Étiquette : 21

  • “حملة ممنهجة” أم “اتهامات مشروعة”؟.. بوطازوت وسط زوبعة انتقادات

    تدخل الممثلة دنيا بوطازوت إلى دائرة الجدل في كل موسم رمضاني من خلال الأعمال التي تقدمها، إذ يكون حضورها بها كفيلا لفتح باب النقاش والسجال الذي يختلف موضوعه من سنة لأخرى.

    ففي هذه السنة ركز منتقديها على حضورها القوي في موسم رمضان من خلال مشاركتها في أربعة أعمال رئيسية في قنوات مختلفة، إلى جانب ظهورها في وصلة إشهارية تعرض على شكل سلسلة قصيرة، متهمين إياها بـ”الاحتكار” للتلفزيون.

    ولم تنل بوطازوت، التي أصبحت “علامة مسجلة” وتكون الخيار المناسب لمعظم صناع الأعمال الذين يراهنون على حضورها لنجاح العمل مما يجعلها حاضرة في جل الأعمال الرمضانية، الانتقاد فقط من نقاد وجمهور، بل دخل مجموعة من زملائها في الوسط الفني على الخط، مستغلين ظرفية اتهامها بـ”الاحتكار” لمهاجمتها.

    ويرى البعض أنه لا يجب مساءلة دنيا بشأن حضورها القوي في التلفزيون وربط مشاركتها بأعمال عدة بتغييب أسماء أخرى، لأنها “ممثلة” وليست منتجة لهذه الأعمال، وبالتالي حضورها يرتبط بالطلب.

    ولم يفوت بعض الممثلين الفرصة لمهاجمة بوطازوت لحضورها القوي في أعمال رمضان، رافضين هذا “الاحتكار” وعادين أنها سبب تغييبهم وأسماء أخرى من المشاركة في الأعمال المعروضة.

    وليست هذه السنة الأولى التي تتعرض فيها الممثلة دنيا بوطازوت للهجوم، إذ أصبح اسمها يرتبط بالجدل في كل موسم رمضاني، ففي السنة الماضية شنت ضدها حملة انتقادات بسبب تجسيدها دور “متوسلة” في مسلسل “جوج وجوه”، من قبل متسولين عدوّها تسيء إليهم، وتدفع المغاربة إلى عدم مساعدتهم، كون المسلسل يضع ظاهرة التسول أمام عدسات الكاميرا، وينقل كواليس عصابات تحترف هذا المجال وتتخذ منه مهنة لتكديس الأموال، واستغلال عاطفة المغاربة بادعاء المرض أو التكفل برضيع.

    وفي موسم آخر، انتقدت بوطازوت بسبب تجسيدها دور “الشيخة” في مسلسل “المكتوب”، وشنت ضدها حملة من رجال الدين ونشطاء اعتبروا أنها تسيئ للمرأة المغربية وتشجع على “الفجور” في شهر رمضان.

    وانتقدت بوطازوت أيضا في وقت سابق بسبب سلسلة “ولاد يزة” من قبل أساتذة دشنوا حملة في حقها لاعتبارهم أن العمل يسيء إلى الصورة الاعتبارية للمعلم.

    وأصبحت بوطازوت تشكل “مادة دسمة” و”محط جدل” بالأدوار التي تُقدمها في أعمالها الدرامية وحتى الكوميدية، ويكون حضورها بها كفيلا لإثارة الجدل وتسليط الضوء على هذه الأعمال.

    وفي كثير من المرات، كانت بوطازوت تتعرض للهجوم قبل انطلاق الأعمال التي تشارك فيها، بحسب جمهورها الذي يدافع عنها، عادين أـن هذه “حملات ممنهجة” تكون مدفوعة للتحريض ضدها، خاصة وأنها تسرق الأنظار من منافسيها في الأعمال الدرامية والكوميدية المعروضة.

    جمهور بوطازوت يعتبرها ورقة رابحة للعمل، ومنقذة لمعظم المسلسلات التي تشارك فيها، واصفين إياها بالمشخصة رقم “1” في المغرب، ومشيدين بقدراتها في ارتداء عباءة الشخصيات التي تقدمها، وفق ما عاينته الجريدة في عدد من التعليقات على منشورات حول أعمالها.

    هذه الإشادة لم تنلها بوطازوت من قبل نقاد للفن، الذين اعتبروا أنها تكرر نفسها في التجسيد والتشخيص لمختلف الأدوار التي تُسند إليها، إلى جانب احتكارها للتلفزيون، الذي من شأنه أن يضيع المشاهد بين أدوارها.

    الناقد الفني فؤاد زويرق يقول في وصفه إنه لا يلمس شخصيا أي اختلاف في أداء الممثلة دنيا بوطازوت رغم اختلاف الشخصيات والأعمال، مضيفا: “نفس النبرة البدوية، نفس اللكنة، نفس التعابير المستخدمة، نفس الأداء، نفس الإيقاع، نفس الانفعالات، فحتى الصراخ هو نفسه”، غير أنه لم يعترض على كون الممثلة دنيا بوطازوت تعد من أفضل الممثلات.

    وانتقد الناقد ذاته احتكار بوطازوت لأربعة أعمال في الموسم الرمضاني الواحد، مشيرا أيضا في تدوينة على حائط حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك” إلى كون مسلسل “الدم المشروك”، يعد مسلسلا مصريا بلهجة مغربية في تحليله للعمل.

    الناقد واكريم، بدوره انتقد تشخيص بوطازوت للأدوار التي تقدمها، عادا أنها تمثل جميعها بالطريقة ذاتها مما يدخلها في النمطية.

    وفي تصريح سابق لجريدة “مدار21” رفضت بوطازوت اتهامها باحتكار شاشات التلفزيون في موسم رمضان، مؤكدة أن مهنتها “ممثلة”، وبالتالي حضورها في أكثر من عمل يعد أمرا طبيعيا.

    وأضافت بوطازوت أنها تجسد “شخصيات مختلفة خلال هذا الموسم، وهي شخصيات أعجبتني، إضافة إلى أنني درست أربع سنوات من أجل أن أظهر في التلفزيون وأعمل في الميدان، لذلك لا يمكن لأحد أن يحاسبني على ظهوري”.

    وأوضحت بوطازوت أنها لا تنافس نفسها، وكل الأعمال التي تشارك فيها هي أعمال قدمتها عن اقتناع، مضيفة “لا يمكنني أن أشارك في عمل لم يعجبني، إذ عرضت علي الكثير من الأعمال ولم أوافق عليها، وإذا أردت أن أحضر بأكثر من 8 أعمال في السنة فيمكنني ذلك”.

    وقالت إن “هناك أعمال نصورها قبل رمضان بأشهر عديدة، ويصادف عرضها في رمضان، مما يظهر للجمهور أننا قدمنا العديد من الأعمال في رمضان”.

    وتحضر بوطازوت بشكل قوي في التلفزيون، إذ تشارك أيضا في مسلسل “أنا وياك” الذي يعرض على شاشة القناة الأولى وسلسلة “ولاد يزة” التي تعرض على القناة ذاتها، إلى جانب حضورها في القناة الثانية بمسلسل “الدم المشروك”، ومشاركتها في مسلسل “يوم ملقاك” الذي يبث أيضا في شهر رمضان على شاشة قناة “إم بي سي 5”.

    وأكدت بوطازوت أن جميع الشخصيات التي تجسدها في الموسم الجديد من الأعمال التلفزية، تعكس اختياراتها التي تكون بعناية، مشيرة إلى أنها لا تشارك في كل الأعمال التي تعرض عليها، بل تنتقي الأفضل بالنسبة إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريح مثير من بادو الزاكي قبل مباراة المغرب والنيجر

    قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره النيجري في إطار الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، خرج الإطار الوطني بادو الزاكي، مدرب منتخب النيجر، بتصريح مثير، حيث وجد الزاكي الذي يعد واحدا من أبرز الأسماء التي تركت بصمتها في تاريخ كرة القدم المغربية، نفسه في موقف لم يكن يتمنى أن يعيشه، حيث سيواجه المنتخب الذي حمل قميصه ودافع عن ألوانه لسنوات طويلة كلاعب ومدرب.

    ولم يخف الزاكي مشاعره المتضاربة، حيث أكد أنه لم يكن يتمنى أبدا أن يواجه المنتخب المغربي في مباراة مصيرية مثل هذه، لكنه شدد في الوقت ذاته على التزامه الكامل بمهامه الحالية مع النيجر، حيث قال بهذا الصدد: « بصراحة، لم أكن أتمنى أن أجد نفسي في هذا الموقف، لقد كرست جزءا كبيرا من حياتي للدفاع عن ألوان بلدي المغرب، الذي يظل دائما في قلبي، لكنني اليوم في تجربة جديدة، وعلي أن أكون محترفا وأركز مع فريقي لتحقيق نتيجة إيجابية ».

    ويعد اللقاء الذي سيجمع المنتخبين يوم الجمعة 21 مارس بالملعب الشرفي بوجدة محطة حاسمة في مشوار التصفيات، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تعزيز حظوظه في التأهل إلى المونديال، بينما يأمل منتخب النيجر في قلب المعطيات وتحقيق نتيجة مفاجئة أمام « أسود الأطلس ».

    وبدا الزاكي، رغم اعترافه بالفوارق الكبيرة بين المنتخبين، مصمما على دخول المباراة بروح قتالية، مؤكدا أن النيجر لن يكون خصما سهلا، مضيفا: « نحن نواجه فريقا يضم لاعبين من الطراز العالمي، لكننا لم نأت إلى هنا لالتقاط الصور مع لاعبي المغرب، جئنا من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، وسنبذل كل ما في وسعنا داخل الميدان ».

    ويترقب عشاق الكرة المغربية هذه المواجهة، خاصة وأنها تأتي في مرحلة حاسمة من التصفيات، حيث يدرك منتخب وليد الركراكي، الذي يواصل استعداداته بتركيز شديد، جيدا أن أي تعثر قد يبعثر أوراقه في سباق التأهل، وهو ما يجعله يدخل هذه المباراة بشعار تحقيق الانتصار ولا شيء غيره.

    من جهته، سيحاول بادو الزاكي أن يثبت أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء والتاريخ فقط، بل بالمجهود والعمل داخل المستطيل الأخضر، في مواجهة ستكون لها أبعاد رياضية وعاطفية خاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يواصل تحضيراته لمباراتي النيجر وتنزانيا

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع (كارفور) – نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    يستعد المنتخب الوطني المغربي، لمباراته المقبلة أمام النيجر، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وذلك بمدينة وجدة.

    وأجرى المنتخب الوطني الأول، الثلاثاء 18 مارس 2025، ثاني حصة تدريبية، بحضور جميع اللاعبين المنادى عليهم من طرف مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، الذي ركز فيها على الجانب التقني والتكتيكي، للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين، وكذا انسجام الوافدين الجدد مع المجموعة المتواجدة.

    وسيقابل المنتخب الوطني المغربي نظيره النيجير، يوم الجمعة 21 مارس الجاري، على أرضية المركب الرياضي الشرفي بوجدة، بداية من الساعة التاسعة والنصف ليلا، لحساب الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية المكسيك كندا 2026.

    كما سينازل المنتخب الوطني المغربي نظيره التنزاني، يوم الثلاثاء 25 مارس الجاري، على أرضية المركب الرياضي الشرفي بوجدة، بداية من الساعة التاسعة والنصف ليلا، لحساب الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية المكسيك كندا 2026.

    ويحتل حاليا المنتخب الوطني المغربي صدارة المجموعة الثالثة بتسع نقاط، متبوعا بنظيره التنزاني في الوصافة بست نقاط، فيما يتواجد النيجر في الصف الثالث بثلاث نقاط، بينما يحتل زامبيا الصف الرابع بالرصيد ذاته، في حين يتذيل الكونغو الترتيب بدون نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة النسائية (3).. المرأة ضد تعويم قضيتها خارج جلباب الأحزاب

    بعدما عرفت الحركة النسائية المغربية ميلاداً “مُحتشماً” في أربعينيات القرن الماضي، وانخرطت في سيرورة مقاومة الاستعمار ثم النضال الجماهيري الشعبي، دون أن تطرح موضوع “المساواة بين الجنسين” بصريح العبارة؛ جاءت ثمانينيات القرن الماضي بجيل جديد من المناضلات النسائيات، أسسن “صحافة نسوية” مغربية، وقررن الخروج من الدفاع عن حقوق المرأة من داخل الإطارات الحزبية والنقابية، وما لذلك من تعويم لقضيتها وسط قضايا حقوق الإنسان والصراع الطبقي.

    وحسب لطيفة البوحسيني، الباحثة في مجال التوجه النسائي المغربي، “عرف المجتمع المغربي أجيالا من الحركات المدافعة عن حقوق النساء، ولقد ظهر الجيل الأول في الأربعينيات، وظهر الجيل الثاني في بداية الثمانينيات”.

    وتؤكد الحقوقية خديجة رياضي لجريدة “مدار21″، أن الجيل الثاني من التوجه النسائي لم يظهر إلا في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، “وكانت هذه الحقبة مرحلة يقظة وعي هذه الحركة. لقد قررت مناضلات أحزاب اليسار، واللواتي كن أغلبهن ماركسيات التوجه، أن يتحكمن في مصيرهن فشرعن في تأسيس تنظيماتهن النسائية خارج الأحزاب السياسية”.

    ومن جانبها، أكدت المختصة في النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان، نعيمة بنواكريم، أن بداية الثمانينات من القرن الماضي تعد الحقبة التي بدأت تتشكل خلالها ملامح حركة نسائية مطلبية بمرجعية يسارية وحقوقية، وإن كان جزء من عمل بعض مكوناتها ظل رهينا بتوجهات الأحزاب والنقابات والجمعيات الثقافية التي ينتمين إليها.

    و”شرعت إبان هذه الحقبة نخبة يسارية من النساء تبحث عن أشكال وآفاق جديدة للعمل خارج القطاعات النسائية الحزبية والبنيات النقابية والثقافية والحقوقية القائمة، بغية ضمان عدم تعويم قضايا النساء ضمن النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان ومن أجل الانفتاح على جمهور واسع من النساء”.

    وبالنسبة لعوامل ميلاد هذا الجيل الجديد من حركة النساء بالمغرب، تقول رياضي إن الأسباب تكمن في ظروف حياة النساء المغربيات اللواتي عانين من التهميش، وكن ضحية التمييز على كل المستويات. وحدثت هذه اليقظة أيضا بسبب اختلال التشريع المغربي الذي كان يتضمن العديد من الجوانب الماسة بحقوق النساء وكرامتهن، إضافة إلى مدونة الأحوال الشخصية في ذلك العهد، والقانون الجنائي الذي لازال العمل به قائما إلى اليوم، وكذلك قوانين التجارة وقانون الجنسية وقانون المسطرة المدنية، وقوانين أخرى تمييزية في معظمها.

    وتضيف في نفس السياق: “كانت معظم هذه القوانين بعيدة كل البعد عن تطلعات النساء وعن أدوارهن الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية التي يقمن بها في المجتمع. وسرّع هذا التناقض بزوغ حركة نضالية من أجل حقوق النساء المثقفات واللواتي كن شابات وكانت أغلبيتهن منتميات لليسار”.

    عوامل أخرى خارجية ساهمت، وفقا للمتحدثة ذاتها في ظهور هذه الموجة الثانية من التوجه النسائي المغربي، وأهمها أثير المفكرين الإصلاحيين العرب من تونس ومصر على سبيل المثال. “إذ كان للكتابات التقدمية وللأطروحات التحررية للمفكرين العرب تأثير عميق على المثقفين المغاربة بسبب انتمائهم لنفس الثقافة وامتلاكهم لنفس التاريخ”.

    كما تأثرت الناشطات النسائيات المغربيات بالكاتبات المشرقيات الكبيرات مثل نوال السعداوي وفهيمة شرف الدين وفريدة النقاش… وساهت كتابات هؤلاء الكاتبات في خلق أرضية ثقافية للتوجه النسائي المغربي. و”هناك عامل آخر يكمن في تأثير التوجهات النسائية في أوروبا والغرب عموما، خصوصا بعد ماي 1968 في فرنسا. فتأثير هذا التوجه النسائي كان عميقا لأنه طبع بطابعه التوجه النسائي المغربي وأثر على اختياره الكوني وعلى مناهج عمله”.

    تميز الميلاد الجديد لحركة النساء بالمغرب بخاصيتها الثقافية. فانطلق الحراك النسائي المغربي عبر الثقافة، وطبع ذلك التوجه النسائي المغربي حاضرا وماضيا. “هذا الاختيار أملاه همّ تأسيس مشروعية مطالب النساء في مجتمع معاد للنساء عداء عميقا، ووسط حركة سياسية راديكالية كانت وما تزال تعتبر مقاربة النوع/الجندر عامل إرباك للصراع الطبقي” تقول الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

    وكانت الأنشطة الأولى للنساء ذات طابع ثقافي وأكاديمي. كما كانت الشخصية الرمزية المؤثرة في هذه المرحلة هي شخصية الفقيدة فاطمة المرنيسي، رائدة الحركة النسائية المغربية. فعالمة الاجتماع المرموقة هذه، ذات الإشعاع العالمي، كانت تثير إعجاب المناضلات النسائيات من خلال محاضراتها ومقالاتها وكتبها”، تؤكد خديجة رياضي.

    وفي سياق النضال الثقافي المذكور، توجهت فاعلات نسائيات من اليسار المغربي بمبادرة من مناضلات ينتمين إلى منظمة العمل الديمقراطي الشعبي نحو تأسيس صحيفة نسائية سميت “8 مارس”، في سنة 1983، والتي عرفت انتشارا قويا وجعلت النقاش حول تأسيس حركة نسائية جماهيرية وتقدمية مستقلة نقاشا عموميا بعدما كان منحصرا بين جدران منظمتهن؛ تضيف الباحثة بنواكريم.

    الجريدة المذكورة هي في رأي خديجة رياضي “من بين الأشكال النضالية الشهيرة والمتبناة إبان هذه المرحلة التأسيسية، وكانت أول جريدة متخصصة في المسألة النسائية صدرت في المغرب، التزمت العديد من النساء بالكتابة فيها، وكانت أول ساحة خيضت فيها معركة مدونة الأسرة”.

    نضال ثقافي واكبه عمل ميداني، وفقا لبنواكريم: “بالموازاة؛ وفي نفس السنة، اتجهت فاعلات نسائيات من اليسار المغربي أيضا نحو تأسيس أندية نسائية بدور للشباب، لما تمنحه هذه الأخيرة من فرصة للتوفر على هامش من الاستقلالية في العمل على قضايا المرأة افتقدتها هؤلاء حين كن يشتغلن في إطار المنظمات الطلابية والجمعيات الثقافية والحقوقية القائمة آنذاك”.

    وتابعت “جاءت مبادرة تأسيس هذه الأندية بهدف إنضاج شروط انبثاق تنظيم نسائي مستقل من حركية ودينامية جماهيرية نسائية تمثل فئات جميع الشعب وتكون مطالبة بحقوق النساء. كما كانت الغاية من هذا التأسيس توفير بنية تنظيمية غير مختلطة تتمرس فيها النساء على العمل الجمعوي من موقع المسؤولية والقرار في أفق تكوين قيادات نسوية ذات مهارات في التدبير والتواصل والتخطيط الاستراتيجي”.

    ورغم قصر حياة هذه التجربة، حيث لم تتجاوز الثلاث سنوات، إلا أنها مكنت من تكوين القيادات النسائية التي ستبادر لاحقا في تأسيس الجمعية المغربية لحقوق النساء وهي ثالث جمعية نسائية ذات بعد حقوقي ستظهر على الساحة الوطنية في المغرب في مطلع التسعينيات.

    وهذه المرحلة، اعتبرتها رياضي “مرحلة الهيكلة”؛ ففي هذه المرحلة الثانية في عملية بناء حركة النساء بالمغرب، اتخذت صيغ العمل الأولى عدة أشكال منها تأسيس لجان النساء في الجامعات التي شكلتها مناضلات النقابة الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وقد ساهمت هذه اللجان في تنظيم التفكير حول الاتجاه النسائي ووضعية النساء بالمغرب، وساهمت في تكوين أطر نسائية وصقل معرفتهن وتجربتهن في مجال النضال من أجل حقوق النساء.

    ولقد مكنت نقاشات حادة حول المرأة وحول خصوصية نضالات النساء من تكوين العديد من المناضلات اللواتي أسسن، بعد مغادرتهن للجامعة، الجمعيات النسائية الأولى. أما صيغ العمل الثانية فكانت هي نوادي النساء التي أنشئت في دور الشباب، التابعة للدولة والمسيرة من طرف وزارة الشبيبة والرياضة، لكنها مفتوحة للمنظمات غير الحكومية ولهيآت المجتمع المدني.

    وأضافت الحقوقية رياضي: “لقد تأسست العديد من النوادي في جميع أنحاء البلاد، والتي اهتمت بالخصوص بمحو أمية النساء. ولقد مكن هذا الإنجاز من العمل في أوساط النساء الأكثر فقرا وحرمانا. بل تم تأسيس بعض النوادي الخاصة بالنساء العاملات داخل النقابات.”

    وتضيف بنواكريم بأن “هذه الجمعيات حتى إن كانت تختلف من حيث الشكل وحجم الفعل غير أنها تمتلك العديد من النقط المشتركة، حيث تهدف كلها إلى تحقيق المساواة بين الجنسين على مستوى التشريع والعلاقات الاجتماعية والقضاء على مختلف مظاهر التمييز ضد المرأة. كما أن معظمها لم يكتسب الاستقلالية عن الفعل السياسي الحزبي والنقابي إلا عبر مراحل”.

    وترى رياضي أن تأسيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في سنة 1979، وهي أكبر جمعية لحقوق الإنسان بالمغرب،  وكذا إصدار الاتفاقية الدولية بشأن القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) من طرف الأمم المتحدة، على حركة النساء وعلى اختيارها للمرجعية الكونية كأساس لنضالها ولمطالبها. وهذه هي المرحلة الثالثة من مراحل تشكل حركة النساء المغربيات.

    وكان انضمام النسائيات المغربيات للشبكات الدولية أيضا عاملا مساعدا في تعبئة الرأي العام الدولي لصالح قضايا النساء. كما أن تقارير الظل التي تعدها الجمعيات النسائية بمناسبة تقديم المغرب لتقاريره أمام لجن المعاهدات كان لها تأثیر مهم على قرارات المغرب الايجابية الخاصة بالنساء، وفقا لبنواكريم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روح الأندلس بإيقاعات ڭناوة وعمق الڭنبر بقصر الباهية

    يستضيف قصر الباهية بمراكش يوم السبت 22 مارس على الساعة 21:30 آخر حفل في الجولة المغربية لمشروع « مولد ڭنبري » الذي يقدمه الموسيقي والمغني والمؤلف الإسباني أنطونيو أرياس، الذي يمزج بين الموسيقى الأندلسية والروك مع عمق صوت ڭنبري

    ويأتي هذا الحفل في إطاراحتفاء معهد ثربانتس بمراكش وسفارة إسبانيا في المغرب، بالتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بمراكش، بالشهر المبارك رمضان من خلال سلسلة من الحفلات الموسيقية التي تسلط الضوء على الغنى الموسيقي والإرث الثقافي المشترك بين إسبانيا والمغرب.

    ويستلهم هذا المشروع فكرته من احتفالات المولد النبوي في غرناطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة قبل غزة.. هاد المدينة غايولي عندها ملعب بعشب جيد وفرقتها قدس تازة كاتطور برئيس جديد للي كيوجد فريق نسائي وأكاديمية تدريب للأطفال

    كود تازة//

    الملعب البلدي بتازة للي كان كيعيش حالة من التدهور المستمر، حيث تعاني أرضيته من سوء الصيانة، والفرقة ديال المدينة لي هي قدس تازة كانت تاتعاني من بزاف ديال المشاكل والصعوبات فالدرجات الدنيا ديال البطولة الوطنية. دبا كولشي غادي يتبدل.

    هادي أسابيع، انتاخب النادي ديال قدس تازة رئيس لي هو عمر الخياري، شاب فالثلاثينيات من العمر باقي فريش ودينامو وخدام فالكرة والعلاقات العامة.

    مصادر “گود” قالت للي بلي عمر الخياري، من بعد ما طلع رئيس، دار مجهودات باش يتواصل وينسق مع الجهات المسؤولة من أجل إعادة تعشيب الملعب وتحسين مرافقه، بهدف جعله مؤهلًا لاحتضان التدريبات والمباريات. كما يأمل في أن يكون الملعب البلدي خيارًا لبعض المنتخبات الإفريقية لإجراء استعداداتها خلال كأس أمم إفريقيا 2025، وهو الأمر لي قريب يتحقق وتولي عند.مدينة تازة أرضية ديال ملعب كرة القدم وفق المعايير الدولية.

    الرئيس الجديد ما حبسش، فمن بعد ما كان الفريق في المركز 15 من الدوري ديال الهواة، تمكن من تحسين ترتيبه إلى المركز السادس. هذه الطفرة جاءت رغم المشاكل التي يواجهها، وعلى رأسها الملعب غير المؤهل الذي أثر سلبًا على نتائجه في المباريات التي يستضيفها مقارنةً بمبارياته الخارجية.

    وفي محاولة لتعزيز مسيرته، قام النادي بتغييرات مهمة، أبرزها تعيين مدرب وطاقم جديدين، وكلاهما من أبناء تازة. كما تم اتخاذ خطوات لضمان الاستقرار المالي، بما في ذلك دفع رواتب اللاعبين بانتظام، وتحسين ظروف السفر، وتوفير معدات تدريب حديثة بفضل دعم الرعاة.

    لا تقتصر طموحات النادي على الفريق الأول فقط، بل يخطط لإطلاق فرق جديدة تشمل: فريق تحت 21 سنة وفريق تحت 18 سنة للمشاركة في الدوري الإقليمي، فريق نسائي سينافس في الدوري الوطني لكرة القدم للسيدات، و أكاديمية للأطفال توفر التدريب بأسعار رمزية للجنسين، فرق للفوتسال وكرة اليد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يحذر المغاربة بعد تسريب بيانات 31 ألف بطاقة بنكية

    كشفت شركة Cypherleak، المتخصصة في مراقبة المخاطر السيبرانية، عن تسريب بيانات بطاقات بنكية مغربية على الشبكة المظلمة، مما يشكل تهديدًا كبيرًا لحاملي هذه البطاقات، وقد شمل التسريب 21.657 بطاقة تحتوي على رمز التحقق (CVV)، بالإضافة إلى 19.453 بطاقة منتهية الصلاحية، بينما لا تزال 5.523 بطاقة صالحة للاستخدام، مما يضع أصحابها في خطر التعرض لعمليات احتيال مالي.

    من جانبه، اعتبر كمال بلفقي، المتخصص في المعلوميات والرقمنة، أن عمليات التسريب هذه تشمل معطيات حساسة قد تضر بأصحاب الحسابات البنكية المعنية، مؤكدًا أن الجميع مطالب بالحذر، ومتابعة ما تعرفه حساباتهم من حركة، فهؤلاء اللصوص عادة ما يشرعون في العبث بالحسابات عبر عمليات صغيرة، ولهذا قد يلاحظ صاحب الحساب عمليات شراء غريبة تظهر على حسابه، وهي من أولى علامات اختراقه.

    وفي ضوء هذه التهديدات، ينصح المتحدث، في تصريحه لـ »أخبارنا »، بأن يراقب الأشخاص حساباتهم المصرفية بشكل دوري لرصد أي نشاط مشبوه، والإبلاغ فورًا عن أي عمليات غير معتادة للبنك المعني، كما شدد على ضرورة تفعيل وسائل المصادقة الثنائية لتعزيز أمان المعاملات الإلكترونية، والانضمام إلى خدمات مراقبة البيانات المسروقة للحصول على تنبيهات فورية في حال حدوث تسريب للمعلومات الشخصية.

    هذا، وتُعَدّ هذه الحوادث مؤشرًا على تزايد التهديدات الإلكترونية التي تستهدف القطاع المالي في المغرب، وهو ما دفع خبراء إلى التنبيه لضرورة مواجهة هذه التحديات، خاصة من طرف المؤسسات المالية، التي يجب أن تعمل على تعزيز أنظمتها الأمنية، وتوعية عملائها بضرورة اتباع ممارسات ناجعة، على رأسها مراقبة الحسابات بانتظام، وتجنب مشاركة المعلومات البنكية عبر وسائل غير آمنة، في ظل شيوع عمليات الأداء عبر الإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تصبح أول شركة مغربية تعتمد أسطول سيارات كهربائية

    أعنلت مجموعة الخطوط الملكية المغربية بدء التحول التدريجي لأسطولها المكون من سيارات حرارية بسيارات كهربائية بالكامل.

    وأوضح بلاغ للشركة توصلت “مدار21” بنسخة منه، أنه تمت المرحلة الأولى لهذا التحول بنجاح وذلك بشركة الخطوط الملكية المغربية وبشركة خدمات المناولة الجوية “رام هاندلينغ”، وكذا فرع الشركة الوطنية “رام إكسبريس”.

    وأكدت أنه تم تحقيق الانتقال الأخضر لأساطيلها بنجاح، لتصبح بذلك أولى الشركات المغربية التي تمتلك أسطولاً من السيارات 100 بالمئة كهربائية، مبرزة أن هذا الانتقال الأخضر لمجموعة الخطوط الملكية المغربية مكن من تخفيض البصمة الكربونية بما يعادل 400 طن سنويا، مع تحسين الأداء التشغيلي وتقليل التكاليف المرتبطة بإدارة الأسطول.

    وكشفت “لارام” أنها ستتسلم حوالي 200 سيارة كهربائية (من الطرازين المدمج والنفعي) في إطار المرحلة الأولى لعملية الانتقال الأخضر، من لدن شركة “ليدر لوكاسيون Leader Location”، فرع مجموعة أوطو هول؛ وذلك في إطار عقد كراء طويل الأمد.

    وأشارت إلى أنه تم توزيع أسطول السيارات الكهربائية للخطوط الملكية المغربية على مقرها الرئيسي بالدار البيضاء بالإضافة إلى مطارات الدار البيضاء، والرباط، ووجدة، وفاس، وأكادير، ومراكش، والداخلة، والعيون، والحسيمة، وتطوان، والراشيدية، والصويرة، وطنجة والناظور، مؤكدة أنه سيتم تزويد المجموعة بالعربات الخاصة بالخدمات المطارية.
    وأوضح البلاغ أن مجموعة الخطوط الملكية المغربية قامت بضمان كافة التدابير المتعلقة بالاستثمار والبنى التحتية اللازمة لهذا التحول، وتم وضع حوالي 70 نقطة للشحن الكهربائي بمختلف المواقع المعنية بعضها مزود بالطاقة الشمسية، وموزعة على مستوى المقر الرئيسي للشركة والمطارات الوطنية.

    وعمدت مجموعة الخطوط الملكية المغربية، لتلبية حاجيات مستعملي هذه السيارات ما بين المدن، إلى اللجوء إلى حلول لشحن السيارات بمحطات مجهزة، مشددة على أنه “من المنتظر أن يوفر هذا الحل مرونة أكثر مع ضمان تدبير جيد لتكاليف الشحن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد مباراة المغرب والنيجر في تصفيات كأس العالم 2026

    موعد مباراة المغرب والنيجر

    موعد مباراة المغرب والنيجر في تصفيات كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة، مباراة المغرب ضد النيجر في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

    ويلتقي المنتخب المغربي نظيره النيجر ، مساء اليوم الجمعة 21 مارس ، يحثا عن تذكرة العبور الوحيدة الممنوحة للمجموعة الخامسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم التي ستقام بأمريكا .
    موعد مباراة المغرب والنيجر
    يحين موعد مباراة المغرب ضد النيجر يوم الجمعة (21 مارس) بداية من الساعة 21:30 مساءا بتوقيت المغرب (جرينتش)، 11:30 مساءا بتوقيت مصر، 00:30 مساءا بتوقيت مكة المكرمة، بالملعب الشرفي بوجدة.
    القنوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوبكدي: “إليسن ووشن” لا يشبه “الذويبة” ولا يمكن مقارنته بـ”بابا علي”

    تعتبر مخرجة المسلسل الأمازيغي “إليسن ووشن” فاطمة بوبكدي أن مقارنة مسلسلها بمسلسل “بابا علي” لا تصح لاختلاف طبيعة تناولهما، مشددة أيضا على أن عملها الجديد ليس استمرارا على نهج “الذويبة” الذي كان تراثيا.

    وتوضح المخرجة بوبكدي في حوار مع جريدة “مدار21” أسباب استكمال تصوير مشاهد مسلسلها “إليسن ووشن” في بداية شهر رمضان تزامنا وعرض حلقاته الأولى على شاشة القناة الأمازيغية “الثامنة”.

    وأمام الانتقادات التي واجهت العمل قبل بدايته ووضعه في ميزان المقارنة مع مسلسل “بابا علي” الذي عرض لأربعة مواسم متتالية قبل أن يحل محل موعد عرضه هذا الموسم الرمضاني، أجرت جريدة “مدار21” حوارا مع مخرجة العمل.

    نص الحوار:

    العمل يعتمد على الحركة والعودة بالأحداث لزمن ماض.. ما هي الصعوبات التي واجهتكم خلال تصويره؟

    أكيد أن كل عمل تواجهه صعوبات، خاصة وأن الوقت لم يكن كافيا للاستعداد والتهييء للتصوير، فكل عمل يحتاج (لروبيراج) معين وانتقاء أماكن تصوير تناسب أحداث القصة، إضافة إلى أن الكتابة تحتاج أيضا لوقت كافٍ لخلق إيقاع متناغم ولنقش وصقل الحوارات والشخصيات.

    كما الملابس التي تتطلب الوقت لإنجازها والبحث عن الإكسيسوارات خاصة في عمل تدور أحداثه في حقبة زمنية قديمة، مما يتطلب وقتا للبحث والتدقيق في الجزئيات التي تبدو بسيطة لكنها تساهم بشكل كبير في إضفاء الجمالية والمصداقية على العمل الفني.

    لذلك كان عامل الوقت ضمن المشاكل المطروحة، على الرغم من أننا صارعنا الزمن لكي نتغلب على هذا العائق.

    هل كان عامل الوقت غير الكافي سببا في استكمال تصوير بعض المشاهد خلال شهر رمضان تزامنا وعرض المسلسل؟

    فيما يخص التصوير خلال بداية شهر رمضان، فهذا يرجع لكوننا بدأنا التصوير في وقت متأخر مما جعلنا نشتغل خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، ناهيك عن بعض العوامل الخارجة عن إرادتنا، منها تقلبات المناخ.

    لكن الحمد لله لم نسجل أي تأخير، إذ أتممنا التصوير بالرغم من الأمطار الغزيرة التي عمت جميع أرجاء المملكة وكنا عند الموعد.

    هل يختلف الإخراج لصالح الأمازيغية عن باقي الأعمال الناطقة بالدارجة من حيث الخصوصية؟

    إخراج عمل أمازيغي أو ناطق بلغة أخرى لا يختلف في نظري لأن اللغة السينمائية واحدة وإن اختلفت لغة الحوار.

    ما ردك على من اعتبر العمل يشبه “الذويبة” وباقي الأعمال التراثية التي اشتغلت عليها في وقت سابق؟

    لا أظن أن عمل “إليسن ووشن” يشبه الذويبة إطلاقا، لأن الذويبة كان عملا تراثيا يعتمد على المقالب والحيل وتدور أحداثه في قرية واحدة وديكورات محدودة، وربما وجه الشبه الوحيد الذي أعتمد عليه في جل الأعمال التي قدمناها سابقا هو التركيز على نقطة قوة المرأة التي تتجلى في الذكاء، فأنا لا أحب أن أظهر المرأة في قالب الضحية المغلوب على أمرها والمنهزمة التي تبكي وتنتظر من يخلصها. وربما نقطة التقاطع أيضا بين الشخصيتين تكمن في كون الشخصية الرئيسية تتسم بقوه العزيمة والإرادة القوية للخروج من المآزق الذي تقع فيها.

    هل ترين أن المقارنة بين “إليسن ووشن” ومسلسل “بابا علي” لم تكن منصفة؟

    لا يمكننا مقارنة عمل فني بآخر وإلا فلنقارن “بابا علي” بأعمال فنيه أخرى سبقته.

    في نظري “إليسن ووشن” بعيد كل البعد عن “بابا علي”، ولكل منهما لونه وخصوصيته، فليس الهدف من “إليسن ووشن” هو إثاره الضحك، بل تقديم فرجة وتبليغ رسائل للمتلقي من خلال مغامرة تخوضها البطلة أثناء رحلة بحث عن قصبة منسية تمثل تاريخ عائلتها وماضي أجدادها.

    هل تحضرين لأعمال جديدة؟

    كنت بصدد الاشتغال على عمل فني آخر قبل الخوض في تجربة “إليسن ووشن”، إذ سأعود لإضفاء اللمسات الأخيره عليه إن شاء الله.

    إقرأ الخبر من مصدره