Étiquette : 23

  • معهد C3S يطلق حملة للتبرع بالدم دعماً للمخزون الوطني

    ريف ديا ـ الناظور

    في إطار تعزيز ثقافة التضامن والعمل الإنساني، ينظم معهد التكوين المهني الخاص C3S حملة للتبرع بالدم، بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، و مختبر الريف للتحاليل الطبية ، وذلك بهدف دعم المخزون الوطني من هذه المادة الحيوية وإنقاذ حياة المرضى المحتاجين.
    وستُقام هذه الحملة بمقر المعهد الكائن بشارع الجيش الملكي، بجانب البنك الأخضر، يوم الخميس 23 أبريل، ابتداءً من الساعة 9 صباحًا إلى غاية 6 مساءً، حيث يفتح الباب في وجه عموم المواطنين الراغبين في المساهمة في هذا العمل النبيل.
    وترفع الحملة شعار: “قطرة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي السادس حول التوحد: “التوحد والذكاء الاصطناعي آفاق جديدة للإدماج والدعم”

    جريدة البديل السياسي – عبد المجيد رشيدي

    في مبادرة إنسانية تعكس الإيمان العميق بحق كل طفل في الفهم والرعاية والاندماج، تنظم جمعية التدخل المبكر للأسرة والطفل بشراكة مع مختبر السيكولوجيا والسوسيولوجيا جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس ، فعاليات الملتقى الدولي السادس حول التوحد، تحت شعار:

    “التوحد والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للإدماج والدعم”، وذلك أيام 22 و23 و24 أبريل 2026، بقاعة محمد عصفور – الفداء، الدار البيضاء.

    ويشارك في هذا الحدث نخبة من الخبراء والباحثين، إلى جانب أخصائيين نفسيين وتربويين، وأطباء، ومهندسين في مجال الذكاء الاصطناعي، وفاعلين جمعويين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رافضا “للتهميش والإقصاء”.. “ضحايا امتحان المحاماة” و”خريجي شعبة القانون” يستعدون للاحتجاج أمام وزارة العدل

    أعلنت اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة والتنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي شعبة القانون، عزمهما تنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل بالرباط، زوال يوم الثلاثاء المقبل (21 أبريل).

    وأوضح إعلان أصدرته اللجنة والتنسيقية أن هذه الخطوة تأتي احتجاجا على ”التهميش والإقصاء الممنهج” في حق خريجي شعبة القانون، إلى جانب ما اعتبرتاه “تلاعبا” بنتائج المباريات والامتحانات العمومية، وكذا “تسييج” المهن القانونية والقضائية بشروط تعجيزية تحد من تكافؤ الفرص في الولوج إليها.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن من بين تجليات هذه الشروط ما ورد في مشروع القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة، خاصة المادة الخامسة منه.

    ودعت الجهات المنظمة، كافة طلبة وخريجي القانون، إلى “الوحدة والتضامن والمشاركة المكثفة في هذه الوقفة، كما وجهت نداء إلى الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية من أجل دعم هذه الخطوة، والوقوف إلى جانبهم في المعركة النضالية دفاعا عن حقوقهم ومطالبهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار 5 مشاريع لتمثيل المغرب بالسوق الدولية لفيلم التحريك

    أعلن المركز السينمائي المغربي عن الاختيار الرسمي لخمسة مشاريع أفلام لسينما التحريك تمثل المغرب في السوق الدولية لفيلم التحريك، المزمع تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 26 يونيو المقبل، ضمن فعاليات الدورة 50 للمهرجان الدولي لفيلم التحريك بآنسي بفرنسا.

    وذكر المركز في بلاغ أنه تم إطلاق دعوة للمشاركة موجهة إلى المهنيين المغاربة الحاملين لمشاريع أفلام سينما التحريك، بهدف انتقاء المشاريع الواعدة، وتمكينها من فرصة الظهور على الصعيد الدولي، من خلال جلسات عرض المشاريع “Pitch” التي تنظم ضمن فعاليات السوق الدولية لفيلم التحريك، الذي يعد من أبرز المواعيد العالمية في صناعة سينما التحريك.

    وأشار البلاغ إلى أنه بعد إغلاق باب الترشح، تم تسجيل 25 مشروعا تهم أفلام طويلة، وقصيرة، وسلسلات سينما التحريك، استوفت جميعها شروط المشاركة، حيث خضعت للدراسة من أجل اختيار المشاريع التي ستمثل المغرب في هذه التظاهرة.

    وأضاف أن عملية التقييم والانتقاء أسندت إلى لجنة مكونة من مهنيين بارزين في المجال، ضمت كلا من المخرجة والمنتجة والموزعة المتخصصة في سينما سينما التحريك، صوفيا الخياري، والمكلف بالسمعي البصري والسينما بالمعهد الفرنسي بالمغرب، والمدير الفني السابق لمهرجان مكناس الدولي لسينما التحريك، محمد بيوض، إضافة إلى طارق خلامي، ممثلا عن المركز السينمائي المغربي.

    وأسفرت عملية الانتقاء عن اختيار خمسة مشاريع تتمثل في “فاتي الدجاجة” لإلياس خليفة (فيلم قصير)، و”الوشام” لسامية زرو (فيلم طويل)، و”ميني مايسترو” لياسين لهريشي (مسلسل)، و”سينور براݣا”، للاميس خيرات (فيلم قصير)، و”زرياب- أوتار الزمن) لغيثة أمراتي (فيلم طويل).

    وأشار المركز السينمائي المغربي إلى أن حاملي المشاريع المختارة سيحظون بفرصة تقديم أعمالهم أمام مهنيين دوليين متخصصين، وذلك خلال جلسة عرض “Pitch” مخصصة للمشاريع المغربية.

    وخلص المركز السينمائي المغربي إلى أنه يواصل من خلال هذه المبادرة، التزامه بتطوير سينما التحريك الوطنية، عبر مواكبة المواهب، وتشجيعها على الولوج إلى المنصات الدولية للإبداع والإنتاج والتوزيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الفايق.. شكاية ناقصة أم قراءة ناقصة أم حقيقة غائبة؟

    بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على انتشار فيديو لمحامي قيادي حزب التجمع الوطني للأحرار رشيد الفايق، المعتقل بسجن رأس الماء بفاس، والذي نقل من خلاله تهديدا صادرا عن موكله بخوض إضراب عن الطعام حتى الموت إذا لم تستمع إليه الشرطة القضائية على خلفية شكاية وجهها إلى رئاسة النيابة العامة بتاريخ 23 يوليوز 2025، برزت معطيات جديدة تفيد بأن النيابة العامة تفاعلت مع الشكاية فور توصلها بها، وكلفت نائبا للوكيل العام بالانتقال إلى السجن ثلاث مرات من أجل الاستماع إلى الفايق، غير أن هذا الأخير، حسب رواية متداولة، لم يدل بأي معطيات يمكن أن ينطلق منها البحث، وهو ما انتهى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجلس اعمارة” يوصي بتعميم إلزامية التأمين الإجباري عن المرض

    أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في رأيه حول “مشروع قانون رقم 54.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام خاصة”، بتعميم إلزامية التأمين الإجباري عن المرض وإلغاء وضعية “الحقوق المغلقة”، وإنجاز دراسة اكتوارية لأنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض. وذكر بلاغ للمجلس أن هذا الرأي، الذي صدر بناء على […]

    The post “مجلس اعمارة” يوصي بتعميم إلزامية التأمين الإجباري عن المرض appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم التساقطات القياسية.. 23 ألف طنا من الأعلاف الروسية تصل المغرب وواردات القمح تقارب 960 ألف طن

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    عزّزت شحنة ضخمة من الأعلاف قادمة من روسيا موقع المغرب ضمن دينامية متسارعة لإعادة تشكيل سلاسل التزود الفلاحي، بعدما استقبلت المملكة ما يقارب 23 ألف طن من الأعلاف المركبة قادمة من منطقة كالينينغراد، في خطوة تعكس تحوّلا متزايدا نحو تنويع الشركاء الزراعيين في سياق دولي مضطرب تحكمه رهانات الأمن الغذائي.

    ويعكس وصول شحنة جديدة من الأعلاف الروسية إلى المغرب، في حجم ناهز 23 ألف طن قادمة من منطقة كالينينغراد، تحوّلا محسوبا في تدبير المملكة لأمنها الغذائي القائم على إعادة ضبط توازن دقيق بين تحسن الإنتاج الداخلي واستمرار الانفتاح على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم لليلى المراكشي في مسابقة فئة “نظرة ما” بالكان

    اختير فيلم “La Más Dulce” للمخرجة المغربية ليلى المراكشي للمشاركة في مسابقة فئة “نظرة ما” برسم الدورة الـ79 لمهرجان كان السينمائي، التي ستقام ما بين 12 و23 ماي المقبل، وذلك وفق ما أعلنته إدارة المهرجان، التي كشفت، اليوم الخميس بباريس، عن الاختيار الرسمي لهذه الدورة.

    وقال المندوب العام للمهرجان، تييري فريمو، أثناء تقديم قائمة الأفلام الخمسة عشر المختارة ضمن هذه الفئة التي تم “توجيهها نحو السينما الشابة”، إن “ليلى المراكشي سبق أن شاركت قبل سنوات في فئة “نظرة ما”. وهي تقيم بين المغرب وفرنسا، غير أن هذا الفيلم تم إنجازه بين المغرب وإسبانيا، ويحمل عنوان La Más Dulce”.

    وتشهد المسابقة الرسمية لهذه الدورة مشاركة 21 فيلما تتنافس على الجائزة الكبرى للمهرجان، السعفة الذهبية.

    ويروي الفيلم قصة شابتين قررتا السفر، لمدة موسم واحد، للعمل في جني الفواكه بجنوب إسبانيا. وكان هذا العمل قد توج، السنة الماضية، خلال الدورة الثامنة من “ورشات الأطلس”، المنظمة في إطار الدورة الـ22 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث نال جائزة الأطلس في مرحلة ما بعد الإنتاج.

    وولدت ليلى المراكشي وترعرعت بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تنتقل، في سن 18 سنة، إلى باريس لمتابعة دراستها.

    وبعد أول فيلم طويل لها “ماروك” (2005)، الذي عرض ضمن فئة “نظرة ما” بمهرجان كان، أخرجت فيلم ” روك القصبة” (2013)، وهو عمل روائي جمع نخبة من الممثلين، من بينهم هيام عباس، نادين لبكي، لبنى أزابال، مرجانة العلوي، وعمر الشريف.

    كما أخرجت ليلى المراكشي حلقتين من مسلسل “ذا إدي” للمخرج داميان شازيل، الذي أنتج لفائدة منصة نتفليكس، وشاركت في عدة إنتاجات فرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشديد شروط الولوج وتوسيع الاختصاصات وتعزيز الرقابة المهنية.. هذه تفاصيل مشروع قانون 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة 

    يقدم مشروع قانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة تصوراً متكاملاً لإعادة هيكلة المهنة بالمغرب، من خلال مقاربة تجمع بين تعزيز الاستقلالية وتحديث شروط الولوج والتكوين، وتوسيع مجالات التدخل، مقابل تشديد الضوابط الأخلاقية والمهنية، بما ينسجم مع التحولات التي تعرفها منظومة العدالة وطنياً ودولياً.

    ويؤكد المشروع الذي خلق جدلاً واسعاً، بين المحاميين ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، قبل أن يتدخل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، لإطفاء احتقان شلّ محاكم المملكة لأزيد من شهرين كاملين، (يؤكد) في مقتضياته العامة أن المحاماة تظل مهنة حرة ومستقلة، تضطلع بدور أساسي في تحقيق المحاكمة العادلة والدفاع عن الحقوق والحريات، مع اعتبار المحامي جزءاً من أسرة القضاء، وهو ما يكرس مكانته داخل المنظومة القضائية ويعزز مسؤوليته في حماية القانون وضمان حسن تطبيقه. كما ينص على أن ممارسة المهنة تبقى محصورة في المحامين المسجلين بإحدى هيئات المحامين أو المتمرنين المقيدين بلوائحها، بما يضع حداً لأي ممارسة غير قانونية.

    وفي ما يخص شروط الولوج، جاء المشروع بتشديد ملحوظ، حيث حدد سناً أدنى للترشح في 21 سنة وسناً أقصى في 40 سنة عند اجتياز مباراة الولوج، مع اشتراط التوفر على شهادة الماستر في العلوم القانونية أو ما يعادلها، كما أقر مساراً تكوينياً إلزامياً يمر عبر اجتياز مباراة معهد تكوين المحامين، ثم الخضوع لتكوين نظري لمدة سنة، يعقبه تمرين ميداني لمدة 24 شهراً تحت إشراف هيئة المحامين، يتوزع بين العمل داخل مكتب محام والتدريب داخل مؤسسات عمومية أو ذات صلة بالمهنة، قبل إمكانية التسجيل النهائي في الجدول.

    ويشدد المشروع كذلك على شروط النزاهة والسلوك، إذ يمنع ولوج المهنة على كل من صدر في حقه حكم قضائي يمس بالشرف أو الأمانة، أو تعرض لعقوبات تأديبية سابقة مرتبطة بسوء السلوك المهني، كما يشترط التمتع بالحقوق الوطنية والقدرة الصحية على ممارسة المهنة.

    وفي مقابل ذلك، يحدد المشروع حالات إعفاء دقيقة من التكوين والتمرين، تشمل القضاة السابقين وبعض الفئات القانونية، مع إخضاع بعض المحامين الأجانب لاختبارات تقييمية في القانون المغربي، في إطار مبدأ المعاملة بالمثل.

    أما على مستوى الممارسة، فيكرس المشروع مبدأ الاستقلالية عبر منع الجمع بين مهنة المحاماة وأي نشاط تجاري أو وظيفة إدارية أو مهنة حرة أخرى، باستثناء حالات محدودة، كما يمنع الانخراط في تسيير الشركات أو اكتساب صفة شريك متضامن في بعض أنواع الشركات، إضافة إلى منع العمل كأجير، وهو ما يهدف إلى تحصين المحامي من تضارب المصالح وضمان حياده.

    ويمنح المشروع للمحامي اختصاصات واسعة، تشمل الترافع والنيابة أمام مختلف المحاكم، والقيام بالإجراءات لدى كتابة الضبط والنيابة العامة، وتمثيل الأطراف أمام الإدارات والمؤسسات العمومية والهيئات المهنية، إضافة إلى تحرير العقود، خاصة المتعلقة بإنشاء الشركات، وتقديم الاستشارات القانونية، والمشاركة في عمليات التحكيم والوساطة والوسائل البديلة لحل النزاعات، كما يلزمه بعدم تمثيل أطراف متعارضة في نفس النزاع، حفاظاً على أخلاقيات المهنة.

    ومن حيث تنظيم المهنة، يتيح المشروع للمحامين ممارسة نشاطهم بشكل فردي أو في إطار شراكات أو شركات مدنية مهنية، أو عبر عقود تعاون مع محامين أجانب، مع فرض قيود على فتح أكثر من مكتب داخل التراب الوطني، إلا في حالات محددة، كما يلزم المحامي بالتصريح السنوي بوضعه المهني، والتوفر على تأمين للمسؤولية المدنية، وأداء واجبات الانخراط.

    ويولي المشروع أهمية كبيرة لتنظيم العلاقة مع المحامين الأجانب، حيث يسمح لهم بالممارسة داخل المغرب وفق اتفاقيات ثنائية أو تراخيص استثنائية مرتبطة بمشاريع استثمارية، مع إلزامهم بالاشتغال عبر محام مغربي وتقييد نشاطهم في نطاق محدد، في خطوة توازن بين الانفتاح وحماية السيادة القانونية.

    كما ينظم المشروع بدقة مساطر التسجيل في هيئات المحامين، من خلال تحديد آجال للبت في الطلبات، وإقرار مبدأ الرفض الضمني في حالة عدم الرد، مع إلزامية تعليل قرارات الرفض وإتاحة حق الاستماع للمعنيين، إضافة إلى تنظيم نقل التسجيل بين الهيئات وضبط نشر الجداول المهنية سنوياً.

    وفي ما يتعلق بالترافع أمام محكمة النقض، يشترط المشروع أقدمية لا تقل عن 12 سنة بالنسبة للمحامين، مع إخضاعهم لتكوين خاص، أو فتح المجال لبعض الفئات القانونية ذات الخبرة، وهو ما يعكس توجهاً نحو رفع مستوى الكفاءة أمام أعلى هيئة قضائية.

    ويكرس النص إلزامية التكوين المستمر كآلية لتطوير الكفاءة المهنية، حيث يفرض على المحامين، خاصة المقبولين أمام محكمة النقض، متابعة دورات تكوينية سنوية بحد أدنى محدد، مع اعتبار الإخلال بذلك مخالفة مهنية تستوجب المساءلة.

    كما يعزز المشروع من آليات الرقابة والتأديب، من خلال التأكيد على احترام السر المهني، والتقيد بقواعد النزاهة والاستقلال والوقار، وربط كل إخلال بهذه المبادئ بعقوبات تأديبية، في إطار تخليق المهنة وتعزيز ثقة المتقاضين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلمي: الاقتصاد الوطني أثبت الصمود وملف الصحراء يدخل مرحلة حاسمة

    هسبريس – علي بنهرار

    قال راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، إن الدورة الأخيرة من الولاية التشريعية الحالية تواصل تشكيل “مسار يجسد مظاهر الديمقراطية المغربية، وترسيخ البناء المؤسساتي في ظل الملكية الدستورية الديمقراطية والاجتماعية”، لافتا إلى أن “مواصلة الأشغال تتم في سياق دولي متسم بالأزمات التي لا تخفى علينا جميعا تداعياتها العالمية من الناحية الجيو-سياسية والاقتصادية، وعلى المبادلات الدولية، وعلى الأسواق، وعلى التموين”.

    وأضاف العلمي، خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، صباح الجمعة، أنه في سياق كهذا، تتأكد مرة أخرى “الخصوصية المغربية”، مبرزا أن “اقتصاد بلادنا أثبت مزيدا من الصمود”، مفيدا بأن “الأمر يتأكد بالملموس من خلال عدد من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، ويتجسد أساسا في ترسخ تموقع بلادنا على المستوى الدولي بفضل صدقية ووضوح مواقفها”.

    وتطرق رئيس مجلس النواب إلى ما حققته الرباط تحت قيادة الملك محمد السادس “من مكاسب، فيما يخص النزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية المسترجعة، إقرارا بحقوقنا التاريخية المشروعة”، مستحضرا “المواقف التي عبّرت عنها عواصم دولية عدة وتكتلات إقليمية في إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي، من دعم لحقوق بلادنا، من خلال الانخراط في أفق قرار مجلس الأمن 2797 الداعم لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة باعتباره أساس الحل الدائم والعادل للنزاع المفتعل في إطار السيادة المغربية”.

    ويشكل هذا “الانعطاف الفارق والحاسم في تعاطي المجموعة الدولية مع هذا النزاع”، وفق العلمي، “عنوانا لمرحلة هامة حاسمة من تاريخنا الوطني”، مستندا إلى ما قاله الملك محمد السادس بوصف ذلك “فتحا جديدا في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل في إطار حل توافقي على أساس مبادرة الحكم الذاتي”.

    وتابع المسؤول النيابي شارحا: “ولئن كان هذا الذي تحقق يدعو إلى الاعتزاز، فإنه يلقي علينا بمسؤولية كبرى في مواصلة التعبئة الداخلية والإنتاج، وجعل أشغالنا واجتهاداتنا منتجة للأثر الإيجابي الذي يكون الرابح فيه هو الوطن والمواطن، ومعززة للثقة في العمل العمومي وفي المؤسسات”.

    وعلى هذه الخلفية، أعلن المتحدث افتتاح الدورة التشريعية التي قال إنها “لا تقل غنى عن غيرها من الدورات من حيث الإنتاج والأداء في مجال التشريع”، وأضاف: “ما يزال في برنامج عمل المجلس، إلى حدود اليوم، ما مجموعه 39 مشروع قانون”، ضمنها 23 تتعلق بالموافقة على اتفاقيات دولية ثنائية ومتعددة الأطراف.

    وشدد المتحدث ذاته على أن مناقشة هذه المشاريع “ستكون بالتأكيد مناسبة للوقوف على درجة اقتدار بلادنا وتموقعها الدولي والإقليمي، وتنوع شراكاتها، وتعدد شركائها، خاصة وأنها تغطي مجالات التعاون الاقتصادي والاجتماعي والمالي والضريبي”، مبرزا أنه سيتعين “من جهة أخرى النظر في مشاريع قوانين تأسيسية تغطي عددا من مناحي الحياة والعلاقات بين الإدارة والمجتمع، وتنظم بعض المهن، وأخرى تحمل تعديلات وإصلاحات جوهرية على تشريعات سارية”.

    ويتعلق الأمر في المجمل، حسب حديث الطالبي العلمي، بـ”نصوص تكرس مواصلة الإصلاحات وتحديث الدولة، وتنظيم عدد من المهن، وعصرنة أدائها استجابة لحاجيات مجتمعية، واعتبارا لبروز ثقافة جديدة في التدبير، وكفالة حقوق الجميع، والامتثال في ذلك لقواعد عصرية”، منبها كذلك إلى أن “مكونات المجلس، خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين، تواصلت بطرح الأسئلة الشفوية والكتابية؛ إذ بلغ عدد الأسئلة الموجهة للحكومة خلال هذه الفترة 2481، منها 865 سؤالا شفويا، وألف و616 سؤالا كتابيا”.

    وأخبر رئيس مجلس النواب أعضاء الغرفة الحاضرين بـ”توصل رؤساء اللجان النيابية الدائمة بطلبات لعقد اجتماعات حول قضايا تدخل في صميم اختصاصاتها الرقابية، بحضور الوزراء المعنيين”، مشددا على أنه “سيكون علينا، في أجهزة المجلس من مكتب ورؤساء فرق ورؤساء لجان، أن نجتهد لتسريع أعمالنا الرقابية، على أن نسعى في مداولاتنا وتفاعلنا مع الحكومة إلى أن تكون مناقشاتنا منتجة للقرارات، ونعطي من خلالها صورة تعكس درجة نضج ديمقراطيتنا المؤسساتية ورصيدنا البرلماني”.

    وأضاف: “سيكون علينا أيضا استكمال برنامج عمل المجلس السنوي في مجال تقييم السياسات العمومية، علما بأن الهدف يظل هو إنجاز تقييمات تتميز بالعمق والصدقية والموضوعية، وتقترح توصيات لتحسين سياسات موضوع التقييم”، وتابع: “وفي مجال العلاقات الخارجية والدبلوماسية البرلمانية، سيكون علينا، كما كنا دوما، أن نظل يقظين في الدفاع عن مصالح بلادنا، وفي مقدمتها قضية وحدتنا الترابية، وذلك مساهمة منا في ترسيخ مرحلة ما بعد منعطف 31 أكتوبر 2026”.

    إقرأ الخبر من مصدره