Étiquette : 25

  • الليمون المغربي يعزز حضوره في السوق الإسبانية بصادرات ارتفعت بـ2200 في المائة خلال 2026

    الخط : A- A+

    شهدت صادرات الليمون المغربي نحو السوق الإسبانية قفزة قياسية بنسبة تجاوزت 2200% خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية، مما وضع المغرب في المرتبة الثالثة ضمن أبرز موردي هذه المادة إلى إسبانيا خلف البرازيل والأرجنتين، متقدما على عدة دول تقليدية، في تطور يعكس التحول المتسارع للصادرات الفلاحية المغربية نحو الأسواق الأوروبية.

    ووفقا لمعطيات تجارية صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية، فقد ارتفعت واردات الليمون المغربي بشكل لافت خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس 2026، حيث بلغت الكميات المستوردة حوالي 601 طن، مقابل ما يزيد قليلا عن 25 طنا فقط خلال الفترة نفسها من سنة 2025.

    وجاء هذا النمو القياسي مستفيدا من الاتفاقيات التجارية الجديدة للاتحاد الأوروبي مع دول خارج التكتل خاصة في أمريكا الجنوبية وشمال إفريقيا، وتراجع الإنتاج المحلي الإسباني لموسم 2025-2026 مقارنة بالسنوات الماضية بسبب التقلبات المناخية والعواصف في مناطق أبرزها فالنسيا والأندلس، مما فتح المجال للواردات لتغطية الطلب الداخلي.

    وفي المقابل، أثار الارتفاع الكبير للواردات من المغرب والبرازيل قلق المزارعين والمنظمات الفلاحية بإسبانيا لتأثيره المباشر على الأسعار وتوازن السوق، حيث تتهم تلك المنظمات بروكسيل بمنح امتيازات تجارية للمنافسين دون فرض نفس المعايير البيئية، وشروط الإنتاج، والتكاليف.

    وتتجه التوقعات صوب استمرار هذا المنحى التصاعدي مستقبلا، لا سيما أن الفترة من يونيو إلى شتنبر تمثل ذروة استيراد الليمون في إسبانيا، مما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره الأوروبي إذا حافظ على وتيرة إنتاجه وتصديره الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح مغربي في السوق المالية الدولية.. وخبير اقتصادي يدعو لربط الاستدانة بنجاعة الاستثمار ومحاربة الفساد

    عبد المالك أهلال

    تمكن المغرب من جمع 2.25 مليار أورو عبر إصدار جديد لسندات في السوق المالية الدولية، في عملية مالية شهدت إقبالا واسعا استقطب طلبا إجماليا بلغ 5.2 مليار أورو، مسجلا معدل تغطية يقارب المرتين والنصف، وفق ما كشفته منصة اقتصاد الشرق مع بلومبرغ.

    وتأتي هذه الخطوة، التي تمت على شريحتين تستحقان في سنتي 2034 و2038، في سياق دينامية اقتصادية متسارعة تفرضها التزامات المغرب المستقبلية، وعلى رأسها الاستعداد لتمويل مشاريع البنية التحتية الضخمة المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030، إلى جانب استثمارات استراتيجية في قطاعات الطاقة وتحلية المياه تتجاوز قيمتها الإجمالية 100 مليار دولار حتى نهاية العقد الجاري.

    وقد استفاد هذا الخروج المالي من استعادة المغرب لتصنيفه الائتماني عند درجة جديرة بالاستثمار من طرف وكالة “ستاندرد آند بورز”، مما يترجم ثقة المؤسسات الدولية في صلابة الاقتصاد الوطني رغم التحديات الجيوسياسية وارتفاع عجز الميزانية.

    وفي خضم هذه التحركات المالية التي تهدف الحكومة من خلالها إلى تحقيق توازن بين دعم الاستثمارات ومواصلة خفض عجز الميزانية إلى 3 بالمائة بحلول سنة 2026، تبرز تساؤلات جوهرية حول آليات تدبير هذه القروض لضمان تحقيق التنمية المنشودة.

    وفي هذا السياق، كشف الخبير الاقتصادي محمد جدري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن خروج المملكة المغربية إلى السوق المالية الدولية يعتبر خروجا ناجحا بكل المقاييس، حيث طلبت البلاد مبلغا يقدر بحوالي 2.25 مليار أورو، في حين أن العرض الذي تلقته تجاوز حجم الطلب بنسبة بلغت مرتين ونصف.

    وأكد المتحدث ذاته أن هذا المعطى الرقمي يعكس بشكل واضح مستوى الثقة الكبيرة التي تضعها المؤسسات المالية الدولية ومستثمرو القطاع الأجنبي في الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن هذه الجهات الدائنة تأخذ بعين الاعتبار معيار الصلابة وتصنف المغرب ضمن خانة الدول القادرة على سداد ديونها بكل أريحية.

    وأوضح المحلل الاقتصادي أن لجوء جميع دول العالم للاستدانة، سواء على المستوى المحلي أو على المستوى الدولي من صندوق النقد الدولي أو البنك العالمي أو مؤسسات مالية أخرى، يبقى أمرا طبيعيا جدا، مشبها ذلك بأسرة عادية تقترض من أجل القيام باستثمار في عقار أو اقتناء سيارة أو لتدريس أبنائها أو توفير التطبيب لهم، ومبرزا أن المغرب تمكن من الحصول على هذا القرض بشروط تفضيلية وبنسبة فائدة أقل مما كان يعول عليه في البداية.

    وأضاف جدري، في حديثه للجريدة، أن الدولة المغربية اتخذت قرارا هاما يقضي بتوجيه هذه القروض المالية المحصل عليها بشكل حصري نحو قطاع الاستثمار، معتبرا أن هذا التوجه الاستراتيجي يحمل دلالات إيجابية بالغة الأهمية وضرورية لتحريك عجلة الاقتصاد الوطني.

    وتابع المصدر عينه مبينا أن الإشكالية الحقيقية في المغرب لا تكمن في آلية الاستدانة بحد ذاتها، بل ترتبط أساسا بـ “الحكامة وتسيير وتدبير الموارد المالية”، مسجلا وجود تحديات كبرى تتعلق بغياب النجاعة في الاستثمارات العمومية وما وصفه بـ “الفساد”، مما يجعل التدبير الخاطئ لهذه المديونية يرهن مستقبل الأجيال القادمة لثلاثين أو أربعين سنة مقبلة.

    وأشار الخبير إلى ضرورة العمل المستعجل على تحسين أساليب تدبير الموارد المالية على أرض الميدان والرفع من نجاعة الاستثمارات العمومية لتدارك التأخر الحاصل، مستدلا في هذا السياق بمؤشر الكفاءة الحدية لرأس المال الذي يظهر أن المغرب يحتاج إلى 11 نقطة من الناتج الداخلي الخام لتحقيق نقطة واحدة من النمو، في حين أن المعدل العالمي المسجل لا يتجاوز 6 نقاط فقط لإنتاج نفس النسبة من النمو.

    وشدد المتحدث، في ختام تصريحه، على ضرورة التوجه نحو تنزيل حزمة من التدابير الرامية إلى تقليص حجم الفساد في المغرب، مكررا تأكيده على أن العائق الأساسي يكمن في التدبير الخاطئ للموارد المتأتية من الديون وليس في مبدأ الاقتراض، وهو الواقع الذي يفرض الانكباب على إصلاح منظومة التدبير المالي لعدم الإضرار بالأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تكرم الموسيقار عبد الوهاب الدكالي في لفتة وفاء لإسهاماته السينمائية البارزة

    زينب شكري

    أعلنت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية عن تخصيص الدورة السادسة عشرة من المهرجان لإحياء ذكرى الموسيقار المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي، في خطوة تحمل طابعا تكريميا خاصا لأحد أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ الأغنية المغربية والعربية لعقود طويلة، وذلك بعد أسابيع قليلة فقط على رحيله، في حدث خلف حالة واسعة من الحزن داخل الأوساط الفنية والثقافية بالمغرب وعدد من الدول العربية والأفريقية.

    ومن المرتقب أن تُقام فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 31 مارس 2027 بمدينة الأقصر المصرية، وسط حضور سينمائي وفني أفريقي وعربي واسع، حيث اختارت إدارة المهرجان أن تجعل من هذه الدورة محطة للاحتفاء بمسار الدكالي الفني، واستحضار تأثيره في الوجدان الجماعي العربي، سواء من خلال الأغنية أو عبر مساهماته المرتبطة بالسينما والموسيقى التصويرية.

    وقال السيناريست سيد فؤاد، مؤسس ورئيس المهرجان، في تصريح لوسائل إعلام مصرية، إن إهداء الدورة المقبلة إلى روح عبد الوهاب الدكالي يأتي تقديرا لإسهاماته البارزة في السينما العربية والأفريقية، ولمكانته الفنية التي تجاوزت حدود المغرب نحو فضاء عربي وأفريقي أوسع، مضيفا أن أعماله الغنائية والموسيقية تحولت مع مرور الزمن إلى جزء من الذاكرة الفنية المشتركة بين الشعوب.

    وتقام فعاليات هذه الدورة بشراكة رسمية مع وزارة الثقافة المصرية، وبدعم وتعاون مشترك مع وزارات الخارجية، السياحة والآثار، والشباب والرياضة، بالإضافة إلى محافظة الأقصر، مما يمنح هذا التكريم غطاء ورعاية رسمية من الدولة المصرية.

    ويُنظر إلى هذا التكريم باعتباره اعترافا جديدا بقيمة أحد أعمدة الأغنية المغربية الحديثة، بعدما استطاع الدكالي، على امتداد مسار طويل، أن يرسخ أسلوبا فنيا خاصا جمع بين الكلمة الراقية واللحن المتجدد والحضور الصوتي المميز، ما جعله يحافظ على مكانته لدى أجيال متعاقبة من الجمهور داخل المغرب وخارجه.

    كما ارتبط اسم الفنان الراحل بعدد من الأعمال التي تجاوزت النجاح المحلي، لتجد صدى واسعا في العالم العربي وأجزاء من القارة الأفريقية، حيث ظل صوته حاضرا في مناسبات فنية وثقافية كبرى، فيما اعتبرت أعماله من بين أبرز المحطات التي ساهمت في التعريف بالأغنية المغربية خارج الحدود.

    ويأتي هذا الالتفات من مهرجان سينمائي أفريقي بارز ليؤكد حجم التأثير الذي تركه عبد الوهاب الدكالي في المشهد الفني العربي، ليس فقط كمطرب وملحن، بل كرمز ثقافي ارتبط اسمه بمرحلة كاملة من تطور الأغنية المغربية الحديثة، وبمسار فني حافظ على حضوره لعقود دون أن يفقد بريقه أو مكانته لدى الجمهور.

    وخلال السنوات الماضية، ظل الدكالي يحظى بتقدير واسع من مؤسسات فنية وثقافية عربية، بالنظر إلى مسيرته الطويلة التي مزجت بين الأصالة والتجديد، كما ظل اسمه حاضرا في قوائم الفنانين الذين ساهموا في بناء الجسور الفنية بين المغرب ومحيطه العربي والأفريقي، عبر أعمال حملت طابعا إنسانيا وعاطفيا ووطنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع عجز السيولة البنكية إلى 154,4 مليار درهم

    أفاد مركز أبحاث « بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش » (BKGR) بأن متوسط عجز السيولة البنكية تراجع إلى 154,4 مليار درهم، مع نهاية الفترة الممتدة من 14 إلى 21 ماي الجاري.

    وأوضح المركز، في مذكرته الأخيرة « Fixed Income Weekly »، أن هذا التطور يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات بنك المغرب لمدة سبعة أيام بـ 6,67 مليارات درهم لتستقر عند 62 مليار درهم.

    من جهتها، تراجعت توظيفات الخزينة، مع تسجيل جار يومي أقصى بقيمة 9,6 مليارات درهم، مقابل 17,7 مليار درهم خلال الأسبوع السابق.

    وبخصوص سعر الفائدة المتوسط المرجح، فقد ظل مستقرا عند 2,25 في المائة، في حين تراجع مؤشر « مونيا » (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2,204 في المائة.

    وخلال الفترة المقبلة، من المتوقع أن يعزز بنك المغرب من وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، ليستقر بذلك حجم التسبيقات لمدة 7 أيام عند 73,32 مليار درهم مقابل 62,04 مليار درهم سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الجمعة.. أجواء حارة ورياح قوية مرتقبة بهذه المناطق المغربية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الجمعة، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس حار بالسهول الشمالية والوسطى، ومنطقة سوس، والجنوب الشرقي، وداخل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    ويرتقب نزول قطرات متفرقة مع احتمال رعد محلي بالأطلسين الكبير والمتوسط. كما يتوقع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما فوق كل من منطقة طنجة، والأطلس الصغير، وداخل منطقة سوس، وشمال الأقاليم الصحراوية للمملكة، مع هبوب رياح رملية محلية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 19 و25 درجة بالمناطق الشمالية والوسطى، والجنوب الشرقي، وشرق الأقاليم الصحراوية، فيما ستتأرجح ما بين 14 و19 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار فستكون في انخفاض بالقرب من السواحل الوسطى، بينما ستعرف بعض الارتفاع بكافة أرجاء البلاد على العموم.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية والبوغاز وعلى طول الساحل الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. المغرب يشارك روسيا إحياء ذكرى أول رحلة مأهولة إلى الفضاء عبر تمثال يوري غاغارين

    الدار/ إيمان العلوي

    شهدت مدينة الرباط افتتاح تمثال نصفي لرائد الفضاء السوفياتي يوري غاغارين، تخليدًا للذكرى الخامسة والستين لأول رحلة بشرية إلى الفضاء، في حدث احتضنه المركز الروسي للعلوم والثقافة يوم 20 ماي 2026، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وثقافي مغربي وروسي.

    وجسدت هذه المناسبة رمزية خاصة باعتبارها احتفاءً بأحد أبرز الإنجازات الإنسانية في القرن العشرين، والذي فتح الباب أمام مرحلة جديدة من التطور العلمي والتكنولوجي واستكشاف الفضاء. كما شكل الحفل فرصة لاستحضار المسار التاريخي الذي جعل من اسم غاغارين رمزًا عالميًا للشجاعة والطموح الإنساني والسعي نحو المعرفة.

    وشهدت مراسم الافتتاح مشاركة ممثلين عن الأوساط الرسمية في كل من المغرب وروسيا، إلى جانب أعضاء من السلك الدبلوماسي وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام. كما حلّ ضيفًا على الفعالية رائد الفضاء الاختباري التابع لوكالة روسكوسموس أوليغ بلاتونوف، الذي يمثل الجيل الجديد من رواد الفضاء الروس.

    ويظل اسم يوري غاغارين محفورًا في تاريخ البشرية بعد رحلته الشهيرة على متن المركبة الفضائية «فوستوك-1» يوم 12 أبريل 1961، في خطوة اعتُبرت حينها تحولًا مفصليًا في مسار التقدم العلمي والتعاون الدولي في مجال الفضاء.

    وتكتسي هذه الذكرى أهمية إضافية في ظل احتفال المغرب وروسيا خلال سنة 2026 بمرور عشر سنوات على توقيع إعلان الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، وهو ما يعكس متانة العلاقات الثنائية وتنوع مجالات التعاون المشترك. كما تستحضر المناسبة أيضًا مرور 25 عامًا على إطلاق أول قمر صناعي مغربي «Maroc-Tubsat» من قاعدة بايكونور الفضائية، في محطة بارزة ضمن مسار الحضور المغربي في مجال التكنولوجيا والفضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستقطب 5.2 مليار يورو ويعزز تمويل مشاريعه الكبرى بإصدار سندات دولية 

    العمق المغربي

    تمكن المغرب تمكن من جمع 2.25 مليار يورو عبر بيع سندات في السوق الدولية، وذلك استنادا إلى مصادر مطلعة في مديرية الخزينة والمالية الخارجية بوزارة الاقتصاد والمالية، وفق ما كشفته منصة اقتصاد الشرق مع بلومبرغ.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه العملية المالية تمت على شريحتين، تستحق الأولى في عام 2034 بقيمة 1.25 مليار يورو، بينما تستحق الثانية في سنة 2038 بقيمة مليار يورو، حيث استقطب هذا الإصدار طلبا إجماليا بلغ 5.2 مليار يورو، وهو ما يمثل معدل تغطية يقارب 2.5 مرة.

    وأضافت المنصة أنه تم تحديد هوامش التسعير النهائية عند 170 نقطة أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأميركية للشريحة ذات أجل 8 سنوات، و200 نقطة أساس للشريحة الثانية، مشيرة إلى أن المغرب استعان ببنوك بي إن بي باريبا وسيتي ودوتشيه بنك وجيه بي مورغان كمديري إصدار، فيما تولت شركة لازارد مهمة المستشار المالي.

    وأشار التقرير إلى أن لجوء المملكة لسوق السندات الدولية يأتي بعد أقل من عام من آخر عملية جرت في شهر مارس من العام الماضي، والتي جمعت خلالها ملياري يورو وتلقت عروضا إجمالية تجاوزت 6.75 مليار يورو، مبرزا أن الإصدار الجديد يأتي في ظل سياق دولي يتسم بتوترات جيوسياسية في منطقة الخليج وارتفاع علاوات المخاطر في الأسواق الدولية.

    وأكدت المعطيات المنشورة أن ميزانية سنة 2026 تحدد سقف الديون الخارجية الجديدة عند 60 مليار درهم، أي ما يعادل 6.5 مليار دولار، إلى جانب 65 مليار درهم من الديون المحلية، مفسرة التوجه نحو السندات المقومة باليورو بعمق الروابط الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الرئيسي للمملكة، فضلا عن اهتمام الشركات الأوروبية بالمشاركة في تمويل مشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030 المشتركة مع إسبانيا والبرتغال.

    وقدرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قيمة المشاريع المرتبطة باستضافة البطولة العالمية بنحو 20 مليار دولار، في حين تتجاوز استثمارات البنية التحتية والطاقة الشمسية ومحطات تحلية مياه البحر عتبة 100 مليار دولار حتى نهاية العقد الجاري.

    وتابعت المادة الإخبارية سرد تفاصيل المشهد المالي، مبينة أن هذا الإصدار المرتقب يتزامن مع إضافة الحكومة لاعتمادات بقيمة 20 مليار درهم، توازي 2.2 مليار دولار، لميزانية العام الجاري بهدف دعم أسعار المواد الأساسية التي تأثرت بتداعيات حرب إيران، وهي اعتمادات ستمول من الإيرادات الضريبية التي فاقت التقديرات الأولية للحكومة.

    وسجلت المصادر ذاتها استفادة المغرب من استعادة تصنيفه الائتماني عند درجة جديرة بالاستثمار من وكالة ستاندرد آند بورز في شهر شتنبر من العام الماضي، بعدما رفعت الوكالة التصنيف من درجة بي بي زائد إلى بي بي بي ناقص مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك إثر مساعي الرباط لتعزيز ضبط الميزانية رغم الالتزامات المالية الضخمة لإعادة إعمار مناطق زلزال الحوز لسنة 2023 ومتطلبات تجهيز ملاعب ومطارات وسكك المونديال.

    وأفادت النشرة الشهرية لتنفيذ الميزانية الصادرة يوم الاثنين الماضي عن وزارة الاقتصاد والمالية أن ميزانية المملكة سجلت عجزا بقيمة 19.1 مليار درهم منذ بداية العام حتى نهاية شهر أبريل، وهو ما يمثل ارتفاعا سنويا يناهز 9 بالمائة.

    وأعلن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال جلسة استجواب في البرلمان الأسبوع الماضي، أن اقتصاد البلاد يتوقع أن ينمو بما يزيد عن 5.3 بالمائة خلال العام الجاري، مدعوما بانتعاش قطاع الزراعة بعد ست سنوات من الجفاف، وذلك رغم التحديات الدولية المرتبطة بحرب إيران وخفض صندوق النقد الدولي لتوقعاته للنمو.

    وخلصت المادة الصحفية إلى أنه رغم ارتفاع المصروفات، فإن الحكومة تستهدف خفض عجز الميزانية إلى 3 بالمائة من الناتج المحلي بنهاية 2026، بانخفاض قدره 0.5 نقطة مئوية، مستفيدة من نمو الإيرادات الضريبية التي تمثل النصيب الأكبر من الإيرادات، والتي زادت بواقع 10.1 مليار درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة.. « اختفاء » شعبة علوم الإعلام يضع وزارة التعليم العالي في مرمى المساءلة

    لا يزال ملف إحداث شعبة علوم الإعلام والاتصال بكلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة يثير الجدل، في ظل ما وصفته مصادر « تيلكيل عربي » بـ »تعثر غامض » طال مسار مشروع صادق عليه مجلس الجامعة سنة 2025 قبل أن يغيب عن الخريطة البيداغوجية الرسمية للموسم الجامعي 2025-2026.

    في هذا السياق، وجه النائب البرلماني مصطفى ابراهيمي، عن حزب العدالة والتنمية، ستة أسئلة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي، بشأن ما اعتبره « إغفالا لقرار مصادق عليه من مجلس جامعة ابن طفيل »، وفق ما يتضمنه السؤال الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه.

    واستند السؤال إلى مقتضيات القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، وإلى مبدأ احترام قرارات مجالس الجامعات باعتبارها هيئات تقريرية ذات صلاحيات بيداغوجية وإدارية، حيث يعود القرار، حسب نص السؤال، إلى تاريخ 23 يناير 2025، حين صادق مجلس جامعة ابن طفيل في دورته الرابعة من الولاية الثامنة على المقرر عدد 59/25 القاضي بإحداث شعبة علوم الإعلام والاتصال.

    وأوضح النائب أن القرار اتخذ وفق المساطر الداخلية للجامعة وبعد مداولة قانونية داخل المجلس المختص، غير أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وفق تعبيره، أقرت في ردها على سؤال كتابي سابق بعدم إدراج هذه الشعبة ضمن الخريطة البيداغوجية للموسم الجامعي 2025-2026، مبررة ذلك ب »عدم استيفاء المساطر التنظيمية »، دون الإشارة إلى قرار مجلس الجامعة أو التعامل معه باعتباره قرارا نافذا.

    وتساءل ابراهيمي في سؤاله عن مدى إلزامية قرارات مجالس الجامعات بالنسبة للوزارة، وعن الأسباب التي أدت إلى عدم إدراج الشعبة رغم المصادقة عليها، وعلى أي أساس قانوني تم اعتماد قرار الإقصاء من الخريطة البيداغوجية، وما إذا كانت الوزارة قد أخطرت مجلس الجامعة بأي اعتراض قبل المصادقة النهائية.

    وطرح النائب تساؤلات مرتبطة بدور الوزارة في تقدير مدى استيفاء المساطر، وإمكانية أن يشكل ذلك، حسب تعبيره، مساسا بمبدأ استقلالية الجامعات وحكامة قراراتها، داعيا إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتصحيح الوضع، بما يفضي إلى إدراج شعبة علوم الإعلام والاتصال برسم الموسم الجامعي 2026-2027، بناء على قرار المجلس الجامعي.

    ويحمل هذا الغياب مفارقة، إذ إن وزير التعليم العالي الحالي، عز الدين الميداوي (الذي تولى منصبه عام 2024)، كان قد بشر شخصيا بهذا المشروع خلال درس افتتاحي ألقاه في 21 فبراير 2023، إبان فترة رئاسته لجامعة ابن طفيل (2014-2023).

    هذا الوضع دفع النائب البرلماني إبراهيم اعبا إلى توجيه سؤال كتابي بتاريخ 17 أكتوبر 2025، حول ما وصفه بـ »تجميد إحداث الشعبة ».

    وبعد بداية تداول الأمر إعلاميا، سارع الوزير الوصي على القطاع إلى الرد على السؤال الكتابي بتاريخ 07 ماي 2026 (أي بعد نحو سبعة أشهر)، نافيا صيغة التجميد، وموضحا أن الأمر يعود إلى « عدم استكمال مسطرة الاعتماد التنظيمية اللازمة ».

    ويضع هذا الرد الرسمي الوزارة في مواجهة معطيات من كواليس المؤسسة، إذ تؤكد مصادر مطلعة لـ »تيلكيل عربي » أن المسطرة القانونية والتنظيمية جرى استيفاؤها بالكامل ووفق الضوابط الجاري بها العمل.

    وأورد المصدر ذاته أنه، إذا كان المشروع يعاني من نواقص، فكيف تمكن من المرور إلى مرحلة المصادقة داخل أعلى هيئة تقريرية داخل المجلس، وإذا كانت هناك ملاحظات فلم لم ترسل إلى الفريق البيداغوجي أو فتح باب الحوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: وهبي يستدعي 28 لاعبا للدخول في تجمع إعدادي قبل الإعلان عن اللائحة النهائية للمونديال

    استعدادا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، يدخل المنتخب الوطني المغربي معسكرا إعداديا، في الفترة من 22 إلى 26 ماي الجاري، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.
    وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته على موقعها الرسمي، أنه لهذا الغرض وجه الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة إلى 28 لاعبا.
    وأضاف المصدر ذاته أن هذا التجمع الإعدادي سيشكل المرحلة الأخيرة من التقييم والتحضير، قبل الإعلان يوم 26 ماي الجاري عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيمثلون الألوان الوطنية في نهائيات كأس العالم 2026.

    وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة :

    1- المهدي الحرار .. الرجاء الرياضي
    2- منير الكجوي المحمدي.. نهضة بركان
    3- يانيس بن الشاوش .. موناكو الفرنسي
    4- ابراهيم غوميز .. أولمبيك مارسيليا
    5- اسماعيل باعوف .. كامبور الهولندي
    6- مروان سعدان .. الفتح السعودي
    7- عبد الحميد أيت بودلال .. رين الفرنسي
    8- محمد الشيبي .. بيراميدز المصري
    9- أنس صلاح الدين .. بي إس في إيندهوفن
    10- سمير المرابط .. ستراسبورغ الفرنسي
    11 – عمران لوزا .. واتفورد الإنجليزي
    12- اسامة ترغالين .. فاينورد الهولندي
    13- ياسين جاسيم .. ستراسبورغ الفرنسي
    14- اسماعيل الصيباري .. بي إس في إيندهوفن
    15- سفيان بوفال .. لوهافر الفرنسي
    16- ريان بونيدا .. أجاكس أمستردام الهولندي
    17- ياسر الزبيري .. رين الفرنسي
    18- عثمان معما .. واتفورد الإنجليزي
    19- سفيان بنجديدة .. المغرب الفاسي
    20- يانيس بدراوي .. إيشتوريل البرتغالي
    21- أيوب بوعدي .. ليل الفرنسي
    22- توفيق بن الطيب .. تورا الفرنسي
    23- أيوب أميموني إشغوياب .. إنترخت فراكنفورت
    24- سفيان الفوزي .. شالك الألماني
    25- سفيان بوفتيني .. الوصل الإماراتي
    26- يوسف بلعمري .. الأهلي المصري
    27- أيوب الكعبي .. أولمبياكوس اليوناني
    28- سفيان الكرواني .. أوتريخت الهولندي



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المغرب أمة بحرية صاعدة”.. الوزير قيوح يعلن من طنجة عن ملامح استراتيجية واعدة لبناء أسطول بحري وطني تنافسي (صور)

    الخط : A- A+

    انطلقت اليوم الخميس 21 ماي 2026 بطنجة، فعاليات المناظرة الوطنية البحرية، وسط حضور وازن لمسؤولين حكوميين وخبراء ومهنيين وفاعلين في القطاع البحري، ومسؤولين دوليين، تحت شعار “المغرب أمة بحرية صاعدة”، لمناقشة ما يتعلق بمجالات النقل البحري والاقتصاد الأزرق، وذلك في خطوة تروم فتح نقاش وطني موسع حول مستقبل القطاع البحري بالمغرب، والتحديات التي تواجهه في ظل التحولات الاقتصادية والبيئية العالمية.

    وفي هذا السياق، تسعى هذه المناظرة التي جاءت تنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، إلى بلورة تصور استراتيجي جديد للنهوض بالمجال البحري، من خلال مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير الاقتصاد الأزرق وتعزيز مساهمة القطاع في تحقيق التنمية الاقتصادية، كما سيتم التطرق إلى سبل تحديث الموانئ الوطنية وتحسين الخدمات اللوجستية وتقوية تنافسية النقل البحري المغربي على المستويين الإقليمي والدولي.

    وستعرف أشغال المناظرة تنظيم جلسات وورشات موضوعاتية، تهم قضايا الاستدامة البيئية وحماية الثروات البحرية، إلى جانب بحث آليات مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتأثيرها على المنظومة البحرية. كما سيجري تسليط الضوء على أهمية الرقمنة والابتكار في تحديث القطاع البحري ورفع مردوديته الاقتصادية.

    وتكتسي هذه المناظرة الوطنية البحرية أهمية استراتيجية بالغة، باعتبارها رافعة للتفكير الجماعي في مستقبل القطاع البحري بكل مكوناته، ولا سيما ما يرتبط بالملاحة التجارية واللوجستيك البحري والاقتصاد الأزرق، كما يزداد الترسيخ لهذه الأهمية، بالنظر إلى التوجيهات الملكية السامية، التي جعلت من البُعد الأطلسي والاقتصاد البحري رافعة متكاملة ضمن الرؤية الاستراتيجية للتنمية، كما ورد في الخطاب الملكي السامي للملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.

    كما تأتي هذه المناظرة الوطنية البحرية كفضاء استراتيجي للتفكير في مستقبل القطاع البحري للمملكة من خلال ست جلسات موضوعاتية متكاملة، تعكس تعدد الأبعاد الاقتصادية والحمائية والتقنية لهذا المجال، حيث سيتم العمل على تفعيل أدوار المبادرة الملكية الأطلسية، ومقاومة الساحل في تعزيز الاستثمارات في قطاع النقل البحري، إلى جانب استشراف سبل تطوير الأسطول البحري الوطني، وتعزيز قدراته التنافسية في الأسواق الدولية.

    عبد الصمد قيوح يُثمن الرعاية الملكية السامية والحضور الدولي البارز

    وفي سياق الحدث البارز، استهل وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح كلمته بترحيب حار بضيوف المملكة في مدينة طنجة، “مدينة البوغاز”، معربا عن خالص شكره وتقديره لوزارة التجهيز والماء، ولكافة المؤسسات والشركاء والفاعلين من القطاعين العام والخاص الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث المحوري، مرحبا بالشخصيات الوطنية والدولية التي لبت الدعوة لتشكيل ملامح مستقبلي القطاع البحري بالمملكة.

    وأكد الوزير قيوح أن التوجيهات الملكية السامية الصادرة بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء (6 نونبر 2023)، والتي دعا فيها الملك محمد السادس إلى التفكير في إحداث أسطول بحري تجاري وطني قوي وتنافسي، تشكل خارطة الطريق المستقبلية للقطاع، موضحا أن هذه الرؤية الملكية المتبصرة تعكس الأهمية الاستراتيجية للقطاع البحري كركيزة أساسية للصمود الاقتصادي، وتأمين تدفقات السلع والسيادة اللوجستيكية للمملكة في ظل عالم مليء بالتحولات السريعة.

    وتنزيلا للتوجيهات الملكية، أشار الوزير إلى أن وزارة النقل واللوجستيك قد أطلقت دراسة استراتيجية شاملة لتطوير الأسطول البحري الوطني، اعتمدت على مقاربة تشاركية واسعة مع مختلف الفاعلين الخواص والعموميين، وقد خلصت هذه الدراسة إلى أن النهوض بالأسطول لا يمكن أن يتم بشكل معزول، بل كجزء من بناء منظومة بحرية متكاملة ومستدامة تشمل خمس ركائز أساسية وهي: التمويل، والحكامة، والتكوين، والخدمات المينائية، والخدمات اللوجستيكية.

    مجالات النمو البحري الواعدة وتعزيز الامتداد الأطلسي

    أوضح الوزير أن نتائج الدراسة الاستراتيجية كشفت عن وجود إمكانيات حقيقية وفرص استثمارية واعدة لتطوير حضور مغربي تنافسي في عدة أنشطة بحرية استراتيجية. وحدد قيوح هذه المجالات في: النقل البحري للمسافرين والبضائع، والنقل بالحاويات، ونقل المواد الأولية والطاقية؛ وهي مجالات حيوية من شأنها تعزيز السيادة اللوجستيكية للمملكة، ودعم اندماجها الإقليمي وعمقها الأطلسي الإفريقي.

    وفي الشق العملي والتشغيلي، سلط الوزير الضوء على جهود تقوية وتنويع خدمات النقل البحري بين المغرب وإسبانيا لمواكبة التدفقات الكبيرة للمسافرين والتبادل التجاري، مستشهدا بالدينامية الاستثنائية لعملية “مرحبا” التي تسجل سنويا ما يقارب 3.7 مليون راكب و800 ألف عربة، خاصة في فصل الصيف، كما أعلن عن استعداد الوزارة التام لفتح خطوط بحرية مباشرة جديدة تربط موانئ الجنوب (أكادير والداخلة) بالموانئ الأوروبية والإفريقية والأمريكية لدعم قطاع التصدير الوطني وتسهيل وصول المنتجات المغربية للأسواق العالمية.

    واستحضر الوزير الحصيلة المشرفة للمملكة على مدى 25 سنة تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، حيث نجح المغرب في إحداث تحول عميق في بنيته التحتية المينائية بفضل امتلاكه واجهتين بحريتين على طول 3500 كيلومتر، مبرزا في هذا الصدد المشاريع الضخمة والمهيكلة مثل مركبات: طنجة المتوسط، والناظور غرب المتوسط، والداخلة الأطلسي، إلى جانب تحديث موانئ الدار البيضاء والجرف الأصفر وأكادير، وربطها بشبكات الطرق السيارة والسكك الحديدية والمنصات اللوجستيكية والموانئ الجافة، لتعزيز دور المغرب كمحور إقليمي ودولي للربط التجاري.

    وخلص عبد الصمد قيوح في كلمته بالإشادة بالمبادرة الملكية السامية المتعلقة بالفضاء الأطلسي، والرامية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي عبر ربط بحري متطور، يرتكز على التنمية المشتركة والاندماج الاقتصادي، مؤكدا أن تمديد الخط السككي فائق السرعة “البراق” من طنجة نحو مراكش ثم أكادير، مع آفاق مستقبلي ممتدة نحو الأقاليم الجنوبية على المدى البعيد، سيشكل طفرة نوعية ومرحلة استراتيجية لإحداث تحول عميق في قدرات النقل متعدد الوسائط، مما يدعم بقوة المنظومة البحرية واللوجستيكية للواجهة الأطلسية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره