Étiquette : 21

  • ارتفاع مرتقب في درجات الحرارة اليوم بعدد من مناطق المغرب

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الثلاثاء، أن تصبح الأجواء حارة نسبيا بكل من السهول الداخلية، ومنطقة سوس، والجنوب الشرقي للبلاد، وكذا أقصى جنوب المملكة.

    ويرتقب تشكل كتل ضبابية، خلال الصباح والليل، فوق السهول الشمالية والوسطى للمحيط الأطلسي والشمال الغربي للأقاليم الجنوبية للمملكة، فيما ستكون السماء قليلة السحب، إلى أحيانا غائمة بمرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط.

    كما يتوقع تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية نوعا ما، مرفوقة بتطاير الغبار محليا فوق كل من المناطق الوسطى، والأطلس الصغير، وأقصى الجنوب الشرقي للبلاد، وبالأقاليم الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 01 و08 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 14 و21 درجة بكل من وادي ملوية، والجنوب الشرقي، والشمال الغربي، وبأقصى جنوب الأقاليم الجنوبية، وما بين 09 و14 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد ارتفاعا بوجه عام.

    وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين الصويرة وطرفاية، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة تحتفي بالذكرى الـ21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتنظيم أنشطة متنوعة وإبراز حصيلة المنجزات

    العلم الإلكترونية – فكري ولد علي
         
    احتضنت عمالة إقليم الحسيمة، يوم 18 ماي 2026، فعاليات الاحتفال بالذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقد تم بهذه المناسبة، تنظيم نشاط احتفالي، عرف حضور السيد عامل إقليم الحسيمة، وعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين، والمنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة، وفعاليات المجتمع المدني، إلى جانب مستفيدين من مشاريع المبادرة.        
    واستهلت فعاليات هذا الحدث باستقبال المشاركين، قبل افتتاح البرنامج الرسمي بالنشيد الوطني، وبتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة السيد عامل إقليم الحسيمة التي أبرز فيها أهمية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها ورشا ملكيا رائدا ساهم، على مدى واحد وعشرين سنة، في تحسين مؤشرات التنمية وتعزيز الرأسمال البشري ودعم الفئات الهشة. كما أكد السيد العامل أن هذه المكتسبات قد تحققت بفضل اعتماد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على فلسفة قائمة على القرب والتشارك والحكامة الجيدة، ومنهجية عمل ترتكز على التنسيق والتتبع والالتقائية بين مختلف المتدخلين، مشيداً في هذا الإطار بالدور المحوري الذي تضطلع به أجهزة الحكامة، وفي مقدمتها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، واللجان المحلية للتنمية البشرية، إلى جانب اللجنة الإقليمية للتنمية الاقتصادية واللجنة الإقليمية للتعليم، لما تقوم به من أدوار أساسية في التشخيص وتحديد الحاجيات وتتبع تنفيذ المشاريع وضمان نجاعتها.        
    كما تم خلال اللقاء تقديم عرض من طرف رئيس قسم العمل الاجتماعي، استعرض من خلاله كرونولوجيا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحسيمة منذ انطلاقتها سنة 2005 إلى غاية سنة 2026. وانسجاما مع شعار هذه الذكرى « حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية »، تطرق رئيس القسم في عرضه لمختلف أجهزة الحكامة المكلفة بإعداد وتنزيل وتتبع مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مبرزا أهميتها في تجويد برامجها وتحقيق أهدافها.        
    وشهدت المناسبة كذلك تقديم كلمات ومداخلات من طرف عدد من المسؤولين، من بينهم رئيس المجلس الإقليمي، حيث نوه بأهمية الشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في عدد من المجالات، خاصة في مجالي البنيات التحتية ودعم التمدس. وتلتها مداخلات مدير المجال الصحي بالحسيمة، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إضافة إلى المدير الإقليمي للتعاون الوطني، حيث أكدوا جميعا أهمية المقاربة التشاركية التي تعتمدها المبادرة في تنزيل المشاريع التنموية ذات الأثر المباشر والملموس على الساكنة.        
    كما تميزت الاحتفالية بعرض فيلم وثائقي حول شهادات وتجارب حية لمستفيدين وفاعلين جمعويين، في مجال دعم مشاريع ريادة الأعمال والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وفي مجالات دعم التربية والتكوين والتمكين الاقتصادي للنساء، وتعزيز صحة الأم والطفل، والرعاية الاجتماعية للأشخاص في وضعية صعبة، حيث تم تسليط الضوء على قصص نجاح لمشاريع ساهمت في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للفئات المستفيدة، وتعزيز اندماجهم داخل المجتمع.        
    وقد شكلت هذه المناسبة فرصة لتجديد التأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية البشرية بالإقليم، وترسيخ المكتسبات التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ إطلاقها سنة 2005، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المبادرة الوطنية” تحتفي بـ21 عاما من التنمية البشرية بالمغرب

    بمناسبة تخليد الذكرى الـ 21 لإطلاقها من طرف الملك محمد السادس، تحتفي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، اليوم الاثنين، بأزيد من عقدين من الالتزام المتواصل في خدمة الإدماج الاجتماعي وتثمين الرأسمال البشري، وذلك تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”.

    وذكرت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في بلاغ لها، أنها تمكنت منذ انطلاقها سنة 2005، من ترسيخ مكانتها كورش ملكي مهيكل، برؤية طموحة ومتجددة لقضايا التنمية، ومقاربة تشاركية قائمة على سياسة القرب والمشاركة المواطنة، وذلك عبر إرساء منظومة من الحكامة الترابية، تضم مختلف مستويات التدخل الترابي، بما في ذلك اللجان المحلية واللجان الإقليمية واللجان الجهوية للتنمية البشرية.

    وأضاف المصدر ذاته أنها تعمل أيضا على تعزيز دورها المؤطر عن طريق تعبئة مختلف المتدخلين حول رؤية مشتركة للتنمية البشرية، تنسجم مع السياسات العمومية الوطنية ومبدأ الالتقائية بين مختلف القطاعات.

    وخلال هذا المسار الممتد لأزيد من عقدين، يتابع المصدر، حققت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية نتائج ملموسة تتجلى في إنجاز آلاف المشاريع عبر ربوع المملكة، كان لها الفضل في تحسين حياة ملايين المواطنين.

    كما ساهمت، إضافة إلى هذه النتائج الميدانية، في ترسيخ ثقافة تشاركية ترتكز على التشخيص المحلي وتعبئة الفاعلين الترابيين للمشاركة في اتخاذ القرارات، وتقييم المنجزات، بالإضافة إلى تقوية قدرات الفاعلين المحليين، وخاصة النسيج الجمعوي.

    وفي هذا الإطار، ترتكز حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على شبكة تفوق 610 هيئات للحكامة، على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية، تضم أزيد من 15 ألف عضو. وخلال المرحلة الثالثة (2019-2025)، عقدت هذه الهيئات أكثر من 7500 اجتماع للتشاور واتخاذ القرار وتتبع المشاريع.

    وعلى ضوء هذه المكتسبات التي تعد ثمرة للجهود المتواصلة المبذولة على مدى 21 سنة من العمل، تؤكد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عزمها الراسخ على مواصلة تعزيز وتطوير آليات الحكامة الترابية، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية المستنيرة التي تكرس مبدأ جوهريا: “التنمية البشرية مسؤولية الجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف صحراوي يتهم منظمة العفو الدولية بـ”الصمت” عن إعدامات بمخيمات تندوف

    عبد المالك أهلال

    اتهم تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية منظمة العفو الدولية بوجود “انحراف معياري يضرب مبدأ الحياد في مقتل” في تقريرها السنوي لعام 2025، مؤكدا أن المنظمة سقطت في “فخ عدم التماثل المعلوماتي” عبر تسليط الضوء بشكل مكثف على المغرب مقابل ممارسة ما وصفه بـ “التعتيم الانتقائي” على انتهاكات جسيمة في مخيمات تندوف.

    وأوضح التحالف في قراءة نقدية مفصلة أن الفجوة الأكثر خطورة في تقرير أمنستي، الصادر في أبريل 2026، تتمثل في فشله المطلق في مقاربة ملف الإعدامات خارج نطاق القضاء المرتكبة من قبل وحدات الجيش الجزائري، وتحديدا واقعة مقتل مدنيين صحراويين اثنين في 9 أبريل 2025، وهما سيدي أحمد ولد غلام ولد بلالي وناجم ولد محمود ولد فنيدو.

    وكشف التحالف أنه راسل منظمة العفو الدولية بشكل عاجل بتاريخ 13 أبريل 2025، وقدم لها معلومات موثقة ومفصلة حول الجريمة وتحديد المسؤوليات، وتلقى ردا “مشجعا” في 21 ماي 2025، إلا أنه فوجئ بخلو التقرير السنوي النهائي من أي إشارة لتلك الانتهاكات، بل وتحويل معاناة سكان المخيمات إلى “مشكلة ذات لبوس إنساني” مرتبطة فقط بشح المساعدات.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا “الإغفال المتعمد” يمثل تنصلا من واجب التوثيق تجاه الضحايا، ويمنح حصانة غير معلنة لجبهة البوليساريو والجيش الجزائري، مشيرا إلى أن هذا النمط الإجرامي المتواتر يضم ما لا يقل عن 21 حالة تصفية جسدية موثقة منذ عام 2014.

    وأكد التقرير النقدي أن منظمة العفو الدولية تبنت “تدقيقا مجهريا” تجاه السلطات المغربية، في مقابل “صمت أو تساهل رصدي” تجاه الوضع في تندوف، حيث تم إغفال مسؤولية الدولة الجزائرية كدولة مضيفة، كما تم تغييب الذات القانونية لجبهة البوليساريو كجهة تدير المخيمات، مما يكرس “ثقافة الإفلات من العقاب”.

    واعتبر التحالف أن تأطير التقرير لوضع تندوف ضمن فئة حقوق اللاجئين والمهاجرين هو خيار هيكلي يختزل القضية في أبعاد إنسانية صرفة، بينما يتجاهل عمدا الأبعاد السياسية والحقوقية والأمنية، مثل القمع السياسي الممنهج، والاختفاء القسري، والفساد البنيوي في تحويل المساعدات، والتجنيد العسكري القسري للأطفال.

    وطالب التحالف في ختام تقريره منظمة العفو الدولية بإصدار ملحق تقريري تصحيحي يكسر حاجز الصمت حيال الانتهاكات الجسيمة المرتكبة في مخيمات تندوف، داعيا في الوقت ذاته مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته عبر المطالبة الملزمة بإجراء إحصاء شامل ودقيق لساكنة المخيمات، وتفعيل الولاية الرقابية لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال/تنمية بشرية.. إنجاز 843 مشروعا وعملية منذ 2019 بكلفة تناهز 897 مليون درهم

    أطلس سكوب

    تم، اليوم الاثنين بأزيلال، تقديم حصيلة المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم، والتي مكنت، خلال الفترة الممتدة ما بين 2019 و2025، من إنجاز 843 مشروعا وعملية بكلفة إجمالية تناهز 897 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة بما يناهز 740,5 مليون درهم.

    وجرى تقديم هذه الحصيلة خلال لقاء تواصلي نظمته عمالة إقليم أزيلال بمناسبة تخليد الذكرى الـ21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”، والذي ترأسه عامل الإقليم، حسن زيتوني، بحضور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة تحتفي بالذكرى الـ21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتستعرض حصيلة منجزاتها

    شهدت عمالة إقليم الحسيمة، يوم الإثنين 18 ماي 2026، تنظيم احتفالية بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك من خلال برنامج متنوع استحضر حصيلة المنجزات والمكتسبات التي تحققت بالإقليم منذ انطلاق هذا الورش الملكي سنة 2005.

    وعرفت هذه المناسبة حضور السيد عامل إقليم الحسيمة، إلى جانب عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين، والمنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وفعاليات من المجتمع المدني، فضلاً عن مستفيدين من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    واستهلت فعاليات الاحتفال باستقبال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلع بين المُستهلكين.. ما صحة الشائعات حول مخاطر استهلاك الدجاج؟

    شهدت أسعار الدواجن في الآونة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في الأسواق المغربية، وبينما كان منتظراً أن يؤدي ذلك لبعض الارتياح في صفوف المستهلكين، الذين أنهك غلاء معظم المواد الاستهلاكية جيوبهم، أتى الأمر بتأثير معكوس، مخلّفاً موجة “بارانويا”، تكاد ترقى للهلع الجماعي، بشأن السلامة الصحية للدجاج المستهلك على المستوى الوطني.

    وتفشت في الآونة الأخيرة شائعات منسوبة إلى “تقنيين في تربية الدجاج”، تدّعي أن أرباب الضيعات عمدوا لحقن الدجاج بمواد لا تخضع للرقابة الصحية، وأن المربين “عندما يستشعرون خطرا يتربص بمنتوجهم يلجؤون لحقنه بمادة ينبغي أن تستهلك بعدها بواحد وعشرين يوما على الأقل، إلا أن أنهم يطرحون سلعهم بعد ساعات من حقنها”.

    تدوينات وشائعات لا تفصِح عن هوية “التقنيين” مصدر المعلومة، ولا ماهية المادة التي لا تخضع للرقابة ويتم حقن الدجاج بها، ولا “الأخطار” المزعومة التي تدفع المربين لحقن منتوجهم بواسطتها… ومع ذلك فقد كانت كافية لخلق حالة ذعر شديدة العدوى على مواقع التواصل الاجتماعي.

    تواصلت جريدة “مدار21” مع محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، الذي أوضح أنه بالرغم من الجدل القائم حول أسعار الدجاج الحي بالأسواق المغربية، فإن جودة الدجاج لم تعرف تغيراً جوهرياً، لأن طرق التربية والإنتاج مازالت في مجملها نفسها المعتمدة منذ سنوات.

    وفي ما يتعلق بالتراجع الكبير في الأثمان، أشار المهني ذاته إلى أن ذلك يعود أساساً إلى اختلالات العرض والطلب، خاصة مع تسجيل فائض في الإنتاج تزامن مع فترة ما بعد موسم عيد الأضحى، إضافة إلى تراجع القدرة الشرائية لفئة واسعة من المستهلكين.

    “كما أن من بين الأسباب الرئيسية لهذا الوضع غياب أرقام دقيقة وشفافة حول العدد الحقيقي للكتاكيت التي يتم تفويتها أسبوعياً للسوق الوطنية، وهو ما يجعل عملية التخطيط والإنتاج تتم بشكل عشوائي في كثير من الأحيان”. يضيف أعبود، مستطرداً بأن ما يزيد من تعقيد الوضع تدخل السماسرة والوسطاء في تسويق الكتكوت، رغم أن هذه الممارسات ترفع من تكاليف الإنتاج وتساهم في فقدان التوازن الحقيقي للسوق.

    وأشار إلى أن من المفارقات الصادمة، في هذا الصدد، أن الدجاج الذي يباع حالياً من داخل الضيعات بأثمان لا تتجاوز 9 دراهم للكيلوغرام، تتجاوز تكلفته الحقيقية داخل الضيعة 15 درهماً للكيلوغرام، ما يعني أن المربي يتحمل خسارة مباشرة تناهز 6 دراهم في كل كيلوغرام من الدجاج المباع.

    وحذر أعبود من أن هذه الخسائر الثقيلة تهدد استمرارية عدد كبير من المربين الصغار والمتوسطين، وتدفع بالقطاع نحو مزيد من الهشاشة، في غياب آليات حقيقية لتنظيم الإنتاج وضبط السوق وحماية المنتج والمستهلك معاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يقود الحكومة المقبلة في المغرب؟ سباق مفتوح بين أسماء بارزة في المشهد السياسي

    مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، يتجدد النقاش داخل الأوساط السياسية والحزبية حول ملامح القيادة الحكومية القادمة، في ظل حركية سياسية متسارعة وتنامي الحديث بشأن الأحزاب المرشحة لتصدر المشهد الانتخابي.

    ويبرز سؤال رئاسة الحكومة كأحد أكثر الملفات حضورا في النقاش العمومي، بالنظر إلى ما قد تسفر عنه الاستحقاقات المقبلة من توازنات جديدة ستحدد هوية الشخصية التي ستقود السلطة التنفيذية خلال المرحلة المقبلة.

    ووفق الدستور المغربي، فإن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب، بناء على نتائج الاقتراع، وهو ما يجعل الصدارة الانتخابية المحدد الأساسي في تشكيل السلطة التنفيذية، مع بقاء قرار التعيين من اختصاصات رئيس الدولة. وغالباً ما يُختار لهذا المنصب الأمين العام للحزب المتصدر.

    وفي هذا السياق، يقول الباحث والأكاديمي المغربي محمد شقير إنه “من الصعب جداً الجزم بالمرشح الذي يمكن أن يتولى قيادة الحكومة المقبلة”، معتبراً أن التنافس الحقيقي سيكون بين مكونات التحالف الحكومي الحالي.

    ويضيف شقير أن “من المستبعد أن يتولى بنكيران قيادة الحكومة نظراً لكون حزبه حتى إذا تقدم في عدد مقاعده فلن يحصل على نسبة تؤهله لهذه القيادة”، مذكّراً بسابقة 2016 حين تم استبعاده رغم تصدر حزبه للانتخابات.

    ويتابع شقير موضحاً في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “الانتخابات القادمة سيتم التنافس على تصدرها بين أحزاب الائتلاف الحكومي”، مشيراً إلى أن حظوظ حزب التجمع الوطني للأحرار تبدو أوفر في هذا السباق، رغم أن بعض الوجوه مثل محمد شوكي “تفتقد الكاريزما والتجربة التي قد تؤهله لقيادة الحكومة”، في إطار نقاش يتصل بخيار التجديد والتشبيب داخل النخب السياسية.

    ويرى شقير أيضاً أن السيناريوهات تبقى مفتوحة داخل هذا الثلاثي الحاكم، موضحاً أنه “في حال فاز حزب الأصالة والمعاصرة بالأغلبية يمكن أن تعين المنصوري كأول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب”، وهو ما يعتبره تحولاً سياسياً كبيراً قد يعكس تقدماً في تمكين النساء من مناصب القرار العليا، بالنظر إلى تجربة فاطمة الزهراء المنصوري السياسية والإدارية، سواء على مستوى تدبير الشأن المحلي أو تحمل مسؤوليات وزارية سابقة.

    وفي المقابل، يطرح اسم نزار بركة كخيار محتمل في حال تصدر حزب الاستقلال نتائج الانتخابات، حيث يعتبر شقير أن بركة يتوفر على “رصيد عائلي بحكم انتمائه إلى عائلة علال الفاسي، إلى جانب تكوين أكاديمي رفيع وتجربة سياسية وحكومية مهمة”، ما يمنحه، وفق هذا التصور، قابلية لقيادة الحكومة المقبلة في حال توفر الشروط الانتخابية.

    أما بخصوص عبد الإله بنكيران، فيؤكد الباحث والأكاديمي المغربي في حديثه للجريدة، أن فرضية عودته تبقى ضعيفة، حتى في حال تحسن نتائج حزبه، معتبراً أن السياق السياسي الحالي لا يعيد إنتاج شروط 2011، خاصة بعد تجربة 2016 التي انتهت بتعيين سعد الدين العثماني رغم تصدر حزب العدالة والتنمية للانتخابات.

    وفي تحليل متصل، يقول أستاذ العلوم السياسية رشيد لزرق إن “الصراع سيبقى بين الثلاثة أحزاب الكبرى: الأحرار، الاستقلال، والأصالة والمعاصرة”، مضيفاً أن “الباقي سيؤثث المشهد من خلال التحالفات فقط”، معتبرا أن “الحكومة الحالية تدبرت الجماعات الترابية، وبالتالي غالباً التصويت يكون على أساس القرب”، مشيراً إلى أن هذا العامل يمنح أفضلية انتخابية للأحزاب ذات الحضور المحلي القوي.

    ويضيف لزرق أن “الأحق برئاسة الحكومة يحدده الناخبون والناخبات”، في إشارة إلى أن الشرعية الانتخابية هي الفيصل، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن “المراتب الأولى ستبقى محصورة بين الثلاثي الحكومي”، وأن باقي الأحزاب لن تكون قادرة على المنافسة على الصدارة، حتى لو حسّنت مواقعها الانتخابية، وذلك في إشارة لحزب العدالة والتنمية.

    وبين هذه القراءات المتقاطعة، يبدو أن سؤال رئاسة الحكومة المقبلة يظل مفتوحاً على أكثر من احتمال، حيث تتداخل الحسابات الانتخابية مع منطق التحالفات، فيما يبقى القرار النهائي مرهوناً بنتائج صناديق الاقتراع أولاً، ثم بمشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية ثانياً، في إطار الصلاحيات الدستورية التي تحدد ملامح السلطة التنفيذية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البلغيتي: الرعونة وأخطاء سانتوس التكتيكية سببا هزيمة الجيش ببريتوريا

    مني فريق الجيش الملكي، مساء أمس، بالهزيمة أمام مضيفه ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، لحساب ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، في لقاء غابت فيه الندية المعهودة والشراسة التنافسية عن “العساكر”، ليتأجل حسم اللقب إلى مباراة الإياب بالرباط.

    ويمني رفاق ربيع حريمات النفس بتدارك الموقف واعتلاء منصة التتويج للمرة الثانية في تاريخهم، والظفر بـ”الأميرة السمراء” الغائبة عن خزائن النادي منذ عقود.

    وفي تصريح خص به جريدة “مدار21”، عاتب المحلل الرياضي عبد العزيز البلغيتي بشدة كبيرة الأداء الذي قدمه فريق الجيش الملكي، حيث اعتبر أن الفريق المغربي لم ينجح في تقديم مستوى يليق بمباراة من حجم “النهائي”، وصرح قائلاً: ”على عكس المتوقع، كنا ننتظر أن يظهر الجيش الملكي بمستوى مشرف على جميع الأصعدة، بدنياً، تكتيكياً وحتى ذهنياً، لكننا تفاجأنا بما حدث في المباراة”.

    وانتقد البلغيتي بحدة كبيرة الطريقة التي سير بها المدرب ألكسندر سانتوس اللقاء، مشيراً إلى غياب لمسة الأخير عن هذه المواجهة، خصوصاً وأنه لم يقدم على تغييرات تسهم في حل المشاكل الكبيرة التي عانى منها الفريق، لاسيما على مستوى الخط الهجومي الذي بدا فاقداً للفعالية، مضيفا: “وكأن الجيش أراد فقط أن يسجل حضوره كمشارك لا غير”.

    وفي حديثه عن مجريات الشوط الأول من المباراة، اعتبر البلغيتي أن “العساكر” ظهروا بمستوى متوسط نسبياً، لم يرقَ للكشف عن الوجه الحقيقي للفريق، خاصة من حيث غياب النجاعة والشراسة الهجومية، رغم أن الفريق الجنوب إفريقي كانت لديه مجموعة من الهفوات والمساحات التي كان يمكن استغلالها في أكثر من مناسبة، وكان يمكن أن يأتي من خلالها على الأقل هدف أو هدفان.

    وبحدة كبيرة، شدد البلغيتي على أن “رعونة” اللاعبين في هذا اللقاء، وخصوصاً الثلاثي الهجومي، كانت سبباً رئيسياً في هذه الهزيمة، مضيفاً إلى هذا الثلاثي اللاعب خالد آيت أورخان، الذي اعتبر المتحدث ذاته أنه لم يرقَ لتقديم الإضافة المرجوة في هذه المباراة، بالإضافة إلى عميد الفريق ربيع حريمات الذي لم يقدم المستوى الذي كانت تنتظره منه الجماهير.

    وفي تعليقه على الهدف الذي تلقاه “العساكر” في نهاية الشوط الأول، صرح البلغيتي قائلاً: ”الهدف من الأساس جاء نتيجة للشرود الذهني وعدم الإصرار، وللأخطاء التكتيكية والتموضع الخاطئ للاعبين، وعند مراجعة الهدف، يمكننا ملاحظة كيف أن حائط الصد كان له دور في ولوج الكرة، وهنا يمكن اعتبار المسؤولية مشتركة بين اللاعبين والحارس رضا التكناوتي، الذي رغم كل شيء قدم مباراة أقل من المتوسط”.

    وشدد البلغيتي على أن المدرب ألكسندر سانتوس يتحمل جزءاً كبيراً من المستوى الذي ظهر به الفريق في الشوط الثاني؛ حيث إنه رغم ضعف فريقه هجومياً، لم يجرِ سوى تغييرين فقط، وهو ما وصفه المحلل الرياضي بالأمر “الغريب” من طرف مدرب كان يُتوقع منه تغيير خط الهجوم بشكل كامل.

    كما سجل البلغيتي على الفريق العسكري عدداً من الأخطاء التكتيكية في خط وسط الميدان، وهو ما تسبب في فقدان الكرة بشكل متكرر وبطريقة “سهلة جداً”، بالإضافة إلى التموقع الخاطئ للاعبين مما كان يترك خلفهم مساحات، نجح الفريق الجنوب إفريقي في استغلالها عبر أسلوبه الذي كان هادئاً في التعامل مع المباراة، مع اعتماده على الثنائيات التي منحته قوة أكبر في خط الوسط.

    هذا واعتبر البلغيتي أن الفريق الجنوب إفريقي، وبالرغم من قوته الكبيرة وتفوقه الملحوظ في اللقاء، إلا أنه أيضاً كان رحيماً بـ”العساكر”، وافتقد بدوره للمسة الأخيرة، خاصة عند الدقيقة 65 عقب الركلة الثابتة التي ارتطمت بالعارضة، وما تلاها من سيل من الهجمات الخطيرة التي كادت تعمق جراح الفريق المغربي وتصعب مهمته في العودة.

    كما أشار البلغيتي إلى وجود عدد من الأخطاء الفردية من اللاعبين، خصوصاً في استقبال الكرة، والذي كشف عن نوع من الاستهتار والشرود، ليختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة نسيان هذه المباراة، والاستفادة من هذه النتيجة “الخفيفة”، موضحاً بأن “المباريات النهائية تُربح ولا تُلعَب”، مما سيضع المدرب أمام امتحان صعب لإصلاح ما غاب عنه في المباراة الأولى.

    وسيستقبل فريق الجيش الملكي نظيره ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي يوم الأحد المقبل، 24 ماي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً، في مباراة ستحسم هوية الفائز بلقب دوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملك إسبانيا يزور المكسيك بالمونديال


    هسبريس – أ.ف.ب

    يتوجه ملك إسبانيا فيليبي السادس إلى المكسيك لحضور مباراة منتخب بلاده ضد الأوروغواي في 26 يونيو المقبل في غوادالاخارا، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة ضمن مونديال 2026 لكرة القدم، حسب ما أعلنت مصادر في الديوان الملكي الإسباني الاثنين، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات بين مدريد ومكسيكو.

    وأفادت المصادر سالفة الذكر، في بيان نقلته وكالة فرانس برس، بأن فيليبي السادس أبلغ “الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، عزمه على الحضور ردا على رسالتَي الدعوة اللتين وجهتا إليه”.

    وكان الملك فيليبي السادس أقر علنا، في مارس المنصرم، بوقوع “العديد من الانتهاكات” خلال الغزو الإسباني للأمريكيتين في القرن السادس عشر؛ في تصريح غير مسبوق حول هذا الملف، الذي كان مصدرا للتوتر مع عدد من دول أمريكا اللاتينية، ولا سيما المكسيك.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورحبت الرئيسة المكسيكية شينباوم، حينها، بهذه التصريحات، معتبرة إياها “بادرة تقارب”.

    وقبل ذلك، كانت العلاقات بين المكسيك وإسبانيا تدهورت منذ عام 2019، عندما بعث الرئيس المكسيكي آنذاك أندريس مانويل لوبيس أوبرادور رسالة إلى مدريد طالب فيها التاج الإسباني بتقديم اعتذار عن الانتهاكات التي ارتكبت، حسب المكسيك، خلال مرحلة الغزو.

    كما تبنت شينباوم هذه المطالبة، داعية هي الأخرى إلى تقديم اعتذار رسمي.

    وفي أكتوبر الماضي، أقر خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، بـ”الألم والظلم” اللذين لحقا بـ”الشعوب الأصلية” في أمريكا.

    ومنذ ذلك الحين، وعلى وقع التصريحات غير المسبوقة للملك فيليبي السادس بشأن هذا الملف، قامت شينباوم بزيارة إلى برشلونة في منتصف أبريل الفائت للمشاركة في تجمع لقادة اليسار نظمه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيس، وكانت تلك أول زيارة لها إلى إسبانيا منذ توليها منصبها في أكتوبر 2024.

    وعند وصولها في ذلك اليوم، أكدت كلوديا شينباوم أنه “لا توجد أزمة دبلوماسية” بين بلدها وإسبانيا، وأنه لم تكن هناك “أبدا” أزمة من هذا النوع.

    وتستهل اسبانيا مشوارها في العرس العالمي بمواجهة الرأس الأخضر في أتلانتا في 15 يونيو المقبل ثم السعودية في الـ21 من الشهر عينه في المدينة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره