Étiquette : 24

  • الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    الخط : A- A+

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ الملك محمد السادس، يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت لجلالته بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.

    كما يشهد على انخراط المملكة، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

    وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك “إم. جي.إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

    وقام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، أيضا، بزيارة “الأرينا”، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أعطى صاحب السمو الملكي ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “بي تو بي”، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.

    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، عادل الأتراسي.

    كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبد العزيز البوجدايني، ومطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، إيرين روبرتس، ومندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، نسرين السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    0

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت لجلالته بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.
    كما يشهد على انخراط المملكة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة، نصره الله، لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.
    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.
    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة جلالة الملك، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.
    وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.
    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.
    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.
    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك “إم. جي.إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.
    وقام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، أيضا، بزيارة “الأرينا”، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.
    وبهذه المناسبة، أعطى صاحب السمو الملكي ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.
    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “بي تو بي”، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.
    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.
    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.
    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.
    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.
    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.
    ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي.
    كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، السيد عبد العزيز البوجدايني، ومطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، السيد إيرين روبرتس، ومندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، السيدة نسرين السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم مغربي يحمل معركة عاملات الفراولة ضد الاستغلال بضيعات إسبانيا إلى منصة كان

    يعرض مهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين، واقع العاملات المغربيات الموسميات في حقول الفراولة الإسبانية، من خلال فيلم “لا ماس دولثي” للمخرجة المغربية ليلى المراكشي.

    ويتناول الشريط السينمائي، وهو إنتاج مشترك يجمع فرنسا والمغرب وإسبانيا وبلجيكا، قصة “حسناء” و”مريم”، وهما امرأتان تغادران المغرب للمرة الأولى للعمل كعاملتين موسميتين في بيوت الفراولة البلاستيكية بجنوب إسبانيا.

    ووفق ملخص الفيلم المدرج ضمن الاختيار الرسمي للمهرجان، تصطدم الشخصيتان بواقع ميداني قاس داخل الضيعات الفلاحية.

    ويرصد العمل، الذي يمتد على 101 دقيقة، ظروف العمل والسكن غير اللائقة، إضافة إلى ممارسات سوء المعاملة والتحرش، قبل أن تنخرط المعنيتان، إلى جانب عاملات أخريات، في مسار جماعي للتبليغ والدفاع عن حقوقهن في مواجهة المشغلين.

    وتؤدي الممثلة نسرين الراضي دور “حسناء”، مدعومة بطاقم تمثيلي يضم هاجر كريكع وهند بريك وفاطمة عطيف، فيما تجسد الممثلة الإسبانية إيتساسو أرانا شخصية “بيلار”، المحامية التي تؤازر العاملات وترافقهن في مسارهن القانوني.

    وفي وثيقة تقديمية نشرتها إدارة المهرجان، أوضحت المراكشي أن فكرة الفيلم انطلقت من تحقيق صحافي حول وضعية المغربيات اللواتي ينتقلن إلى إقليم الأندلس لجني الفراولة.

    وأكدت أن إنجاز العمل استغرق ست سنوات من التحضير، بهدف تسليط الضوء على هؤلاء النساء وكشف “النظام الاستغلالي الكامن خلف الفراولة التي تصل إلى المتاجر الأوروبية”.

    ويعيد هذا الطرح السينمائي إلى الواجهة، ملف العاملات الموسميات في القطاع الفلاحي الإسباني، وتحديداً في منطقة هويلفا الأندلسية، حيث تعتمد الضيعات سنوياً على استقدام يد عاملة وافدة بموجب عقود مؤقتة ترتبط حصرياً بمدة موسم الجني.

    ويمثل العمل عودة للمخرجة إلى قسم “نظرة ما”، بعد عشرين عاما من عرض فيلمها “ماروك” سنة 2005، وعقب تقديمها لفيلم “روك القصبة” في 2013.

    ويُخصص هذا القسم، الموازي للمسابقة الرسمية، للأعمال التي تحمل مقاربات سينمائية خاصة أو أصواتا إخراجية متميزة.

    وتتواصل فعاليات الدورة الحالية لمهرجان كان، التي انطلقت في 12 ماي الجاري وتستمر حتى 23 منه، كأحد أبرز المواعيد السينمائية الدولية التي تجمع مهنيي القطاع من مختلف القارات، ما يمنح حضور الأعمال المختارة إشعاعاً وقيمة فنية وإعلامية واسعة.

    ظهرت المقالة فيلم مغربي يحمل معركة عاملات الفراولة ضد الاستغلال بضيعات إسبانيا إلى منصة كان أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة تصفيات كأس إفريقيا 2027: تعرف على النتائج ومجموعات المنتخب المغربي

    أُجريت قرعة تصفيات كأس إفريقيا (كينيا–تنزانيا–أوغندا 2027) اليوم الثلاثاء بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بالقاهرة، بحضور عدد من أساطير الكرة الإفريقية، وأسفرت عن توزيع 48 منتخباً على 12 مجموعة.

    ويخوض التصفيات 48 منتخباً من بينها الدول المستضيفة الثلاث، على أن يتأهل 24 منتخباً إلى النهائيات. ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة، مع منح بطاقة إضافية في المجموعات التي تضم أحد البلدان المستضيفة.

    مجموعة المغرب (المجموعة الأولى)

    المنتخبملاحظاتالمغربالمرشح الأبرز للتأهلالغابونمنافس تقليدي قويالنيجرخصم منظم دفاعياًليسوتومفاجآت محتملة

    باقي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيبولا يخرج عن السيطرة.. 80 وفاة وقلق دولي من تفش خطير بالكونغو

    يتزايد القلق إزاء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. فقد انتشر الفيروس لأسابيع دون رصد في منطقة تشهد حرباً أهلية تعيق جهود الاحتواء، كما أن السلالة المتفشية من إيبولا نادرة، ما يقلل من توفر الأدوات اللازمة لمواجهته، رغم أنه يسبب وفاة نحو ثلث المصابين به.

    ويمثل الوضع الراهن مرحلة حرجة من التفشي، في ظل غموض بشأن مدى انتشار العدوى، بينما تم تسجيل ما يقارب 250 حالة مشتبهاً بها و80 وفاة حتى الآن.

    وعادة ما تكون معظم موجات تفشي إيبولا محدودة النطاق، غير أن المتخصصين ما زالوا يستحضرون تفشي 2014-2016، الذي أصاب 28,600 شخص في غرب أفريقيا، ليبقى الأكبر في تاريخ انتشار المرض.

    لا يعني إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة مثيرة للقلق دولياً أننا بصدد جائحة على غرار كوفيد-19، إذ يبقى خطر إيبولا على العالم محدوداً للغاية. وحتى خلال تفشي 2014-2016، لم تُسجل في المملكة المتحدة سوى ثلاث إصابات فقط، جميعها لعاملين في القطاع الصحي تطوعوا للمشاركة في الاستجابة.

    وقالت الدكتورة أماندا روجيك من معهد علوم الأوبئة بجامعة أكسفورد إن هذا الإعلان “يعكس مدى تعقيد الوضع بما يستدعي تنسيقاً دولياً”.

    يُعد إيبولا مرضاً خطيراً وقاتلاً، لكنه لحسن الحظ نادر الانتشار.

    وتُصيب فيروسات إيبولا الحيوانات بشكل طبيعي، وخصوصاً خفافيش الفاكهة، إلا أن البشر قد يُصابون بالعدوى عند الاحتكاك المباشر بها.

    ويعود التفشي الحالي إلى سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، وهي واحدة من ثلاث سلالات معروفة تُسبب انتشار المرض، لكنها تُعد أقل شيوعاً مقارنة بغيرها.

    وكانت قد تفشّت سلالة “بونديبوجيو” في فترتين فقط بين عامي 2007 و2012، وأدّت حينها إلى وفاة نحو 30 في المئة من المصابين.

    وتفرض هذه السلالة سلسلة من التحديات، إذ لا توجد حتى الآن لقاحات أو علاجات دوائية معتمدة لها، رغم وجود بعض العلاجات التجريبية، بخلاف سلالات أخرى من فيروس إيبولا.

    كما أن الفحوصات المستخدمة لتشخيص العدوى لا تبدو دقيقة بما يكفي، إذ جاءت النتائج الأولية خلال التفشي سلبية لفيروس إيبولا، ما استدعى استخدام أدوات مخبرية أكثر تطوراً لتأكيد الإصابة بسلالة بونديبوجيو.

    وقالت البروفيسورة ترودي لانغ من جامعة أكسفورد إن التعامل مع سلالة بونديبوجيو يمثل “أحد أبرز مصادر القلق” في التفشي الحالي.

    ويُعتقد أن الأعراض تظهر خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يوماً بعد الإصابة.

    وفي البداية، تبدو الأعراض مشابهة للإنفلونزا، مثل الحمى والصداع والإرهاق، لكن مع تطور المرض يعاني المصابون من القيء والإسهال وفشل في وظائف الأعضاء، في حين تظهر لدى بعض المرضى حالات نزيف داخلي وخارجي.

    ونظراً لعدم وجود أدوية معتمدة لعلاج فيروس بونديبوجيو، يعتمد العلاج على “الرعاية الداعمة المُحسّنة” التي تشمل إدارة الألم والعدوى الأخرى، إضافة إلى تقديم السوائل والتغذية، فيما تُسهم الرعاية المبكرة في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة.

    وينتشر فيروس إيبولا عبر سوائل الجسم المصابة مثل الدم والقيء، رغم أن ذلك يحدث عادة بعد ظهور الأعراض.

    وكانت أول حالة معروفة لممرضة ظهرت عليها الأعراض في 24 أبريل/نيسان، وقد استغرق تأكيد التفشي ثلاثة أسابيع.

    وقالت الدكتورة آن كوري من جامعة إمبريال كوليدج لندن: “إن انتقال العدوى المستمر حدث لعدة أسابيع، وتم اكتشاف التفشي في وقت متأخر جداً، وهو أمر مقلق”.

    يعني ذلك أن السلطات الصحية متأخرة عن المستوى المطلوب في احتواء تفشي المرض، وهو ما تشير إليه منظمة الصحة العالمية بأنه قد يعكس “تفشياً أكبر بكثير مما يتم رصده والإبلاغ عنه”.

    وتقوم الاستجابة الأساسية على تحديد المصابين بسرعة وتتبع الأشخاص الذين ربما نقلوا إليهم العدوى.

    كما تُبذل جهود لمنع انتشار إيبولا داخل المستشفيات ومراكز العلاج، حيث يكون المرضى في ذروة قدرتهم على نقل العدوى، إضافة إلى ضمان دفن آمن للمتوفين الذين قد تظل أجسادهم مُعدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تضخ 20 مليار درهم إضافية في الميزانية بهدف « دعم القدرة الشرائية ومواجهة تداعيات الفيضانات »

    أعلن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الحكومة قررت فتح اعتمادات مالية إضافية بقيمة 20 مليار درهم لفائدة الميزانية العامة، بهدف دعم القدرة الشرائية للمواطنين، وتغطية النفقات الاستثنائية، ومواجهة آثار الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المملكة، إلى جانب تعزيز رأسمال عدد من المؤسسات العمومية.

    وأوضح لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن هذه الاعتمادات تتوزع على 8 مليارات درهم لفائدة صندوق المقاصة، بهدف الحفاظ على استقرار أسعار غاز البوتان ودعم نقل الأشخاص والبضائع، بما يخفف الضغط على القدرة الشرائية للأسر.

    وأضاف أن الحكومة خصصت 6 مليارات درهم لتغطية نفقات استثنائية غير متوقعة لم تكن مدرجة ضمن قانون المالية لسنة 2026، ومرتبطة أساسا بتطورات الوضع الدولي، فيما تم رصد 4 مليارات درهم كمساهمة في رفع رأسمال بعض المؤسسات والمقاولات العمومية، إلى جانب ملياري درهم لمواجهة التكاليف الناجمة عن الفيضانات التي عرفتها مناطق بشمال المملكة.

    وأكد المسؤول الحكومي أن هذه الاعتمادات الإضافية تم تمويلها بفضل تحسن أداء المداخيل الجبائية، التي ارتفعت، إلى غاية نهاية أبريل الماضي، بـ10.9 مليارات درهم، أي بنسبة 8.9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مع بلوغ معدل إنجاز يعادل 36.4 في المائة من توقعات قانون المالية.

    وأشار إلى أن هذا التحسن يعود بالأساس إلى ارتفاع عائدات الضريبة على الشركات بـ9 مليارات درهم، بنسبة 24.9 في المائة، فضلًا عن زيادة مداخيل الضريبة على القيمة المضافة بـ1.2 مليار درهم، بنسبة 3.9 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالمؤشرات المالية الكبرى، أكد لقجع أن الحكومة ما تزال متمسكة بأهدافها المتعلقة بالحفاظ على التوازنات المالية، متوقعًا حصر عجز الميزانية في حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2026، مقابل 3.5 في المائة سنة 2025، مع استمرار التراجع التدريجي لمديونية الخزينة إلى حدود 66 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    واعتبر الوزير أن هذه المؤشرات تعكس تحسنًا مستمرًا في وتيرة التحصيل الضريبي ونجاعة الإصلاحات الجبائية المعتمدة، إلى جانب توسيع القاعدة الضريبية وتعزيز استدامة موارد الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربيان سفيان ديوب ومحمد علي شو يقودان نيس بين صراع البقاء وحلم التتويج

    يعيش نادي OGC Nice وضعاً معقداً في نهاية موسمه الكروي، بعدما أنهى منافسات البطولة الفرنسية في المركز السادس عشر، ما أجبره على خوض مباريات فاصلة من أجل ضمان البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى.

    وجاء هذا التراجع في الترتيب بعد تفوق فريق FC Metz في جدول المنافسة، ليجد نيس نفسه أمام مرحلة حاسمة لتفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية.

    وسيكون الفريق على موعد مع مواجهة قوية أمام AS Saint-Étienne في مباراتين فاصلتين، حيث تجرى المباراة الأولى يوم 26 ماي خارج الميدان، بينما تقام مباراة الإياب يوم 29 ماي على أرضه، في اختبار حاسم لمستقبله في القسم الأول.

    ورغم الضغوط الكبيرة في البطولة، لا يزال نيس يراهن على إنهاء موسمه بشكل إيجابي من خلال نهائي كأس فرنسا، المقرر يوم الجمعة 23 ماي، حيث يسعى إلى التتويج باللقب الرابع في تاريخه بعد أعوام 1952 و1954 و1997.

    ويأمل الفريق في تفادي تكرار سيناريو تاريخي سابق، حين جمع بين التتويج بالكأس والهبوط في نهاية نفس الموسم، وهو ما يحاول تجنبه هذه المرة بكل قوة.

    على المستوى الفردي، برز اللاعبان المغربيان سفيان ديوب ومحمد علي شو بشكل لافت، رغم الصعوبات التي مر بها الفريق خلال الموسم.

    فقد خاض سفيان ديوب 33 مباراة بمجموع 2152 دقيقة، سجل خلالها ثمانية أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، مؤكداً دوره الهجومي داخل المجموعة.

    أما محمد علي شو، فشارك في 24 مباراة بمجموع 1683 دقيقة، سجل خلالها أربعة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، ليواصل تقديم مستويات جيدة ويثبت أهميته في تشكيلة الفريق خلال موسم مليء بالتحديات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: 8 مليارات درهم لدعم « البوطا » والنقل وحماية القدرة الشرائية للمغاربة


    هسبريس – علي بنهرار

    قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، إن الاعتمادات المالية الإضافية التي خصصتها الحكومة بقيمة 20 مليار درهم، ستساهم في حماية صندوق المقاصة، وذلك من خلال تخصيص 8 مليارات درهم منها لفائدة الصندوق لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، عبر الحفاظ على استقرار أسعار غاز البوتان ونقل الأشخاص والبضائع.

    وأوضح لقجع، اليوم الاثنين، وهو يُطلع أعضاء لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب على مضامين مشروع مرسوم فتح اعتمادات إضافية برسم سنة 2026، أن 6 مليارات درهم ستخصص لتغطية بعض النفقات الاستثنائية غير المتوقعة في إطار قانون المالية للسنة المالية 2026، والمرتبطة بتطورات الوضعية الدولية.

    وتطرق الوزير المنتدب إلى رصد 4 مليارات درهم كمساهمة في رأسمال بعض المؤسسات والمقاولات العمومية لتعزيز رأسمالها، بالإضافة إلى ملياري درهم لتغطية النفقات المترتبة عن الفيضانات التي عرفتها بعض المناطق في شمال المملكة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار المسؤول الحكومي إلى الدينامية المسجلة على مستوى تحصيل المداخيل الجبائية عند متم شهر أبريل من سنة 2026، مبرزا ارتفاع المداخيل الجبائية بـ10.9 مليارات درهم، أي بنسبة 8.9 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، موضحا أن الأمر يتعلق بمعدل إنجاز بلغ 35.4 في المائة بالنسبة لتوقعات قانون المالية.

    وعزا لقجع ما سماه “تحسنا” في المؤشرات إلى ارتفاع مداخيل الضريبة على الشركات بـ9 مليارات درهم، أو بنسبة 24.9 في المائة، بالإضافة إلى زيادة عائدات الضريبة على القيمة المضافة بـ1.2 مليار درهم، أي بنسبة 3.9 في المائة، وهو “ما سيمكن من تمويل الاعتمادات الإضافية”.

    وفي هذا السياق، اعتبر أن هناك حفاظا على التوازنات المالية وفق التوقعات الأولية لقانون المالية، موردا أنه “كنتيجة للجهد المبذول، سيتم حصر عجز الميزانية في حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام برسم سنة 2026 مقابل 3.5 في المائة المسجلة سنة 2025″، مشددا على “استمرار مستوى مديونية الخزينة، نسبة إلى الناتج الداخلي الخام، في منحاه التنازلي ليستقر في حدود حوالي 66 في المائة برسم سنة 2026”.

    وتحدث المسؤول الحكومي عن الدينامية التي عرفتها المداخيل خلال السنوات الأخيرة، كاشفا أنها حققت تطورا في التحصيل خلال الفترة 2021-2025؛ إذ ارتفعت المداخيل العادية بمتوسط سنوي بلغ 13.5 في المائة، بالإضافة إلى تطور المداخيل الجبائية بمتوسط سنوي بلغ 12.4 في المائة، خالصا إلى دور ذلك في تحقيق تحسن مستمر في عملية التحصيل، وخلق وتيرة نمو تعكس فعالية الإصلاحات الضريبية والإجراءات المعتمدة، فضلا عن تنوع وتوسيع القاعدة الجبائية بما يدعم استدامة الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة شخص داخل غرفة فندق بشفشاون

    اقبايو لحسن

    عُثر، أمس الأثنين ، على جثة شخص داخل غرفة بأحد الفنادق بمدينة شفشاون ، حيث كان يقيم المعني بالأمر بالفنيدق

    وحسب المعلومات حصل عليها* اشطاري 24 *، فقد استنفرت الواقعة مختلف المصالح الأمنية، التي انتقلت إلى عين المكان فور إشعارها، حيث جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بشفشاون قصد إخضاعها للإجراءات اللازمة لتحديد طبيعة وأسباب الوفاة.َ

    وفي السياق ذاته، أفادت المصادر نفسها بأنه تم فتح تحقيق أمني تحت إشراف النيابة العامة المختصة ، شمل الاستماع إلى مسؤولي الفندق، من أجل الوقوف على جميع الملابسات المرتبطة بالحادث.

    وأضافت المصادر أن الهالك كان في عقده أربعين ، في حين لا تزال أسباب الوفاة مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والتحقيق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البلغيتي: الرعونة وأخطاء سانتوس التكتيكية سببا هزيمة الجيش ببريتوريا

    مني فريق الجيش الملكي، مساء أمس، بالهزيمة أمام مضيفه ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، لحساب ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، في لقاء غابت فيه الندية المعهودة والشراسة التنافسية عن “العساكر”، ليتأجل حسم اللقب إلى مباراة الإياب بالرباط.

    ويمني رفاق ربيع حريمات النفس بتدارك الموقف واعتلاء منصة التتويج للمرة الثانية في تاريخهم، والظفر بـ”الأميرة السمراء” الغائبة عن خزائن النادي منذ عقود.

    وفي تصريح خص به جريدة “مدار21”، عاتب المحلل الرياضي عبد العزيز البلغيتي بشدة كبيرة الأداء الذي قدمه فريق الجيش الملكي، حيث اعتبر أن الفريق المغربي لم ينجح في تقديم مستوى يليق بمباراة من حجم “النهائي”، وصرح قائلاً: ”على عكس المتوقع، كنا ننتظر أن يظهر الجيش الملكي بمستوى مشرف على جميع الأصعدة، بدنياً، تكتيكياً وحتى ذهنياً، لكننا تفاجأنا بما حدث في المباراة”.

    وانتقد البلغيتي بحدة كبيرة الطريقة التي سير بها المدرب ألكسندر سانتوس اللقاء، مشيراً إلى غياب لمسة الأخير عن هذه المواجهة، خصوصاً وأنه لم يقدم على تغييرات تسهم في حل المشاكل الكبيرة التي عانى منها الفريق، لاسيما على مستوى الخط الهجومي الذي بدا فاقداً للفعالية، مضيفا: “وكأن الجيش أراد فقط أن يسجل حضوره كمشارك لا غير”.

    وفي حديثه عن مجريات الشوط الأول من المباراة، اعتبر البلغيتي أن “العساكر” ظهروا بمستوى متوسط نسبياً، لم يرقَ للكشف عن الوجه الحقيقي للفريق، خاصة من حيث غياب النجاعة والشراسة الهجومية، رغم أن الفريق الجنوب إفريقي كانت لديه مجموعة من الهفوات والمساحات التي كان يمكن استغلالها في أكثر من مناسبة، وكان يمكن أن يأتي من خلالها على الأقل هدف أو هدفان.

    وبحدة كبيرة، شدد البلغيتي على أن “رعونة” اللاعبين في هذا اللقاء، وخصوصاً الثلاثي الهجومي، كانت سبباً رئيسياً في هذه الهزيمة، مضيفاً إلى هذا الثلاثي اللاعب خالد آيت أورخان، الذي اعتبر المتحدث ذاته أنه لم يرقَ لتقديم الإضافة المرجوة في هذه المباراة، بالإضافة إلى عميد الفريق ربيع حريمات الذي لم يقدم المستوى الذي كانت تنتظره منه الجماهير.

    وفي تعليقه على الهدف الذي تلقاه “العساكر” في نهاية الشوط الأول، صرح البلغيتي قائلاً: ”الهدف من الأساس جاء نتيجة للشرود الذهني وعدم الإصرار، وللأخطاء التكتيكية والتموضع الخاطئ للاعبين، وعند مراجعة الهدف، يمكننا ملاحظة كيف أن حائط الصد كان له دور في ولوج الكرة، وهنا يمكن اعتبار المسؤولية مشتركة بين اللاعبين والحارس رضا التكناوتي، الذي رغم كل شيء قدم مباراة أقل من المتوسط”.

    وشدد البلغيتي على أن المدرب ألكسندر سانتوس يتحمل جزءاً كبيراً من المستوى الذي ظهر به الفريق في الشوط الثاني؛ حيث إنه رغم ضعف فريقه هجومياً، لم يجرِ سوى تغييرين فقط، وهو ما وصفه المحلل الرياضي بالأمر “الغريب” من طرف مدرب كان يُتوقع منه تغيير خط الهجوم بشكل كامل.

    كما سجل البلغيتي على الفريق العسكري عدداً من الأخطاء التكتيكية في خط وسط الميدان، وهو ما تسبب في فقدان الكرة بشكل متكرر وبطريقة “سهلة جداً”، بالإضافة إلى التموقع الخاطئ للاعبين مما كان يترك خلفهم مساحات، نجح الفريق الجنوب إفريقي في استغلالها عبر أسلوبه الذي كان هادئاً في التعامل مع المباراة، مع اعتماده على الثنائيات التي منحته قوة أكبر في خط الوسط.

    هذا واعتبر البلغيتي أن الفريق الجنوب إفريقي، وبالرغم من قوته الكبيرة وتفوقه الملحوظ في اللقاء، إلا أنه أيضاً كان رحيماً بـ”العساكر”، وافتقد بدوره للمسة الأخيرة، خاصة عند الدقيقة 65 عقب الركلة الثابتة التي ارتطمت بالعارضة، وما تلاها من سيل من الهجمات الخطيرة التي كادت تعمق جراح الفريق المغربي وتصعب مهمته في العودة.

    كما أشار البلغيتي إلى وجود عدد من الأخطاء الفردية من اللاعبين، خصوصاً في استقبال الكرة، والذي كشف عن نوع من الاستهتار والشرود، ليختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة نسيان هذه المباراة، والاستفادة من هذه النتيجة “الخفيفة”، موضحاً بأن “المباريات النهائية تُربح ولا تُلعَب”، مما سيضع المدرب أمام امتحان صعب لإصلاح ما غاب عنه في المباراة الأولى.

    وسيستقبل فريق الجيش الملكي نظيره ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي يوم الأحد المقبل، 24 ماي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً، في مباراة ستحسم هوية الفائز بلقب دوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره