Étiquette : 23

  • استحقاقات 2026.. هيئة حقوقية تراسل قادة الأحزاب وتنتقد « هزالة » تمثيلية المرأة

    وجهت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب رسالة مفتوحة إلى الأمناء العامين للأحزاب السياسية، عبّرت من خلالها عن قلقها البالغ إزاء استمرار الفجوة الواسعة بين الخطاب السياسي المعلن حول المساواة وبين واقع الإقصاء الفعلي للنساء من مواقع القرار، وذلك مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقررة في 23 شتنبر 2026.

    وأكدت الهيئة الحقوقية، في مراسلتها الى الأمناء العامين للأحزاب السياسية، أن الالتزام الدستوري والمواثيق الدولية التي انخرط فيها المغرب لا تزال بعيدة عن التطبيق الفعلي؛ مسجلة أن تمثيلية النساء في مجلس النواب لا تتجاوز 24.3% (95 نائبة من أصل 395)، بينما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات التشريعية ومفهوم الديمقراطية

    تفصلنا بضعة شهور على الانتخابات التشريعية بالمغرب المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، استحقاق هام ومرحلة مفصلية متجددة في المكان ومنتظمة في الزمان، الهدف منها بناء دولة ديمقراطية تتنافس وتتدافع فيها النخب والأحزاب السياسية على الحكم لتسيير الشأن العام تحقيقا للتنمية والازدهار وتنزيلا لبرامجها وتوجهاتها ورؤاها.

    ومع اقتراب هذه الاستحقاقات يعود إلى الواجهة سؤال قديم متجدد لدى عامة الشعب، يمكن اختصاره في” ما فائدة الانتخابات” أو “ماذا نجني منها”؟ هذا السؤال البسيط في الطرح والمنتشر بين عامة المواطنين، قد يدفعنا كباحثين للتعمق فيه فيصبح سؤالا فلسفيا ملحا، يسائل مفهوم الديمقراطية نفسها في سياق تطبعه نسب مشاركة ضعيفة وعزوف كبير عن التصويت، فهل الديمقراطية لا زالت فعلا تعبيرا عن إرادة الشعب؟

    نظريا وبشكل مبسط، فالديمقراطية هي حكم الشعب، أي ان هذا الأخير هو مصدر السلطات، يمارس الحكم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عبر انتخاب ممثلين له. وقد دستر المغرب هذا المفهوم من خلال الفصل الثاني لوثيقته الدستورية التي نصت على أن ” السيادة للأمة، تمارسها مباشرة بالاستفتاء، وبصفة غير مباشرة بواسطة ممثليها” و” تختار الأمة ممثليها في المؤسسات المنتخبة بالاقتراع الحر والنزيه والمنتظم” ويضيف الفصل الحادي عشر على أن الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة هي أساس مشروعية التمثيل الديمقراطي، ويؤكد الفصل 30 على أنه لكل مواطنة ومواطن، الحق في التصويت وفي الترشح، وهذا الحق يعتبر حقا شخصيا وواجبا وطنيا.

    بين التأطير الدستوري لهذا المفهوم وطرق الوصول إليه وبين واقع معاش سمته عزوف شعبي مهم عن العملية برمتها، وفشل جلي للأحزاب السياسية في تنزيل صلاحياتها الدستورية من تأطير للمواطنين وتكوينهم سياسيا وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية وفي تدبير الشأن العام وفي التعبير الحقيقي عن إرادتهم والمشاركة في ممارسة السلطة، فبين هذا المنطوق الدستوري والواقع المعاش، تضيع خيوط حقيقة مفهوم الديمقراطية على المواطن البسيط، وترسم أمامه صورة مشوهة لمشهد تدبير الشأن العام، فلا يرى غير فساد النخب السياسية، وغياب حكامة في التدبير وانتخابات لا فائدة ترجى منها.

    بالأرقام، المغرب ليس بهذه الصورة القاتمة، فانتخابات 2021، شهدت حسب المعطيات الرسمية مشاركة أزيد م 50 بالمئة من المسجلين ممن يحق لهم التصويت، وهي نسبة تبقى مقبولة ومعدل يضاهي ما يقع في جل أقطار المعمور، فلماذا تطغى هذه الصورة القاتمة على المشهد الانتخابي إذن؟ بعيدا عن المشهد العام والتأويلات الشعبية لتفسيره، ومدى انخراط الأحزاب السياسية ومسؤوليتها في هذا الجانب، لا بد من قراءة قانونية متأنية لمضامين الدستور المغربي لعملية الانتخابات لكونها أهم ركيزة في بناء دولة ديمقراطية.

    فالدستور المغربي ينص على ان نظام الحكم هو نظام ملكية دستورية، ديمقراطية برلمانية واجتماعية، والسيادة للأمة تمارسها عبر ممثليها، لكن لا يكفي التنصيص الدستوري لقيام ديمقراطية حقيقية في ظل غياب التعبير عن رأي الامة وبالتالي ضرب لسيادتها ولمفهوم تمثيليتها. فمهموم الأمة في هذه الحالة قد تم اختزاله في مصطلح الناخبين، وهنا نستنتج ان مفهوم الامة الذي هو أعم من مفهوم الشعب قد تم ربطه بمصطلح “الناخب” الذي يفقد بدوره كثيرا من مفعوله كلما قل عدد المتوجهين لصناديق الاقتراع. ولذلك، فالتنصيص الدستوري على وجوب ان تكون الانتخابات حرة ونزيهة وشفافة، شرط ليس في حد ذاته بضمانة كافية للشرعية، فقوة المشاركة هي من تنتج شرعية قوية وبرلمانا يمثل فعليا الامة وليس جزءا ضئيلا منها.

    بالمقابل، أليس المواطن ضحية لسلوكه المتمثل في العزوف، لكون المقتضيات الدستورية جاءت لتأطر العملية وتأصل لخطوطها العريضة، فيما تبقى إرادة المواطن هي صلب العملية ومحركها، لكن إن كان الأمر مرتبطا بالإرادة، أليس العزوف عن التصويت بحد ذاته يمكن قراءته على كونه تعبيرا سياسيا واعيا، يقول من خلاله المواطن أنه لا يجد نفسه وطموحه وانتظاراته في العرض المقدم من طرف الأحزاب. فالدستور من خلال فصوله يفترض مواطنا مشاركا لكن الواقع يظهر ان نسبة كبيرة من المواطنين هم ليسوا كذلك، أو على الأقل غير راضين على العرض المقدم لهم من طرف الأحزاب.

    خلاصة هذا الوضع المعقد، أنتج لنا ديمقراطية بلا مشاركة واسعة، وتعددية حزبية لم تستوعب الجميع، وانتخابات منتظمة لكن مع غياب جزء كبير من الأمة. ولتصحيح هذا الوضع، هل ننتظر قيام الأحزاب السياسية بأدوارها الدستورية الواضحة أم أن تغيير هذا الوضع بما فيه الأحزاب والنخب يستدعي مزيدا من التأطير القانوني والدستوري فيكون على سبيل المثال، حق التصويت واجبا وطنيا فعليا وملزما لكل مواطن بلغ سن الرشد القانونية، بمعنى ان يصبح التصويت إلزاميا لكل من توفرت فيه الشروط وبذلك تتحقق المشاركة الواسعة فتستعيد الديمقراطية معناها الأصيل وتتحقق وظيفة القانون كموجه للسلوك البشري نحو الأفضل.

    فالمشاركة الملزمة بحكم القانون قد تكون الحلقة الأولى في مسلسل بناء الديمقراطية وتداول السلطة، وتحقق إعادة بناء الثقة، وتجديد النخب السياسية وإدماج الشباب، أم أن الديمقراطية الحالية هي نفسها الديمقراطية منذ الأزل، والعزوف الانتخابي يبقى ظاهرة عالمية ومشهدا من مشاهد الديمقراطية، هو سؤال فلسفي إذن يزكي سؤال العامة عن جدوى الانتخابات وماهية الديمقراطية وشرعية الصناديق، ويفتح تساؤلات جديدة خارج الصندوق، هل هناك بديل للديمقراطية أم لا بديل عن الديمقراطية؟

    باحث في القانون والعلوم السياسية-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يتمسك بإحالة “قانون المحاماة” على البرلمان دون تعديلات

    يتشبث وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بإحالة الحكومة لمشروع القانون 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة على مجلس النواب بالصيغة التي صادق عليها المجلس الحكومي، يوم الخميس 8 يناير 2026، على الرغم من الجدل الذي أثارته في أوساط أصحاب البذلة السوداء، ودفعتهم لخوض إضرابات متفرقة شلت المحاكم، احتجاجاً على مضامين المشروع.

    ويُنتظر أن تنهي اللجنة، التي تضم ممثلين عن جمعية هيئات المحامين وممثلين عن الحكومة، خلال الأيام القليلة المقبلة، مشاوراتها حول النقاط الخلافية في مشروع القانون 66.23 لتنظيم مهنة المحاماة، في أفق إحالة المشروع على مجلس النواب للشروع في مسطرته التشريعية وإنهائها خلال الدورة التشريعية الربيعية الأخيرة من عمر البرلمان الحالي.

    وفي هذا السياق، يواصل الغموض اكتناف مسار التفاوض بين المحامين والحكومة بخصوص مشروع قانون “مهنة المحاماة”، لاعتماد جمعية هيئات المحامين بالمغرب التكتم الشديد على مخرجات تفاوضها مع اللجنة الحكومية المعينة من طرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

    وأفاد مصدر جيد الاطلاع لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، يرفض إعادة مشروع القانون 66.23 المتعلق بمهنة المحاماة إلى نقطة الصفر وإعداد مشروع قانون جديد لا علاقة له بالمشروع الذي صادق عليه المجلس الحكومي يوم 8 يناير 2026، مواصلاً أن وهبي يتمسك بإحالة المشروع بصيغته الحالية وإدخال التعديلات عبر المؤسسة التشريعية، أثناء مراحل المسطرة التشريعية.

    وفي وقت سابق، كشف مصدر آخر، أن وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، لا يحضر لقاءات اللجنة المشتركة بين الحكومة وجمعية هيئات المحامين بالمغرب المكلفة بالنظر في النقاط الخلافية في مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، التي شُكِّلت بمبادرة من عزيز أخنوش، لتقريب وجهات النظر بين الحكومة والمحامين حول مضامين “قانون المهنة”.

    وأضاف أن وزارة العدل غير معنية بعمل هذه اللجنة التي تضم ممثلين عن أحزاب الأغلبية الحكومية، مشيراً إلى أن مشروع القانون الذي أثار الجدل، على المستوى الرسمي، تمت المصادقة عليه في المجلس الحكومي، وتوقف في مسطرة الإحالة بمراسلة على رئيس مجلس النواب.

    ورجح المصدر عينه أن يحيل رئيس الحكومة مشروع القانون 23.66 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة على مجلس النواب مع إرفاق التعديلات معه أو عبر تسليمها لفرق الأغلبية البرلمانية من أجل تقديمها أثناء دراسة المبادرة التشريعية على المشروع في صيغته التي يرفضها المحامون، مبرزاً أن هذه مجرد صيغ يمكن أن تدخل بها مخرجات اللقاءات بين المحامين والحكومة إلى البرلمان وليس آليات رسمية.

    ولم يستبعد المتحدث ذاته أن تقدم التعديلات التي ستنبثق عن مشاورات ممثلي الحكومة مع جمعية هيئات المحامين إلى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، من أجل إدراجها في مشروع القانون الذي صادق عليه مجلس الحكومة، أثناء دراسته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب U23 يتعادل مع كوت ديفوار


    هسبورت – عماد مضماضي

    حسم التعادل الإيجابي بحصة 2-2 المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة بنظيره الإيفواري، مساء أمس الإثنين، بمركب محمد السادس لكرة القدم في سلا.

    وتندرج هذه المواجهة في إطار البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني للمنتخب الوطني الأولمبي، تأهبا للاستحقاقات والبطولات القادمة.

    وسجل هدفي “منتخب U23” كل من آدم أزنو، في الدقيقة 38، ومعاد الضحاك عند الدقيقة 85.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    جدير بالذكر أن اللقاء هو الثاني من نوعه بين الطرفين في غضون أيام قليلة، علما أن المواجهة الودية الأولى انتهت بالتعادل دون أهداف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 23 سنة يتعادل مع نظيره الإيفواري 2-2

    تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 23 سنة مع نظيره الإيفواري بهدفين لمثلهما، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين، بمركب محمد السادس لكرة القدم.

    وسجل هدفي المنتخب المغربي آدم أزنو (د 38)، ومعاد الضحاك (د 85).

    وتدخل هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة للاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطريق إلى 23 شتنبر.. سباق الجاهزية يسبق معركة الأصوات داخل الأحزاب بطنجة

    دخلت الدائرة الانتخابية طنجة-أصيلة، عمليا، زمن ما قبل الحملة للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، عبر حراك تغذيه التسريبات الإعلامية والتداولات الداخلية، التي تتجاوز مجرد التنافس الأولي على تصدر اللوائح، لتمثل اختبارا حقيقيا ومبكرا للجاهزية التنظيمية للأحزاب.

    وتبرز التحركات المتسارعة تفاوتا واضحا في مناهج التشكيلات السياسية لتدبير معركة تعد من الأكثر تعقيدا في جهة الشمال، بحيث تتحول محطة التسريبات والمشاورات الأولية إلى مقياس لمدى القدرة على احتواء التنافس الداخلي وتوجيه آليات الاستقطاب قبل النزول الرسمي إلى الشارع.

    ويفرض الثقل الديمغرافي والسياسي للدائرة إيقاعا استثنائيا، يدفع الهيئات الحزبية إلى استباق الآجال القانونية لترتيب الأوراق وضبط المواقع، بما يجعل هذا الاستنفار المبكر مؤشرا على احتدام المنافسة في دوائر حضرية كبرى تتطلب تعبئة لوجستية وتنظيمية لا تقبل الارتجال.

    حسم مبكر يفرز تفاوت الجاهزية

    وقد اختارت تشكيلات سياسية مقاربة الوضوح المبكر. حيث يتجه حزب التقدم والاشتراكية إلى حسم اختياره الانتخابي عبر الدفع باسم دحمان المزرياحي، وهو ما يمنح التنظيم المحلي مساحة زمنية واسعة لهندسة التحالفات وتشكيل فرق العمل الميدانية.

    وجدد حزب الأصالة والمعاصرة تزكيته لعادل الدفوف، في معطى يفيد باعتماد الحزب خيار الحفاظ على الاستقرار التنظيمي وتفادي الكلف السياسية لفتح باب التنافس على رأس اللائحة.

    كما يوحي هذا التوجه برغبة في تجميد الصراعات الداخلية المحتملة وتوجيه الجهد نحو التحضير اللوجستي وبناء قاعدة تواصلية مبكرة مع الناخبين.

    وتعكس هذه الخطوات الاستباقية توجها نحو تأمين القواعد الصلبة، إذ يتيح الحسم المبكر لقيادات هذه الأحزاب التفرغ لرسم استراتيجيات الانتشار الجغرافي داخل مقاطعات المدينة، بعيدا عن ضغط الترضيات الداخلية المتعبة. ويمنحها ذلك أفضلية نسبية في إدارة الوقت السياسي، كما يقلص من احتمالات التعرض لعمليات استقطاب مضادة تستهدف الكوادر المحلية غير الراضية عن مسار التزكيات.

    ويتيح هذا الوضوح أيضا بناء خطاب انتخابي متماسك مبكرا، وتوجيه رسائل طمأنة للقواعد التي تفضل الاستقرار القيادي لضمان الفاعلية في مواجهة الخصوم.

    غياب الحسم يطيل زمن التفاوض

    في المقابل، تعتمد أحزاب أخرى استراتيجية التأجيل أو التريث. فلم يظهر حزب التجمع الوطني للأحرار، بناء على المعطيات المتاحة، حسما نهائيا لهوية وكيل لائحته.

    ويعكس هذا الوضع استمرارا للنقاشات، كما يوحي بوجود تعقيدات في صياغة توافق محلي يرضي مختلف التيارات المكونة للتنظيم بالمدينة.

    وتخضع توازنات الحزب لعملية مراجعة دقيقة، ترتبط بحسابات الحفاظ على المكتسبات الانتخابية السابقة واستيعاب الطموحات الجديدة المفرزة محليا.

    ومن شأن هذا التأخر أن يطيل مرحلة الشك التنظيمي، ويفرض تركيزا مضاعفا على تدبير الخلافات بدلا من التوجه المباشر نحو الناخب، بما تحمله هذه المنهجية من مخاطر استنزاف الرصيد الزمني المخصص للحملة الميدانية.

    وينسحب الحذر التحليلي على الدينامية الداخلية للحركة الشعبية. إذ تتداول الأوساط المحلية أسماء عدة محتملة، غير أن غياب أي تأكيد رسمي يبقي هذه التداولات في خانة التكهنات البحتة، ولا يسمح بالجزم بأي مسار تنظيمي للحزب بالدائرة في غياب قرارات الأجهزة المركزية الملزمة.

    ويكشف هذا المشهد، في المحصلة، تفاوتا صارخا في الإيقاع العام: أحزاب أنهت الجدل وتتأهب للعمل الميداني، وأحزاب ما تزال في المنطقة الرمادية، تستهلك طاقتها التنظيمية في طاولات التفاوض ومحاولات إخماد الارتدادات العكسية للاختيارات المرتقبة، بما قد يعيد رسم خريطة التحالفات التكتيكية محليا.

    رهان تنظيمي يلغي الأسماء التقليدية

    وفي هذا السياق، دفع حزب العدالة والتنمية باسم محمد بوزيدان لقيادة لائحته التشريعية. ويترجم هذا الاختيار توجها سياسيا يتجاوز منطق البحث عن الأسماء الانتخابية الكلاسيكية، إذ يعتمد الحزب، في ما يبدو، على آليته التنظيمية وقوة الانضباط الداخلي لأعضائه.

    ويمثل هذا الرهان محاولة لاختبار قدرة الهياكل المحلية على استنهاض القاعدة الناخبة بناء على الانتماء التنظيمي والاصطفاف السياسي البحت، بمعزل عن الجاذبية الفردية لمرشحي النخب التقليدية.

    وتبرز هذه الخطوة الحاجة إلى إعادة تجميع القواعد بعد استحقاقات سابقة فرضت تراجعات تتطلب اليوم مقاربة مؤسساتية صارمة.

    كما يعكس هذا التمشي رغبة في العودة إلى الأصول التنظيمية للحزب، من خلال تجنب الاعتماد على شبكات العلاقات الفردية التي تميز المرشحين المستقلين أو الأعيان، والتي غالبا ما تفرض شروطا تتفلت من الرقابة الحزبية المركزية.

    ويؤكد ترشيح بوزيدان أن القيادة المحلية تعتبر قوة التنظيم ووحدة الصف أداة رئيسية في هذه المرحلة، مفضلة الاستثمار في الانضباط المؤسساتي بدل المغامرة بأسماء قد تخلخل بنية الحزب الداخلية وتؤثر على هويته الميدانية.

    وفي موازاة ذلك، تتجاوز قراءة المشهد الحزبي بطنجة حدود التموقعات الشخصية. فحضور اسم محمد الحمامي يندرج ضمن حركية تنظيمية أوسع داخل حزب الاستقلال، من دون أن يمنحه التحليل الموضوعي وزنا تفسيريا مبالغا فيه أو يعتبره العنوان الوحيد للصراع الانتخابي المحلي بالدائرة. ذلك أن دينامية الحزب تخضع لمعطيات مؤسساتية وقرارات مركزية تتجاوز الشخوص الفاعلة محليا.

    وعلى النحو ذاته، تتقلص القيمة السياسية لأسماء متداولة في هوامش الحسابات، كمحمد الزموري. فمثل هذه الأسماء تبدو، في هذا المستوى من القراءة، متغيرات ثانوية محدودة التأثير في خريطة التموضع الشاملة، لا معطيات ثابتة قادرة على توجيه مسار المشهد. ولذلك ينصب التركيز الفعلي على بنية الهيئات ومسارات اتخاذ القرار داخلها.

    ويخلص تتبع هذه الوقائع إلى أن السباق الانتخابي في طنجة-أصيلة بدأ فعليا وبشكل مكثف قبل أوان الحملة الرسمية، لكنه بدأ بدرجات متباينة من الانضباط الحزبي والقدرة على الحسم المبكر.

    ويحدد هذا الفرز الأولي ملامح المواجهة القادمة، إذ تملك التشكيلات المستقرة تنظيميا أفضلية التحرك الميداني السلس والتخطيط الاستراتيجي. في المقابل، تواجه الأحزاب المتأخرة في حسم لوائحها تحدي ترميم التصدعات الداخلية في وقت حرج سياسيا.

    ويؤكد مسار الأحداث الراهنة، وبشكل واضح، أن معركة التنظيم والتموضع والضبط الداخلي في عاصمة البوغاز تسبق، في الوقت الحالي، معركة استقطاب الأصوات نحو صناديق الاقتراع.

    ظهرت المقالة الطريق إلى 23 شتنبر.. سباق الجاهزية يسبق معركة الأصوات داخل الأحزاب بطنجة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم لأقل من 17 سنة ..المنتخب المغربي يفوز على نظيره المصري (2 -1)

    بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم لأقل من 17 سنة ..المنتخب المغربي يفوز على نظيره المصري (2 -1)

    بنغازي – فاز المنتخب المغربي لكرة القدم -أقل من 17 سنة على نظيره المصري بهدفين لواحد ، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الإثنين بمدينة بنغازي الليبية، برسم الجولة الثالثة من بطولة اتحاد شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة.

    وافتتح المنتخب المغربي التسجيل بواسطة اللاعب رامي لوغماني في الدقيقة 23 ، قبل أن يضيف عدنان بشوفي الهدف الثاني في الدقيقة 85 ، فيما سجل هدف المنتخب المصري عادل علاء في الدقيقة 41 .

    وبهذا الفوز ، الثالث على التوالي ،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة شمال إفريقيا: أشبال الأطلس يهزمون مصر بهدفين مقابل هدف

    الدار/ كلثوم ادبوفراض

    شهدت مباراة اليوم بين أشبال الأطلس ونظيرهم المنتخب المصري، ضمن منافسات بطولة شمال إفريقيا المقامة في ليبيا، مواجهة قوية ومثيرة انتهت بفوز المنتخب المغربي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في إطار الاستعدادات لكأس إفريقيا لفئة أقل من 17 سنة.

    وقد افتتح المنتخب المغربي التسجيل مبكرًا في الدقيقة 23 بعد هز شباك الحارس المصري مالك عمرو حسين.

    ونجح أشبال الأطلس في ترجمة أفضليتهم إلى أهداف، حيث تألق اللاعب عدنان بوجوفي بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 84 من الشوط الثاني عبر تسديدة قوية من زميله مروان بنطالب، مؤكدًا سيطرة المنتخب المغربي على مجريات اللقاء.

    ورغم تقليص المنتخب المصري للفارق بهدف، إلا أن الدفاع المغربي ظل صامدًا حتى صافرة النهاية.

    ويؤكد هذا الفوز جاهزية المنتخب المغربي للفتيان الأقل من 17 سنة، لمواصلة التحضيرات للاستحقاقات القارية المقبلة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى بناء مجموعة متجانسة قادرة على المنافسة بقوة في كأس إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأشبال” يواصلون التألق بثالث انتصار توالياً على حساب مصر في تصفيات شمال إفريقيا

    حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة فوزاً مهماً على نظيره المصري بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما يوم الاثنين 30 مارس 2026، ضمن الجولة الثالثة من بطولة شمال إفريقيا المؤهلة لكأس أمم إفريقيا لهذه الفئة.

    ودخل “أشبال الأطلس” اللقاء بعزيمة قوية، حيث افتتحوا التسجيل في الدقيقة الـ 23 عبر آدم لقماني، مستغلاً خطأ من الحارس المصري بعد تسديدة من آدم بوغازير.

    وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن المنتخب المصري من تعديل النتيجة في الدقيقة الـ 41 إثر ضربة خطأ نفذها دانيال أبو العز.

    في الشوط الثاني، ظهر المنتخب المغربي بوجه أكثر هجومية، خاصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يهزم نظيره المصري

    اشتوكة بريس

    واصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة نتائجه الإيجابية، بعدما حقق فوزا مهما على نظيره المصري بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع بينهما يوم الاثنين 30 مارس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة شمال إفريقيا المؤهلة لكأس أمم إفريقيا.

    ونجح المنتخب المغربي في افتتاح التسجيل في الدقيقة 23 عن طريق آدم لقماني، مستفيدا من خطأ للحارس المصري بعد محاولة هجومية منظمة من الجهة اليسرى.

    وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن المنتخب المصري من تعديل النتيجة في الدقيقة 41 عبر تسديدة قوية من دانيال أبو العز من ضربة ثابتة، ارتطمت بالعارضة قبل أن تستقر في الشباك.



    إقرأ الخبر من مصدره