Étiquette : 25

  • صادرات المنتجات البحرية تتجاوز 26 مليار درهم.. والدريوش تتفقد وحدة صناعية رائدة ببرشيد (صور)

    محمد عادل التاطو

    سجل قطاع الصناعات البحرية بالمغرب مؤشرات نمو لافتة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تجاوزت صادرات المنتجات البحرية 26.6 مليار درهم سنة 2025، في وقت تواصل فيه المملكة تعزيز قدراتها الصناعية في مجال تثمين وتحويل منتجات البحر.

    في هذا السياق، قامت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بزيارة ميدانية إلى الوحدة الصناعية “TUNAMAX” ببرشيد، للوقوف على إمكانات واحدة من أبرز الوحدات المتخصصة في تعليب وتجميد السمك، والتي تعكس الدينامية المتسارعة التي يشهدها القطاع على المستويين الصناعي والتصديري.

    وقامت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، اليوم الأربعاء، بزيارة ميدانية إلى الوحدة الصناعية “TUNAMAX” الواقعة بالمنطقة الصناعية “Eco Parc” سيدي المكي بإقليم برشيد، التابعة للدائرة البحرية للدار البيضاء.

    ووفق بلاغ لكتابة الدولة، تندرج هذه الزيارة ضمن تتبع الوحدات الصناعية المتخصصة في تحويل وتثمين منتجات البحر، والوقوف على قدراتها الإنتاجية والبنيات التكنولوجية المعتمدة بها، إلى جانب تقييم مساهمتها في دعم النسيج الصناعي الوطني لقطاع الصيد البحري.

    وتتوفر الوحدة الصناعية “TUNAMAX”، المتخصصة في تعليب وتجميد السمك، على طاقة إنتاجية تصل إلى 100 مليون علبة سنويا بنظام فترتي عمل، فوق مساحة صناعية تناهز 20 ألف متر مربع، منها 19 ألف متر مربع مغطاة.

    كما تعبئ الوحدة استثمارات إجمالية تقدر بـ250 مليون درهم، وتشغل نحو 450 شخصا في كل فترة عمل، ما يجعلها من بين المشاريع الصناعية المساهمة في خلق فرص الشغل ودعم التنمية الصناعية على المستوى الجهوي، وفق البلاغ الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه.

    وتضم الوحدة تجهيزات صناعية حديثة تشمل خمس خطوط متعددة الأشكال لتعليب السمك، إضافة إلى نفقين للتجميد تصل حرارتهما إلى ناقص 40 درجة مئوية، فضلا عن قدرة تخزين بغرف التبريد السالب تصل إلى 2400 طن بدرجة ناقص 25 مئوية، بما يمكنها من الاستجابة لمتطلبات السوقين الوطني والدولي.

    وعلى المستوى البيئي، تعتمد الوحدة الصناعية تجهيزات مرتبطة بالاستدامة والاقتصاد الدائري، من بينها محطة لمعالجة المياه العادمة معالجة فيزيائية وكيميائية وبكتريولوجية، إلى جانب استعمال غلايات صناعية عالية المردودية، ونظام لإنتاج الطاقة المتجددة عبر ألواح شمسية بقدرة 400 كيلوواط.

    وبحسب المصدر ذاته، يجري العمل داخل الوحدة على مشاريع لتثمين المنتجات الثانوية، في إطار تعزيز مقاربة الاقتصاد الدائري وتقليص الأثر البيئي للأنشطة الصناعية.

    وفي السياق ذاته، أبرزت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن الدائرة البحرية للدار البيضاء تتوفر على نسيج صناعي متنوع يضم 63 وحدة صناعية معتمدة، تنشط في مجالات التخزين والتجميد والتعليب وتوضيب السمك الطري.

    وسجلت الدائرة البحرية للدار البيضاء خلال سنة 2025 إنتاجا بحريا إجماليا بلغ 13 ألفا و240 طنا، بقيمة تجاوزت 280 مليون درهم، ما يعكس الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به العاصمة الاقتصادية ضمن سلسلة الإنتاج البحري الوطنية، سواء من حيث حجم المفرغات أو القيمة المضافة المحققة.

    وعلى المستوى الوطني، يواصل قطاع الصناعات البحرية تسجيل تطور متواصل، بعدما ارتفع عدد الوحدات الصناعية المتخصصة في تحويل وتثمين منتجات البحر من 430 وحدة سنة 2016 إلى 553 وحدة سنة 2025.

    كما واكب هذا التطور أداء قوي لصادرات المنتجات البحرية، التي بلغت 26.6 مليار درهم خلال سنة 2025، إلى جانب مساهمة القطاع في إحداث أكثر من 45 ألف منصب شغل إضافي بالصناعات البحرية البرية خلال السنوات العشر الأخيرة.

    وأكدت زكية الدريوش، على هامش هذه الزيارة، التزام كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بمواصلة تعزيز تنافسية القطاع، وتشجيع تثمين مستدام ومسؤول للموارد البحرية، بما يواكب التحولات الاقتصادية والبيئية ويعزز مكانة المغرب ضمن الصناعات البحرية الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤية الملك تقود أنبوب الغاز الأطلسي نحو لحظة الحسم

    0

    يتجه المغرب ونيجيريا نحو محطة حاسمة في مسار مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، مع قرب توقيع اتفاق حكومي مشترك خلال الربع الأخير من سنة 2026، في خطوة تؤكد أن المبادرة التي أطلقها الملك محمد السادس والرئاسة النيجيرية لم تعد تصورا سياسيا، وإنما ورشا استراتيجيا يتقدم بثبات نحو التنفيذ.

    هذا المشروع، الممتد على حوالي 6900 كيلومتر على طول الساحل الأطلسي الإفريقي، لا يهم الرباط وأبوجا وحدهما، بل يحمل رهانا قاريا واسعا، لأنه يفتح أمام دول غرب إفريقيا آفاقا جديدة في مجال الطاقة والتنمية والاندماج الاقتصادي، ويمنح القارة مسارا جديدا للربط الطاقي مع أوروبا.

    وتبرز أهمية المشروع في كلفته الضخمة التي تناهز 25 مليار دولار، وقدرته المرتقبة على نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، منها 15 مليار متر مكعب موجهة لتلبية حاجيات المغرب ودعم الصادرات نحو أوروبا، بما يجعل المملكة مركزا محوريا في معادلة الأمن الطاقي الإقليمي والدولي.

    ومن خلال هذا الورش، يواصل المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، ترسيخ توجهه الإفريقي القائم على الشراكة والتنمية المشتركة، بعيدا عن منطق الشعارات. فالرباط تقدم نموذجا عمليا للتعاون جنوب جنوب، يرتكز على مشاريع كبرى تجمع الطاقة والاستثمار والأمن الغذائي والتجارة.

    كما أن بحث التعاون في الأسمدة وإعادة تفعيل مجلس الأعمال المغربي النيجيري يؤكد أن العلاقات بين البلدين تتجاوز الطاقة نحو بناء شراكة اقتصادية واسعة، تجعل من المغرب فاعلا رئيسيا في مستقبل إفريقيا، وجسرا استراتيجيا بين القارة والأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العروس لم تطلب مهرا أو شروطا مادية.. حفل زفاف فتاة مغربية يتصدر التراند في مواقع التواصل بالصين!

    أثار حفل زفاف شابة مغربية تزوجت بشاب صيني موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بالصين، بعدما تحولت مقاطع مصورة من الحفل إلى “تراند” اجتاح تطبيقات الفيديو المحلية، وسط نقاش كبير حول تكاليف الزواج والمهور المرتفعة التي باتت تشكل عبئا على عدد كبير من الشباب الصيني؛ حيث تداولت وسائل إعلام ومنصات صينية القصة بشكل واسع، خصوصا بعد ظهور العروس المغربية وهي تحتفل بزفافها في أجواء بسيطة وعفوية.

    وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية صينية، فإن العروس المغربية البالغة من العمر 25 سنة تزوجت من شاب صيني يبلغ 28 سنة ينحدر من إحدى المناطق الريفية التابعة لمقاطعة جيانغسو، حيث كان يعمل حلاقا قبل أن يسافر إلى المغرب رفقة والده للعمل، وهنا تعرف على الشابة المغربية؛ كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن العروس لم تطلب مهرا أو شروطا مادية كبيرة، وهو ما أثار اهتمام الصينيين في ظل ارتفاع تكاليف الزواج داخل البلاد.

    وتحولت القصة إلى موضوع نقاش مجتمعي بعدما ظهرت امرأة صينية في مقاطع فيديو متداولة وهي تؤكد أن زوجها طلب الطلاق بعد مشاهدته لفيديوهات العروس المغربية، موضحة أن الخلافات بينهما تفاقمت بسبب المقارنات المتعلقة بالمهر والمصاريف المالية للزواج؛ حيث اعتبر متابعون صينيون أن الفيديوهات أثارت موضوع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشباب الراغبين في الزواج.

    ويرى مراقبون أن الانتشار الكبير للقصة يعكس التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية، خاصة مع تصاعد النقاش حول تكاليف الزواج ومتطلبات تأسيس الأسرة في الصين؛ كما شدد عدد من المتابعين على أن مقاطع الفيديو القصيرة لا تعكس دائما الواقع الكامل للحياة الزوجية، وأن نجاح أي علاقة يبقى مرتبطا بالتفاهم والاستقرار أكثر من المظاهر أو الجوانب المادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتمويل إماراتي…المغرب ونيجيريا يوقعان أضخم مشروع لنقل الغاز بـ25 مليار دولار

    جريدة البديل السياسي

    كشفت وكالة (رويترز) عن قرب توقيع المغرب و نيجيريا، إتفاقية القرن في أفريقيا قبل نهاية 2026 تخص تنزيل مشروع خط أنبوب الغاز.

    وحسب ذات الوكالة الدولية، فإن الإتفاق سيوقع في الربع الأخير من السنة الجارية 2026، بعد إستكمال الدراسات الفنية واللوجستية، بين المغرب ونيجيريا، المعروف باسم خط ​أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن وزارة الخارجية النيجيرية قالت في بيان ​اطلعت عليه رويترز اليوم الثلاثاء أن هذا التطور نوقش خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة بين وزيرة الخارجية النيجيرية بيانكا أودوميجو أوجوكو ونظيرها ​المغربي ناصر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب وسط مهنيي النقل بسبب تراجع دعم المحروقات.. والوزارة توضح

    ريف ديا – يوسف الريفي

    عاد الجدل من جديد حول دعم المحروقات الذي تمنحه الحكومة لمهنيي النقل، بعدما عبر عدد من السائقين وأرباب النقل عن غضبهم بسبب انخفاض قيمة الدفعة الأخيرة مقارنة مع الدفعات السابقة، رغم إعلان الوزارة عن زيادة في الدعم بنسبة 25 في المائة.

    عدد من المهنيين قالوا إنهم تفاجؤوا بالمبالغ التي توصلوا بها، معتبرين أنها أقل بكثير مما كانوا ينتظرونه، خاصة مع استمرار غلاء المحروقات وارتفاع مصاريف العمل اليومية.

    الصديق بوجعرة، رئيس الاتحاد النقابي للنقل الطرقي، أوضح أن هناك استياء كبيرا وسط المهنيين، لأن الحكومة تحدثت عن رفع الدعم، بينما الدفعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الطاقة الدولية: العالم يستهلك من احتياطاته النفطية بسرعة قياسية

    حذرت وكالة الطاقة الدولية الأربعاء من أن العالم يستهلك من احتياطاته النفطية بسرعة قياسية في ظل الحرب في الشرق الأوسط التي تحد من الإمدادات الآتية من الخليج.

    وذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري عن أسواق النفط أنه « بعد أكثر من عشرة أسابيع على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، فإن الخسائر المتزايدة في الإمدادات عبر مضيق هرمز تستنزف المخزونات العالمية من النفط بوتيرة قياسية ».

    وتراجعت المخزونات العالمية بمقدار 250 مليون برميل ما بين مارس وأبريل، أي بمعدل 4 ملايين برميل يوميا، بحسب الوكالة.

    ولفتت إلى أن « الانخفاض السريع للاحتياطات في ظل الاضطرابات المستمرة قد ينذر بارتفاع حاد في الأسعار مستقبلا ».

    وبحسب البيانات المفصلة، فإن العرض العالمي للنفط تراجع بشكل إضافي بمقدار 1,8 مليون برميل في اليوم في أبريل إلى 95,1 مليون برميل في اليوم، ما يرفع الخسائر الإجمالية منذ فبراير إلى 12,8 مليون برميل في اليوم.

    « وبالتفصيل، انخفض العرض العالمي من النفط بمقدار 1,8 مليون برميل يوميا في أبريل ليصل إلى 95,1 مليون برميل يوميا ، مما يرفع إجمالي الخسائر منذ شهر فبراير إلى 12,8 مليون برميل يوميا . »

    وفي حال الاستئناف التدريجي للإمدادات عبر مضيق هرمز اعتبارا من يونيو، فمن المتوقع أن ينخفض العرض العالمي من النفط بمتوسط 3,9 ملايين برميل يوميا في عام 2026، ليستقر عند 102,25 مليون برميل يوميا .

    ويمثل هذا وفق ما أوضحت وكالة الطاقة الدولية لوكالة فرانس برس، خسارة بنسبة 5,9% مقارنة بتقديرات ما قبل الحرب التي توقعت عرضا قدره 108,6 ملايين برميل في اليوم وفق تقرير فبراير.

    وتتسبب الحرب التي انطلقت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتها الأولى على إيران في 28 فبراير، بتعطيل حوالى 20% من الإمدادات العالمية من الغاز والنفط، نتيجة إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز الحيوي لتصدير النفط والغاز الطبيعي المسال، وهو ما رد ت عليه واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

    وإزاء أزمات الطاقة الموضعية، ولا سيما في آسيا التي تعتمد بشدة على الإمدادات الآتية من مضيق هرمز، باشرت الحكومات فرض قيود لخفض الاستهلاك.

    ومن المتوقع أن ينكمش الطلب العالمي على النفط بـ420 ألف برميل في اليوم بمعدل سنوي عام 2026 ليتدنى إلى 104 ملايين برميل في اليوم، أي أقل من توقعات ما قبل الحرب بـ1,3 مليون برميل في اليوم.

    وإن كان من المتوقع أن يعاود الطلب النمو بحدود نهاية العام في حال التوصل إلى اتفاق سلام، فإن العرض سيستغرق المزيد من الوقت للانتعاش مجددا، برأي وكالة الطاقة.

    وهذا ما قد يبقي الأسواق النفطية في حالة « عجز حتى الفصل الأخير من السنة »، وفق ما ذكرت الوكالة، مشيرة إلى أن « تقلبات جديدة في الأسعار تبدو محتملة مع اقتراب فترة ذروة الطلب في فصل الصيف » مع حلول فترة العطلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ونيجيريا يقتربان من توقيع اتفاق تاريخي حول أنبوب الغاز الأطلسي

    0

    تتجه الرباط وأبوجا إلى وضع محطة حاسمة في مسار مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، بعدما أعلنت وزارة الخارجية النيجيرية أن نيجيريا والمغرب يرتقبان توقيع اتفاقية حكومية دولية خلال الربع الأخير من سنة 2026، للمضي قدما في هذا الورش الطاقي الضخم الممتد على ساحل المحيط الأطلسي.

    ويأتي هذا التطور عقب استكمال دراسات فنية أولية تخص مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، الذي يعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية بالقارة الإفريقية، بالنظر إلى أبعاده الطاقية والاقتصادية والجيوسياسية.

    وأفادت وزارة الخارجية النيجيرية، في بيان نقلته وكالة رويترز، أن الموضوع كان محور اتصال هاتفي جمع وزيرة الخارجية النيجيرية بيانكا أودوميجو أوجوكو بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

    وكانت أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، قد أكدت في تصريح سابق لرويترز أن الاتفاقية الحكومية الدولية الخاصة بالمشروع، الذي تناهز كلفته 25 مليار دولار، ينتظر توقيعها خلال هذه السنة.

    ويمتد أنبوب الغاز نيجيريا ـ المغرب على مسافة تقدر بـ6900 كيلومتر، عبر مسار بحري وبري، بطاقة قصوى تصل إلى 30 مليار متر مكعب، منها 15 مليار متر مكعب مخصصة لتزويد المغرب ودعم الصادرات نحو أوروبا.

    ولا يقتصر التقارب المغربي النيجيري على مجال الطاقة، إذ بحث الجانبان أيضا فرص تعزيز التعاون في إنتاج وتوزيع الأسمدة، بالنظر إلى دور هذا القطاع في دعم الأمن الغذائي بالقارة الإفريقية.

    كما شدد الطرفان على أهمية إعادة إحياء مجلس الأعمال النيجيري المغربي، بهدف تقوية المبادلات التجارية والاستثمارية، خاصة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والاستفادة من اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي القائمة بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ونيجيريا يقتربان من توقيع اتفاق تاريخي لإنجاز خط الغاز الإفريقي الأطلسي

    تسير العلاقات المغربية النيجيرية نحو تعزيز شراكتها الاستراتيجية، مع اقتراب الرباط وأبوجا من دخول مرحلة جديدة في مشروع خط أنابيب الغاز الإفريقي الأطلسي، أحد أكبر مشاريع الطاقة بالقارة الإفريقية.

    وكشفت وزارة الخارجية النيجيرية أن الطرفين يتجهان إلى توقيع اتفاق حكومي دولي خلال الربع الأخير من سنة 2026، في خطوة تروم تسريع تنزيل المشروع ووضع أسسه التنفيذية النهائية، بعد استكمال الدراسات التقنية الأولية الخاصة بالخط.

    ومن المنتظر أن يوقع الاتفاق كل من الرئيس النيجيري بولا تينوبو والعاهل المغربي محمد السادس، في إطار شراكة تراهن عليها الدولتان لتعزيز الأمن الطاقي وربط غرب إفريقيا بالأسواق الأوروبية.

    ويأتي هذا التطور عقب مباحثات دبلوماسية جمعت وزيرة الخارجية النيجيرية بيانكا أودوميجو أوجوكو بنظيرها المغربي ناصر بوريطة، حيث ناقش الجانبان مستوى تقدم المشروع وآفاق التعاون الاقتصادي المرتبط به.

    وفي السياق ذاته، أوضحت أمينة بنخضرة أن الاتفاق النهائي قد يرى النور خلال السنة الجارية، مشيرة إلى أن الكلفة التقديرية للمشروع تناهز 25 مليار دولار، ما يجعله من بين أضخم مشاريع البنية الطاقية بالقارة.

    ويمتد خط الغاز المرتقب على مسافة تقارب 6900 كيلومتر، عبر مسارات بحرية وبرية تربط نيجيريا بالمغرب مرورا بعدد من دول غرب إفريقيا، بطاقة نقل تصل إلى 30 مليار متر مكعب سنويا، سيتم تخصيص جزء منها لتغطية احتياجات المغرب، فيما سيوجه الجزء الآخر نحو التصدير إلى أوروبا.

    ولا يقتصر التعاون المغربي النيجيري على قطاع الطاقة فقط، بل يشمل أيضا مجالات استراتيجية أخرى، أبرزها إنتاج وتوزيع الأسمدة، في ظل سعي البلدين إلى دعم الأمن الغذائي بإفريقيا وتعزيز التكامل الاقتصادي داخل القارة.

    كما شدد الطرفان على أهمية إعادة تفعيل مجلس الأعمال المغربي النيجيري، بهدف توسيع الاستثمارات المشتركة ورفع حجم المبادلات التجارية، خاصة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية والاتفاقيات الجبائية المعمول بها بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رويترز: الملك محمد السادس ورئيس نيجيريا سيوقعان اتفاقية إطلاق مشروع أنبوب الغاز بـ 25 مليار دولار خلال الربع الأخير من 2026

    الصحيفة – رويترز

    أعلنت وزارة الخارجية النيجيرية ​أن نيجيريا والمغرب يتوقعان توقيع اتفاقية حكومية دولية ‌في الربع الأخير من 2026 للمضي قدما في مشروع خط أنابيب غاز رئيسي على ساحل المحيط الأطلسي.

    ويأتي الاتفاق المزمع توقيعه من ​الرئيس النيجيري بولا تينوبو والعاهل المغربي الملك محمد ​السادس في أعقاب دراسات فنية أولية حول خط أنابيب ⁠الغاز بين نيجيريا والمغرب، المعروف أيضا باسم خط ​أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي.

    وذكرت وزارة الخارجية النيجيرية في بيان ​اطلعت عليه رويترز الثلاثاء أن هذا التطور نوقش خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة بين وزيرة الخارجية النيجيرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يتوقع نموا اقتصاديا يناهز 5.3 في المائة

    قال فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أنه يتوقع أن يصل معدل نمو الاقتصاد الوطني خلال سنة 2026 أكثر من 5.3 في المئة على الرغم من كل الإكراهات الطاقية والتوقعات السلبية التي رسمها صندوق النقد الدولي للاقتصاد العالمي، مبرزاً أن هذه التوقعات الإيجابية تجد سندها في المحصول الإيجابي للحبوب الذي من المتوقع أن يصل 90 مليون قنطار نتيجة التساقطات المطرية الجيدة لهذا الموسم.

    وأضاف لقجع، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن صندوق النقد الدولي خفض، خلال شهر أبريل، توقعات معدل النمو العالمي نتيجة هذه المستجدات الجيوـ سياسية من 3.3 في المئة إلى 3.1 في المئة، نتيجة ارتفاع مستويات التضخم التي من المتوقع أن تصل إلى 4.4 في المئة.

    وقال لقجع إن الاقتصاد الوطني ما يزال محافظا على ديناميته خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن ما تحقق خلال الأربعة أشهر الماضية هو الذي يعزز هذا الموقف.

    وأضاف المسؤول الحكومي أنه من المؤشرات الدالة في هذا الصدد التوفر على احتياطي من العملة الصعبة عند 469.8 مليار درهم، بزيادة 23.4 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2025، وهو ما يعادل 5 أشهر و24 يوماً من الوردات، وهو يجلعنا قريبين من الوصول إلى احتياطي يغطي نصف سنة من الواردات المغربية.

    وسجل الوزير عينه أن هذا المؤشر مهم جدا بحكم أنه ما يعكس التوازن بين الصادرات والواردات والمداخيل المتحصلة منها، مبرزاً أنه بفضل التساقطات المطرية المهمة وتوقعات إنتاج الحبوب في مستوى 90 مليون قنطار كمحصول، سيفتح آفاقاً إيجابية لمعدلات النمو.

    ومن منظور التوقعات الأولية المتعلقة بالإطار الماكرو اقتصادي، يسجل الوزير عينه أنه من شأن كل 20 مليون قنطار أن تعطينا 0.3 في المئة من القيمة المضافة الإضافية، مبرزاً أن هذا المحصول المهم من الحبوب سيؤثر إيجابياً على مستوى النمو الاقتصادي.

    وبناء على هذه المعطيات، أوضح لقجع أنه من المتوقع أن يصل معدل نمو الاقتصاد الوطني أكثر من 5.3 في المئة خلال سنة 2026 على الرغم من كل الإكراهات الطاقية والتوقعات السلبية التي رسمها صندوق النقد الدولي للاقتصاد العالمي.

    وعلى مستوى الموارد المالية، أورد وزير الميزانية أنه إلى حدود 30 أبريل ارتفعت الموارد الجبائية بـ10.4 ملايير درهم، أي 8.5 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2025، مشيراً إلى أن نسبة الإنجاز بلغت 36.3 في المئة.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن هذا التطور الاستثنائي يهم أساساً الضريبة على الشركات التي سجلت ارتفاعاً بـ9.1 مليارات درهم، أي بنسبة 25 في المئة مقارنة مع نفس الفترة خلال سنة 2025، وبنسبة إنجاز بلغت 49 في المئة إلى حدود نهاية أبريل.

    إقرأ الخبر من مصدره