Étiquette : 23

  • بأغلبية الأصوات.. مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المسطرة الجنائية

    الخط :
    A-
    A+

    صادق مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، على مشروع قانون رقم 03.23 المتعلق بتعديل وتتميم قانون المسطرة الجنائية، وذلك بموافقة 130 نائبا ومعارضة 40 نائبا.

    وأثار المشروع جدلا واسعا داخل البرلمان، خاصة من طرف المعارضة التي اعتبرت أن النص يفتقر إلى الضمانات الكافية لحماية الحقوق والحريات.

    وفي هذا السياق، أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون رقم 03.23 المتعلق بتعديل وتتميم القانون رقم 22.01 الخاص بالمسطرة الجنائية، يهدف إلى تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة وتوسيع مجال الحقوق والحريات، من خلال تقوية الترسانة القانونية في جميع مراحل الدعوى العمومية، بما ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة.

    وأوضح وهبي، خلال تقديم المشروع أمام مجلس النواب اليوم الثلاثاء، أن بعض الملاحظات المثارة حول بعض بنوده تقتضي استحضار مبدأ التدرج، وكذا توفير الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية اللازمة لتفعيلها على أرض الواقع.

    وبخصوص النقاش الدائر حول دور الجمعيات في تحريك الدعوى العمومية والدعوى المدنية التابعة، اعتبر وزير العدل أن ذلك “باطل أريد به حق”.

    وأشار وهبي إلى أن التجربة العملية أبانت عن وجود اختلالات في هذا المجال، مبرزا أن التعديلات المدرجة على المادتين الثالثة والسابعة لا تشكل تقييدا كما يُروّج، بل تهدف إلى ضبط وتأطير هذه الممارسة بما يراعي قرينة البراءة، ويفتح في الآن ذاته المجال أمام مؤسسات الدولة وهيئات الرقابة المختصة للقيام بأدوارها في حماية المال العام، مستندة إلى ما تتوفر عليه من صلاحيات وآليات فعالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المسطرة الجنائية بالأغلبية

    صادق مجلس النواب، قبل قليل من ليلة الثلاثاء، على مشروع قانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية بأغلبية 130 نائبا، ومعارضة 40 نائبا وبدون تسجيبل أي امتناع.

    وأكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع قانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، وفيما يخص ضمانات المحاكمة العادلة وتعزيز مجال الحقوق والحريات، حرص على تقوية القانون بمجموعة من الضمانات خلال كافة مراحل الدعوى العمومية وملاءمتها مع المعايير الدولية المعتمدة.

    وسجل وهبي، اليوم الثلاثاء، بمناسبة تقديم المشروع، أمام مجلس النواب أن ما أثير من ملاحظات بشأن البعض منها يقتضي استحضار التدرج وتوفير الوسائل اللوجيستيكية والبشرية اللازمة، وأن ما أثير أيضا بخصوص مركز الجمعيات في الدعوى العمومية والدعوى المدنية التابعة فإنه “باطل أريد به حق”.

    وسجل وزير العدل أن “الممارسة كشفت اختلالات في هذا الإطار وأن ما ورد من تعديلات على المادتين الثالثة والسابعة هو ليس بتقييد كما يدعون، وإنما ضبط وإعادة تنظيم ما يراعي قرينة البراءة من جهة، ويفتح المجال لمؤسسات الدولة وهيئات الرقابة المختصة لممارسة صلاحياتها انطلاقا مما تملكه من آليات وإمكانيات تؤهلها لحراسة المال العام”.

    وسجل المسؤول الحكومي أن وزارة العدل ومنذ الشروع في مناقشة هذا المشروع أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، حرصت على رصد جميع الملاحظات والمقترحات المقدمة، بهدف بلورة تصور شامل ومتكامل على مستوى تطوير المنظومة الإجرائية الوطنية، وصولا إلى صيغة تحقق الأهداف والغاية المتوخاة من سن هذا المشروع وفق النظريات الحديثة للأنظمة الجنائية الإجرائية التي أصبحت تتبناها معظم التشريعات المقارنة، وهو ما تم بالفعل.

    وقال إن هذه التعديلات المقترحة على مواد مشروع القانون ساهمت في تجويد النص ليواكب التطورات الحاصلة ويؤسس لعدالة إجرائية ناجعة تهدف إلى تجاوز الإشكالات التي تطرحها الممارسة العملية في العديد من الإجراءات التي أثبتت التجربة عدم جدواها في تحقيق العدالة الجنائية وقصورها في مكافحة الجريمة بمختلف تمظهراتها.

    وتتجلى أهم التعديلات التي تمت الاستجابة إليها من طرف الوزارة وصادقت عليها لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، وبحسب ما جاء على لسان وهبي، إعادة صياغة بعض العبارات بهدف تجويد النص وتحقيق الانسجام مع باقي المقتضيات الواردة بالمشروع.

    وكذلك تم الاستجابة ل”تعزيز حماية ضحايا الاتجار بالبشر من خلال التنصيص على مجموعة من التدابير تروم حماية سلامتهم وتقديم الخدمات الضرورية بما فيها المساعدات الطبية والنفسية اللازمة والإيواء والتعريف بحقوقهم القانونية وكذا حقهم في المطالبة بالحصول على تعويض عن الأضرار التي لحقت بهم”.

    ومن بين أبرز التعديلات أيضا :”تمكين ضحايا الاتجار بالبشر من الاستفادة من مهلة للتعافي والتفكير خلال مدة محددة إذا توافرت أسباب جدية بكونهم ضحية الفعل الجرمي المذكور وذلك تماشيا مع الالتزامات الدولية للمملكة في هذا الإطار؛ والتنصيص على ضرورة احترام الضمانات القانونية أثناء سير إجراءات التحقيق”.

    وكشف أنه تم الوزارة استجابت ل”التنصيص على مقتضيات إضافية تروم تعزيز حقوق الدفاع خلال مرحلة التحقيق الإعدادي؛ وتعزيز استعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة في مختلف الإجراءات القانونية؛ والتنصيص على منع حضور النيابة العامة أثناء مداولات المحكمة؛ والتنصيص على إمكانية رد الاعتبار فيما يخص عقوبة الغرامة وذلك بمجرد أدائها؛والتنصيص صراحة على عدم اعتبار الصمت بمثابة اعتراف ضمني بما هو منسوب للشخص الموضوع تحت الحراسة النظرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المسطرة الجنائية

    صادق مجلس النواب في جلسة تشريعية، اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع قانون المسطرة الجنائية رقم 03.23 برمته، وذلك بحضور وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

    وحظي مشروع القانون، الذي استغرقت مناقشة تعديلاته زهاء 8 ساعات، بتأييد 130 نائبا برلمانيا ومعارضة 40 نائبا، دون امتناع أي نائب عن التصويت.

    وكان  وهبي أكد في كلمة تقديمية أن مشروع قانون المسطرة الجنائية رقم 03.23 يعد محطة نوعية واستثنائية في مسار تحديث المنظومة الجنائية الوطنية.

    وأبرز الوزير أن هذا النص التشريعي يواكب المستجدات الدستورية والالتزامات الدولية للمملكة، ويكرس توازنا دقيقا بين حماية الأمن العام وضمان الحقوق والحريات الفردية.

    وأشار إلى أنه تم التفاعل إيجابا مع جزء مهم من التعديلات التي تقدم بها النواب البرلمانيون خلال مناقشة هذا النص بلجنة العدل والتشريع، والتي بلغت في مجموعها 1384 تعديلا، فيما لم تتم الاستجابة لباقي المقترحات “التي كان جزء كبيرا منها مرتبطا باقتراحات الصياغة أو تعديلات في المضمون تخالف المحددات الأساسية التي بني عليها النص، سواء في ما يرتبط بمرجعيات الإصلاح أو لمبررات تقنية قانونية محضة، أو بالنظر إلى ما قد يتطلبه تنفيذ البعض منها إلى إمكانيات بشرية ومادية ضخمة”.

    وسجل وهبي أن هذا النص يأتي استجابة لحاجة ملحة إلى تحديث القواعد الإجرائية الجنائية، معتبرا أن الأمر “لا يتعلق بقانون عادي، بل بدستور للعدالة الجنائية، لما يتضمنه من آليات لحماية حقوق المتقاضين، وتعزيز دور الدفاع، وضمان شروط المحاكمة العادلة، وتقوية آليات مكافحة الجريمة، بما في ذلك الجريمة المنظمة والجرائم المستجدة”.

    واستعرض، في هذا السياق، أبرز المستجدات التي جاء بها نص القانون، والمتعلقة أساسا بتعزيز الضمانات القانونية خلال التحقيق الإعدادي، وتكريس مبدأ قرينة البراءة وعدم اعتبار الصمت اعترافا ضمنيا، وحماية ضحايا الاتجار بالبشر وفق المعايير الدولية، وتوسيع مجالات استعمال الوسائل الرقمية في المسطرة الجنائية، والحد من حالات الاعتقال الاحتياطي وترشيد اللجوء إليه، وكذا تحسين آليات الإفراج وإعادة الإدماج من خلال تسهيل رد الاعتبار وإجراءات الأداء والغرامات.

    وأكد وزير العدل أن هذا المشروع يتكامل مع باقي النصوص الإصلاحية التي باشرتها الوزارة، على غرار القانون المتعلق بالعقوبات البديلة وتنظيم المؤسسات السجنية، في إطار تصور شامل يهدف إلى عصرنة العدالة الجنائية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: الاستاذ مول شهادات الماستر وقع اتفاقية لمحاربة الرشوة مع وزير عدل سابق!

    كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، ما وصفه بـ”نفاق” و”ازدواجية” سلوك الأستاذ الجامعي المعتقل في قضية “ ديبلومات الماستر” بجامعة ابن زهر بأكادير.

     وابرز أن الاستاذ كان يرأس جمعية لمحاربة الرشوة وسبق أن وقع اتفاقية شراكة مع وزير عدل سابق تحت نفس العنوان!.

    وقال وهبي، خلال تقديمه لمشروع القانون رقم 03.23 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، في جلسة تشريعية عمومية، إنه يتوفر على نسخة من الاتفاقية الموقعة داخل مقر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم العرائش يستضيف الدورة الـ 13 لمهرجان « ماطا » المصنف ضمن التراث اللامادي للإيسيسكو

    الصحيفة من الرباط

    تستضيف جماعة أربعاء عياشة بإقليم العرائش، فعاليات الدورة 13 من المهرجان الدولي للفروسية « ماطا »، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 ماي 2025، وذلك بمدشر زنيد، تحت شعار « احتفائية ماطا بربع قرن من الازدهار والتنمية ».

    ويعود هذا المهرجان، الذي يحظى برعاية ملكية من طرف الملك محمد السادس، والذي بات موعداً سنوياً يحتفي بالتراث الثقافي والروحي لمنطقة جبالة، ببرنامج متنوع يجمع بين عروض الفروسية التقليدية وفعاليات ثقافية وفنية واقتصادية. ومن أبرز مستجدات هذه الدورة إحداث خيمة ثقافية ستحتضن ندوات حول الأوراش التنموية بالمغرب، ومواضيع مرتبطة بالبعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. العزوزي ينتقل إلى النمسا

    حصل أنور العزوزي شقيق الدولي المغربي أسامة العزوزي على انتقاله المنشود، حيث قرر أن يترك ناديه زفولا الهولندي ليلتحق بنادي أوستريا فيينا النمساوي.

    وأعلن أنور هذا الخبر بنفسه بعدما انتهت منافسات البطولة الهولندية « الإرديفيزي »، حيث خاض آخر مباراة له مع زفولا يوم الأحد الماضي بالفوز على غرونينغين (2 – 0).

    وعمل نادي أوستريا فيينا منذ فترة على التعاقد مع العزوزي (23 عاما) وقد توصل الآن إلى اتفاق مع نادي زفولا ومع اللاعب نفسه. ولم يعرف بعد حجم المبلغ الذي سيدفعه النمساويون مقابل هذا الانتقال.

    ولعب العزوزي موسمين مع زفولا كمدافع، قادما من نادي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يفجر فضيحة داخل البرلمان: أستاذ أكادير المعتقل وقع اتفاقية مع وزير عدل سابق لمحاربة الرشوة

    زنقة 20 | الرباط

    فجر وزير العدل عبد اللطيف وهبي، فضيحة من العيار الثقيل، اليوم الثلاثاء، خلال تقديمه مشروع قانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، في جلسة تشريعية عمومية اليوم الثلاثاء بمجلس النواب.

    و قال وهبي، أنه يملك وثيقة داخل وزارة العدل وقعها كل من الأستاذ المعتقل مؤخراً في قضية بيع دبلومات جامعية ، ووزير عدل سابق حول محاربة الرشوة.

    و خاطب وهبي، النواب البرلمانيين بالقول : ” الإتفاقية وقعها هادا لي متابع أمام القضاء في قضية الدبلومات إيلا بغيتو ننشرها ليكوم أنا موجود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد مغربي هام يشارك في المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 في تيمور الشرقية

    يشارك وفد مغربي هام في أشغال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المقرر تنظيمه ما بين 21 و23 ماي الجاري في ديلي، بتيمور الشرقية.

    ويرأس الوفد المغربي السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال، وسفير جلالة الملك في جاكرتا، رضوان الحسيني. كما يضم الوفد العديد من المسؤولين بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وكذا نائب رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.

    وسيشكل هذا المؤتمر مناسبة للوفد المغربي من أجل إطلاع أعضاء اللجنة وباقي المشاركين على مستجدات قضية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم اعتبار الصمت اعتراف/منع النيابة العامة من حضور المداولات/ أبرز التعديلات المقبولة في مشروع المسطرة الجنائية

    زنقة 20 | الرباط

    كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي، عن أبرز التعديلات التي تم قبولها ضمن مشروع قانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية.

    وهبي ، وخلال تقديمه مشروع قانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، في جلسة تشريعية عمومية اليوم الثلاثاء بمجلس النواب ، أوضح أن أبرز التعديلات المقبولة من طرف الوزارة و صادقت عليها لجنة العدل و التشريع وحقوق الانسان بمجلس النواب في إعادة صياغة بعض العبارات بهدف تجويد النص و تحقيق الانسجام ما باقي المقتضيات الواردة في المشروع، و أيضا تعزيز حماية ضحايا الاتجار بالبشر من خلال التنصيص على مجموعة من التدابير التي تروم حماية سلامتهم وتقديم الخدمات الضرورية بما فيها المساعدة الطبية والنفسية اللازمة و الإيواء و التعريف بحقوقهم القانونية و حقهم في المطالبة بالحصول على التعويض عن الأضرار التي لحقت بهم.

    كما تضمنت التعديلات المقبولة وفق وزير العدل، تمكين ضحايا الاتجار بالبشر من الاستفادة من مهلة التعافي و التفكير خلال مدة محددة إذا توفرت أسباب تؤكد كونهم ضحية الفعل الجرمي المذكور، و ذلك تماشيا مع الالتزامات الدولية للمملكة في هذا الإطار.

    التعديلات المقبولة أيضا تتضمن التنصيص على ضرورة احترام الضمانات القانونية أثناء سير إجراءات التحقيق ، والتنصيص على مقتضيات إضافية تروم تعزيز حقوق الدفاع خلال مرحلة التحقيق الاعدادي، وتعزيز استعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة في مختلف الاجراءات القانونية ، والتنصيص على منع حضور النيابة العامة أثناء مداولة المحكمة خاصة في محكمة النقض.

    كما اشار إلى أن المقترحات المقبولة تضمنت أيضا التنصيص على إمكانية رد الاعتبار فيما يخص عقوبة الغرامة و ذلك بمجرد أدائها ، و التنصيص صراحة على عدم اعتبار الصمت بمثابة اعتراف ضمني بما هو منسوب للشخص وهو موضوع تحت الحراسة النظرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق التقدم والاشتراكية يرفض تعديلات “المسطرة الجنائية”: مشروع يفتقر للتوازن بين العدالة والحقوق

    في موقف برلماني لافت، عبّر فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب عن رفضه لمشروع القانون رقم 03.23 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، وذلك خلال جلسة التصويت التي انعقدت صباح الثلاثاء 20 ماي 2025 بمقر البرلمان.

    ورغم تثمينه لبعض الجوانب التقنية والتنظيمية التي حملها النص الجديد، وصف الفريق النيابي المشروع بـ”المقترح التراجعي” الذي يُغيب التوازن الضروري بين حماية المجتمع وضمان حقوق الأفراد، ولا يرقى إلى طموحات دولة الحق والقانون.

    تحفظات جوهرية تتعلق بالحريات وحقوق الدفاع

    وانتقدت مداخلة الفريق، التي امتدت لتسع دقائق، ما اعتبرته مساساً بحقوق المجتمع المدني، خاصة في المادتين 3 و7 من المشروع، واللتين تُقيدان بشكل مباشر قدرة الجمعيات على التبليغ عن ملفات الفساد وقضايا المال العام. وأكد النواب أن التشكيك في نوايا المجتمع المدني بسبب بعض الممارسات المعزولة لا يجب أن يكون ذريعة “للعقاب الجماعي”.

    وفي السياق ذاته، أشار الفريق إلى أن المشروع لم يُراعِ ما يكفي من الضمانات الدستورية المتعلقة بالمحاكمة العادلة، وبحقوق الدفاع، وقرينة البراءة، خاصة في ما يتعلق بتقييد الاطلاع على وثائق ملف المتابعة، وشروط المؤازرة القانونية خلال الحراسة النظرية، وكذا ما يتعلق بتوسيع حالات الاعتقال الاحتياطي.

    170 تعديلًا دون تجاوب حكومي

    وكشف الفريق أنه تقدم بحوالي 170 تعديلًا خلال أشغال اللجنة المختصة، غير أن الحكومة لم تتفاعل معها بالجدية المطلوبة. وشدد على أن عدداً من تلك التعديلات كانت تهدف إلى تعزيز البعد الحقوقي في النص، والتقليص من حالات المساس بالكرامة الإنسانية والحد من الإفلات من العقاب في ملفات الفساد.

    إشادة بالمجهود التقني وتحفظ على المنظور العام

    ورغم الرفض الصريح للمشروع، أثنى الفريق على المجهود التقني والمهني الذي بذلته وزارة العدل في إعداد النص، مشيدًا بانفتاح الوزير عبد اللطيف وهبي وطاقمه على النقاشات البرلمانية، وببعض المقتضيات الإيجابية التي يتضمنها المشروع، كتوسيع آليات الصلح، وإدراج التسجيل السمعي البصري خلال المحاكمات، وتقليص مدد الحراسة النظرية، وتطوير آليات الرقابة الإلكترونية، وغيرها من التدابير الهادفة لتبسيط الإجراءات.

    ضياع فرصة إصلاح جذري للمسطرة الجنائية

    وخلص الفريق إلى أن المشروع، ورغم بعض نقاطه الإيجابية، يُمثل “فرصة إصلاحية ضائعة”، بالنظر إلى كونه لم يتبنّ مراجعة عميقة وشاملة تُحدث قفزة نوعية في المنظومة الجنائية، وتستجيب للانتظارات الحقوقية الوطنية والدولية، داعيًا إلى مراجعة شاملة تُمكّن من تكريس عدالة جنائية متوازنة، تتأسس على احترام كرامة الإنسان، ومبدأ المحاكمة العادلة، في إطار دولة القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره