Étiquette : 21

  • توقيع شراكة تستهدف إدماج 500 مقاولة في التصدير الرقمي

    تم توقيع شراكة استراتجية بين منصة التجارة الإلكترونية العالمية Alibaba وشركة Mustashar المتخصصة في مواكبة تطوير الأعمال دوليًا، وذلك بهدف دعم ولوج المقاولات المغربية إلى الأسواق الدولية.

    وتندرج هذه المبادرة، وفق بلاغ صحفي توصلت به جريدة “مدار21″، ضمن الدينامية التي يشهدها الاقتصاد الوطني لتعزيز انفتاحه، انسجامًا مع التوجيهات الملكية الداعية إلى “بناء اقتصاد تنافسي، أكثر تنوعًا وانفتاحًا”، بما يرسخ حضور المقاولات المغربية على الصعيد الدولي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تفرضها الرقمنة وتنامي التجارة الإلكترونية العابرة للحدود.

    وفي هذا السياق، أكدت الجهات المشرفة على المبادرة أن “هذا البرنامج يسعى إلى تجاوز المقاربة التقليدية التي كانت تركز أساسًا على مجرد إتاحة الولوج إلى المنصات الرقمية”، مبرزة أنه “يعتمد نموذجًا متكاملًا يقوم على المواكبة العملية للمقاولات، من خلال التأطير، وتحسين عرض المنتجات، وتتبع الأداء بشكل مستمر”.

    ويستهدف البرنامج إدماج ما لا يقل عن 500 مصدر مغربي خلال السنة الأولى، في قطاعات واعدة تشمل الصناعات الغذائية، ومستحضرات التجميل، والمنتجات الاستهلاكية، إلى جانب الصناعة التقليدية، وهو ما يعكس توجها نحو تنويع قاعدة الصادرات الوطنية وتعزيز قيمتها المضافة.

    كما ستمكن هذه الشراكة، بحسب القائمين عليها، عددًا من المقاولات، لاسيما الصغرى والمتوسطة، من “الاستفادة من فرص التجارة الدولية عبر منصة Alibaba، مع تسهيل مختلف مراحل الاندماج في التجارة الإلكترونية العابرة للحدود”، وهو ما من شأنه تقليص الحواجز التي تواجه الفاعلين الاقتصاديين في الولوج إلى الأسواق الخارجية.

    ولا تقتصر المبادرة على الجانب التقني، بل تشمل أيضًا تنظيم ورشات تكوينية ولقاءات مهنية وعروض تطبيقية، بهدف تمكين المقاولات من اكتساب الأدوات والتقنيات الضرورية لتطوير صادراتها، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالمنافسة الدولية ومتطلبات الجودة والتسويق.

    وعلى مستوى الأهداف الكمية، تشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق صادرات بقيمة 100 مليون دولار خلال السنة الأولى، مع آفاق لبلوغ 500 مليون دولار في غضون ثلاث سنوات، وصولًا إلى مليار دولار خلال خمس سنوات، “في حال استيفاء شروط التطوير والمواكبة”، ما يعكس الطموح الكبير لهذه المبادرة في إحداث نقلة نوعية في أداء الصادرات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب حافلة للنقل المدرسي بضواحي بركان والسلطات تنقل المصابين للمستشفى

    كمال لمريني

    تعرضت حافلة للنقل المدرسي، مساء اليوم الخميس، لحادث انقلاب على مستوى الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين جماعة أكليم ومدينة بركان، ما أسفر عن إصابة نحو 21 شخصا، من بينهم سائق الحافلة، بجروح متفاوتة الخطورة.

    وذكر شهود عيان لجريدة “العمق”، أن الحادث وقع في مقطع طرقي يعرف حركة سير مهمة، حيث فقد السائق السيطرة على الحافلة قبل أن تنقلب على جانب الطريق، في ظروف لا تزال ملابساتها الدقيقة قيد التحقق من طرف الجهات المختصة.

    وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية ومصالح الدرك الملكي، التي باشرت عمليات الإنقاذ وتأمين محيط الحادث، إلى جانب تنظيم حركة السير التي تأثرت بشكل مؤقت جراء الواقعة.

    كما تم نقل المصابين بشكل مستعجل إلى المستشفى الإقليمي الدراق بمدينة بركان، حيث يخضعون للفحوصات الطبية ويتلقون الإسعافات والعلاجات الضرورية.

    وفي السياق ذاته، استنفر الحادث السلطات الإقليمية، حيث حل عامل إقليم بركان بعين المكان للوقوف ميدانيا على تطورات الوضع، وتتبع سير عمليات التدخل، والاطلاع على ظروف وملابسات الحادث.

    وتشير معطيات أولية إلى أن الحالة الميكانيكية للحافلة، خاصة ما يتعلق بالإطارات المطاطية، قد تكون من بين العوامل المحتملة التي ساهمت في وقوع الحادث، غير أن تحديد الأسباب الدقيقة يظل رهينا بنتائج التحقيق الذي فتحته المصالح المختصة.

    ويعيد هذا الحادث النقاش حول شروط السلامة المرتبطة بوسائل النقل المدرسي، وضرورة إخضاعها لمراقبة تقنية دورية وصارمة، بما يضمن سلامة التلاميذ ويحد من مخاطر الحوادث على الطرقات.

    وتبقى الحالة الصحية للمصابين وتفاصيل الحادث رهينة بالمعطيات الرسمية التي يرتقب صدورها من قبل السلطات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيوسياسية النظام العالمي


    إدريس القري
    الأمن كأفق للصراع ومحرّك لإعادة توزيع القوة

    تضع المجتمعات السياسية أسس علاقتها بالعالم انطلاقاً من هاجس الأمن: فهي لا تكتفي بتحديده كغاية، بل تجعل منه شرطاً لوجودها. يقر هنري كسينجر النص بهذه الحقيقة حين يقول إن: “الأمن ظل الهدف الأدنى لأي مجتمع منظم (Henry Kissinger, The Age of AI, And Our Human Future) وهو قول يضعنا مباشرة أمام مفارقة جوهرية مؤداها أن كلما سعت الدول إلى تعزيز أمنها، ساهمت – بشكل أو بآخر – في إنتاج لا أمن الآخرين. ومن هنا تتولد دينامية الصراع التي تعيد تشكيل النظام الدولي باستمرار.

    ينبغي فهم التحولات الراهنة في العالم – في سياق 2026 – باعتباره امتداداً تاريخياً لما يسميه الفكر الواقعي “معضلة الأمن”. يوضح Hans Morgenthau أن “السياسة الدولية، شأن كل سياسة، هي صراع من أجل القوة” (Hans Morgenthau, Politics Among Nations) . تُترجم هذه الفكرة اليوم في تصاعد التوترات بين القوى الكبرى، حيث تتداخل الحرب في أوكرانيا، والصراع في الشرق الأوسط، والتنافس الأمريكي – الصيني، لتُنتج مشهداً دولياً شديد التعقيد والسيولة.

    الأمن كمنطق تاريخي لإنتاج القوة

    منطلقنا أن المجتمعات “سعت إلى تحويل التقدم التكنولوجي إلى وسائل أكثر فعالية للمراقبة والاستعداد والهيمنة خارج الحدود” (Henry Kissinger, The Age of AI, And Our Human Future). ويعني ذلك أن التكنولوجيا ليست أداة محايدة، بل توجد في قلب استراتيجيات الهيمنة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يدعم Michel Foucault هذا الطرح عندما يبين أن “السلطة الحديثة تمارس وجودها من خلال آليات المراقبة والانضباط” (Michel Foucault, Discipline and Punish). وذلك ما يتجسد اليوم تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، والأقمار الصناعية والحروب السيبرانية، حيث تنتقل المعركة من الجغرافيا التقليدية إلى البيانات.

    تُعيد الولايات المتحدة، على سبيل المثال، توظيف هذه الأدوات للحفاظ على تفوقها الاستراتيجي، بينما تسعى الصين إلى بناء نموذج موازٍ عبر ما يسميه Graham Allison بـ”فخ ثيوسيديدس”، أي الصراع الحتمي بين قوة صاعدة وأخرى مهيمنة (Graham Allison, *Destined for War*, 2017).

    النظام العالمي بين التفكك وإعادة التشكيل

    يُظهر المشهد الدولي الراهن جنوحا واضحاً بعيدا عن النظام الأحادي القطبية الذي ساد بعد الحرب الباردة. يصف Zbigniew Brzezinski هذا التحول بقوله إن “الهيمنة العالمية تتطلب إدارة التوازنات الجيوسياسية الكبرى لا السيطرة المطلقة عليها” (Zbigniew Brzezinski, The Grand Chessboard).

    لكن ما يحدث اليوم يتجاوز “الإدارة” نحو حالة من التفكك النسبي. فالحرب في أوكرانيا أعادت إحياء منطق التكتلات، بينما فجر الصراع في الشرق الأوسط توازنات هشة، خصوصاً مع تزايد التدخلات الإقليمية والدولية. وتُترجم هذه التحولات في تراجع فعالية المؤسسات متعددة الأطراف، وعلى رأسها الأمم المتحدة.

    يُحذر Joseph Nye من هذا الانزلاق بقوله إن “القوة في القرن 21 لم تعد تُقاس بالقدرة العسكرية وحدها، بل بالقدرة على الجمع بين القوتين الصلبة والناعمة” (Joseph Nye, The Future of Power). غير أن ما نشهده اليوم في كل مناطق الصراعات الدولية هو نوع من العمى الدبلوماسي والفكري الاستراتيجي، حيث تغوُّل القوة الصلبة على حساب الدبلوماسية.

    من هم المستفيدون؟

    أ – الولايات المتحدة: إعادة التموضع لا الانسحاب.

    أكبر مستفيد هي الولايات المتحدة من حالة الفوضى المنظمة حيث تعزز تحالفاتها ببيع السلاح وتفريغ مخزوناتها القديمة وتشغيل مصانعها بأكبر طاقة لها. كما تُعيد توجيه مواردها لاحتواء الصين، مستثمرةً في الصناعات الدفاعية والطاقة.

    ب – الصين: صعود حذر.

    تُراكم الصين مكاسبها عبر مبادرة “الحزام والطريق”، لكنها تتجنب المواجهة المباشرة. وتستفيد من انشغال الغرب بصراعات متعددة لتعزيز نفوذها الاقتصادي.

    ج – روسيا: مكاسب تكتيكية وخسائر استراتيجية.

    تحقق روسيا تقدماً عسكرياً نسبياً، لكنها تدفع كلفة اقتصادية وسياسية كبيرة. يصف George Kennan هذا النوع من السلوك السياسي بقوله إن “القوة التي تعتمد على التوسع العسكري دون شرعية دولية تُقوّض نفسها على المدى الطويل” (George Kennan, American Diplomacy).

     من هم الخاسرون؟

    أ – الاتحاد الأوروبي: هشاشة استراتيجية

    يعاني الاتحاد الأوروبي من تبعية أمنية للولايات المتحدة كما يعاني من انقسامات داخلية، نتيجة للتحولات الاستراتيجية في الموقف الأمريكي من حلف شمال الأطلسي ومن ترتيباته التنظيمية واستراتيجياته الأساسية، في ارتباط بتصورات الإدارة الجديدة لمفهوم الأمن القومي الأمريكي. وقد أظهرت الحرب في أوكرانيا محدودية استقلالية الاتحاد الأوروبي واعتماده الجوهري على المظلة الأمريكية.

    ب – الشرق الأوسط: إعادة إنتاج الهشاشة والصراع

    تتجدد بؤر التوتر، خاصة في ظل تعقيدات القضية الفلسطينية، والصراعات الإقليمية. وتُصبح المنطقة مسرحاً لتصفية الحسابات الدولية. وقد أظهرت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هشاشة التحالفات الخليجية الأمريكية من جهة، وعدم استقلالية القرار السياسي وصعف القدرات الخليجية في صيانة الأمن الجماعي والمصالح الاقتصادية الضخمة لدول الخليج العربية. وجدت دول الخليج العربي نفسها فجأة مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أمام سؤال استراتيجي سبق وحاولت الرد عليه، بالتنمية السياحية وباستنبات صناعات تكنولوجية محلية تظل محل تساؤل، من حيث التوطين البشري وإنتاج قدرات تدبيرية محلية شاملة.

    المملكة المغربية بين التحديات والفرصة

    تتحرك المملكة المغربية داخل هذا السياق المعقد ببراغماتية واضحة. فهي تستفيد من موقعها الجيوسياسي كجسر بين أوروبا وأفريقيا، وتعزز شراكاتها الاستراتيجية وخاصة مع الولايات المتحدة. تتوضح البراغماتية الفاعلة والحكيمة ببعد نظرها للسياسات الاستراتيجية التنموية للملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، في تأسيس بنيات تحتية استراتيجية متكاملة وشديدة الطابع العملي، ترفع من قوة موقع المملكة وتحولها إلى فضاء استراتيجي التقائي لسلاسل التوريد وللحركة الاقتصادية العالمية، وجسرا لنقل الطاقات البديلة من منطلق رابح – رابح إفريقي أوروبي أطلسي غير مسبوق.

    يمكن فهم هذا التوجه في ضوء ما يقوله Barry Buzan: “يتشكل الأمن الإقليمي من خلال تفاعلات الدول داخل مجالات جغرافية محددة” (Barry Buzan, People, States and Fear). فالمملكة المغربية تعيد تعريف أمنها ضمن فضاء أطلسي-أفريقي متكامل.

    غير أن التحديات تبقى قائمة، خاصة فيما يتعلق بالاستقرار الإقليمي، وقضية الصحراء المغربية، والريادة الشمال إفريقية والتنافس الدولي على أفريقيا، ولعل ما يظهر لحد الآن من بوادر ينبئ بقرب انفراج في القضايا الكبرى التي تشكل تحديا لنماء المملكة، بفضل الصبر الاستراتيجي والدبلوماسية التي تجسده منذ عقود.

    الأمن كذريعة أم كضرورة؟

    هل يُستخدم الأمن ذريعةً للهيمنة؟ يجيب المفكر إدوارد سعيد Edward Said بأن “الخطاب الإمبريالي يُعيد تشكيل العالم وفق تصوراته الخاصة عن النظام والفوضى” (Edward Said, Orientalism). ومع ذلك فلا يمكن إنكار أن الأمن يظل ضرورة وجودية لكل دولة في كل زمان ومكان وهنا تظهر المفارقة:
    بقدر ما تحتاج الدول إلى الأمن، فإنها تُنتج انعدام الأمن في سعيها إليه.

    نحو نظام عالمي بلا مركز؟

    يُظهر تحليلنا أن النظام العالمي يتجه نحو تعددية قطبية غير مستقرة لحد الآن، حيث تتقاطع المصالح وتتصادم في آن واحد. ويعيد هذا الوضع الاعتبار لفكرة علمية وفلسفية قوامها أن التاريخ ليس خطاً مستقيماً، بل سلسلة من تحولات متقطعة.

    يختصر Kenneth Waltz هذا الوضع بقوله: “يحدد النظام الدولي سلوك الدول أكثر مما تحدده نواياها” (Kenneth Waltz, Theory of International Politics). وهو ما يعني أن الفوضى ليست خللاً، بل في صميم تكوين بنية النظام العالمي، وأي نظام آخر، عند دخوله مراحل التغيير والتحول.

    في هذا الأفق، لا يبدو أن العالم يتجه نحو استقرار قريب، بل نحو إعادة توزيع مستمرة للقوة، حيث يظل الأمن – كما في النص الأصلي – الحد الأدنى الذي لا يمكن التنازل عنه، حتى لو كان الثمن هو استمرار الصراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار اجتماعي بجامعة السلطان مولاي سليمان يفضي إلى اتفاقات لتحسين أوضاع الموظفين وتعزيز الحريات النقابية

    في إطار مأسسة الحوار الاجتماعي وتعزيز التشاور، عقد المكتب الجهوي لـالنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، لقاءً مع رئاسة جامعة السلطان مولاي سليمان، خُصص لتدارس أبرز القضايا المهنية والاجتماعية لموظفي الجامعة.

    اللقاء، الذي جاء بطلب من المكتب الجهوي، يندرج ضمن دينامية الحوار الدوري وتتبع مخرجات اتفاق 21 أبريل 2025، حيث جرى في أجواء إيجابية اتسمت بروح المسؤولية والتفاعل البنّاء، مع تأكيد مشترك على الانتقال من تشخيص الإشكالات إلى حلول عملية تعزز الثقة داخل المرفق الجامعي.

    وأسفر الاجتماع عن جملة من التفاهمات، أبرزها الاتفاق على تعميم صرف المنح لفائدة جميع موظفي المؤسسات الجامعية دون استثناء، والتعجيل بتسوية تعويضات الحراسة الخاصة بكلية الطب والصيدلة قبل نهاية السنة الجامعية الحالية.

    وفي ما يتعلق بالحريات النقابية، شدد الطرف النقابي على ضرورة وضع حد لأي ممارسات من شأنها التضييق على العمل النقابي، حيث تم التأكيد على صون هذه الحريات وتوفير مقر مجهز للمكتب الجهوي، بما يعزز دوره التأطيري والترافعي في ظروف ملائمة.

    كما تطرق اللقاء إلى دعم العمل النقابي داخل بعض المؤسسات، خاصة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ببني ملال، حيث تم تسجيل صعوبات في تنفيذ التزامات سابقة، مع الدعوة إلى تقوية آليات التنسيق والتدبير لضمان تفعيل فعّال للاتفاقات.

    وعلى مستوى التكوين المستمر، التزمت رئاسة الجامعة بإطلاق برامج تكوينية منتظمة تستجيب للحاجيات المهنية، مع التركيز على مجالات اللغات والتحول الرقمي والذكاء المعلوماتي، باعتبارها رافعة أساسية لتحديث الإدارة الجامعية.

    وفي سياق تحسين ظروف العمل، تم الإعلان عن اقتناء حواسيب محمولة حديثة لفائدة موظفي رئاسة الجامعة، في خطوة تهدف إلى دعم الرقمنة وتحسين مردودية الأداء، إلى جانب التأكيد على ضرورة تطوير البنيات التحتية داخل مختلف المصالح.

    كما شكل ملف النقل أحد أبرز محاور النقاش، حيث تم الاتفاق على العمل على إيجاد حلول عملية لفائدة الموظفين، خصوصاً نحو المركب الجامعي أمغيلة، عبر تعزيز أسطول النقل والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تنقل لائق وآمن.

    أما بخصوص التوقيت الميسر وتعويضاته، فقد عبّرت رئاسة الجامعة عن استعدادها لمعالجة هذا الملف بما يحقق الإنصاف ويضمن الاستقرار المهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الداخلية” تتابع تنزيل الجهوية المتقدمة

    اعتبرت لجنة تتبع مسار تنزيل الجهوية المتقدمة أن رهان إنجاح البرامج التنموية من الجيل الجديد يفرض حتمية تسريع وتيرة تنزيل الجهوية المتقدمة، بما يمكن من الاستجابة للتطلعات المشروعة للمواطنين وتحقيق تنمية منسجمة ومتوازنة بكافة جهات المملكة.

    وأضافت وزارة الداخلية، في بلاغ توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنخسة منه، أنه في إطار مواصلة تفعيل التوجيهات الملكية السامية، المنبثقة عن المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 9 أبريل 2026، تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس، انعقد، يومه الأربعاء 29 أبريل 2026 بمقر وزارة الداخلية بالرباط، اجتماع لجنة تتبع مسار تنزيل الجهوية المتقدمة، وذلك بمشاركة الوزراء المعنيين، وولاة الجهات ورؤساء مجالس الجهات.

    وخلال هذا اللقاء، يضيف البلاغ أنه تم تقديم عرض مرحلي حول مدى تقدم تنزيل خارطة الطريق المتعلقة بالجهوية المتقدمة، مع إبراز الدينامية التشاورية الواسعة التي واكبت إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، والتي همت تنظيم لقاءات تشاورية وجلسات استماع على صعيد كافة العمالات والأقاليم، بمشاركة ما يفوق 86 ألف شخص، في مقدمتهم المواطنات والمواطنون، إلى جانب المنتخبين والأكاديميين ومسؤولي الإدارات.

    وأكد المشاركون، وفق المصدر نفسه، أن هذا المسار، القائم على مقاربة تشاركية منفتحة تقوم على إشراك مختلف الفاعلين، أتاح إرساء أسس جيل جديد من البرامج التنموية المندمجة، يرتكز على معالجة القضايا ذات الأولوية، لاسيما تلك المرتبطة بالتشغيل، والتعليم، والصحة، وتدبير الموارد المائية، والتأهيل الحضري.

    وفي هذا السياق، أشار بلاغ وزارة الداخلية أنه تم التشديد على أن رهان إنجاح هذه البرامج التنموية من الجيل الجديد يفرض حتمية تسريع وتيرة تنزيل الجهوية المتقدمة، بما يمكن من الاستجابة للتطلعات المشروعة للمواطنين وتحقيق تنمية منسجمة ومتوازنة بكافة جهات المملكة.

    وذكر البلاغ أن مشروع تعديل القانون التنظيمي المتعلق بالجهات، الذي حظي بالمصادقة خلال المجلس الوزاري الأخير، يوجد حاليا قيد الدراسة على مستوى المؤسسة التشريعية، حيث يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في توضيح اختصاصات الجهات، وتوفير آليات التمويل وتنزيل المشاريع المرتبطة ببرامج التنمية من الجيل الجديد، فضلا عن تعزيز الموارد المالية للجهات.

    ومن شأن هذه التعديلات المقترحة، المندرجة ضمن خارطة الطريق الخاصة بالجهوية المتقدمة، والمتماشية مع مخرجات المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المنعقدة بطنجة في دجنبر 2024، وفق “الداخلية” أن تسهم على وجه الخصوص في توضيح اختصاصات الجهات وتفعيلها على أرض الواقع، وتعزيز آليات الديمقراطية التشاركية على المستوى الجهوي، والتكريس الفعلي لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، فضلا عن الرفع من جاذبية المجالات الترابية لاستقطاب الاستثمارات المنتجة وتقوية قدرتها على الصمود في مواجهة الأزمات والتكيف مع التحولات الراهنة والتداعيات المستقبلية.

    وخلص الاجتماع إلى الوقوف على عدد من التحديات التي لا تزال مطروحة، لاسيما ما يتصل بضرورة تعزيز ومواصلة تطوير آليات تمويل مبتكرة ومستدامة لفائدة الجهات، وكذا تفعيل المقتضيات المرتبطة بالميثاق الوطني لللاتمركز الإداري بشكل فعلي وملموس، بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة من ورش الجهوية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “هولماركوم” تعلن استحواذها على 67% من رأسمال الـ”BMCI”

    أعلنت شركة (Holmarcom Finance Company) والمجموعة البنكية (BNP Paribas) عن توقيع اتفاق يهدف إلى استحواذ (HFC) على رأسمال الفرع المغربي المجموعة البنكية (BNP Paribas)، البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI)، موضحان أن هذه الصفقة سترافقها إقامة شراكة استراتيجية بين المجموعتين.

    وأورد بلاغ صحفي عن الشركتين، توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنسخة منه، أن شركة (HFC) سَتستحوذ، بمقتضى هذا الاتفاق، على كامل حصة 67 في المئة من رأسمال البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI)، التي تمتلكها مجموعة (BNP Paribas)، مشيراً إلى أنه من المتوقع إتمام هذه الصفقة فعليا، خلال الفصل الرابع من سنة 2026، وذلك رهنا بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة في المغرب، خاصة من بنك المغرب ومجلس المنافسة.

    وسجل المصدر ذاته أن هذه العملية سترافق إقامة شراكة تجارية طويلة الأمد بين المجموعتين، قصد تمكين زبناء البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI)، وزبناء (BNP Paribas) في المغرب، من مواصلة الاستفادة من خدمات تكاملية ذات قيمة مضافة عالية.

    بهذه المناسبة، أكدت (BNP Paribas)، وفق المصدر عينه، من جديد التزامها في المملكة المغربية، مؤكدة عزمها على مواصلة تنمية أنشطة  (BNP Paribas CIB) وأنشطة التمويل الإيجاري طويل الأمد مع شركة أرفال المغرب (Arval Maroc)، بينما تتوخى الشراكة التجارية المبرمة مع شركة (HFC) ضمان استمرارية الخدمات الموجهة للمقاولات العميلة لدى مجموعة (BNP Paribas) والبنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI).

    من جهة أخرى، أشار البلاغ إلى أن الطرفان اتفقا على أن تواكب (BNP Paribas)، بعد إتمام الصفقة، إدماج البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI) في مجموعة هولماركوم خلال الفترة الانتقالية.

    وباعتبارها شريكا تاريخيا للبنك المغربي للتجارة والصناعة، ومساهما في رأسماله منذ أزيد من 30 سنة، حسب البلاغ ذاته، فإن مجموعة هولماركوم تسعى من خلال هذه العملية إلى تسريع استراتيجيتها التنموية في السوق البنكية في المغرب.

    ولفت البلاغ إلى أن هذا الطموح سيتجسد من خلال التقارب بين مصرف المغرب والبنك المغربي للتجارة والصناعة، الرامي إلى العمل من أجل بناء فاعل بنكي قوي، يتمتع بحجم وازن، وخبرات وقدرات معززة، الشيء الذي سيمكنه من خلق المزيد من القيمة المضافة لفائدة الزبناء، وتوفير فرص أكبر لكفاءاته البشرية، وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.

    وسجل المصدر نفسه أنه سيتم إشراك الرأسمال البشري بشكل كامل وفعال في هذه الدينامية، عبر اعتماد مقاربة تقوم على البناء الجماعي ومنطق الاستمرارية. وسيتم إيلاء اهتمام خاص من قبل المجموعة للحفاظ على مصالح الزبناء، مع التزام راسخ بالحفاظ على الخدمات وعلى جودة المواكبة.

    وفي تصريح بهذه المناسبة، أوضح محمد حسن بنصالح، الرئيس المدير العام لمجموعة هولماركوم، أن “عملية الاستحواذ هذه تمثل محطة مهيكلة في مسار تطورنا، يحدونا في ذلك طموح قوي لبناء مجموعة مالية مندمجة، متمحورة حول أنشطة البنك والتأمين والخدمات المالية المتخصصة”.

    وأضاف بنصالح، في تصريح صحفي، أنه نباشر هذه الخطوة بقناعة قوية وإيمان راسخ، مفاده أن أي مشروع مستدام لا يمكن أن يقوم إلا على أساس متين من ثقة الزبناء، وعلى إلتزام نساء ورجال المجموعة، الذين يعملون يوميا بتفان، من أجل إذكاء الحياة في مؤسساتنا. وهم بذلك يمنحون معنى حقيقي لأعمالنا، ويساهمون في إدراج هذا المشروع ضمن رؤية طويلة المدى، وفي خدمة التنمية الاقتصادية للمملكة”.

    من جانبه، قال تيري لابورد، المدير العام المنتدب لمجموعة (BNP Paribas)، أنه “نحن سعداء بإبرام هذه الاتفاقية مع مجموعة هولماركوم، التي نعرفها منذ أزيد من 30 عاما، بصفتها مساهما وشريكا في البنك المغربي للتجارة والصناعة.

    وأوضح لابورد، في تصريح صحفي، أن “هذه الاتفاقية ستفتح مرحلة تنمية جديدة بالنسبة لنشاط البنك، وزبنائه وقِواه البشرية، الذين يسرنا أن نتوجه إليهم بالشكر على التزامهم. كما ستوطد هذه الاتفاقية العلاقات القائمة وأواصر التعاون المشترك التي أنشأناها معا على مر السنين. وأود تأكيد عزم (BNP Paribas) على مواصلة تواجدها التاريخي بالمغرب، والاعتماد على شراكتها مع شركة (Holmarcom Finance Company) لمواصلة تلبية الاحتياجات المحلية وخدمة زبنائها عبر البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وزارة الأوقاف” تنضم لبوابة الحصول على المعلومة

    وقعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ولجنة الحق في الحصول على المعلومات (CDAI) مراسم التوقيع على اتفاقية شراكة تهم انضمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات.

    وأضافت الوزارة، في بلاغ صحفي توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنسخة منه، أنه ترأس كل من أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعمر السغروشني، رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات (CDAI)، يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، مراسم التوقيع على اتفاقية شراكة تهم انضمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات (PNDAI)، وذلك بمقر الوزارة.

    وسجل المصدر ذاته أن البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات (PNDAI) هي منصة رقمية تدبرها لجنة الحق في الحصول على المعلومات، تمكن المواطنات والمواطنين وكذا الأجانب المقيمين بصفة قانونية بالمغرب من إيداع وتتبع طلبات الحصول على المعلومات، فضلاً عن الشكايات المرتبطة بها، وفقاً لمقتضيات القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات. هذا وتجدر الإشارة إلى أن البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات تُعد قناة رقمية إلى جانب قناة الإيداع الفيزيائي.

    وأوضح البلاغ أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعتبر الانضمام إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات ركيزة أساسية لتعزيز الشفافية ورقمنة الخدمات وتحسين جودتها وتتبع ومعالجة طلبات الحصول على المعلومات والانخراط في الرقي بخدمات المرتفقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: تعاطف المغاربة مع إيران محدود وقلقهم الأكبر من برنامجها النووي

    في سياق إقليمي متوتر تعيد فيه الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية رسم توازنات الشرق الأوسط، تكشف بيانات استطلاع حديث أجراه الباروميتر العربي عن تحولات واضحة في مواقف الرأي العام المغربي مقارنة بعدد من الدول العربية الأخرى، خاصة تونس والعراق وفلسطين ولبنان والأردن ومصر وسوريا.

    وتُظهر نتائج الاستطلاع الذي أجري في خريف 2025 وكشف عن نتائجه أمس الثلاثاء، أن المغرب يعيش حالة توازن دقيقة في تقييمه للسياسة الخارجية الإيرانية. فبعد أن كانت نسبة استحسان سياسات المرشد الإيراني علي خامنئي لا تتجاوز 8% خلال الفترة ما بين 2021 و2022، ارتفعت هذه النسبة إلى 21% في عام 2025، أي بزيادة بلغت 13 نقطة مئوية، في مؤشر يعكس تحوّلاً ملموساً في جزء من الرأي العام المغربي، دون أن يرقى إلى مستويات التأييد المسجلة في دول أخرى بالمنطقة.

    ورغم هذا الارتفاع، لا تزال مقاربة المغاربة لإيران محكومة بقدر واضح من التحفظ، خاصة حين يتعلق الأمر بملف التسلح النووي، إذ يعتبر 60% من المغاربة أن البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديداً خطيراً، وهو ما يضع المغرب ضمن خانة الدول التي تبدي قلقاً مرتفعاً، وإن كان أقل حدة مقارنة بسوريا التي تصل فيها النسبة إلى 85%، ومصر بـ75%، والأردن بـ73%. هذا التباين يعكس استمرار حضور البعد الأمني في تشكيل النظرة المغربية نحو طهران.

    وفي ما يرتبط بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تكشف البيانات عن تباين واضح في القراءة المغربية للدور الإيراني، إذ يرى 18% فقط من المغاربة أن إيران أكثر التزاماً بالدفاع عن فلسطين مقارنة بإسرائيل، في حين يعتبر 33% أن مستوى الالتزام متساوٍ بين الطرفين، وهي النسبة الأعلى إقليمياً ضمن هذا الخيار. كما يصف 28% من المستجوبين الموقف الإيراني بأنه «غير واضح»، ما يعكس حالة من الضبابية في إدراك طبيعة هذا الدور وحدوده.

    وعلى المستوى الإقليمي، تشير نتائج «الباروميتر العربي» إلى أن التحول في النظرة إلى إيران لم يكن معزولاً عن سياق حرب غزة وما بعد أحداث 7 أكتوبر، حيث أعادت القضية الفلسطينية تشكيل أولويات الرأي العام في المنطقة، فقد سجلت تونس أعلى ارتفاع في تأييد سياسات خامنئي بزيادة بلغت 29 نقطة مئوية، تليها العراق وفلسطين بـ20 نقطة، بينما كانت الزيادة أقل في دول مثل الأردن ولبنان. أما في المغرب، فقد ظلت الزيادة في حدود 12 إلى 13 نقطة، بما يعكس تحوّلاً محدوداً مقارنة بدول أخرى.

    ويُبرز التقرير أرقاماً إضافية تعكس هذا التحول الإقليمي، حيث بلغت نسبة من يعتبرون إيران ملتزمة بالدفاع عن فلسطين 77% في لبنان، و62% في كل من العراق وتونس، و52% في مصر، و51% في فلسطين، مقابل نسب أقل في المغرب والأردن وسوريا، ما يشير إلى تباين واضح في تقييم “الحليف الفعلي” للقضية الفلسطينية بين الدول العربية.

    ويخلص «الباروميتر العربي 2025» إلى أن الرأي العام العربي بات يُعيد ترتيب مواقفه من القوى الإقليمية انطلاقاً من “عدسة غزة”، حيث تتراجع الاعتبارات الأيديولوجية والطائفية لصالح معيار الدعم الفعلي للفلسطينيين، حتى في بلدان ذات أغلبية سنية مثل المغرب وتونس ومصر.

    ومع ذلك، يبقى هذا التحول غير مكتمل، خاصة في الحالة المغربية التي تعكس توازناً دقيقاً بين التوجس من البرنامج النووي الإيراني، وبين قدر من التعاطف النسبي مع مواقف طهران المعلنة تجاه القضية الفلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقات الوزير بنسعيد لا تنتهي!.. 202 مليون لإنتاج كبسولات إشهارية وشركة محظوظة تنتظر الظفر بالكعكة الدسمة

    0

    يواصل المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إذكاء الجدل حول سيل الصفقات التي تُطلق داخل القطاع الحكومي، بعدما تحولت الوزارة إلى خزّان مفتوح للملايين، تخرج منه صفقات التواصل والإنتاج السمعي البصري تباعا، في وقت تتعاظم الأسئلة حول أولويات الإنفاق داخل قطاع ينتظر منه الشباب دعما ملموسا وبرامج ميدانية، بدل حملات ترويجية مكلفة تلمّع الصورة وتستنزف المال العام.

    وفي هذا السياق، أشر الوزير من جديد على صفقة دولية مفتوحة بقيمة تفوق 202 مليون سنتيم، مخصصة لإنتاج أفلام مؤسساتية وكبسولات دعائية لفائدة قطاع الشباب.

    وتفيد الوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، أعلنت عن طلب عروض مفتوح دولي رقم 21/2026، سيتم فتح أظرفته يوم 6 ماي 2026 بمقر القطاع بشارع ابن سينا أكدال بالرباط، مع تحديد الكلفة التقديرية في مبلغ 2.028.000 درهم.

    وحسب الوثائق نفسها، فإن الصفقة تهم إنجاز حزمة واسعة من الخدمات السمعية البصرية، تشمل إنتاج فيلم مؤسساتي مدته خمس دقائق، إلى جانب ست كبسولات موضوعاتية مدة كل واحدة دقيقة ونصف، تهم دور الشباب، ومخيمات العطلة، ومراكز الاستقبال، والفضاءات النسوية، ومراكز حماية الطفولة، ومراكز CSP.

    وتشير المعطيات الواردة في دفتر التحملات الذي يتوفر عليه موقع “هاشتاغ” إلى أن الصفقة تتضمن كذلك إنتاج 20 كبسولة بعنوان قصص نجاح، تروم إبراز أثر مؤسسات الشباب في المسار الشخصي والمهني لبعض الشخصيات والشباب المغاربة، إضافة إلى 12 كبسولة خاصة ببرنامج “متطوع 2026” بمعدل كبسولة لكل جهة.

    ولم تقف الشروط عند حدود التصوير التقليدي، إذ فرض دفتر التحملات إنجاز الأعمال بجودة 4K، مع اعتماد تصوير جوي بواسطة الطائرات المسيرة، وإدراج مؤثرات بصرية ورسوم متحركة وكتابات ثلاثية الأبعاد، وإنجاز مقابلات وشهادات، واعتماد موسيقى احترافية حرة الحقوق، مع إعداد المحتوى بأربع لغات هي العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية.

    كما ألزمت الوزارة الشركة الفائزة بتقديم تصور إبداعي لكل مشروع، وسيناريوهات مفصلة، وعمليات معاينة لمواقع التصوير، واقتراح أصوات تعليق احترافية بالعربية والأمازيغية والإنجليزية، وإنجاز الترجمات، والحصول على تراخيص التصوير الضرورية، ثم عرض النسخ الأولية والنهائية على مصالح الوزارة قصد التعديل والمصادقة.

    وتشمل الالتزامات أيضا توفير كل المعدات التقنية من كاميرات احترافية، وأجهزة صوت، وأنظمة إضاءة، وطائرات مسيرة، إلى جانب تحمل مصاريف التنقل والإقامة والتغذية واللوجستيك الكامل خلال مراحل التصوير والإنتاج.

    كما تنص الوثائق على تسليم النسخ النهائية للأعمال على أقراص SSD، مرفقة بجميع المواد الخام والصور والصوتيات المستعملة، مع نقل حقوق الاستعمال كاملة إلى الوزارة لمدة غير محددة وعلى مختلف القنوات.

    وحددت الوزارة مدة إنجاز الصفقة في 240 يوما، مع إمكانية تنفيذ أكثر من خدمة في الوقت نفسه حسب حاجيات القطاع، ما يكشف حجم الرهان الموضوع على هذه العملية التواصلية الضخمة.

    وخلف هذه الصفقة، يبرز السؤال الكبير الذي يلاحق عددا من صفقات وزارة الشباب والثقافة والتواصل: هل نحن أمام طلب عروض تنافسي مفتوح فعلا، أم أمام مسار محسوم سلفا قد يفتح الطريق أمام شركة محظوظة من الدائرة القريبة من الوزير للظفر بكعكة تفوق 202 مليون سنتيم؟؛ سؤال يضع المهدي بنسعيد ووزارته أمام اختبار الشفافية، لاسيما أن المال العام المخصص للشباب لا يحتمل منطق المجاملة ولا هندسة الصفقات على مقاس المحظوظين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإيراني: الحرب ما تزال قائمة

    أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، أن ظروف الحرب لا تزال قائمة بالنسبة لطهران رغم وقف إطلاق النار، بسبب عدم ثقتها بالولايات المتحدة وإسرائيل.

    وفي تصريحات للتلفزيون الرسمي، الثلاثاء، قال أكرمي نيا: “بالنسبة لنا، لا تزال ظروف الحرب قائمة. وتستمر بشكل متواصل عمليات المراقبة والرصد وتجهيز المعدات”.

    وأشار إلى أن طهران لا تعتبر الحرب منتهية رغم وقف إطلاق النار، لعدم ثقتها بكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وبيّن أن بلاده تتعامل مع المرحلة كما لو أن الحرب مستمرة وتواصل استعداداتها العسكرية.

    وأوضح أنه “في حال أقدم العدو على محاولة هجوم جديدة، فإن القوات المسلحة الإيرانية سترد باستخدام أدوات جديدة وأساليب جديدة ومجالات جديدة”.

    وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

    وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 21 الشهر ذاته تمديد الهدنة بناء على طلب الوساطة الباكستانية “إلى حين تقديم طهران مقترحها” بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.مواضيع ذات صلة:

    إقرأ الخبر من مصدره