Étiquette : 21

  • هزات أرضية متتالية تضرب تطوان والنواحي تثير قلق الساكنة

    استفاق سكان مدينة تطوان والمناطق الساحلية المجاورة (المضيق، الفنيدق، ومرتيل)، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، على وقع رجات أرضية متتالية بثت حالة من القلق والترقب في نفوس المواطنين. وحسب ما أوردته تطبيقات رصد الزلازل، فإن المنطقة شهدت تسجيل أول هزة عند الساعة السابعة و21 دقيقة صباحاً، بلغت قوتها 3.1 درجات على سلم ريشتر، وقد حُدد مركزها في المحور الرابط بين تطوان والمضيق على عمق وصل إلى 10 كيلومترات.

    ولم تكد تمر دقائق قليلة على الهزة الأولى، حتى سجلت أجهزة الرصد نشاطاً زلزالياً إضافياً زاد من منسوب التوجس لدى الساكنة؛ حيث وقعت هزة ثانية بقوة 3.2 درجات في حدود الساعة السابعة و35 دقيقة، تلتها هزة ثالثة خفيفة بقوة 2.7 درجات بعد ثلاث دقائق فقط.

    وفي الوقت الذي لم تُخلف فيه هذه الهزات أي خسائر مادية أو بشرية تذكر، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينات « التطوانيين » الذين عبروا عن تخوفهم من عودة النشاط الزلزالي للمنطقة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروحلي: الوداد يدفع ثمن تسليم مفاتيحه لرئيس بتجربة فاشلة

    يمر فريق الوداد الرياضي بمرحلة “غليان” غير مسبوقة، حيث لم يعد “الأحمر” يصارع خيباته فوق المستطيل الأخضر فحسب، بل بات يواجه عاصفة إدارية أشعل شرارتها البلاغ الأخير للمكتب المسير القاضي بالاستقالة.

    ولم يفلح إعلان المكتب المسير للفريق عن موعد استقالته في تهدئة غضب الجماهير أو “برلمان” النادي، بل ضاعف حدة الاحتقان، إذ أكدوا رفضهم القاطع لهذا التأجيل، مع تشديدهم على ضرورة إخضاع مالية النادي لافتتحاص دقيق قبل مغادرة المكتب الحالي.

    وفي هذا السياق، أكد المحلل الرياضي محمد الروحلي، في تصريح لجريدة “مدار21”، أن الوضع الصعب الذي يعيشه الوداد اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة حتمية وتراكم طبيعي للسياسة التسييرية التي انتهجها الرئيس هشام أيت منا.

    وأضاف الروحلي قائلاً: “واهمٌ من كان يعتقد أن أيت منا قادر على تقديم إضافة نوعية للوداد تفوق ما قدمه مع شباب المحمدية، فمن اعتاد اختزال صورة النادي في شخصه، لا يمكنه التدبير إلا بهذه الطريقة الأحادية”.

    وأوضح المحلل الرياضي أنه كان من المتوقع ألا تمر تجربة أيت منا بسلاسة، معتبراً أن تسليم مفاتيح نادٍ بعراقة وقيمة الوداد لرئيس قادم من تجربة “فاشلة” دون تفعيل آليات المراقبة والتتبع، كان خطأً فادحاً تدفع مكونات النادي ضريبته اليوم.

    واسترسل الروحلي في حديثه مشدداً على أن غياب الوضوح والشفافية والتسيير الفردي، عوامل لعبت دوراً كبيراً في هذه “الرجة” التي ضربت أركان النادي، مشيراً إلى أن الغموض الذي يلف الأرقام المالية يضع الجميع أمام تساؤلات حارقة، ناهيك عن توالي الإشاعات بخصوص امتلاك الرئيس لشركة خاصة باللاعبين، وهو ما يطرح إشكالاً قانونياً وأخلاقياً كبيراً في حال ثبوته.

    وحذر الروحلي مكونات الوداد من تحديات الفترة المقبلة، التي تتطلب حذراً شديداً في التعامل معها، خاصة في ظل ما يروج حول نية أيت منا الاستقالة من “الجمعية” مقابل التشبث بمنصبه كرئيس في “الشركة” والتي يبقى لها أحقية تسيير الفريق الأول.

    وأردف المتحدث ذاته: “على عائلة الوداد التعامل مع المرحلة بجدية قصوى، والحرص على تفعيل مبدأ المحاسبة والتدقيق في الصفقات، وتوضيح العلاقة بين الشركة والجمعية، فالوداد نادٍ مرجعي لديه رهانات كبرى وتنتظره جماهير لا تقبل بخروجه للموسم الثاني على التوالي خالي الوفاض”.

    وأشار الروحلي إلى أن البلاغ الأخير للمكتب المسير يفتح الباب أمام تأويلات عديدة، ليبقى السؤال الأبرز: هل ستقتصر الاستقالة على أعضاء المكتب فقط، أم أنها ستشمل الرئيس أيضاً؟

    وخلص محمد الروحلي إلى أن الوداد الرياضي بات مطالباً بتجاوز هذه الهزات واستعادة توازنه تقنياً وميدانياً، رغم تعقيد المهمة، لاسيما وأن الفريق سيجد نفسه مكبل الأيدي في “الميركاتو” القادم بسبب قرار المنع من الانتدابات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إثر نزاع قانوني مع أحد اللاعبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تألق مغربي في “ألترا ترايل أمزميز”

    فاز العداء المغربي أيوب أحمد بسباق 90 كيلومترا لدى الرجال في النسخة الثامنة من سباق “ألترا ترايل أمزميز”، فيما عادت المرتبة الأولى لدى السيدات للفرنسية ماليا طالبي.

    وفي سباق 64 كيلومترا، توج المغربي عبد الرزاق عطوشي في فئة الرجال، بينما احتلت الهولندية جوليا بومر المركز الأول لدى السيدات.أما سباق 42 كيلومترا، فقد عرف فوز المغربي خليفة إمساعدن لدى الرجال، في حين ظفرت الفرنسية كليليا بياتون بلقب السيدات.

    وفي مسافة 21 كيلومترا، تألق المغربي مصطفى أخنشي بفوزه في فئة الرجال، مقابل تتويج الفرنسية جوانا غوالت لدى السيدات. أما سباق 10 كيلومترات، فكان من نصيب عماد الدين آيت العلال لدى الرجال، والمغربية جيهان أونار لدى السيدات، ما يؤكد الحضور القوي للعدائين المغاربة في المسافات القصيرة.

    ويواصل “ألترا ترايل أمزميز”، الذي احتضنته منطقة أمزميز يومي 2 و3 ماي الجاري، لعب دور محوري في الترويج للسياحة الرياضية، وتثمين التراث الطبيعي والثقافي للأطلس الكبير، من خلال إشراك الفاعلين المحليين في تنظيم التظاهرة. وبنجاح هذه النسخة الثامنة، يضرب الموعد من جديد مع عشاق هذا الصنف الرياضي في نسخة تاسعة يرتقب أن تكون أكثر طموحا وتألقا.

    وتميزت دورة هذه السنة بمشاركة دولية وازنة، حيث حضر عداؤون من أوروبا وإفريقيا ومناطق أخرى من العالم، إلى جانب مسارات متنوعة وصعبة تخترق مناظر طبيعية أصيلة ومحفوظة. كما حظي التنظيم، الذي اتسم بالسلاسة والصرامة الأمنية، بإشادة واسعة من طرف المشاركين، في حين أضفت الأجواء الودية، التي صنعها سكان منطقة أمزميز، طابعا إنسانيا مميزا على التظاهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يدين « الطاوجني » في مواجهة الأمير هشام العلوي.. وهذه تفاصيل العقوبة

    أصدرت المحكمة الابتدائية بالعاصمة الرباط، يومه الثلاثاء، حكمها في القضية التي شغلت الرأي العام، والمتابع فيها « اليوتيوبر » محمد رضا الطاوجني بناءً على شكاية تقدم بها ضده الأمير هشام العلوي.

    وحسب منطوق الحكم، فقد أدانت الهيئة القضائية الطاوجني بـ أداء غرامة مالية نافذة قدرها 10 ملايين سنتيم، مع الحكم عليه بتقديم تعويض مدني لفائدة الأمير هشام حدد في 60 مليون سنتيم.

    وتعود تفاصيل الملف إلى جلسة 21 أبريل الماضي، حينما قررت المحكمة إدراج القضية في المداولة، قبل أن يتم النطق بالحكم النهائي في جلسة اليوم. وتوبع « اليوتيوبر » المذكور بتهمة « القذف »، إثر تصريحات ومحتويات نشرها على قناته الخاصة بمنصة « يوتيوب »، اعتبرها الأمير هشام مسيئة لشرفه واعتباره الشخصي، مما استوجب سلك المساطر القانونية.

    وكان الأمير هشام العلوي قد خرج في تدوينة سابقة عبر حسابه على « فيسبوك » بتاريخ 22 شتنبر 2025، أكد فيها لجوءه إلى القضاء « بصفته مواطناً » يطلب الإنصاف، مشدداً على أن القضاء هو الإطار المؤسساتي المناسب للرد على الاتهامات التي مست سمعته، بعيداً عن أي سجالات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولان قضائيان: المسطرة الجنائية لا تُقيِّد التبليغ عن جرائم المال العام

    شَرَّح مسؤولان قضائيان تأثير مستجدات المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية على معالجة الشكايات ذات العلاقة بجرائم المال العام على مستوى رئاسة النيابة العامة، مؤكدين أن المادة 3 لم تُقفِل الباب أمام المواطنين أو جمعيات المجتمع المدني من أجل تقديم شكاية أو وشاية في حال توفر شرط التلبس بخصوص الجرائم الماسة بالمال العام.

    منصف اللمتوني، قاض رئيس وحدة قضايا الجرائم المالية برئاسة النيابة العامة، قال إن رئاسة النيابة العامة ما تزال تتلقى الشكايات والوشايات بخصوص جرائم المال العام من طرف المواطنين والمجتمع المدني، مشيراً إلى أنه لم تتغير طريقة التعامل مع هذه الشكايات والوشايات بتعديل قانون المسطرة الجنائية، بما فيها المادة 3 من القانون، بل مازالت تنال القدر نفسه من العناية والجدية والحزم.

    جودة التبليغات 

    وأضاف المسؤول القضائي، في جواب على سؤال جريدة “مدار21” الإلكترونية، خلال ندوة بالمعرض الدولي للشنر والكتاب، حول آليات التعاون بين المجلس الأعلى للحسابات ورئاسة النيابة العامة في حماية المال العام، اليوم الثلاثاء، أن “آليات التبليغ المنصوص عليها في المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية تتسم بالجودة لأنها مقترنة بتقارير التفتيش، وهذا في المقابل لا ينزع الجودة عن باقي التبليغات التي تكون إما عن طريق المواطنين أو عن طريق جمعيات المجتمع المدني”.

    وأضاف المسؤول القضائي أن “باب التبليغ لم يقفل بصدور المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية. بل على العكس من ذلك ما زلنا نتلقى التبليغات إلى يومنا هذا، وما زلنا نتلقى الشكايات والوشايات سواء من طرف المواطنين أو جمعيات المجتمع المدني، ونتفاعل معها بجدية وإيجابية”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “رئاسة النيابة العامة عند تلقيها لشكاية أو وشاية ذات علاقة بالمال العام فإنها تعطيها الاتجاه المناسب. وفي كثير من الحالات نحيلها على المجلس الأعلى للحسابات لموافاتنا إن كان يتوفر على تقارير بشأنها”.

    وفي نفس الصدد، اعتبر منصف اللمتوني أن المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية لم تقفل باب التبليغ ولم تحل دون ذلك، على اعتبار أنه ما زال يمكن للمواطنين التبليغ عن حالات الفساد، ويمكن مباشرة الأبحاث والمتابعات إذا تعلق الأمر بحالة التلبس.

    لا تحفط الشكايات إذا توفر التلبس 

    وسجل المتحدث ذاته أنه عند تلقينا لشكاية أو وشاية ذات علاقة بالجرائم ذات العلاقة بالمال العام لا يتم حفظها على اعتبار وجود قيد في المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية، بل على العكس من ذلك نتعامل معها بالعناية اللازمة وعلى نفس درجة الجدية والحزم وبنفس الطريقة التي كنا نعالج بها هذه الشكايات قبل صدور قانون المسطرة الجنائية الجديد.

    ودافع المسؤول القضائي عن عدم تقييد المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية قائلاً إنها “تبيح إمكانية إجراء الأبحاث والمتابعات في جرائم المال العام إذا تعلق الأمر بحالة التلبس”.

    وعلاقة بالمادة 3 من قانون المسطرة الجنائية، أشار القاضي رئيس وحدة قضايا الجرائم المالية برئاسة النيابة العامة إلى أن “هناك سوء فهم للمادة 3 في ما يتعلق بحالة التلبس، خاصة الاعتقاد السائد بأن التلبس لا يتحقق سوى في جريمة الرشوة”، مستدركاً أن “الرشوة ليست جريمة مال عام وإنما جريمة مال خاص. وإن كانت تندرج ضمن جرائم الأموال إلا أنها غير مشمولة بالقيد المنصوص عليه في المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية”.

    واعترف المتحدث ذاته أن “جرائم المال العام، خصوصا على سبيل المثال جريمة تبديد المال العام أو الاختلاس، هي جرائم يصعب ضبطها في حالة تلبس”، لافتاً إلى أن “هناك معطيات إحصائية عن حالات كثيرة ضبط مقترفي الجرائم في حالة تلبس خصوصا ما يتعلق باختلاس الأموال العمومية، وآخرها شخص ضبط في حالة تلبس لاختلاس أموال من خزنة المرفق العام الذي يعمل به”.

    مجلس الحسابات.. منفذ آخر لحماية المال العام 

    خديجة أكرام، وكيل الملك لدى المجلس الجهوي للحسابات لجهة الرباط سلا القنيطرة، وجواباً على نفس السؤال الذي طرحته جريدة “مدار21” الإلكترونية، أكدت أن تلقي المجلس الأعلى للحسابات للشكايات المتعلقة بجرائم المال العام هي آلية للتأكد من الأفعال موضوع الشكايات، مشيرةً إلى أنه كانت هناك مجموعة من الجهات التي كانت تعطي شكايات مُؤسَّسة ومرفقة بوثائق، في حين أن هناك مجموعة من الشكايات الكيدية وغير المؤسسة أو المبنية على الإحساس بالظلم الذي ليس بالضرورة ظلم حقيقي.

    وسجلت المسؤولة القضائية عينها أنه حمايةً للمدبر العمومي الذي يتأثر بمجرد فتح تحقيق، لاسيما المنتخبين الذين لهم سمعة سياسية التي تتأثر بالمتابعة، مبرزةً أن إشهار مدبر عمومي على أنه متابع أكثر حدة من إشهار حفظ الشكاية ضد نفس الشخص.

    ودافعت وكيل الملك لدى المجلس الجهوي للحسابات لجهة الرباط سلا القنيطرة عن التعديل الذي لحق المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية، قائلة إنه بقدر ما أثار الانتقادات بقدر ما هو إيجابي، بحيث أضاف مستوى آخر للتدقيق والتحقيق في مدى جدية الشكايات، وإحالتها على رئاسة النيابة العامة في حالة جديتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة انهيار عمارتين بفاس.. تأجيل الاستنطاق التفصيلي لـ 19 متهما إلى يونيو المقبل

    مثل، صباح اليوم الثلاثاء، أمام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بفاس، ثمانية متهمين في حالة اعتقال، و11 آخرين في حالة سراح، من بينهم رئيس مقاطعة زواغة الاستقلالي إسماعيل الجاي ونائبه التجمعي عبدالله الهادف، وذلك على خلفية فاجعة انهيار عمارتين بتجزئة « المستقبل » بحي المسيرة، التي أودت بحياة 22 شخصا وأصابت 16 آخرين خلال شهر دجنبر الماضي.

    وقرر قاضي التحقيق تأجيل جلسة الاستنطاق التفصيلي للمتهمين إلى شهر يونيو المقبل، محددا يوم 22 منه موعدا للشروع في استنطاقهم تفصيليا حول التهم الموجهة إليهم.

    وكان قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بفاس قد قرر، خلال شهر أبريل الماضي، متابعة ثمانية متهمين في حالة اعتقال على خلفية الفاجعة ذاتها، وذلك في إطار التحقيق الذي أمرت به النيابة العامة لدى المحكمة نفسها.

    وضمت لائحة المتابعين، التي حصل عليها موقع “تيلكيل عربي” حينها، أعوان سلطة وموظفين جماعيين ومقاولين، ويتعلق الأمر بكل من محمد بدوي وعزوز لغدر، المالكين الأصليين للعمارتين المنهارتين، وعبد المجيد محتال، الموظف الجماعي بمصلحة المصادقة على الإمضاء، وتوفيق الناجي، الموظف الجماعي الذي يشغل مهمة ضابط للحالة المدنية.

    كما شملت اللائحة كلاً من أحمد غنمات ونور الدين بويبران، وهما عونا سلطة برتبة “شيخ”، إضافة إلى نور الدين الراوي، وهو مقاول ووسيط عقاري ينشط بمقاطعة زواغة، حيث تقرر إيداعهم السجن المحلي بوركايز.

    وفي المقابل، قرر قاضي التحقيق متابعة 11 شخصا في حالة سراح، من بينهم رئيس مقاطعة زواغة، الاستقلالي إسماعيل الجاي، ونائباه عبد الله الهادف عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والخمار ساموح عن حزب الأصالة والمعاصرة، فضلاً عن أعوان سلطة وكتاب عموميين ومهندسين.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس قد أفاد، في بلاغ عممه على وسائل الإعلام، بأن الأبحاث التقنية والقضائية أفضت إلى متابعة 21 شخصاً، مع إيداع ثمانية منهم السجن، ومواصلة التحقيق مع باقي المتهمين في حالة سراح.

    وأوضح البلاغ أن التحقيقات، المبنية على المعاينات الميدانية وتقارير الخبرة التقنية، كشفت عن وجود خروقات خطيرة في عملية البناء، من بينها تشييد طوابق إضافية دون تراخيص قانونية، واستعمال مواد بناء مستعملة، فضلاً عن تفويت حق الهواء بطرق غير مشروعة.

    كما أظهرت الأبحاث تحرير عقود بيع خارج الإطار القانوني، وتسليم شواهد السكن دون احترام القوانين الجاري بها العمل، وهو ما يعكس، وفق البلاغ، اختلالات جسيمة في تدبير قطاع التعمير.

    وبناءً على هذه المعطيات، تقدمت النيابة العامة بملتمس إلى قاضي التحقيق لفتح تحقيق إعدادي في مواجهة المعنيين بالأمر، للاشتباه في تورطهم في جرائم ثقيلة، من بينها التسبب في القتل والجرح غير العمديين، والرشوة، والتصرف في مال غير قابل للتفويت، وتسليم شواهد إدارية دون وجه حق.

    وأكدت النيابة العامة أنها ستواصل تتبع هذا الملف عن كثب، مع الحرص على التطبيق السليم للقانون، وإطلاع الرأي العام على مختلف مستجدات هذه القضية، التي أعادت إلى الواجهة إشكالية البناء غير القانوني ومسؤوليات المتدخلين في قطاع التعمير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 21 شخصا بالصين إثر انفجار في مصنع للألعاب النارية

     لقي 21 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 61 آخرين، اثر انفجار كبير وقع في مصنع للألعاب النارية بوسط الصين، وذلك بحسب ما أفادت قناة « سي سي تي في » الصينية الرسمية.

    وذكرت « سي سي تي في » أن الانفجار وقع قرابة الساعة 16:43 أمس الاثنين في شركة ليويانغ هواشينغ لتصنيع وعرض الألعاب النارية بمدينة ليويانغ في مقاطعة هونان.

    وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي انفجارات متواصلة مصحوبة بسحابة دخان كثيفة في منطقة قروية محاطة بالجبال.

    وبثت قناة « سي سي تي في » لقطات جوية التقطت بعد يوم لموقع الحادث، حيث أظهرت مساحة واسعة متفحمة ينتشر فيها عمال إنقاذ ترافقهم آلات حفر.

    وأشارت القناة الصينية إلى أن الحكومة المركزية أرسلت أكثر من 480 رجل إنقاذ إلى الموقع إضافة إلى خبراء للإشراف على عمليات البحث والإنقاذ.

    وأضاف المصدر ذاته أن الشرطة ألقت القبض على مدراء الشركة، بينما التحقيقات لا تزال جارية لتحديد سبب الحادث.

    من جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء الصينية شينخوا اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الصيني شي جينبينغ دعا إلى بذل « أقصى الجهود » لعلاج المصابين والبحث عن المفقودين ومحاسبة المسؤولين.

    وكان 12 شخصا قد لقوا مصرعهم في فبراير الماضي اثر انفجار وقع في متجر لبيع الألعاب النارية بالتجزئة في مقاطعة هوبي بوسط الصين، وذلك بعد مرور ثلاث أيام فقط على حادث مماثل وقع بمحافظة دونغهاي التابعة لمقاطعة جيانغسو شرق البلاد لقي على اثره 8 أشخاص مصرعهم وأصيب اثنان اخران بحروق طفيفة.

    والعام الماضي، أدى انفجار في مصنع آخر للألعاب النارية في هونان إلى مقتل تسعة أشخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم الحج 1447 هجرية.. الفوج الأول من الحجاج المغاربة يتوجه إلى الديار المقدسة

    توجه الفوج الأول من الحجاج المغاربة، اليوم الاثنين، إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم الحج 1447 هجرية.

    وقبل مغادرتهم مطار الرباط- سلا، تم الاستماع إلى الرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين الملك محمد السادس، إلى الحجاج المغاربة بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.

    وفي هذه الرسالة الملكية، حث الملك الحجاج المغاربة على أن يكونوا سفراء لبلدهم في الحفاظ على الصورة الحضارية والمضيئة للمملكة.

    وقال أمير المؤمنين “بقدر ما يتعين عليكم تمثيل قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم، بقدر ما يتعين عليكم أيضا تمثيل بلدكم المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها أسلافنا على مر التاريخ في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية، القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية”.

    وأضاف أمير المؤمنين أن أداء فريضة الحج “بما تعنيه من أداء المناسك والوقوف بالمشاعر، والتنقل بين البقاع المقدسة يتطلب المعرفة بالأركان والواجبات والسنن، كما يتطلب منكم احترام الترتيبات والتوجيهات التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا منها على توفير شروط راحتكم في الحل والترحال، وتمكينكم من الأداء الأمثل لمناسككم بفضل ما وفرته لأفواجكم في الديار المقدسة من أطر متعددة الاختصاص، ترافقكم منذ مغادرتكم أرض الوطن وإلى عودتكم، من فقيهات وفقهاء موجهين ومرشدين ومرشدات، وأطباء وطبيبات وممرضين ساهرين على صحتكم، ومن إداريين قائمين على مدار اليوم بتقديم الخدمات الضرورية التي يحتاج إليها حجاجنا في كل حين”.

    كما ذكر الملك الحجاج المغاربة في هذه الرسالة، بما يتطلبه القيام بفريضة الحج في تلك البقاع المقدسة من تقيد والتزام بالتدابير التنظيمية التي اتخذتها السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية.

    وبهذه المناسبة، أفاد التوفيق بأن مجموع رحلات الذهاب الخاصة بالحج لهذا الموسم يبلغ 78 رحلة، موضحا أن الرحلة الأولى انطلقت اليوم الاثنين، والأخيرة ستكون يوم الـ21 ماي 2026، في حين أن أول رحلة للعودة من الديار المقدسة ستبدأ يوم 31 ماي وتنتهي في الـ18 يونيو 2026.

    وأبرز التوفيق، في تصريح للصحافة، أن 69 رحلة من مجموع رحلات الذهاب ستتوجه مباشرة إلى المدينة المنورة.

    وبخصوص تحسين الظروف المتصلة بأداء مناسك حج هذا الموسم، تطرق الوزير إلى تحسين ظروف إقامة الحجاج بالديار المقدسة، وتحسين خدمات النظافة والحراسة، إضافة إلى تجويد خدمات الإطعام.

    كما تناول التوفيق تزويد الحجاج والحاجات ببطاقة (نسك) التي تضم جميع المعلومات عن الحجاج، موضحا أن الرمز الإلكتروني الخاص في هذه البطاقة يمكن الحجاج من الولوج إلى الحرم المكي والمشاعر أيام الحج.

    وفي سياق متصل، تم اليوم بمطار الرباط – سلا، إطلاق “مبادرة طريق مكة” التي تتيح نقل أمتعة الحجاج بسلاسة منذ لحظة المغادرة وحتى وصولها إلى مقر الإقامة دون الحاجة لاستلامها عند الوصول. وفي هذا السياق أشار الوزير إلى أن “مبادرة طريق مكة”، كانت في الدار البيضاء من قبل والآن أصبحت أيضا في الرباط ، وتتم فيها جميع الإجراءات بالنسبة للحجاج المغاربة في أرض الوطن.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال عضو البعثة المغربية للحج والمؤطر المرافق، إدريس مرشد، إن وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، تحرص على الإعداد المبكر لموسم الحج من خلال برنامج تأطيري مكثف لفائدة الحجاج.

    وأضاف أن هذا البرنامج يستمر لمدة ستة أشهر بمعدل حصة أسبوعية، حيث يتم تمكين الحجاج من تكوين فقهي وديني وسلوكي شامل، ما يضمن تهيئتهم بشكل كامل ومبكر قبل التوجه إلى الديار المقدسة، معتبرا أن الاستعدادات الاستباقية تخلق انسجاما كبيرا بين الحجاج ومرافقيهم وتضمن مرور الرحلة في ظروف جيدة.

    من جانبها، أكدت الحاجة السعدية قاسمي أن شعورها بالفرح لا يوصف ولا يمكن التعبير عنه بالكلمات بعد أن حالفها الحظ في قرعة الحج لهذا الموسم، مشيرة إلى أن الاستعداد لـ”رحلة العمر” تطلب منها استعدادا وتهيئة نفسية عميقة.

    وأضافت الحاجة في تصريح مماثل، أن الاستعداد لهذه الرحلة شمل حضور سلسلة من الدروس التأطيرية والتوجيهية التي وفرتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث استفادت من شرح وتوضيح جميع تفاصيل الرحلة، مسجلة أن جميع الإجراءات الإدارية والمراحل التنظيمية مرت بسلاسة وفي ظروف جيدة تعكس المجهودات المبذولة لخدمة الحجاج.

    من جهته، أعرب الحاج عز الدين معاش عن سروره وهو يتوجه إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، مشيرا إلى الأثر الطيب والعميق الذي تركته الرسالة الملكية السامية في نفوس الحجاج المغاربة، موضحا أن التوجيهات السامية لأمير المؤمنين، حثتهم على أن يكونوا خير سفراء لبلدهم، وأن يتحلوا بقيم التسامح والصبر والأخلاق الفاضلة طيلة فترة أدائهم للمناسك.

    وتناول الحاج أوجه التسهيلات خلال حج هذا الموسم، لاسيما بطاقة (نسك) ومبادرة طريق مكة، مشيدا بالمواكبة المستمرة للمؤطرين والمشرفين الذين يسهرون على توجيه الحجاج وتيسير كافة الإجراءات لهم.

    وقد استمع هذا الفوج الأول من الحجاج، إلى كلمة تأطيرية بخصوص أركان الحج وواجباته وسننه وفضائله، والتحلي بقيم الاسلام السمحة أثناء أداء هذه الركن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيرانيون يخشون أن النظام صار أكثر تجذّراً وميلاً للانتقام

    رجل مسلح في طهران، يرتدي زيا عسكريا وقناع وجه أسود، يحمل بندقية حربية. بجانبه دراجة نارية وخلفه صورة يظهر فيها وجه المرشد السابق للجمهورية علي خامنئيReutersإيرانيون قلقون من أن يصعد النظام لحملة القمع بعد انتهاء الحرب

    ما زالوا هناك. لا مفر من هذه الحقيقة البسيطة. أينما سار الناس، وأينما قادوا سياراتهم، وكلما شغّلوا التلفزيون، حضرت في الفضاء العام وجوه القادة الذين اغتيلوا، إلى جانب وجوه الحكام الجدد.

    مرّت الاحتجاجات، ثم جاءت حرب أعقبها وقف لإطلاق النار. لكن نظام الجمهورية الإسلامية بقي قائماً.

    بل إن إيرانيين داخل البلاد تحدثت إليهم بي بي سي يقولون إن النظام لم يخرج أضعف، بل صار أكثر تجذراً. وهو اليوم في مزاج انتقامي.

    سنا ودياكو، وهما ليسا اسميهما الحقيقيين، زوجان شابان يعيشان في طهران. ينتميان إلى الطبقة الوسطى، وهما متعلمان، ومن ذلك النوع من الإيرانيين الذين يريدون نهاية الحكم الديني المتشدد.

    لكن رواية قصتهما تتطلب حذف كثير من التفاصيل التي قد تكشف شيئاً عن شخصيتيهما وحياتهما، إذ يمكن للنظام أن يستخدم مثل هذه التفاصيل لتعقب من يجرؤون على التحدث بحرية إلى وسائل إعلام أجنبية.

    • من يتخذ القرار في إيران؟
    • شبكة سرّية تُهرّب « ستارلينك » إلى إيران لمواجهة قطع الإنترنت
    • كيف استخدمت السفارات الإيرانية منصّة « إكس » لتعزيز رسائل الحرب؟

    التقى الصحفي المتعاون مع بي بي سي في إيران بسنا ودياكو قرب منتزه، حيث كانت عائلات تتمشى مع أطفالها، مستفيدة من فترة وقف إطلاق النار.

    يريد دياكو أن يصدق أن الحياة ستتحسن. يقول: « الأمور ستتغير. لقد تغيرت فعلاً ».

    تضحك سنا وهو يقول ذلك.

    وتسأل: « تغيرت؟ لقد وقعت البلاد في قبضة الحرس الثوري. البلد في حالة فوضى ».

    وتقول سنا إن مشاعرها تبدلت منذ هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران.

    وتضيف: « في البداية، لم أكن أريد أن تقع الحرب… لكن في منتصفها، وما داموا يستهدفون شخصيات بارزة، كنت أشعر بفرح حقيقي مع مقتل كل واحد منهم ».

    لكن مع طول أمد الحرب، أدركت سنا، كما أدرك البيت الأبيض في عهد ترامب، أن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وشخصيات بارزة أخرى لم يفتح الباب أمام نظام جديد أكثر استعداداً للتسوية.

    وتقول: « لا يزال كثيرون منهم في مواقعهم. ما تخيلته لم يحدث. كل شيء ازداد سوءاً، وبقينا نحن مع الجمهورية الإسلامية. أشعر بمرارة شديدة لأنهم ربحوا هذه الحرب ».

    سيدتان إيرانيتان تمران أمام صورة عملاقة للمرشد الجديد للجمهورية الإسلامية في إيران مجتبى خامنئي (يمين) ووالده على الخامنئي (يسار)EPAعين مجتبى الخامنئي خلفاً لوالده علي الخامنئي بعد اغتياله في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي

    يصعب تحديد حجم التأييد للنظام داخل المجتمع الإيراني. فمؤيدوه ينظمون بانتظام تجمعات علنية لإظهار التضامن معه. وفي المقابل، تُحظر التجمعات المعارضة.

    تحدثت مصادرنا الموثوقة في إيران مع ناشطين معارضين ومحامين في مجال حقوق الإنسان وصحفيين مستقلين، ووجدت حالة من التشاؤم. وهناك خوف يتكرر: بمجرد أن تنتهي الحرب نهائياً، ستصعّد الدولة حملتها للقمع الداخلي.

    وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان « هرانا » HRANA، ومقرها واشنطن، اعتُقل أكثر من 53 ألف شخص خلال احتجاجات مناهضة للنظام في يناير/كانون الثاني الماضي، أي قبل اندلاع الحرب. ومنذ بداية الحرب، يُعتقد أن آلافاً آخرين اعتقلوا.

    وسجل عدد قياسي من أحكام الإعدام بحق معتقلين سياسيين، إذ أعدم 21 شخصاً شنقاً خلال الحرب. وهو أعلى رقم يسجل في فترة قصيرة كهذه منذ 30 عاماً.

    وكان تسعة من الذين أعدموا على صلة باحتجاجات يناير/كانون الثاني، فيما اتهم عشرة آخرون بالانتماء إلى جماعات معارضة، واتُهم اثنان بالتجسس.

    سوزان، وهو اسم مستعار، محامية تعمل مع موقوفين، وتقول إن ظروف السجن أصبحت أكثر قسوة.

    وتضيف: « قبل الحرب، كانت المعاملة القاسية تُخصص لقادة الاحتجاجات، أو لمن حملوا قنابل مولوتوف، أو لمن كانوا مسلحين. لكن خلال الحرب، ازدادت القسوة بشكل كبير ».

    وتكشف قصة سوزان الشخصية كيف يساهم الصراع في تقسيم بعض العائلات. فوالداها مؤيدان للنظام علناً، وهي تخشى أن يتعرضا للاستهداف في حال الإطاحة بالحكومة. وحين عبّرت عن هذا الخوف لشقيقها المناهض للنظام، كان رده صادماً: « بما أنهما يريدان أن يصبحا شهيدين، فلماذا نحرمهما هذا الحق؟ ».

    تريد سوزان أن تنتهي الحرب، لكنها متأكدة من أن أشخاصاً مثلها سيتعرضون لضغط أكبر. وهي تخشى على مصير المعتقلين. وتقول: « أعتقد أنه إذا انتهت الحرب، سيصبّ النظام غضبه من هذه الحرب على السجناء. أعتقد أننا نعيش في الوقت المستعار ».

    سيارة محترقة أمام منشأة يتصاعد منها دخان أسود كثيف جراء القصفEPAقال صحافي إيراني مستقل إن نقل وقائع الحرب يمكن أن يقود إلى الاتهام بالتجسس

    وأفاد ناشطون في مجال حقوق الإنسان بتنفيذ أربع عمليات إعدام حتى الآن هذا العام، لأشخاص اتهموا بالارتباط بجهاز الموساد، جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي.

    ويخشى صحفيون مستقلون، من بين آخرين، استهدافهم باتهامات تتعلق بمساعدة الولايات المتحدة أو إسرائيل. فقد اعتقل عدد من الأشخاص بتهمة إرسال مواد إلى وسائل إعلام أجنبية تعدّ معادية للدولة.

    وقال أحد الصحفيين، وسنطلق عليه اسم آرمين، لزميلنا في طهران إن مجرد نقل وقائع الحرب قد يكون سبباً كافياً للاعتقال، مع عواقب قد تصل إلى حد الموت.

    ويقول: « في السابق، كان من الممكن أن نُتهم بارتكاب مخالفة سياسية. أما في ظروف الحرب الحالية، فإذا نقلنا أخبار الحرب، فقد نُتهم بالتجسس ». وتصل عقوبة التجسس إلى الإعدام في نظام قضائي يلتزم بتوجيهات النظام في إيران.

    ويضيف آرمين: « في السابق، كنا نحاول أن نفهم عدد الأشخاص الذين تضرروا، أو الأثر الذي ستتركه الاحتجاجات في النهاية. أما الآن، فالوضع مختلف. تركيزنا منصبّ على البقاء أحياء، نحن وعائلاتنا ».

    وبينما تحاول عائلته النوم، يبقى آرمين مضطرباً.

    ويقول: « أستلقي مستيقظاً، أتساءل عما يحمله المستقبل. وهذا الغموض يجلب معه قلقاً هائلاً ».

    وليس مستغرباً كثيراً أن تختفي المعارضة من الشوارع. فالنظام يملك سلطة الحياة والموت.

    ———————–

    شاركت في التغطية أليس دويارد.

    • إيران تشهد موجة تسريح أعداد كبيرة من الموظفين بسبب الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل
    • كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن « سرقة الغيوم »؟
    • انتقادات أمريكية لصمت البنتاغون حيال ضربة طالت مدرسة إيرانية



    إقرأ الخبر من مصدره