Étiquette : 25

  • تقرير أمريكي: المغرب قوة متوسطة صاعدة بالصناعة والطاقات المتجددة


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    ذكر تقرير حديث صادر عن “مركز ستيمسون” حول التحولات السياسية والاقتصادية والجيو-سياسية التي تشهدها المملكة المغربية، أن “الرباط برزت كجسر محوري بين أوروبا وإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط ككل، مستغلةً السياسات الصناعية، والتكامل التجاري، والدبلوماسية لإعادة تموقعها كقوة متوسطة صاعدة”، مبرزا أن “النجاحات المغربية في مجال تصنيع السيارات والطاقات المتجددة تعكس تحولا نحو تكامل اقتصادي ذي قيمة مضافة أعلى، في حين تهدف الإصلاحات الاجتماعية والرقمية الطموحة إلى استدامة النمو على المدى الطويل”.

    وأكد التقرير ذاته أن “المغرب يدخل سنة 2026 كقوة متوسطة متطورة تحتل موقعا هيكليا فريدا عند تقاطع المجالات الأطلسية والمتوسطية والساحلية؛ إذ لم يعد مجرد دولة عازلة لإدارة الهجرة الأوروبية، بل تطور ليصبح فاعلا إقليميا مبادرا وركيزة استقرار عند ملتقى طرق أوروبا وإفريقيا”، موضحا أن “البلاد، تحت قيادة الملك محمد السادس، استغلت جغرافيتها لتسهيل التجارة والاستثمار والتعاون الأمني عبر القارات، مما أعاد تشكيل البنية الاستراتيجية لمنطقة المغرب العربي”.

    ورصد مركز الأبحاث الأمريكي سالف الذكر مسار تحول المغرب من منصة تصنيع منخفضة التكلفة إلى مصدّر صناعي عالي التقنية ورائد في الطاقة الخضراء، مشددا على أن “صعود قطاعات تصدير السيارات المتكاملة، والطيران، والمعادن الحيوية أدى إلى تغيير مكانة المغرب في سلاسل التصدير العالمية، مما جذب استثمارات أوروبية وخليجية مستدامة، وجعل البلاد وجهة مفضلة لنقل الأنشطة الصناعية بالقرب من الأسواق”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع بأن “المغرب عمل على تنويع صادراته وتجاوز المنتجات التقليدية مثل الفوسفاط، والحوامض، والنسيج، لتشمل التصنيع ذا القيمة المضافة العالية، ويلخص قطاع السيارات هذا التحول؛ إذ تمثل صادرات السيارات، والأسلاك، والمحركات الآن حوالي 25 في المائة من إجمالي صادرات السلع، متجاوزة الفوسفاط”، مبرزا أن “هذا النمو جاء نتيجة للاستثمار المستدام في البنية التحتية وتطوير القوى العاملة”.

    وأوضح المركز البحثي الأمريكي أن “المغرب يلعب دورا استراتيجيا متزايد الأهمية في المشهد العالمي للمعادن الحيوية. فبالإضافة إلى مكانتها العالمية في إنتاج الفوسفاط، تمتلك البلاد احتياطيات كبرى من الكوبالت، والنحاس، والنيكل، والمنغنيز، والباريت، والفلورين. ويعد المغرب تاسع أكبر منتج للكوبالت في العالم، ويمتلك حادي عشر أكبر احتياطي للكوبالت عالميا. وتعتبر هذه المعادن مدخلات أساسية للسيارات الكهربائية، وأنظمة الطاقة المتجددة، وأشباه الموصلات، والصناعات الدفاعية”، مضيفا أن “المملكة تضع نفسها كمركز لمواد البطاريات، مستفيدة من هيمنتها على الفوسفاط لإنتاج بطاريات ليثيوم وفوسفاط الحديد”.

    وفي الشق الاستثماري، بيّن التقرير أن “المغرب اتبع نهجا نظاميا لتحسين مناخ الاستثمار وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر؛ إذ تعافت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بقوة، مدعومة بميثاق الاستثمار لعام 2022، الذي قدم حوافز جديدة وعزز الحماية للمستثمرين”، مبرزا أن “المناطق الحرة والمجمعات الصناعية تلعب دورا رئيسيا في جذب الاستثمار، ويتميز مجمع ميناء طنجة المتوسط-على سبيل المثال-بوجود مناطق صناعية متخصصة في السيارات، واللوجستيات، والنسيج، ويقدم إجراءات جمركية مبسطة، وحوافز ضريبية، وبنية تحتية حديثة”.

    وحول حضور العمق الإفريقي في السياسة المغربية، أكدت الوثيقة ذاتها أن “عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي شكلت تحولا استراتيجيا كبيرا نحو الانخراط مع إفريقيا؛ إذ أجرى الملك محمد السادس زيارات رسمية متعددة إلى بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، شملت أكثر من 30 دولة، وسهّلت توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات مثل التجارة، والاستثمار، والبنية التحتية، والزراعة، والتكوين الديني”.

    في سياق آخر، أبرز التقرير أن “المغرب يحافظ على علاقات قوية مع دول الخليج، حيث أصبحت دولة الإمارات مستثمرا رئيسيا في العقارات، والموانئ، والسياحة، والطاقة المتجددة في المغرب؛ إذ تدير شركة موانئ دبي العالمية محطة الحاويات بالجرف الأصفر على سبيل المثال”، معتبرا أن “هذه الشراكات الخليجية تجلب للمغرب رأس المال، والتكنولوجيا، والدعم السياسي لمواقف المغرب الإقليمية. كما ساهم المغرب في أمن الخليج من خلال المشاركة في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن (2015-2019) قبل الانسحاب، بينما توازن المملكة بعناية علاقاتها عبر العالم العربي، محتفظة بروابط مع كل من السعودية وقطر بالرغم من خلافهما السابق، وتنخرط براغماتيا مع كل من إسرائيل والفصائل الفلسطينية”.

    وحول قضايا مغاربة العالم، سجّل “مركز ستيمسون” أن “هناك حوالي 5 ملايين مغربي يعيشون في الخارج، وبشكل أساسي في أوروبا، خاصة فرنسا التي تستضيف أكثر من 1,5 مليون شخص منهم. وترسل هذه الجاليات تحويلات مالية مهمة تدعم دخول الأسر، وتموّل الاستهلاك والإسكان، وتساهم في التنمية المحلية”، مبرزا أن “هجرة الأدمغة تظل مصدر قلق في المغرب، حيث يسعى العديد من خريجي الجامعات إلى الحصول على فرص في الخارج بسبب محدودية آفاق العمل، وبحثا عن رواتب أفضل وجودة حياة أعلى. ويمثل هذا التدفق الخارج خسارة في رأس المال البشري، على الرغم من عودة البعض حاملين المهارات ورأس المال، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى خلق الظروف التي تحتفظ بالمواهب، مع استغلال شبكات مغاربة العالم للاستثمار ونقل المعرفة”.

    وخلص مركز الأبحاث الأمريكي إلى أن “المغرب حقق استقرارا وتقدما ملحوظين على مدى العقدين الماضيين؛ إذ أقرّ النظام الملكي الدستوري إصلاحات تدريجية مع الحفاظ على النظام، وعمل التحرير الاقتصادي، واتفاقيات التجارة، والسياسة الصناعية على تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمار. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة؛ إذ يهدد ارتفاع بطالة الشباب، والتفاوت المجالي، وندرة المياه التماسك الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي”، مشددا على “أهمية موازنة البرامج الاجتماعية الطموحة مع الاستدامة المالية، مما يتطلب تعزيز تحصيل الإيرادات الضريبية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، بحيث تظل البيروقراطية الحكومية غير الفعالة، والفساد، والبطء في وتيرة الإصلاح التنظيمي عقبات أمام تطوير القطاع الخاص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ؟

    صورة مقرّبة لشخص يلتهم قطعة من الطعام تشبه الخبز مغطاة بطبقة من الدهن البيج Getty Imagesيمكن أن يوفر المضغ مجموعة واسعة من الفوائد الصحية

    رغم أن من المعروف على نطاق واسع أن زيادة المضغ تحسن عملية الهضم، تشير أبحاث إلى أنها قد تعزز نشاط الدماغ، وربما تساعد حتى في الوقاية من مرض ألزهايمر.

    وبسبب مضغه حبة كراث 722 مرة قبل ابتلاعها، لُقب هوراس فليتشر بـ »الماضغ العظيم »، وكان خبير التغذية الأمريكي العصامي يعتقد أن الطعام يجب أن يُمضغ « حتى يصبح سائلاً تماماً » و »يبتلع نفسه تقريباً ».

    وقدر فليتشر أن المضغ القوي كان من الممكن أن يوفر على الاقتصاد الأمريكي في أوائل القرن العشرين أكثر من نصف مليون دولار يومياً، أي ما يعادل نحو 19.5 مليون دولار بقيمة اليوم، لأن الشخص العادي كان سيستهلك نصف رطل (227 غراماً) أقل من الطعام يومياً.

    وقد تكون أفكار فليتشر متطرفة إلى حد ما، لكن ماتس ترولسون، أستاذ قسم صحة الأسنان في معهد كارولينسكا في السويد، يقول: « في بعض الجوانب، كان محقاً ».

    فزيادة المضغ قد توفر مجموعة واسعة من الفوائد الصحية، بدءاً من تحسين الهضم والمساعدة في تقليل استهلاك السعرات الحرارية، وصولاً إلى تخفيف التوتر والقلق وتحسين القدرات الإدراكية عبر تعزيز الذاكرة وزيادة التركيز.

    ونظراً لوجود ارتباط بين صحة الأسنان ومرض ألزهايمر والخرف، يرى بعض الخبراء أن تحسين صحة الفم والأسنان قد يساعد حتى في عكس مظاهر الشيخوخة الذهنية.

    التاريخ القديم للمضغ

    مثل معظم الحيوانات، امتلك البشر « أسناناً وفكوكاً منذ ملايين السنين »، وفقاً لعالم الكيمياء الحيوية التطورية والبيئية آدم فان كاسترين من معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية في مدينة لايبزيغ الألمانية، لكن هذه الأسنان والفكوك مرت بتغيرات عديدة عبر عصور ما قبل التاريخ.

    فأوائل أشباه البشر، الذين عاشوا قبل نحو ستة إلى سبعة ملايين سنة، امتلكوا أسناناً شبيهة بأسنان القردة الحالية، وكانت مناسبة بشكل خاص لتناول « الكثير من الفواكه الكبيرة واللحمية » المنتشرة في الغابات التي عاش فيها أسلاف البشر الأوائل، بحسب فان كاسترين.

    لكن مع تراجع الغابات وظهور مناطق أكثر انفتاحاً وغابات خفيفة وسهول شبيهة بالسافانا، اضطر أشباه البشر إلى التعامل مع « أطعمة أكثر صعوبة من الناحية الميكانيكية »، مثل البذور والمكسرات والدرنات، كما يقول فان كاسترين، ولذلك تطوروا باتجاه امتلاك أضراس أكبر وفكوك ووجوه أضخم لاستيعاب هذه الأسنان، إلى جانب عضلات أقوى للمضغ.

    ويقول ماتس ترولسون: « النظرية تقول إن المضغ يعمل مثل مضخة، إذ يضخ الدم إلى الدماغ ».

    ومع تطور الأدوات، ومعالجة الطعام، والزراعة، واستخدام النار في الطهي، لم يعد البشر بحاجة إلى جلسات مضغ طويلة كما في السابق، بحسب فان كاسترين، فاليوم يقضي الإنسان نحو 35 دقيقة يومياً في المضغ، مقارنة بـ4.5 ساعات لدى أقرب أقربائنا من القردة، مثل الشمبانزي والبونوبو، و6.6 ساعات لدى الغوريلا وإنسان الغاب.

    ورغم هذه التغيرات التطورية، بقي الهدف من المضغ كما هو، حيث يقول فان كاسترين: « نحن الثدييات نمتلك أنظمة مضغ معقدة لأننا نريد استخراج أكبر قدر ممكن من الطاقة من الطعام لتغذية عمليات الأيض المرتبطة بكوننا من ذوات الدم الحار ».

    يؤدي تكسير جزيئات الطعام إلى قطع أصغر إلى زيادة مساحة سطحها، مما يعني أن العصارات الهضمية يمكنها العمل عليها بكفاءة أكبر Getty Imagesيؤدي تفتيت جزيئات الطعام إلى قطع أصغر إلى زيادة مساحة سطحها، مما يعني أن العصارات الهضمية يمكنها العمل عليها بكفاءة أكبرخطوة أولى مهمة

    في أبسط مستوياته، يعمل المضغ على تفتيت الطعام إلى جزيئات صغيرة وترطيبه باللعاب، بحيث يمكن ابتلاعه بسهولة، ويقول أندريس فان دير بيلت، أحد رواد أبحاث فسيولوجيا الفم والمضغ، والذي عمل باحثاً في المركز الطبي الجامعي في أوترخت الهولندية لأكثر من ثلاثة عقود: « إنه المرحلة الأولى من عملية الهضم ».

    ولا يقتصر تأثير المضغ على زيادة إفراز اللعاب والإنزيمات الهاضمة مثل الأميليز، التي تساعد على تكسير الطعام، بل إنه يحفز أيضاً الأمعاء والبنكرياس على إفراز العصارات التي تساهم في استكمال عملية الهضم.

    ويقول ماتس ترولسون: « إذا لم تمضغ الطعام، فلن تكون الأمعاء مستعدة للتعامل معه ».

    كما أن تفتيت الطعام إلى قطع أصغر يزيد من مساحة سطحه، ما يسمح للعصارات الهاضمة بالتعامل معه بكفاءة أكبر، وفقاً لعالم الأعصاب الفموية الوجهية أبهيشيك كومار، الذي يعمل مع ترولسون في معهد كارولينسكا.

    ويُعد ذلك مهماً لصحة الأمعاء، لأن الجزيئات الكبيرة تبقى فترة أطول داخل الجهاز الهضمي، ما يمنح الكائنات الدقيقة وقتاً أطول لتخميرها.

    ويقول كومار إن هذا قد يسبب « الشعور بالانتفاخ والامتلاء والإمساك وأعراضاً أخرى ».

    تحسين الامتصاص والشعور بالشبع

    يساعد المضغ أيضاً على إطلاق العناصر الغذائية الموجودة في الطعام، ما يمكن الجسم من امتصاصها بشكل أكثر فاعلية، ففي دراسة أُجريت عام 2009، طُلب من 13 شخصاً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة مضغ كمية صغيرة من اللوز 10 مرات أو 25 مرة أو 40 مرة.

    وعندما جمع الباحثون عينات من براز المشاركين، اكتشفوا أن الأشخاص الذين مضغوا أكثر أخرجوا دهوناً أقل، ما يشير إلى أن امتصاص الطاقة من المكسرات كان أعلى بما يصل إلى الثلث.

    (وكان فليتشر، في أوائل القرن العشرين، يعتقد أيضاً أن زيادة المضغ تُنتج برازاً « أفضل جودة »، يكون « جافاً إلى حد كبير » وتفوح منه رائحة « بسكويت ساخن »).

    كما أن مضغ الطعام 40 مرة جعل المشاركين يشعرون بالشبع لفترة أطول.

    وأكدت دراسة أخرى أُجريت عام 2013 هذا الارتباط بالشبع، إذ طُلب من 21 مشاركاً مضغ قطعة بيتزا بحجم قطعة « تشيكن ناغتس » إما 15 مرة أو 40 مرة قبل ابتلاعها.

    وأظهرت النتائج أن المجموعة التي مضغت 40 مرة شعرت بانخفاض ملحوظ في الجوع.

    كما سجلت لديهم مستويات أعلى من هرموني « سي سي كيه » و »جي آي بي »، وهما هرمونان ينسقان عملية الهضم في الأمعاء، إلى جانب انخفاض مستويات هرمون الجوع المعروف باسم « غريلين ».

    وتشير دراستان تحليليتان منفصلتان، راجعتا ما يقرب من 50 دراسة، إلى أن زيادة المضغ تعني أيضاً أنك على الأرجح ستتناول كمية أقل من الطعام.

    ويعود ذلك إلى أن الجسم يحتاج إلى نحو 20 دقيقة لتعديل إفراز الهرمونات المرتبطة بالجوع وإرسال إشارات إلى الدماغ بالشعور بالشبع، فيما يمنحك المضغ وقتاً إضافياً قبل الوصول إلى هذه المرحلة.

    ولهذا السبب يشجع كثير من اختصاصيي التغذية والأطباء على تناول الطعام ببطء ووعي، بدلاً من التهامه بسرعة، خصوصاً لمن يحاولون إنقاص أوزانهم.

    كما أظهرت دراسة شملت 92 طفلاً في البرازيل أن الأطفال المصابين بالسمنة « كانوا يمضغون عدداً أقل من مرات المضغ ويتناولون الطعام بسرعة أكبر » مقارنة بالأطفال ذوي الوزن الطبيعي.

    • كيف تتغير مستويات الكوليسترول في جسمك خلال الصيام؟
    • ما هي مقاومة الإنسولين؟ وهل يساعد الصيام في التغلب عليها؟

    في استطلاع رأي شمل 28,500 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر، أظهر الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة جيدة على المضغ أداءً أفضل في مجموعة من الاختبارات المعرفيةGetty Imagesفي استطلاع رأي شمل 28,500 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر، أظهر الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة جيدة على المضغ أداءً أفضل في مجموعة من الاختبارات المعرفية

    ومن الطرق الجيدة لإبطاء سرعة تناول الطعام اختيار أطعمة تحتاج إلى مضغ أكثر، فالكثير من الدراسات توصي بتناول الأطعمة الصلبة بدلاً من السوائل، مثل البرتقال بدلاً من عصير البرتقال، وكذلك الأطعمة الأكثر كثافة ولزوجة، مثل الشوفان وبذور الكتان، بدلاً من الأرز الأبيض أو المعكرونة.

    ويقول أبهيشيك كومار: « يمكن لقوام الطعام أن يؤثر في مدى شعورنا بالشبع، وبالتالي قد يساعد الأشخاص الذين يعانون من السمنة على إنقاص الوزن عبر تقليل كمية الطعام التي يتناولونها ».

    دفعة لصحة الدماغ

    وبعيداً عن التغذية والهضم، يكتشف الباحثون بشكل متزايد أن المضغ يؤدي دوراً مهماً في جوانب أخرى من صحتنا، وخصوصاً صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

    ويقول كومار: « هناك اهتمام متزايد بما يُعرف بـ(محور الفم والدماغ)، الذي يفترض وجود ارتباط مباشر بين المضغ وصحة الدماغ ».

    فعلى سبيل المثال، ارتبط فقدان الأسنان بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف.

    ويتأثر التذكر أيضاً بقدرة الإنسان على المضغ، ففي دراسة شملت أكثر من 28 ألفاً و500 شخص تجاوزت أعمارهم 50 عاماً في 14 دولة أوروبية، حقق المشاركون الذين يتمتعون بقدرة جيدة على المضغ، أو الذين لا يستخدمون أطقم أسنان، نتائج أفضل في مجموعة من الاختبارات الإدراكية.

    وأظهر هؤلاء قدرة أفضل بشكل ملحوظ على تذكر الكلمات، والطلاقة اللفظية، والمهارات الحسابية، مقارنة بمن يعانون من مشكلات في المضغ.

    وفي دراسة أخرى شملت 273 شخصاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 55 و80 عاماً، وجد العلماء أن الأشخاص الذين احتفظوا بعدد أكبر من أسنانهم الطبيعية امتلكوا ذاكرة دلالية أفضل، وهي المرتبطة بالمعرفة والحقائق العامة، إضافة إلى ذاكرة طويلة الأمد أقوى.

    لكن ما العلاقة بين القدرة على المضغ والذاكرة؟

    يشير بعض الباحثين إلى وجود دوائر عصبية متعددة تربط جهاز المضغ بمنطقة « الحُصين » في الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن التعلم المكاني وتكوين الذكريات الجديدة، وتُعد من أولى المناطق التي تتضرر بمرض ألزهايمر.

    ويرى آخرون أن المضغ، خصوصاً للأطعمة أو المواد متوسطة الصلابة، قد يزيد تدفق الدم إلى الدماغ، كما أظهرت تجارب أجراها باحثون يابانيون على أشخاص يمضغون العلكة.

    ويشرح ماتس ترولسون ذلك بقوله: « النظرية تقول إن المضغ يعمل مثل مضخة، إذ يضخ الدم إلى الدماغ ».

    ويضيف أن هذا يساعد في الحفاظ على نشاط الدماغ وكفاءته.

    ولمعرفة ما إذا كانت مشكلات المضغ يمكن أن تؤدي فعلاً إلى التراجع الإدراكي، وما إذا كان من الممكن عكس ذلك، يجري فريق ترولسون حالياً تجربة تستبدل الأسنان المفقودة لدى المرضى بزرعات سنية، ثم تدرس وظائف الدماغ قبل العملية ولمدة تصل إلى عام بعدها.

    كما سيستخدم الباحثون صور الرنين المغناطيسي للدماغ لمعرفة ما إذا كانت آفات المادة البيضاء، التي تُعد مؤشراً على ضعف صحة الأوعية الدموية في الدماغ، ستتراجع مع العلاج.

    ويقول ترولسون: « ألن يكون رائعاً إذا أمكن إعادة تأهيل الدماغ من خلال إعادة تأهيل الأسنان؟ »

    وقد ضمت تجربته حتى الآن أكثر من 80 مريضاً.

    زيادة اليقظة والانتباه

    وفي بعض الحالات، وُجد أيضاً أن المضغ يحسن التركيز لدى عامة الناس.

    فقد أظهر تحليل شامل ضم 21 دراسة وجود تحسن طفيف لكنه ذو دلالة إحصائية في مستويات الانتباه لدى الأشخاص الذين يمضغون العلكة، مقارنة بغيرهم، أثناء أداء بعض المهام الذهنية المعقدة.

    (لكن هذه الأبحاث كانت ممولة من شركة « مارس ريغلي » المصنعة للعلكة، ما قد يشير إلى تضارب محتمل في المصالح).

    وفي دراسة أخرى غير مرتبطة بالشركة شملت 80 مشاركاً، أدى المضغ إلى تحسين مستويات اليقظة بنسبة 10 في المئة خلال سلسلة من المهام الإدراكية.

    كما حقق الأشخاص الذين كانوا يمضغون العلكة نتائج أفضل في اختبار للذكاء.

    تشير الأدلة التي تربط بين مضغ الطعام وحالة ذهنية أكثر هدوءًا إلى أنها Getty Imagesتشير الأدلة التي تربط بين مضغ الطعام وحالة ذهنية أكثر هدوءاً إلى أنها « متفرقة »، حيث يلاحظ الخبراء أننا « لا نزال نفتقر إلى الدراسات المنهجية »

    ويقول ماتس ترولسون إن العلماء « لا يعرفون تماماً كيف يحدث ذلك »، لكن العلاقة بين المضغ وزيادة الانتباه تبدو قوية نسبياً.

    لكن هناك نقطة مهمة، إذ إن « التأثير على الأرجح لا يستمر لأكثر من 15 إلى 20 دقيقة »، رغم أن الباحثين لا يعرفون السبب بدقة.

    وأظهرت تجربة أخرى، أُجريت على شبان طُلب منهم أداء أربع مهام حاسوبية في الوقت نفسه، أن الأشخاص الذين كانوا يمضغون العلكة سجلوا مستويات أعلى بكثير من اليقظة، بلغت نحو 20 في المئة أكثر مقارنة بغيرهم.

    ومن المثير للاهتمام أن ذلك ترافق مع انخفاض في مستويات القلق والتوتر المبلغ عنها ذاتياً، إضافة إلى انخفاض مستوى هرمون الكورتيزول في اللعاب، وهو أحد المؤشرات الشائعة للتوتر.

    تقليل التوتر

    وخارج المختبر، يبدو أن المضغ وسيلة فعالة أيضاً لتخفيف التوتر.

    فعندما درس باحثون أتراك حالة 100 طالبة تمريض كنّ يستعددن لامتحانات منتصف الفصل، وجدوا أن الطالبات اللواتي مضغن العلكة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً شعرن بمستويات أقل من التوتر والقلق والاكتئاب.

    ولم يختلف الأمر سواء بدأن مضغ العلكة قبل الامتحانات بـ15 يوماً أو قبلها بيومين فقط.

    وفي كوريا الجنوبية، ساعد مضغ العلكة مجموعتين منفصلتين من النساء اللواتي خضعن لجراحات نسائية اختيارية على تخفيف القلق قبل العملية.

    كما ظهر التأثير نفسه لدى 73 طفلاً تركياً أثناء تركيب قسطرة وريدية لهم.

    ويقول جيانشي تشين، الباحث المتخصص في دراسة معالجة الطعام داخل الفم في وكالة العلوم والتكنولوجيا والأبحاث في سنغافورة، إن المضغ يبدو وكأنه « رد فعل طبيعي في أوقات التوتر ».

    ويضيف: « عندما يشعر بعض الناس بالتوتر، يبدأون بالمضغ بشكل لا واعٍ ».

    كما أن صرير الأسنان، أو ما يُعرف باسم « الجز على الأسنان »، والذي يستخدم عضلات الفك نفسها المستخدمة في المضغ ويصيب نحو شخص واحد من كل عشرة بالغين، غالباً ما يرتبط بالتوتر والقلق.

    • ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع
    • حساب السعرات الحرارية ليس فعّالاً، جرّب الأكل بذكاء بدلاً من ذلك

    لكن البيانات العلمية في هذا المجال لا تزال محل جدل.

    فعلى سبيل المثال، يقول جيانشي تشين إن الأدلة التي تربط بين المضغ وتحسين الحالة النفسية « متفرقة »، مضيفاً أننا « لا نزال نفتقر إلى دراسات منهجية » تؤكد وجود علاقة قوية وواضحة.

    وفي دراسة أخرى قادها الباحث الكوري نفسه المذكور سابقاً، تبين أن مضغ العلكة لم يساهم كثيراً في تخفيف القلق لدى النساء الحوامل أثناء نقلهن إلى غرفة العمليات لإجراء ولادة قيصرية اختيارية.

    كما لم ينجح أيضاً في تقليل مستويات التوتر لدى أشخاص طُلب منهم حل لغز كلمات مستحيل الحل.

    لكن هناك أمراً يبدو مؤكداً، وهو أن تناول الطعام غالباً ما يحسن المزاج.

    ويقول تشين إن المضغ، باعتباره جزءاً أساسياً من عملية الأكل، يساعد على إطلاق النكهات الموجودة في الطعام، ومع القوام والرائحة، يجعل « تجربة تناول الطعام أكثر غنى ومتعة ».

    وبناءً على هذا المنطق، فإن مضغ الطعام بشكل أفضل قد ينعكس إيجاباً أيضاً على الصحة النفسية.

    لكن بدلاً من اختيار العلكة المحلاة بالسكر، قد يكون من الأفضل تناول وجبة خفيفة صحية تحتاج إلى مضغ، قبل القيام بمهمة تسبب التوتر.

    ومع ذلك، لا ينبغي المبالغة في الأمر.

    فعلى عكس هوراس فليتشر، لا يعتقد معظم الخبراء بوجود عدد « سحري » لمرات المضغ.

    ويقول فان دير بيلت: « امضغ بشكل طبيعي حتى تشعر أن الطعام أصبح جاهزاً للبلع، وهذا يختلف من شخص لآخر ».

    ويضيف: « استمتع فقط بطعامك ».

    • حبّة يومية للمساعدة في الحفاظ على الوزن بعد التوقف عن حقن علاج السمنة
    • لماذا علينا تفحّص عبوات الطعام بشكل جيّد قبل استهلاكها؟
    • ارتفاع معدلات السرطان بين الشباب: هل تفسّر السمنة جزءاً من اللغز؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة ضمن الأكثر اقتناء للعقارات في إسبانيا

    ط.غ

    لا يزال السوق العقاري الإسباني يحافظ على جاذبيته القوية لدى المستثمرين الأجانب، في وقت برز فيه المغاربة ضمن أكثر الجنسيات نشاطا في اقتناء العقارات بإسبانيا خلال الربع الأول من السنة الجارية، رغم الارتفاع القياسي للأسعار.

    وكشفت معطيات نشرها موقع “إدياليستا” المتخصص في العقار، أن المواطنين المغاربة أبرموا ما يزيد عن 1500 صفقة لاقتناء مساكن في مختلف المدن الإسبانية ما بين يناير ومارس الماضيين، ليستحوذوا بذلك على 6.2 في المائة من إجمالي مشتريات الأجانب.

    وبهذا الأداء، احتل المغاربة المرتبة الثالثة ضمن قائمة أكثر الجنسيات الأجنبية شراء للعقارات في إسبانيا، خلف البريطانيين والهولنديين، ومتقدمين على المستثمرين الألمان والفرنسيين.

    ويأتي هذا الإقبال في سياق انتعاش قوي يشهده السوق العقاري الإسباني، بعدما سجل الأجانب نحو 25 ألف عملية شراء خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، وهو رابع أفضل مستوى تاريخي وفق بيانات مسجلي الملكية العقارية في إسبانيا.

    وتتركز أغلب هذه الاستثمارات في المناطق الساحلية والسياحية، خاصة في مقاطعتي أليكانتي ومالقة، حيث يمثل المشترون الأجانب نحو 44.6 في المائة و34.3 في المائة من إجمالي المعاملات العقارية على التوالي.

    ويستمر هذا الطلب المرتفع رغم الزيادة المتواصلة في الأسعار، إذ بلغ متوسط سعر المتر المربع حوالي 2429 يورو، مسجلاً ارتفاعا يقارب 9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على ثلاثة مشاريع قوانين تتعلق بمؤسسات البحث العلمي والتعليم العالي

    صادق مجلس النواب، خلال جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، على ثلاثة مشاريع قوانين تتعلق بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، والوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني.

    وهكذا، صادق المجلس على مشروع القانون رقم 68.25 بتغيير وتتميم القانون رقم 80.12 المتعلق بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، وكذا مشروع القانون رقم 038.25 القاضي بحل وتصفية الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، بموافقة 69 نائبا، مقابل معارضة 10 نواب وامتناع 15 آخرين عن التصويت.

    كما صادق المجلس على مشروع القانون رقم 57.25 القاضي بتغيير وتتميم أحكام القانون رقم 80.00 الخاص بالمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، بموافقة 69 نائبا، مقابل معارضة أربعة نواب وامتناع 21 نائبا عن التصويت.

    وأوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، في كلمة تقديمية لهذه المشاريع، أن النصوص الثلاثة تندرج في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وما يستلزمه ذلك من تحيين للترسانة القانونية المؤطرة للمؤسسات والهيئات الوطنية المكلفة بالدعم والتنسيق، مبرزا أن هذا القانون الإطار نص على إصدار أربعة قوانين لتفعيل مقتضياته.

    وأشار إلى أن الوزارة عملت، بشكل متواصل ومسؤول، على إعداد النصوص التشريعية والتنظيمية المنبثقة عن القانون الإطار، وفي مقدمتها القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب مشاريع القوانين الثلاثة المعروضة، موضحا أنه لم يتبق سوى مشروع قانون يتعلق بالمكتب الوطني للأعمال الاجتماعية والثقافية للطلبة، حتى تكون الحكومة قد استكملت تنزيل مختلف القوانين المنصوص عليها في القانون الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسلاح أوتوماتيكي، مقتل ثمانية إثر إطلاق نار عشوائي في أسيوط بصعيد مصر

    أعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل ثمانية أشخاص وإصابة خمسة آخرين في حادث إطلاق نار وصفته بأنه « عشوائي » وقع في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، جنوبي البلاد.

    وذكرت الوزارة، في بيان، أن رجلاً كان يستقل سيارة أطلق النار على المواطنين في موقف لسيارات الأجرة، ما أسفر عن سقوط الضحايا، قبل أن تلاحقه الشرطة إثر هروبه إلى قطعة أرض زراعية، حيث وقع تبادل لإطلاق النار انتهى بمقتله.

    ماذا حدث؟

    تحدثت بي بي سي إلى عدد من شهود العيان وأهالي المنطقة، الذين قالوا إنهم لا يزالون في حالة من الصدمة جراء الحادث، الذي وصفوه بأنه الأول من نوعه في أبنوب، على بعد نحو 350 كيلومترا من القاهرة جنوبي البلاد.

    وبحسب الشهادات التي حصلت عليها بي بي سي، بدأت الواقعة عندما اصطدم الجاني، أثناء قيادته سيارة دفع رباعي، بدراجة نارية كان يقودها أحد سكان المنطقة، ورغم سقوط قائد الدراجة، لم يتوقف الجاني.

    وقال الشهود إن شقيق سائق الدراجة انطلق بصحبة أحد أصدقائه على متن دراجة نارية أخرى لمطاردة الجاني الذي حاول الهروب.

    واطلعت بي بي سي على مقطع مصور من إحدى كاميرات المراقبة في الشارع الذي شهد الواقعة، ويُظهر اصطدام الجاني بالدراجة النارية التي كانت تطارده، قبل أن يوقف سيارته ويطلق النار على الشخصين اللذين كانا على متنها عقب مشادة كلامية استمرت أقل من دقيقة.

    وطبقاً للمقطع، الذي لم تتمكن بي بي سي من التحقق منه بشكل مستقل ولكنه يتفق مع أقوال شهود الواقعة، أطلق الجاني النار بعد ذلك على عدد من الأشخاص الآخرين الذين تصادف وجودهم في محيط الحادث، قبل أن يغادر المكان وسط ذهول المارة.

    وقال أحد السكان إنه نزل مسرعاً من منزله عقب سماع طلقات الرصاص، فوجد مصاباً مستلقياً على الأرض، وعلى بعد أمتار قليلة ثلاثة مصابين آخرين.

    وقال صاحب محل تجاري في موقع الحادث إنه كان داخل متجره عندما سمع طلقات نارية من سلاح آلي « رشاش » على حد وصفه، مضيفاً أنه وجد نفسه وسط مصابين وقتلى، ولم يتمكن من إغلاق المحل من هول الصدمة.

    وأضاف شاهد ثالث أن أباً وابنه وابنته كانوا يستقلون مركبة « توك توك »، وكانوا من بين ضحايا الهجوم، مشيراً إلى أن المسلح أطلق النار عليهم مرتين « ليتأكد من موتهم »، مضيفاً أن نفاد الذخيرة حال دون إطلاق النار عليه وعلى آخرين كانوا في المكان.

    ونُقل المصابون وجثامين الضحايا إلى مستشفى أبنوب العام، فيما تتولى النيابة العامة التحقيق في الحادث.

    وقالت نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب المصري، لبي بي سي إن حالات المصابين الخمسة تتراوح بين مستقرة وغير مستقرة.

    وأوضحت إسكندر أنه بحسب ما علمته من سكان المنطقة، فإن منفذ الهجوم كان معروفاً بمشاركته في جلسات المصالحات والعمل العام في المدينة.

    أب مصري يهدم منزل ابنته بـ »لودر » في صعيد مصر

    صورة من مقطع فيديو للحادثBBCقالت وزارة الداخلية إن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية وكان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات الأمراض النفسية في القاهرةإطلاق نار « عشوائي »

    ووصفت وزارة الداخلية الحادث بأنه إطلاق نار عشوائي، دون مزيد من التفاصيل، كما وصفت الجاني بأنه يعاني اضطرابات نفسية ويعالج في مستشفى بالقاهرة.

    ولا توجد إحصائية رسمية معلنة تحدد العدد الإجمالي لحائزي السلاح في مصر، لكن مسحاً أجرته منظمة « مسح الأسلحة الصغيرة » الدولية المستقلة عام 2017 قدّر عدد قطع السلاح في البلاد بنحو أربعة ملايين قطعة، ربعها فقط مرخص رسمياً.

    ويتيح قانون الأسلحة والذخائر المصري رقم 394 لسنة 1954 وتعديلاته استمرار رخصة حيازة السلاح طالما توافرت « الأهلية الطبية والبدنية » للمواطن، والتي تُقيَّم دورياً عند كل تجديد للرخصة كل ثلاث سنوات.

    ويشترط القانون ألا يقل عمر المتقدم عن 21 عاماً، وألا يكون قد سبق اتهامه أو إدانته في جرائم جنائية أو جرائم مخلة بالشرف والأمانة. كما يقصر الترخيص على فئات محددة، مثل أصحاب الأراضي الزراعية وبعض أصحاب المهن الحرة ورجال الأعمال وغيرهم ممن تستدعي طبيعة عملهم حيازة السلاح.

    ويشدد القانون على أن حيازة السلاح دون ترخيص جريمة يعاقب عليها بالسجن والغرامة، مع إلزام حائزي السلاح بتجديد الرخصة في مواعيدها والالتزام بضوابط الاستخدام القانونية.

    صعيد مصر

    ينتشر استخدام السلاح بين بعض العائلات في صعيد مصر لأسباب متعددة، من بينها الثأر في ظل كثرة النزاعات بين الأهالي، والتباهي في المناسبات الاجتماعية، واستعراض القوة، بحسب الخبير الأمني المصري محمد عبد الحميد.

    ويقول عبد الحميد، الذي عمل ضابط شرطة سابقاً في إحدى محافظات الصعيد: « يزيد من حيازة السلاح في الصعيد أيضاً تحوله إلى عادة موروثة مع انتشار جرائم الثأر ».

    ويضيف أن امتلاك السلاح يمثل لدى بعض أهالي الصعيد مصدر فخر، وأن بعضهم يتنافس في اقتناء أنواع يعتبرونها أفضل.

    ويعرب عبد الحميد عن تخوفه من أن يؤدي الحادث إلى موجة من أعمال الثأر في المدينة.

    لكن نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب المصري، تستبعد هذا السيناريو في الوقت الحالي، مشيرة إلى عدم وجود خلافات سابقة معروفة بين الضحايا ومنفذ الهجوم.

    ومع ذلك، تؤكد إسكندر أن هذا الاحتمال يجب أن يؤخذ بجدية، لضمان عدم تطور الأحداث إلى نزاعات انتقامية لاحقة.

    صورة للشارع الذي شهد الحادثBBCوصف شهود عيان الحادث بالأول من نوعه في أبنوب التي تبعد عن القاهرة على بعد نحو 350 كيلومترا جنوبي البلاد.الصحة النفسية

    وقالت وزارة الداخلية إن التحريات الأولية تشير إلى أن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية، وكان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات الأمراض النفسية في القاهرة.

    وأظهر المسح القومي للصحة النفسية الذي أجرته وزارة الصحة المصرية عام 2018 أن نحو ربع المصريين يعانون من اضطرابات نفسية. وجاءت اضطرابات المزاج، وفي مقدمتها الاكتئاب، في المرتبة الأولى بنسبة 44 في المئة من إجمالي المصابين، تلتها الاضطرابات المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة بنسبة 30 في المئة، ثم اضطرابات القلق العام والخوف بنسبة 25 في المئة.

    وتقول الدكتورة سهير لطفي، الرئيسة السابقة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، لبي بي سي إن هذه النسبة قد تصل حالياً إلى ما بين 26 و30 في المئة، بالنظر إلى أن الدراسة أُجريت عام 2018 عندما كان عدد سكان مصر نحو 96 مليون نسمة، مقارنة بنحو 109 ملايين حالياً.

    وترى لطفي أن هذه الفئة قد تتمكن من الحصول على السلاح بطرق غير شرعية أو خلسة من أحد أفراد الأسرة، مشيرة إلى أن لديهم أحياناً القدرة على التخطيط والتكتيك للحصول عليه.

    وأكدت لطفي أنه كان ينبغي على أسرة منفذ الهجوم متابعة حالته طبياً ونفسياً بعد تلقيه العلاج في أحد مستشفيات القاهرة.

    وأشارت دراسة سابقة صادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إلى أن 70 في المئة من المصريين يترددون على المطببين الشعبيين عند الإصابة بأحد الأمراض النفسية، وأن مصر تعاني من نقص في عدد الأطباء النفسيين.

    • هجوم دامٍ على مسجد في سان دييغو الأمريكية والشرطة ترجح دافع « الكراهية »
    • من هي المشتبه بها في حادث إطلاق النار على مدرسة كندية؟
    • لارتدائهم جلبابا « صعيديا »…منع مصريين من دخول السينما ومحمد رمضان يعلق



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميداوي يمرر 3 مشاريع قوانين والمعارضة تحذر من تفكيك مؤسسات استراتيجية

    صادق مجلس النواب بالأغلبية على ثلاثة مشاريع قوانين تتعلق بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، والوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني.

    ووافق المجلس، خلال جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، على مشروع القانون رقم 68.25 بتغيير وتتميم القانون رقم 80.12 المتعلق بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، وكذا مشروع القانون رقم 038.25 القاضي بحل وتصفية الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، بموافقة 69 نائبا، مقابل معارضة 10 نواب وامتناع 15 آخرين عن التصويت.

    كما صادق المجلس على مشروع القانون رقم 57.25 القاضي بتغيير وتتميم أحكام القانون رقم 80.00 الخاص بالمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، بموافقة 69 نائبا، مقابل معارضة أربعة نواب وامتناع 21 نائبا عن التصويت.

    وخلال تقديمه لمشاريع القوانين الثلاث، أكد عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن الحكومة “حرصت خلال مختلف مراحل مناقشة هذه المشاريع على الإنصات بانتباه والتجاوب الإيجابي وقبول مجموعة من التعديلات التي تقدم بها النواب البرلمانيون”.

    وأوضح أن المشاريع الثلاثة تندرج في إطار تنزيل أحكام القانون الإطار رقم 17.51، والمتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وما يقتضيه كذلك من تحيين للترسانة القانونية المؤطرة للمؤسسات والهيئات الوطنية المكلفة بالدعم والتنسيق، حيث أشار القانون الإطار إلى ضرورة إخراج أربعة قوانين.

    وأشار ميداوي إلى أن الوزارة منذ أكتوبر 2024 عملت بصفة مستمرة ومسؤولة على تحضير النصوص التشريعية والتنظيمية المنبثقة عن هذا القانون الإطار، وفي مقدمتها مشروع القانون الإطار 24.59، مضيفا أنه إلى جانب القوانين الثلاثة المطروحة اليوم لم يبق إلا قانون واحد يتعلق بالمكتب الوطني للأعمال الاجتماعية والثقافية للطلبة، حتى تكون الحكومة قد أنهت تنزيل كل القوانين التي طالب بها القانون الإطار.

    وأثار مشروع القانون القاضي بحل وتصفية الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية انتقادات واسعة من عدد من النواب، الذين اعتبروا أن القرار يمس قطاعاً استراتيجياً مرتبطاً بالاقتصاد الأخضر والتنمية القروية والبحث العلمي، منتقدة غياب تقييم شامل لحصيلة الوكالة قبل اتخاذ قرار التصفية، إضافة إلى غياب رؤية واضحة حول البدائل المؤسساتية.

    واعتبرت المعارضة أن تفكيك مؤسسة تجمع بين البعد البحثي والتنموي يتم دون معطيات كافية تبرر هذا الخيار، محذرة من أن إعادة الهيكلة دون تقييم قد يؤدي إلى فقدان خبرات تراكمية ومشاريع قائمة. كما شددت على ضرورة الحفاظ على استمرارية الموارد البشرية والخبرات العلمية، بدل الاكتفاء بنقل الاختصاصات أو تفكيك المؤسسة دون تصور متكامل.

    أما مشروع القانون المتعلق بالمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، فقد أثار نقاشاً واسعاً حول مستقبل البحث العلمي بالمغرب. وتمحورت انتقادات المعارضة حول ضعف التمويل العمومي المخصص للبحث العلمي، وغياب رؤية واضحة لضمان الاستدامة المالية، معتبرة أن أي إصلاح لا يمكن أن ينجح دون ميزانية كافية واستثمار طويل الأمد.

    كما دعا نواب المعارضة إلى تعزيز استقلالية القرار العلمي، محذرة من خضوع البحث العلمي لمنطق السوق أو التمويل الظرفي، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على التوازن بين البحث التطبيقي والبحث الأساسي، وعدم تهميش العلوم الإنسانية والاجتماعية. كما شددت على أهمية تحسين ظروف الباحثين، خاصة الشباب، وإرساء مسارات مهنية واضحة، إلى جانب استقطاب الكفاءات المغربية بالخارج عبر بيئة بحثية جاذبة ومختبرات مجهزة.

    وبخصوص مشروع القانون المتعلق بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي، ركزت المعارضة على إشكالية الاستقلالية، معتبرة أن بقاء الوكالة تحت منطق الوصاية الإدارية قد يفرغ التقييم من مضمونه الحقيقي، داعية إلى تحويل التقييم إلى آلية فعالة للتغيير والمساءلة، وليس مجرد تقارير شكلية لا تنعكس على أداء المؤسسات الجامعية. كما أثيرت تساؤلات حول قدرة الوكالة على القيام بمهامها الموسعة في ظل نقص الموارد البشرية المؤهلة وضعف الإمكانيات التقنية والمؤسساتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من اقتناء “باركان 3”.. روبوتات قتالية تركية تدخل سباق تحديث الجيش

    دخل المغرب مرحلة متقدمة من المفاوضات مع شركة HAVELSAN التركية للصناعات الدفاعية، من أجل اقتناء الروبوت العسكري الأرضي المسيّر عن بعد “Barkan 3”، في خطوة تعكس تسارع وتيرة تحديث القدرات القتالية للقوات المسلحة الملكية واعتمادها المتزايد على الأنظمة الذاتية والذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.

    وجاءت هذه المفاوضات عقب الكشف الرسمي عن الجيل الثالث من منظومة “باركان” خلال معرض SAHA Expo 2026 بمدينة Istanbul، حيث قدمت الشركة التركية مركبة برية مسيّرة قادرة على تنفيذ مهام استطلاعية وقتالية معقدة داخل البيئات عالية الخطورة.

    ويبلغ وزن الروبوت العسكري حوالي طن واحد، مع قدرة على التحرك بسرعة تصل إلى 25 كيلومترا في الساعة والعمل المتواصل لخمس ساعات، فيما يمكن تجهيزه بمحطات أسلحة يتم التحكم فيها عن بعد، تشمل رشاشات ثقيلة وصواريخ موجهة مضادة للدبابات.

    كما يعتمد النظام على حزمة متطورة من الكاميرات والرادارات ومستشعرات “ليدار”، بما يسمح له بالتحرك شبه الذاتي داخل التضاريس المعقدة، إلى جانب امتلاكه أنظمة مقاومة للتشويش وقدرات تشغيل خارج خط الرؤية المباشر.

    ويرى مراقبون أن اهتمام المغرب بهذا النوع من الأنظمة ينسجم مع التحولات الكبرى التي تعرفها العقائد العسكرية الحديثة، حيث باتت الحروب تعتمد بشكل متزايد على الأنظمة غير المأهولة والتنسيق الرقمي بين الطائرات المسيّرة والروبوتات البرية.

    ويأتي هذا التطور في سياق تنامي التعاون العسكري بين المغرب وتركيا، خاصة بعد افتتاح شركة Baykar مصنعا للطائرات المسيّرة فوق التراب المغربي، في خطوة اعتُبرت انتقالا من مرحلة التوريد العسكري إلى مرحلة التصنيع ونقل التكنولوجيا الدفاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم “الأسود” يتوج بجائزة أفضل لاعب بالدوري الهولندي

     توج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بجائزة “الحذاء الذهبي” للدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم، التي تكافئ أفضل لاعب في البطولة الهولندية.

    وفرض لاعب وسط ميدان نادي بي إس في آيندهوفن، البالغ من العمر 25 سنة، نفسه بفارق كبير في هذا التصنيف السنوي الذي تعده الصحيفة الهولندية “دي تيليغراف”، بتعاون مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم والجمعية الممثلة للاعبين المحترفين الهولنديين.

    وتتكون لجنة التحكيم من 35 لاعبا دوليا هولنديا سابقا من أجيال مختلفة، من بينهم لاعبون خاضوا نهائيات كأس العالم سنوات 1974 و1978 و2010، إضافة إلى أبطال أوروبا مع المنتخب الهولندي سنة 1988.

    ومن بين أساطير كرة القدم الهولندية الذين اختاروا الصيباري أفضل لاعب في الموسم، رود غوليت، وويسلي شنايدر، ورافاييل فان دير فارت، وروي ماكاي، وبيرت فان مارفيك.

    ووضع 27 عضوا من أصل 35 في لجنة التحكيم الدولي المغربي في صدارة ترتيبهم، متقدما على ميكا خوتس (أياكس) وجوي فيرمان (بي إس في)، اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث في هذه الجائزة التي تمنح منذ أكثر من أربعين عاما.

    ووقع إسماعيل الصيباري على موسم لافت مع بي إس في، بعدما سجل له 19 هدفا وقدم 9 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، من بينها 15 هدفا و8 تمريرات حاسمة في الدوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يشرّعُ بالكراسي الفارغة.. 301 نائب غائبون عن جلسة حساسة

    0

    عاد شبح الغياب البرلماني ليخيم على مجلس النواب، بعدما انطلقت جلسة تشريعية، اليوم الثلاثاء، مخصصة للتصويت على مشاريع قوانين جاهزة، بحضور لم يتجاوز 94 نائبا من أصل 395 عضوا، في صورة أعادت إلى سؤال الالتزام النيابي وتفعيل مقتضيات النظام الداخلي للمجلس.

    ويكشف هذا الحضور الضعيف، الذي لا يتعدى حوالي 23.8 في المائة من مجموع أعضاء الغرفة الأولى، حجم الهوة بين أهمية النصوص المعروضة على المصادقة ومستوى التعبئة البرلمانية.

    وتضمن جدول أعمال الجلسة مشاريع قوانين ذات طابع مالي ومؤسساتي ومهني وعلمي، من بينها مشروع القانون رقم 87.21 المتعلق بتغيير وتتميم القانون الخاص بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها، والقانون الأساسي لبنك المغرب.

    كما ناقش المجلس مشروع القانون رقم 038.25 المتعلق بحل وتصفية الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، إلى جانب مشروع القانون رقم 57.25 الخاص بتعديل أحكام القانون المنظم للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني.

    وشملت الجلسة أيضا مشروع القانون رقم 68.25 المتعلق بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، إضافة إلى مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة.

    ويطرح هذا الواقع من جديد سؤال جدية الحضور البرلماني، لاسيما عندما يتعلق الأمر بنصوص تشريعية يفترض أن تحظى بنقاش واسع ومتابعة دقيقة، بالنظر إلى آثارها المباشرة على قطاعات حيوية ومهن منظمة ومؤسسات عمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي المغربي إسماعيل الصيباري يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي

    العرائش نيوز:

    توج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بجائزة “الحذاء الذهبي” للدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم، التي تكافئ أفضل لاعب في البطولة الهولندية.

    وفرض لاعب وسط ميدان نادي بي إس في آيندهوفن، البالغ من العمر 25 سنة، نفسه بفارق كبير في هذا التصنيف السنوي الذي تعده الصحيفة الهولندية “دي تيليغراف”، بتعاون مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم والجمعية الممثلة للاعبين المحترفين الهولنديين.

    وتتكون لجنة التحكيم من 35 لاعبا دوليا هولنديا سابقا من أجيال مختلفة، من بينهم لاعبون خاضوا نهائيات كأس العالم سنوات 1974 و1978 و2010، إضافة إلى أبطال أوروبا مع المنتخب الهولندي…

    إقرأ الخبر من مصدره