Étiquette : 24

  • السينما تعانق ذاكرة مراكش العتيقة في دورة استثنائية لمهرجان السينما والتاريخ

    احتضنت مدينة مراكش على مدى أربعة أيام فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الوطني للسينما والتاريخ، الذي اختار هذه السنة شعار “السينما والمدينة العتيقة”، في تجربة ثقافية وفنية راهنت على إعادة فتح النقاش حول العلاقة العميقة بين الصورة والذاكرة، وبين الفن السابع والتحولات التي تعيشها المدن العتيقة المغربية.

    وشكلت هذه الدورة، المنظمة ما بين 20 و24 ماي الجاري، محطة ثقافية متميزة حولت المدينة الحمراء إلى فضاء مفتوح للتفاعل بين السينما والتاريخ والعمران، من خلال برنامج متنوع جمع بين العروض السينمائية والندوات الفكرية والورشات التكوينية واللقاءات الفنية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يستدعي آية “العمى والنسيان” في مواجهة غضب المحامين من قانون المهنة

    جمال أمدوري

    في خضم الجدل الدائر حول التعديلات المُدخلة على مشروع قانون مهنة المحاماة بمجلس النواب، والتي أثارت غضب جمعية هيئات المحامين، اختار وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن يستهل عرضه لمستجدات مشروع القانون بمجلس المستشارين بالآية 124 من سورة طه، حيث قال تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ﴾.

    وأكد وهبي خلال اجتماع للجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، اليوم الاثنين، أن هذا المشروع يندرج في سياق مواصلة تنزيل مسار إصلاح منظومة العدالة، وتأهيل المهن القانونية والقضائية بوصفها ركيزة محورية وعاملاً حاسماً في تحقيق النجاعة القضائية وضمان شروط المحاكمة العادلة.

    وأشار وزير العدل في كلمته إلى أنه بعد مرور 17 سنة على دخول القانون الحالي حيز التنفيذ، كان لا بد من وقفة تأمل وتفكير لتقييمه والوقوف على مكامن ضعفه لتحقيق المناعة للمهنة.

    وأوضح أن الوزارة باشرت حوارا مسؤولا استمر لأكثر من ثلاث سنوات وتخلله أكثر من خمسين اجتماعا مع الأمانة العامة للحكومة، المجلس الأعلى للسلطة القضائية، رئاسة النيابة العامة، والقطاعات الحكومية المعنية، وأساسا مع جمعية هيئات المحامين، مبرزاً أن المشروع عرض سابقا بمجلس النواب وقُدم بشأنة 502 تعديلا تفاعلت معها الحكومة إيجاباً وصوت عليه المجلس بالأغلبية في 19 ماي 2026.

    وعلى مستوى تأهيل المهنة ومزاولتها، أعلن وهبي عن مقتضيات جديدة أبرزها اعتماد نظام المباراة للولوج بدلاً من الامتحان، وإلزام الناجحين بقضاء سنة من التكوين الأساسي والنظري بمعهد التكوين بصفة “طالب”، تليها فترة تمرين لـ 24 شهراً، مع إقرار إلزامية التكوين المستمر والتخصصي.

    كما فتح المشروع آفاقاً جديدة للمزاولة عبر إمكانية العمل الفردي أو عقود المشاركة والشراكة والمساكنة والمساعد والمكاتب المدنية، إلى جانب تنظيم علاقة التعاون مع المحامين والمكاتب الأجنبية المرتبطة بمشاريع استثمارية، وفرض “تكليف مكتوب” يربط المحامي بموكله لضبط شروط النيابة والأتعاب.

    وفيما يخص الحصانة والمسطرة التأديبية، نص المشروع على إشعار النقيب فوراً في حال اعتقال محام أو وضعه تحت الحراسة النظرية، وعدم الاستماع إليه في القضايا المرتبطة بالمهنة إلا من طرف النيابة العامة بحضور النقيب.

    وفي الجانب التأديبي، ألزم القانون النقيب بالبث في الشكايا داخل أجل شهر، ومنح الوكيل العام للملك حق المنازعة في قرار الحفظ، مع اعتماد “عضو مقرر” للتحقيق، وضمان حق المحامي في الاطلاع على ملفه ومؤازرته، بالإضافة إلى إحداث بطاقة شخصية تقيد فيها المقررات التأديبية الصادرة ضده.

    أما على المستوى الهيكلي والتنظيمي، فقد تضمن المشروع مقتضيات تروم تمثيلية النساء المحاميات بمجالس الهيئات لأول مرة، وحصر مدة انتخاب النقيب في ولاية واحدة فقط غير قابلة للتجديد، فضلاً عن رفع النصاب القانوني اللازم لإحداث هيئة للمحامين إلى 500 محامٍ على الأقل.

    وفي إطار تعزيز تمثيلية الشباب، أقر المشروع “كوطا” مستقلة محددة في 5% لفائدة المحامين الذين تتراوح أقدميتهم بين خمس وعشر سنوات، مؤكداً في الختام أن الآراء والملاحظات الصادرة عن المستشارين ستساهم في تجويد النص وإخراجه في الحلة اللائقة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تحتفي بالإعلام الرياضي في نسخة استثنائية من كأس الغولف

    أسدلت مدينة أكادير الستار على فعاليات النسخة التاسعة من كأس الغولف للصحافيين الرياضيين، التي أقيمت هذه السنة تحت شعار « إعلام منفتح وملتزم.. الرياضة رافعة لتنمية سياحية مستدامة ».

    الدورة المنظمة بشراكة مع مجلس جماعة أكادير وبدعم من مجلس جهة سوس ماسة والمجلس الجهوي للسياحة بأكادير سوس ماسة، واصلت ترسيخ حضورها كواجهة تجمع بين الإعلام والرياضة والترويج السياحي، من خلال برنامج متنوع جمع بين التكوين والتنافس واللقاءات المؤسساتية.

    وعرفت النسخة الحالية أول مشاركة أجنبية في تاريخ البطولة، بحضور إعلاميين من إسبانيا وفرنسا، وهو ما منح التظاهرة بعدا دوليا جديدا، خاصة أن عددا من الصحافيين الأجانب المشاركين يمتلكون اهتماما وخبرة برياضة الغولف.

    وعلى مستوى المنافسات، تمكن الصحافي الإسباني خوسي جيسوس مينغيز، ممثل صحيفة « ماركا »، من التتويج بلقب الدورة التاسعة، بعد أداء مميز طيلة أطوار المسابقة، فيما عاد المركز الثاني للإعلامي سعيد العمرتي عن موقع « تامودا 24″، بينما حل الإعلامي إلياس البطاحي، ممثل موقع « 360 Le  » في المركز الثالث.

    كما شهدت الدورة مشاركة وازنة لقرابة 30 صحافيا مغربيا يمثلون عددا من المنابر الإعلامية الوطنية.

    وامتدت فعاليات الدورة من 21 إلى 24 ماي 2026، وتخللتها مجموعة من الأنشطة الموازية، من بينها لقاءات تواصلية مع مسؤولين محليين وجهويين، أبرزهم نائبا رئيس جماعة أكادير مولاي مصطفى بودرقة والبشير بن حماد، إلى جانب نائب رئيس المجلس الجهوي للسياحة عبد الحق الشهلي، حيث تم تسليط الضوء على المشاريع التنموية التي تشهدها المدينة، والدور المتنامي للرياضة في دعم الجاذبية السياحية وتعزيز التنمية المستدامة بالجهة.

    كما شكل اللقاء مع عبد الحق الشهلي فرصة لاستعراض مؤشرات القطاع السياحي بجهة سوس ماسة، وكذا الجهود التي يبذلها المجلس الجهوي للسياحة، برئاسة صلاح الدين بن حمان، لمواكبة مختلف التظاهرات الرياضية ذات الأثر الإيجابي على المدينة والجهة.

    وشمل برنامج الدورة، أيضا، زيارات لعدد من المنشآت الرياضية والثقافية بأكادير، إلى جانب تنظيم النسخة الثانية من جائزة الصورة الصحفية « دورة المرحوم علي المنتصر » بشراكة مع نادي أكادير للتصوير الفوتوغرافي.

    وشارك في المسابقة 7 مصورين صحافيين قدموا ما مجموعه 16 صورة صحفية، حيث عادت الجائزة الأولى، البالغة قيمتها 2000 درهم، للمصور عيسى الساوري عن جريدة لوماتان، فيما فازت سلمى صغير عن موقع « بوديوم سبور » بالجائزة الثانية وقيمتها 1500 درهم، بينما آلت الجائزة الثالثة، وقيمتها 1000 درهم، إلى محمد افتاحي عن جريدة البيان.

    واختتمت فعاليات النسخة التاسعة بتنظيم حفل تكريمي، احتفاء بالمتوجين وعدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية والفعاليات المحلية، تقديرا لإسهاماتها المتواصلة في دعم الحركة الرياضية والجمعوية والسياحية على المستويات المحلية والجهوية والوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية بالرباط

    اختتمت، يوم الأحد بالرباط، فعاليات الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)، خلال الفترة من 20 إلى 24 ماي الجاري، تحت شعار “المواهب المغربية”. وسلطت هذه النسخة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم […]

    The post اختتام فعاليات معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية بالرباط appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث أكثر من 25 ألف مقاولة بالمغرب خلال النصف الأول من سنة 2026

    الصحيفة من الرباط

    قال المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية إنه جرى إحداث 25 ألفا و520 مقاولة بالمغرب مع متم الفصل الأول من سنة 2026.

    وأوضح بلاغ للمكتب أن الأشخاص الاعتباريين يمثلون الحصة الأكبر من المقاولات المحدثة، بعدما بلغت نسبتهم 76 في المائة من إجمالي المقاولات، مقابل 24 في المائة للأشخاص الذاتيين.

    وفي ما يتعلق بالأشكال القانونية، تظل الشركة ذات المسؤولية المحدودة ذات الشريك الوحيد الشكل القانوني الأكثر طلبا لدى الأشخاص الاعتباريين، بعدما استحوذت على 66,5 في المائة من مجموع الشركات المحدثة، تليها الشركة ذات المسؤولية المحدودة التي بلغت حصتها 32,6…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيليا الزياني تلتحق بقيادة الحزب المغربي الحر

    عين الحزب المغربي الحر الناشطة سليمة زياني، المعروفة إعلاميا باسم سيليا الزياني، عضوة بالمكتب السياسي والقيادة الوطنية للحزب، وفق قرار وقعه الأمين العام إسحاق شارية بتاريخ 23 ماي 2026.

    وقال الحزب إن القرار جاء بعد مشاورات داخل هياكله التنظيمية الوطنية والجهوية والإقليمية، بهدف تعزيز بنياته القيادية والاستفادة من الكفاءات المنخرطة في مشروعه السياسي.

    وأضاف الحزب أن تعيين الزياني يستند إلى حضورها في قضايا مجتمعية وحقوقية، إلى جانب مساهمتها في النقاشات المرتبطة بالشأن العام.

    ويأتي هذا التعيين بعد أسابيع من إعلان التحاق سيليا الزياني بالحزب المغربي الحر، حيث قالت حينها إن دخولها العمل الحزبي يهدف إلى اكتساب تجربة في المجال السياسي والمؤسساتي والتعرف على آليات التدبير الحزبي.

    وبرز اسم سيليا الزياني خلال الاحتجاجات التي شهدتها منطقة الريف في سنوات سابقة، قبل انتقالها إلى العمل السياسي الحزبي خلال الفترة الأخيرة.

    وأكد الحزب أن العضوة الجديدة ستشارك ضمن هياكله القيادية في تتبع عدد من الملفات ذات الطابع المجتمعي والتنظيمي خلال المرحلة المقبلة.

    ظهرت المقالة سيليا الزياني تلتحق بقيادة الحزب المغربي الحر أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد مغربي يشارك في مؤتمر “لجنة الـ24” بـ نيكاراغوا لتكريس مغربية الصحراء

    الخط : A- A+

    حل وفد مغربي هام، بماناغوا، في نيكاراغوا، للمشاركة في المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 لمنطقة الكاريبي التابعة للأمم المتحدة، الذي ينعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري.

    ويضم هذا الوفد، الذي يترأسه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال، العديد من المسؤولين بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى جانب نائب رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.

    كما يشارك في هذا المؤتمر، بدعوة من رئيسة لجنة الـ24، وللسنة الثامنة على التوالي، منتخبان محليان عن الصحراء المغربية. ويتعلق الأمر بغلا بهية، عن جهة الداخلة-وادي الذهب، و امحمد أبا، عن جهة العيون-الساقية الحمراء.

    وتشكل مشاركة منتخبين عن الصحراء المغربية في هذا المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24، منذ سنة 2019، قطيعة مع الدعوة الحصرية التي كانت تستفيد منها “البوليساريو” منذ عقود.

    ويأتي انعقاد هذا المؤتمر بعد ثمانية أشهر على اعتماد القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن الدولي، الذي يطلب من الأطراف الأربعة المشاركة في المناقشات دون شروط مسبقة، على أساس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي.

    وسيشكل اجتماع ماناغوا فرصة لإطلاع أعضاء اللجنة وباقي المشاركين على آخر التطورات الإيجابية المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، لاسيما في سياق المناقشات التي انخرطت فيها الأطراف الأربعة بفضل هذا القرار التاريخي رقم 2797.

    كما سيمكن من إبراز الدينامية الدولية الداعمة لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، الذي يحظى بتأييد 130 بلدا، أي أزيد من ثلثي الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، من بينهم أعضاء دائمون في مجلس الأمن الدولي، فضلا عن سلسلة القرارات المتتالية لسحب الاعتراف بالكيان الوهمي.

    وينعقد هذا المؤتمر، الذي يعرف مشاركة قياسية مقارنة بالدورات السابقة، حول موضوع “التزامات متجددة، شراكات ومقاربات مبتكرة”، مع التركيز بشكل خاص على “النهوض بالمرونة والاستدامة في مواجهة التحديات المرتبطة بالمناخ، وفقا لأهداف التنمية المستدامة”.

    وفي هذا السياق، سيقدم الوفد المغربي عرضا يسلط الضوء على التقدم المحرز في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015، بغلاف مالي يفوق 10 ملايير درهم.

    ويشكل هذا النموذج التنموي رافعة حقيقية للتحول بالنسبة لمنطقة الصحراء المغربية، بما يتيح تنفيذ مشاريع مهيكلة على الصعيد السوسيو-اقتصادي، لاسيما في مجال البنيات التحتية، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، ومحطات تحلية المياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 50 عاماً من GTI.. فولكس فاغن تقدم ID. Polo GTI الكهربائية

    أعلنت شركة فولكس فاغن الألمانية عن تقديم طرازها الكهربائي الجديد ID. Polo GTI، في خطوة تنقل شعار GTI الشهير إلى العصر الكهربائي لأول مرة بعد نحو 50 عاماً من ظهوره. وتسعى الشركة من خلال هذا الطراز إلى الحفاظ على روح السيارات الصغيرة الرياضية التي صنعت شعبية GTI، لكن بصيغة تناسب التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية وتقليل الانبعاثات.

    ويأتي ID. Polo GTI بمحرك كهربائي بقوة 166 كيلوواط، أي ما يعادل 226 حصاناً، مع عزم دوران يصل إلى 290 نيوتن متر ينتقل إلى العجلات الأمامية، كما كان الحال مع أول سيارات GTI. وتؤكد فولكس فاغن أن السيارة قادرة على التسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 6.8 ثوانٍ، مع تجهيزها بقفل تفاضلي أمامي إلكتروني ونظام تعليق متكيف لمنحها ثباتاً أعلى في المنعطفات وتجربة قيادة أكثر حيوية.

    وزودت الشركة السيارة ببطارية صافية السعة قدرها 52 كيلوواط/ساعة، توفر مدى قيادة يصل إلى 424 كيلومتراً وفق معيار WLTP، مع إمكانية الشحن السريع بقدرة قصوى تبلغ 105 كيلوواط، ما يسمح بشحن البطارية من 10 إلى 80% في نحو 24 دقيقة. كما توفر السيارة مساحة تخزين تصل إلى 1240 لتراً عند طي المقاعد الخلفية، ما يجعلها أقرب إلى سيارة يومية عملية لا تكتفي بالطابع الرياضي فقط.

    ومن الداخل، تراهن فولكس فاغن على مزج الهوية الكلاسيكية لـGTI مع لمسات رقمية حديثة، من خلال وضع قيادة خاص يغير استجابة السيارة ورسومات المقصورة عند الضغط على زر مخصص، إلى جانب عجلات رياضية ومصابيح متطورة وتفاصيل تصميمية مستوحاة من تاريخ GTI. ومن المنتظر أن يبدأ الحجز المسبق في ألمانيا خلال الخريف، بسعر يقل قليلاً عن 39 ألف يورو، لتدخل فولكس فاغن منافسة السيارات الكهربائية الرياضية الصغيرة بطراز يجمع بين الذاكرة العاطفية والأداء الكهربائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يستحق « حريمات » فرصة مع « الأسود » في المونديال بعد أن حرم « الزعيم » من حلمه القاري؟

    في ليلة كان جمهور الجيش الملكي يترقب فيها لحظة تاريخية طال انتظارها، امتزج فيها الأمل بالحلم على مدرجات الرباط، تحولت الأجواء من نشوة مرتقبة إلى صدمة ثقيلة، بعدما انتهت المواجهة أمام ماميلودي صنداونز بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، وهي نتيجة لم تكن كافية لقلب معطيات النهائي الذي حُسم ذهابا لصالح الفريق الجنوب إفريقي، لينهي « الزعيم » المنافسة وسط إحساس جماعي بضياع فرصة ثمينة كانت الأقرب لإعادة أمجاد طال غيابها.

    أما على مستوى القراءة العامة للمشهد، فقد جاء النهائي ليكشف فجوة واضحة بين طموح العودة إلى منصات التتويج الإفريقية، وبين واقع ميداني لم يحسن خلاله التعامل مع التفاصيل الصغيرة في لحظة الحسم، فبدل أن يتحول اللقاء إلى بوابة لاستعادة إرث جيل الغريسي ودحان، أعاد فتح ملفات أعمق تتعلق بمدى جاهزية الفريق على المستويات التقنية والذهنية والتدبيرية، لتطفو مباشرة بعد صافرة النهاية أسئلة حارقة حول الأسباب الحقيقية التي حالت دون ترجمة الحلم إلى لقب، رغم أن كل الظروف كانت تبدو مهيأة لكتابة نهاية مختلفة.

    وفي قلب هذه العاصفة، وجد عميد الفريق ربيع حريمات نفسه في مواجهة سيل من الانتقادات، بعدما تحوّل في نظر شريحة واسعة من أنصار الزعيم من « قائد معركة » إلى لاعب « حرم » الفريق من أغلى لقب إفريقي.

    البداية كانت صادمة منذ الدقائق الأولى، حين أضاع حريمات فرصة لا تضيع أمام شباك فارغة، في لقطة اعتبرها كثيرون العنوان الأول لانهيار التركيز داخل الفريق. وبعدها عاد اللاعب ليسجل هدف التعادل من نقطة الجزاء، معيدا الأمل للمدرجات العسكرية التي اشتعلت حماسا، غير أن المشهد الذي أثار جدلا واسعا لم يكن الهدف نفسه، بل الطريقة التي احتفل بها العميد.

    ففي الوقت الذي كان الجيش ما يزال متعادلا حسابيا في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ظهر حريمات أمام الكاميرات وكأنه حسم اللقب بالفعل، يبعث القلوب بيديه، وينفخ القبل نحو المدرجات، ويعيش لحظة احتفال بدت للكثيرين مبالغا فيها مقارنة بحساسية النهائي وتعقيداته.

    عدد من المتابعين اعتبروا أن القائد الحقيقي في المباريات الكبرى لا ينجرف وراء العاطفة، بل يحافظ على تركيزه وتركيز المجموعة حتى آخر ثانية، لأن النهائيات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وبالقدرة على التحكم في الأعصاب أكثر من المهارات التقنية.

    لكن الصدمة الحقيقية التي قصمت ظهر الجيش جاءت في الشوط الثاني، عندما حصل الفريق على ضربة جزاء ثانية كانت كفيلة بقلب النهائي رأسا على عقب وإعادة اللقب إلى الرباط، غير أن حريمات أهدرها بطريقة دراماتيكية، لتسقط معها معنويات اللاعبين بشكل واضح، ويدخل الفريق بعدها في حالة ارتباك ذهني ونفسي استغلها الفريق الجنوب إفريقي ببرودة أعصاب كبيرة حتى صافرة النهاية.

    ورغم أن سهام الغضب اتجهت أساسا نحو حريمات، إلا أن قراءة أكثر عمقا للمباراة تكشف أن خسارة اللقب لم تكن نتيجة ضربة جزاء ضائعة فقط، بل نتيجة اختلالات تراكمت طوال الموسم الحالي.

    فالجيش الملكي، بحسب عدد من المتابعين، افتقد لعدة عناصر تصنع عادة الأبطال الحقيقيين في إفريقيا؛ بداية من محدودية دكة الاحتياط مقارنة بخصم يملك حلولا متنوعة في كل المراكز، مرورا بملف الانتدابات الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام، وصولا إلى غياب الخبرة الكافية في تدبير النهائيات القارية.

    كما أن بعض السلوكيات الجماهيرية كلفت الفريق عقوبات وضغوطا إضافية طوال الموسم، في وقت كان فيه الفريق بحاجة إلى بيئة مستقرة وهادئة تساعده على التركيز الكامل على الحلم الإفريقي.

    وفي المقابل، أثبت ماميلودي صنداونز مرة أخرى أنه ليس مجرد فريق عابر في القارة، بل مشروع كروي متكامل يشتغل بعقلية أوروبية داخل إفريقيا، سواء من حيث الانضباط التكتيكي أو الجاهزية الذهنية أو إدارة التفاصيل الصغيرة داخل المباريات الكبرى.

    ولم يخل النهائي أيضا من جدل تحكيمي كبير، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن الحكم تغاضى عن حالتي طرد واضحتين في صفوف الفريق الجنوب إفريقي، وسط حديث متزايد عن « تساهل » واضح مع فريق يرتبط اسمه برئيس الكاف الحالي باتريس موتسيبي، وهو ما زاد من غضب الجماهير العسكرية التي شعرت بأن فريقها قاتل في ظروف معقدة داخل الملعب وخارجه.

    غير أن السؤال الأثقل، والذي بدأ يفرض نفسه بقوة بعد هذه الليلة المؤلمة، لا يتعلق فقط بمستقبل حريمات مع الجيش الملكي، بل بمصيره أيضا مع المنتخب المغربي لكرة القدم على بعد أيام قليلة من انطلاق مونديال 2026.

    فما جرى في النهائي الإفريقي لا يمكن اختزاله فقط في ضياع ضربة جزاء أو فرصة سانحة، بل قد يتحول إلى نقطة سوداء ثقيلة في ملف ربيع حريمات داخل حسابات الناخب الوطني، لأن الأمر يتعلق أساسا بلاعب يفترض أنه قائد، والقائد يُقاس في المباريات الكبرى بقدرته على التحكم في الأعصاب، وإدارة الضغط، واتخاذ القرارات بعقل بارد في اللحظات التي تختنق فيها الأنفاس وتضيق فيها المساحات.

    الأكثر تعقيدا بالنسبة لعميد الجيش الملكي أن مركزه داخل « عرين الأسود » لم يعد مجرد مساحة يمكن اقتحامها ببعض اللمسات التقنية أو الأداء المحلي الجيد، بل أصبح واحدا من أغلى المراكز وأكثرها اشتعالا بالمنافسة، في ظل الانفجار الكبير للمواهب المغربية الصاعدة في أوروبا.

    فالمنتخب المغربي اليوم لا يبحث عن لاعب « محلي متألق » فقط، بل عن عناصر قادرة على مقارعة كبار العالم في المونديال، ولهذا برزت أسماء شابة ترعب فعليا أي لاعب يفكر في حجز مكان داخل قائمة الأسود النهائية، يتقدمها الوافد الجديد أيوب بوعدي الذي يُنظر إليه كأحد أكبر مشاريع خط الوسط المغربي مستقبلا، إضافة إلى نائل العيناوي الذي فرض نفسه بقوة رفقة المنتخب الوطني وفي الملاعب الفرنسية، ثم عمران لوزا قائد ونجم واتفورد الإنجليزي، فضلا عن سمير مرابيط وفوزي وأسماء أخرى شابة تملك هامشا زمنيا وتطورا بدنيا وتكتيكيا أكبر بكثير.

    وفي خضم هذه الحرب الشرسة على مراكز خط الوسط، تبدو حظوظ حريمات معقدة للغاية، ليس فقط بسبب ما حدث في نهائي دوري الأبطال، بل أيضا بسبب عامل السن، إذ يبلغ اللاعب 31 سنة، في وقت لا يتجاوز فيه أغلب منافسيه 22 أو 23 أو 24 سنة على أقصى تقدير، أصغرهم بوعدي 18 سنة، وهي تفاصيل لا يتجاهلها الناخب الوطني الذي يضع نصب عينيه بناء مجموعة قادرة على الاستمرار لما بعد مونديال 2026.

    لهذا، فإن الرسالة التي خرجت من ليلة الرباط كانت قاسية جدا: في كرة القدم الحديثة، الموهبة وحدها لا تكفي، والخبرة وحدها لا تحميك، وحتى التاريخ يمكن أن يسقط في لحظة واحدة إذا غاب التركيز في الموعد الذي لا يقبل الخطأ.

    وربما كانت مأساة حريمات الحقيقية أنه لم يخسر فقط نهائيا إفريقيا، بل خسر في نظر كثيرين أهم اختبار نفسي كان يمكن أن يقنع به المغاربة بأنه يستحق حمل قميص الأسود في أكبر موعد كروي على وجه الأرض، بعد ظل الجميع يدافع عنه من أجل فرصة مع الفريق الوطني لأشهر طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر متواصلة وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المغرب

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الاثنين 25 ماي ، استمرار موجة الحر بعدد من مناطق المملكة، خاصة بالسهول الشمالية والوسطى، ومنطقة سوس، والأقاليم الجنوبية، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة.

    وأفادت المديرية بأن الطقس سيعرف أيضا تشكل سحب غير مستقرة مرفوقة بقطرات مطرية أو زخات رعدية فوق مرتفعات الأطلس الكبير وسفوحه الشرقية، إضافة إلى جنوب المنطقة الشرقية، فيما يرتقب ظهور كتل ضبابية خلال الصباح والليل بالواجهة المتوسطية وشمال الأقاليم الجنوبية.

    كما ينتظر هبوب رياح معتدلة إلى قوية نسبيا بكل من منطقة طنجة، والجنوب الشرقي، والمنطقة الشرقية، ومرتفعات الأطلس، والسهول الوسطى، مع احتمال تناثر الغبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا بين 6 و13 درجة بمرتفعات الأطلس، وبين 24 و31 درجة بالسهول الشمالية والوسطى، وسوس، والجنوب الشرقي، وبعض المناطق الصحراوية، بينما ستشهد درجات الحرارة العليا ارتفاعا أو…

    إقرأ الخبر من مصدره