Étiquette : 25

  • الذهب اليوم.. هل يعود لتحطيم الأرقام القياسية قريبا؟

    حافظت أسعار الذهب على استقرارها بالقرب من أعلى مستوياتها على الإطلاق، مدعومة بتزايد المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الجديدة التي هدد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية المتزايدة التي عززت الطلب على الملاذات الآمنة.

    تم تداول المعدن الأصفر فوق 2934 دولارا للأونصة، أي أقل بـ 8 دولارات فقط من أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله الأسبوع الماضي، وذلك بعد ارتفاعه 1.4% أمس الثلاثاء، حيث اجتمع مسؤولون أمريكيون وروس في السعودية لمناقشة الحرب في أوكرانيا.

    كما أثار إعلان أمريكا احتمال رفع بعض العقوبات المفروضة على روسيا قلقا كبيرا في أوروبا.

    في خطوة جديدة، تعهد الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية بـ 25% على واردات السيارات وأشباه الموصلات والأدوية الثلاثاء، مع احتمال الإعلان عن هذه الإجراءات رسميا بحلول 2 أبريل.

    ومع ذلك، هناك تكهنات بأن هذه التهديدات تستخدم بشكل أساسي كأداة تفاوضية، خاصة مع ارتباك السياسات الجمركية الأمريكية نتيجة التأجيلات والاستثناءات المتكررة.

    الذهب شهد ارتفاعا بـ 12% منذ بداية العام، بعد أن قفز بأكثر من 25% في 2024، في هذا السياق رفع بنك “جولدمان ساكس” توقعاته لسعر الذهب في نهاية العام إلى 3100 دولار للأونصة، مشيرا إلى أن الشراء القوي من قبل البنوك المركزية سيكون العامل الرئيسي لدفع الأسعار إلى الأعلى هذا العام.

    كما ذكر البنك أنه إذا استمرت حالة عدم اليقين الاقتصادي، بما في ذلك السياسات الجمركية، فقد تصل أسعار الذهب إلى 3300 دولار بسبب زيادة المضاربة.

    وبحلول الساعة (09:00) صباحا في سنغافورة، تراجع الذهب الفوري 0.1% إلى 2,934 دولار للأونصة. أما مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري فكان مستقرا بعد ارتفاعه 0.2% الثلاثاء. كما لم تشهد الفضة والبلاتين والبلاديوم تغيرات كبيرة.

    في سياق آخر قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي، إن السياسة النقدية يجب أن تظل تقييدية حتى يتم تحقيق مزيد من التقدم في مكافحة التضخم، لكنها تتوقع أن يستمر التضخم في التراجع تدريجيا.

    يُذكر أن انخفاض تكاليف الاقتراض عادة ما يفيد الذهب، نظرا لأنه لا يحقق أي فائدة مباشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض مرتقب في أسعار السردين مع استئناف نشاط الصيد البحري في المغرب

    تشير التوقعات إلى انخفاض ملحوظ في أسعار السردين في الأسواق المغربية، ابتداءً من اليوم الاثنين، وذلك عقب استئناف مراكب الصيد الساحلي المخصصة لصيد السردين نشاطها بعد فترة راحة بيولوجية دامت 45 يومًا.

    هذا التوقف المؤقت، الذي شمل معظم السواحل الوطنية، أدى إلى ارتفاع أسعار السردين نتيجة قلة المعروض وزيادة الطلب.

    استأنفت مراكب الصيد إبحارها من موانئ طانطان والعيون مساء السبت الماضي، بينما انطلقت المراكب من سيدي إفني وأكادير يوم الأحد. من المتوقع أن تعود هذه المراكب إلى الموانئ بين صباح الأحد والاثنين لتفرغ حمولاتها وتبدأ عمليات التسويق، مما سيساهم في استقرار الأسعار مجددًا، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يشهد عادة زيادة في الطلب على السردين.

    في سياق متصل، أصدرت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري في 13 فبراير قرارًا جديدًا يحمل رقم 01/25، يقضي بتعديل المادة الأولى من القرار رقم 01/24 الصادر في 12 ديسمبر 2024، والذي كان يفرض حظرًا على نشاط مراكب صيد السردين في منطقة تواجد صغار الأسماك السطحية الصغيرة شمال العيون.

    بموجب هذا التعديل، تم السماح باستئناف الصيد في هذه المنطقة بشكل استثنائي لمدة شهر، ابتداءً من 16 فبراير الجاري وحتى 17 مارس المقبل.

    هذا الاستئناف لنشاط الصيد البحري يأتي في إطار الجهود المبذولة لحماية المخزون السمكي وضمان استدامته، مع مراعاة تلبية احتياجات السوق المحلية وتوفير الأسماك بأسعار مناسبة للمستهلكين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. تأكيد تعيين هوارد لوتنيك وزيرا للتجارة

    صادق مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، على تعيين الملياردير هوارد لوتنيك في منصب وزير التجارة، حيث سيضطلع بالسهر على تنفيذ سياسة الرسوم الجمركية التي أقرها الرئيس دونالد ترامب.
    وسيشرف لوتنيك، المدير العام السابق لشركة للخدمات المالية، الذي حظي بتأييد 51 سيناتورا مقابل معارضة 45، على قطاع وزاري أضحى في طليعة إصلاح شامل غير مسبوق لسياسة الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة.
    وبموجب هذه الاستراتيجية الجديدة، التي تم الشروع في تطبيقها بشكل جزئي، سيتم فرض رسوم جمركية على الصين بنسبة 10 بالمائة، وتعريفات محتملة بنسبة 25 بالمائة على المنتجات المكسيكية والكندية، فضلا عن إقرار ضريبة عامة بنسبة 25 بالمائة على واردات الصلب والألومنيوم.
    وتنكب الإدارة الأمريكية حاليا على بلورة خطة لاعتماد مبدإ المعاملة بالمثل، سيتم تقديمها للرئيس ترامب قبل مطلع أبريل المقبل.
    وأشارت (وول ستريت جورنال) إلى أن لوتنيك (60 عاما)، جدد التأكيد، في مناسبات عدة، على دعمه القوي لهذه السياسات، مؤكدا أنه يعد من “المدافعين بشراسة” على فرض السياسة الحمائية خلال الولاية الثانية للرئيس ترامب.
    كما أعلن قاطن البيت الأبيض، الثلاثاء، عن زيادات جديدة بنسبة 25 بالمائة على مجموعة من المنتجات، تشمل السيارات ومنتجات الصناعة الدوائية، وأشباه الموصلات.
    وأوضح، في تصريح أدلى به من مقر إقامته في مارلاغو بولاية فلوريدا، أن هذه الرسوم الجمركية المفروضة على هذه المنتجات ستناهز 25 بالمائة، ومن المرجح أن تتم زيادتها تدريجيا، مضيفا أنها سترتفع بشكل ملحوظ خلال هذه السنة.
    وقال ترامب، دون تقديم تفاصيل، إنه سيتم منح الشركات الأمريكية “فرصة صغيرة” لإعادة توطين إنتاجها في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهران من الحكم.. الأمن وكسر العزلة بطليعة أولويات الإدارة السورية

    منذ الإطاحة في 8 دجنبر 2024 بنظام حزب البعث الذي دام 61 عاما، ركزت الإدارة السورية الجديدة جهودها على تعزيز الأمن الداخلي وإنهاء العزلة الدولية والعقوبات التي تواجهها البلاد.

    رصدت “الأناضول” أبرز الخطوات التي اتخذتها الإدارة الجديدة من خلال تتبع مسار أول شهرين من تقلدها زمام الأمور في البلاد.

    تعزيز الأمن الداخلي

    في أولى خطواتها، أولت الإدارة الجديدة أهمية كبرى لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، حيث أصدرت قرارات حازمة تضمنت السجن لكل من يحتفظ بأسلحة مملوكة للدولة دون تسليمها، أو يستخدمها بشكل عشوائي، إضافة إلى معاقبة المتورطين في سرقة ونهب الممتلكات العامة.

    كما استهدفت الإدارة الجديدة صناعة المخدرات التي كانت أحد أبرز مصادر دخل النظام السابق، حيث نفذت عمليات مداهمة في دمشق، واللاذقية، وحمص، وحلب، أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات وتدمير معدات إنتاجها.

    تسوية أوضاع العسكريين

    وفتحت الإدارة الجديدة مراكز خاصة لتسوية أوضاع آلاف الجنود وضباط الشرطة وعناصر الجيش والأجهزة الأمنية التابعة للنظام المخلوع وتسليم أسلحتهم.

    وفي 29 يناير كانون الثاني 2025، اجتمعت الفصائل الثورية المسلحة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ووافقت على “حل نفسها والتوحد تحت سقف وزارة الدفاع”.

    وصعدت الحكومة السورية من عملياتها ضد فلول قوات النظام المخلوع، لتستهدف مجرمي الحرب، الذين رفضوا تسليم أسلحتهم.

    وأسفرت العمليات عن تحييد عدد كبير من فلول النظام في العاصمة دمشق، وكذلك في محافظات حمص واللاذقية وطرطوس وحلب وحماة.

    كما أسفرت العمليات عن مقتل شجاع العلي، متزعم أحد العصابات المسلحة التابعة للنظام، والمعروف بـ “جزار الحولة”، إذ كان مسؤولا عن ارتكاب مجزرة الحولة في حمص والتي راح ضحيتها 109 أشخاص، نصفهم أطفال.

    جهاز الاستخبارات

    ومن ضمن الإجراءات أيضا، إعادة هيكلة جهاز الاستخبارات، حيث أعلن رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية أنس خطاب أن المؤسسات الأمنية للنظام السابق مارست التعذيب ضد الشعب منذ أكثر من 50 عاماً، وسيتم إعادة هيكلة المؤسسة في إطار أهدافها الأصلية.

    استئناف التعليم

    واستأنفت الجامعات السورية عملها بعد إغلاقها بشكل مؤقت لأيام بسبب حالة الغموض التي أعقبت الإطاحة بنظام بشار الأسد.

    وعادت إدارة الهجرة والجوازات لتقديم خدماتها بعد دمجها بوزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة في سوريا.

    واستأنف مطار دمشق الدولي رحلاته، حيث نفذت الشركة السورية للطيران أول رحلة لها من مطار دمشق إلى حلب.

    كما أعلنت رئاسة هيئة الطيران المدني والنقل الجوي عن بدء استقبال الرحلات الجوية الدولية من وإلى مطار دمشق الدولي، اعتبارا من 7 يناير الماضي.

    وفي 23 يناير، استقبل مطار دمشق الدولي، أول طائرة للخطوط الجوية التركية بعد توقف دام 13 عاما، حيث حظيت الرحلة الأولى للخطوط التركية من إسطنبول إلى دمشق، باستقبال حافل أثناء وصولها إلى المطار.

    وعلى صعيد الموارد، بسطت قوات إدارة العمليات العسكرية سيطرتها على حقلين نفطيين جنوب الرقة، كانا تحت سيطرة تنظيم “بي كي كي/ واي بي جي” الإرهابي.

    حراك دبلوماسي مكثف

    كان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أول مسؤول أجنبي يزور دمشق، وذلك بعد 5 أيام من سيطرة المعارضة السورية على العاصمة وإسقاط نظام الأسد.

    تلاه مسؤولون من الأمم المتحدة ودول عربية وأوروبية.

    ومن بين المسؤولين الأجانب الذين زاروا دمشق والتقوا الشرع وعدد من المسؤولين السوريين، كل من مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون.

    كما زار العاصمة السورية كل من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن، ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، ووزراء الخارجية، الألمانية أنالينا بيربوك، والفرنسي جان نويل بارو، والإسباني خوسيه مانويل ألباريس، والنرويجي إسبن بارث إيدي، والإيطالي أنطونيو تاجاني، والأوكراني أندري سيبيها، والسعودي فيصل بن فرحان، والأردني أيمن الصفدي.

    ومن المسؤولين الذين زاروا سوريا عقب الإطاحة بنظام الأسد وزيرة التنمية الألمانية سفينيا شولتسه، ونائبة مستشار وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، ومبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف.

    كما زار دمشق، نائب الأمين العام للجامعة العربية حسام زكي، ورئيس جهاز المخابرات العراقي حميد الشطري، ووزير الدولة الليبي لشؤون الاتصال والسياسات وليد اللافي، والزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان.

    الدول الغربية التي فرضت عقوبات على سوريا خلال حكم بشار الأسد، وعدت برفع العقوبات تدريجيًا “في حال التزمت الحكومة الجديدة بتطبيق نموذج حكم شامل، يحترم الحقوق الأساسية والحريات، ويتسم بالشفافية”.

    وفي هذا السياق، اتخذت الولايات المتحدة والدول الأوروبية خطوات لتخفيف بعض العقوبات.

    ملامح المرحلة الانتقالية

    في المرحلة الأولى، وبعد يوم من التحرير، تم تشكيل حكومة مؤقتة وتعيين عدد كبير من الوزراء، حيث تم اختيار غالبية الوزراء من الشخصيات التي لديها خبرة في الإدارة المدنية في إدلب.

    وفي 29 يناير 2025، أعلنت إدارة العمليات العسكرية في سوريا إسناد منصب رئيس البلاد في المرحلة الانتقالية إلى أحمد الشرع قائد الإدارة السورية الجديدة.

    كما أعلنت إلغاء دستور عام 2012، وحل الجيش والأجهزة الأمنية، والبرلمان التابع للنظام السابق، وإعلان يوم 8 ديسمبر/ كانون الأول عيدا وطنيا في سوريا.

    وتعهد الشرع بتشكيل حكومة انتقالية تمثل جميع مكونات سوريا، تضمن مستقبلًا حرًا وعادلًا لجميع السوريين داخل البلاد وخارجها، دون إقصاء أو تمييز.

    وتقرر تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر وطني بمشاركة كافة المكونات السورية، على أن يصدر في نهايته إعلان دستوري.

    وأعلن الشرع أن نصف الشعب السوري يعيش خارج البلاد، وهناك العديد من الولادات والوفيات غير المسجلة، لذا من المتوقع أن يتم إجراء الانتخابات خلال 4-5 سنوات.

    الزيارات الخارجية للشرع

    أجرى الشرع أول زيارة خارجية له إلى المملكة العربية السعودية، في مطلع فبراير الجاري، ثم توجه إلى تركيا مباشرة في اليوم التالي.

    وفي السعودية، التقى الشرع بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث بحثا “مستجدات الأحداث في سوريا والسبل الرامية لدعم أمنها واستقرارها”.

    كما ناقشا أوجه العلاقات الثنائية و”فرص تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية”، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

    وفي تركيا، التقى الشرع بالرئيس رجب طيب أردوغان، حيث أكد أن الشعب السوري لن ينسى الموقف التاريخي الداعم له من قبل الجمهورية التركية وشعبها، وأبدى رغبته في تحويل العلاقات بين البلدين إلى شراكة استراتيجية.

    ووجه الشرع دعوة لنظيره التركي لزيارة سوريا في أقرب فرصة ممكنة.

    بدوره، أكد أردوغان على دعم وحدة واستقرار سوريا، وناقش مع الشرع الخطوات الممكنة لمواجهة تنظيم “بي كي كي/ واي بي جي” الإرهابي الانفصالي في شمال سوريا.

    كما تلقى الشرع دعوات رسمية لزيارة دول عدة من بينها فرنسا وألمانيا.

    أولويات الإدارة الجديدة

    وأكد الشرع ومسؤولون سوريون أخرون أن أولويتهم الاستقرار والسيادة والسلامة الإقليمية.

    وأعلنت الإدارة الجديدة أن هدفها إقامة نظام جمهوري يرتكز على سلطة تنفيذية وبرلمان يهتم بالمصلحة العامة، وإعطاء الأولوية للسيطرة على كافة الأنشطة المسلحة وإزالة العقوبات الاقتصادية ضد البلاد.

    كما أكدت الإدارة الجديدة، التي تعمل على معالجة مسألة تنظيم “بي كي كي/واي بي جي”، على أهمية تأكيد سيادة الدولة الكاملة على جميع أراضيها، مشيرة إلى أنه لا يجوز لأي جهة خارج إطار مؤسسات الدولة امتلاك الأسلحة.

    وتشترط السلطات السورية على تنظيم “بي كي كي/ واي بي جي” الذي يسيطر على المناطق الشمالية الشرقية من البلاد، حل نفسه قبل مؤتمر الحوار الوطني، إلا أن التنظيم الإرهابي لم يقبل بهذا الشرط حتى اليوم.

    التحديات الخارجية

    عقب انهيار نظام البعث في سوريا، قام الجيش الإسرائيلي بتدمير البنية التحتية العسكرية التي تركها النظام، عبر غارات جوية مكثفة.

    كما أعلنت إسرائيل إثر سقوط النظام انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة مع سوريا عام 1974، وانتشار جيشها في المنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان السورية التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.

    ومع تقدمه في المنطقة العازلة المحيطة بالجولان، عمّق الجيش الإسرائيلي احتلاله في القنيطرة ليصل إلى مسافة 25 كيلومتراً من العاصمة دمشق.

    وامتنعت الحكومة السورية عن الدخول في صراع عسكري مع القوات الإسرائيلية، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لوقف إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي يتقدم بطلب قبل مواجهة النيجر وتنزانيا

    وليد الركراكي يتقدم بطلب قبل مواجهة النيجر وتنزانيا وفي التفاصيل،

    طالب الناخب الوطني وليد الركراكي الطاقم الطبي لأسود الأطلس بتزويدة بتقرير مفصل عن الحالة الصحية لعدد من اللاعبين الدوليين استعدادا للحسم في اللائحة النهائية للفريق الوطني، الذي سيدخل في معسكر إعدادي بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، انطلاقا من 17 مارس المقبل، تحضيرا لمنازلة منتخبي النيجر وتنزانيا يومي 21 و 25 من الشهر ذاته.

    ويأمل مدرب الأسود في استعادة عدد من العناصر البارزة لجاهزيتهم في المعسكر المقبل، وفي مقدمتهم عز الدين اوناحي، الذي يعاني من إصابة على مستوى أصبع القدم تسببت في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هومي: الاستثمار الخاص بالقطاع الغابوي رافعة أساسية

    كشفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، اليوم الثلاثاء بالرباط، عن المخطط المديري للاستثمار في القطاع الغابوي، الذي يشكل دعامة إستراتيجية تهدف إلى تحفيز الاستثمارات في إطار إستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.

    ويندرج هذا الحدث، الذي حضره نحو مائة مشارك من بينهم خبراء وطنيون ودوليون، في سياق شراكة بين القطاعين العام والخاص تروم تعزيز الابتكار الأخضر والتثمين المستدام للموارد الغابوية الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أبرز المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، الفرص التي تتيحها الإستراتيجية الغابوية للمستثمرين من القطاع الخاص، لا سيما في مجالات تطوير صناعة الخشب والسياحة البيئية وتثمين المنتجات الغابوية على غرار الفلين والنباتات العطرية والطبية.

    وأكد أن “الاستثمار الخاص في القطاع الغابوي يشكل رافعة أساسية لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليص التبعية للواردات وتحفيز النمو الاقتصادي مع إحداث فرص شغل مستدامة”.

    كما سلط هومي الضوء على أهمية الغابات المغربية التي تغطي 12 بالمائة من التراب الوطني وتضطلع بدور محوري على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مذكرا بأن إستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030″، التي أطلقها الملك محمد السادس، تتوخى تحويل هذا القطاع إلى رافعة للتنمية المستدامة والشاملة، مع وضع الساكنة المحلية في صلب تدبيره.

    من جانبه، أكد جيان فيك، رئيس التعاون التنموي في السفارة الألمانية، أهمية هذه المبادرة التي تستجيب للتحديات الملحة للتغير المناخي من خلال دعم الانتقال نحو اقتصاد مستدام.

    ولفت إلى الدور المحوري للابتكار وريادة الأعمال في إحداث فرص شغل خضراء وتدبير مستدام للنظم البيئية الغابوية، مشيدا بجهود المغرب في استعادة وتثمين تراثه الغابوي، لا سيما في إطار إستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.

    وفي هذا السياق، جدد المسؤول الألماني التأكيد على التزام بلاده بمواكبة المغرب في هذه الدينامية، مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات تظهر أن ريادة الأعمال يمكن أن تكون حلا عمليا للحفاظ على الموارد الطبيعية، مع إحداث فرص اقتصادية.

    وفي تصريح للصحافة، أكد الممثل المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالمغرب، عبد الحق الليثي، على أهمية التعاون بين المغرب و”الفاو” لضمان التدبير المستدام للموارد الطبيعية، مبرزا المبادرات الإستراتيجية التي تم إطلاقها في إطار إستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030″، والهادفة إلى استعادة النظم البيئية الغابوية، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز التدبير التشاركي بمشاركة المجتمعات المحلية.

    ويهدف المخطط المديري للاستثمار في القطاع الغابوي، الذي تم تطويره بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، إلى تعزيز مرونة النظم البيئية وقدرة الساكنة المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية.

    ويرتكز هذا المخطط على عدة محاور إستراتيجية، تشمل الرفع من إنتاجية الغرسات الاصطناعية، وتطوير سلاسل الإنتاج ذات القيمة المضافة العالية مثل النباتات العطرية والطبية، وتثمين الفلين، وراتنج الصنوبر، والخروب. وفي هذا الصدد، من المقرر تنفيذ برنامج تفويت يغطي 120 ألف هكتار من الغابات، مدعوما باستثمارات خاصة تقدر بـ 1,25 مليار درهم.

    كما يسعى هذا المخطط إلى الحد من تبعية المغرب لواردات الخشب، التي تثقل كاهل العجز التجاري، وتعزيز تنافسية الصناعات الخشبية، مع ضمان التدبير المستدام وتحقيق آثار اقتصادية واجتماعية إيجابية.

    وتم إعداد هذا المخطط بناء على دراسات معمقة شملت تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فضلا عن إعداد أطر تنظيمية لتأطير التفويت الغابوي.

    ويجدد المغرب، بذلك، التزامه بتعزيز التدبير المستدام لموارده الطبيعية، ومواجهة التحديات المناخية والاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها القطاع الغابوي.

    وعلى هامش هذا الحدث، تم تتويج الفائزين الخمسة بالنسخة الثانية في مسابقة “المقاولة الخضراء الناشئة”؛ وهي مبادرة مدعومة من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والقرض الفلاحي للمغرب، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، حيث تم تكريم مشاريع مبتكرة في مجالات السياحة البيئية وتثمين المنتجات الغابوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز موقعه الدولي في السلامة الطرقية من خلال مؤتمر مراكش

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن احتضان مدينة مراكش للمؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية يعكس التزام المغرب ومصداقيته على الساحة الدولية، وذلك تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.   وأوضح هلال، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الحدث الكبير، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، يجسد الثقة التي يحظى بها المغرب على المستوى المتعدد الأطراف، ويعكس انخراطه الفعّال في التعاون جنوب-جنوب، باعتباره سياسة مندمجة لاقت اهتمام المجتمع الدولي.   وأشار السفير إلى أن المغرب هو أول بلد إفريقي وعربي يستضيف هذا المؤتمر، مما يعكس دعماً دولياً للقارة الإفريقية، لا سيما في ظل الأرقام المقلقة التي تكشف أن حوالي 25% من حوادث السير في العالم تقع داخل القارة. كما أبرز قدرة المملكة على تعبئة الجهود الدولية من أجل تعزيز السلامة الطرقية، خصوصاً في إفريقيا، التي تعاني من تداعيات هذه الآفة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.   وفي هذا السياق، شدد هلال على أهمية الجهود المبذولة وفق التوجيهات الملكية السامية، والتي تتطلب تضافر جميع الفاعلين المعنيين لتعزيز السلامة الطرقية، من خلال إدماجها في السياسات العمومية، ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين بأهمية الالتزام بقواعد السير. كما أشار إلى المبادرة الرامية إلى دمج البعد المتعلق بالسلامة الطرقية في إعداد الميزانيات، مما يعكس وعياً متزايداً بأهمية الوقاية من حوادث السير.

    وأضاف السفير أن عدداً من الوزراء الأفارقة عبّروا عن رغبتهم في الاستفادة من الخبرة المغربية، خصوصاً عبر الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، في إطار التعاون جنوب-جنوب. كما اعتبر أن إطلاق جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية خلال المؤتمر يعكس ريادة المغرب في هذا المجال، مشيراً إلى أن الوفود المشاركة رحبت بهذه المبادرة الملكية، التي من شأنها تشجيع بلدان الجنوب على تبني استراتيجيات فعالة لتعزيز السلامة الطرقية.   وأكد هلال أن هذه الجائزة تُعد اعترافاً دولياً بالجهود التي تبذلها الحكومة، وفق التوجيهات الملكية، لجعل السلامة الطرقية إحدى أولويات التنمية. كما أبرز الدور المتنامي للرقمنة والذكاء الاصطناعي في تحسين أنظمة الوقاية من حوادث السير، وتقاسم الممارسات الفضلى بين الدول لمكافحة مخاطر الطرق بفعالية أكبر.   وفيما يتعلق بأجندة المؤتمر، أوضح السفير أن إعلان مراكش يشكل محطة مفصلية نحو تعبئة دولية أوسع لتعزيز السلامة الطرقية كهدف من أهداف التنمية المستدامة. وأضاف أن المغرب التزم بالدعوة إلى اجتماع دولي في سنة 2026 لتقييم مدى تقدم الدول في تنفيذ مضامين هذا الإعلان، مؤكداً أن هذه التعبئة يجب أن تمهّد الطريق لاعتماد قرار أممي يعزز أهداف إعلان مراكش ويكرّس الجهود الدولية للحد من حوادث السير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضاة الفوج 47 يؤدون اليمين القانونية

    جرت، اليوم الثلاثاء بالرباط، مراسم أداء اليمين القانونية للفوج 47 من الملحقين القضائيين، على إثر الموافقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، على تعيين القضاة المنتمين لهذا الفوج في السلك القضائي.

    وأوضح بلاغ للمجلس الأعلى للسلطة القضائية أن هذا الفوج، الذي أدى اليمين القانونية في جلسة رسمية طبقا لمقتضيات المادة 40 من القانون التنظيمي المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة، يتكون من 299 قاضيا (117 قاضية و182 قاضيا)، تم تعيينهم في مختلف محاكم المملكة، من بينهم 249 قاضيا تم تكوينهم تكوينا عاما، و25 قاضيا تلقوا تكوينا متخصصا في القضاء الأسري، و25 قاضيا تم تكوينهم في مجال القضاء التجاري.

    وسجل المصدر ذاته أن مراسم أداء اليمين القانونية حضرها الرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، وأعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية وكبار المسؤولين بإدارة المجلس، والمدير العام للمعهد العالي للقضاء، وبعض أطر هيئة التكوين بالمعهد ذاته.

    كما حضر حفل أداء اليمين القانونية، يضيف البلاغ، محمد منصور مباي، الرئيس الأول للمحكمة العليا بجمهورية السنغال، وجون لويس بول توبان الوكيل العام لدى المحكمة العليا بالسنغال، والوفد المرافق لهما.

    ظهرت المقالة قضاة الفوج 47 يؤدون اليمين القانونية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاة الجدد يؤدون اليمين القانونية

    هسبريس من الرباط

    جرت اليوم الثلاثاء مراسم أداء اليمين القانونية للفوج 47 من الملحقين القضائيين، على إثر الموافقة السامية للملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، على تعيين القضاة المنتمين لهذا الفوج في السلك القضائي.

    ويتكون هذا الفوج، الذي أدى اليمين القانونية في جلسة رسمية طبقا لمقتضيات المادة 40 من القانون التنظيمي المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة، من 299 قاضيا (117 قاضية و182 قاضيا)، تم تعيينهم في مختلف محاكم المملكة، من بينهم 249 قاضيا تم تكوينهم تكوينا عاما، و25 قاضيا تلقوا تكوينا متخصصا في القضاء الأسري، و25 قاضيا تم تكوينهم في مجال القضاء التجاري.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    حضر مراسم أداء اليمين القانونية الرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، وأعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية وكبار المسؤولين بإدارة المجلس، والمدير العام للمعهد العالي للقضاء، وبعض أطر هيئة التكوين بالمعهد ذاته.

    كما عرف حفل أداء اليمين القانونية حضور محمد منصور مباي، الرئيس الأول للمحكمة العليا بجمهورية السنغال، وجون لويس بول توبان، الوكيل العام لدى المحكمة العليا بالسنغال، والوفد المرافق لهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة الشواهد بالجماعات يضربون لتسريع ترقيات “تأخرت” لـ12 سنة

    في ظل “الجمود” الذي يعرفه مسار الحوار القطاعي بين وزارة الداخلية ونقابات الجماعات الترابية، يستعد حملة الشواهد العليا والديبلومات لخوض إضرابٍ وطنيٍ يومي 25 و26 فبراير الجاري للمطالبة بـ”تسريع تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية عبر الترقية إلى السلالم المتناسبة مع شهاداتهم العليا، والتي تأخرت لـ12 سنة”، مجددين رفضهم لمسودة النظام الأساسي التي تقترحها “الداخلية” لحل جميع الملفات العالقة.

    وتحيل تنسيقية حاملي الشهادات بقطاع الجماعات الترابية، والتي تضم عدداً من المساعدين التقنيين والإداريين الذين تم توظيفهم في السلم 6، على الظهير الشريف 1.63.038 الصادر في 01 مارس 1963 الخاص بمتصرفي وزارة الداخلية والجاري به العمل إلى الآن لتأكيد “مطلب التسوية الشاملة لوضعيتنا الإدارية والمالية بأثر إداري ومالي”.

    ووصفت التنسيقية ذاتها، في بلاغ دعوتها للإضراب، تعامل وزارة الداخلية مع الملف المطلبي للموظفين الجماعيين على أنه “يطبعه التهميش الممنهج واللامبالاة واستمرار سياسة التسويف والتجاهل”، منتقدةً “المهزلة التي طبختها وزارة الداخلية خلال الجولات الحوارية بمحاولتها تمرير نظام أساسي كارثي لا يحمل أي جديد سوى المزيد من التهميش والإقصاء”.

    وتساءلت التنسيقية نفسها “كيف يعقل أن يكون نظام أساسي لقطاع استراتيجي يتضمن 18 مادة فقط؟ بل إن أغلبها يُحيل على نصوص تطبيقية غامضة، في تلاعب مكشوف بمصير آلاف الموظفين الذين يعوّل عليهم في تنزيل الأوراش التنموية الكبرى التي أطلقها المغرب”.

    ويتشبث حاملو الشهادات بالجماعات الترابية بالمطالبة بـ”حل ملف حاملي الشهادات خارج النظام الأساسي، إسوة بزملائنا الذين تم تسوية وضعيتهم قبل 2011، باعتبارنا في نفس الوضعية القانونية والإدارية والاعتبارية ورفضنا أي حل خارج هذا الاطار”، رافضين “أي محاولة للالتفاف على مطالبنا العليا والديبلومات التقنية منذ أزيد من 12 سنة”.

    عبد الرحيم أفقير، عضو المجلس الوطني لتنسيقية حاملي الشهادات العليا والديبلومات بالجماعات الترابية، قال إن “لدينا مطلب واحد هو الإدماج في السلم المناسب لكل شهادة”، مبرزاً أن “هذه ترقية استثنائية وحق مشروع استفاد منها موظفو جميع القطاعات العمومية باستثناء موظفي الجماعات الترابية”.

    وأورد أفقير، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “معظم موظفي الجماعات الترابية الذين يطالبون بالترقية إلى السلالم التي تتناسب مع شهاداتهم العلمية الجامعية تم توظيفهم في السلم الـ6″، لافتاً إلى أن “عددهم حاصل على شهادة الإجازة أو الماستر وحتى شهادة الدكتوراه”.

    ولدى سؤاله عن أسباب عدم توظيفهم منذ البداية في السلالم التي تتناسب مع شهاداتهم الجامعية، سجل المتحدث ذاته أن “المباراة التي فتحت في ذلك الوقت كانت تهم المساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين”، مشددا على “أننا لا نحاول القيام ببدعة حينما نطالب بالترقية وإنما هذا إجراء معلوم به بالجماعات الترابية بقطاع الداخلية”.

    وفي هذا الصدد، أشار عضو تنسيقية حاملي الشهادات بالجماعات الترابية إلى أنه “سبق أن تم العمل ببروتوكول وقعته وزارة الداخلية مع النقابات الأكثر تمثيلية في القطاع يروم ترقية عدد من موظفي الجماعات الترابية بناء على الشهادات الجامعية التي يتوفرون عليها ووفقا لمقتضيات ظهير 1963”.

    وتابع المتحدث ذاته أنه “على الرغم من أن هذا البروتوكول كان يجب أن يشمل جميع الموظفين إلا أنه استثنى فئات عديدة من بينها فئة المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين الحاملين للشهادات العليا”، متسائلا “ما الفرق بيننا ويبن من استفاد من هذه التسوية المنصفة سواء في قطاع الجماعات الترابية أو في قطاع التعليم والصحة والعدل”.

    ولم يتفق المصرح نفسه مع طرح الداخلية بأن مشروع النظام الأساسي سيحل جميع الإشكاليات المطروحة على مستوى الوظيفة الجماعية”، مؤكدا أن “مشروع نظام أساسي من 18 مادة لن يحل مشاكل قرابة 80 ألف موظف جماعي، خاصة أن هذا النظام الأساسي القصير يحيل على نصوص تنظيمية أو مراسيم تطبيقية خارج هذا النظام الأساسي”.

    ولو أن وزارة الداخلية لها رغبة في تجويد هذا النص، لقبلنا به وأعطينا ملاحظات على مضمونه، يضيف المصرح نفسه، مواصلا: “مسودة النظام الأساسي قدمتها وزارة الداخلية قبل قرابة 4 سنوات بدون أي خطوة نحو التجويد أو التطوير”.

    وأوضح أفقير أن “اللجوء إلى الإضراب هو نتيجة لعدم تفاعل وزارة الداخلية مع حسن النية التي أبديناها لسنوات، وليس للفترة الأخيرة فقط”، مشددا على أنه “نرفض أن نكون استثناءً في الوظيفة العمومية وشل الجماعات الترابية هو إعلان عن اليأس من مخرجات الحوار القطاعي بين النقابات ومصالح وزارة الداخلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره