Étiquette : 21

  • الإتحاد التوركي يحقق الصعود إلى الدوري الإحترافي سيدات

    تمكن فريق اتحاد تواركة سيدات من حجز بطاقة الصعود إلى البطولة الوطنية الإحترافية في قسمها الأول، على بعد خمس دورات من نهاية منافسات البطولة الوطنية، بعد فوزه على شابات أمل وزان بثلاثية نظيفة، لحساب الجولة 21 من بطولة القسم الوطني الثاني شطر الشمال.
    ويحتل فريق اتحاد تواركة صدارة الترتيب برصيد 61 نقطة من أصل 20 انتصار وتعادل واحد وبدون هزيمة، بفارق 15 نقطة عن مطارده المباشر هلال الناظور.

    ظهرت المقالة الإتحاد التوركي يحقق الصعود إلى الدوري الإحترافي سيدات أولاً على Sport7.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنغير.. دار الشعر بمراكش تحتفي بالشعر والثقافة والتراث

    احتضنت دار الشعر بمراكش، يومي 21 و22 مارس الجاري بتنغير، فعاليات الدورة الخامسة لملتقيات الشعر الجهوية، وذلك احتفالا باليوم العالمي للشعر.

    وتضمن برنامج هذه التظاهرة الشعرية، التي نظمت بتعاون مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة درعة-تافيلالت، قراءات شعرية وعروضا موسيقية بالإضافة إلى موائد مستديرة حول مواضيع تهم الشعر والتراث والتنوع الثقافي.

    وشهد هذا الحدث الثقافي الذي تميز بتنظيم أمسيات شعرية وعروض فنية وجلسات توقيع لدواوين شعرية، مشاركة شعراء مخضرمين ومبتدئين، ما يعكس تطور المشهد الشعري في المنطقة.

    googletag.cmd.push(function()…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشّعر في يومه العالميّ .. ماذا بقي لنا منه..؟

    د. السّفير محمّد محمّد خطّابي*

    فى اليوم العالمي للشّعر الذي عشناه فى 21 من شهر مارس / آذار الجاري ..إلى الشّعراء والشّاعرات الأفذاذ، فرسان وفارسات الكلم، وأمراء وأميرات القول، ومُرصّعو ومُرصّعات البيان، وعشّاق وعاشقات الشّعر وحلو الكلام وعذبه، أهدي هذه الباقة حول صناعة الشّعر، ومشاغله،ومضامينه، وأهله، وذويه،ورسالته السامية الرّفيعة فى حياتنا قديماً وحديثاً.

    خلال دورته الثلاثين المنعقدة في باريس عام 1999، ولأول مرّة، كان المؤتمر العام لليونسكو قد اعتمد فى يوم 21 مارس يوماً عالمياً للشعر بهدف دعم التنوّع اللغوي، ومنح اللغات المُهدّدة بالاندثار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث شغب واعتقالات بالجملة على خلفية مبارة في كرة القدم لنهضة بركان بزايو.

    فؤاد جوهر – جريدة البديل السياسي .

    شغب كبيرة إندلع اليوم الأحد في وسط مدينة زايو على خلفية مباراة في كرة القدم جمعت بين نهضة بركان التي إستقبلت بالقاعة المغطاة بزايو نادي علم طنجة.

    أحداث الشغب تطورت مباشرة بعد إنتهاء اللقاء الذي فازت فيه نهضة بركان بهدفين مقابل هدف واحد، لتتحول الأحداث الدرامية إلى فوضى عارمة خارج أسوار القاعة، وهو ما تسبب في ذعر المواطنين بزايو الهادئة. إلى ذلك تمكنت السلطات الأمنية من اعتقال 21 شخصا على خلفية اعمال الشغب التي تسببت في جروح بعض الأشخاص، وكذا خسائر مادية في الممتلكات العامة وكذا الخاصة. وبحكم موقع القاعة المغطاة بوسط زايو،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم ليفربول السابق يراهن على فوز كين بالكرة الذهبية

    يؤمن الدولي الإنجليزي السابق إيميل هيسكي بقدرة هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي، على التتويج بجائزة الكرة الذهبية هذا الموسم.

    ورغم الأداء المخيب الذي قدمه محمد صلاح في نهائي كأس الرابطة، إلا أن مستواه الاستثنائي طوال الموسم جعله أحد أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية.

    ويعتقد هيسكي، مهاجم ليفربول السابق، أن المعايير الفردية مع الألقاب يمكن أن تصب في مصلحة كين، في حال تمكن من قيادة بايرن ميونخ للتتويج بالدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

    ويقدم كين موسمًا رائعًا مع الفريق البافاري، حيث سجل 21 هدفًا وصنع 7 في 24 مباراة بالدوري.

    كما ساهم كين في تأهل بايرن ميونخ إلى ربع نهائي دوري الأبطال على حساب باير ليفركوزن، ليواصل الفريق مشواره في المسابقة القارية، على عكس صلاح الذي ودع البطولة الأوروبية.

    وفي تصريحات لصحيفة “مترو”، قال هيسكي: “أرى أن هاري كين سيفوز بالكرة الذهبية هذا العام بنسبة 100%، مع كين، أنت دائمًا متأكد من أنه سيحرز أهدافًا”.

    وأضاف: “من الرائع أن نراه يتوج بلقب هذا الموسم، على الأقل في الدوري الألماني، وهذا سيساهم بشكل كبير في تعزيز فرصه في سباق الكرة الذهبية”.

    وأردف: “علينا الانتظار لنرى إذا كان هذا كافيًا له للفوز بالجائزة، لكنه سيكون دائمًا من بين المرشحين طالما يواصل التسجيل بهذه الوتيرة.”

    واختتم: “التتويج بكل من الدوري الألماني ودوري الأبطال سيضعه بالتأكيد في قلب المنافسة على الكرة الذهبية.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشيد.. تتويج الفائزين في المسابقة الوطنية لتجويد القرآن الكريم في نسختها الثانية

    زنقة20ا متابعة

    اِنطلقت أول أمس الجمعة 21 مارس فعاليات نهائيات المسابقة الوطنية لتجويد القرآن الكريم بالطبوع المغربية بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد، التي تنظمها جمعية بديل للتنمية بشراكة مع المجلس العلمي المحلي بإقليم برشيد.

    وأسفرت المسابقة التي بدأت أطوارها من منتصف شهر شعبان الماضي إلى غاية الخامس من شهر رمضان الجاري عن تأهل 12 من فئات عمرية مختلفة ذكورا وإناثا.

    و بهذه المناسبة، أكدت رئيسة جمعية بديل للتنمية “الغزل بديل” أن المسابقة جاءت في إطار الاحتفال بشهر رمضان المبارك ومساهمةً من الجمعية في العناية بكتاب الله عز وجل وتسليط الضوء على الطاقات الشابة وتشجيعها، حيث شهدت المسابقة تباري أزيد من 250 متباري ومتبارية من مختلف ربوع المملكة.

    في نفس السياق، صرح الدكتور عبد المغيث بصير، رئيس المجلس العلمي المحلي ببرشيد، أن هذه المسابقة تأتي في إطار انفتاح المجلس العلمي على جمعيات المجتمع المدني الفاعلة والتي تسعى إلى منفعة المواطنين بالإقليم، حيث اعتبر أن هذه المسابقة هي فرصة لإلقاء الضوء على الطبوع المغربية المتعددة، حيث أكد أن المجلس العلمي يشجع الاهتمام بهذه الطبوع وكل الطاقات للحفاظ عليها من الانذثار.

    وتأتي النسخة الثانية من المسابقة تثمينا للدورة السابقة التي كانت قد نظمت في فرعين كبيرين، فرع الصيغة العامة والصيغة الحسانية، حيث أبرز ميلود المراوي رئيس لجنة التحكيم في المسابقة وعضو المجلس العلمي المحلي ببرشيد أن هذه السنة انفتحت على باقي الطبوع المغربية الأصيلة، كالصيغة الفيلالية والصيغة الجبلية والصيغة الحسانية.

    جدير بالذكر أن المتابرين ينقسمون إلى ثلاث فئات، فئة الصغار، فئة ذكور كبار وفئة إناث كبيرات، واختتم المسابقة فعالياتها أمس  السبت بتتويج المتبارين بجوائز تتراوح بين 20ألف درهم و10آلاف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة والانتخابات.. مخاوف متأخرة!

    بلا مواربة بركة والانتخابات.. مخاوف متأخرة! عبد الإله حمدوشي نشر في 23 مارس 2025 الساعة 21 و 46 دقيقة

    المثير هو أن نزار بركة، الذي يبدي هذا القلق المندوب من العزوف الانتخابي، هو نفسه جزء من حكومة لم تقدم حتى الآن أي إجراءات ملموسة لاستعادة ثقة المغاربة في المؤسسات!

    عبد الإله حمدوشي [email protected]

    يبدو أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، قد تأخر كثيرا في إدراك خطر العزوف الانتخابي، أو ربما كان يدركه منذ زمن، لكنه لم يمتلك الشجاعة ليقول الحقيقة كاملة. ففي ظهوره الأخير على القناة الأولى، بدا الرجل متوجسا من تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة، لكنه لم يطرح السؤال الأهم: لماذا تراجعت ثقة المغاربة في العملية السياسية؟

    من الواضح أن الحقيقة التي يتهرب منها السياسيون، بمن فيهم بركة، هي أن العزوف الانتخابي ليس مجرد حادث عابر أو ظرف طارئ، بل هو نتيجة طبيعية لعقود من الوعود المكسورة والممارسات التي حولت الانتخابات إلى مجرد إجراء شكلي يتغير فيه الفاعلون بينما تظل اللعبة هي نفسها.

    المثير هو أن نزار بركة، الذي يبدي هذا القلق المندوب من العزوف الانتخابي، هو نفسه جزء من حكومة لم تقدم حتى الآن أي إجراءات ملموسة لاستعادة ثقة المغاربة في المؤسسات. فكيف له أن يشتكي من ضعف المشاركة، وهو عضو في حكومة يُفترض أن تقدم حلولا تجعل المواطن أكثر رغبة في الانخراط في العملية السياسية؟ وهل نحن أمام ازدواجية في الخطاب، أم أن بركة يحاول تهيئة الأجواء لتبرير أي نكسة انتخابية قادمة؟

    ليس وحده العزوف ما يخيف الرجل، بل انتقد أيضا ظاهرة “التسخين الانتخابي المبكر” لبعض الأحزاب، والتي قال إنها تضر بمصداقية هذه الأخيرة لدى المواطنين، ربما نسي السيد نزار أو تناسى أن حزبه كان من أوائل الأحزاب التي دخلت في أجواء الحملات الانتخابية قبل الأوان، بل ورفع شعارا يحمل دلالة انتخابية واضحة: “2025 سنة التطوع”. فهل كان ذلك تطوعا خالصا لوجه الوطن، أم مجرد استثمار سياسي لاستمالة الناخبين تحت غطاء العمل الاجتماعي؟

    ليسمح لنا السيد بركة أن نعيد التذكير بأن الأزمة ليست فقط في انخفاض نسبة المشاركة، بل في أن جزءا كبيرا من المغاربة لم يعودوا يؤمنون بجدوى الانتخابات أصلا. فالوجوه نفسها تتكرر كل خمس سنوات، والبرامج الانتخابية لم تعد سوى نسخ متشابهة من وعود لا تتحقق، فيما تستمر الأزمات الاقتصادية والاجتماعية بلا حلول. فالتضخم الذي ينهك القدرة الشرائية للمغاربة ليس مشكلة طارئة، بل هو نتيجة مباشرة لفشل السياسات الاقتصادية للحكومات المتعاقبة، بما فيها الحكومة التي يشارك فيها حزب الاستقلال. كما أن الفساد الذي يتحدث عنه السياسيون لم يعد مجرد ملفات متفرقة، بل صار جزءا من بنية الاقتصاد والسياسة في البلد، إلى درجة أن المواطن البسيط بات مقتنعا بأن “اللعبة صارت مغلقة” ولا مجال لإصلاحها عبر صناديق اقتراع لا ولن تفرز بالضرورة ما يختاره الناس. فهل يتوقع بركة أن يصدق المواطن أن هذه المرة ستكون مختلفة؟

    إن المواطن الذي يتوجه كل خمس سنوات للإدلاء بصوته، ثم يكتشف بعدها أن لا شيء يتغير، فمن الطبيعي أن يفقد الأمل في العملية السياسية برمتها، وحينما يرى أن نفس الأحزاب التي تعِد بالإصلاح هي نفسها التي تدير الحكومة، ثم تعود بعد ذلك لتنتقد السياسات التي كانت شريكة في وضعها، فمن الطبيعي أن يشعر باليأس من هذه الممارسات السياسية التي تتكرر مع تغيير بسيط في الممثلين.

    من الواضح أن بركة، مثله مثل باقي السياسيين المغاربة، يعرف أن نسبة المشاركة ستكون متدنية، لكنه يحاول التغطية على هذا الواقع عبر خطاب تحذيري يخفي وراءه قلقا أكبر: ماذا لو اتسعت الهوة بين المواطن والسياسة إلى الحد الذي تصبح فيه الانتخابات مجرد طقس بلا معنى؟ ماذا لو فقدت الممارسة السياسية آخر عناصر قوتها، وبات العزوف الانتخابي هو القاعدة وليس الاستثناء؟

    لكن ما لا يريد بركة قوله صراحة هو أن الأزمة ليست أزمة عزوف انتخابي فقط، بل هي أزمة شرعية سياسية كاملة. والفرق كبير بين الظاهرتين، لأن الأولى يمكن معالجتها عبر حملات تحسيسية ودعوات للمشاركة، أما الثانية فهي تحتاج إلى إعادة بناء جذرية للثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وهو أمر يتجاوز مجرد تغيير الشعارات والوجوه.

    بصراحة، لا شيء يُشير إلى أن الانتخابات المقبلة ستكون مختلفة عن سابقاتها. فالأحزاب ما زالت غارقة في نفس الحسابات الضيقة وبذات الخطاب، والحكومة الحالية تبدو عاجزة أو غير مهتمة بتقديم أي حلول واقعية لمشاكل المغاربة، والمعارضة -إن وُجدت- ليست سوى امتداد لنفس النخبة السياسية التي تداولت على التدبير منذ عقود.

    لكن ما لا ولم يدركه نزار بركة وأمثاله هو أن المغرب لم يعد كما كان قبل عشرين عاما. فالجيل الجديد من المغاربة لم يعد يستهلك الخطابات السياسية بنفس الطريقة، ولم يعد يرى في الانتخابات أداة للتغيير، بل صار مقتنعا أن الحلول الحقيقية لا تأتي من صناديق الاقتراع، بل من خارجها. وهذه هي المعضلة الحقيقية التي يخشاها السياسيون، لأنها تعني أن اللعبة التي احترفوها لعقود غير آبهين بالإرادة الشعبية، قد تفقد أهم عنصر فيها: الجمهور الذي يصدقها.

    وإذا كان نزار بركة، ومعه باقي الفاعلين السياسيين، جادين في مواجهة العزوف الانتخابي، فإن الحل لن يكون في خطابات الاستجداء ولا في تحميل المواطن مسؤولية فقدانه الثقة في العملية السياسية. بل عليهم أن يطرحوا على أنفسهم سؤالا أكثر جوهرية: كيف يمكن إقناع مواطن أنه شريك في صناعة القرار، بينما يرى أن المؤسسات لا تعبر عن همومه، وأن الانتخابات ليست سوى محطة عابرة لإعادة إنتاج نفس الأوضاع؟

    إن العزوف عن المشاركة في الانتخابات ليس أزمة وعي سياسي لدى المواطن، بل هو في عمقه أزمة مشروعية لدى الأحزاب والمؤسسات المنتخبة، واستعادة الثقة لا تأتي عبر حملات إعلامية مدفوعة ولا عبر تجميل الصورة بوعود موسمية، بل تتطلب إرادة سياسية حقيقية لإصلاح قواعد اللعبة السياسية، بحيث لا تكون الانتخابات مجرد طقس شكلي، بل وسيلة فعلية لتغيير السياسات والتوجهات.

    لذلك، فإن الرهان اليوم ليس على نسبة المشاركة بقدر ما هو على إعادة الاعتبار للسياسة كمجال لخدمة الصالح العام، وليس كوسيلة لإعادة تدوير ذات النخب التي أكل عليها الدهر وشرب ونام.

    وإلى أن يحدث هذا التحول، سيظل العزوف الانتخابي مجرد انعكاس لحقيقة أكبر: أزمة تمثيلية لم تعد تعالج بالمساحيق، بل تحتاج إلى جراحة سياسية عميقة لا يبدو أن أحدا مستعد لإجرائها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس العلمي ينظم حملة للتوعية الدينية بمساجد جماعة اولاد ستوت

    ريف ديا

    بمناسبة شهر رمضان المبارك، وتنزيلا لخطة تسديد التبليغ نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية حملة للوعظ والإرشاد همت مجموعة من المساجد بجماعة اولاد ستوت وذلك يوم الجمعة 20 رمضان 1446ه / 21 مارس 2025م وتهدف الحملة التوعوية للتواصل المباشر مع سكان الجماعات القروية التي تندر فيها حصص التوعية الدينية.
    وبعد وجبة الإفطار ورفع اكفة الضراعة بالدعاء الصالح
    انطلق المشاركون في هذه الحملة إلى المساجد المبرمجة،
    وقد لاقت العملية استحسانا واسعا من لدن سكان الجماعة الذين عبروا عن حاجتهم الماسة الى مثل هذه الحملات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضعف المراقبة أم اختلاف الجودة.. ما سر التباين الصارخ لأسعار اللحوم؟

    هي فوضى. فبينما توقع خبراء وفاعلون اقتصاديون انخفاض أسعار اللحوم الحمراء بشكل كبير وعام بعد الدعوة الملكية للإحجام عن شعيرة النحر في عيد الأضحى، ما زالت الأسعار مُتقلبة بين استقرار عند مستوياتها الملتهبة وانخفاض طفيف أو كبير، لا يخضع سوى لمزاج الجزارين. تلك هي تعاليم “قانون حرية الأسعار والمنافسة” الذي تخضع له هذه المادة الغذائية.

    وإذا كانت هيئات عدة لحماية المستهلك قد استنكرت هذه “الفوضى” في الأسعار، و”انعدام الضمير” في صفوف بعض الجزارين، بعدما تبين أنّ الكثير منهم قد عمدوا لتخفيضات هامة وصلت إلى 50 درهماً بالمقارنة بالأسعار السابقة، فإن المستهلكين يشتكون من استمرار تضخم الأسعار في مناطق أخرى أو إجراء تخفيضات ضئيلة لا غير.

    وفي هذا الصدد، استقت صحيفة “مدار 21” آراء مجموعة من الجزارين بسوق “البلدية” المرجعي وسط مدينة الدار البيضاء، والذين رأوا أن التباين في الأسعار مرده فقط للجودة؛ “المليح عنده ثمن يؤكد أحدهم”.

    وقال المهني ذاته إن “اللحوم التي يتم إنتاجها من خلال ذبائح (بلدية)، أي ذات منشأ مغربي ثمنها مرتفع، ويستحيل الحديث عن 80 أو 85 درهما للكيلوغرام لأنها كلفتها 90 درهماً بالمسالخ، ولكنها ذات جودة ممتازة”، معتبراً أن الأسعار المنخفضة التي ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي هي للحوم متدنية الجودة.

    واستعرض المتحدث مستويات الجودة المتباينة بين أنواع اللحوم “في صفوف الجزارين نعرف أن هناك مواش يطلق عليها مسمى الرباعية والسداسية والشارفة…” والجودة، تختلف كثيراً بينها، رغم انضوائها تحت المسمى ذاته، أي “اللحوم”، وبالتالي فمن غير الممكن أن يكون لهذه الأنواع أسعار متشابهة.

    وفي رده على سؤال حول الجزارين الذين قرروا خفض الأسعار إلى 50 درهماً قال المهني ذاته: “كيف يعقل أن يبيع الجزار بـ50 درهماً للكيلوغرام إذا كان السعر في المسالخ يصل إلى 90 درهماً؟”.

    وفي تصريح آنف لصحيفة “مدار 21″، كان رئيس الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك، عبد الكريم الشافعي، أكد أنّ المسالخ خفضت أسعارها بما يناهز العشرين درهماً للكيلوغرام الواحد، دون أن يحث ذلك بعض الجزارين من “عديمي الضمير” لمقايسة ذلك على أسعار بيعهم، معتبراً أن من واجب مجلس المنافسة والحكومة والسلطات المحلية أن تتدخل في هذه الحالة.

    وشدد المهني على أن “العشوائية” على مستوى المسالخ تلعب بدورها دوراً في هذا الواقع، وتترك لكل بائع حرية ادعاء ما يريد بخصوص الأسعار، مطالباً بإعلام المستهلكين بالأسعار التي تقترحها المسالخ حتى يعرفوا حقيقة ما يجري.

    وإذا كانت الملاحظة هي تباين الأسعار بشكل صارخ بين مدينة وأخرى، فالأمر ذاته قد يُلحظ على مستوى نفس المدينة بين “الأحياء الراقية” ونظيرتها “الشعبية”، بحيث أكد المتحدث أن محلات منطقة المعاريف بالدار البيضاء مثلاً ما زالت تقترح أسعاراً تفوق 100 درهم للكيلوغرام، في حين يمكن العثور على أسعار تتراوح بين 85 و90 و100 درهم بالأحياء الشعبية.

    “قانون حرية الأسعار والمنافسة” هو الحصن المنيع للجزارين في هذا السياق، إذ أن اللحوم الحمراء تدخل في نطاق المواد الغذائية التي لا تحدد أي جهة أسعارها باستثناء السوق، ويحق للتاجر البيع بالثمن الذي يحلو له، طالما بإمكان المستهلك اقتناء المادة ذاتها من محل آخر.

    لكن القانون ذاته يمنح السلطات العمومية الحق في التدخل؛ “بحكم أننا أمام أزمة اجتماعية تهدد السلم الاجتماعي” يقول الشافعي؛ إذ ينص القانون على أنه “لا تحول أحكام المادتين 2 و3 دون إمكانية قيام الإدارة، بعد استشارة مجلس المنافسة، باتخاذ تدابير مؤقتة ضد ارتفاع أو انخفاض فاحش في الأسعار، تعلله ظروف استثنائية أو كارثة عامة أو وضعية غير عادية بشكل واضح في السوق بقطاع معين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التونسي منير شبيل مدربا جديدا لأولمبيك خريبكة

    علم لدى مصدر مسؤول داخل فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم أن الإطار التونسي منير شبيل تولى مهمة تدريب الفريق، خلفا لأمين الزوبير.

    ووقع شبيل الذي يحمل أيضا الجنسية السويدية، عقدا مع الفريق إلى غاية نهاية الموسم الحالي، مع هدف تحسين نتائج الأولمبيك بالبطولة الاحترافية الثانية، حيث يتواجد ضمن الفرق المهددة بالنزول إلى قسم الهواة، في وضع لا يشرف تاريخ الفريق.

    وتعد هذه رابع تجربة للمدرب شبيل في الدوري الاحترافي المغربي بعد أن درب فرق سريع واد زم وحسنية أكادير وأولمبيك آسفي.

    كما يعتبر رابع مدرب يتولى تدريب أولمبيك خريبكة هذا الموسم بعد كل من عزيز كركاش وعادل السراج وأمين الزوبير.

    ويحتل الفريق المركز ما قبل الأخير في ترتيب البطولة الاحترافية الثانية برصيد 18 نقطة حصل عليها بعد مرور 21 دورة وراء فريق سريع واد زم (16 نقطة).

    ظهرت المقالة التونسي منير شبيل مدربا جديدا لأولمبيك خريبكة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره