Étiquette : 22

  • استئنافية جرائم الأموال تؤيد براءة “السيمو” ومن معه في قضية اختلاس أموال عمومية

    أنهت محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الأربعاء 22 أبريل الجاري، الجدل حول ملف النائب البرلماني ورئيس جماعة القصر الكبير، محمد السيمو ومن معه، بعدما قضت بتأييد الحكم الابتدائي القاضي ببراءتهم جميعا.

    القرار الاستئنافي جاء بعد سلسلة من التأجيلات التي منحت للأطراف لاستكمال مرافعاتهم، قبل أن تخلص الهيئة القضائية إلى تثبيت الحكم الصادر سنة 2025 عن غرفة الجرائم المالية، والذي برا المتهمين من التهم المنسوبة إليهم، وعلى رأسها اختلاس وتبديد أموال عمومية والمشاركة في ذلك، مع رفع جميع الإجراءات الاحترازية التي كانت مفروضة عليهم.

    وكان السيمو قد أحيل على المحكمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للفلاحة بمكناس: نحو تعزيز السيادة الغذائية والاستدامة

    الأحداثبقلم ياسين المصلوحي

    افتتح المعرض الدولي للفلاحة بمكناس أبوابه في وجه العموم يوم 22 أبريل إلى غاية 28 منه، بعدما كانت قد انطلقت أشغال المعرض في وجه المهنيين منذ 20 من الشهر الجاري، في إطار فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمعرض، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي اختار شعار هذه السنة: “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”. وقد جاء تنظيم هذه الدورة في صيغة موسعة تمتد لتسعة أيام، بعدما كان يقتصر على سبعة أيام فقط، وذلك بسبب النجاح الكبير الذي حققه والاهتمام العريض لدى المهنيين والجمهور على حد سواء خلال الدورات السابقة، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الزوار من أجل زيارة المعرض والاطلاع عليه عن قرب.

    وينتظر أن تركز هذه الدورة على إبراز مكتسبات تطوير سلاسل الإنتاج الحيواني، لاسيما في مجالات الصحة والرفق بالحيوان، إلى جانب الأداء الاقتصادي والتقني لتربية الماشية، في امتداد للمواضيع التي تناولتها الدورات السابقة، لتشكل الدورة الثامنة عشرة استمرارية في معالجة القضايا والمواضيع المهمة التي اشتغل عليها المعرض على مدى سنوات، وخصوصًا تحديات الاستدامة ومرونة القطاع الفلاحي. كما تندرج هذه الدورة في إطار دينامية التحديث والانتقال البيئي للقطاع الفلاحي، مع تركيز خاص على الابتكار التكنولوجي، والاستدامة البيئية، والأمن الغذائي. ويهدف المعرض إلى تعزيز الاستثمار الأجنبي، وتشجيع التبادل العلمي والتقني، وعرض أحدث الحلول في مجالات الرقمنة، والميكنة الذكية، والتكيف مع التغيرات المناخية.

    ويُعدّ المعرض موعدًا بارزًا ضمن الأجندة الفلاحية، سواء على الصعيد الوطني أو القاري أو الدولي، لاعتباره فضاءً للتلاقي والنقاش بين صانعي القرار الفلاحي، والفاعلين الاقتصاديين، والمهنيين، والشركاء الدوليين، وكذا فرصة للانفتاح على الجمهور الواسع، وتسويق الأنشطة الفلاحية المختلفة، وتقريبها من المواطنين.

    ويتطلع المنظمون إلى جذب نحو 1500 عارض، ومشاركة 70 بلدًا، مع تنظيم أزيد من 40 ندوة، في تكريس لثقافة النقاشات العلمية والورشات التقنية، إلى جانب عنصر العرض الفلاحي والتسويق التجاري والإشهاري. كما يشكل المعرض فضاءً مفتوحًا أمام التعاونيات والجمعيات المحلية للتواجد جنبًا إلى جنب مع شركات ومقاولات وطنية ودولية كبرى، بما يتيح تبادل التجارب والاحتكاك المباشر والاستفادة من النماذج الناجحة.

    وفي هذا السياق، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الاثنين 20 أبريل، بمشور الستينية – صهريج السواني بمكناس، حفل افتتاح الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 20 إلى 28 أبريل الجاري، تحت شعار: “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.

    ويجسد افتتاح صاحب السمو الملكي لهذا الملتقى العناية السامية والرعاية الموصولة التي ما فتئ يوليها جلالة الملك، نصره الله، للقطاع الفلاحي، كما يعكس الالتزام الراسخ للمملكة، تحت قيادة جلالته، بمواكبة الرهانات والتحديات المعاصرة المرتبطة بالتنمية المستدامة، والتغيرات المناخية، والأمن الغذائي.

    هيئة التحرير22 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنايات طنجة تدين طبيبين بالسجن النافذ في ملف “مصحة الريف”

    أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بطنجة، مساء الثلاثاء 22 أبريل الجاري، الستار على مرحلة جديدة من قضية “مصحة الريف” التي شغلت الرأي العام المحلي، بإصدارها أحكاما سالبة للحرية في حق عدد من المتابعين، من بينهم طبيبان بارزان.

    وقضت الهيئة القضائية بإدانة الطبيب “توفيق ب.” بسنتين حبسا نافذا، بعد ثبوت تورطه في أفعال تتعلق بالعنف والتهديد وعرقلة حرية العمل، مع تبرئته من تهم أخرى من قبيل السرقة والضرب المفضي إلى عاهة مستديمة.

    كما أصدرت المحكمة حكما يقضي بسجن الطبيب “عبد الإله ب.” لمدة ثلاث سنوات نافذة، إثر متابعته في قضية تتعلق بالضرب والجرح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين أمانديس وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض لتعزيز حماية البيئة بطنجة وتطوان

    احتضنت مدينة طنجة، صباح اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، مراسم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين أمانديس وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بفرعيها طنجة وتطوان، وذلك بمحطة المعالجة القبلية للمياه العادمة بميناء طنجة، في خطوة تروم تعزيز حماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي بالجهة.

    وجرى حفل التوقيع بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين في المجال البيئي، حيث وقع الاتفاقية كل من المدير العام لأمانديس، أرنو بينفيرن، إلى جانب رئيسة فرع الجمعية بطنجة لطيفة واكريم ورئيسة فرعها بتطوان آسية بوزكري، وذلك بحضور ممثلين عن المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني.

    وتهدف هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللقاء المفتوح لعبد الإله بنكيران.. “واش فهمتي ولا لا؟؟”

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    كل ما يسوق له هنا في آسفي عبر الوسائط المتعددة، لا يمكن اعتباره فعلا لقاء مفتوحا يستحق هذا الوصف. فمثل هذه اللقاءات لا تعدو أن تكون مسرحية سياسية محكمة الإخراج، توزع فيها الأدوار بعناية، ويمنح فيها الجمهور هامشا ضيقا لا يتجاوز التصفيق والهتاف باسم الزعيم الأوحد. وحتى إن تعدى الأمر ذلك، تطرح أسئلة مروضة سلفا. وهذا تحديدا ما يطفو على السطح عند الحديث عن اللقاء الذي يعتزم عبد الإله بنكيران تأطيره يوم السبت 25 أبريل الجاري، والذي يكاد يجمع الكل على معرفة مضمونه وفحواه قبل انعقاده.

    الصورة الظاهرة تقدم الأمر كتمرين سياسي ديمقراطي عادي في التواصل المباشر مع الناس، لكن في جوهره يصعب تجاهل رائحة الحسابات الضيقة التي تفوح منه، في ظل الهيمنة المطلقة لحزب التراكتور على المدينة، بقيادة رئيس الجهة الحالي سمير كودار، وخلفه عائلة آل كاريم. فحين يستيقظ حزب العدالة والتنمية هكذا فجأة، وفي هذه الفترة بالذات، على فضيلة التواصل والإنصات لسكان آسفي بعد نكبة الأحد الأسود وما جرته على الآسفيين من ويلات، وبعد سنوات من التسيير الذي اتسم بالصمت والترهل في كل شيء، فهل هي يقظة ضمير من الحزب، أم مجرد إعادة تدوير لخطاب فقد صلاحيته وصار مستهلكا؟

    المشكلة لم تعد في الشعارات التي يروجها حزب المصباح، بل في المصداقية التي تآكلت بعد عشر سنوات من التسيير، والهفوات الكثيرة التي ارتكبها في حق المغاربة، ولا تزال تؤثر على حياتهم إلى حد الساعة. أي معنى لهذا اللقاء المفتوح إذا كان المتحدث فيه واحدا، وخطابه له اتجاه واحد؟ أي انفتاح هذا الذي يختزل في حضور جماهيري، أغلبه من الأطفال والمراهقين، يستدعون لتأثيث الصورة لا لإحراج المسؤول أو محاسبته؟ ما يقدم هنا أقرب إلى تجمع تعبوي بغطاء تواصلي، حيث ستستعاد نفس اللغة ونفس الكلام الذي يحمل الآخر الخفي “العفريت والتمساح والمتحكم” كل الإخفاقات، ويتبرأ من حصيلة سنوات في السلطة، سواء على مستوى الحكومة أو على مستوى الجماعات القروية والحضرية، ومنها طبعا آسفي.

    اختيار هذه الأخيرة لا يمكن فصله عن منطق الاصطفاف الانتخابي. فليست صدفة أن تستهدف مناطق تعرف هشاشة ما أو تنافسا سياسيا محتدما مع حزب التراكتور، للحد من قوته وسطوته الواضحة على المدينة. إنها خرائط ومواقع انتخابية تقرأ بحسابات وبعين خاصة، لا بعين المواطن وحاجاته وتطلعاته. وهنا يفقد هذا اللقاء أي براءة مفترضة يحاول إضفاءها عليه، ويتحول إلى مجرد أداة لقياس الاستعدادات والجاهزية الانتخابية، واستعادة الأنصار، والتعلق بأمل استقطاب متعاطفين جدد.

    المقلق حقا هو أن هذا النوع من اللقاءات يكرس ثقافة سياسية قائمة على البهرجة والاستعراض والخطب الشعبوية، بدل الجرأة في الاعتراف بالأخطاء والمحاسبة عن سنوات سيروا فيها الدولة قبل المدينة، وعن الحصيلة البرلمانية والمشاريع التنموية التي جاء بها ممثلوهم. لا حديث جدي ينتظر عن المسؤولية، ولا تقييم صريح للمرحلة السابقة، ولا رؤية واضحة لما بعد البرامج والشعارات التي سترفع في هذا اللقاء المفتوح. فقط إعادة إنتاج لنفس اللغة والخطاب ونفس الوجوه، وكأن الزمن لم يتحرك، وكأن ذاكرة المواطنين ذاكرة سمك.

    ما يسمى لقاء مفتوحا يبدو تمرينا لتلميع صورة متعبة، ومحاولة يائسة لاسترجاع ثقة تبخرت، أكثر منه رغبة صادقة في فتح نقاش سياسي ديمقراطي حقيقي. بين خطاب يقال ومنطق مورس عنوة وقد يمارس مجددا .
    تبقى الهوة واسعة، وتبقى الأسئلة المؤجلة أكبر من كل المنصات الخطابية، مفتوحة كانت أو مغلقة.

    “انتهى الكلام… واش فهمتي ولا لا؟؟”

    هيئة التحرير22 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي السادس حول التوحد: “التوحد والذكاء الاصطناعي آفاق جديدة للإدماج والدعم”

    جريدة البديل السياسي – عبد المجيد رشيدي

    في مبادرة إنسانية تعكس الإيمان العميق بحق كل طفل في الفهم والرعاية والاندماج، تنظم جمعية التدخل المبكر للأسرة والطفل بشراكة مع مختبر السيكولوجيا والسوسيولوجيا جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس ، فعاليات الملتقى الدولي السادس حول التوحد، تحت شعار:

    “التوحد والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للإدماج والدعم”، وذلك أيام 22 و23 و24 أبريل 2026، بقاعة محمد عصفور – الفداء، الدار البيضاء.

    ويشارك في هذا الحدث نخبة من الخبراء والباحثين، إلى جانب أخصائيين نفسيين وتربويين، وأطباء، ومهندسين في مجال الذكاء الاصطناعي، وفاعلين جمعويين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هام لمهنيي النقل.. الرفع من قيمة دعم المحروقات وهذه نسبة الزيادة

    أعلنت وزارة النقل واللوجستيك، أن الحكومة قررت إطلاق حصة جديدة من الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي مع الرفع من قيمة هذا الدعم بنسبة 25 بالمائة.

    وذكرت الوزارة في بلاغ أنه “في ظل استمرارية الظرفية الراهنة التي تتسم بارتفاع أسعار المحروقات، قررت الحكومة إطلاق حصة جديدة من الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي مع الرفع من قيمة هذا الدعم بنسبة 25 بالمائة، كإجراء جديد يمثل دعما يضاف فوق مستوى الدعم المعتمد في الحصة السابقة، بما يماثل استهلاك الوقود المسجل في الفترة الممتدة من 16 إلى 30 أبريل 2026”.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه سيتم الشروع في عملية التسجيل للحصول على هذا الدعم الإضافي للحصة الجديدة، ابتداء من يوم الأربعاء 22 أبريل الجاري، عبر نفس المنصة الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلدات كاملة سويت بالأرض في جنوبي لبنان… صور توثّق حجم عمليّات الهدم الإسرائيلية

    تظهر صور أقمار اصطناعية ومقاطع فيديو حصلت عليها وحدة بي بي سي لتقصّي الحقائق أن بلدات وقرى في جنوب لبنان سوّيت بالأرض جرّاء عمليات هدم إسرائيلية.

    وخلص تحليل أجرته BBC Verify إلى تدمير أكثر من 1,400 مبنى منذ الثاني من مارس/آذار، استناداً إلى أدلة بصرية جرى التحقق منها.

    ولا تمثّل هذه سوى لمحة عن الحجم الإجمالي للأضرار الناجمة عن الغارات الجوية وعمليات الهدم الإسرائيلية، في ظل محدودية الوصول ميدانياً، ومحدودية توافر صور الأقمار الاصطناعية. ومن المرجّح أن يكون الحجم الحقيقي للأضرار أكبر من ذلك بكثير.

    وتأتي تسوية هذه المنشآت بالأرض بعد أمر أصدره وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، في 22 مارس/آذار، دعا فيه إلى « تسريع تدمير المنازل اللبنانية » قرب الحدود الإسرائيلية، استناداً إلى « نموذج غزة » وذلك في إطار الحملة ضد حزب الله.

    وقال خبراء في القانون الدولي لوحدة تقصّي الحقائق إن الهدم المنهجي لهذه البلدات والقرى قد يرقى إلى جريمة حرب.

    من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل وفقاً لقانون النزاعات المسلحة، ولا يسمح بتدمير الممتلكات إلا في حال وجود ضرورة عسكرية ملحّة.

    وأضاف الجيش الإسرائيلي، دون تقديم أدلة، أن حزب الله أنشأ بنى تحتية عسكرية داخل مناطق مدنية.

    في الثاني من مارس/آذار، أطلق حزب الله المدعوم من إيران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، ردّاً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في مطلع الحرب الأمريكية – الإسرائيلية مع إيران.

    وردّ الجيش الإسرائيلي بسلسلة من الضربات في أنحاء متفرقة من لبنان، قال إنها استهدفت بنية تحتية تابعة لحزب الله، كما شرع في عملية توغّل برية في جنوب لبنان.

    وفي اليوم نفسه، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أمراً أولياً يطالب المدنيين اللبنانيين المقيمين قرب الحدود بمغادرة منازلهم. وبعد أيام، جرى توسيع نطاق أمر الإخلاء ليشمل السكان جنوب نهر الليطاني، على مسافة تقارب 30 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يُوسّع لاحقاً مرة أخرى ليشمل المقيمين جنوب نهر الزهراني، على بعد نحو 40 كيلومتراً من الحدود.

    وفي 16 مارس/آذار، أعلن الجيش أن قواته بدأت عملية برية ضد حزب الله، وهو جماعة سياسية وعسكرية ذات ثقل بين أبناء الطائفة الشيعية، في جنوب لبنان.

    وتشير تقديرات إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص في مختلف أنحاء لبنان، من بينهم 820 ألفاً من الجنوب، وفق أرقام صادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA. وقال المكتب إن الحرب في لبنان دفعت كثيرين إلى الفرار نحو مناطق أبعد شمالاً أو عبور الحدود إلى سوريا.

    وتقول وزارة الصحة اللبنانية إن أكثر من ألفي شخص قتلوا منذ اندلاع الحرب، فيما أفادت السلطات الإسرائيلية بمقتل 13 جندياً ومدنيين اثنين على يد حزب الله خلال الأسابيع الستة الماضية.

    وبات من الصعب التعرّف على كثير من البلدات والقرى اللبنانية الحدودية المبنية على قمم التلال. فالقرى التي كانت تتميّز بشوارعها المتعرّجة ومبانيها الحجرية المشرفة على وديان واسعة، تظهر مقاطع فيديو جرى التحقق منها كيف تحوّلت إلى مساحات رمادية تغطيها الأتربة وأنقاض الانفجارات.

    ويقضي مخطط الوزير الإسرائيلي إسرائيل كاتس بإقامة « منطقة أمنية » خاضعة للسيطرة الإسرائيلية تمتد من الحدود حتى نهر الليطاني، وتشغل نحو 10 في المئة من مساحة الأراضي اللبنانية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهدف من ذلك هو « إحباط أي تهديد » باختراق حزب الله بريّاً لمناطق شمال اسرائيل.

    وباستخدام لقطات مصوّرة جرى التحقق منها وتحليل صور أقمار اصطناعية متاحة، توصلت وحدة تقصّي الحقائق إلى وجود أدلة على عمليات هدم إسرائيلية منظّمة في ما لا يقل عن سبع بلدات وقرى حدودية.

    وتعرّضت بلدة الطيبة، الواقعة على بعد نحو أربعة كيلومترات من الحدود، لعمليات هدم شديدة على نحوٍ خاص. ويظهر 11 مقطع فيديو جرى التحقق منها تفجير أجزاءٍ كاملة من البلدة في وقت واحد.

    كذلك يظهر تحليل مقارن لصور أقمار اصطناعية التقطت في 28 فبراير/شباط و11 أبريل/نيسان أن أكثر من 400 مبنى، من بينها مسجد، جرى تسويتها بالأرض هناك.

    وفي الوقت نفسه، تظهر مقاطع فيديو أخرى جرى التحقق منها، في بلدة الخيام وقرى القوزح ودير سريان ومركبا وعيتا الشعب، تفجيرات منظمة غمرت عدداً من المباني.

    ووجدت وحدة بي بي سي لتقصي الحقائق أن أكثر من 460 مبنى هدمت في عيتا الشعب وحدها. كما يمكن، وفقاً لتوني ريفز، مؤسس شركة تحليل الاستخبارات « مايار » رصد جرافات وآليات مدرعة في صور الأقمار الاصطناعية للقرية.

    وفي بلدة الناقورة الساحلية، تسبّبت انفجارات ناجمة عن عمليات هدم إسرائيلية أيضاً في إلحاق أضرار بمقرّ بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان.

    وقالت كانديس أرديل، المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان « يونيفيل »، والمتمركزة في المقرّ، إنها شاهدت منذ مطلع أبريل/نيسان عمليات هدم متكررة شملت عدداً من المباني في كل مرة.

    وتظهر تحليلاتنا لصور أقمار اصطناعية أن ما لا يقل عن 100 مبنى جرى تسويتها بالأرض في الناقورة خلال الأسابيع الماضية.

    وأضافت أرديل أن معظم المباني المقابلة لمقرّ « يونيفيل » قد دمّرت الآن، واصفة « حجم الدمار » في الناقورة بأنه « مفجع حقّاً ». وتابعت قائلة: « هذه ليست مجرّد مبانٍ، بل تمثّل مجتمعاً قائماً بذاته ».

    خريطة تظهر مواقع سبع بلدات شملها الهدم الإسرائيلي وباللون الأحمر المنطقة التي طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها من السكانBBC

    ليست عمليات الهدم المتعمّدة للمنشآت تكتيكاً عسكرياً إسرائيلياً جديداً. فقد جرى استخدامها على نطاق واسع في أجزاء من قطاع غزة خلال الحرب التي اندلعت إثر الهجوم الذي قادته حركة حماس ضد إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    وقال ريناد منصور، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز تشاتام هاوس البحثي في بريطانيا، إن « الأمر كان واضحاً منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ومنذ دخول إسرائيل وحزب الله في حرب، بأن هناك استراتيجية تتّبعها إسرائيل لإعادة صياغة ميزان القوى في المنطقة ».

    وأبلغ عدد من الخبراء القانونيين وحدة تقصّي الحقائق أن تدمير الممتلكات محظور بشكل صارم بموجب القانون الدولي الإنساني، ما لم تفرضه ضرورة عسكرية.

    وبحسب البروفيسورة جانينا ديل، الخبيرة في الأمن العالمي والقانون الدولي في جامعة أوكسفورد، فإن معيار الضرورة أعلى من مجرد الملاءمة العسكرية أو تحقيق أفضلية. وأضافت: « لا يشمل ذلك بالتأكيد تسوية قرى بأكملها بالأرض بوصفه تمهيداً لأمن وطني طويل الأمد ».

    وأشار يوفال شاني، الخبير القانوني في معهد إسرائيل للديمقراطية، وهو مركز أبحاث، إلى أن تحديد المباني التي تحمل أهمية عسكرية يتطلّب أيضاً تقييماً لكل حالة على حدة.

    وأضاف أن قدرة بعض المباني المدنية على أن تستخدم في أنشطة عسكرية « لا تبرّر اعتماد سياسة شاملة لإقامة مناطق عازلة بمحاذاة الحدود، تدمّر فيها كلّ المباني ».

    وقال البروفيسور بن سول، المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بمكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان، إن « التدمير الواسع النطاق للمناطق السكنية » الذي تنفّذه إسرائيل، « ولا سيما في جنوب لبنان، وكذلك في أجزاء من بيروت »، يبدو أنه ينتهك القانون الدولي الإنساني.

    ويشكّل المسلمون الشيعة الغالبية العظمى من سكان جنوب لبنان، إلا أن أبناء طوائف أخرى، من بينها مسيحيون، تعيش هناك أيضاً.

    وقال سول إن نمط الهجمات في بعض المناطق « يبدو موجّهاً نحو ‘تطهير’ قرى وسكان أغلبهم [شيعة] من الجنوب، ومعاقبة السكان المدنيين جماعيّاً الذين قد يختلط بينهم مقاتلو حزب الله ».

    وردّ جيش الدفاع الإسرائيلي على ذلك بالقول إن « أي ادّعاء بأن جيش الدفاع الإسرائيلي يعمل على ‘تطهير’ السكان المدنيين، أو معاقبة مجتمعات، أو استهداف مدنيين على أساس ديني أو مذهبي، هو ادّعاء غير صحيح على الإطلاق ».

    وأضاف أن « هذه التحذيرات لا تهدف إلى تهجير المدنيين بشكل دائم أو منع عودتهم القانونية ».

    من جهته، شدّد الدكتور لورنس هيل-كاثورن، المدير المشارك لمركز القانون الدولي في جامعة بريستول، على أن « القاعدة الأساسية في القانون » تنصّ على عدم جواز استهداف الأعيان المدنية.

    وقال: « لا يُعدّ دفاعاً مقبولاً الادّعاء بأن التدمير الكامل للمدن والقرى في جنوب لبنان ضروري لإنشاء منطقة عازلة لاحتواء حزب الله ». وأضاف: « حتى لو أمكن اعتبار حرب إسرائيل في لبنان دفاعاً عن النفس ضد هجمات حزب الله، فإن سلوكها يبدو متجاوزاً بكثير إطار حرب دفاعية محدودة ضد هجمات محدّدة ».

    شارك في التقرير: بول براون وآدم دوربن.

    • بنت جبيل: المدينة التي تتصدر جبهات الحروب في جنوب لبنان
    • سكان بلدة لبنانية جنوبية يرفضون إخلاءها رغم ذكرياتهم الأليمة من حرب 2006
    • هل تنهي المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان الصراع بينهما؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي جهة مراكش-آسفي يطلق مشاريع استراتيجية بآسفي ويعطي انطلاقة تهيئة غابة العرعار

    الأحداث

    أشرف والي جهة مراكش-آسفي، رفقة عامل إقليم آسفي ورئيس مجلس جهة مراكش-آسفي، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، على إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة الغابة الحضرية “العرعار”، وذلك في إطار زيارة ميدانية لتفقد عدد من المشاريع الاستراتيجية والمهيكلة الرامية إلى تعزيز البنية التحتية وتقوية الجاذبية الاقتصادية بإقليم آسفي، بحضور رؤساء المجالس المنتخبة، ورؤساء المصالح الامنية وعدد من رؤساء المصالح الخارجية.

    ويأتي هذا المشروع البيئي، الذي يمتد على مساحة 22 هكتاراً، في سياق تعزيز الفضاءات الخضراء وتحسين جودة العيش بالوسط الحضري، حيث يروم إحداث مرافق عصرية للترفيه والرياضة، بما يسهم في دعم التوازن البيئي للمدينة. وقد رصد لهذا المشروع غلاف مالي يناهز 14 مليون درهم.

    وفي نفس الإطار، شملت هذه الزيارة عقد اجتماع عمل موسع بمقر المجمع الشريف للفوسفاط بآسفي، خصص لتقديم عروض مفصلة حول أبرز الأوراش الكبرى المفتوحة بالمنطقة، حيث تم الوقوف على الأهمية الاستراتيجية لعدد من المشاريع الحيوية، في مقدمتها مشروع تحلية مياه البحر، ومشروع تزويد مدينة مراكش بالماء الصالح للشرب انطلاقاً من محطة التحلية بآسفي، إلى جانب مشروع الميناء الأطلسي الجديد، فضلاً عن البرنامج الصناعي للمجمع، ولاسيما مشروعي (SPH) و(Corridor).

    كما قام الوفد الرسمي بجولة ميدانية للاطلاع عن كثب على مدى تقدم الأشغال بهذه المشاريع، وتقييم آثارها الاقتصادية والاجتماعية على المستويين المحلي والجهوي.

    وتندرج هذه المشاريع في إطار رؤية تنموية مندمجة تروم دعم الدينامية الاقتصادية بإقليم آسفي، وتعزيز تموقعه ضمن جهة مراكش-آسفي كقطب واعد للتنمية المستدامة.

    هيئة التحرير15 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقة بين أمراض القلب وهشاشة العظام لدى النساء

    جريدة البديل السياسي 

    أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة تولين الأمريكية أن أمراض القلب والأوعية الدموية تزيد خطر الإصابة بكسور العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

    شملت الدراسة التي استمرت 30 عاما أكثر من 21000 امرأة، واستخدم العلماء حاسبة PREVENT لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقارنوا تلك البيانات مع معدلات إصابة المشاركات بكسور العظام.

    أظهرت النتائج أن النساء ذوات المخاطر العالية والمتوسطة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كنّ أكثر عرضة بنسبة 93% للإصابة بكسور في الورك، وأكثر عرضة بنسبة 22% للإصابة بكسور هشاشة العظام، وقد استمرت هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره