Étiquette : 24

  • تمديد توقف صيد الأخطبوط لحماية الموارد البحرية

    العرائش نيوز:

    استجابة للتقارير العلمية وتعزيزاً للاستدامة، كاتبة الدولة للصيد البحري تمدد فترة الراحة البيولوجية

    في خطوة تهدف إلى الحفاظ على مخزون الأخطبوط وضمان استدامته، أعلنت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، عن تمديد فترة توقف نشاط صيد الأخطبوط على طول الساحل الوطني إلى غاية 30 يونيو 2026 على الساعة 24:00.

    وجاء هذا القرار استناداً إلى المقرر الوزاري رقم PLP-02/26 الصادر في 26 مارس 2026، ووفقاً للتوجهات الكبرى لمخطط “أليوتيس” الرامي إلى الحفاظ على الموارد السمكية واستغلالها بشكل مستدام. كما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقق بالمضيق الفنيدق في ملفات مرتبطة بالإنتربول وتهريب المخدرات

    اقبايو لحسن

    لا حديث بين ساكنة الشمال وخصوصا المضيق و الفنيدق إلا عن تحركات ميدانية لعناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي باشرت تحقيقات في عدة قضايا ذات طابع أمني ودولي.

    وحسب معطيات حصل عليها *اشطاري 24 *فقد حلت عناصر الفرقة بمنطقة العليين بعد زيارة سابقة لمدينة الفنيدق، وذلك في إطار تتبع ملفات مرتبطة بالجريمة المنظمة والتعاون الأمني الدولي.

    وتشير المعلومات إلى أن هذه التحركات جاءت عقب صدور مذكرة بحث دولية في حق أحد الأجانب من طرف الشرطة الدولية “الإنتربول”، حيث يُرجح أن المعني بالأمر كان متواجدا بمنزله بمنطقة العليين القروية التابعة ترابيا لعمالة المضيق الفنيدق.

    كما تُرجح مصادر مطلعة أن زيارة عناصر الفرقة الوطنية للفنيدق تدخل ضمن التحقيقات المرتبطة بشبكات تهريب المخدرات، خاصة تلك المتعلقة بقضية الأنفاق السرية التي كانت تستعمل في تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا عبر نفق سبتة.

    وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها في هذه الملفات، في إطار التعاون الدولي لمحاربة الجريمة العابرة للحدود وتعزيز التنسيق الأمني بين مختلف الأجهزة الوطنية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع متهمين في الشغب العنيف بمنطقة مولاي رشيد سجن “عكاشة” ومتابعتهم بتهم ثقيلة

    تم إيداع ثلاثة أشخاص السجن المحلي عين السبع “عكاشة”، بقرار من قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهم في أعمال إجرامية خطيرة مرتبطة بأحداث الشغب العنيف التي شهدتها منطقة مولاي رشيد.

    ويتابع المشتبه فيهم بتهم ثقيلة، من بينها تكوين عصابة إجرامية، ومحاولة القتل العمد، والسرقة الموصوفة باستعمال السلاح الأبيض، وتهديد سلامة الأشخاص والممتلكات، إضافة إلى استهلاك المخدرات.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى تداول مقطع فيديو يوثق مشاهد اعتداء عنيف تعرض خلالها شاب لهجوم بالأسلحة البيضاء من طرف مجموعة من الأشخاص، في سياق تبادل للعنف بين محسوبين على فصائل مشجعي فرق كرة القدم، باستعمال أسلحة بيضاء وشهب اصطناعية.

    وكانت عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد قد تمكنت، في الساعات الأولى من صباح الأحد 10 ماي الجاري، من توقيف المشتبه فيهم الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و24 سنة، وذلك بعد تدخل أمني سريع مكن من فرض النظام العام وتوقيف المعنيين بالأمر بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال.

    وجرى إخضاع الموقوفين لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات القضية، في وقت تتواصل فيه الأبحاث لتوقيف باقي المتورطين المحتملين في هذه الأحداث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة « خنق » تهز طنجة.. توقيف الشاب المتورط في قتل خليلته داخل شقتها وتفاصيل صادمة حول الدوافع

    نجحت عناصر الشرطة القضائية بمدينة طنجة، في وقت قياسي، من فك لغز جريمة القتل البشعة التي راحت ضحيتها سيدة داخل شقتها، حيث تم توقيف المشتبه فيه الرئيسي البالغ من العمر 24 سنة. 

    وجاءت عملية التوقيف بعد أبحاث وتحريات تقنية وميدانية دقيقة مكنت من تحديد هوية الجاني ومكان اختبائه، وذلك إثر فراره من مسرح الجريمة مباشرة بعد ارتكاب فعله الجرمي الذي استنفر مختلف المصالح الأمنية بالبوغاز.

    وتشير المعطيات الأولية للتحقيق إلى أن أسباب الجريمة تعود إلى خلافات حادة نشبت بين الطرفين اللذين كانت تجمعهما علاقة عاطفية، حيث تطور الأمر إلى عنف متبادل داخل الشقة، انتهى بقيام الشاب بخنق الضحية حتى الموت. 

    وقد جرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة المأساوية، وتحديد الدوافع الحقيقية وراء إزهاق روح الضحية قبل إحالة الملف على العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسجيل في لوائح الانتخابات .. شهر واحد أمام المواطنين لترتيب حضورهم في اقتراع شتنبر

    دخلت الانتخابات التشريعية المقبلة بالمغرب، المقررة في 23 شتنبر 2026، أولى مراحلها الإجرائية المباشرة، مع فتح باب التسجيل الجديد في اللوائح الانتخابية العامة ابتداء من الجمعة 15 ماي وإلى غاية 13 يونيو المقبل.

    وأعلنت وزارة الداخلية، في بلاغ، أن هذه العملية تأتي في إطار مراجعة اللوائح الانتخابية العامة، تمهيدا لانتخاب أعضاء مجلس النواب، وفق قرار وزير الداخلية رقم 690.26، الصادر في الجريدة الرسمية بتاريخ 23 أبريل 2026.

    ولا تقتصر هذه المراجعة على تسجيل الناخبين الجدد فقط، بل تشمل أيضا نقل التسجيل بالنسبة إلى المواطنين الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية إلى خارج الجماعة أو المقاطعة المسجلين بها، وتحيين العناوين بالنسبة إلى الذين غيروا سكنهم داخل النفوذ الترابي نفسه.

    وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة في المسار الانتخابي، لأنها تحدد القاعدة القانونية للهيئة الناخبة التي ستشارك في اقتراع 23 شتنبر. فاللوائح الانتخابية لا تعد مجرد سجل إداري، بل تشكل الأداة التي تضبط حق التصويت، ومكان ممارسته، وربط الناخب بالدائرة الترابية التي يقيم بها فعليا.

    ودعت وزارة الداخلية المواطنات والمواطنين غير المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة، ممن تتوفر فيهم الشروط القانونية، إلى تقديم طلبات تسجيلهم داخل الأجل المحدد. وتشمل الدعوة الأشخاص البالغين 18 سنة شمسية كاملة على الأقل، أو الذين سيبلغون هذا السن يوم الاقتراع.

    كما دعت الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المسجلين في لائحتها الانتخابية، إلى تقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى الجماعة أو المقاطعة التي انتقلوا للإقامة بها فعليا.

    وتسمح هذه المراجعة، عمليا، بتقليص الفوارق بين مكان الإقامة الفعلية ومكان التسجيل الانتخابي، وهي مسألة تكتسب أهمية في المدن الكبرى والمجالات التي تعرف حركية سكانية متواصلة، حيث يؤدي عدم تحيين المعطيات إلى بقاء ناخبين مسجلين في جماعات لم يعودوا يقيمون بها.

    ويمكن تقديم طلبات التسجيل الجديدة أو نقل التسجيل إما عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة، أو لدى المكاتب التي تعينها السلطات الإدارية المحلية لهذا الغرض.

    أما الناخبات والناخبون الذين غيروا محل إقامتهم داخل الجماعة أو المقاطعة نفسها، فدعتهم الوزارة إلى تحيين عناوينهم خلال الفترة ذاتها، عبر الموقع الإلكتروني، أو بإخبار السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل الإقامة الفعلية الجديد.

    وحثت وزارة الداخلية الناخبين، خصوصا الذين غيروا مكان إقامتهم، على التأكد من وضعية تسجيلهم، إما عبر إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، أو من خلال الولوج إلى الموقع الإلكتروني المخصص للوائح الانتخابية العامة.

    وأكد البلاغ أن كل شخص معني لم يجد اسمه في اللائحة الانتخابية العامة الحالية مطالب بتقديم طلب تسجيل جديد قبل 13 يونيو 2026، باعتباره آخر أجل قانوني لهذه المرحلة من المراجعة.

    ظهرت المقالة التسجيل في لوائح الانتخابات .. شهر واحد أمام المواطنين لترتيب حضورهم في اقتراع شتنبر أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من علاقة غرامية إلى جريمة خنق.. تفاصيل مثيرة وراء مقتل سيدة داخل شقة بطنجة

    اقبايو لحسن

    تمكنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة طنجة من فك لغز العثور على جثة سيدة مكبلة داخل شقتها الواقعة بوسط المدينة، وذلك بعد أبحاث وتحريات ميدانية وتقنية مكثفة أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي في ارتكاب هذه الجريمة.

    وحسب المعطيات حصل عليها *اشطاري 24*، فإن المشتبه فيه يبلغ من العمر 24 سنة، وقد جرى توقيفه بالقرب من أحد المراكز التجارية بمدينة طنجة، بعد فترة من البحث والتحري التي باشرتها المصالح الأمنية مباشرة عقب اكتشاف الجريمة.

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن أسباب الواقعة تعود إلى تطور خلاف وعلاقة عاطفية بين الطرفين إلى أعمال عنف متبادل داخل الشقة، قبل أن يعمد المشتبه فيه إلى خنق الضحية، ما تسبب في وفاتها، ثم مغادرة المكان والاختفاء نحو وجهة مجهولة.

    وقد تم إخضاع الموقوف لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ستة أشهر على تصنيف اليونسكو.. ماذا فعلت طنجة بلقب مدينة الأدب؟

    تضع الأشهر الستة الأولى لتصنيف طنجة ضمن شبكة المدن المبدعة التابعة لليونسكو في صنف الأدب، اللقب الدولي أمام اختبار الحصيلة المحلية، وسط تباين في تقييم أثره بين قراءة مؤسساتية تدعو إلى مزيد من الوقت والتمويل، وملاحظات ثقافية تعتبر أن المنجز ما يزال دون مستوى رصيد المدينة الأدبي.

    وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة قد أعلنت، في 30 أكتوبر 2025، انضمام طنجة إلى شبكة المدن المبدعة، ضمن دفعة ضمت 58 مدينة جديدة، ليرتفع عدد المدن الأعضاء في الشبكة إلى 408 مدن في أكثر من 100 بلد.

    وتقدم اليونسكو طنجة باعتبارها مدينة ذات رصيد أدبي وثقافي خاص، ارتبط بتاريخها المتعدد، وبأسماء مغربية وأجنبية أقامت بها أو كتبت عنها، إضافة إلى موقعها كميناء وفضاء للتبادل الثقافي واللغوي.

    ويرتبط هذا التصنيف، بحسب المعطيات المنشورة حول المدينة، بدعم القراءة، وتشجيع النشر، وتقوية التعاون الثقافي الدولي، وتطوير الإقامات الأدبية، وإشراك الشباب في البرامج المرتبطة بالأدب.

    غير أن الأشهر الأولى بعد التصنيف لم تعرف، وفق المعطيات المتاحة، إعلان حصيلة محلية مفصلة للتدابير المرتبطة باللقب، أو برنامجا واضحا يحدد ما تحقق في القراءة والنشر والترجمة والإقامات الأدبية.

    وتقول الشاعرة إكرام عبدي، مديرة المركز الثقافي أحمد بوكماخ، إن ستة أشهر تظل مدة قصيرة للحكم النهائي على أثر تصنيف طنجة ضمن شبكة المدن المبدعة لليونسكو في صنف الأدب.

    وتعتبر عبدي في تصريح لجريدة طنجة 24 الالكترونية، أن هذا النوع من الاعتراف الدولي يحتاج إلى تنزيل مؤسساتي، وتعبئة مالية، وبناء شراكات، حتى يتحول إلى أثر ملموس داخل المدينة.

    وأوضحت أن المركز الثقافي أحمد بوكماخ، باعتباره مرفقا ثقافيا تابعا لجماعة طنجة، حاول خلال الأشهر الماضية منح اللقب بعدا عمليا، من خلال احتضان ندوات فكرية، ولقاءات أدبية، ومحترفات للقراءة والمسرح والتشكيل، ومنتديات ثقافية مفتوحة.

    وأضافت أن المركز يشتغل كفضاء عمومي مفتوح أمام الفاعلين الثقافيين والجمعويين والباحثين والشباب، بما ينسجم مع روح “المدينة المبدعة”، القائمة على إدماج الثقافة في الحياة اليومية للمواطنين، وعدم حصرها في أنشطة نخبوية أو موسمية.

    وقالت عبدي إن المركز ساهم في إبقاء الاهتمام الثقافي قائما حول صورة طنجة وهويتها الفكرية، سواء عبر أنشطة مرتبطة بالذاكرة التاريخية للمدينة، أو من خلال تظاهرات معرفية وثقافية وتوجيهية.

    واعتبرت أن مفهوم “مدينة الأدب”، في فلسفة اليونسكو، لا يقتصر على الرواية والشعر، بل يشمل بناء بيئة ثقافية تشجع الحوار والإبداع والتعدد والانفتاح.

    في المقابل، يقدم الكاتب الروائي عبد الواحد استيتو تقييما أكثر حدة. ويقول إن المخاوف التي رافقت ترشيح طنجة لهذا التصنيف “كانت مشروعة”، معتبرا أن جزءا من المبادرات التي أطلقت بعد الإعلان عن اللقب ظل أقرب إلى البعد الرمزي والشكلي.

    ويرى استيتو في تصريح مماثل، أن “المظهر والبهرجة” غلبا على مسار الترشيح أكثر من غلبة مشروع فعلي للنهوض بالأدب في المدينة.

    وقال إن الأنشطة المنجزة لم تترك، في تقديره، أثرا واضحا على أرض الواقع، مضيفا أن ملء حافلة بالكتب، أو توفر مكتبات لا يرتادها القراء أو لا تفتح أبوابها بانتظام، لا يكفي لبناء مدينة أدبية بالمعنى العملي.

    واعتبر الكاتب أن ما حققه الأفراد لطنجة أدبيا ما يزال أكبر بكثير مما حققته المؤسسات، واصفا اللقاءات مع الفاعلين بأنها “نقطة ضوء يتيمة”، لكنها لم تتجاوز، في نظره، طابع جلسات الاستماع الشكلية.

    ويحضر ملف البنيات الثقافية ضمن هذا النقاش، خصوصا المكتبة الوسائطية الكبرى “إقرأ”، التي قدمتها جماعة طنجة كمرفق ثقافي يمتد على مساحة تناهز 7500 متر مربع، ويضم فضاءات للقراءة للكبار والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى قاعة للعروض وأخرى للقاءات والندوات.

    وترد هذه المكتبة ضمن الصورة الثقافية التي تقدمها اليونسكو عن طنجة. غير أن المعطيات المنشورة لا تتضمن، إلى الآن، تاريخا محددا لفتحها المنتظم أمام العموم، أو نظاما معلنا للانخراط، أو مؤشرات حول عدد المستفيدين من خدماتها.

    وعلى المستوى الوطني، تزامنت الأشهر الأولى بعد التصنيف مع إعلان وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في 13 ماي 2026، نتائج دعم قطاع الكتاب، بعد دراسة 862 مشروعا وقبول دعم 485 مشروعا، بغلاف إجمالي يفوق 12,5 مليون درهم.

    وشمل الدعم نشر الكتاب، والمجلات الثقافية، والمجلات الإلكترونية، ومكتبات البيع، وإقامات المؤلفين، وهي مجالات تدخل ضمن المؤشرات التي تقاس بها دينامية المدن المصنفة في صنف الأدب.

    لكن المعطيات المتاحة لا تعرض حصيلة محلية مفصلة لحضور طنجة في هذه الخريطة، سواء من خلال دور نشر، أو مشاريع ترجمة، أو إقامات أدبية، أو برامج قراءة مرتبطة مباشرة بلقب “مدينة الأدب”.

    وتملك طنجة رصيدا أدبيا عالميا ارتبط بذاكرة المدينة الدولية، وتعدد لغاتها وفضاءاتها الثقافية، وبأسماء مثل ابن بطوطة ومحمد شكري وبول بولز وجان جينيه والطاهر بنجلون.

    غير أن الأشهر الأولى بعد تصنيف اليونسكو نقلت هذا الرصيد إلى مرحلة قياس جديدة، لا تعتمد على الذاكرة وحدها، بل على فتح المكتبات، وتنشيط القراءة، ودعم الكتاب، وربط المدارس والجامعة والمراكز الثقافية ببرامج محلية واضحة تستجيب لالتزامات “مدينة الأدب”.

    ظهرت المقالة بعد ستة أشهر على تصنيف اليونسكو.. ماذا فعلت طنجة بلقب مدينة الأدب؟ أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركنان لـ”بلادنا24″: الصحراء المغربية تختبر نوايا سوريا الجديدة في التقارب مع الرباط

    في أول تحرك دبلوماسي من هذا المستوى منذ سنوات القطيعة، تثير زيارة وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، إلى المغرب، تساؤلات بشأن مستقبل العلاقات بين الرباط ودمشق، وحدود التقارب الممكن بين البلدين بعد سقوط نظام بشار الأسد، خاصة في ظل الملفات السياسية والأمنية العالقة التي ظلت تؤثر على مسار العلاقات الثنائية لأكثر من عقد. محاولة […]

    ظهرت المقالة بركنان لـ”بلادنا24″: الصحراء المغربية تختبر نوايا سوريا الجديدة في التقارب مع الرباط أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة طبية لصحة الفم و الأسنان تحط الرحال بمجموعة مدارس الشعاعلة التابعة لمديرية التعليم بآسفي

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    تعزيزا للخدمات الصحية بالمؤسسات التعليمية بالعالم القروي، أطلقت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بآسفي برنامجا ميدانيا للوحدة المتنقلة للصحة الفموية وطب الأسنان، يستهدف عددا من المؤسسات التعليمية التابعة للجماعات القروية بالإقليم، وذلك ضمن برنامج الوقاية والعلاجات الفم و الأسنان لفائدة التلميذات والتلاميذ برسم سنة 2026.

    وتندرج هذه المبادرة الصحية في سياق المجهودات الرامية إلى تقريب الخدمات الطبية من ساكنة المناطق القروية، خاصة الفئات الهشة التي تعاني من صعوبة الولوج إلى العلاجات الأساسية، وفي مقدمتها خدمات طب الأسنان التي تظل من بين أكثر الخدمات الصحية طلبا داخل الوسط المدرسي.

    حطت القافلة الطبية رحالها يوم الخميس 14 ماي 2026 بمجموعة مدارس الشعاعلة التابعة لجماعة مول البركي، حيث عرفت هذه المحطة الصحية تنظيما محكما وانخراطا جماعيا من مختلف المتدخلين. وشارك في هذه الحملة ثمانية أطباء متخصصين أشرفوا على الفحوصات والعلاجات لفائدة التلميذات والتلاميذ، في أجواء مهنية وإنسانية تعكس أهمية العناية بالصحة المدرسية داخل العالم القروي.

    كما سهر على تسيير وتنظيم هذه العملية الإطار الإداري الكفؤ توفيق فرمان بمعية 24 أستاذا وأستاذة، جرى توزيعهم إلى فوجين بين الفترتين الصباحية والمسائية، قصد ضمان انسيابية الاستقبال وتأطير التلاميذ ومواكبتهم طيلة مراحل الفحص والعلاج، وهو ما ساهم بشكل كبير في نجاح هذه المبادرة وتحقيق أهدافها الصحية والتربوية المسطرة سلفا.

    وشملت الحملة جميع تلاميذ مجموعة مدارس الشعاعلة دون استثناء، حيث استفادوا من فحوصات دقيقة وتشخيصات طبية متخصصة، أسفرت عن تسجيل 64 حالة مستعجلة استدعت التدخل الفوري عبر عمليات الحشو والعلاج المباشر داخل الوحدة الطبية المتنقلة، الأمر الذي يعكس حجم الحاجة إلى مثل هذه المبادرات الصحية داخل المؤسسات التعليمية القروية.

    وقد لفت انتباه المستفيدين والأطر التربوية التجهيز المتطور للحافلة الطبية، التي تضم أحدث الأجهزة والتقنيات المستعملة في طب الأسنان، ما مكن الطاقم الطبي من تقديم خدمات علاجية ذات جودة عالية في ظروف مريحة وآمنة، تضاهي إلى حد كبير ما يقدم داخل المراكز الصحية المتخصصة.

    يعكس هذا البرنامج وعيا متزايدا بأهمية الصحة المدرسية باعتبارها مدخلا أساسيا لتحسين جودة التعلمات والحد من الهدر المدرسي، إذ تؤكد العديد من الدراسات أن المشاكل الصحية، وخاصة المرتبطة بالأسنان، تؤثر بشكل مباشر على التركيز والتحصيل الدراسي والحضور المنتظم داخل الفصول الدراسية.

    كما تكتسي هذه الحملة بعدا اجتماعيا وإنسانيا بالغ الأهمية، لأنها تستهدف أطفال العالم القروي الذين غالبا ما يجدون أنفسهم خارج دائرة الاستفادة المنتظمة من الخدمات الصحية المتخصصة، بسبب البعد الجغرافي أو ضعف الإمكانيات المادية للأسر. من هنا تبرز قيمة الوحدات الطبية المتنقلة باعتبارها جسرا إنسانيا للتضامن الصحي وآلية لتكريس العدالة المجالية في الولوج المجاني إلى العلاج.

    لا تقف أهمية هذه المبادرة عند حدود العلاج الفوري ، بل تمتد إلى ترسيخ ثقافة الوقاية لدى الأطفال، عبر غرس سلوكيات صحية سليمة منذ السنوات الدراسية الأولى، وهو ما يشكل استثمارا طويل الأمد في صحة الأجيال الصاعدة.

    بعد تسليم الشواهد الرمزية على الطاقم الطبي للقافلة عرفانا لما ماقموا به من عمل أكد السيد توفيق فرمان مدير مجموعة مدارس الشعاعلة لجريدة الأحداث أن تنظيم مثل هذه الحملات الطبية داخل المؤسسات التعليمية القروية يبعث برسائل إيجابية حول ضرورة التكامل بين قطاعي الصحة والتعليم، معتبرا أن المدرسة بالإضافة إلى أنها فضاء للتعلم، تعد أيضا مجالا للرعاية الصحية والتربية على السلوك المدني والصحي. مؤكدا في نفس الوقت على أن نجاح هذه المبادرات يظل رهينا باستمرارها وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف المناطق التي ما تزال في حاجة ماسة إلى خدمات القرب الصحية.

    في ظل كل التحديات الصعبة التي يعرفها العالم القروي، تبقى مثل هذه القوافل الطبية مبادرات تستحق التثمين والدعم، لما تحمله من أبعاد إنسانية محضة، ولما تتركه من أثر بالغ و مباشر في نفوس التلاميذ والأسر على حد سواء.

    هيئة التحرير15 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالقة التكنولوجيا يربحون تريليونات الدولارات رغم اضطرابات الشرق الأوسط

    في مؤشر على استمرار تدفق الاستثمارات نحو شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي رغم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، سجلت أكبر 10 شركات في العالم من حيث القيمة السوقية ارتفاعا كبيرا في القيمة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، مضيفة حوالي 4 تريليونات دولار إلى قيمتها السوقية.

    وبحسب بيانات جمعتها الأناضول، ارتفعت القيمة السوقية الإجمالية لأكبر 10 شركات عالمية بنسبة 16.69 بالمئة منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وما تبعها من ردود إيرانية وتوسع المواجهة إلى صراع إقليمي، لتصل القيمة الإجمالية لهذه الشركات إلى نحو 29 تريليون و240 مليار دولار حتى إغلاق الأسواق في 8 مايو/أيار الجاري.

    وشهدت الأسواق خلال الأسابيع الأولى من التصعيد حالة من التذبذب وعدم اليقين، إذ تراجعت القيمة السوقية الإجمالية لأكبر الشركات العالمية بنهاية مارس/ آذار الماضي إلى 23 تريليون و980 مليار دولار، مسجلة انخفاضا بنسبة 4.3 في المئة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، ما يعني خسارة تجاوزت تريليون و77 مليار دولار.

    لكن الأسواق عادت إلى التعافي سريعا خلال أبريل/ نيسان الماضي، مدفوعة بتوصيات شراء صادرة عن بنوك استثمارية كبرى، إضافة إلى تصاعد التوقعات المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي وتراجع المخاوف الجيوسياسية نسبيا، لترتفع القيمة السوقية لتلك الشركات خلال شهر واحد بنسبة 16.19 بالمئة، بما يعادل 3 تريليونات و882 مليار دولار.

    كما واصلت أسهم الشركات الكبرى صعودها خلال الأيام الأولى من مايو الجاري، حيث سجلت زيادة إضافية بنحو 1.37 تريليون دولار مقارنة بنهاية أبريل، لترتفع القيمة الإجمالية لأكبر 10 شركات عالميا من حيث القيمة السوقية إلى أكثر من 29 تريليون دولار للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب.

    إنفيديا بالصدارة

    وتصدرت شركة “إنفيديا” (Nvidia) قائمة الشركات الأعلى قيمة سوقية، بعدما بلغت قيمتها نحو 5 تريليونات و229 مليار دولار.

    ورغم أن الشركة تكبدت خسائر تقارب 68 مليار دولار خلال مارس الماضي، فإنها استعادت زخمها سريعا مع تصاعد الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتتجاوز حاجز 5 تريليونات دولار خلال أبريل، قبل أن تتراجع قليلا بفعل عمليات جني الأرباح، ثم تعود للصعود مجددا فوق هذا المستوى.

    وجاءت شركة “ألفابت” (Alphabet) مالكة محرك البحث غوغل، في المرتبة الثانية بقيمة سوقية بلغت 4 تريليونات و834 مليار دولار، تلتها “آبل” (Apple) بقيمة بلغت 4 تريليونات و309 مليارات دولار، لتتجاوز الشركتان أيضا مستوى 4 تريليونات دولار.

    وحلت “مايكروسوفت” (Microsoft) في المركز الرابع، بقيمة سوقية بلغت 3 تريليونات و84 مليار دولار، تلتها “أمازون” (Amazon) بـ2 تريليون و933 مليار دولار.

    وضمت القائمة أيضًا شركات “برودكوم” (Broadcom)، و”تي اس ام سي” (TSMC)، و”أرامكو السعودية” (Saudi Aramco)، و”تسلا” (Tesla)، و”ميتا” (Meta).

    ألفابت تسجل أكبر زيادة

    وعند مقارنة أداء الشركات منذ بداية الحرب، كانت “ألفابت” صاحبة أكبر زيادة بالقيمة السوقية، بعدما أضافت أكثر من تريليون و65 مليار دولار إلى قيمتها السوقية.

    وجاءت “إنفيديا” في المرتبة الثانية، بزيادة بلغت 923.6 مليار دولار، بينما ارتفعت قيمة “أمازون” بنحو 679 مليار دولار.

    كما سجلت “برودكوم” زيادة قدرها 521 مليار دولار، وارتفعت قيمة “آبل” بنحو 430 مليار دولار، فيما أضافت “تي اس ام سي” نحو 234 مليار دولار، و”مايكروسوفت” نحو 167 مليار دولار.

    في المقابل، ارتفعت القيمة السوقية لشركة أرامكو السعودية بنحو 158 مليار دولار، فيما حققت “تسلا” زيادة قاربت 98 مليار دولار.

    أما “ميتا” فكانت الشركة الوحيدة ضمن القائمة التي سجلت تراجعا في قيمتها السوقية، بعدما فقدت نحو 92.6 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

    وعلى أساس نسبة النمو، تصدرت “برودكوم” القائمة بنسبة بلغت 34.38 بالمئة، تلتها “أمازون” بنسبة 30.12 بالمئة، ثم “ألفابت” بنسبة 28.24 بالمئة.

    إقرأ الخبر من مصدره