Étiquette : 22

  • الداخلية تسارع لمحاصرة « القُفف الانتخابية » و »تنظيف » العملية الإحسانيّة


    هسبريس – علي بنهرار

    قال باحثون في الشأن القانوني والسياسي إن مصادقة الحكومة على مشروع المرسوم رقم 2.25.152 بتطبيق القانون رقم 18.18 القاضي بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية “تجعل سلطات الوصاية في حالة تأهب قصوى قبل المحطة الانتخابية المقبلة” حتى “لا تستطيع أي جهة سياسية توظيف العمل الإحساني لغايات انتخابوية”.

    وأكد الباحثون، الذين تحدثوا لجريدة هسبريس، أن “وضع سلطات الإدارة اليد على سير العملية وفرض رقابة عليها، مع استحضار المرونة، يخدمها وليس العكس”، مبرزين “قدرة أجهزة الدولة على ضمان وصول المساعدات الضرورية إلى الفئات المعوزة التي تستحقها، مع إبعاد مختلف النوايا الأخرى التي تدفع بالعمل الخيري إلى الواجهة للتغطية على غايات سياسية أو دينية أو غيرها”.

    “محاصرة الانتخابات”

    وقالت كريمة غراض، باحثة في العلوم السياسية والقانون الدستوري، إن مصادقة المجلس الحكومي على مشروع المرسوم تعدّ خطوة تشريعية تتطلع إلى الإسراع بتحقيق جملة من الغايات، منها “تتبع الدولة ومراقبتها لجمع التبرعات للمحافظة على البعد الإنساني للعمل الإحساني، وتوجيهه للأهداف النبيلة في مساعدة الفئات التي تعاني الفقر والهشاشة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوردت غراض، في تصريحها لهسبريس، أن “الدولة مدعوّة إلى توفير المرونة وتبسيط المساطر لتحقيق الأهداف المرجوة”، مشددة في الآن ذاته على “الحاجة الاستراتيجية لوجود نص تنظيمي مرجعي يكون تنزيله قيمة مضافة للعمل التطوعي بالمملكة”، مضيفة “هكذا نحافظ على مصداقية هذه العمليات، ونشجع بقيّة المنظمات والمدنيين على عدم التخلي عنها”.

    وبالنسبة لرئيسة المنتدى المدني الديمقراطي المغربي، فإن “أي تساؤلات يمكن أن تصاحب عملية التطبيق مستقبلاً ستخضع مجددا للمراجعة وفق المساطر المعمول بها”، مبرزة أن “أهمية المرسوم المذكور تنبني على التعاطي مع الجدل الذي ظلّ ملتصقاً بعناد ببعض العمليات الخيرية التي تدّبرها خلايا بعينها”.

    وأوضحت أن المصادقة على المرسوم “تأتي في سياق وطني يتّسم بتسخينات انتخابيّة ملحوظة”، مردفة أنه “في ظرف أقل من سنة ونصف ستكون بلادنا على موعد مع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة سنة 2026”. وتابعت قائلة: “لاحظنا بعض الاختلالات التي واكبت الحملة الانتخابية لسنة 2021، من خلال تقارير الملاحظة، لذا لا بد من تقنين الإحسان العمومي، وضمان ابتعاده عن الأهداف الانتخابويّة الضيقة”.

    وأشارت إلى أن النص يمكنه وضع اليد على ممارسات جمع التبرعات العشوائية الجائلة في شبكات البث المفتوح، مسجلة أن “ضبط عملية جمع التبرعات على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي يحد من ظواهر الغش والاسترزاق بمآسي الفقراء والأشخاص الموجودين في وضعيات صعبة أو حرجة”.

    وأبرز المستند عينه أن “المشروع يهدف إلى تفعيل مقتضيات القانون رقم 18.18 المتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.22.79 بتاريخ 18 جمادى الأولى 1444 (13 ديسمبر 2022)؛ وذلك من خلال تحديد مسطرة الترخيص بدعوة العموم إلى التبرع ومسطرة التصريح بتوزيع المساعدات لأغراض خيرية وكيفيات تفعيل مراقبة عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية”.

    ويتضمن مشروع هذا المرسوم مجموعة من المقتضيات، تحدد بالأساس، وفق البيان، “الأشخاص المؤهلين لتقديم طلب الترخيص من أجل دعوة العموم إلى التبرع وفق نموذج مرفق لهذه الغاية، مع تحديد السلطات التي يوجه أو يودع لديها”. كما يتضمن مقتضيات تحدد “كيفيات التصريح بتوزيع المساعدات، وكيفيات مراقبة عمليات جمع التبرعات وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، ومراقبة الحسابات المتعلقة باستعمال الموارد التي تم جمعها في إطار دعوة العموم إلى التبرع”.

    “تشدد محبّذ”

    عبد العزيز خليل، باحث في القانون، استحضر التعليمات الملكية التي وُجهت إلى رئيس الحكومة آنذاك، ووزير الداخلية بغية اتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية قصد التأطير الحازم لعمليات الإحسان العمومي وتوزيع المساعدات على الساكنة المعوزة، بعد حادثة التدافع الأليمة التي وقعت سنة 2017 على هامش توزيع مساعدات غذائية على المحتاجين بجماعة سيدي بولعلام بإقليم الصويرة.

    وأورد خليل، في تصريحه لهسبريس، أن “الانتظام في المشروع التشريعي يحسم في المسار الذي تمر منه المساعدات الخيرية”، مسجلا أن “توضيح العملية بمقتضيات قانونية يمنع أي تأويل يخرج العملية عن مقاصدها الحقيقية، ويحميها من التوظيف السياسي أو الانتخابي، كما ينظفها ويجعلها في منأى عن الممارسات المشبوهة مثل التلاعبات أو النصب”.

    وأفاد أن القانون 18.18 ينص في مادته الثامنة أن على “الجمعية التي تدعو إلى التبرع أن تكون مؤسسة طبقا للتشريع الجاري به العمل، وألا يكون قد صدر في حق أحد الأشخاص ضمن جهازها المسير مقرر قضائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به من أجل ارتكاب إحدى الجنايات أو الجنح ضد أمن الدولة أو جريمة إرهابية أو الجنايات أو الجنح المتعلقة بالأموال أو التزوير أو التزييف أو النصب أو الانتحال أو الرشوة.. إلخ”.

    وأبرز الباحث في القانون أن “التشدد الذي أبدته السلطات في هذا المرسوم، سواء في منح التراخيص أو في مراقبة عملية جمع التبرعات، يعكس إرادة واضحة لتطويق كل الممارسات التي لا تحترم القانون وكانت تشوب العمل الخيري بالمغرب”، مشيراً إلى أن “الراغبين في تلبية الإحسان العمومي وفق القانون لا بد أن يساندوا التقنين في شكله الصارم والحازم لأن الممارسات الشاذة أثرت على العمل الجمعوي الجاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفجار صاروخ »ستارشيب » يربك حركة الطيران في أميركا

    قالت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية يوم الجمعة إن انفجار مركبة الفضاء « ستارشيب » التابعة لشركة « سبيس إكس » يوم الخميس أدى إلى اضطراب نحو 240 رحلة جوية.

    واضطرت بسبب المخاوف من الحطام المتساقط من الفضاء أكثر من 24 طائرة من تلك الطائرات إلى تحويل مسارها.

    وهذا هو الانفجار الثاني على التوالي خلال عملية إطلاق بهدف الاختبار تجريها شركة سبيس إكس.

    وأصدرت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية الخميس أوامر بإيقاف الرحلات المغادرة إلى مطارات ميامي وفورت لودرديل وأورلاندو وبالم بيتش في ولاية فلوريدا لمدة ساعة تقريبا.

    وأفادت الإدارة بأن الحادث أدى إلى تأخير إقلاع 171 طائرة، وتحويل مسار 28 رحلة، وإيقاف 40 رحلة جوية لمدة 22 دقيقة بعد تحليقها في منطقة نشاط الاستجابة للحطام.

    وبلغ متوسط تأخير الطائرات البالغ عددها 171 طائرة 28 دقيقة.

    وذكرت الإدارة الخميس أنها طلبت من شركة سبيس إكس إجراء تحقيق في حادث فقدان سفينة من طراز ستارشيب.

    وفي الشهر الماضي، وافقت الإدارة على ترخيص إطلاق سبيس إكس للرحلة التجريبية، بينما ظل تحقيقها في فشل الشركة السابق في مشروع ستارشيب مفتوحا.

    عن سكاي  نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الإحترافية.. أولمبيك آسفي وإتحاد تواركة يحققان الفوز

    حقق أولمبيك آسفي فوزا هاما أمام مضيفه شباب السوالم بهدف دون رد، مساء اليوم الجمعة، ضمن الجولة 24 من البطولة الإحترافية.

    وسجل إبراهيم البحراوي هدف الفوز لفريقه في الدقيقة 90.

    ورفع أولمبيك آسفي بهذا الفوز رصيده إلى 35 نقطة في المركز السابع، بينما بقي رصيد السوالم عند 22 نقطة في المركز الرابع عشر.

    وفي مباراة أخرى عن نفس الجولة، تفوق إتحاد تواركة على ضيفه شباب المحمدية بهدفين لواحد، حيث سجل معاد ضحاك ويوسف قجعي هدفي تواركة في الدقيقتين 1 و68، بينما سجل جعفر بيي هدف شباب المحمدية في الدقيقة 66.

    بهذا الفوز رفع إتحاد تواركة رصيده إلى 30 نقطة في المركز العاشر، بينما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بائع الحوت بمراكش يفضح المستور بالمغرب

    في المغرب ظهر مؤخرا شاب من مدينة مراكش يدعى عبد الإله صاحب الحوت، وقد تمكن الشاب والذي يبلغ من العمر 22 سنة، من قلب موازين كثيرة في الاقتصاد المغربي، ومن خلال استعماله لوسائل التواصل الاجتماعي ذاع صيته وخلق ضجة كبيرة في المغرب واستطاع أن يقسم آراء المتابعين إلى معارض ومؤيد في البداية، وشكلت المبادرة التي تبناها والتي تتلخص في بيع السمك بأقل ثمن مقارنة مع جميع تجار السمك في المغرب كله إلى درجة أن هامش الربح يبقى جد ضعيف لا يفوق درهما واحدا إلى درهمين، وهناك عبارة سحرية كان يرددها في جميع تحركاته – أنا أريد أن أساعد الفقراء – ونظرا للغلاء الذي أنهك القدرة الشرائية لشريحة كبيرة من المغاربة، ونظرا لسنوات الجفاف التي توالت على البلاد، ونظرا لأطروحة العدالة الاجتماعية، أو الدولة الاجتماعية والتي تتغنى بها الحكومة في كل خطاباتها والتي لازالت تحتاج إلى مراجعة كاملة، لأن هناك فئات هشة لم تستفد بعد رغم استحقاقها لذالك، وهناك فئة أخرى استفادت في البداية وتم التشطيب عليها من اللوائح لأسباب غير معروفة، علاوة على احتقانات شعبية لم تفلح الحكومة في تطويقها بنجاعة، منكوبي زلزال الحوز ومنكوبي فياضانات طاطا، ولكل هذه الأسباب اكتسب بائع الحوت بمراكش شهرة كبيرة داخل المغرب وخارجه.

    والجميل في هذه المبادرة أنها فضحت الكثير من الأمور التي لم تفلح فيها الصحافة، وفي مقدمتها الفساد الإداري في جميع تجلياته ومنها اللوبيات المتحكمة في الأسواق الاستهلاكية والتي تفرض الأثمنة بقوة المال دون حسيب ولا رقيب، وحينما نقول الأسواق الاستهلاكية فهي تضم اللحوم والأسماك والخضر والفواكه والملابس والعقار والمطاعم والوقود وجميع ما يحتاجه المواطن في حياته اليومية.

    كثيرة هي الأمور التي تقوم بها الحكومات دون استشارة المواطنين والتي تكون على شكل برامج بعيدة المدى كبناء الجامعات والمستشفيات والمدارس والطرق السيارة وغيرها.

    لكن هناك أمور أخرى تبدو بسيطة لكنها تستحق الذكر لأنها جزء لا يتجزء من متطلبات الحياة الكريمة والتي يسعى إليها كل مواطن ومواطنة أينما كان بغض النظر عن العدد السكاني، وهنا يأتي دور عمل المنتخبين والذين يشكلون صلة وصل بين سكان المنطقة التي يمثلونها والسلطات المعنية، وبعبارة صريحة يكون المنتخب هو الناطق الرسمي لتلك البقعة الجغرافية التي انتخبته لكي يدافع عنها.

    جميع دول العالم تسعى إلى احراز التقدم لتحقيق الأهداف المسطرة والتي تفضي إلى الازدهار. الإشكالية هنا هي أن كل دولة تستعمل طريقتها الخاصة والتي تختلف حسب الدستور، المرجعية الشرعية الأولى لتدبير المؤسسات، وأيضا حسب تطبيق الديموقراطية التشاركية وهو ما يعرف بنسبة مشاركة المواطنين في تدبير واقتراح المشاريع التنموية والتي تشكل قوة اٍضافية ناعمة لأنها تكون من مواطن جغرافية محلية والتي لها عادة ذراية كبيرة بكل الامور الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسوسيو اجتماعية.

    ضعف المنتخبين وتواضع أدائهم واإهمالهم للواجب الذي ينتظر منهم، في ظل غياب التواصل بين المواطنين والحكومة، الناتج عن تواضع المنتخبين سياسيا والذي يمكن تلخيصه مثلا في غياب تقديم مقترحات وفي مقدمتها الغلاء الذي أنهك جيوب المواطنين في جميع مناحي الحياة بدون استثناء.

    وحينما نقول تراجع المنتخبين في الدفاع عن المواطنين، يمكن أن نقول إن الأحزاب بدورها تعتبر طرفا في القضية لأنها لا تقوم بالتكوين والتأطير للمنخرطين، ولا تزرع الحماس ولا تشجع المنتخبين على التواصل مع المواطنين لمعرفة متطلباتهم وطلباتهم الملحة.

    النقطة الثالثة والأخيرة و التي أفاضت الكأس، وهي بعض المؤسسات خاصة التي تقوم بمراقبة الأسعار وتضارب المصالح، وتعزيز التنافسية، مع مراعاة وتحديد هامش الربح، لأن هذا المشكل هو المخرج الوحيد لإرضاء الوسطاء واحترام القدرة الشرائية للمواطن والتي هي مربط الفرس.

    لا أحد ينكر أن هناك دوريات مراقبة الاسعار بين الحين والآخر، ودوريات مراقبة جودة السلع وصلاحيتها، لكن هذه اللجن تراقب وتشترط على التجار بتعليق الأثمنة فوق السلع المعروضة للبيع، وليس البحث عن حقيقة أثمنة البيع المسموح بها.

    وهنا تبقى المقاربة بين توفير السلع ومحاربة الغلاء هي المعادلة التي يطمح إليها المواطن لأن هناك أثمنة تأتي من الحكومة، وهناك أثمنة تتحكم فيها اللوبيات.

    الخلاصة من هذا المقال ، أن الكل يسعى إلى تحقيق الازدهار عبر التنمية البشرية، لكن في السنوات الأخيرة ظهرت فئة من المنتخبين لا يهمهم إلا الجري وراء مصالحهم الخاصة، ورغم المراقبة والتفتيش والفرق الوطنية وتقارير المجلس الأعلى للحسابات والمحاكم الادارية، فاإن فرص الافلات من العقاب لازالت قائمة، وهو الأمر الذي يحفز المنتخبين المستقبلين في السنوات القادمة على اتباع خطوات من سبقهم في الميدان، دون أن ننسى أن هذه الأمور تجعل المواطن يفقد الثقة في السياسة والأحزاب والمنتخبين بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. كوموندو أمني يطيح بـ”الزائر” أخطر مجرم في مراكش

    علمت « كشـ24 » من مصدر مطلع أن كوموندو أمني خاص متكون من الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش وفرقة مكافحة العصابات وعناصر من الدرك الملكي بالمركز الترابي تامنصورت، تمكن قبل قليل من يومه الجمعة 07 مارس الجاري، من توقيف أحد أخطر المجرمين المبحوث عنهم بمدينة مراكش.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فقد تم توقيف المعني بالأمر الملقب بـ »الزائر » الذي كان فارا من العدالة، بورش بناء على مستوى الشطر السابع بمدينة تامنصورت، وذلك بعد مقاومة شرسة حاول على إثرها الفرار، وهو ما اضطر عناصر الشرطة إلى استعمال مسدس الصعق الكهربائي وإطلاق عدة شحنات كهربائية أفضت إلى توقيف المشتبه فيه.

    وكانت المجرم الخطير، مبحوث عنه في قضايا ترويج المخدرات الصلبة وارتكاب اعتداءات بالسلاح الأبيض، كما سبق أن صدرت في حقه أحكاما غيابية بلغت 22 سنة سجنا، على خلفية اتهامه بمحاولة القتل، والمشاركة في جريمة قتل عمد، والاتجار في المخدرات.

    علمت « كشـ24 » من مصدر مطلع أن كوموندو أمني خاص متكون من الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش وفرقة مكافحة العصابات وعناصر من الدرك الملكي بالمركز الترابي تامنصورت، تمكن قبل قليل من يومه الجمعة 07 مارس الجاري، من توقيف أحد أخطر المجرمين المبحوث عنهم بمدينة مراكش.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فقد تم توقيف المعني بالأمر الملقب بـ »الزائر » الذي كان فارا من العدالة، بورش بناء على مستوى الشطر السابع بمدينة تامنصورت، وذلك بعد مقاومة شرسة حاول على إثرها الفرار، وهو ما اضطر عناصر الشرطة إلى استعمال مسدس الصعق الكهربائي وإطلاق عدة شحنات كهربائية أفضت إلى توقيف المشتبه فيه.

    وكانت المجرم الخطير، مبحوث عنه في قضايا ترويج المخدرات الصلبة وارتكاب اعتداءات بالسلاح الأبيض، كما سبق أن صدرت في حقه أحكاما غيابية بلغت 22 سنة سجنا، على خلفية اتهامه بمحاولة القتل، والمشاركة في جريمة قتل عمد، والاتجار في المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تخضع تبرعات المساعدات الخيرية لرقابة مجلس الحسابات


    جمال أمدوري

    صادق مجلس الحكومة، أمس الخميس، على مشروع مرسوم بتطبيق القانون رقم 18.18 المتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، والذي يهدف إلى تحديد مسطرة الترخيص بدعوة العموم إلى التبرع، ومسطرة التصريح بتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، وكيفيات تفعيل مراقبة عمليات جمع التبرعات وتوزيع المساعدات.

    وحدد مشروع المرسوم، الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، في مادته الأولى الأشخاص المؤهلين لتقديم طلب الترخيص لدعوة العموم إلى التبرع. ويتعلق الأمر بأعضاء المكتب المسير للجمعية المعينين لهذا الغرض، سواء كانت الجمعية وحيدة أو مجموعة من الجمعيات التي تعين ممثليها. كما نصت على أنه إذا كان التبرع سيتم من قبل مجموعة من الأشخاص الذاتيين، وفقا للفقرة الثانية من المادة 3 من القانون رقم 18.18، فيتم تقديم الطلب من أحد الأشخاص المعنيين المفوضين لهذا الغرض. وتقتضي المادة أيضًا تقديم ما يثبت تعيين الشخص المؤهل لتقديم الطلب.

    أما المادة الثانية من المرسوم، الذي أعدته وزارة الداخلية، فتنص على أنه يتم توجيه طلب الترخيص لدعوة العموم إلى التبرع وجمع التبرعات إلى السلطات المعنية، حيث يتم إيداعه لدى عامل العمالة أو الإقليم المعني إذا كانت العملية محلية أو إقليمية، أو لدى والي الجهة إذا كانت تشمل عدة عمالات أو أقاليم. وفي حال كانت العملية تشمل أكثر من جهة، يتم توجيه الطلب إلى الأمين العام للحكومة. أما إذا كانت التبرعات موجهة لاستخدامها خارج المغرب، فيتم تقديم الطلب إلى الوزير المكلف بالشؤون الخارجية.

    وبموجب المادة الثالثة، تم إنشاء لجنة في كل من عمالة أو إقليم يتم تعيينها من قبل والي الجهة أو عامل العمالة لدراسة طلبات الترخيص بدعوة العموم إلى التبرع وجمع التبرعات والبت فيها، حيث تحدد كل لجنة بناء على قرار السلطة المحلية المعنية. كما يتم عرض طلبات الترخيص الخاصة بالتبرعات على لجنة وطنية تترأسها الأمانة العامة للحكومة، التي تضم ممثلين عن وزارتي الداخلية والمالية، وفقًا للمادة الرابعة.

    وإذا كان التبرع موجها للتمويل أو التوزيع خارج المغرب، فإن المادة الخامسة من مشروع المرسوم تشير إلى ضرورة عرض الطلبات على لجنة برئاسة الوزير المكلف بالشؤون الخارجية، مكونة من ممثلين عن وزارات الداخلية، المالية، والأمانة العامة للحكومة. فيما حدد مشروع المرسوم في مادته السادسة الجهة المسؤولة عن إصدار الترخيص بناء على نطاق عمليات جمع التبرعات. وفي حالة العمليات المحلية أو الإقليمية، يتم منح الترخيص من قبل عامل العمالة أو الإقليم المعني، بينما يتم إصدار الترخيص من قبل والي الجهة أو الأمين العام للحكومة في حالة دعوة التبرع على نطاق أوسع.

    أما بالنسبة للجمعيات والهيئات المستثناة من الترخيص، فقد نصت المادة 7 على أنه يتعين عليها إيداع تصريح لدى السلطات المعنية، بينما تمنح الجمعيات ذات الصفة من المنفعة العامة إمكانية جمع التبرعات دون ترخيص شريطة تقديم التصريح للأمين العام للحكومة، فيما نصت المادة 10 على إنشاء لجنة إقليمية في كل عمالة أو إقليم تتولى مراقبة عمليات توزيع المساعدات العينية لأغراض خيرية وإنسانية.

    وأكدت المادة 11 من مشروع المرسوم على ضرورة تقديم تقارير مفصلة عن عمليات جمع التبرعات إلى السلطة المختصة، مع تقديم كشف الحساب البنكي والوثائق التي تثبت تخصيص الأموال للأغراض المعلنة، من أجل إحالتها إلى المجلس الأعلى للحسابات من أجل مراقبة الحسابات المتعلقة باستعمال الموارد التي تم جمعها في إطار دعوة العموم إلى التبرعات.

    هذا، ومنح مشروع المرسوم في المادة 12 السلطات المحلية صلاحيات واسعة لمتابعة عمليات جمع التبرعات، مع حق إصدار أوامر بإيقاف هذه العمليات في حالات الانتهاك.ويهدف هذا المشروع إلى تفعيل مقتضيات القانون رقم 18.18 المتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.22.79 بتاريخ 18 جمادى الأولى 1444 (13 ديسمبر 2022).

    كما يتضمن هذا المشروع مقتضيات تحدد كيفيات التصريح بتوزيع المساعدات؛ وكيفيات مراقبة عمليات جمع التبرعات وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية ومراقبة الحسابات المتعلقة باستعمال الموارد التي تم جمعها في إطار دعوة العموم إلى التبرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدد الـ22 من مجلة « TELSPORT ».. أول مجلة رياضية شاملة بالمغرب

    يقدم لكم العدد الـ22 من مجلة « TELSPORT »، أول مجلة رياضية شاملة بالمغرب، ملفا تحت عنوان « 30/09 أزمة الرياضة قانونها »، والذي يناقش تفاصيل أعطاب النصوص التشريعية، لتنظيم وتسيير الشأن الرياضي.

    وتنقل لكم ضمن هذا الملف وجهة نظر خبراء ومتخصصين في الشأن القانوني الرياضي، الذين حاولوا تفكيك الأزمة وتحليل تفاصيلها.

    العدد ينقلكم إلى حوار مع مريم بلكيحل، شابة مغربية اختارت قطع القارة السمراء من المغرب وصولا إلى تنزانيا عبر دراجة هوائية.

    كما يضم العدد الـ22 من « TELSPORT » ملفا خاصا يستعرض الذاكرة الرياضية للمرحومة سميرة الزاولي، أول امرأة مغربية تقلدت منصب رئيس نادٍ لكرة القدم للرجال، لتسجل اسمها كأول سيدة عربية وإفريقية ومغربية تخوض هذه التجربة.

    واختار طاقم المجلة الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، الموافق لـ 8 مارس، بطريقته الخاصة، عبر ملف يسلط الضوء على 8 سيدات مغربيات رائدات في مجال الرياضة، استطعن تحقيق إنجازات استثنائية، من بوابة التسيير والمنافسة.

    تقرؤون، أيضا، في هذا العدد تفاصيل التعديلات المطروحة على قوانين كرة القدم.

    وفي فقرة « حدث تحت المجهر »، تناقش المجلة تفاصيل انتكاسة السلة المغربية، بعد فشل المنتخب الوطني في ضمان بطاقة العبور إلى كأس إفريقيا بمقال تحت عنوان: « السلة المغربية تنزل من عليائها ».

    وتمنحكم المجلة مساحة للتعرف على التحول الذي عرفه التضريب الرياضي منذ سنة 2012، في حيز يجمع بين رأي الخبير وما يقوله القانون بعنوان « تحول تاريخي في القطاع ».

    أما الصفحة الخاصة بالطريق إلى « الكان » و »المونديال »، فيسلط خلالها الضوء على تباطؤ سرعة انجاز المشاريع المرتبطة باستضافة المملكة للحدث القاري نهاية سنة 2025 وكأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يعزز حضور المغرب في السوق الألمانية

    يسجل المغرب حضورا استراتيجيا في أكبر معرض سياحي عالمي، المعرض الدولي للسياحة ببرلين، الذي يقام من 4 إلى 6 مارس 2025، من خلال وفد هام للمكتب الوطني المغربي للسياحة يضم الكونفدرالية الوطنية للسياحة، والفيدرالية الوطنية لصناعة الفنادق، والفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار بالمغرب. ويعد المعرض الدولي للسياحة ببرلين ملتقى رئيسيا لصناعة السياحة العالمية، حيث يجمع جميع الفاعلين في قطاع السفر، ما يوفر منصة فريدة للتبادل واستكشاف الفرص. وقد اغتنم المكتب الوطني المغربي للسياحة هذه المناسبة للترويج لوجهة المغرب لدى المهنيين في القطاع، وتعزيز الشراكات القائمة، واستكشاف آفاق جديدة للتنمية. كما يشكل الحدث واجهة إعلامية بارزة، حيث يعتزم المكتب الوطني المغربي للسياحة الاستفادة من الحضور القوي لوسائل الإعلام الدولية الكبرى لتعزيز رؤية المغرب وترسيخ جاذبيته لدى الأسواق المستهدفة. ويتضمن جناح المغرب في المعرض حضور العديد من المجالس الجهوية للسياحة التي تمثل أبرز الوجهات في البلاد، بما في ذلك طنجة، الجهة الشرقية، فاس، بني ملال، درعة-تافيلالت، والدار البيضاء. وتحتل مدينتا أكادير ومراكش مكانة خاصة هذا العام. وعلى هامش المعرض، أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة عن توقيع أربع اتفاقيات رئيسية مع شركاء استراتيجيين، ويتعلق الأمر بـ “Expedia”،”Condor” ،”Alltours”، و”Discover Airlines”، بهدف تعزيز الترويج والتسويق لوجهة المغرب. وباعتبارها منصة رائدة عالميا في مجال السفر عبر الإنترنت، أبرمت “Expedia” شراكة استراتيجية مدتها ثلاث سنوات مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، بدءا من صيف 2025. ويهدف هذا الاتفاق الطموح إلى مضاعفة عدد الليالي السياحية بحلول السنة الثالثة، واكتساب أسواق جديدة مع التركيز على الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، وفرنسا، بالإضافة إلى إطلاق استراتيجية تسويقية شاملة تشمل منصات إعلام مميزة، الحملات الإعلامية، الدورات التدريبية للشركاء، وأنشطة تعزيز العلامة التجارية لتعزيز صورة المغرب عبر منصات “Expedia”.. ويشكل تعزيز الرحلات الجوية بين المغرب وألمانيا محورا أساسيا للمشاركة في المعرض الدولي للسياحة ببرلين، حيث وقع المكتب الوطني المغربي للسياحة اتفاقيتين مع شركتي “Condor” و”Discover Airlines”، لدعم الربط الجوي بين البلدين وتوسيع فرص السفر للسياح الألمان. كما يجري المكتب لقاءات مع فاعلين رئيسيين آخرين في قطاع النقل الجوي لاستكشاف فرص جديدة لتعزيز الخطوط الجوية بين المغرب وألمانيا. من جهة أخرى، ولتعزيز قنوات التوزيع في السوق الألمانية، عززت شركة “Alltours”، وهي واحدة من أكبر شركات تنظيم الرحلات السياحية في ألمانيا، شراكتها مع المكتب الوطني المغربي للسياحة. وتهدف هذه الاتفاقية إلى زيادة تسويق الوجهة المغربية لدى وكالات السفر والموزعين الألمان، مما يسهل وصول السياح الألمان إلى العروض السياحية المغربية. وجدد المكتب الوطني المغربي للسياحة التزامه بتعزيز الترويج للمغرب في جميع الأسواق الدولية. وتعد ألمانيا رابع أكبر سوق سياحي مصدر للمغرب، حيث تسجل نموا ملحوظا، ما يوفر إمكانيات توسع كبيرة. ففي عام 2024، استقبل المغرب 826,282 سائحا ألمانيا، بزيادة 22 بالمائة مقارنة بعام 2023. ومن خلال هذه المشاركة الطموحة في المعرض الدولي للسياحة ببرلين 2025، يؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة رغبته في ترسيخ مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة وتنافسية على الساحة السياحية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمع التبرعات وتوزيع المساعدات.. الحكومة تصادق على مرسوم جديد لتنظيم العمل الخيري في المغرب

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس (6 مارس)، على مشروع مرسوم يتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، قدمه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.

    ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.25.152 بتطبيق القانون رقم 18.18 القاضي بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن هذا المشروع يهدف إلى تفعيل مقتضيات القانون رقم 18.18 المتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.22.79 بتاريخ 18 جمادى الأولى 1444 (13 ديسمبر 2022)، وذلك من خلال تحديد مسطرة الترخيص بدعوة العموم إلى التبرع ومسطرة التصريح بتوزيع المساعدات لأغراض خيرية وكيفيات تفعيل مراقبة عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية.

    وأضاف أن مشروع هذا المرسوم يتضمن مجموعة من المقتضيات تحدد، بالأساس، الأشخاص المؤهلين لتقديم طلب الترخيص من أجل دعوة العموم إلى التبرع وفق نموذج مرفق لهذه الغاية؛ مع تحديد السلطات التي يوجه أو يودع لديها.

    كما يتضمن هذا المشروع، حسب الوزير، مقتضيات تحدد كيفيات التصريح بتوزيع المساعدات؛ وكيفيات مراقبة عمليات جمع التبرعات وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية ومراقبة الحسابات المتعلقة باستعمال الموارد التي تم جمعها في إطار دعوة العموم إلى التبرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤكد استعداده للتعاون من أجل ضمان السيادة المناخية الإفريقية

    العلم – الرباط

    جدد المغرب، اليوم الخميس أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، التأكيد على استعداده للتعاون الوثيق مع الفاعلين الأفارقة والشركاء الدوليين في مجال الاستجابة للتحديات المتعلقة بالمناخ من أجل بناء أسس سيادة مناخية إفريقية.
      وقال الوفد المغربي، خلال اجتماع حول « تغير المناخ، تهديد للسلم والأمن في إفريقيا »، نظمه مجلس السلم والأمن تحت الرئاسة المغربية لشهر مارس، إنه  » مواصلة للجهود المبذولة لتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، يجدد المغرب التأكيد على استعداده للتعاون الوثيق مع الأطراف الأفارقة المعنية والشركاء الدوليين في مجال الاستجابة للتحديات المرتبطة بالمناخ، من أجل بناء أسس سيادة مناخية إفريقية وتعزيز السلم والأمن والتنمية في إفريقيا ».
      وشدد الوفد المغربي على أن « هذا هو الطموح الذي يحمله المغرب وسيواصل الدفاع عنه، مقتنعا بأنه من خلال الوحدة وتوحيد الجهود وتعزيز قدراتنا الجماعية يمكننا تحويل التهديدات إلى فرص »، مذكرا بأن المملكة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعمل بعزم من أجل بروز نموذج إفريقي مندمج للمرونة المناخية والأمنية.
      وهكذا، يضيف الوفد المغربي، التزم المغرب بالترويج لحلول إفريقية، من خلال إطلاق مبادرات مهيكلة مثل مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية والمبادرة من أجل الأمن والاستقرار والاستدامة، التي تترجم مقاربة تجمع بين الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي والاستدامة البيئية.
      من جهة أخرى، ذكر الوفد المغربي بأنه تم، بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إطلاق ثلاث لجان للمناخ خلال قمة العمل الإفريقية الأولى، المنعقدة على هامش مؤتمر كوب 22 بمراكش سنة 2016، موضحا أن الأمر يتعلق بلجنة منطقة الساحل، برئاسة جمهورية النيجر، ولجنة الدول الجزرية، برئاسة جمهورية سيشيل، ولجنة حوض الكونغو، برئاسة جمهورية الكونغو.
      وأوضح الوفد أن هذه اللجان تشكل إطارا مبتكرا يهدف إلى تقديم حلول شاملة ومستدامة لآثار تغير المناخ وتعزيز التنمية المستدامة في القارة.
      كما شدد الوفد المغربي على ضرورة دعوة شركاء الاتحاد الإفريقي إلى ضمان تمويل مستدام ويمكن التنبؤ به ومستدام، ومتكيف مع الاحتياجات الخاصة لإفريقيا، في مكافحة تغير المناخ وتأثيراته على السلم والأمن، وكذا تشجيع الاستثمارات المخصصة لتنفيذ المبادرات الإفريقية ذات الصلة في مجال تكييف الزراعة الإفريقية وكذا المشاريع الهادفة إلى استدامة الموارد الطبيعية واستقرار الموارد البشرية وأمن الموارد المؤسسية.
      وأكد الوفد أيضا على أهمية دمج الأبعاد البيئية والمناخية في الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز السلم والأمن والتنمية في إفريقيا وتشجيع تعاون معزز بين الفاعلين الأفارقة والشركاء الدوليين في الاستجابة للتحديات المتعلقة بالمناخ. وأوصى في هذا السياق بدعم المبادرات الرامية إلى تعزيز القدرات الإفريقية على توقع ومنع وحسن تدبير التحديات المرتبطة بتغير المناخ، لاسيما مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية، والمبادرة من أجل الأمن والاستقرار والاستدامة في إفريقيا، فضلا عن لجان المناخ الثلاث.
      ويهدف هذا الاجتماع لمجلس السلم والأمن إلى تقييم تأثير المخاطر المناخية والظواهر البيئية القصوى، مثل الجفاف والفيضانات وما ينتج عنها من نزوح السكان، على الاستقرار والأمن في إفريقيا، والتفكير في الاستراتيجيات المبتكرة الكفيلة بتخفيف آثار تغير المناخ على السلم والأمن في القارة.
      كما يروم الاجتماع تحسيس كافة الأطراف المعنية حول العلاقة بين تغير المناخ والسلم والأمن في إفريقيا، واستكشاف السبل والوسائل التي من شأنها تحسين التعاون بين البلدان الإفريقية بهدف تعزيز قدرة السكان المتأثرين بتغير المناخ على الصمود.
      ويهدف الاجتماع أيضا إلى تسليط الضوء على أهمية دمج الأبعاد البيئية والمناخية في الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز السلم والأمن والتنمية وتعبئة الفاعلين الأفارقة والدوليين من أجل صياغة حلول شاملة لمواجهة التحديات المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره