Étiquette : 250

  • 250 سنة من الصداقة الأمريكية-المغربية.. طموح لتعزيز الإستثمارات

    نظمت اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي بشراكة مع البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة بالمغرب، ودار أمريكا، والمفوضية الأمريكية بطنجة، الثلاثاء بالدارالبيضاء، ندوة حول موضوع “النهوض بالاستثمارات الأمريكية-المغربية: التكنولوجيا والمواهب والتجارة الموثوقة”.

    وذكرت اللجنة، في بلاغ، أن تنظيم هذا الحدث الهام يندرج في إطار الاحتفاء بالذكرى السنوية المائتين والخمسين لتوقيع وثيقة استقلال الولايات المتحدة وللاحتفاء بالصداقة الأمريكية-المغربية العميقة والدائمة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا اللقاء يدخل في إطار سلسلة من حدثين للاحتفال بمرور 250 سنة من العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب، مع إبراز دور المغرب التاريخي كونه أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة مع التأكيد على شراكة مستمرة تدعم الرخاء المشترك والأمن والتبادل بين شعبي البلدين.

    كما سلط البرنامج الضوء على برنامج فولبرايت، الذي يقترب من الذكرى الثمانين لتأسيسه، ودوره الحيوي في تعزيز التفاهم المتبادل والتبادل التعليمي والقيادة العالمية.

    وبحسب المنظمين، فإنه ” على مدى 250 سنة، أظهرت الولايات المتحدة الأمريكية أن الأسواق المفتوحة والابتكار محركان قويان للازدهار”.

    ونقل البلاغ عن ماريسة سكوت، القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء قولها إن ” أمريكا فخورة، من خلال التعاون في مجال الاستثمار والتكنولوجيا الموثوقة وتنمية المواهب، بالعمل إلى جانب المغرب من أجل تعزيز الروابط الاقتصادية وتمكين الجيل القادم من القادة”.

    وأضافت أن ” البرامج مثل فولبرايت تذكرنا بأن جوهر هذه الشراكة الموثوقة هو الأفراد – القادة ورجال الأعمال والمبتكرون- الذين يشتغلون معًا لتشكيل مستقبل أكثر ازدهارا وترابطا للمغرب والولايات المتحدة على حد سواء.”

    كما سلط الحدث الضوء على فرص الاستثمار المتاحة للولايات المتحدة في المغرب، لا سيما في القطاعات الناشئة وذات النمو المرتفع.

    وأشار البلاغ إلى أنه استنادا على النتائج الرئيسية الواردة في بيان وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2025 بشأن مناخ الاستثمار واتفاق التبادل الحر طويل الأمد ما بين الولايات المتحدة والمغرب، ركزت المناقشات على النظام البيئي للابتكار المغربي الذي يتزايد توسعا وكذا الطلب المتزايد على حلول رقمية آمنة وشفافة وأخلاقية.

    وبهذه المناسبة تم تسليط الضوء على التكنولوجيا الموثوقة باعتبارها محفزا للشراكة الاقتصادية المستدامة ومحركا للقدرة التنافسية والتحديث.

    وفي سياق متصل، قالت ربيكا غيفنير، المديرة التنفيذية للجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي ” لقد مكننا هذا الحدث من التفكر في التاريخ الاستثنائي للعلاقات الأمريكية-المغربية مع الاستثمار في نفس الوقت في الجيل القادم من القادة، والمبتكرين، والمقاولين”.

    وأضافت ” من خلال مبادرات كبرنامج فولبرايت، وندوات تجمع قادة من القطاعين الخاص والعام، نقوم بتعزيز الرأسمال البشري والشراكات الموثوقة التي ستحدد المرحلة القادمة من علاقاتنا الثنائية”.

    وتضمنت الأمسية حلقة نقاشية للخبراء أدارتها السيدة غيفنير، مع متدخلين من ضمنهم ماريسا سكوت، القنصل العام للولايات المتحدة بالدار البيضاء، وربيعة العلامة، المديرة العامة لغرفة التجارة الأمريكية بالمغرب، وانتصار حرداف، المديرة الإقليمية للشراكات الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة مايكروسوفت، وخريجة برنامج فولبرايت، وياسين الغزيوي، المدير العام ل UM6P Ventures.

    وتقاسم المشاركون في الندوة وجهات نظرهم حول الدبلوماسية، والتجارة، والاستثمار، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا الموثوقة، والنظام البيئي الناشئ للتكنولوجيا والمشاريع في المغرب.

    يشار إلى أن اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي تدير برنامج فولبرايت في المغرب، تعزيزا للتبادل التربوي، والتفاهم المتبادل، والدبلوماسية بين شعبي الولايات المتحدة والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 250 سنة من الصداقة الأمريكية المغربية.. ندوة تناقش الإستثمارات في التكنولوجيا

    هبة بريس – و.م.ع

    نظمت اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي بشراكة مع البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة بالمغرب، ودار أمريكا، والمفوضية الأمريكية بطنجة، أمس الثلاثاء بالدارالبيضاء، ندوة حول موضوع “النهوض بالاستثمارات الأمريكية-المغربية: التكنولوجيا والمواهب والتجارة الموثوقة”.

    وذكرت اللجنة، في بلاغ، أن تنظيم هذا الحدث الهام يندرج في إطار الاحتفاء بالذكرى السنوية المائتين والخمسين لتوقيع وثيقة استقلال الولايات المتحدة وللاحتفاء بالصداقة الأمريكية-المغربية العميقة والدائمة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا اللقاء يدخل في إطار سلسلة من حدثين للاحتفال بمرور 250 سنة من العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب، مع إبراز دور المغرب التاريخي كونه أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة مع التأكيد على شراكة مستمرة تدعم الرخاء المشترك والأمن والتبادل بين شعبي البلدين.

    كما سلط البرنامج الضوء على برنامج فولبرايت، الذي يقترب من الذكرى الثمانين لتأسيسه، ودوره الحيوي في تعزيز التفاهم المتبادل والتبادل التعليمي والقيادة العالمية.

    وبحسب المنظمين، فإنه ” على مدى 250 سنة، أظهرت الولايات المتحدة الأمريكية أن الأسواق المفتوحة والابتكار محركان قويان للازدهار”.

    ونقل البلاغ عن ماريسة سكوت، القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء قولها إن ” أمريكا فخورة، من خلال التعاون في مجال الاستثمار والتكنولوجيا الموثوقة وتنمية المواهب، بالعمل إلى جانب المغرب من أجل تعزيز الروابط الاقتصادية وتمكين الجيل القادم من القادة”.

    وأضافت أن ” البرامج مثل فولبرايت تذكرنا بأن جوهر هذه الشراكة الموثوقة هو الأفراد – القادة ورجال الأعمال والمبتكرون- الذين يشتغلون معًا لتشكيل مستقبل أكثر ازدهارا وترابطا للمغرب والولايات المتحدة على حد سواء.”

    كما سلط الحدث الضوء على فرص الاستثمار المتاحة للولايات المتحدة في المغرب، لا سيما في القطاعات الناشئة وذات النمو المرتفع.

    وأشار البلاغ إلى أنه استنادا على النتائج الرئيسية الواردة في بيان وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2025 بشأن مناخ الاستثمار واتفاق التبادل الحر طويل الأمد ما بين الولايات المتحدة والمغرب، ركزت المناقشات على النظام البيئي للابتكار المغربي الذي يتزايد توسعا وكذا الطلب المتزايد على حلول رقمية آمنة وشفافة وأخلاقية.

    وبهذه المناسبة تم تسليط الضوء على التكنولوجيا الموثوقة باعتبارها محفزا للشراكة الاقتصادية المستدامة ومحركا للقدرة التنافسية والتحديث.

    وفي سياق متصل، قالت ربيكا غيفنير، المديرة التنفيذية للجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي ” لقد مكننا هذا الحدث من التفكر في التاريخ الاستثنائي للعلاقات الأمريكية-المغربية مع الاستثمار في نفس الوقت في الجيل القادم من القادة، والمبتكرين، والمقاولين”.

    وأضافت ” من خلال مبادرات كبرنامج فولبرايت، وندوات تجمع قادة من القطاعين الخاص والعام، نقوم بتعزيز الرأسمال البشري والشراكات الموثوقة التي ستحدد المرحلة القادمة من علاقاتنا الثنائية”.

    وتضمنت الأمسية حلقة نقاشية للخبراء أدارتها السيدة غيفنير، مع متدخلين من ضمنهم ماريسا سكوت، القنصل العام للولايات المتحدة بالدار البيضاء، وربيعة العلامة، المديرة العامة لغرفة التجارة الأمريكية بالمغرب، وانتصار حرداف، المديرة الإقليمية للشراكات الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة مايكروسوفت، وخريجة برنامج فولبرايت، وياسين الغزيوي، المدير العام ل UM6P Ventures.

    وتقاسم المشاركون في الندوة وجهات نظرهم حول الدبلوماسية، والتجارة، والاستثمار، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا الموثوقة، والنظام البيئي الناشئ للتكنولوجيا والمشاريع في المغرب.

    يشار إلى أن اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي تدير برنامج فولبرايت في المغرب، تعزيزا للتبادل التربوي، والتفاهم المتبادل، والدبلوماسية بين شعبي الولايات المتحدة والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 250 سنة من الصداقة الأمريكية-المغربية: ندوة لمناقشة الإستثمارات في التكنولوجيا والمواهب والتجارة الموثوقة

    250 سنة من الصداقة الأمريكية-المغربية: ندوة لمناقشة الإستثمارات في التكنولوجيا والمواهب والتجارة الموثوقة

    الدار البيضاء – نظمت اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي بشراكة مع البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة بالمغرب، ودار أمريكا، والمفوضية الأمريكية بطنجة، أمس الثلاثاء بالدارالبيضاء، ندوة حول موضوع “النهوض بالاستثمارات الأمريكية-المغربية: التكنولوجيا والمواهب والتجارة الموثوقة”.

    وذكرت اللجنة، في بلاغ، أن تنظيم هذا الحدث الهام يندرج في إطار الاحتفاء بالذكرى السنوية المائتين والخمسين لتوقيع وثيقة استقلال الولايات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. الدبلوماسية الأمريكية تحتفي بـ250 من الصداقة المغربية

       احتفاء بمرور الذكرى السنوية 250 لتوقيع وثيقة  استقلال الولايات المتحدة الأمريكية، نظمت اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي بشراكة مع البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة بالمغرب، ودار أمريكا، والمفوضية الأمريكية بطنجة،  ندوة حول موضوع « النهوض بالاستثمارات الأمريكية-المغربية: التكنولوجيا والمواهب والتجارة الموثوقة ».

    وأوضح بلاغ للجنة، أن الحدث الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء يوم الثلاثاء 13 يناير 2026 ، احتفى بالصداقة الأمريكية-المغربية العميقة والدائمة الممتدة لـ 250 سنة، وذلك في سياق  إبراز دور المغرب التاريخي باعتباره أول بلد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلوج تنعش الفرشة المائية وتعيد جريان المياه السطحية بإقليم الحسيمة

    أعادت الثلوج والتساقطات المطرية المهمة التي عرفها إقليم الحسيمة، مؤخرا، الحياة للفرشة المائية، كما عادت المياه السطحية للجريان، بعد انحباس وانقطاع دام لسنوات، عانى خلالها السكان من مرارة الجفاف وقلة الأمطار والمياه.

    ويأمل سكان المناطق الجبلية بالحسيمة أن تكون السنوات العجاف قد ولت دون رجعة، وهم الذين كانوا يعانون في الحصول على مياه الشرب أو لإرواء عطش ما بقي من الماشية، أو لري بعض من المزروعات المقاومة للجفاف.

    ويقول أحمد الطاهري، فلاح من دوار أمعكطان بجماعة بني بونصار إقليم الحسيمة، أن السنوات الماضية كانت قاسية على الفلاحين والكسابين على حد سواء، مبرزا أن الزراعة وقطيع الماعز الذي يميز المنطقة تضرر بشكل كبير.

    وأوضح أن الحالة العامة كانت ستكون أسوأ لولا تدخل الدولة من خلال الدعم الموجه للفلاحين والمتمثل في توفير حصص الحبوب وعلف الماشية، مضيفا، بنبرة لا تخفي سروره بنعمة الأمطار، أن هذا الموسم هو موسم خير وبركة ونهاية للقحط.

    وبالنسبة لهذا الموسم، فالتفاؤل غمر السكان والفلاحين بالجماعات الجبلية لإقليم الحسيمة، بعد أن فتحت السماء أبوابها بالخير، وعادت المياه لمجاريها بالشعاب والأودية، وسكنت الثلوج الجبال، وأضحى ذوبانها بمثابة غذاء للروح وللطبيعة، حيث تنساب من القمم راسمة الفرحة والبهجة على الفلاحين الذين يأملون بموسم فلاحي جيد ليس كسابقيه، ويؤذن بانصرام زمن المعاناة التي عاشوها خلال السنوات الخوالي.

    كل المؤشرات تدل على موسم فلاحي جيد بالمناطق الجبلية لإقليم الحسيمة، بعد أن فاضت المياه عن مجاريها، وانبجست العيون من نقاط طالها النسيان، وأحيت ذكريات الأهالي سنوات كانت الثلوج تضفي بياضا على قمم الريف طيلة أشهر الشتاء والربيع، وتذوب تدريجيا لتروي، في طريقها نحو مصباتها الطبيعية، حقول الفلاحين الممتدة على السفوح وعلى ضفاف الأودية، عادت الثلوج والأمطار وعادت معها بشارة موسم استثنائي يغاث فيه الناس والزرع والضرع.

    وأشار مندوب وكالة الحوض المائي اللوكوس بالحسيمة، سعيد اللوزي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الإقليم عرف منذ منتصف دجنبر الماضي ولحدود شهر يناير الجاري، تساقطات مطرية وثلجية مهمة بكل مناطق الإقليم، مبرزا أن التساقطات المطرية تراوحت بين 140 ملم و 250 ملم.

    وأضاف أن لهذه التساقطات وقع إيجابي جدا على الموارد المائية بصفة عامة، والمياه الجوفية بصفة خاصة، إلى جانب انعكاسها الآني على كمية المياه بالأودية.

    ومن جانب آخر أبرز اللوزي تحسن نسبة ملء سد عبد الكريم الخطابي، حيث ارتفعت حقينته من 10 بالمائة خلال الشهر الماضي، إلى 20 بالمائة خلال شهر يناير الجاري، مشيرا إلى أن هذا التطور في الموارد المائية سيعمل على تخفيف الضغط على الفرشة المائية، علاوة على ما يخلقه من أثر إيجابي على الفلاحة وتربية الماشية والغطاء الغابوي.

    وفي تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، من جماعات جبلية مختلفة بإقليم الحسيمة، أكد عدد من المواطنين، والفرح يغمرهم، أن جريان الأودية والمياه السطحية أعاد شريان الحياة لمناطقهم، التي سكنها الجفاف لسنين طويلة، مشيرين إلى أن إحساسهم وهم يرون المياه تندفع من الجبال باتجاه مصباتها، مخترقة أراضيهم الفلاحية، شبيه بعودة الحياة إلى أديم الأرض اليابس، بعد أن شارف على الهلاك.

    ويرى الفلاحون أن هذا الغيث هو هبة ربانية لصمودهم بأراضيهم طيلة سنوات الجفاف العجاف المتتالية، والتي كادت أن تقضي على مدخراتهم، وتضعف عزيمتهم، والتي ما كانت لتتواصل لولا برامج الدعم التي أقرتها السلطات للتخفيف من آثار الجفاف.

    وتجدر الإشارة إلى أن المديرية العامة للأرصاد الجوية، كانت قد كشفت، بناء على صور الأقمار الصناعية، أن المساحة الإجمالية المغطاة بالثلوج فاقت 50 ألف كلم مربع، موزعة على سلسلتي الأطلس والريف، والتي تعتبر خزانا طبيعيا للمياه، يساهم ذوبانها البطيء في تغذية الفرشات المائية الباطنية والسطحية، كما تساهم في توفير المراعي وتقوية الغطاء الغابوي والنباتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقيدة ترامب تقود العالم لعصر الإمبراطوريات

    بعد ساعات قليلة من إطاحة القوات الخاصة الأمريكية بنيكولاس مادورو، من قصره ومنصبه كرئيس لفنزويلا، كان دونالد ترامب مازال يعيش حالة الإعجاب التي سيطرت عليه (بأداء القوات الأمريكية) بينما كان يتابع البث المباشر للعملية من قصره في مار-أيه-لاغو.

    وقد عبر عن مشاعره لقناة فوكس نيوز، وقال: “لو رأيتم السرعة والعنف، كما يسمونه… لقد كان عملاً مذهلاً، مذهلاً حقاً من هؤلاء. لا أحد غيرهم قادر على فعل شيء كهذا”.

    يرغب ترامب بل ويحتاج إلى انتصارات سريعة. خاصة بعد تصريحاته قبل توليه منصبه لولاية ثانية، حين تفاخر بأن إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية سيتم في يوم عمل واحد.

    فنزويلا، كما جاءت في تصريحات ترامب، كانت هي النصر السريع والحاسم الذي كان يبحث عنه.

    مادورو يقبع في زنزانة ببروكلين، والولايات المتحدة ستدير فنزويلا، وأعلن ترامب أن نظام الرئيس الراحل هوغو تشافيز، بقيادة رئيس جديد، سوف يُسلم ملايين البراميل من النفط، وأنه – أي ترامب- سيُسيطر على كيفية إنفاق الأرباح.

    حدث كل هذا، حتى الآن على الأقل، دون خسائر في أرواح الأمريكيين، ودون الاحتلال الطويل لفنزويلا مثل هذا الذي تسبب في تداعيات جسيمة على الولايات المتحدة بعد غزو العراق عام 2003.

    في الوقت الراهن، على الأقل، يتجاهل ترامب ومستشاروه، علناً على الأقل، تعقيدات الوضع في فنزويلا. إنها دولة أكبر من ألمانيا، لا تزال تُدار من جانب نظام الفصائل الذي رسخ الفساد والقمع في السياسة الفنزويلية.

    بدلاً من ذلك، يستمتع ترامب بنشوة انتصار جيوسياسي. وبحسب تصريحاتهما أثناء وجودهما بجانبه في مار-أيه-لاغو، يبدو أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، يشعران بنفس النشوة.

    بل ويكرر المسؤولان الأمريكيان أن ترامب رئيس “يفي بوعوده”.

    وتحدث ترامب مباشرة لكولومبيا والمكسيك وكوبا وغرينلاند والدنمارك، وطالب هذه الدول بأن تكون قلقة مما سيفعله لاحقاً وأين ستقوده شهيته بعد ذلك.

    ترامب مولع بالألقاب. ما زال يلقب الرئيس الديمقراطي السابق باسم “جو بايدن النائم”.

    والآن يُجرب اسماً جديداً لمبدأ مونرو، الذي شكّل ركيزة أساسية للسياسة الأمريكية في أمريكا اللاتينية على مدى قرنين من الزمان. أعاد ترامب تسميته، باسمه “مبدأ دونرو” بدلاً من “مبدأ مونرو”.

    كشف جيمس مونرو، الرئيس الخامس للولايات المتحدة، عن المبدأ الأصلي في دجنبر 1823. وأعلن أن نصف الكرة الغربي هو مجال نفوذ أمريكا، وحذر القوى الأوروبية من التدخل أو إنشاء مستعمرات جديدة.

    لكن “مبدأ دونرو” الجديد، الذي أعلنه ترامب، يضيف قوة مضاعفة على رسالة مونرو التي مضى عليها 200 عام.

    قال ترامب في مار-أيه-لاغو بينما كان مادورو، معصوب العينين ومقيد اليدين، في طريقه إلى السجن: “مبدأ مونرو مهم، لكننا تجاوزناه بكثير”.

    وأضاف: “في ظل استراتيجيتنا الجديدة للأمن القومي، لن يتم التشكيك في الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي مرة أخرى”.

    أي منافس أو تهديد محتمل، وخاصة الصين، عليه أن يبتعد عن أمريكا اللاتينية. ولا يزال مصير الاستثمارات الصينية الضخمة التي ضختها الصين في المنطقة غير واضح.

    كما يوسع “مبدأ دونرو” نطاق المنطقة الشاسعة التي تسميها الولايات المتحدة “فناءها الخلفي” شمالاً لتشمل غرينلاند.

    ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لترامب عابس الوجه، فيما يُشبه خطاب مونرو لكن في 2026، وكانت الصورة مصحوبة بعبارة: “هذا نصف الكرة الأرضية الخاص بنا، ولن يسمح الرئيس ترامب بتهديد أمننا”.

    وهذا يعني استخدام القوة العسكرية والاقتصادية الأمريكية لإجبار الدول والقادة الذين يتجاوزون حدودهم، والاستيلاء على مواردهم عند الضرورة. وكما حذر ترامب رئيس كولومبيا، من أنه هدف محتمل آخر، فعليهم أن يحذروا.

    وتقع غرينلاند في بؤرة اهتمام أمريكا، ليس فقط لأهميتها الاستراتيجية في القطب الشمالي، بل أيضاً لاحتوائها على موارد معدنية غنية تزداد إمكانية الوصول إليها مع ذوبان الصفائح الجليدية نتيجة لتغير المناخ. وتعتبر المعادن الأرضية النادرة من غرينلاند والنفط الخام الثقيل من فنزويلا أصولاً استراتيجية للولايات المتحدة.

    ويختلف ترامب عن كل رؤساء الولايات المتحدة الآخرين أصحاب النزعة التدخلية في شؤون الدول الأخرى، لأن ترامب لا يبحث عن أن تكون أفعاله شرعية، مهما كانت هذه الأفعال غير شرعية، وفقاً للقانون الدولي أو حتى السعي نحو الديمقراطية. فالشرعية الوحيدة التي يحتاجها تنبع من إيمانه بقوة إرادته، مدعومة بالقوة الأمريكية الغاشمة.

    من مونرو إلى دونرو، تُعد مبادئ السياسة الخارجية ذات أهمية بالغة لرؤساء الولايات المتحدة، فهي تُشكل أفعالهم وإرثهم الذي سيتركونه.

    في يوليوز المقبل، ستحتفل الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها. في عام 1796، أعلن أول رئيس أمريكي، جورج واشنطن، عدم ترشحه لولاية ثالثة بخطاب وداع لا يزال صداه يتردد حتى اليوم.

    أصدر واشنطن سلسلة من التحذيرات بشأن علاقة الولايات المتحدة بالعالم.

    وقال إن التحالفات المؤقتة في زمن الحرب قد تكون ضرورية، لكن ينبغي على الولايات المتحدة تجنب التحالفات الدائمة مع الدول الأجنبية. وهكذا بدأت سياسة الانعزالية.

    وفي الداخل، حذر واشنطن المواطنين من التعصب الحزبي المفرط، مؤكداً أن الانقسام يشكل خطراً على الجمهورية الأمريكية الفتية، في ذلك الوقت.

    يُعيد مجلس الشيوخ قراءة خطاب وداع واشنطن علناً كل عام، وهو تقليد لا يُخفف من حدة الاستقطاب السياسي الحاد في الولايات المتحدة.

    وطوال 150 عاماً حرصت الولايات المتحدة على تنفيذ تحذير جورج واشنطن بشأن مخاطر التحالفات المعقدة. بعد الحرب العالمية الأولى، انسحبت الولايات المتحدة من أوروبا وعادت إلى سياسة الانعزالية.

    لكن الحرب العالمية الثانية جعلت من الولايات المتحدة قوة عالمية. وهنا تبرز عقيدة أخرى، أكثر أهمية بكثير لحياة الأوروبيين، استمرت حتى عهد ترامب.

    بحلول عام 1947، اتسمت الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي بالجمود. فقد أبلغت بريطانيا، التي أفلست جراء الحرب، الولايات المتحدة أنها لم تعد قادرة على تمويل الحكومة اليونانية في حربها ضد الشيوعيين.

    وكان رد الرئيس الأمريكي وقتها، هاري ترومان، هو التزام الولايات المتحدة بتقديم الدعم، وقال إنه سيدعم “الشعوب الحرة التي تقاوم محاولات إخضاعها من قبل أقليات مسلحة أو ضغوط خارجية”. وكان يقصد بذلك التهديدات من الاتحاد السوفيتي أو الشيوعيين المحليين.

    كانت تلك هي عقيدة ترومان. وقد أدت إلى خطة مارشال، التي أعادت بناء أوروبا، وتلاها في عام 1949 إنشاء حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    وكان دعاة التحالف الأطلسي في الولايات المتحدة، مثل هاري ترومان وجورج كينان، الدبلوماسي الذي طرح فكرة احتواء الاتحاد السوفيتي، يعتقدون أن هذه الالتزامات تصب في مصلحة أمريكا.

    بذلك فقد تكون هناك صلة مباشرة بين مبدأ ترومان وقرار جو بايدن تمويل الحرب الأوكرانية.

    كان مبدأ ترومان صورة كبيرة الأساس في العلاقة مع أوروبا، ولكن ترامب يعمل حالياً على تقويضها. لقد كان قطيعة حادة مع الماضي. تجاهل ترومان تحذيرات واشنطن بشأن التحالفات الدائمة المعقدة.

    والآن، ينحرف ترامب عن إرث ترومان. وفي حال نفذ تهديده بالاستيلاء على غرينلاند، وهي أرض دنماركية ذات سيادة، فقد يدمر ما تبقى من التحالف عبر الأطلسي.

    لخص ستيفن ميلر، مستشار ترامب المقرب والمُنظر المؤيد له، الموقف الحالي هذا الأسبوع على شبكة CNN، قائلاً إن الولايات المتحدة تعمل في عالم “يحكمه القوة، ويحكمه الإكراه، وتحكمه السلطة… هذه هي القوانين الثابتة للعالم منذ الأزل”.

    لا يمكن لأي رئيس أمريكي أن ينكر الحاجة إلى القوة. لكن منذ عهد فرانكلين روزفلت، مروراً بترومان وجميع من خلفوهم وصولاً إلى ترامب، كان رجال البيت الأبيض يعتقدون أن أفضل سبيل للقوة هو قيادة تحالف، ما يعني أن يكون هناك تعاون تقدم أشياء وتأخذ في المقابل أشياء أخرى.

    لقد دعموا الأمم المتحدة الجديدة والجهود المبذولة لوضع قواعد تنظم سلوك الدول. وبالطبع، تجاهلت الولايات المتحدة القانون الدولي وانتهكته مراراً وتكراراً، ما ساهم بشكل كبير في تقويض فكرة النظام الدولي القائم على وجود قواعد.

    لكن كل من سبق ترامب لم يريدوا محو فكرة أن النظام الدولي بحاجة إلى تنظيم، مهما كان معيباً وغير مكتمل.

    والسبب في هذا التوجه هو العواقب الكارثية التي شهدها النصف الأول من القرن العشرين لحكم الأقوى، فقد اندلعت حروب عالمية خلفت ملايين القتلى.

    لكن مزيج أيديولوجية ترامب “أمريكا أولاً” ونزعته التجارية الاستغلالية دفعته إلى الاعتقاد بأن حلفاء أمريكا يجب أن يدفعوا ثمن الحصول على امتياز دعمه لهم.

    ويبدو أن كلمة “صداقة” مبالغ فيها. إن مصالح أمريكا، وفقاً للتعريف الضيق الذي وضعه الرئيس، تدفعها للحفاظ على هيمنتها العالمية بالعمل منفردة.

    يُغير ترامب رأيه باستمرار، لكن يبدو أن الشيء الثابت هو اعتقاده بأن الولايات المتحدة قادرة على استخدام قوتها دون رادع. يقول إن هذه هي الطريقة لجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى.

    يكمن الخطر في أنه إذا استمر ترامب على نهجه، فسيعيد العالم إلى ما كان عليه في عصر الإمبراطوريات قبل قرن أو أكثر، عالم سعت فيه القوى العظمى، صاحبة النفوذ والسيطرة، إلى فرض إرادتها، كما قاد الحكام القوميون المستبدون شعوبهم إلى الهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن عن بدأ عملية عسكرية في دولة جديدة

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة مع شون هانيتي على قناة فوكس نيوز، عن بدء عمليات برية في المكسيك تستهدف كارتلات المخدرات، بعد سلسلة من العمليات البحرية في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.

    وقال ترامب: « سوف نبدأ بالضرب على الأرض فيما يتعلق بالكارتلات. الكارتلات تدير المكسيك، ومن المحزن جدًا مشاهدة ذلك. من الصعب رؤية ما يحدث في هذا البلد، حيث يقتلون ما بين 250 ألف و300 ألف شخص كل عام. هذا أمر مروع ».

    وكان ترامب قد وصف المكسيك سابقًا بأنها « دولة مريضة »، وزعم أن الكارتلات تتحكم بأمن البلاد، حتى أنه اقترح إرسال جنود أمريكيين لضمان الأمن فيها.

    وردت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، على تصريحات ترامب بالرفض التام لأي تدخل خارجي، قائلة: « نرفض تمامًا التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. تاريخ أمريكا اللاتينية واضح وصريح؛ التدخل لم يجلب الديمقراطية ولم يؤدي إلى الازدهار أو الاستقرار الدائم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يطلع على اتفاق بين المغرب وأوكرانيا

    اطلع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على اتفاق بين حكومة المملكة المغربية وحكومة أوكرانيا بشأن النقل الدولي عبر الطرق، الموقع بإسطنبول في 28 يونيو 2025.

    وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن مجلس الحكومة اطلع على مشروع القانون رقم 64.250 يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، قدمهما وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يطلع على اتفاق مغربي أوكراني بشأن النقل الطرقي الدولي

    اطلع مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس، على اتفاق بين حكومة المملكة المغربية وحكومة أوكرانيا بشأن النقل الدولي عبر الطرق، الموقع بإسطنبول في 28 يونيو 2025، إلى جانب مشروع القانون رقم 64.250 القاضي بالموافقة على الاتفاق المذكور.

    وقدم الاتفاق ومشروع القانون المرافق لهما وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في أفق تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجال النقل الطرقي الدولي، وتأطير حركة نقل الأشخاص والبضائع وفق قواعد متفق عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الأمريكي بالرباط: أتطلع إلى تعزيز علاقتنا الممتازة التي تمتد لـ 250 عاما مع المغرب

    نشرت الصفحات الرسمية للسفارة الأمريكية بالمغرب تغريدات جديدة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وواشنطن، وتؤكد في الآن ذاته البعد الرمزي والسياسي لتولي السفير الأمريكي بوكان مهامه الدبلوماسية بالمملكة، حيث عبر عن فخره بأداء القسم أمام صديقه المقرب، نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جيه دي فانس، في خطوة تحمل دلالات خاصة على مستوى الثقة السياسية والعلاقات الشخصية داخل دوائر القرار الأمريكي.

    وأكد السفير بوكان، من خلال المنشور ذاته، تطلعه إلى مواصلة العمل على تعزيز العلاقة الممتازة التي تجمع البلدين، والتي تمتد لأكثر من 250 عاما، مبرزا أن هذه الشراكة التاريخية تشكل إحدى أعرق العلاقات الدبلوماسية في تاريخ الولايات المتحدة، بالنظر إلى كون المغرب أول دولة اعترفت باستقلالها في القرن الثامن عشر.

    ويعكس هذا الموقف، بحسب متابعين، حرص الدبلوماسية الأمريكية على التأكيد المتكرر على المكانة الخاصة التي يحتلها المغرب كشريك استراتيجي وموثوق في منطقة شمال إفريقيا، وكفاعل أساسي في قضايا الاستقرار الإقليمي، والتعاون الأمني، والتنمية الاقتصادية، فضلا عن التنسيق السياسي في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

    كما يحمل المنشور رسالة واضحة مفادها أن المرحلة المقبلة من العلاقات المغربية الأمريكية مرشحة لمزيد من التقارب، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية، وهو ما يفسر تأكيد السفير بوكان على رغبته في الدفع بهذه الشراكة إلى آفاق أوسع، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز روابط الصداقة التاريخية بين الشعبين.

    ويأتي هذا التأكيد الرسمي من السفارة الأمريكية ليجدد الإشادة بعمق العلاقات الثنائية، ويعكس استمرارية التزام واشنطن بدعم التعاون مع الرباط على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، في سياق دبلوماسي يتسم بالاستقرار والتراكم الإيجابي الذي ميز العلاقات بين البلدين على مدى قرنين ونصف.

    إقرأ الخبر من مصدره