Étiquette : 23

  • وهبي يقدم مشروع قانون المسطرة الجنائية المعدل أمام مجلس النواب

    قدّم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، اليوم الثلاثاء، أمام مجلس النواب، مشروع القانون رقم 03.23 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، وذلك بعد مصادقة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان عليه خلال اجتماعها المنعقد بتاريخ 13 ماي 2025.

    وقد أكد وهبي، خلال هذه الجلسة، أن المشروع الجديد يُعد محطة نوعية واستثنائية في مسار تحديث المنظومة الجنائية الوطنية، مشيراً إلى أن هذا النص يواكب المستجدات الدستورية والالتزامات الدولية للمملكة، ويكرّس توازناً دقيقاً بين حماية الأمن العام وضمان الحقوق والحريات الفردية.

    وأوضح الوزير أن مشروع القانون يأتي استجابةً لحاجة ملحة إلى تحديث القواعد الإجرائية الجنائية، معتبراً أنه لايتعلق بقانون عادي، بل “بدستور للعدالة الجنائية”، لما يتضمنه من آليات لحماية حقوق المتقاضين، وتعزيز دور الدفاع، وضمان شروط المحاكمة العادلة، وتقوية آليات مكافحة الجريمة، بما في ذلك الجريمة المنظمة والجرائم المستجدة.

    كما استعرض عبد اللطيف وهبي أبرز المستجدات التي جاء بها المشروع، من بينها: “تعزيز الضمانات القانونية خلال التحقيق الإعدادي؛ تكريس مبدأ قرينة البراءة وعدم اعتبار الصمت اعترافاً ضمنياً؛ حماية ضحايا الاتجار بالبشر وفق المعايير الدولية؛ توسيع مجالات استعمال الوسائل الرقمية في المسطرة الجنائية؛ الحد من حالات الاعتقال الاحتياطي وترشيد اللجوء إليه؛ تحسين آليات الإفراج وإعادة الإدماج من خلال تسهيل رد الاعتبار وإجراءات الأداء والغرامات”.

    وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع “يتكامل مع باقي النصوص الإصلاحية التي باشرتها الوزارة، على غرار القانون المتعلق بالعقوبات البديلة وتنظيم المؤسسات السجنية، في إطار تصور شامل يهدف إلى عصرنة العدالة الجنائية ببلادنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسطرة الجنائية.. وهبي أمام مجلس النواب: لا نريد عدالة تقتصر على العقاب

    في خطوة تشريعية هامة تعكس الدينامية الإصلاحية التي يعرفها قطاع العدالة ببلادنا، قدّم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، يوم الثلاثاء 20 ماي 2025، أمام مجلس النواب، مشروع القانون رقم 03.23 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، وذلك بعد مصادقة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان عليه، خلال اجتماعها المنعقد بتاريخ 13 ماي الجاري.

    وحسب بلاغ للوزارة توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أكد وهبي، خلال هذه الجلسة، أن المشروع الجديد يُعد محطة نوعية واستثنائية في مسار تحديث المنظومة الجنائية الوطنية، مشيرا إلى أن هذا النص يواكب المستجدات الدستورية والالتزامات الدولية للمملكة، ويكرّس توازنا دقيقا بين حماية الأمن العام وضمان الحقوق والحريات الفردية.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن مشروع القانون يأتي استجابة لحاجة ملحة إلى تحديث القواعد الإجرائية الجنائية، معتبرا أنه لا يتعلق بقانون عادي، بل « بدستور للعدالة الجنائية »، لما يتضمنه من آليات لحماية حقوق المتقاضين، وتعزيز دور الدفاع، وضمان شروط المحاكمة العادلة، وتقوية آليات مكافحة الجريمة، بما في ذلك الجريمة المنظمة والجرائم المستجدة.

    كما استعرض وهبي أبرز المستجدات التي جاء بها المشروع، من بينها تعزيز الضمانات القانونية خلال التحقيق الإعدادي، وتكريس مبدأ قرينة البراءة وعدم اعتبار الصمت اعترافا ضمنيا، بالإضافة إلى حماية ضحايا الاتجار بالبشر وفق المعايير الدولية، وتوسيع مجالات استعمال الوسائل الرقمية في المسطرة الجنائية، فضلا عن الحد من حالات الاعتقال الاحتياطي وترشيد اللجوء إليه، وتحسين آليات الإفراج وإعادة الإدماج من خلال تسهيل رد الاعتبار وإجراءات الأداء والغرامات.

    وأشار المتحدث نفسه إلى أن هذا المشروع يتكامل مع باقي النصوص الإصلاحية التي باشرتها الوزارة، على غرار القانون المتعلق بالعقوبات البديلة وتنظيم المؤسسات السجنية، في إطار تصور شامل يهدف إلى عصرنة العدالة الجنائية بالمغرب.

    وفي ختام كلمته، نوه الوزير بروح التفاعل الإيجابي والمسؤول الذي طبع مناقشات النواب، وبالدور الحيوي الذي تقوم به لجنة العدل والتشريع في مواكبة الإصلاحات القانونية، معربا عن أمله في أن يحظى المشروع بالمصادقة النهائية، ليكون لبنة أساسية في صرح العدالة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يؤكد التفاعل مع تعديلات « المسطرة الجنائية » ويرفض تسييس القانون

    هسبريس – علي بنهرار

    قال عبد اللطيف الوهبي، وزير العدل، إن الوزارة تفاعلت مع ما تقدم به النواب من تعديلات من شأنها تعزيز مضامين مشروع قانون المسطرة الجنائية شكلا ومضمونا، “التي وصلت في مجموعها إلى 1384 تعديلا تم التفاعل إيجابا مع جزء مهم منها”، مؤكدا في المقابل أنه “لم تتم الاستجابة لباقي المقترحات التي كان جزء كبير منها مرتبطا باقتراحات الصياغة أو تعديلات في المضمون تخالف المحددات الأساسية التي بني عليها النص”.

    ووضح وهبي، أثناء تقديم مشروع القانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، أمام مجلس النواب في جلسة تشريعية، أن “الأمر يتعلق سواء بما يرتبط بمرجعيات الإصلاح أو لمبررات تقنية قانونية محضة، أو بالنظر إلى ما قد يتطلبه تنفيذ البعض منها من إمكانيات بشرية ومادية ضخمة”.

    وبالنسبة لوزير العدل فقد حرصت وزارته منذ الشروع في مناقشة هذا المشروع أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب “على رصد جميع الملاحظات والمقترحات المقدمة، بهدف بلورة تصور شامل ومتكامل على مستوى تطوير المنظومة الإجرائية الوطنية، وصولا إلى صيغة تحقق الأهداف والغاية المتوخاة من سن هذا المشروع، وفق النظريات الحديثة للأنظمة الجنائية الإجرائية التي أصبحت تتبناها معظم التشريعات المقارنة”.

    واعتبر الوزير أن “هذا ما تم بالفعل، إذ ساهمت التعديلات المقترحة على مواد مشروع القانون في تجويد النص ليواكب التطورات الحاصلة ويؤسس لعدالة إجرائية ناجعة، تهدف إلى تجاوز الإشكالات التي تطرحها الممارسة العملية في العديد من الإجراءات التي أثبتت التجربة عدم جدواها في تحقيق العدالة الجنائية، وقصورها في مكافحة الجريمة بمختلف تمظهراتها”.

    وأشار المتحدث إلى أن “أهم التعديلات التي تمت الاستجابة لها من طرف الوزارة وصادقت عليها اللجنة تتجلى في إعادة صياغة بعض العبارات بهدف تجويد النص وتحقيق الانسجام مع باقي المقتضيات الواردة بالمشروع”، بالإضافة إلى “تعزيز حماية ضحايا الاتجار بالبشر من خلال التنصيص على مجموعة من التدابير التي تروم حماية سلامتهم وتقديم الخدمات الضرورية، بما فيها المساعدات الطبية والنفسية اللازمة، والإيواء والتعريف بحقوقهم القانونية، وكذا حقهم في المطالبة بالحصول على تعويض عن الأضرار التي لحقت بهم”.

    ولفت المسؤول الحكومي عينه إلى “تمكين ضحايا الاتجار بالبشر من الاستفادة من مهلة للتعافي والتفكير، تماشيا مع الالتزامات الدولية للمملكة في هذا الإطار”، مضيفا “التنصيص على ضرورة احترام الضمانات القانونية أثناء سير إجراءات التحقيق”.

    كما تطرق وزير العدل إلى “التنصيص على مقتضيات إضافية تروم تعزيز حقوق الدفاع خلال مرحلة التحقيق الإعدادي، وتعزيز استعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة في مختلف الإجراءات القانونية”، مبرزا “التنصيص على منع حضور النيابة العامة أثناء مداولات المحكمة، وعلى إمكانية رد الاعتبار في ما يخص عقوبة الغرامة، وذلك بمجرد أدائها”، وكذا “التنصيص صراحة على عدم اعتبار الصمت بمثابة اعتراف ضمني بما هو منسوب للشخص الموضوع تحت الحراسة النظرية”.

    وسجل وهبي أن “هذه المبادرة التشريعية تجسد بلا شك خطوة مهمة لتحديث الترسانة القانونية الوطنية، والاستجابة للتطلعات والانتظارات”، مشددا على “التمسك بالحرص على الترافع بشأنها خلال المرحلة القادمة من المناقشة أمام مجلس المستشارين، بعد مصادقة الغرفة البرلمانية الأولى”، وزاد: “سنعمل بكل مسؤولية على التواصل بشأن مستجداتها والتنسيق مع كل الجهات المعنية بتنفيذ أحكامها، إيمانا بأن الممارسة تبقى المحك الحقيقي للتنزيل الأمثل لمضامينها”.

    كما قال الوزير إن “أهمية قانون المسطرة الجنائية تزداد مع تشعباته وارتباطات مجالات تنظيمه، التي تلامس مجالين تختلف سبلهما وغالبا ما يقع أثناء السعي إلى الوصول إليها من طرف المتدخلين في المنظومة الجنائية الدخول في جدل ومواجهة قانونية”، ويتعلق الأمر، وفقه، “من جهة بالسعي إلى التثبت من وقوع الجريمة وضبط مرتكبيها ومحاكمتهم، ومن جهة ثانية بالبحث عن البراءة وما يتطلبه ذلك من توفر شروط وضمانات المحاكمة العادلة”.

    وشدد عبد اللطيف وهبي على أن “المعادلة صعبة تحتاج إلى قواعد قانونية تحقق التوازن بين شراسة الجريمة وتهديدها أمن وسلامة المواطن في بدنه وممتلكاته، من جهة، وبين حماية الحقوق الأساسية للأفراد كما أقرتها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ودستور المملكة من جهة ثانية”، وتابع: “لسنا أمام قانون عادي بمعيار مضمونه ووظائفه، إنه دستور للعدالة الجنائية إن صح التوصيف، فبقدر ما تتسلح به أجهزة إنفاذ القانون في مواجهة خطر الجريمة وضبط مرتكبيها ومحاكمتهم بقدر ما يستند إليه أطراف الخصومة الجنائية للدفاع عن حقوقهم ومطالبهم، فهو عملة بوجهين”، وأردف: “تبقى مسألة صناعة مثل هذه القوانين لحظة فارقة ومميزة في المسار الديمقراطي للدول”.

    وأكد المتحدث وعي الحكومة بـ”قيمة وأهمية هذا النص”، وأضاف: “تتبعت مسارات إعداده وأسباب تعثر تمريره في حكومات سابقة، وحرصت كل الحرص على استحضار النقاشات الدائرة حوله والسعي إلى فتح نقاشات موسعة مع كل المتدخلين والمخاطبين بأحكامه، من أجهزة حكومية وقضائية وأمنية ومهنية، وفتحت باب المشاورة مع العديد من المؤسسات والهيئات الدستورية، كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي”.

    وانتقد المسؤول عينه بعض القراءات المقدمة حول المشروع منذ طرحه على المسار التشريعي، معتبرا أنها “اتسمت للأسف أحيانا بطابع ‘الذاتية السياسية’ التي قد تكون مقبولة لاختلاف المرجعيات والإديولوجيات وسقف وحدود الإصلاح المرتقب، بينما لا تقبل إذا كانت ستوظف لتعطيل النفع العام وخلق نقاشات هامشية حول قانون لا يقبل التجزئة بين مصالح فئوية أو اعتبارات سياسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة أساسية لتنمية شاملة ومستدافة » شعار النسخة 6 للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بوجدة

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير 
      تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ينظم مجلس جهة الشرق، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وولاية جهة الشرق، النسخة السادسة من المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 30 ماي 2025 بمدينة وجدة، تحت شعار: « الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة أساسية لتنمية شاملة ومستدامة ».   ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الاقتصادية والاجتماعية بهدف تثمين المنتوجات المجالية التي تزخر بها أقاليم وعمالات جهة الشرق، وخلق فضاء للتسويق والتواصل بين مختلف الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي، من تعاونيات إنتاجية وفلاحية وخدماتية، وجمعيات ومؤسسات اجتماعية، ذات الصفة القانونية والنشاط الميداني الفعال.   ويمتد المعرض على مساحة مغطاة تناهز 8000 متر مربع، ويضم 270 رواقًا مخصصًا لعرض منتجات أزيد من 540 عارضًا وعارضة، يمثلون تعاونيات وجمعيات ومقاولات فاعلة في القطاع. كما سيشهد المعرض مشاركة عدة دول إفريقية ومؤسسات حكومية وخاصة تُعنى بدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.   وحرصًا على إبراز البعد الثقافي والتنموي للجهة، سيضم المعرض فضاءات مخصصة لـالموروث الثقافي المحلي، والشباب، والأطفال.   ويتضمن البرنامج الموازي للمعرض سلسلة من الندوات الفكرية والثقافية، وورشات تكوينية لفائدة المشاركين، إضافة إلى سهرات فنية تحتفي بالموروث الفني المحلي.   ويُنتظر أن تشكل هذه الدورة محطة متميزة لدعم الاقتصاد التضامني بالجهة، وإبراز مكانته كمكون أساسي في الدينامية التنموية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان « ماطا » للفروسية يحتفي بربع قرن من الازدهار في دورة استثنائية تحت الرعاية الملكية



    نبيل بركة: الرعاية الملكية لمهرجان « ماطا » تشريف سام يدفعنا لمزيد من العطاء للحفاظ على موروثنا الروحي الأصيل

    العلم – الرباط

    يعود المهرجان الدولي « ماطا » للفروسية تحت الرعاية الملكية السامية، في دورته الثالثة عشرة، ليضرب موعدًا جديدًا لعشاق التراث والفرس والثقافة الصوفية، وذلك خلال الفترة الممتدة من الجمعة 23 إلى الأحد 25 ماي 2025 بمدشر زنيد، جماعة أربعاء عياشة، دائرة مولاي عبد السلام ابن مشيش بإقليم العرائش.

    « ماطا ».. ربع قرن من الازدهار في العهد الزاهر

    تنظم هذه الدورة الاستثنائية تحت شعار« احتفائية ماطا بربع قرن من الازدهار والتنمية في العهد الميمون لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده« ، في سياق وطني مشحون بالاعتزاز بإنجازات المملكة على امتداد 25 سنة من التحولات الكبرى في مختلف المجالات.

    الهوية الصوفية والروحية.. جوهر ماطا

    يستمد مهرجان « ماطا » تميّزه من طابعه الروحي الصوفي، المرتبط بتعاليم القطب الكبير مولاي عبد السلام بن مشيش، مؤسس الطريقة المشيشية الشاذلية، والذي يشكل مرجعية دينية وفكرية عابرة للحدود. وتُعد هذه الروحانية الركيزة الأساسية للمهرجان، الذي يحافظ على أصالة الفروسية التقليدية وطقوسها الروحية.

    خيمة ثقافية ومنتديات فكرية

    في إطار الصيغة الجديدة للمهرجان، سيتم إحداث خيمة ثقافية تحتضن ندوات فكرية حول حصيلة الأوراش الكبرى والمنجزات التنموية في عهد جلالة الملك، وأخرى تتناول الازدهار الروحي للمغرب. كما ستُسلط الأضواء على قضايا الهوية، والانفتاح، والتنمية الترابية، بمشاركة نخبة من المفكرين والدبلوماسيين والباحثين من داخل المغرب وخارجه.


    تعاونيات ومعارض تحتفي بالمنتوج المحلي والصحراوي والإفريقي

    سيتم افتتاح معرض ضخم للمنتوجات الفلاحية والصناعة التقليدية، بمشاركة تعاونيات مغربية وأخرى من دول إفريقية وأوروبية، كـموريتانيا، الكوت ديفوار، السنغال، بوركينا فاسو، وإسبانيا. وتشكل هذه المشاركة منصة لإبراز غنى وتنوع التراث المغربي، الممتد من شمال المملكة إلى أقصى صحرائها.

    انفتاح دولي وإشعاع رقمي غير مسبوق

    عرف مهرجان « ماطا » إشعاعًا وطنيًا ودوليًا لافتًا، حيث تجاوزت مشاهداته عبر التلفزات والإعلام أزيد من 100 مليون مشاهدة، وأكثر من 40 مليون مشاهدة على المنصات الرقمية، حسب ما أكدته السيدة نبيلة بركة، رئيسة الجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي، في إشارة إلى الشغف المتزايد للجمهور المحلي والدولي بهذا الحدث الثقافي المتميز.


    عبر الأستاذ نبيل بركة، رئيس المهرجان الدولي لفروسية ماطا، عن بالغ امتنانه لجلالة الملك على الرعاية المولوية السامية، مؤكدًا أن هذا التشريف يشكل حافزًا قويًا لمواصلة البذل والعطاء من أجل إنجاح هذه التظاهرة الفريدة. كما نوّه بإدراج موروث « ماطا » ضمن قائمة التراث اللامادي للـ »إيسيسكو » سنة 2023، واعتبره اعترافًا تاريخيًا بأهمية هذا الموروث الذي يجمع بين الفروسية والثقافة الصوفية.

    حضور رفيع لمغاربة العالم وهيئات دولية

    تميزت دورة هذا العام بحضور منظمات دولية وهيئات ديبلوماسية وثقافية وسياسية مرموقة، إلى جانب إشراك واسع لـمغاربة العالم، للتقرب من مغرب التعدد والتسامح والانفتاح، الذي يقوده صاحب الجلالة بعزم ووضوح.

    سهرة فنية تحتفي بالأصالة المغربية

    تُختتم فعاليات المهرجان بسهرة فنية كبرى يوم السبت، يحييها نخبة من الفنانين المغاربة والدوليين، من بينهم: رضا الطلياني، Draganov، رشيدة طلال، البشر عطار وفرقة جهجوكة، عبدو السلاوي، سارة الطيارة، وخديجة الورزازية، في تجسيد حي لتنوع الأنماط الموسيقية المغربية الأصيلة.

    ختامًا.. ماطا أكثر من مهرجان

    إن مهرجان « ماطا » ليس مجرد تظاهرة فنية أو فلكلورية، بل هو مساحة جامعة للهوية الوطنية، وللحوار بين الثقافات، ولمظاهر الاعتزاز بمغرب متجذر في تاريخه ومنفتح على العالم. دورة هذا العام تأتي كتجديد للبيعة الثقافية والفكرية لقيم التسامح والسلام والتنمية المستدامة، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل فني بمراكش للتعريف بالثقافة والموسيقى الحسانية

    سيكون جمهور مدينة مراكش، يوم الإثنين 19 ماي 2025 بالمركز الثقافي الداوديات، على موعد مع حفل فني استثنائي تحت شعار  » الفن في خدمة الوحدة الترابية للمملكة »، يحييه الفنان سعيد الشرادي بمشاركة أوركسترا الفنان حمزة حلاوة الفنان وفرقة منار العيون للتراث والطرب الحساني.

    ويندرج هذا الحفل المنظم بدعم من قطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل وبتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة مراكش آسفي، في إطار جهود الوزارة للتعريف بالثقافة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الأداء البطولي.. الأشبال يكتفون بالوصافة في بطولة إفريقيا لأقل من 20 سنة

    رغم أدائه البطولي، أنهى المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة مشاركته في بطولة إفريقيا، وصيفا، بعد خسارته بهدف دون رد، في المباراة النهائية أمام نظيره الجنوب أفريقي، في لقاء احتضنته العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأحد (18 ماي) 2025.

    ولم تكن النتيجة توازي أحلام الجمهور المغربي، الذي تابع بشغف مسيرة “الأشبال” منذ انطلاقة البطولة، خاصة بعد الأداء اللافت في الأدوار الإقصائية، والتأهل الثمين إلى نهائي القارة السمراء، ثم الظفر ببطاقة العبور إلى مونديال تشيلي.
    ومن أبرز لحظات المواجهة بين المنتخب المغربي ونظيره الجنوب إفريقي، حينما تمكن منتخب “بافانا بافانا” من تسجيل هدف في الدقيقة 70، غير أن الحكم ألغاه في البداية بداعي تسلل على اللاعب ليفي كيكانا، قبل أن يتدخل حكام تقنية الفيديو “VAR” ويؤكدوا صحّة الهدف واحتسابه بشكل رسمي.

    وأعاد النهائي أعاد للذاكرة مواجهة 1997، حين توج المغرب بلقبه الأول على حساب جنوب إفريقيا بالذات، لكن نسخة 2025 جاءت بعكس الطموحات، ليكتفي “الأشبال” بالمركز الثاني، في لحظة كانت قريبة من إعادة مجد التتويج.

    ومع ذلك، يستحق المنتخب الوطني كل إشادة بعدما أبان عن انضباط تكتيكي، وروح قتالية، وتنسيق في الأداء، جعله من أبرز المنتخبات في هذه النسخة، رغم النهاية غير المنتظرة.
    ويأتي هذا الإنجاز في سياق دينامية كروية تعيشها الكرة المغربية، التي توهجت في السنوات الأخيرة بتأهل المنتخب الأول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، وتتويج منتخب أقل من 23 سنة بكأس إفريقيا 2023، ومنتخب “الفوتسال” بكأس إفريقيا 2024.
    وعلى هامش النهائي، جرى اليوم الأحد أيضًا، لقاء تحديد المركز الثالث بين مصر ونيجيريا، وانتهى بتعادل 1-1 في الوقت الأصلي، ليحسم المنتخب النيجيري الميدالية البرونزية لصالحه عبر ركلات الترجيح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آسفي.. إحباط محاولة تهريب طــن و54 كلغ من الشيرا وتوقيف أربعة أشخاص في عملية نوعية

    أسفرت عملية أمنية نوعية باشرتها عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة بمدينة أسفي على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 18 ماي الجاري، عن إجهاض محاولة تهريب شحنة من المخدرات بلغ مجموع وزنها طنا واحدا و54 كيلوغراما من مخدر الشيرا.

    وقد جرى تنفيذ هذه العملية الأمنية بسواحل منطقة تقع على الساحل الأطلسي بين آسفي والواليدية، حيث مكنت من حجز 29 رزمة بلغ مجموع وزنها طنا و54 كيلوغراما من مخدر الشيرا، كان يجري الاستعداد لتهريبها عبر المسالك البحرية الدولية.

    وقد مكنت عمليات البحث والتمشيط الأمني المنجزة بعين المكان من توقيف أربعة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 21 و23 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، فيما لا تزال الأبحاث متواصلة من أجل تحديد هوية جميع الضالعين في هذا النشاط الإجرامي وتوقيفهم، فضلا عن تحديد جميع امتدادات هذه القضية على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم روسي كبير على كييف واتصال مرتقب بين ترامب وبوتين

    أعلن الجيش الأوكراني أن العاصمة كييف تعرضت لهجوم روسي كبير بالطائرات المسيرة صباح اليوم الأحد، بينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيتحدث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لوقف “حمام الدم”.

    وأعلن سلاح الجو الأوكراني إسقاط 88 مسيّرة من أصل 273 أطلقتها روسيا خلال الليل و”استهدفت” خصوصا منطقة كييف.

    وأوضح سلاح الجو الأوكراني في بيان “هاجم العدو بواسطة 273 مسيّرة متفجرة من طراز شاهد وأخرى وهمية”، مضيفا أنه “دمر” 88 منها “فيما فقدت 128 أخرى من دون عواقب سلبية”.

    وبموجب البيانات التي قدمتها القوات الجوية الأوكرانية، فإن هذا أكبر هجوم بطائرت مسيرة تشنه روسيا على أوكرانيا في الحرب. وأطلقت موسكو في 23 فبراير/شباط، عشية الذكرى الثالثة للحرب 267 طائرة مسيرة، وهو الرقم القياسي السابق.

    سياسيا، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، الأحد، على أنه يريد “القضاء” على “أسباب” النزاع في أوكرانيا و”ضمان أمن” روسيا.

    وأكد بوتين خلال مقابلة مع التلفزيون العام أن هدف موسكو هو “القضاء على الأسباب التي أحدثت هذه الأزمة وتوفير الشروط اللازمة لسلام مستدام وضمان أمن الدولة الروسية”.

    من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيتحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي غدا الاثنين بعد محادثات بين الجانبين ذكر مسؤول أوكراني أن مفاوضي موسكو قدموا خلالها مطالب جديدة قبل الاتفاق على وقف إطلاق النار.

    وقال ترامب في منشور على تروث سوشيال إنه سيتحدث مع بوتين في العاشرة من صباح يوم الاثنين بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الثانية مساء بتوقيت غرينتش)، وذلك بهدف وقف الحرب.

    وأضاف ترامب في المنشور أن “الموضوعات التي سنتناولها في المكالمة ستدور حول وقف (حمام الدم) الذي يودي بحياة أكثر من 5 آلاف جندي روسي وأوكراني أسبوعيا في المتوسط، إلى جانب التجارة”.

    وذكر ترامب أنه سيتحدث بعد ذلك إلى زيلينسكي وزعماء دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مضيفا “نأمل أن يكون يوما مثمرا، وأن يُطبق وقف إطلاق النار، وأن تنتهي هذه الحرب العنيفة للغاية التي ما كان ينبغي أن تحدث أبدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آسفي.. إجهاض محاولة تهريب شحنة من المخدرات

    أسفرت عملية أمنية نوعية باشرتها عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة بمدينة آسفي على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 18 ماي الجاري، عن إجهاض محاولة تهريب شحنة من المخدرات بلغ مجموع وزنها طنا واحدا و54 كيلوغراما من مخدر الشيرا.

    وأوضح مصدر أمني أنه جرى تنفيذ هذه العملية الأمنية بسواحل منطقة تقع على الساحل الأطلسي بين آسفي والواليدية، حيث مكنت من حجز 29 رزمة بلغ مجموع وزنها طنا و54 كيلوغراما من مخدر الشيرا، كان يجري الاستعداد لتهريبها عبر المسالك البحرية الدولية.

    وأكد المصدر ذاته أن عمليات البحث والتمشيط الأمني المنجزة بعين المكان مكنت من توقيف أربعة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 21 و23 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في هذا النشاط الإجرامي. مضيفا أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، فيما لا تزال الأبحاث متواصلة من أجل تحديد هوية جميع الضالعين في هذا النشاط الإجرامي وتوقيفهم، فضلا عن تحديد جميع امتدادات هذه القضية على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره