Étiquette : 23

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يوصي بتعميم إلزامية التأمين الإجباري عن المرض

    العرائش نيوز:

    أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في رأيه حول “مشروع قانون رقم 54.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام خاصة”، بتعميم إلزامية التأمين الإجباري عن المرض وإلغاء وضعية “الحقوق المغلقة”، وإنجاز دراسة اكتوارية لأنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذا الرأي، الذي صدر بناء على إحالة واردة من مجلس النواب بتاريخ 15 دجنبر 2025، وصادقت عليه الجمعية العامة للمجلس بالإجماع في دورتها العادية المنعقدة بتاريخ 28 يناير 2026، يتركز على التراكم المحقق من أعمال المجلس وآرائه السابقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يمثل العرب وحيدا في مهرجان “كان” بصرخة لـ”عاملات الفراولة”

    زينب شكري

    تسجل السينما المغربية حضورا لافتا في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان “كان” السينمائي الدولي، من خلال الفيلم الطويل “الأحلى” (La Más Dulce) للمخرجة ليلى المراكشي، الذي تم اختياره رسميا ضمن قسم “نظرة ما”، أحد أبرز الأقسام الموازية التي تحتفي بالأصوات السينمائية الجديدة والتجارب الفنية الجريئة.

    ويعد هذا الاختيار محطة بارزة، إذ يمثل الفيلم المغربي الحضور العربي الوحيد ضمن الفعاليات الرسمية للدورة المرتقبة لسنة 2026، في وقت تتجه فيه اختيارات المهرجان بشكل واضح نحو سينما المؤلف والانفتاح على تجارب عالمية متنوعة، ما يمنح هذا العمل رمزية خاصة على مستوى التمثيل الإقليمي والدولي.

    وتحمل عودة المخرجة ليلى المراكشي إلى منصة “كان” دلالات متعددة، حيث تستأنف مسارا بدأته سنة 2005 من القسم ذاته بفيلم “ماروك”، قبل أن تعزز تجربتها السينمائية بأعمال لاحقة من بينها “روك القصبة”، إلى جانب انخراطها في مشاريع دولية، من بينها مشاركتها في إخراج المسلسل العالمي “The Eddy”.

    وعرف مشروع فيلم “الأحلى” مسارا طويلا من التطوير، إذ تم تقديمه في مرحلة أولى ضمن سوق الإنتاج المشترك لورشات الأطلس سنة 2021، قبل أن يواصل حضوره في الدورة الثامنة والأخيرة من الورشات سنة 2025، حيث حظي بدعم في مرحلة ما بعد الإنتاج، ما يعكس الدينامية التي رافقت إنجازه منذ بداياته.

    ويقدم الفيلم دراما إنسانية مستوحاة من وقائع حقيقية، تغوص في تفاصيل معاناة عاملات مغربيات في حقول الفراولة بجنوب إسبانيا، وتحديدا بمنطقة هويلفا الأندلسية.

    وتدور أحداثه حول شابتين تغادران المغرب بحثا عن فرصة عمل موسمية، مدفوعتين بوعد تحسين أوضاعهما المعيشية ومساندة عائلتيهما، قبل أن تصطدما بواقع مغاير يتسم بالقسوة وسوء المعاملة.

    وتتخذ الحكاية منحى تصاعديا مع تعرض العاملات لمضايقات واستغلال، ما يدفع الشخصيتين الرئيسيتين، بدعم من محام، إلى اتخاذ قرار بمواجهة أرباب العمل ورفع دعاوى قضائية تكشف الانتهاكات التي تعرضن لها، في خطوة محفوفة بالمخاطر قد تكلفهن استقرارهن ومستقبلهن.

    ويبرز الفيلم من خلال هذا الطرح مفارقة لافتة يعكسها عنوانه، الذي يحيل إلى “حلاوة” الفاكهة التي تجنيها العاملات، في مقابل قساوة الظروف المهنية والإنسانية التي يعشنها، مقدما بذلك رؤية نقدية للواقع الاجتماعي المرتبط بالهجرة والعمل الموسمي.

    وتؤدي الممثلة هاجر كريكع دور البطولة، إلى جانب كل من نسرين الراضي، فاطمة عاطف، وهند باريك، في عمل تم تصويره بين مدينة طنجة وعدد من المناطق الإسبانية، ضمن إنتاج دولي مشترك شارك فيه منتجون وموزعون من المغرب وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا، بإشراف المنتج سعيد حميش.

    ويغوص الفيلم في تفاصيل الحياة اليومية للعاملات داخل الضيعات الزراعية، حيث تتحول ظروف العمل القاسية، وطول ساعات الاشتغال، وصعوبة العيش، إلى عناصر درامية تكشف هشاشة الوضع الإنساني، خاصة في ظل غياب المعرفة بالقوانين المحلية وحواجز اللغة، ما يعمق الإحساس بالعزلة على مستويات متعددة.

    كما يرصد العمل تشكل علاقات إنسانية بين العاملات، حيث تتحول الصداقة والتضامن إلى وسيلة لمواجهة واقع مشترك، في سياق تتقاطع فيه قصص نساء يجمعهن السعي نحو تحسين ظروفهن، رغم اختلاف خلفياتهن.

    ومع تطور الأحداث، ينتقل الصراع من مستوى التحمل والصمت إلى لحظة مواجهة، تضع الشخصيات أمام خيارات صعبة بين الاستمرار في العمل رغم الانتهاكات، أو المجازفة بكشف الحقيقة والدفاع عن الكرامة، وهو ما يشكل ذروة درامية وأخلاقية في مسار الفيلم.

    ويأتي اختيار “الأحلى” ضمن دورة استثنائية من مهرجان “كان”، تم الكشف عن ملامحها خلال مؤتمر صحفي عقد بباريس، اليوم الخميس، حيث أعلن المنظمون عن استقبال 2541 فيلما من 141 دولة، في رقم يعكس اتساع المشاركة العالمية.

    ومن المرتقب أن تقام فعاليات الدورة ما بين 12 و23 ماي 2026، تحت رئاسة المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك للجنة التحكيم، خلفا للممثلة الفرنسية جولييت بينوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمادي بنعلي يدعو ساكنة بني أنصار للتفاعل مع مشروع تصميم التهيئة قبل 23 أبريل

    ريف ديا – الناظور

    دعا رئيس لجنة التعمير بجماعة بني أنصار، محمادي بنعلي، عموم الساكنة المعنية بمشروع تصميم التهيئة الخاص بمنطقة مارشيكا، خاصة الذين لديهم تحفظات أو ملاحظات بخصوصه، إلى التوجه إلى مكتب المهندس الجماعي من أجل إيداع شكاياتهم ومقترحاتهم، وذلك داخل الأجل المحدد الذي ينتهي في 23 أبريل الجاري.

    وجاءت هذه الدعوة خلال الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس الجماعي لبني أنصار صباح اليوم، والمخصصة لمناقشة مشروع تصميم التهيئة، في ظل تفاعل متزايد من طرف الساكنة المعنية بهذا الورش العمراني.

    وخلال أشغال الدورة، كشف المهندس الجماعي حسين بلعيدي أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة أخيرة للبرلمان لإنقاذ ماء الوجه

    يفتتح البرلمان اليوم الجمعة بغرفتيه دورته التشريعية الربيعية، وهي آخر دورة في السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة التي تنتهي مع الانتخابات التشريعية المقبلة المتوقعة يوم 23 شتنبر المقبل.
    بختام الولاية التشريعية الحالية يكون المغرب قد ختم ولاية أثارت الكثير من الجدل، وكنا أول من نبّه إلى ما تحمله من خطورة على الديمقراطية في المغرب، باعتبار أنها عملت على اعتماد أسلوب خطير جمع في الأغلبية الأحزاب الثلاثة الأولى بثلاثة أرباع النواب البرلمانيين، رغم أن هذه الأحزاب لا يجمع بينها لا تاريخ مشترك ولا عمل مشترك.
    لم يكن ضم الأحزاب السياسية لهذه الأغلبية على أساس محاولة لتجميع أغلبية مقابل معارضة معقولة ولكن كان محاولة لإضعاف المعارضة أو ضرب وجودها، حيث بقيت فيها أربعة أحزاب، واحد منها تاريخه كله قضاه موجودا في الحكومات والثاني مطرود للمعارضة بعد أن أصدر بيانا يقول فيه إن موقعه الحقيقي أن يوجد في الحكومة والثالث سقط سقوطا حرا في الانتخابات، ولم يشكل استثناء هنا سوى التقدم والاشتراكية الذي قال أمينه العام إن لقاءه بعزيز أخنوش الفائز بالرتبة الأولى بروتوكولي وليس في وارد مناقشة مشاركته في الحكومة من الأساس.
    ما نبّهنا له في أول افتتاحية بعد الإعلان عن ثلاثي الأغلبية هو الذي وقع بحذافيره. حيث نبّهنا إلى أن طريقة تجميع الأغلبية ستجعل من الأغلبية في الحكومة متماهية مائة بالمائة مع الأغلبية في البرلمان، ولهذا “لم تلعن الشيطان” في يوم من الأيام وتواجه أي مشروع للحكومة حتى لو كان مضرا بالمجتمع، في حين مثلا الأغلبية في البرتغال صوتت أخيرا إلى جانب المعارضة في اعتماد قانون تسقيف أسعار المواد الأساسية زمن الأزمات.
    بهذا التجميع تم تحويل الأغلبية إلى مجرد أداة للتصويت بدل أن تكون مشاركة في صنع وتجويد القوانين، وبدل أن تكون مراقبة لعمل الحكومة أصبحت مدافعة عنها، حتى إننا لأول مرة رأينا في البرلمان برلمانيا يرد على زميله نيابة عن الوزير.
    وقد كان لهذا الاختيار آثار سلبية على منظومة التشريع بالمغرب، ويبدو أن هذا التوجه كان مقررا ومدروسا، حيث إن الحكومة لجأت إلى لغة الأرقام البرلمانية لتحدي كل مكونات المجتمع، وعمدت إلى تقديم مشاريع قوانين لا تعكس تطلعات المجتمع.
    واعتمادا على أغلبيتها العددية مررت قانون تنظيم الإضراب، الذي عارضته المركزيات النقابية، وحاولت تمرير قانون المحاماة لولا وقوفهم في وجه المشروع وتعطيل المحاكم، وها هي هيئة العدول بدورها تمتنع عن أداء مهامها بعد محاولة فرض قانون عليها، أما قطاع الصحافة فحدث ولا حرج، حيث أريد له “مجلس وطني” على المقاس، فصلته الوزارة دون استشارة المهنيين ورغم اعتراض المحكمة الدستورية تم تقديم مشروع جديد دون أخذ بعين الاعتبار ملاحظات المحكمة.
    يمكن للحكومة في هذه الدورة أن تراجع نفسها وتنقذ ماء وجهها وليس ذلك صعبا لو أرادت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تحيل مشروع قانون المحاماة على مجلس النواب

    أحالت الحكومة، اليوم الخميس، مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة على مجلس النواب، عقب التوصل إلى توافق مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب بشأن مجموعة من التعديلات.

    وأحيل المشروع كما صادق عليه مجلس الحكومة، بعدما تم الاتفاق على إدراجه ضمن المسار التشريعي الطبيعي، على أساس أن تتولى فرق الأغلبية تقديم التعديلات المتفق عليها أثناء مناقشته داخل مجلس النواب، وفق ما كشف عنه مصدر لـ »تيلكيل عربي ».

    ويأتي هذا التطور بعد مرحلة من التوتر داخل قطاع المحاماة، حيث خاض المحامون إضرابات متتالية احتجاجا على عدد من المقتضيات التي تضمنها مشروع القانون، معتبرين أنها لا تستجيب لانتظارات المهنة وتمس باستقلاليتها.

    ودفعت الإضرابات التي خاضها المحامون رئاسة الحكومة إلى التدخل بشكل مباشر من أجل احتواء الأزمة والتوصل إلى صيغة توافقية مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب، لا سيما أن القطاع شهد احتقانا حادا ترتب عليه شلل شبه تام بالمحاكم وتعثر في سير مرفق العدالة.

    غير أن هذا التدخل أغضب فرقا برلمانية كانت تستعد للقيام بدور الوساطة والانخراط في تقريب وجهات النظر بين المحامين ووزير العدل.

    يذكر أن تشكيل لجنة على مستوى رئاسة الحكومة خلف استنكارا داخل  حزب الأصالة والمعاصرة، إذ اعتبر بعض قيادييه أن ما حدث يمثل « تجاوزا لصلاحيات وزير العدل عبد اللطيف وهبي » وتجريدا لاختصاصاته في تدبير ملف إصلاح المهنة.

    وكان مجلس الحكومة قد صادق، يوم 8 يناير الماضي، على مشروع القانون، آخذا بعين الاعتبار جملة من الملاحظات التي أثيرت خلال الاجتماع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش ينهي بلوكاج « أصحاب البدلة السوداء ».. مسودة قانون المحاماة تصل البرلمان في غياب « وهبي »

    في خطوة حاسمة لإنهاء حالة « البلوكاج » التي طبعت علاقة الحكومة بمهنيي القضاء، استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، وفداً من جمعية هيئات المحامين بالمغرب برئاسة النقيب الحسين الزياني. 

    وقد خُصص هذا اللقاء رفيع المستوى لاستعراض التوافقات النهائية التي توصلت إليها اللجنة المشتركة بشأن مشروع القانون رقم 66.23 المنظم للمهنة، حيث تقرر إحالة النص رسمياً على البرلمان في نفس اليوم، بعد إدماج مجموعة من المطالب الجوهرية للمحامين، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من النقاش التشريعي لتجويد الإطار القانوني لـ »مساعدي القضاء ».

    ولعل أبرز ما طبع هذا المسار التفاوضي هو الغياب اللافت لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، عن لقاءات اللجنة المشتركة التي حسمت النقاط الخلافية، حيث أشارت مصادر مطلعة إلى أن رئاسة الحكومة تولت الإشراف المباشر على طي هذا الملف المثير للجدل. 

    ورغم تأكيدات الوزير وهبي السابقة بأن وزارته اعتمدت مقاربة تشاركية في إعداد المسودة التي صودق عليها في المجلس الحكومي يناير الماضي، إلا أن تدخل أخنوش الميداني وفتح قنوات الحوار المباشر مع النقباء يعكس رغبة السلطة التنفيذية في ضمان سلم اجتماعي داخل المحاكم وتجاوز حالة الاحتقان التي تسببت فيها الصيغة الأولى للمشروع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس اعمارة يحذر من “ثقب مالي” يهدد دمج “كنوبس” في “الضمان الاجتماعي”

    جمال أمدوري

    اعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن مشروع قانون رقم 54.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام، يمثل قفزة نوعية في مسار إصلاح الحماية الاجتماعية، من خلال تفعيل “الهيئة الموحدة” لتدبير الأنظمة.

    هذه الخطوة، بحسب رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول مشروع القانون المذكور، ستنهي حالة التشتت المؤسساتي وتسمح بإرساء “شباك وحيد” يبسط الإجراءات الإدارية أمام المواطنين، مع تعضيد الموارد لخفض تكاليف التدبير وتحسين المردودية، مع الحفاظ الصارم على المكتسبات التاريخية لموظفي القطاع العام.

    في مقابل هذه المكتسبات، وجه المجلس انتقادات لاذعة لغياب “دراسة اكتوارية قبلية” ترافق النص التشريعي، محذرا من تحويل عجز الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS) إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) دون إصلاحات مقياسية حقيقية، مشددا على أن هذا الوضع يضع ضغطا “مرتفع الخطورة” على الفوائض المالية للقطاع الخاص، التي تقدر بـ 3 مليارات درهم سنويا، مما قد يهدد استدامة النظام برمته إذا لم يتم ضبط قنوات التمويل بوضوح.

    في سياق متصل، نبه المجلس إلى وجود “فراغات قانونية” مقلقة في مشروع القانون، خاصة فيما يتعلق بمصير الجمعيات التعاضدية التي تدير ملفات 3 ملايين مؤمن، منتقدا إحالة قضايا جوهرية — مثل فترات الانتقال ومعايير الاستفادة من “أمو-تضامن” وسقوف التمويل — على نصوص تنظيمية (مراسيم) بدلا من حسمها داخل النص القانوني، مما يخلق حالة من عدم اليقين القانوني لدى المشغلين والطلبة والمستفيدين على حد سواء.

    ومن خلال استحضار تجارب دولية كالتجربة التونسية والمصرية والتركية، خلص مجلس اعمارة إلى أن دمج الصناديق لا يحل إشكالية التمويل بشكل تلقائي، مشددا على أن النجاح رهين بتبني “مقاربة تدريجية” وفصل مالي دقيق بين الحسابات لضمان الإنصاف، مع ضرورة تحيين التعريفة الوطنية المرجعية المجمدة منذ 2006، وضمان حكامة تشاركية تشرك كافة المتدخلين في صناعة القرار الصحي.

    ولم يغفل المجلس الفرص الكبيرة التي يتيحها المشروع، خاصة في مجال “الرقمنة” عبر إرساء الملف الطبي الإلكتروني الذي سيوحد الأنظمة المعلوماتية ويجود المراقبة الطبية. كما نوه بالتوجه نحو “المقاربة الوقائية” وتعزيز القدرة التفاوضية للصندوق الموحد أمام لوبيات صناعة الأدوية ومقدمي الخدمات الصحية، مما قد يعطي دفعة قوية لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية ككل.

    وأكد المجلس أن مشروع القانون رقم 54.23 يشكل مرحلة جديدة في مسار تعميم الحماية الاجتماعية، من خلال إرساء هيئة تدبير موحدة لأنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مع ضمان الفصل بين الحسابات المالية للنظام، وحماية الفئات الهشة، وتعزيز مشاركة الشركاء الاجتماعيين ومهنيي الصحة. ولفت إلى أن نسبة كبيرة من السكان ما زالت خارج منظومة التغطية، مشددًا على ضرورة تعزيز الثقة في النظام لضمان استدامته وفعاليته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغلبية والمعارضة في اختبار الحصيلة الحكومية في آخر دورة تشريعية

    تنطلق غدا الجمعة الدورة التشريعية الربيعية، آخر دورة من الولاية التشريعية 2021-2026. ومن المنتظر أن تشهد هذه الدورة تجاذبات سياسية بين الأغلبية والمعارضة حول أداء العمل الحكومي خلال هذه الولاية، وذلك على بعد أشهر من انتخابات مجلس النواب المقررة في ال 23 من شتنبر المقبل.

    كما ستشكل هذه الدورة مناسبة لتقييم السياسات العمومية سواء من خلال الجلسات العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة أو بواسطة المجموعات الموضوعاتية، حيث تتم مناقشة تنفيذ الميزانية العامة، وتقديم حصيلة توضح مستوى إنجاز البرامج التنموية والالتزامات الاجتماعية التي تعهدت بها الحكومة.

    ومن المنتظر أن تنكب المؤسسة التشريعية خلال الدورة الربيعية، أيضا، على استكمال المصادقة على أوراش قانونية استراتيجية، من بينها مشروع القانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، ومشروع القانون الجنائي، ومدونة الشغل.

    وفي هذا الصدد، قال رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، محمد البكوري (أغلبية)، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الدورة التشريعية متميزة في الزمن الدستوري باعتبارها الدورة العادية الأخيرة في ولاية مجلس النواب الحالي في الوقت الذي سيستمر فيه مجلس المستشارين إلى غاية أكتوبر 2027، مضيفا أنها ستشكل محطة لتكثيف العمل البرلماني قصد استكمال الإصلاحات التشريعية التي يعرفها المغرب التزاما بالتوجيهات الملكية السامية المتضمنة في خطاب جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

    وأكد على ضرورة استحضار التحديات المرتبطة باستكمال الأوراش التشريعية المتبقية، حيث سيتم التركيز على استكمال إصلاح منظومة العدالة ومنظومة إعداد التراب الوطني والتعمير، والاستعداد لمباشرة العمل التشريعي المتعلق بقانون التصفية الميزانية 2024.

    وتابع أنه سيتم التركيز في هذه الدورة، أيضا، على المهام البرلمانية المرتبطة بتقييم السياسات العمومية سواء من خلال المناقشة البرلمانية لتقارير المجلس الأعلى للحسابات أو من خلال استمرار الاشتغال في المجموعات الموضوعاتية المحدثة من طرف المجلس، وخاصة تلك المتعلقة بالتغيرات المناخية وأثرها على المغرب، مضيفا أن المجلس سيستمر في الانخراط في مهام الدبلوماسية البرلمانية وفي تعبئة الدعم والتأييد للقضايا الوطنية ومواقف المملكة، من خلال الاشتغال في التنظيمات البرلمانية الدولية والإقليمية والعمل الثنائي مع البرلمانات الوطنية في مختلف الدول.

    من جانبه، قال رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية (أغلبية)، علال العمراوي، في تصريح مماثل، إن هذه الدورة تحمل رهانات عديدة على المستوى التمثيلي والتواصلي والتشريعي والرقابي، وكذا على المستوى الدبلوماسي.

    وشدد على أن الأغلبية ستسعى إلى تجويد ومناقشة نصوص قانونية هامة، مبرزا أن الدورة الربيعية ستشكل، أيضا، فرصة لتعزيز الأدوار الرقابية في تتبع الالتزامات الحكومية وتفعيل آليات تقييم السياسات العمومية ومناقشة تقارير اللجان الموضوعاتية.

    واعتبر العمراوي أن الحصيلة التي حققها مجلس النواب “إيجابية على مختلف المستويات”، مشيرا إلى أن المؤسسة التشريعية ستواصل مناقشة الأوراش الكبرى الداعمة لمسار الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية الشاملة والمستدامة.

    وفي ما يتعلق بالدبلوماسية البرلمانية، أبرز العمراوي أن المؤسسة التشريعية “اضطلعت بدور فاعل في مواكبة الدينامية التي تعرفها الدبلوماسية الوطنية، لاسيما في ما يرتبط بقضية الصحراء المغربية وتوطيد العلاقات مع مختلف الدول”، مسجلا أن البرلمان “ساهم في هذه المسارات من خلال آليات الاقتراح والانفتاح والترافع”.

    من جانبه، توقع رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب (معارضة)، إدريس السنتيسي، أن ينصب النقاش البرلماني على القضايا الاجتماعية والاقتصادية الأكثر إلحاحا، لاسيما المرتبطة بالقدرة الشرائية وتكاليف المعيشة، إلى جانب إشكالات التشغيل والتعليم والصحة والتفاوتات المجالية والاجتماعية.

    وقال إن هذه الدورة تشكل مناسبة لتقديم الحصيلة المرحلية والنهائية للحكومة، ومناقشة التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات، معتبرا أن هذه المحطات تتيح الوقوف على مستوى الإنجاز وربطه بالالتزامات، وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    واعتبر أن “ضيق الحيز الزمني المتبقي لا يتيح، عمليا، إمكانية إخراج إصلاحات قانونية مهيكلة كبرى”، وهو ما يرجح، بحسب رأيه، أن تتخذ هذه الدورة الربيعية طابعا يغلب عليه البعد الرقابي، في سياق يتسم بقرب الاستحقاقات الانتخابية.

    وفي مقابل ذلك، سجل السنتيسي الدينامية التي تعرفها المؤسسة التشريعية من خلال المبادرات التشريعية للبرلمانيين، ملاحظا أنها “تصطدم في كثير من الأحيان بضعف التفاعل الحكومي، مما يجعل برمجتها في عدد من الحالات إجراء مسطريا أكثر منه مسارا تشريعيا فعليا”.

    وفي معرض تعليقه على رهانات هذه الدورة التشريعية الأخيرة، اعتبر أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، محمد زين الدين، أن الدورة الربيعية ستكتسي طابعا استثنائيا، بالنظر إلى تزامنها مع الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مما يفرض رهانات متعددة ومغايرة على كل من الأغلبية والمعارضة، في ظل أجندة تشريعية مكثفة ومقيدة زمنيا، سواء من حيث الإيقاع أو من حيث المضمون. وأضاف أن هذه الدورة ستعرف مناقشة قوانين مؤطرة ومهمة في الحياة المجتمعية على كافة المستويات.

    وأكد أن الدورة التشريعية ستشكل فضاء لنقاش سياسي غني يتقاطع فيه تقييم حصيلة العمل الحكومي مع التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مضيفا أن البرلمان يضع على قمة أولوياته في هذه الدورة ملفات تحظى باهتمام جميع شرائح المجتمع.

    ولفت الأكاديمي إلى أن هذه الدورة ستنعقد في سياق دولي يتسم بالوضع في الشرق الأوسط، وانعكاساته على ارتفاع أسعار الطاقة على الصعيد العالمي، مبرزا أن الاهتمام البرلماني من المنتظر أن يتجه نحو دراسة تداعيات هذه التقلبات على الاقتصاد الوطني، وبحث سبل التخفيف من تداعياتها على عدد من القطاعات، لاسيما الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحزاب المغربية تتحرك بخطط مختلفة قبل استحقاقات شتنبر

    مع اقتراب موعد انتخابات 23 شتنبر، تتضح خطوط الصراع السياسي في المغرب بين الأغلبية الحزبية التي تحشد كل أوراقها وتشارك أبرز قادتها في السباق، وبين المعارضة التي اختارت الابتعاد عن المواجهة المباشرة، متجنبة الدخول في اختبار صناديق الاقتراع، وفق ما كشفت مصادر مطلعة. بينما أعلنت مكونات الأغلبية، وعلى رأسها التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة […]

    The post الأحزاب المغربية تتحرك بخطط مختلفة قبل استحقاقات شتنبر appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواعيد وتوقيت مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم 2026

    مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم

    يفتتح المنتخب الوطني المغربي مشواره في كأس العالم 2026 ببرنامج حافل بالتحديات، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات البرازيل، اسكتلندا وهايتي.

    وسيخوض “أسود الأطلس” أول اختبار لهم أمام منتخب البرازيل يوم 13 يونيو، انطلاقًا من الساعة 23:00 ليلاً بتوقيت المغرب، في مواجهة مرتقبة أمام أحد أبرز المرشحين للقب.

    وفي المباراة الثانية، يلاقي المنتخب المغربي نظيره الاسكتلندي يوم 19 يونيو في نفس التوقيت، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب هايتي يوم 24 من الشهر ذاته.

    ومن المنتظر أن تُجرى المباريات الثلاث جميعها على الساعة الحادية عشرة ليلاً بالتوقيت…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »