Étiquette : 23

  • وهبي يمرر قانون المحاماة ويفتح باب إعفاء أساتذة القانون وولوج الأجانب وتقليص نفوذ النقباء داخل المهنة

    الصحيفة – خولة اجعفري

    نجح وزير العدل عبد اللطيف وهبي مساء أمس الخميس، في تمرير مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، بعد أشهر طويلة من الجدل والاحتقان والمواجهة المفتوحة مع جزء واسع من هيئات المحامين والمهنيين والأساتذة الجامعيين، وذلك بعدما صادقت اللجنة بالأغلبية على المشروع الذي يوصف بأنه أحد أكثر النصوص التشريعية حساسية داخل منظومة العدالة المغربية خلال السنوات الأخيرة.

    وحظي المشروع بتأييد 16 نائبا من فرق الأغلبية، مقابل معارضة 6 نواب من فرق ومجموعة المعارضة دون تسجيل أي امتناع عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال في المحاماة.. نقباء الهيئات يعلنون الاستقالة ويتهمون وهبي بـ”المساس” بثوابت المهنة

    سفيان رازق

    أعلن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب عزم نقباء الهيئات السبعة عشر على عقد جموع عامة استثنائية لتقديم استقالتهم، احتجاجا على ما وصفه بـ”المساس المستمر بثوابت مهنة المحاماة ومؤسساتها الرمزية”، محملا وزير العدل مسؤولية ما اعتبره “مناورات مغرضة” و”وضعا غير مسؤول”، وذلك على خلفية المصادقة على تعديلات مرتبطة بمشروع قانون المهنة.

    وأوضح مكتب الجمعية، في بيان صادر عقب اجتماع طارئ انعقد بالرباط، أنه يسجل “عدم التزام وزير العدل بالتعديلات المقدمة من طرف الأغلبية نفسها”، رغم كون الحكومة، وفق البيان، التزمت عبر رئيسها بتوافقات سابقة مع الجمعية خلال مرحلة إعداد التعديلات.

    كما اتهمت الجمعية الوزير بـ”الجنوح إلى تقديم تعديلات شفوية ضدا على المنهجية المتعارف عليها”، همت مقتضيات اعتبرها البيان “ماسة باستقلالية المهنة وبحصانتها”، إلى جانب رفضه لتعديلات تقدمت بها فرق برلمانية من الأغلبية والمعارضة، كان من شأنها، بحسب المصدر ذاته، تعزيز ثوابت المهنة وضمان استقلاليتها وحصانتها.

    وسجل البيان ما اعتبره “حرصا من وزير العدل على إقصاء مؤسسة النقيب في المهنة”، عبر “شيطنتها والتحجير عليها بالنص القانوني دون مبررات موضوعية وبخلفيات غير مفهومة”، معتبرا أن الاستهداف المتكرر لمؤسسة النقيب، بما تمثله من “رمزية تاريخية ومكانة اعتبارية راسخة في تقاليد المحاماة وطنيا ودوليا”، لا يمكن فهمه إلا باعتباره “توجها يروم تحويل النقباء إلى خصوم بدل التعامل معهم كشركاء مؤسساتيين في صيانة العدالة وحماية الحقوق والحريات”.

    وأضاف مكتب الجمعية أن النص المصادق عليه تضمن “تعديلات تراجعية تضرب في العمق التوافقات السابقة مع رئيس الحكومة”، معبرا عن رفضه لما وصفه بـ”الأسلوب الالتفافي وأسلوب التحدي الصادر عن وزير العدل”، إلى جانب “اللغة غير المقبولة” التي قال إنها صدرت في حق نقباء المهنة خلال المناقشة البرلمانية، سواء من الوزير أو من بعض النواب، معتبرا أن ذلك يعكس “حقدا دفينا ورغبة في تحقيق تموقعات شخصية أو تصفية حسابات”.

    وأكد المكتب أن النقباء الممارسين كانوا “أول المدافعين عن أحقية الزملاء الشباب والزميلات في التمثيلية المتوازنة داخل المجالس”، ضد ما وصفه بـ”المقترحات المتشددة” التي تقدم بها وزير العدل في الصيغ السابقة، كما شدد على أن النقباء هم من تمسكوا بحصر الترشح لمنصب النقيب في ولاية واحدة، تكريسا لمبدأ التداول على المسؤولية.

    واعتبر البيان أن “أي محاولة لخلق شرخ داخل صفوف المهنة وبين أجيالها لن تفلح”، مؤكدا أن مهنة المحاماة “جسد واحد لا يخترق”، وأن قوتها “كانت ولا تزال وستظل في وحدتها واحترام أعرافها والانسجام بين مكوناتها”.

    كما شدد مكتب الجمعية على أنه قاد “معركة المحامين مع المحامين وبين المحامين بكل صدق وتفان ونكران ذات”، دون مقايضة على “مصالح فئوية أو شخصية”، مؤكدا استمراره على النهج نفسه “إلى آخر المطاف”.

    كما أعلن مكتب الجمعية عزمه خوض “معركة نضالية وجودية” دفاعا عن المهنة، مع التعهد بالإعلان عن الخطوات النضالية المقبلة في حينها، إلى جانب الإبقاء على اجتماع مكتب الجمعية مفتوحا.

    وكانت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، قد صادقت مساء أمس الخميس، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بعدما حظي بتأييد 16 نائباً من فرق الأغلبية، مقابل معارضة 6 نواب من فرق ومجموعة المعارضة، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.

    وشهد مشروع القانون نقاشا مطولا داخل اللجنة، بعدما تقدمت الفرق والمجموعة النيابية، من الأغلبية والمعارضة، بأزيد من 500 تعديل همّت مختلف مواد النص التشريعي، في وقت أبدى فيه وزير العدل عبد اللطيف وهبي تحفظه على غالبية التعديلات المقترحة، مع قبوله عددا محدودا منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خلافة الطيبي” تشعل التنافس داخل استقلال الناظور.. وأحجيرة يقود مشاورات اختيار وكيل اللائحة

    كمال لمريني

    دخل حزب الاستقلال بإقليم الناظور مرحلة حاسمة من مشاوراته الداخلية المرتبطة بالانتخابات التشريعية المقبلة، بعدما فتح إعلان النائب البرلماني محمد الطيبي عدم ترشحه للاستحقاقات القادمة، الباب أمام سباق داخلي لاختيار الشخصية التي ستقود اللائحة الانتخابية للحزب بالإقليم.

    وفي هذا السياق، يرتقب أن يعقد الحزب خلال الأيام المقبلة اجتماعا تنظيميا برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لـحزب الاستقلال، عمر أحجيرة، وذلك بمقر المفتشية الإقليمية للحزب بالناظور، في إطار سلسلة المشاورات الجارية لحسم ملف التزكية الخاصة بالدائرة الانتخابية للإقليم.

    وبحسب معطيات حصلت عليها “العمق”، فإن الاجتماع سيعرف حضور كتاب الفروع وأعضاء المجلس الوطني للحزب، إلى جانب المفتش الإقليمي، حيث سيتم التداول في الأسماء المطروحة لقيادة اللائحة التشريعية، والاستماع إلى مواقف عدد من المنتخبين والقيادات الحزبية المحلية بخصوص تدبير المرحلة المقبلة.

    ويأتي هذا الحراك الداخلي في ظل تزايد التنافس حول “خلافة الطيبي”، خاصة بعدما ظل اسم البرلماني الاستقلالي لسنوات مرتبطا بالمشهد السياسي والحزبي بالإقليم، قبل أن يقرر عدم خوض غمار الانتخابات المقبلة، ما أعاد خلط الأوراق داخل التنظيم الحزبي بالناظور.

    ومن بين أبرز الأسماء المتداولة داخل الحزب، يبرز اسم سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، الذي عبر عن رغبته في الترشح باسم حزب الاستقلال خلال الاستحقاقات المقبلة، مستندا إلى حضوره التنظيمي وتجربته التدبيرية داخل الجماعة التي يرأسها لولايتين متتاليتين.

    وأكد التومي، في تصريح لجريدة ”العمق”، أن التحضيرات المتعلقة بالاجتماع المرتقب اتجهت نحو حصر الحضور في أعضاء ومنتسبي الحزب، في خطوة تهدف إلى ضمان نقاش داخلي تنظيمي بعيدا عن أي تأثيرات خارجية.

    في المقابل، كشفت مصادر حزبية أن جزءا من النقاش الداخلي داخل الحزب يتمحور حول إمكانية منح التزكية لاسم من خارج التنظيم، وهو ما أثار تحفظات عدد من مناضلي الحزب الذين عبروا عن تمسكهم بضرورة اختيار مرشح “استقلالي خالص” لقيادة اللائحة الانتخابية بالناظور.

    ومن بين الأسماء التي جرى تداولها خلال الأسابيع الأخيرة، اسم رفيق مجعيط، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، غير أن الأخير سبق أن نفى توصله بأي تزكية رسمية من حزب الاستقلال، مؤكدا عدم وجود اتفاق نهائي بهذا الخصوص.

    وحاولت “العمق” التواصل مع عمر أحجيرة للحصول على توضيحات إضافية بشأن طبيعة الاجتماع المرتقب وتوجهات الحزب بخصوص ملف التزكية، غير أن هاتفه ظل يرن دون رد.

    ويأتي هذا الحراك في سياق الاستعدادات المبكرة التي تشهدها الأحزاب السياسية المغربية تحضيرا للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، حيث تسابق مختلف التنظيمات الزمن لحسم الترشيحات وإعادة ترتيب أوراقها الانتخابية على المستوى الجهوي والإقليمي.

    وعلى مستوى جهة الشرق، تشير المعطيات المتداولة داخل حزب الاستقلال إلى توجه الحزب نحو تزكية كل من عبد المنعم الفتاحي بإقليم الدريوش، ومحمد أزيرار بإقليم تاوريرت، وحكيم بنعبد الله بإقليم بركان، إلى جانب عمر أحجيرة بعمالة وجدة-أنجاد، وياسين دغو بإقليم جرادة، والكبير قادة بإقليم فجيج، وعلي جغاوي بإقليم جرسيف، فيما يبقى اسم وكيل اللائحة بإقليم الناظور معلقا إلى حين انتهاء المشاورات التنظيمية المرتقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تستنفر الإعلام العمومي لإنقاذ رهان المشاركة في انتخابات 23 شتنبر

    0

    باشرت وزارة الداخلية التحضير الإعلامي للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، بعقد اجتماع، اليوم الجمعة، مع مسؤولي وسائل الإعلام العمومية، خصص لتنسيق مواكبة إعلامية تستهدف تعبئة المواطنين، خصوصا فئة الشباب، من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة في الاقتراع.

    وأفادت وزارة الداخلية، في بلاغ، أن الاجتماع تناول التدابير والإجراءات المنتظر من وسائل الإعلام العمومية اعتمادها للمساهمة في تهيئة مناخ ملائم يعزز الانخراط في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ويرفع منسوب الثقة في المسلسل الانتخابي الوطني.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد جرى خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة بلورة خطاب تحسيسي أكثر ملاءمة وفعالية، مع الدعوة إلى تعزيز المهنية والابتكار والإبداع في مضامين البرامج التلفزية والإذاعية المرتبطة بالقضايا السياسية والانتخابية.

    كما ناقش الاجتماع إشراك الأحزاب السياسية في العملية التواصلية الخاصة بالتحضير للانتخابات، من خلال البرامج التي تبثها وسائل الإعلام العمومية، بما يتيح لهذه الأحزاب المساهمة في تعبئة المواطنين وإقناعهم بالمشاركة في التصويت.

    وأكد البلاغ أن الاجتماع مر في أجواء إيجابية، وشهد نقاشا وصف بالصريح والمثمر حول التحدي المرتبط بتحقيق نسبة مشاركة مشرفة في الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل رهان السلطات على رفع الإقبال، خاصة وسط الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تعقد اجتماعاً مع الإعلام العمومي لمواكبة انتخابات 23 شتنبر 2026

     ذكر بلاغ لوزارة الداخلية أنه في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، انعقد اليوم الجمعة، اجتماع حضره مسؤولو وسائل الإعلام العمومية حول المواكبة الإعلامية للاستحقاقات الانتخابية المذكورة.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا الاجتماع انصب على استعراض التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها من قبل وسائل الإعلام العمومية بهدف المساهمة في تهيئة المناخ الملائم لتحفيز المواطنات والمواطنين، خاصة فئة الشباب، على التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة وتعبئتهم من أجل المشاركة بكثافة في التصويت وتعزيز ثقتهم في المسلسل الانتخابي الوطني.

    وأضاف البلاغ أن هذا الاجتماع مر في جو إيجابي تم خلاله التأكيد على أهمية بلورة خطاب تحسيسي ملائم، وتخلله نقاش صريح ومثمر حول أهمية إيجاد الخطاب المناسب وإضفاء المزيد من المهنية والابتكار والإبداع على مستوى مضمون البرامج المنتجة من طرف وسائل الإعلام العمومية، لاسيما تلك المتصلة بالقضايا السياسية والانتخابية الوطنية.

    كما تم التركيز خلال هذا الاجتماع على ضرورة إشراك الأحزاب السياسية في العملية التواصلية المتعلقة بالتحضير للانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى البرامج التلفزية والإذاعية التي تنتجها وسائل الإعلام العمومية، بما يتيح للأحزاب السياسية المساهمة في تعبئة المواطنات والمواطنين وإقناعهم بالانخراط في العملية الانتخابية الوطنية، في أفق رفع التحدي المتعلق بتحقيق نسبة مشاركة مشرفة خلال الاقتراع المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع مع مسؤولي الإعلام العمومي بخصوص المواكبة الإعلامية لانتخابات أعضاء مجلس النواب

    في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 سبتمبر 2026، انعقد يومه الجمعة 15 ماي 2026 اجتماع حضره مسؤولو وسائل الإعلام العمومية حول المواكبة الإعلامية للاستحقاقات الانتخابية المذكورة.

    وقد انصب هذا الاجتماع على استعراض التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها من قبل وسائل الإعلام العمومية بهدف المساهمة في تهيئة المناخ الملائم لتحفيز المواطنات والمواطنين، خاصة فئة الشباب، على التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة وتعبئتهم من أجل المشاركة بكثافة في التصويت وتعزيز ثقتهم في المسلسل الانتخابي الوطني.

    وقد مر هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب التزكيات تستعر بحزب الأحرار بالرباط

    النعمان اليعلاوي

    تتواصل حالة التوتر داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط سلا القنيطرة، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، على خلفية تصاعد الخلافات المرتبطة بملف التزكيات، في مشهد يعكس احتدام الصراع حول المواقع الانتخابية وإعادة ترتيب موازين القوى داخل الحزب، خاصة بالعاصمة الرباط.

    ووفق معطيات متداولة داخل الأوساط الحزبية، فإن حزب «الحمامة» يعيش حالة من الغضب الداخلي يقوده سعد بنمبارك، المنسق الجهوي للحزب، على خلفية تدبير ملف التزكيات، وخاصة بعد منح التزكية لطه الجماني بدائرة المحيط بالرباط. وبحسب المصادر ذاتها، فإن بنمبارك لم يخف خلال لقاءات داخلية تحفظه على الطريقة التي تم بها تدبير ملف التزكيات، معتبرا أن القرارات المتخذة لم تراعِ التوازنات الداخلية، ولا المسار التنظيمي لبعض الأسماء، التي كانت مطروحة بقوة لخوض المنافسة الانتخابية.

    وتشير المعطيات المتداولة إلى أن طموحات المنسق الجهوي كانت تتجاوز تدبير الشأن الحزبي المحلي، حيث ارتبط اسمه خلال الفترة الأخيرة بإمكانية لعب أدوار أكبر داخل الحزب على المستوى الجهوي، غير أن التطورات الأخيرة وضعت مستقبله السياسي والتنظيمي أمام معطيات جديدة، قد تؤثر على موقعه داخل الحزب.

    كما ظل اسم أسماء غلالو متداولا بقوة خلال الفترة الماضية كأحد أبرز الأسماء المرشحة لخوض المنافسة عن دائرة المحيط، خاصة في ظل حضورها داخل المكتب السياسي للحزب، وسلسلة اللقاءات التي سبقت الإعلان الرسمي عن التزكية.

    غير أن قرار محمد شوكي منح التزكية لطه الجماني، البالغ من العمر 23 سنة، أحدث مفاجأة داخل بعض الأوساط الحزبية، واعتبره متابعون تحولا لافتا في طريقة تدبير الحزب لملف الترشيحات، خصوصا أن عددا من الأسماء كانت تبدو أقرب لخوض المنافسة الانتخابية.

    وأثار هذا القرار ردود فعل داخلية متباينة، خاصة بعد غياب سعد بنمبارك عن اللقاء الذي خصصه حزب التجمع الوطني للأحرار لتقديم الدعم الرسمي لمرشحه بدائرة المحيط، وهو الغياب الذي قرأه البعض باعتباره مؤشرا على وجود تباينات واضحة داخل التنظيم بشأن الخيارات المعتمدة.

    وتفيد المعطيات ذاتها بأن اجتماعات عقدت بين الجماني وعدد من المستشارين الجماعيين بالعاصمة، هدفت إلى توجيه رسالة مفادها أن قرار التزكية يحظى بدعم واسع داخل الحزب، في مقابل وجود تيار آخر يضم أسماء محسوبة على المنسق الجهوي الحالي وبعض المقربين منه.

    كما تتحدث مصادر متطابقة عن احتمال أن يكون ترشيح الجماني جزءا من ترتيبات أوسع لإعادة هيكلة الحزب على مستوى جهة الرباط، في سياق مراجعة داخلية تأتي بعد سلسلة من الارتدادات التنظيمية التي عرفها الحزب خلال الفترة الأخيرة، والتي انعكست على أداء بعض هياكله وتماسك منتخبيه.

    ولم يكن ملف التزكيات أول محطة تثير الجدل داخل حزب الأحرار، إذ سبق أن عرف التنظيم نقاشات مشابهة خلال محطات انتخابية سابقة، خاصة بعد الانتخابات الجزئية بدائرة المحيط، التي خلفت آنذاك تباينات في المواقف بين عدد من القيادات والمنتخبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوة عاجلة من الداخلية للمغاربة بشأن انتخابات شتنبر 2026

    أعلنت وزارة الداخلية المغربية انطلاق عملية المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية العامة، في إطار التحضير للاستحقاقات التشريعية المرتقبة الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب المغربي، والمقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026.

    وأفاد بلاغ لوزير الداخلية أن القرار رقم 690.26، المنشور بالجريدة الرسمية بتاريخ 23 أبريل 2026، حدد الفترة الممتدة من 15 ماي إلى 13 يونيو 2026 لتقديم طلبات التسجيل الجديدة، وكذا طلبات نقل التسجيل بالنسبة للناخبين الذين غيروا محل إقامتهم.

    ودعت الوزارة المواطنات والمواطنين غير المقيدين في اللوائح الانتخابية، والبالغين من العمر 18 سنة كاملة أو الذين سيبلغون هذا السن قبل موعد الاقتراع، إلى المبادرة بتسجيل أنفسهم داخل الآجال القانونية، سواء عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للوائح الانتخابية أو من خلال المكاتب الإدارية التابعة للسلطات المحلية.

    كما شددت على ضرورة قيام الناخبين الذين انتقلوا للإقامة خارج الجماعة أو المقاطعة المسجلين بها، بتقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى دوائرهم الجديدة، لضمان تحيين المعطيات الانتخابية وفق محل الإقامة الفعلي.

    أما بالنسبة للأشخاص الذين غيروا عناوينهم داخل نفس الجماعة أو المقاطعة، فقد دعتهم وزارة الداخلية إلى تحديث بياناتهم الشخصية وعناوينهم، إما إلكترونيا عبر المنصة المخصصة، أو عن طريق إشعار السلطات الإدارية المحلية المختصة.

    وفي السياق ذاته، حثت الوزارة الناخبات والناخبين على التأكد من تسجيلهم باللوائح الانتخابية، خاصة الذين غيروا محل سكناهم، وذلك عبر إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727 أو من خلال الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة.

    وأكد البلاغ أن كل شخص لا يجد اسمه ضمن اللوائح الحالية، مطالب بتقديم طلب تسجيل جديد قبل 13 يونيو 2026، حتى لا يفقد حقه في المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة العدل تصادق على إعفاء أساتذة القانون من شهادة الكفاءة والتمرين بالمحاماة

    العرائش نيوز :

    صادقت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، مساء الخميس 14 ماي، بالإجماع على تعديل جديد ضمن مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، يقضي بإعفاء أساتذة التعليم العالي المتخصصين في القانون من شهادة الكفاءة ومن فترة التمرين الكاملة، وذلك بشروط محددة.
    وينص التعديل الجديد للمادة الثالثة عشرة على إعفاء أساتذة التعليم العالي في تخصص القانون، الذين مارسوا التدريس لمدة ثماني سنوات بعد ترسيمهم بإحدى كليات أو معاهد التعليم العالي بالمغرب، من اجتياز شهادة الكفاءة لممارسة مهنة المحاماة ومن التمرين، مع إلزامهم بقضاء سنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تفتح باب مراجعة اللوائح الانتخابية استعدادا لتشريعيات شتنبر 2026

    أعلنت وزارة الداخلية عن انطلاق عملية مراجعة اللوائح الانتخابية العامة، في إطار التحضير للانتخابات التشريعية المرتقب تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، وذلك طبقا لقرار صادر بالجريدة الرسمية بتاريخ 23 أبريل 2026.

    وأوضح بلاغ لوزير الداخلية أن فترة تقديم طلبات التسجيل الجديدة ستستمر لمدة ثلاثين يوما، ابتداء من 15 ماي 2026 إلى غاية 13 يونيو 2026، داعيا المواطنات والمواطنين غير المسجلين حاليا في اللوائح الانتخابية، والمتوفرين على الشروط القانونية، إلى المبادرة بتقديم طلبات تسجيلهم داخل الآجال المحددة.

    ويهم هذا الإجراء، بحسب البلاغ، الأشخاص البالغين من العمر 18 سنة كاملة على…

    إقرأ الخبر من مصدره