Étiquette : 21

  • الرابطة تنظم النسخة التاسعة لكأس الغولف للصحافيين الرياضيين

    تنظم الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، كأس الغولف للصحافيين الرياضيين في دورته التاسعة،  بمدينة أكادير، بشراكة مع مجلس جماعة أكادير، وذلك في الفترة ما بين 21 و24 ماي الجاري.

    وحسب بلاغ صادر عن الرابطة، فإن النادي الملكي للغولف بأكادير، باعتباره من الشركاء المدعمين، سيستضيف أنشطة هذه التظاهرة الرياضية، التي تهدف إلى تحقيق مزيد من التقارب بين مكونات الجسم الصحافي الرياضي الوطني، ورياضة الغولف.

    كما يتجسد هذا الاهتمام، في الاستثمار الفعال لمؤهلات وإشعاع رياضة الغولف الوطنية، لترسيخ مكانتها كقطب رياضي طلائعي وبارز في تنشيط وتطوير الحركة السياحية، محليا وجهويا ووطنيا.

    وتكتسي الدورة التاسعة لكأس الغولف للصحافيين الرياضيين، بعدا دوليا، بمشاركة صحافيين أجانب من دول عديدة، من الكاميرون، والكوت ديفوار، وإسبانيا وفرنسا، إلى جانب صحافيين مغاربة، يمثلون مؤسسات إعلامية مكتوبة وسمعية وبصرية.

    وتعد كأس الغولف للصحافيين الرياضيين، مناسبة سنوية للترويج لوجهة أكادير سوس ماسة، وإبراز مؤهلات ومقومات المدينة، رياضيا وسياحيا واقتصاديا.

    كما تشكل فرصة لعقد لقاءات تواصلية مع مسؤولي المدينة والجهة، للوقوف على البرامج المنجزة، والمخططات المعتمدة لتطوير المشهدين الرياضي بمدينة أكادير وجهة سوس ماسة.

    ويتضمن برنامج الأنشطة الموازية، تنظيم حفل تكريمي، على شرف ثلة من الشخصيات الرياضية والإعلامية، تقديرا لمسارهم المتميز والمتألق.

    وسيتم بالمناسبة أيضا، تتويج الفائزين في مسابقة الصورة الصحفية في دورتها الثانية، « دورة المرحوم المصور الصحفي علي المنتصر »، حيث خصصت جوائز مالية مهمة للثلاثة الأوائل.

    كما ستختتم فعاليات كأس الغولف للصحافيين الرياضيين، بتنظيم طواف عبر السيارات العتيقة، بالشريط الساحلي لمدينة أكادير، على شرف الوفد الإعلامي، بتنسيق مع نادي أكادير للسيارات العتيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفوضى وغياب المراقبة يرفعان أسعار نقل المسافرين بـ100% قُبيل العيد بالمغرب

    على غرار كل موسم عيد أضحى، تسود “فوضى” كبيرة قطاع النقل الطرقي بين المدن بعد ارتفاع أسعار التذاكر إلى مستويات قياسية، بلغت 100 في المئة في بعض الخطوط، على الرغم من استمرار صرف الحكومة للدعم العمومي لفائدة للمهنيين، ما يرفع كلفة السفر على جيوب المواطنين وقدرتهم الشرائية في هذه المناسبة الدينية التي تعرف ارتفاع معدلات الإنفاق اليومي.

    وعاينت جريدة “مدار21” الإلكترونية لجوء بعض شركات النقل الطرقي إلى طرق ملتوية لرفع أسعار تذاكر السفر، وفي مقدمتها، إخفاء عروض في المواقع الإلكترونية الخاصة بعملية حجز مقاعد السفر، إلى أن يقترب موعد عيد الأضحى لاستغلال فترة الذروة ورفع الأسعار.

    وبلغة الأرقام، عرفت أسعار السفر في بعض الخطوط التي تعرف إقبالاً كبيراً بمناسبة عيد الأضحى، وعلى رأسها (الرباط/ ورزازات، زاكورة أكادير، الدار البيضاء/ تنغير) ارتفاعات قياسية في سعر تذكرة السفر تجاوز في بعض الحالات 100 في المئة من السعر الأصلي، فعلى سبيل المثال يبلغ سعر التذكرة من الرباط إلى ورزازات 150 درهماً في الأيام العادية، في حين وصل سعر التذكرة ذاتها اليوم 280 درهماً.

    خرق للقانون

    عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك ورئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس ماسة، قال إن هناك “تعريفة رسمية محددة من قبل القطاع الوصي تربط بين المدن، إلا أنها لا تُحترم بشكل كامل”، مبرزاً أنه “بينما يتم خفض الأسعار أحياناً في فترات الركود لتشجيع الركاب، تُستغل فترات الذروة لرفعها بشكل غير قانوني، وهو ما أكدته اللقاءات مع مفتشي النقل الذين يقرون بوجود هذه التباينات في الأسعار”.

    وأضاف الشافعي، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه بخصوص سيارات الأجرة فهناك تداخل الاختصاصات بين القسم الاقتصادي بالعمالة (المسؤول عن النقل داخل المدن) ووزارة النقل (المسؤولة عن النقل بين المدن)، مؤكداً أن كلا القطاعين يشهدان زيادات عشوائية في التعريفة.

    فوضى وغياب المراقبة

    وأوضح المتحدث ذاته أن “الإشكال يبرز بوضوح في خطوط النقل المتجهة نحو مدن مثل ورزازات وتنغير وزاكورة، حيث يتم منح رخص مؤقتة لحافلات لا تملك أصلاً تلك حق نفل الركاب في هذه الخطوط، مما يدفع أصحابها إلى مضاعفة السعر على المستهلك بحجة أن الحافلة تعود فارغة في رحلة الإياب”.

    وانتقد الشافعي “غياب الرقابة الفعلية رغم وجود السلطات ومفتشية النقل في المحطات”، مشيراً إلى أن “الأعياد الدينية أصبحت مناسبة لاستغلال المسافرين والتحكم في أسعار النقل خارج إطار القانون”.

    وتابع المتحدث ذاته أن “هناك ممارسة أخرى تتمثل في إغلاق شبابيك التذاكر الرسمية في محطات طرقية كبرى مثل إنزكان هنا بأكادير، لترك المجال مفتوحاً أمام الوسطاء والمضاربين للتحكم في الأسعار وفرض إملاءاتهم على الركاب، مما يستوجب تدخلاً حازماً من السلطات للضرب على أيدي هؤلاء المستغلين”.

    حيلة إغلاق الشبابيك

    ويستطرد المتحدث كاشفاً “التواطؤ المفضوح بين بعض الجهات والوسطاء (الكورتية) داخل المحطات الطرقية؛ حيث يتم إغلاق شبابيك التذاكر الرسمية أمام المسافرين بحجة أن الحافلات ممتلئة، ليجد المواطن نفسه مضطراً للتعامل مع هؤلاء السماسرة الذين يفرضون مبالغ خيالية”.

    وبلغة الأرقام، أوضح المصدر ذاته أنه “بينما تكون التسعيرة المعتادة لجهة مثل الرشيدية أو ورزازات في حدود 120 درهماً، يرفعها هؤلاء إلى 220 درهماً بمنطق الفرض والواقع، مستغلين حاجة الناس الماسة للسفر خلال الأعياد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضامن يساري مع النهج الديمقراطي بعد استدعاء قياداته

    عبّر كل من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد عن “استنكار وقلق بالغ” إزاء استدعاء قيادات من حزب النهج الديمقراطي العمالي للمثول أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، يومي 14 و15 ماي 2026.

    وجاء في بلاغ مشترك للحزبين، توصلت به جريدة “مدار21″، أن الأمر يتعلق بتطور وصفاه بـ“الخطير”، معبران عن “تضامننا المبدئي مع حزب النهج الديمقراطي العمالي، ومع مناضليه واستنكارنا لهذه الاستدعاءات المصادرة لحرية الرأي والتعبير”.

    وانتقد الحزبان ما اعتبراه استمرارا لما وصفاه بـ“التضييق والحصار” على الحزب المعني، من خلال “حرمانه من وصولات الإيداع القانونية، ومنعه من استعمال القاعات والفضاءات العمومية”، معتبرين أن ذلك يشكل “خرقا سافرا لقانون الحريات العامة ومبادئ الدستور”.

    كما شدد البلاغ المشترك على أن “المقاربة الأمنية في التعاطي مع القوى السياسية المناضلة لن تزيد الصف اليساري إلا صمودا وتكتلا”، مضيفا أن “أي استهداف لأي فصيل من فصائل اليسار المناضل هو استهداف لنا جميعا وللمشروع الديمقراطي برمته”.

    وفي السياق نفسه، دعا الحزبان إلى “فتح الفضاء السياسي، ورفع الحصار عن الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية”، مع المطالبة بـ“إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، بمن فيهم معتقلو الحراك الشعبي بالريف، ومعتقلو الحراكات الاجتماعية، إضافة إلى معتقلي الرأي من صحافيين ومدونين ومناهضي التطبيع”، معتبرين ذلك “مدخلا وحيدا لأي انفراج ديمقراطي حقيقي”.

    وأكد البلاغ على “التضامن الكامل مع النهج الديمقراطي العمالي”، والدعوة إلى “نضال وحدوي من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية”، في خطوة تعكس اصطفافاً جديداً بين مكونات من اليسار المغربي في مواجهة ما تعتبره تضييقاً على العمل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة تقلبات الأسواق.. المغرب يراهن على تكوين احتياطي استراتيجي للحبوب

    بشَّر مهنيون في قطاع الحبوب بشروع المغرب في تكوين مخزونه الاستراتيجي من هذه المادة الحيوية، بغية الانعتاق من ربقة تقلبات الأسواق الدولية الناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية وانقطاع سلاسل الإمداد. وهو مشروع وطني سيحظى بدفعة قوية إثر الموسم الفلاحي الجيد الذي حققته المملكة هذا العام.

    ذلك ما أوضحه رئيس الجامعة الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، عمر يعقوبي، في تصريح لجريدة “مدار21″، مؤكداً أن المشروع انطلق منذ العام الماضي على يد المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، وتم اتخاذ العديد من التدابير لتشجيعه، في مقدمتها صرف منحة لدعم تخزين القمح اللين.

    وحددت الحكومة منحة تخزين القمح اللين في درهمين ونصف درهم للقنطار الواحد عن كل 15 يوماً، مع منحة إضافية للمخزون الاستراتيجي في حدود 3 دراهم لكل قنطار عن كل 15 يوماً، وبسعر مرجعي للشراء عند 280 درهماً للقنطار.

    كما أشار يعقوبي إلى وجود آلية تسمح بتخزين القمح لمدة شهرين، بدعم قدره 3 دراهم، مبرزاً أن المهنيين يطمحون لأن يكون معظم هذا المخزون من الإنتاج الوطني أساساً، ومبشراً بوجود مؤهلات لتحقيق ذلك على المدى الطويل.

    من جهته، أكد مدير المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بلال حجوجي، أنه تم تحديد سقف 8 ملايين قنطار ستستفيد من منحة للتخزين طويلة الأمد، قدرها 3 دراهم للقنطار عن كل 15 يوماً.

    ولفت إلى أن التدابير المتعلقة بهذا المخزون ستدخل حيز التطبيق اعتباراً من فاتح غشت المقبل إلى غاية 31 يناير من سنة 2027.

    وأصبح تحقيق مخزون استراتيجي من الحبوب ضرورة ملحة بالنسبة للمغرب، بعد تفشي واتساع رقعة الصراعات الجيوسياسية الدولية، والتي تتسبب في الكثير من الاضطرابات على مستوى خطوط الإمداد، وتصعب عملية استيراد المنتجات الاستراتيجية على غرار الحبوب.

    وعلاوة على ذلك، باتت الاضطرابات اللوجستيكية بدورها حافزاً لتفعيل هذا المشروع، إذ تعد الوضعية الراهنة على مستوى ميناء الدار البيضاء مثالاً واضحاً على التأثير السلبي للاكتظاظ المينائي على إمداد السوق الداخلية، ليس فقط بالحبوب، بل أيضاً بالسكر والفحم وغيرها من المواد ذات الطابع الاستراتيجي.

    ويُمكن المخزون الاستراتيجي، وفقا ليعقوبي، من تخفيف حدة هذه الاضطرابات على السوق الوطنية، عبر اللجوء إليه إلى حين هدوء الأزمات وعودة السوق الدولية لأسعار معقولة.

    ومع ذلك، يبقى تكوين مخزون استراتيجي رهيناً بتحقيق بعض الشروط الأساسية، يضيف المتحدث ذاته؛ “من بينها حصول المستوردين والمهنيين على ضمانات بأنهم في حال استيراد مادة ذات طابع استراتيجي وتخزينها، أن يتسنى لهم بيعها بالثمن المناسب لسعر الاقتناء، فنحن نعلم مدى تقلب الأسواق الدولية ومعها الأسعار، وهذه نقطة أساسية ينبغي أخذها بعين الاعتبار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد مؤتمر النمو العالمي بالرباط يومي 20 و21 ماي

    تنعقد دورة سنة 2026 لـ “مؤتمر النمو العالمي” (GGC 2026)، يومي 20 و21 ماي بالرباط، حول موضوع “هيكلة النمو.. تحويل عدم اليقين إلى فرصة”، وذلك بمبادرة من معهد “أماديوس”.

    وذكر بلاغ للمعهد أن هذه الدورة، التي تعد امتدادا لدورة 2025 التي شهدت إصدار “خارطة طريق الرباط” حول تمويل النمو والانتقال الطاقي، تطمح إلى الانتقال من التفكير في أدوات التمويل إلى مقاربة أكثر شمولية لهياكل النمو، تربط بين السيادة الاقتصادية، والاستثمار المنتج، والبنيات التحتية، والطاقة، والابتكار، والجاذبية، والاستقرار، والتكامل الإفريقي.

    وأبرز المصدر أن هذه الدورة تندرج في صميم الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من المغرب فاعلا من أجل الاستقرار، ومحورا للثقة، ومنصة استشراف اقتصادي بين إفريقيا وأوروبا والعالم الأطلسي والجنوب العالمي.

    وبفضل استقراره المؤسساتي، وبنياته التحتية ذات الطراز العالمي، وعمقه الإفريقي، وقدرته على الجمع بين الجاذبية والاستقرار والسيادة والشراكات طويلة الأمد، أضحى المغرب يفرض نفسه اليوم كأحد أكثر الفضاءات مصداقية لطرح واستيعاب وهيكلة الديناميات الجديدة للنمو.

    ويعتبر المنظمون أنه “في عالم لم يعد فيه عدم اليقين مجرد مرحلة عابرة، بل أصبح معطى ثابتا في النظام الدولي، لم يعد بالإمكان التفكير في النمو وفق الأنماط الكلاسيكية التي كانت تربطه بشكل آلي بتوفر التمويل، أو انفتاح الأسواق، أو سلاسة المبادلات، إذ إن التشظي الجيو-سياسي والصراع في إيران وتداعياته، والتنافس التجاري، والتسييس المتزايد للقواعد الاقتصادية، وإعادة تشكيل سلاسل القيمة، والتوترات الطاقية، والتحولات التكنولوجية الجذرية، والمتطلبات الجديدة للسيادة، كلها عوامل تفرض مقاربة أكثر دقة، تستوجب أن يكون النمو مهيكلا، ومؤمنا، وموطنا، وممولا على المدى الطويل، ومستندا إلى أطر ثقة قوية”.

    وبمشاركة أزيد من مئة متحدث رفيع المستوى، وما يفوق ألف مشارك من أكثر من 50 بلدا، سيلتئم خلال هذه الدورة رؤساء حكومات، ووزراء، وكبار المسؤولين المؤسساتيين، ومسيرو مؤسسات مالية وصناديق سيادية، ومستثمرون خواص، وفاعلون اقتصاديون، وخبراء دوليون، وممثلون عن القطاع الخاص، وذلك لبحث خمسة محاور استراتيجية تهم السيادة الاقتصادية والقواعد العالمية الجديدة، والانتقال من التمويل إلى منصات الاستثمار، والإنتاج وسلاسل القيمة وإعادة التصنيع، والطاقة والموارد والنمو الاستراتيجي، إضافة إلى دور المغرب كمنصة موثوقة للاستثمار وهيكلة النمو.

    كما تقترح دورة “GGC 2026” آلية معززة للقاءات بين المقاولات (B2B)، وبين المقاولات والحكومات (B2G)، وبين الحكومات (G2G)، بهدف تعزيز التبادلات المباشرة بين صناع القرار العموميين، والمستثمرين، والمؤسسات المالية، والفاعلين الاقتصاديين.

    وسيتم تخصيص فضاءات للإعلانات والمبادرات والشراكات، بما يتيح ترجمة النقاشات إلى تعاون ملموس، انسجاما مع هوية معهد أماديوس “إعمال التفكير من أجل الفعل”.

    وستساهم أشغال هذه الدورة في تطوير “خارطة طريق الرباط” لتصبح إطارا مرجعيا أكثر إجرائية لهيكلة النمو في إفريقيا والجنوب العالمي.

    ومن خلال هذه المقاربة، تؤكد دورة سنة 2026 لـ “مؤتمر النمو العالمي” طموحها الذي لا يقتصر فقط على إثارة النقاش بشأن النمو، بل يمتد ليساهم في تنظيمه، وتأمينه، واستدامته على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليكيب” تعلن انتصار المغرب بـ”معركة المواهب” بعد اختيار بوعدي “الأسود”

    حسم موهبة ليل الفرنسي، الشاب أيوب بوعدي، قراره النهائي بخصوص مستقبله الدولي، بعدما اختار تمثيل المنتخب المغربي بدل مواصلة رحلته مع المنتخبات الفرنسية.

    وكشفت جريدة “ليكيب”‘ أن بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، قرر خلال الأيام الأخيرة حمل قميص “أسود الأطلس”، مستنداً في قراره إلى ارتباطه بجذوره المغربية ورغبته في خوض مشروع رياضي طويل الأمد مع المنتخب الوطني، سيما المشاركة في نهائيات كأس العالم المرتقبة الصيف المقبل.

    وأوضحت الصحيفة الفرنسية أ استنادا إلى مصدر من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الأخيرة أنهت، أمس الخميس، آخر الإجراءات الإدارية المتعلقة بملف اللاعب، الذي يعد واحدا من أبرز مواهب جيل 2007 في أوروبا.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن بوعدي كان يعيش منذ أشهر حالة من التردد بين المنتخبين المغربي والفرنسي، قبل أن يحسم موقفه بشكل نهائي لصالح “الأسود”، في قرار وصفته مصادر مقربة من الجامعة المغربية بأنه يندرج ضمن “الدينامية المتواصلة التي يقودها المغرب لاستقطاب أفضل مواهبه الكروية بالخارج”، تضيف “ليكيب”.

    وأشارت الجريدة إل أن اللاعب، الذي خاض عشر مباريات مع منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة، برز بقوة في الساحة الأوروبية بعدما قدم مباراة كبيرة أمام ريال مدريد ضمن دوري أبطال أوروبا يوم 2 أكتوبر 2024، ليلة احتفاله بعيد ميلاده السابع عشر، وهي المباراة التي وضعت اسمه ضمن قائمة أبرز المواهب الصاعدة في القارة العجوز.

    وأضافت أن مشروع المنتخب المغربي كان عاملا حاسما في اختيار بوعدي، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، ثم مونديال 2030 الذي سينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وهو ما يمنح اللاعب فرصة المشاركة في مشروع كروي طموح داخل بلده الأصلي.

    ونقلت “ليكيب” عن مصدر مقرب من جامعة الكرة قوله إن “المغرب يوفر اليوم واحدا من أكثر الأنظمة الرياضية تنظيما وجاذبية لتطوير اللاعبين الشباب”، مضيفا أن المواهب الصاعدة أصبحت ترى في المنتخب المغربي فضاء مثاليا للتطور والمنافسة على أعلى المستويات الدولية.

    وكشفت الجريدة الفرنسية وجود نوع من الاستياء داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بسبب طريقة تدبير ملف بوعدي، معتبرة أن المدرب ديديي ديشامب لم يمنح اللاعب إشارات قوية بشأن مستقبله مع المنتخب الأول، في ظل المنافسة الكبيرة داخل خط وسط “الديوك”.

    ولفتت الجريدة إلى محاولة المدرب المرتقب للمنتخب الفرنسي زين الدين زيدان التواصل بشكل غير مباشر مع بوعدي من أجل استطلاع موقفه، غير أن اللاعب كان قد اتخذ قراره النهائي بالفعل لصالح المنتخب المغربي، وسيكتشف صاحب الـ18 ربيعا أجواء كأس العام الصيف المقبل من بوابة المنتخب البرازيلي، منافس “الأسود” الأول في دور المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع عقد جديد للطرق السيارة بالمغرب

    اشتوكة بريس

    ترأس وزير التجهيز والماء نزار بركة، رفقة الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، يوم الخميس بالرباط، حفل التوقيع على عقد الامتياز الجديد بين الدولة والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، بحضور مسؤولي الشركة وعدد من الفاعلين المؤسساتيين.

    ويأتي هذا العقد في إطار تفعيل مقتضيات المادة 19 من بروتوكول الاتفاق المبرم بين الطرفين للفترة 2025–2032، الموقع في 21 مارس 2025، بهدف تطوير الإطار القانوني والتعاقدي الذي ينظم تدبير واستغلال شبكة الطرق السيارة، ومواكبة التحولات التي تعرفها هذه البنية الاستراتيجية، انسجاماً مع التوجيهات الرامية إلى تعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: توقيع عقد امتياز جديد لتطوير وتوسيع شبكة الطرق السيارة بالمغرب

    تم، اليوم الخميس بالرباط، التوقيع على عقد الامتياز الجديد بين الدولة والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، في إطار تعزيز الإطار التعاقدي المؤطر لتدبير الشبكة الوطنية للطرق السيارة ومواكبة التحولات التي تعرفها البنية التحتية بالمملكة.

    وجرى حفل التوقيع تحت إشراف وزير التجهيز والماء نزار بركة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، وبحضور المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب وعدد من المسؤولين والفاعلين المعنيين.

    ويأتي هذا العقد الجديد تنزيلا لمقتضيات المادة 19 من بروتوكول الاتفاق المبرم بين الدولة والشركة برسم الفترة 2025-2032، الموقع بتاريخ 21 مارس 2025، ويهدف إلى تحديث وتطوير نموذج تدبير واستغلال الشبكة الوطنية للطرق السيارة.

    ويعوض هذا العقد الاتفاقية السابقة للامتياز الشامل المبرمة سنة 2019، مع الحفاظ على استمرارية المقتضيات الأساسية وإدراج تعديلات تروم تعزيز الاستدامة المالية للشركة وتوسيع نطاق تدخلها.

    ويتضمن العقد الجديد توسيع مجال الامتياز ليشمل مشاريع طرق سيارة استراتيجية جديدة، من بينها الطريق السيار تيط مليل–برشيد، والطريق السيار القاري الرباط–الدار البيضاء، إضافة إلى تدبير واستغلال الطريق السيار جرسيف–الناظور.

    وأكد وزير التجهيز والماء بالمناسبة أن الشركة الوطنية للطرق السيارة، التي تأسست سنة 1989، راكمت تجربة مهمة مكنت من إنجاز شبكة تمتد على حوالي 1800 كيلومتر، ما يجعلها من بين أكبر الشبكات على الصعيد الإفريقي، مشددا على دورها في ربط المراكز الاقتصادية وتسهيل حركة التنقل ودعم التنمية الجهوية.

    كما أبرز أن هذا التوقيع يندرج في سياق التحضيرات الجارية التي تقوم بها المملكة لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2030، من خلال تطوير بنية تحتية حديثة تستجيب للمعايير الدولية، خاصة في ما يتعلق بشبكات النقل والسلامة والنجاعة اللوجستية.

    ويُرتقب أن يسهم هذا العقد في تعزيز أداء الشبكة الوطنية للطرق السيارة وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمستعمليها، بما يواكب الدينامية التنموية المتسارعة التي تعرفها المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليكيب الفرنسية: أيوب بوعدي يختار المغرب على حساب فرنسا ويعزز صفوف “أسود الأطلس”..

    الدار/ إيمان العلوي

    حسم موهبة خط وسط نادي ليل الفرنسي، أيوب بوعدي، قراره الدولي النهائي، باختياره تمثيل المنتخب المغربي بدلاً من منتخب فرنسا، رغم أنه كان مؤهلاً لارتداء قميص “الديوك” في المستقبل.

    وأفادت تقارير صحفية فرنسية، من بينها صحيفة “ليكيب”، أن الاتحاد المغربي لكرة القدم أعلن بشكل رسمي، مساء الخميس، انضمام اللاعب البالغ من العمر 18 سنة إلى صفوف المنتخب الوطني، ليغلق بذلك ملفًا طويلًا من الترقب حول مستقبله الدولي.

    ويُعد بوعدي أحد أبرز مواهب جيله من مواليد 2007، حيث يُصنف ضمن قائمة اللاعبين الواعدين في أوروبا إلى جانب أسماء لامعة مثل لامين يامال وباو كوبارسي ورودريغو مورا، وهو ما جعله محل تنافس بين الاتحادين الفرنسي والمغربي.

    اللاعب الذي نشأ في نادي ليل وخاض تجربة مع منتخبات فرنسا للفئات السنية، خصوصًا منتخب أقل من 21 سنة في حوالي عشر مباريات، فضّل في النهاية الدفاع عن ألوان المغرب، مستندًا إلى ارتباطه بجذوره العائلية، وإلى الطموح الرياضي الكبير الذي يحمله مع “أسود الأطلس”، خاصة في ظل مشروع المنتخب المرتبط بكأس العالم 2026، والاستحقاق التاريخي لسنة 2030 التي ستعرف تنظيم جزء من المونديال في المغرب.

    وبحسب نفس المصادر، فإن بوعدي يقترب من حاجز 100 مباراة مع الفريق الأول لنادي ليل، بعدما شارك في 96 مواجهة، حيث يُعتبر من أبرز لاعبي خط الوسط الصاعدين في الدوري الفرنسي.

    وكان اللاعب قد عبّر في وقت سابق عن طموحاته الكبرى في عالم كرة القدم، حين أكد أن حلمه يتمثل في التتويج بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا وجميع الألقاب الممكنة، كما أشار إلى أن مونديال 2026 يمثل فرصة جذابة ومهمة لكل لاعب، وهو ما سيخوضه الآن بقميص المنتخب المغربي.

    وفي تعليق منسوب لمصدر داخل الاتحاد المغربي لكرة القدم، فإن اختيار بوعدي يعكس جاذبية المشروع الكروي الوطني، حيث أكد أن المغرب “يتوفر اليوم على واحد من أكثر الأنظمة تنظيماً ووضوحاً وتقدماً في مجال تطوير كرة القدم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيلان” تنضم إلى نجوم مهرجان “موازين”

    الخط : A- A+

    أعلنت إدارة مهرجان موازين “إيقاعات العالم” عن مشاركة الفنانة المغربية خولة مجاهد المشهورة فنيا بلقب “جيلان” ضمن البرمجة الرسمية للدورة الـ21 من التظاهرة، حيث ستحيي حفلها المرتقب يوم الخميس 25 يونيو المقبل على منصة النهضة بالعاصمة الرباط.

    ومن المنتظر أن تقدم “جيلان” باقة من أغانيها التي حققت انتشارا واسعا، وسط أجواء منصة النهضة التي تستقطب آلاف الجماهير سنويا خاصة بعدما حظي الخبر بتفاعل كبير وحماس من متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    وستقام فعاليات مهرجان موازين خلال الفترة الممتدة ما بين 19 و27 يونيو الجاري بمشاركة نخبة من النجوم المغاربة والعرب والعالميين ضمن برنامج فني متنوع وحافل.

    إقرأ الخبر من مصدره