Étiquette : 25

  • رقم غير مسبوق…24.7 مليون مغربي يشملهم التأمين الإجباري عن المرض لأول مرة

    زنقة 20. الرباط

    أفاد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بأن عدد الأشخاص المؤمنين الذين يشملهم نظام التأمين الإجباري عن المرض (أمو/ الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي)، تجاوز 24,7 مليون مستفيد خلال سنة 2024، سواء كانوا من أجراء القطاع الخاص أو العمال غير الأجراء أو المستفيدين من (أمو تضامن) أو (أمو الشامل)، وذلك بعد ثلاث سنوات من إطلاقه.

    وأوضح السيد بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن ورش الحماية الاجتماعية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو ورش وطني يعكس الإرادة القوية للمملكة من أجل إرساء الدولة الاجتماعية.

    وسجل أن “الحكومة نجحت خلال الآجال المحددة، في تنفيذ المحور الخاص بتعميم التغطية الصحية لفائدة الأشخاص غير القادرين على أداء واجبات الاشتراك عبر نظام “أمو تضامن”، حيث تم تحويل المستفيدين تلقائيا من نظام “راميد” إلى النظام الجديد مع الحفاظ على نفس المكتسبات”، مبرزا أن الحكومة تكفلت بأداء اشتراكاتهم لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بميزانية سنوية تبلغ 9,5 مليار درهم.

    وأشار الوزير إلى أن هذا الإجراء مكن من فتح باب الاستفادة لحوالي 11,1 مليون مؤ من، بمن فيهم ذوو الحقوق، ابتداء من فاتح دجنبر 2022، مؤكدا أن “النظام الجديد لم يقص أحدا”.

    وأضاف أن الحكومة مكنت فئات المهنيين والعمال غير الأجراء من الاستفادة من هذا الحق، بعد اعتماد مقاربة تشاركية مع الهيئات الممثلة لهذه الفئات، وإلغاء الديون المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي المتعلقة بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مع الإعفاء الكلي للعمال غير الأجراء من الغرامات ومصاريف التحصيل حتى 30 يونيو 2023، مبرزا أن هذه الإجراءات سمحت بتسجيل أكثر من 1,7 مليون إلى حدود متم يناير 2025، ليبلغ إجمالي المستفيدين 3,9 مليون فردا.

    وتابع أنه لتمكين الأشخاص القادرين على دفع الاشتراكات والذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور من التغطية الصحية، عملت الحكومة على إقرار نظام “أمو الشامل”، كإطار اختياري جديد، معتبرا أنه من خلال هذه الأنظمة المختلفة للتأمين الإجباري عن المرض، لن يتم استبعاد أي مواطن مغربي من التغطية الصحية الأساسية.

    ولفت إلى أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قام بتوسيع شبكة الوكالات لتنتقل من 120 إلى 174 وكالة، بالإضافة إلى 65 وكالة متنقلة، وذلك بعد ارتفاع عدد ملفات التعويض المقدمة يوميا إلى هذا الصندوق من 22 ألف ملف سنة 2021 إلى أكثر من 110 آلاف ملف في دجنبر 2024.

    كما تم، حسب الوزير، إطلاق أزيد من 25 حملة تواصل متعددة القنوات، وتنظيم أكثر من 8400 قافلة جهوية وأكثر من 4200 لقاء مع المنظمات المهنية قصد توعية المواطنين المعنيين بهذا الورش بضرورة الاشتراك والدفع وإطلاعهم على إجراءات وطرق الاستفادة من التغطية الصحية.

    وفي ما يخص تأهيل المنظومة الصحية، أكد السيد بايتاس أن الحكومة أولت أهمية قصوى لهذا الورش وفق رؤية هيكلية تقوم على ثلاثة مرتكزات أساسية، تتمثل في اعتماد حكامة جيدة وفعالة داخل القطاع الصحي، وتثمين الموارد البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لنجاح أي إصلاح، وتأهيل البنى التحتية مع تعزيز البعد الجهوي لضمان العدالة في توزيع الخدمات الصحية.

    وسجل الوزير أن ميزانية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية شهدت ارتفاعا واضحا لتصل إلى 32,6 مليار درهم لسنة 2025، كما تم تنفيذ برنامج توسيع وتأهيل العرض الاستشفائي من خلال تعزيز الطاقة السريرية للمؤسسات الاستشفائية بحوالي 2200 سريرا منذ سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي المدن المغربية الاكثر برودة الجمعة؟

    في ما يلي درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة الجمعة، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    المدينة – درجات الحرارة الدنيا- الحرارة العليا
    وجدة 08…….. 24
    بوعرفة 07…….. 17
    الحسيمة 10……. 21
    تطوان 13……… 18
    سبتة المحتلة 14…….. 18
    مليلية المحتلة 09……..19
    طنجة 14……..25
    القنيطرة 11……..22
    الرباط 10……..23
    الدار البيضاء 09……..21
    الجديدة 11……..21
    سطات 11………..25
    آسفي 11……….18
    خريبكة 06………22
    بني ملال 08………23
    مراكش 10………. 26
    مكناس 09……… 22
    فاس 07……….. 24
    إفران 02…… 13
    تاونات 12…… 22
    الرشيدية 07…….. 19
    ورزازات 06………. 21
    أكادير 12……… 26
    الصويرة 15……. 17
    العيون 13…….. 29
    السمارة 13…….. 29
    الداخلة 14…….. 18
    أوسرد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلاسيكو الجيش والرجاء يحبس الأنفاس…بين تسلق الصدارة والتنافس على مركز أفريقي

    زنقة 20. الرباط

    تتواصل منافسات البطولة الاحترافية (إنوي) للقسم الأول،أيام الجمعة والسبت والأحد، بإجراء مباريات الدورة الـ22، وفي الواجهة كلاسيكو مثير يجمع فريق الجيش الملكي بالرجاء الرياضي.

    وهكذا، يستضيف فريق الجيش الملكي (الثالث بـ37 نقطة) الرجاء الرياضي (السابع بـ31 نقطة)، في رابع كلاسيكو يجمعهما خلال هذا الموسم، بعد مواجهتي عصبة الأبطال الإفريقية ومباراة ذهاب البطولة الاحترافية التي انتهت بالتعادل بدون أهداف .

    ويدخل الجيش الملكي هذه المباراة برغبة أكيدة في استعادة توازنه، بعد عثراته الأخيرة، وآخرها هزيمته أمام جاره الفتح الرياضي، مما كلفه التنازل عن مركزه الثاني في سلم الترتيب.

    وسيكون زملاء العميد ربيع حريمات أمام حتمية تحقيق الانتصار إن أرادوا الاستمرار ضمن كوكبة المقدمة، بعد أن تقلص هامش إمكانية الخطأ لديهم في ما تبقى من مباريات هذا الموسم.

    وفي المقابل يعول الرجاء الرياضي على الدينامية الجديدة التي خلقها تعيين مدربه الجديد/القديم لسعد الشابي، التي أثمرت تحقيق فوزين على التوالي، وتحسين مكانة الفريق الأخضر ضمن سبورة الترتيب، والأكيد أنه مع توالي الانتصارات سيكبر طموح الفريق البيضاوي في التنافس على احتلال مركز مؤهل إلى المسابقات الخارجية.

    ولن تخلو باقي مباريات هذه الدورة من إثارة وتشويق، مع استمرار أندية المقدمة في الدفاع عن حظوظها في محاولة لتضييق الخناق عن المتصدر نهضة بركان الذي يبتعد بفارق مريح عن أقرب منافسيه الوداد الرياضي (13 نقطة)، في رهان مزدوج يتأرجح بين لقب أضحى، دورة بعد أخرى، صعب الافتكاك من الفريق البركاني، ومركز ثاني يعد بمثابة تذكرة عبور لعصبة الأبطال الإفريقية.

    كما ستواصل أندية أسفل الترتيب مساعيها للهروب من المنطقة المكهربة، وانتزاع نقاط ثمينة قد تجنبها حسابات البقاء أو لعب مباريات السد، رغم أن شبح مغادرة قسم الأضواء أصبح أقرب من أي وقت مضى لأندية بعينها.

    ويقص فريق نهضة بركان، المتصدر برصيد 52 نقطة شريط مباريات الدورة الـ22، حين يحل ضيفا ثقيلا على الشباب السالمي (الـ14 بـ22 نقطة)، بطموح إضافة نقاط جديدة تقربه من لقبه الأول في البطولة الاحترافية، في حين تبدو خيارات الفريق السالمي خلال هذه المباراة صعبة للغاية في مسعاه للهروب من منطقة الخطر.

    بدوره يسعى الوداد الرياضي (الثاني بـ 39 نقطة)، إلى تأكيد نتائجه القوية خصوصا خلال مرحلة الإياب بعد أن حقق 5 انتصارات متتالية، وتأمين مركزه الثاني في انتظار “تعثرات” من متزعم الترتيب، وفي المقابل سيحاول النادي المكناسي (التاسع بـ26 نقطة) العودة بنتيجة إيجابية تزكي صحوته خلال المباريات الأخيرة وتثبت مكانته ضمن أندية وسط الترتيب.

    وفي أسفل الترتيب، وضمن ما قد يوصف بمباريات الفرص الأخيرة خلال ما تبقى من منافسات هذا الموسم، سيحل شباب المحمدية (الأخير بأربع نقاط) ضيفا على المغرب الفاسي (السادس بـ 33 نقطة)، ويستقبل المغرب التطواني (الـ15 بـ12 نقطة) الدفاع الحسني الجديدي (الـ11 بـ25 نقطة)، ويرحل حسنية أكادير (الـ13 بـ22 نقطة) لمواجهة اتحاد تواركة (الـ12 بـ24 نقطة).

    وفي ما يلي برنامج مباريات الدورة الـ22:

    الجمعة 21 فبراير:

    الشباب السالمي – نهضة بركان (السادسة مساء)

    المغرب الفاسي – شباب المحمدية (الثامنة ليلا)

    السبت 22 فبراير:

    الوداد الرياضي – النادي المكناسي (الرابعة عصرا)

    المغرب التطواني – الدفاع الحسني الجديدي (السادسة مساء)

    أولمبيك آسفي – الفتح الرباطي (الثامنة ليلا)

    الأحد 23 فبراير:

    نهضة الزمامرة – إتحاد طنجة (الرابعة عصرا)

    الجيش الملكي – الرجاء الرياضي (السادسة مساء)

    إتحاد تواركة – حسنية أكادير (الثامنة ليلا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحرص « صدمات ترامب » على الفوضى في منطقة الشرق الأوسط؟


    هسبريس من الرباط

    يرى الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025 أحدث جدلا واسعا بسبب قراراته التنفيذية وتصريحاته غير التقليدية، التي كثيرا ما تتناقض مع الأعراف الدولية وتثير توترات سياسية داخلية وخارجية، لافتا إلى أن “هذه السياسات تنذر بتقويض النظام الدولي القائم وزيادة مخاطر الفوضى والصراعات”. وتساءل: كيف يعتمد ترامب على “المغامرة المحسوبة” لإعادة تشكيل المشهد السياسي، مستعينا بتصريحات متقلبة تخلق مناخا من عدم اليقين والريبة.

    واستعرض الكاتب المصري، في مقال نُشر على منصة المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بعنوان “كيف تُثير صدمات ترامب الفوضى في الشرق الأوسط؟”، إحدى أكثر القضايا المثيرة للجدل في سياسات ترامب، تتمثل في مقترحه المثير حول “نقل” الفلسطينيين من قطاع غزة، الذي يراه الكاتب بمثابة تهجير قسري يهدد استقرار المنطقة.

    كما تناول هلال تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتداعيات سياسات ترامب على أسعار النفط والعلاقات العربية-الأمريكية، مبرزا أن الشرق الأوسط بات أشبه بـ”صفيح ساخن”، حيث تؤدي قرارات ترامب إلى تصعيد المخاطر وتعزيز مناخ الفوضى وعدم الاستقرار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} نص المقال:

    منذ دخوله البيت الأبيض في 20 يناير 2025، والرئيس دونالد ترامب يُوقِّع كل يوم عشرات الأوامر التنفيذية، ويُطلق العديد من التصريحات الإعلامية، التي تُثير الجدل وتُشعل الخلافات والصراعات في الداخل الأمريكي ومع الدول الأخرى.

    وتتعارض كثير من هذه التصريحات بشكل صريح مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتقاليد السياسة الخارجية الأمريكية. وهو ما يمكن القول معه إن سياسات ترامب في حال استمرارها على هذا النحو سوف تؤدي إلى تقويض أركان النظام الدولي الراهن، وزيادة مخاطر الفوضى والصراع وعدم الاستقرار في العالم.

    ولا يُعد ترامب رئيساً عادياً، وإنما له أفكاره وخططه الصادمة، التي تبعث على الدهشة والمفاجأة والالتباس. فهي عادةً أفكار عامة تشير إلى هدف دون توضيح كيفية وطريقة تنفيذه، ولا تستند إلى أُسس قانونية أو واقعية، ويتغير محتواها وتفاصيلها من تصريح لآخر، ويُكررها بعبارات واثقة من وقت لآخر؛ مما يؤدي إلى إشاعة مناخ الغموض والريبة وعدم الثقة. وتُمثل هذه التصريحات نوعاً من “المغامرة المحسوبة”، التي تُوجِد مناخاً من “الفوضى المنظمة”، التي يتصور ترامب أنه يستطيع تحقيق أهدافه في سياقها، وإبرام الصفقات التي يريدها.

    تهجير الفلسطينيين

    لعل أول قضية في هذا الشأن هي ما أسماه ترامب “نقل” الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن، واختلفت تصريحاته ما بين أنه “نقل” مؤقت إلى حين إعادة تعمير غزة، أو الإبعاد النهائي والدائم لهم عنها. كما اختلفت ما بين أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تُسيطر على غزة، أو أنها سوف تشتريها أو تمتلكها دون توضيح كيفية هذا الامتلاك. واختلفت أيضاً ما بين أنه “ليس في عجلة من أمره”، وإعادة طرح الموضوع بقوة في المؤتمر الصحفي الذي سبق اجتماعه مع العاهل الأردني عبدالله الثاني، في 11 فبراير الجاري، وتأكيده أنه ملتزم بفكرته وعازم على تنفيذها، وبقدرته على إقناع الدول العربية ذات الصلة بها. وأضاف ترامب أنه قد يُعطي مناطق من غزة لدول أخرى للمساهمة في عملية البناء، وأنه يتواصل مع عدد من الدول لنقل الفلسطينيين إليها ليعيشوا في أمن ولا يتعرضوا للقتل، حسب تعبيره.

    ويستخدم ترامب تعبيراً دبلوماسياً وهو “نقل”، الذي يعني في الواقع تهجير الفلسطينيين خارج بلادهم. وينظر ترامب إلى غزة من منظور المُطور العقاري، الذي وجد فيها منطقة تحتل موقعاً متميزاً على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، فرسم لها صورة ساحرة جذابة تقارب الريفييرا الفرنسية.

    والمشكلة في هذه الفكرة أن الفلسطينيين لا يرغبون في مغادرة ديارهم، ويعرفون أن من يغادر أرضه لا يعود إليها، وأن الدول العربية ترفض قبول التهجير إليها لأنه يعني تصفية القضية الفلسطينية. وثمة أسئلة بديهية لا يُجيب عنها ترامب، فكيف سوف تمتلك الولايات المتحدة أو تُسيطر على غزة؟ ومن سوف يتحمل نفقات إعادة التعمير في ضوء أنه لن يستخدم الموازنة الأمريكية لهذا الغرض، ورفض الدول العربية المشاركة في تنفيذ خطته؟ ومن سوف يُجبر الفلسطينيين على الرحيل وكيف؟

    والفكرة لها مخاطرها السياسية والأمنية، وتأثيراتها السلبية في العلاقات العربية الأمريكية، وفي الاستقرار بالشرق الأوسط، ويُمثل طرحها تهديداً لتنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وتُهدد بعودة القتال مرة أخرى واشتعال العنف في المنطقة. ثم إن مصر والأردن ترفضان التعاون في تنفيذ هذه الفكرة. ومعنى ذلك أنه سوف يكون على واشنطن أن تُمارس الضغوط السياسية والاقتصادية على الدولتين، كما هدد ترامب بالفعل؛ وهو ما سوف يؤدي إلى توتر العلاقات الثنائية معهما، ويؤثر في المصالح الاستراتيجية الأمريكية بالمنطقة.

    ويؤكد ذلك أن مجمل الدول العربية، وهي من شركاء وأصدقاء واشنطن، ترفض فكرة التهجير، وأوضحت مواقفها في البيانات التي أصدرتها. وانعقد مؤتمر لوزراء خارجية دول مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بمشاركة ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجامعة الدول العربية، في أول فبراير الجاري، رفض بيانه الأفكار المتعلقة بتهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن الحل هو إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المُحتلة في يونيو 1967، وبعث وزراء خارجية الدول الخمس بخطاب إلى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، تضمَّن تلك المعاني. وبدأت الاتصالات لعقد مؤتمر قمة مُصغر في الرياض يعقبه مؤتمر قمة عربية طارئة في القاهرة يوم 27 فبراير الجاري.

    صناعة الفوضى

    أدت تصريحات ترامب ومواقفه من قضايا الشرق الأوسط، منذ توليه منصبه، إلى حالة من عدم الاستقرار، تمثلت فيما يلي:

    1- تصاعد التوتر في العلاقة بين إسرائيل والدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية معها، خصوصاً بعد انتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، موقف السعودية، وزعمه بأنها إذا كانت حريصة على إقامة دولة فلسطينية فيمكنها أن تفعل ذلك داخل أراضيها الشاسعة. وهي التصريحات التي وصفها بيان وزارة الخارجية المصرية بـ”غير المسؤولة” و”المستهترة” و”المنفلتة” و”المتهورة”، وأنها “مرفوضة جملة وتفصيلاً”، ووصفها بيان دولة الإمارات بـ”المستفزة” و”غير المقبولة”، مؤكداً رفض الدولة القاطع لها. وفي نفس الاتجاه صدرت بيانات مماثلة من الأردن والبحرين والمغرب والسودان.

    2- توقف محاولات ترامب إقناع دول عربية أخرى لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وأبرزها السعودية، وهي المحاولات التي استمرت خلال إدارة الرئيس السابق بايدن، وأراد ترامب أن يُعطيها دفعة جديدة. فقد ربطت المملكة موقفها بموافقة إسرائيل على حل الدولتين، وأكد بيان وزارة الخارجية السعودية في 5 فبراير الجاري أن المملكة لن تُقيم علاقات مع إسرائيل دون موافقتها على إقامة دولة فلسطينية.

    3- دعم أفكار ترامب الجناح اليميني المتطرف في إسرائيل، وفتح شهيته لمزيد من التوسع وضم الضفة الغربية، وخاصةً بعد تصريحاته المتعلقة بصغر مساحة إسرائيل. وظهر ذلك في لقاء ترامب مع نتنياهو في واشنطن يوم 4 فبراير الجاري، والدعم السياسي والعسكري الذي وفره لإسرائيل. ومن أمثلته رفع القيود التي فرضتها إدارة بايدن عن بيع بعض الأنواع المتقدمة من الأسلحة والذخائر، فأقر ترامب صفقة أسلحة جديدة بقيمة 7.4 مليارات دولار، تشمل قنبلة (GBU-43/B)، التي تزن الواحدة منها 11 طناً، ولها قوة تفجيرية هائلة، وتُعد من أقوى الأسلحة غير النووية والمخصصة لتدمير المخابئ والتحصينات العميقة تحت الأرض، والتي يُمكن أن تستخدمها إسرائيل في ضرب المواقع النووية والصاروخية في إيران.

    ومن شأن هذا الدعم الأمريكي أن يزيد شعور نتنياهو بالقوة، كما كشفت عن ذلك تصريحاته عن انتهاء فكرة الدولة الفلسطينية بعد 7 أكتوبر 2023، وادعائه بأن السلام يتحقق من خلال القوة، وأنه عندما تُكمل إسرائيل القضاء على “المحور الإيراني”، حسب تعبيره، فإن ذلك سوف يُمهد للاتفاق مع السعودية ودول أخرى. وتوسع نتنياهو في توجيه التُّهم لدول عربية مثل السعودية، كما ورد، ومصر التي اتهمها بأنها “تحافظ على أهالي غزة في سجن كبير وترفض السماح لهم بالخروج”، على حد زعمه، وهو ما استدعى رداً مصرياً قوياً استهجن هذه التصريحات، متهمة إياها بأنها محاولة للتضليل المتعمد لإخفاء ما قامت به إسرائيل من تدمير قطاع غزة.

    4- تفاقم الأزمة الممتدة بين ترامب وإيران، فقد اتخذ الرئيس الأمريكي موقفاً جمع فيه بين الوعد والوعيد. ففي يوم 4 فبراير الجاري وقّع مذكرة رئاسية بإعادة فرض “العقوبات القصوى” على طهران بسبب جهودها في تطوير السلاح النووي، والتي تضمنت إلغاء الإعفاء الممنوح للعراق لاستيراد الكهرباء والغاز من إيران، وعدم تمكين طهران من استخدام النظام المالي العراقي للتهرب من العقوبات، وعدم استخدام موانئ دول الخليج كنقاط شحن لصادراتها. وصرح ترامب بأن الولايات المتحدة تمتلك الحق في منع إيران من بيع النفط للدول الأخرى بما فيها الصين، ودفع صادراتها من النفط إلى “الصفر”. وحذر من أنه إذا حاولت إيران اغتياله “فسوف نقضي عليها”، وأضاف أنه يأمل في عدم اتخاذ القرار بتنفيذ هذه المذكرة، وأنه يسعى للوصول إلى اتفاق مع إيران.

    ثم كرر تهديده مرة أخرى في 6 فبراير الجاري، مشيراً إلى أنه وضع خطة محكمة لمحو إيران في حال تعرضه للاغتيال. وفي تصريح آخر، قال إنه يفضل الاتفاق مع إيران بدلاً من قصفها، مضيفاً أن إسرائيل لن تقوم بتوجيه ضربة ضد إيران إذا تم الوصول إلى اتفاق مع واشنطن.

    من جانبها، فهمت طهران أن ما يقصده ترامب هو “التفاوض من موقع القوة وتحت تهديد الضغوط الاقتصادية والسلاح”. وكان رد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في 7 فبراير الجاري، بأن المفاوضات مع واشنطن ليست أسلوباً ذكياً ولا حكيماً ولا شريفاً، وأن مشكلات إيران لن تُحل بالتفاوض مع ترامب، وذلك من واقع خبرة التعامل معه وقراره بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو 2018. وبعدها بثلاثة أيام، صرح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بأن دعوة ترامب غير صادقة، كما أكد وزير خارجيته عباس عراقجي أن إيران لن تتفاوض تحت الضغط والتهديد باستخدام القوة، وأن هدف واشنطن هو “التفاوض على الاستسلام”.

    ولم تكتف إيران بإعلان المواقف والتصريحات السياسية، وإنما بعثت برسائل أخرى. ففي 2 فبراير الجاري كشفت طهران عن صاروخ “اعتماد” الذي يصل مداه إلى 1700 كيلومتر، ويُمثل أحدث صواريخها البالستية بعيدة المدى، وعن قاعدة للصواريخ المضادة للسفن تحت الأرض، وتقدمها في مجال الأقمار الاصطناعية. وفي 8 فبراير الجاري استقبل المرشد الأعلى وفداً من حركة حماس قدم له التهنئة بمناسبة ذكرى قيام الثورة الإيرانية.

    5- عدم استقرار أسعار النفط، في ضوء دعوة ترامب للسعودية ودول منظمة “أوبك” إلى زيادة إنتاج النفط لخفض أسعاره. ففي خطابه، الذي ألقاه عبر الإنترنت أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يوم 23 يناير الماضي، طالب ترامب بخفض أسعار النفط، وأنه إذا حدث ذلك سوف تنتهي حرب أوكرانيا. وكان تعليق وزير الاقتصاد السعودي في نفس المؤتمر أن هدف المملكة و”أوبك” هو استقرار سوق النفط على المدى الطويل. ويبدو أن سياسات ترامب أدت إلى عكس ما يهدف إليه، فقد كان من شأن قراره في 10 فبراير الجاري بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع واردات الصلب والألمنيوم إلى الولايات المتحدة ارتفاع أسعار النفط.

    6- إثارة التوتر وعدم اليقين في قضايا إقليمية أخرى، ومنها تصريح ترامب في 30 يناير الماضي أنه يدرس استمرار وجود القوات الأمريكية في سوريا ويعتزم اتخاذ قرار بشأنها قريباً. ومنها أيضاً تصريحات نائبة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، في بيروت، التي دعت إلى عدم مشاركة حزب الله في الحكومة اللبنانية؛ مما دفع الرئاسة اللبنانية إلى إصدار بيان نأت فيه بنفسها عن هذه التصريحات. هذا فضلاً عن توجيه ترامب لوزارة الخارجية الأمريكية بتعليق جميع المساعدات التي تقدمها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى الدول النامية، وقد تأثر بذلك آلاف الطلاب ومئات الجمعيات الأهلية.

    ختاماً، يمكن القول إن الصورة التي يرسمها هذا المشهد للشرق الأوسط قلقة ومليئة بالأخطار والتوترات السياسية واحتمالات الفوضى والصراع المُسلح. وكثير منها سابق على وصول ترامب إلى الحكم، لكن أفكاره الصادمة وتصريحاته الاستفزازية رفعت درجة سخونتها، وبعضها من صنعه كتلك المُتعلقة بتهجير الفلسطينيين، وتحويل قطاع غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، على حد وصفه. والنتيجة شيوع مناخ عدم اليقين والشك وانتشار الفوضى، حيث يُمكن القول إن الشرق الأوسط يعيش فوق صفيح ساخن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي في “دوري الملوك” يظفر بمبلغ مالي بعد بلوغ نصف النهائي

    حصل المنتخب المغربي الذي شارك في دوري الملوك خلال شهر يناير الماضي بمدينة ميلان الإيطالية على مكافأة مالية إجمالية تبلغ 54 ألف يورو، بعد تقديمه أداءً مميزًا وبلوغه دور نصف النهائي.

    ووفقًا لمصدر مطلع، فقد حصل كل لاعب في المنتخب على 750 يورو لقاء مشاركته في خمس مباريات، بمعدل 150 يورو عن كل مباراة.

    كما ضمنت البعثة المغربية 25 ألف يورو كمكافأة لوصولها إلى نصف النهائي، فيما خُصص 12.5 ألف يورو لرئيس الفريق، إلياس المالكي.

    وبالإضافة إلى هذه المكافآت، تكفلت اللجنة المنظمة لمسابقة “الكينغسليغ” بجميع نفقات التنقل والإقامة للمنتخبات المشاركة، وفقًا للقوانين التنظيمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إصابة أوناحي.. بلال الخنوس أمام فرصة كبيرة

    تمكن الدولي المغربي بلال الخنوس من فرض نفسه بقوة في فريق ليستر سيتي الإنجليزي، منذ انتقاله إليه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادماً من نادي جينك البلجيكي.

    ورغم لعبه في المباريات الأولى كبديل، تحول الخنوس إلى قطعة أساسية في تشكيلة فريقه الجديد، حيث شارك أساسيا في المباريات العشر الأخيرة، بمجموعة 15 مباراة من أصل 23 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

    يتطور أسد الأطلس بشكل تصاعدي رفقة المدرب الهولندي روود فان نيستلروي، الذي وضعه في مركز لاعب وسط متقدم، ما جعله يساهم في 7 أهداف في جميع المسابقات.

    وفي سياق متصل، ارتفعت القيمة السوقية لنجم المستقبل بشكل كبير، حيث تقدر ب30 مليون أورو، وفق موقع “ترونفسير ماركت” المتخصص في تقييم اللاعبين.

    وعلى المستوى الدولي، أمام بلال الخنوس فرصة مهمة للمشاركة أساسيا، خلال مباراتي النيجر وتنزانيا، المقررتين يومي 21 و25 مارس المقبل، وذلك نظرا لغياب عز الدين أوناحي المتكرر بسبب الإصابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريــ/مة صادمة..إلقاء شاب مغربي من نافذة مبنى في اسطنبول

    الدار/ كلثوم إدبوفراض

    شهدت مدينة اسطنبول جريمة مروّعة، راح ضحيتها شاب مغربي إثر سقوطه من نافذة شقة في الطابق الثالث، في واقعة أشبه بمشاهد أفلام الجريمة.

    وفيما يخص التفاصيل، فقد تحطّم زجاج النافذة قبل أن يهوي الهالك من ارتفاع شاهق، حيث وثّقت كاميرات الشارع أسفل المبنى لحظة سقوطه أمام أنظار المارّة والسيارات.

    ويدعى الضحية إلياس بلعز ذو الـ 25 عاماً، حيث كان برفقة ابن عمّه وصديقين آخرين داخل شقة بمنطقة “أكسراي” وسط اسطنبول، عندما شبّ خلاف بينهم تطوّر إلى مواجهة عنيفة انتهت بسقوطه من النافذة في مشهد صادم.

    ووفقًا لوسائل إعلام محلية، فإن سبب الخلاف يعود لكون تعاطي بعض الموجودين مواد مخدرة، فيما رفض الضحية مشاركتهم، مما أدى إلى تصاعد التوتر بينهم، وانتهى بإلقائه من النافذة على ارتفاع يقارب عشرة أمتار.

    وفي أعقاب الحادث، ألقت الشرطة القبض على الأشخاص الثلاثة الذين كانوا برفقته، حيث تم تحويلهم إلى القضاء لاستكمال التحقيقات وتحديد مسؤوليتهم عن الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس مستعدة لإطلاق كل الرهائن الإسرائيليين “دفعة واحدة” في المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة

    قال قيادي في حماس الأربعاء إن الحركة الفلسطينية مستعدة للإفراج عن كافة الرهائن المتبقين “دفعة واحدة” ضمن المرحلة الثانية من التهدئة في قطاع غزة.

    في هذا الصدد، صرح المستشار الإعلامي لرئيس حماس طاهر النونو، إن الحركة قد “أبلغت الوسطاء أنها مستعدة ضمن اتفاق لتنفيذ إطلاق سراح كل الأسرى في المرحلة الثانية دفعة واحدة وليس على دفعات كما كانت الحال في المرحلة الأولى.. في مقابل إطلاق سراح كل الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال”.

    كما تابع النونو، أن حماس “أبدت للوسطاء أنها مستعدة لعملية تبادل واحدة لكل السجناء الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح كل الأسرى الإسرائيليين الذين لديها ولدى المقاومة، الأحياء والجثث، بمن فيهم الضباط العسكريين الكبار”. موضحا بأن هذه الخطوة “للتأكيد على جديتنا واستعدادنا التام للمضي قدما في إنهاء هذا الموضوع وكذلك المضي في خطوات تثبيت وقف إطلاق النار وصولا للوقف المستدام”.

    كذلك، أعلن رئيس حماس في قطاع غزة ورئيس وفدها المفاوض خليل الحية الثلاثاء أن الحركة ستسلم جثث أربعة إسرائيليين الخميس وستفرج عن ستة رهائن أحياء السبت.

    بدورها، أعلنت كتائب المجاهدين وهي مجموعة عسكرية فلسطينية صغيرة في غزة أنها ستسلم ثلاث جثث من بين أربع تحتجزها الخميس، في إطار عملية التبادل الجديدة بموجب اتفاق وقف النار بين إسرائيل وحماس. وقال الناطق باسمها ويدعى أبو بلال في بيان إنه “سيتم غدا الخميس تسليم جثامين ثلاثة رهائن.. تم أسرهم على يد مجموعة من مجاهدي كتائب المجاهدين في 7 أكتوبر.. قبل أن يتم قصفهم بصواريخ الاحتلال ومقتلهم واستشهاد المجموعة الآسرة”.

    وذكر مصدر في حماس أن الأفراد الثلاثة من عائلة واحدة قُتلوا في نوفمبر في غارة جوية إسرائيلية في منطقة لم يحددها في غزة.

    للإشارة، تتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق وتنتهي في 1 مارس، إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيليين، بينهم 25 من الأحياء، وثماني جثث، وفق مسؤولي حماس.

    في المقابل تفرج السلطات الإسرائيلية عن أكثر من ألف معتقل فلسطيني بينهم عدة مئات من أصحاب المؤبدات والمحكوميات العالية.

    هذا، وقال الحية في بيان الأربعاء: “لازلنا نعمل ليل نهار مع الوسطاء خاصة قطر ومصر، لإلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى”. كما أوضح أن حركته طالبت الوسطاء “بإلزام إسرائيل بإدخال مواد الإغاثة والإيواء والمعدات الثقيلة والوقود وبدائل الكهرباء، والسفر في الاتجاهين عبر معبر رفح” الحدودي بين قطاع غزة ومصر.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلخياط يستحوذ على 25 بالمائة من أسهم شركة  GIDNA

    أعلنت شركة  H&S Invest Holding، التي يرأس مجلس إدارتها منصف بلخياط، عن استحواذها على 25 بالمائة من أسهم شركة GIDNA، إحدى الشركات الرائدة في قطاع البناء والأشغال العمومية بالمغرب. يهدف هذا التحالف الاستراتيجي إلى تسريع نمو GIDNA وتعزيز موقعها التنافسي، مع السعي لتحقيق مبيعات تصل إلى مليار درهم خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، من خلال توسيع أنشطتها وزيادة قدرتها الإنتاجية. تأسست GIDNA عام 2006، وتمكنت من ترسيخ مكانتها كفاعل رئيسي في مجال البناء بفضل خبرتها الواسعة في تشييد المباني المتخصصة والبنى التحتية المعقدة، مع تنفيذ مشاريع بارزة على المستوى الوطني. تشمل مجالات عملها قطاعات حيوية واستراتيجية، مثل الصناعة، والخدمات اللوجستية، والتعليم، والصحة، والرياضة، مما يعكس تنوع محفظة مشاريعها وقدرتها على تلبية احتياجات القطاعات المختلفة. كجزء من هذه الشراكة، سيتم تنفيذ إصلاح شامل لنظام الحكامة داخل GIDNA، من خلال تعزيز الهيكلة المالية، وتحسين كفاءة العمليات، وإعادة تنظيم آليات اتخاذ القرار، مما يسهم في رفع مستوى الأداء والاستعداد لطرح محتمل في سوق الأوراق المالية بين عامي 2027 و2028. يعتمد توقيت هذا الطرح على مدى تقدم التحضيرات واستكمال المتطلبات التنظيمية والتشغيلية اللازمة. وفي إطار التزامها بالشفافية والتوافق مع الجهات التنظيمية، ستتقدم H&S Invest Holding بطلب رسمي إلى مجلس المنافسة للحصول على الموافقة المسبقة على هذه الصفقة، مما يعكس حرصها على الامتثال للمعايير القانونية وضمان إتمام العملية بسلاسة. يمثل هذا التحالف خطوة استراتيجية نحو تحقيق رؤية تنموية طموحة، تهدف إلى تعزيز الابتكار والكفاءة في قطاع البناء، ودعم النمو الاقتصادي الوطني، وخلق فرص عمل جديدة، إلى جانب تعزيز التنمية المستدامة في المغرب عبر تنفيذ مشاريع ذات تأثير إيجابي على البنية التحتية والتنمية العمرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسعى لاستقطاب استثمارات خاصة لمضاعفة إنتاج الأخشاب

    العرائش نيوز:

    يسعى المغرب لاستقطاب استثمارات بقيمة 1.25 مليار درهم (125 مليون دولار) لقطاع الغابات، بهدف مضاعفة إنتاج الخشب بشكل أساسي، بحسب عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات في مقابلة مع “الشرق”.

    تصل مساحة الغابات في البلاد إلى 9 ملايين هكتار، كما تجري عمليات إعادة تشجير على مساحة تبلغ 575 ألف هكتار، لكن الإنتاج المحلي من الخشب يبقى ضعيفاً، إذ لا يتعدى 680 ألف متر مكعب سنوياً، وهو ما يمثل 30% فقط من الإمكانيات المتاحة.

    تهدف الاستثمارات المرتقب ضخها لمضاعفة الإنتاج المحلي إلى 1.42 مليون متر مكعب من خشب شجر الأوكاليبتوس والصنوبر، وهي…

    إقرأ الخبر من مصدره