Étiquette : 250

  • الحكومة تطلق من الرشيدية نظام الدعم الجديد للمقاولات الصغيرة والمتوسطة

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    من الرشيدية عاصمة جهة درعة- تافيلالت، اختارت الحكومة، اليوم الثلاثاء، الإطلاق الرسمي لـ”نظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”؛ فيما قال رئيسها عزيز أخنوش: “اختيارُنا لهذه المدينة لإطلاق هذه الآلية يعكس المكانة التي تحظى بها جهة درعة–تافيلالت، بما تزخر به من موارد بشرية وطبيعية وغنى ثقافي وتاريخي وبما تجسده من قيم الجهد والمثابرة والتضامن، شأنها في ذلك شأن باقي جهات المملكة”.

    وفي كلمة افتتاحية أمام مسؤولين ترابيين ووزراء وممثلي مراكز الاستثمار والقطاع الخاص، أورد رئيس الحكومة، في اللقاء المعنون بـ”دعم المقاولات في قلب دينامية الاستثمار الوطني”، أن “هذا الورش الوطني لنظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يعكس بجلاء الرؤية السديدة لجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى النهوض بالاستثمار لجعله رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} البُعد الترابي و3 مِنح

    أكد أخنوش أن “نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة -الذي نطلقه اليوم– يعتبر من أهم أنظمة الدعم التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار؛ ذلك لأنه يُكرس البعد الترابي للاستثمار، ويُتيح التوزيع المنصف لآليات دعم الاستثمار عبر كافة جهات المملكة”.

    وزاد رئيس الحكومة معددا مزاياه، لكونه “يُعزز إسهام المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في نمو وتنافسية الاقتصاد الوطني، وكذا خلق فرص الشغل”، من خلال “تحفيز ودعم مشاريعها الاستثمارية عبر ثلاث منح للاستثمار وفق معايير واضحة: منحة خاصة بخلق مناصب شغل قارة؛ ومنحة ترابية؛ ومنحة خاصة بالأنشطة ذات الأولوية”.

    ويقوم النظام الجديد، الوارد في “ميثاق الاستثمار” الذي دخل حيز التنفيذ منذ مارس 2023، على “ثلاث منح أساسية” تستهدف دعم الاستثمار.

    وحسب ما أوضحه رئيس الحكومة، فإن “المنحة الخاصة بخلق مناصب شغل قارة” تروم تحفيز المقاولات على الإدماج المهني المستدام؛ فيما المنحة الثانية هي “منحة ترابية، تراعي الخصوصيات الاقتصادية لكل جهة وتوجه الدعم نحو المناطق الأقل استفادة”. أما المنحة الثالثة فهي “خاصة بالأنشطة ذات الأولوية”، مبرزا أنها “موجهة إلى المشاريع التي تندرج ضمن القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة العالية”.

    واعتبر المسؤول الحكومي أن إطلاق هذا النظام “خطوة جديدة لتعزيز دينامية الاستثمار المحلي والمجالي، باعتباره إحدى أهم الآليات التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار، لما يحمله من مقاربة ترابية متوازنة تهدف إلى تحقيق توزيع منصف لفرص الدعم عبر مختلف جهات المملكة”.

    ويُنتظر، حسب المتحدث، أن “يُسهم هذا النظام في تمكين المقاولات الجهوية من الولوج العادل إلى آليات التحفيز المالي، وتشجيعها على الانخراط في مشاريع استثمارية تخلق القيمة المضافة وفرص الشغل المستدامة، خاصة لفائدة الشباب، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويدعم العدالة المجالية”.

    30 في المائة من مبلغ الاستثمار

    وفق شروحات بسطها رئيس الحكومة، خلال فعاليات اللقاء ذاته، “يُمكن أن يصل مجموع المنح الممنوحة للمقاولات المستفيدة إلى 30 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للدعم؛ وهو ما يمثل حافزا ملموسا لتشجيع المبادرة المقاولاتية، وتعزيز الاستثمارات المنتجة على المستوى الترابي”.

    ولضمان “تنزيل فعال” لهذا النظام، استدل أخنوش بأنه “تم إصدار أربعة نصوص تنظيمية تحدد بدقة لائحة الأنشطة الاقتصادية حسب الجهات، وقائمة الأنشطة ذات الأولوية، والعمالات والأقاليم المشمولة بالمنحة الترابية”، إضافة إلى “قائمة الوثائق المطلوبة لتكوين ملفات الاستثمار”.

    وتابع: “(..) يأتي هذا النظام في إطار رؤية حكومية شاملة تعتبر المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة ركيزة أساسية لإنعاش التشغيل، كما ورد في خارطة الطريق الوطنية للتشغيل التي تم إطلاقها في فبراير 2025. وتشمل هذه الرؤية أيضا برامج لتأهيل اليد العاملة وتطوير منظومة التكوين المهني بما يتلاءم مع حاجيات سوق الشغل والخصوصيات الاقتصادية للجهات”.

    ويراهن هذا الورش الجديد على “تحفيز الطاقات الشابة والمبادرات المحلية، وترسيخ ثقة الدولة في قدرات المقاولات الوطنية – خاصة الشابة منها – على الإبداع والمساهمة في التنمية الاقتصادية والمجالية”.

    ولم يفُت أخنوش التشديد على أن “إنجاح هذا النظام رهين بتعبئة كل الفاعلين الترابيين والمؤسساتيين، وتنسيق جهودهم ميدانيا لضمان الفعالية والنجاعة في التنفيذ، بهدف جعل الاستثمار رافعة حقيقية للتنمية الشاملة والمستدامة بجميع جهات المملكة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس”.

    تبسيط المساطر بمواكبة جهوية

    وعيا من الحكومة بأهمية “التدبير اللامركزي للاستثمار”، ومنذ بداية السنة الجارية، ذكرَ أخنوش أن “المصادقة والتوقيع على اتفاقيات الاستثمار التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم صارت تتم على المستوى الجهوي؛ مما سيمكن من تسريع اتخاذ القرار وتعزيز الحكامة الجهوية للاستثمار في جميع مناطق المغرب”.

    وزاد مستدلا أن “نظام الدعم الموجه إلى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي نشرف على إطلاقه هذا اليوم، يتميز بطابعه الجهوي، باعتبار أن مجموع الإجراءات والمساطر تنجز على الصعيد الجهوي…”، مردفا بشرح المسار: “ابتداء من إيداع الملفات ودراستها من لدن المراكز الجهوية للاستثمار، مرورا بتحديد قائمة المشاريع التي تم حصرها والمصادقة عليها من قبل اللجنة الجهوية الموحدة، وانتهاء بتوقيع الاتفاقيات وإبرامها من لدن السادة الولاة والسلطات الحكومية اللاممركزة، ثم صرف مبلغ الدعم المالي من طرف المراكز الجهوية للاستثمار لفائدة المشاريع المستفيدة”.

    تعد المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة “القلب النابض” للاقتصاد الوطني، مُشكلة أكثر من 90 في المائة من النسيج المقاولاتي ببلادنا. كما تعتبر محركا حقيقيا لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل، ودعامة أساسية لترسيخ أسس «مسيرة المغرب الصاعد»، وفق الرؤية الملكية المتبصرة، استحضر أخنوش.

    وخلص إلى أن “هذا الحدث، الذي يجمعنا اليوم، لا يقتصر على إطلاق آلية جديدة للاستثمار؛ بل يندرج ضمن دينامية شاملة ومتكاملة من الإصلاحات الاقتصادية العميقة التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل جعل القطاع الخاص محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

    يشار إلى أن “الحكومة عملت، منذ اعتماد الميثاق الجديد للاستثمار، بوتيرة متسارعة وجهود متواصلة على التنزيل الفعال والممنهج لمضامينه، لا سيما نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص بمشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي ونظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”. كما حرصت الحكومة، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، على “تعزيز اختصاصات المراكز الجهوية للاستثمار وتوسيع صلاحياتها لتقوية دورها كفاعل أساسي في النهوض بالاستثمار على مستوى الجهات”، والرفع من فعاليتها وجودة خدماتها في مواكبة المستثمرين وتأطير حاملي المشاريع، وترويج المؤهلات المحلية والمجالية من أجل إنعاش الاستثمار المنتج للثروة وفرص الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق مغربي سعودي لتطوير “المدينة المتوسطية” بطنجة باستثمار يفوق 250 مليون درهم

    على هامش الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المنعقدة بالرياض، وقّعت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب السيد عماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، مذكرة تفاهم مع مجموعة نايف الراجحي الاستثمارية السعودية، من أجل تطوير مشروع “المدينة المتوسطية” بطنجة، باستثمار تبلغ قيمته حوالي 250 مليون درهم.

    ويُعتبر هذا المشروع من بين المشاريع القاطرة ضمن خارطة طريق السياحة 2023–2026، حيث يهدف إلى إنشاء مجمع ترفيهي من المستوى العالي يضم مرافق تجارية وثقافية وتنشيطية، ما سيساهم في خلق نحو 200 فرصة عمل مباشرة وعدد كبير من فرص الشغل غير المباشرة. كما يندرج المشروع ضمن الجهود الرامية إلى تثمين الواجهة البحرية لمدينة طنجة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية دولية متميزة وإشعاع جهة طنجة–تطوان–الحسيمة على الصعيدين الوطني والدولي.

    وسيواكب قطاع السياحة، من خلال الشركة المغربية للهندسة السياحية، مجموعة نايف الراجحي الاستثمارية لضمان حسن تنفيذ المشروع وفق المعايير المعتمدة، وتماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية السياحية المستدامة.
    كما اتفق الطرفان على استكشاف فرص جديدة للاستثمار في قطاعات سياحية واعدة، خاصة في مجال الفندقة الفاخرة والمشاريع ذات القيمة المضافة العالية، مما يعكس الثقة المتزايدة للمستثمرين السعوديين في السوق المغربية.

    وتُعد مجموعة نايف الراجحي الاستثمارية من أبرز المجموعات الاقتصادية في المنطقة، إذ تنشط في أكثر من 13 قطاعاً، منها الفندقة والمطاعم والصحة والطاقة والتكنولوجيا والأسواق المالية، ولها حضور قوي في عدد من الدول مثل السعودية والإمارات وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والأرجنتين. كما تم تصنيفها ضمن قائمة “أفضل 100 شركة عائلية عربية” وفق مجلة فوربس الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: المشافي الألمانية غير مستعدة بشكل جيد للحروب والأزمات

    أظهرت دراسة حديثة صادرة عن « الجمعية الألمانية للمستشفيات » (DKG) أن المؤسسات الصحية في ألمانيا غير مستعدة بشكل كافٍ للتعامل مع الأزمات الكبرى وحالات الطوارئ الكبرى، سواء كانت ناتجة عن كوارث طبيعية أو هجمات عسكرية.

    وأبرزت الدراسة مجموعة من النواقص الجوهرية في البنية التحتية والكوادر والإمدادات الأساسية، ما يجعل قدرة النظام الصحي الألماني على الصمود في حالات الطوارئ محدودة.

    نقص في الطاقة الكهربائية الاحتياطية

    وتشير الدراسة إلى أن المستشفيات تعاني من نقص في الطاقة الكهربائية الاحتياطية، وضعف أمن تكنولوجيا المعلومات، ونقص في الكادر الطبي المؤهل، وقلة الملاجئ المعدة لحالات الطوارئ، كما تبين أن التحضير لحالات الحرب أو الهجمات العسكرية لم يشمل إلا ربع المستشفيات تقريباً، بما في ذلك المستشفيات الجامعية والمستشفيات العسكرية والمستشفيات العامة، وهو ما يعني أن معظم المؤسسات الصحية ستصل إلى حدود طاقتها التشغيلية القصوى خلال أيام قليلة في حال وقوع نزاع عسكري واسع.

    وحسب الدراسة، فإنه في حالة نشوب صراع عسكري في أوروبا، مثل هجوم على دولة عضو في حلف الناتو، من المتوقع أن يصل عدد الجرحى إلى نحو ألف شخص يومياً، بينهم 250 إصابة خطيرة. في المقابل، تقدر المستشفيات الألمانية حالياً قدرتها على استقبال حوالي 85 حالة إصابة خطيرة يومياً فقط، ما يوضح حجم الفجوة بين الاحتياجات الفعلية والإمكانات المتاحة.

    تهديدات الهجمات الإلكترونية

    وتناولت الدراسة أيضاً تهديدات الهجمات الإلكترونية، مشيرة إلى تزايد محاولات الاختراق والقرصنة على أنظمة المستشفيات. وأوضحت أن المؤسسات الصحية يجب أن تكون قادرة على التحول السريع إلى الاتصالات اللاسلكية والأقمار الصناعية لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية والتمريضية للسكان في حالات الطوارئ.

    ودعت الدراسة إلى استثمارات بمليارات اليوروهات لتعزيز صمود المستشفيات، مع تسهيل إجراءات الموافقات الرسمية لتسريع التنفيذ. وأشارت إلى إمكانية الاستفادة من صناديق الدفاع الخاصة لتمويل تحديث المستشفيات وتجهيزها لمواجهة الأزمات. كما أوصت الدراسة بالاستفادة من خبرات دول مثل إسرائيل وفنلندا في إدارة المستشفيات أثناء الأزمات والنزاعات، حيث تتميز هذه الدول ببنية تحتية قوية وخطط طوارئ متكاملة.

    وأكدت الدراسة أن تعزيز المرونة التقنية والبنية التحتية والطاقة والكادر الطبي أمر ضروري لتفادي انهيار النظام الصحي في حالات الأزمات الكبرى، سواء كانت ناتجة عن حروب، كوارث طبيعية، أو هجمات هجينة متقدمة، بما في ذلك الهجمات السيبرانية والتجسس والاختراق الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغير المناخ يتسبب في نزوح ملايين الأشخاص حول العالم

    العلم – الرباط

    أكد تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن تغير المناخ أدى إلى نزوح ملايين الأشخاص حول العالم من منازلهم. وأبرز التقرير، الصادر قبيل مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية (كوب 30) في البرازيل، أن الكوارث المرتبطة بالطقس تسببت العام الماضي في حوالي 250 مليون حالة نزوح داخلي، أي ما يعادل أكثر من 67 ألف حالة نزوح يوميا.

    وأوضح أن ثلاثة أرباع الأشخاص النازحين بسبب الصراع يعيشون في دول معرضة بشكل خاص لعواقب تغير المناخ، لافتا إلى أن ربع الأموال المتاحة فقط للتكيف مع عواقب تغير المناخ يصل إلى البلدان المهددة بالصراع، والتي تستقبل في كثير من الأحيان العديد من اللاجئين.

    وقال « فيليبو جراندي » رئيس المفوضية، « إذا أردنا الاستقرار، يجب علينا الاستثمار حيث يكون الناس أكثر عرضة للخطر، ولمنع المزيد من النزوح، يجب أن يصل التمويل المناخي إلى المجتمعات التي تعيش بالفعل على حافة الهاوية ».

    وتجتمع الأطراف المشاركة في مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية (كوب 30) في مدينة « بيليم » البرازيلية للمساهمة في نقاشات، لمدة أسبوعين، حول آليات كبح أزمة المناخ وتأثيراتها المدمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القارة القطبية الجنوبية على وشك الانهيار وتوقعات بارتفاع كارثي في منسوب مياه البحر

    يحذّر علماء من جامعة باريس من كارثة مناخية تلوح في الأفق. فبحلول عام 2300، قد ينهار أكثر من نصف الجروف الجليدية في القطب الجنوبي، ما سيؤدي إلى ارتفاع كارثي في منسوب مياه البحار.

    وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature، حلّل الباحثون عدة سيناريوهات اعتمادًا على مستويات الانبعاثات الكربونية ودرجات ارتفاع الحرارة. وفي السيناريو الأسوأ—حيث ترتفع الحرارة العالمية بمقدار 12 درجة مئوية—من المتوقع أن يذوب 39 جرفًا جليديًّا من أصل 64، أي نحو 59% من الجروف الحالية. أما إذا التُزم باتفاق باريس وحُدّ من الاحترار العالمي إلى أقل من درجتين مئويتين، فقد يتأثر جرف جليدي واحد فقط.

    الجروف الجليدية ليست مجرد كتل ثلجية عائمة؛ بل تلعب دور « حزام الأمان » الذي يبطئ انزلاق الجليد الداخلي في القارة نحو المحيط. وانهيارها يعني إطلاق العنان لتدفّق هائل من الجليد إلى البحار، ما قد يرفع مستوى سطح البحر بما يصل إلى 10 أمتار.

    وفي حال تحقّق هذا السيناريو، ستواجه مناطق ساحلية كبرى خطر الغمر الكامل. فشرقي الولايات المتحدة قد يُصبح جزءًا من خريطة مائية جديدة، بينما ستشهد أوروبا—وخاصة هولندا—دمارًا واسعًا. ولا تنجو آسيا أيضًا، إذ ستتعرض مدن ساحلية كبرى لمخاطر جسيمة.

    ويشدّد العلماء على أن توقعاتهم « متحفظة ». فذروة الذوبان قد تحدث أبكر بكثير—بين عامَي 2085 و2170—مما يهدّد بانهيار شبه كامل للجروف الجليدية خلال هذا القرن أو الذي يليه، وليس بعد 250 عامًا كما يُفترض.

    في ظل تزايد الكوارث المناخية—كإعصار « ميليسا » الذي ضرب المحيط الأطلسي أواخر أكتوبر الماضي—يبدو أن التغير المناخي لم يعد تهديدًا مستقبليًّا، بل واقعًا متسارعًا لا ينتظر حتى عام 2300.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح ملعب طنجة يشعل حرب الطوابير.. قرابة مليون وربع من المغاربة ينتظرون دورهم لاقتناء تذاكر الأسود

    تشهد عملية بيع تذاكر المباراة الودية التي يرتقب أن تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الموزمبيقي، يوم الجمعة 14 نونبر 2025، إقبالًا قياسيًا غير مسبوق، حيث تجاوز عدد المنتظرين في الطابور الإلكتروني عبر موقع webook.com حاجز مليون و250 ألف شخص.

    وتأتي هذه المواجهة المرتقبة في إطار الافتتاح الرسمي للملعب الكبير بطنجة بعد عملية التحديث والتأهيل الشامل التي خضع لها استعدادًا للاستحقاقات القارية المقبلة، وفي مقدمتها كأس إفريقيا للأمم 2025 التي سيحتضنها المغرب.

    المنصة الإلكترونية الخاصة بالتذاكر أظهرت ضغطًا استثنائيًا منذ الساعات الأولى لفتح عملية البيع، مع تسجيل أسعار انطلاق من 100 درهم فقط، ما جعل الجماهير تتدفق بكثافة غير معهودة في انتظار الظفر بمكان داخل المدرجات التي يتوقع أن تكون ممتلئة عن آخرها ليلة المباراة.

    ويُرتقب أن يشهد اللقاء أجواء احتفالية ضخمة تجمع بين تدشين التحفة الرياضية بمدينة طنجة وعودة “أسود الأطلس” إلى الميادين بعد فترة من التحضيرات، وسط تعطش جماهيري لمؤازرتهم عن قرب.

    في سياق متصل، من المنتظر أن يتخلل حفل الافتتاح عروض فنية وموسيقية مبهرة تعكس الهوية المغربية وتنوّعها الثقافي، إلى جانب استعراض بصري ضخم بالأضواء والألعاب النارية يواكب رفع الستار عن المعلب بحلته الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة بنيحيى تراهن على “اقتصاد الحضانات” للحد من الطلاق

    استعرضت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بنيحيى، مختلف التدابير التي تقوم بها مصالحها للحد من الانتشار المقلق لظاهرة الطلاق، مؤكدة أن الرهان على “اقتصاد رعاية الطفولة” يعد مدخلاً للتخفيف من عبء تربية الأطفال على النساء وتحرير وقتهن لإدماجهن في سوق الشغل.

    وأكدت الوزيرة في معرض جوابها عن سؤال كتابي  تقدم به النائب ادريس السنتيسي، عن الفريق الحركي، حول الارتفاع المقلق في حالات الطلاق؛ أن هذا الارتفاع لم يعد مجرّد ظاهرة اجتماعية، بل مؤشرا مقلقا على تحولات بنيوية تمس عمق الأسرة المغربية، وتهدد دورها كمؤسسة أولى للتنشئة الاجتماعية والتماسك المجتمعي.

    وأوردت أن ارتفاع حالات الطلاق في المغرب لا يمكن قراءته منعزلا عن سياقه العام بل ينبغي فهمه كتجل ملموس لمجموعة من التحولات البنيوية التي مست الأسرة المغربية، على غرار ما عرفته أغلب المجتمعات المعاصرة.

    ولأجل التقليص من حالات الطلاق والمساهمة في بناء أسر متماسكة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات، تعمل الوزارة على إعداد برنامج لتأهيل ومواكبة المقبلين على الزواج بمداخل متعددة تشمل الدعم الاجتماعي للشباب المقبل على الزواج، وتسهيل الولوج للخدمات والفرص الاقتصادية من سكن وغيره؛ والتأهيل والتكوين والتوعية من خلال حقائب لتكوين المقبلين على الزواج بشكل حضوري أو عبر منصات التكوين الرقمي.

    كما تم إحداث 55 فضاء للأسرة، وهي عبارة عن شباك وحيد يقدم مجموعة من الخدمات للأسر من بينها التربية الوالدية، وتأهيل المقبلين على الزواج والحضانات الاجتماعية لفائدة الأطفال من 3 أشهر إلى 4 سنوات (49 حضانة اجتماعية)، موزعة على مختلف أقاليم المملكة، في إطار الشراكة مع المجتمع المدني، والتي ساهمت الوزارة في تمويلها بمبلغ 20.172.250 درهما.

    ويتم تطوير خدمات التربية الوالدية، من خلال دعم مبادرات المجتمع المدني، وذلك من خلال دعم مشاريع تهدف إلى توفير الخدمة للأبناء والأسر، حيث تم دعم حوالي 38 جمعية بمبلغ إجمالي يقدر بـ 7.005.000 درهما برسم سنة 2023؛ كما تم تنفيذ برنامج تكويني لمكونين في التربية الوالدية استفاد منه حوالي 141 مكون ومكونة عبر جهات المملكة؛ وإعداد دلائل عملية في مجال التربية الوالدية.

    كما أكدت بنيحيى أنه “تم إطلاق دينامية للتحسيس بأهمية الاستثمار في اقتصاد الرعاية لما له من أهمية في التخفيف من عبء الرعاية، خاصة رعاية الطفولة الصغرى على الأسر وخاصة الأمهات، لأجل المساهمة في تحرير وقتهن وانخراطهن في سوق الشغل، وذلك عبر تنظيم عدة ملتقيات ومؤتمرا دوليا مع القطاعات الحكومية المعنية تحت شعار “اقتصاد الرعاية والحماية الاجتماعية؛ دعامة لتمكين النساء وخلق فرص الشغل وتحقيق الرفاه الأسري”، وتوج هذا المؤتمر بإصدار عدة توصيات ستساهم في بناء منظومة مندمجة لاقتصاد الرعاية”.

    فضلا عن ذلك، جرى إعداد وتنفيذ برامج لتكوين العاملين في مجال الوساطة الأسرية للوقاية من التفكك الأسري والتربية على حسن تدبير النزاعات الأسرية بالإضافة إلى تكوين مقدمي خدمات الرعاية الشخصية للمسنين والأشخاص فاقدي الاستقلالية وكافة العاملين الاجتماعيين المتدخلين في المجال الأسري والمساعدة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يصدر قطعة نقدية فضية بمناسبة الذكرى 50 للمسيرة الخضراء

    أعلن بنك المغرب عن إصدار قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهما. وذلك تخليدا للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.

    وأوضح البنك المغرب في بلاغ له أن وجه القطعة النقدية يحمل صورة الملك محمد السادس وعبارات “محمد السادس” و “المملكة المغربية” بالحروف العربية.

    وكذلك بحروف تيفيناغ “ⵜⴰⴳⵍⴷⵉⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ”. مع الإشارة إلى سنة الإصدار : “1447 – 2025”.

    ويبرز في ظهر القطعة صورة منمقة لخريطة المغرب تتوسط تجسيدا للكرة الأرضية. إضافة إلى شعار المملكة والعدد “50” بكتابة بارزة، إشارة الى هذه الذكرى، وكذا القيمة الاسمية بالأرقام “250” والحروف العربية “مائتان و خمسون در هما”.

    وكتب على ظهر القطعة النقدية التذكارية في الأعلى عبارة “الذكرى الخمسون للمسيرة الخضراء”. مع ترجمتها الفرنسية في الأسفل: “50ème ANNIVERSAIRE DE LA MARCHE VERTE”.

    وتتكون هذه القطعة من مزيج الفضة 925 في الألف والنحاس 75 في الألف. وتزن 28,28 غراما بقطر يصل إلى 38,61 ميليمترا (جانب القطعة محزز وأسلوب السك تجريبي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية فضية تخليداً للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء

    أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهما، وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، التي تشكل محطة بارزة في تاريخ المملكة المغربية الحديث.

    وأوضح بلاغ للمؤسسة أن وجه القطعة النقدية يحمل صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب عبارتي “محمد السادس” و*”المملكة المغربية”* باللغتين العربية وتيفيناغ “ⵜⴰⴳⵍⴷⵉⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ”، فضلاً عن سنة الإصدار: 1447 – 2025.

    أما الجهة الخلفية للقطعة، فتتوسطها صورة منمقة لخريطة المملكة المغربية داخل تجسيد للكرة الأرضية، تحيط بها رموز وطنية أبرزها شعار المملكة والعدد “50” البارز في إشارة إلى هذه الذكرى المجيدة، إضافة إلى القيمة الاسمية بالأرقام “250” وبالحروف العربية “مائتان وخمسون درهما”.

    وكتب في الأعلى عبارة “الذكرى الخمسون للمسيرة الخضراء”، وفي الأسفل ترجمتها بالفرنسية “50ème ANNIVERSAIRE DE LA MARCHE VERTE”.

    وتتكون هذه القطعة من مزيج من الفضة بنسبة 925 في الألف والنحاس بنسبة 75 في الألف، وتزن 28.28 غراماً، بقطر يبلغ 38.61 ميليمتراً، مع حواف محززة وصكٍّ بتقنية تجريبية خاصة.

    بهذه المبادرة، يواصل بنك المغرب تقليده في تخليد المحطات الوطنية الكبرى من خلال إصدارات نقدية رمزية، تجسد قيم الوفاء والاعتزاز بالمسيرة التاريخية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية احتفاء بخمسينية المسيرة الخضراء

    أصدر بنك المغرب، اليوم الخميس 06 نونبر الجاري، قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهما، وذلك تخليدا للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.

    وأفاد بلاغ لبنك المغرب بأن وجه القطعة النقدية يحمل صورة الملك محمد السادس وعبارات “محمد السادس” و “المملكة المغربية” بالحروف العربية وبحروف تيفيناغ “ⵜⴰⴳⵍⴷⵉⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ”، مع الإشارة إلى سنة الإصدار “1447 – 2025”.

    ويبرز في ظهر القطعة صورة منمقة لخريطة المغرب تتوسط تجسيدا للكرة الأرضية، إضافة إلى شعار المملكة والعدد “50” بكتابة بارزة، إشارة الى هذه الذكرى، وكذا القيمة الاسمية بالأرقام “250” والحروف العربية “مائتان وخمسون درهما”.

    وكتب على ظهر القطعة النقدية التذكارية في الأعلى عبارة “الذكرى الخمسون للمسيرة الخضراء” مع ترجمتها الفرنسية في الأسفل “50ème ANNIVERSAIRE DE LA MARCHE VERTE”.

    وأوضح بنك المغرب أن هذه القطعة تتكون من مزيج الفضة 925 في الألف والنحاس 75 في الألف وتزن 28,28 غراما بقطر يصل إلى 38,61 ميليمترا (جانب القطعة محزز وأسلوب السك تجريبي).

    إقرأ الخبر من مصدره