Étiquette : 250

  • الانتقال البيئي يتصدر رؤية الملك محمد السادس لبناء مغرب المستقبل المتوازن

    رسخ المغرب، في غضون سنوات قليلة، مكانته في طليعة الفاعلين في الانتقال البيئي، بفضل التزامه القوي بالتنمية المستدامة وقدرته على التكيف مع التغيرات المناخية.

     وبفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أثمرت هذه الدينامية الوطنية لحماية البيئة سلسلة من المبادرات والإصلاحات المؤسسية والتشريعية الرامية إلى تطوير نموذج مغربي خالص.

    وتوجت هذه المقاربة الملكية المقدامة باعتماد الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، وهي خارطة طريق مندمجة تهدف إلى تسريع انتقال المغرب إلى اقتصاد أخضر وشامل بحلول سنة 2030، مع ترسيخ الحق في التنمية المستدامة، انسجاما مع الاتفاقيات متعددة الأطراف ذات الصلة التي صادقت عليها المملكة.

    وانطلاقا من عزمها الراسخ على جعل الطاقة المتجددة ركيزة أساسية لنموذجها الاقتصادي، أطلقت المملكة الإستراتيجية الوطنية للنجاعة الطاقية التي تجعل من الانتقال الطاقي محركا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

    ومن هذا المنطلق، تضافرت جهود المغرب للاستثمار في الهيدروجين الأخضر بشكل ملحوظ، مما جعله في موقع ريادي للنهوض بالطاقات المتجددة، من خلال الاستفادة من الموارد الطبيعية للبلاد (الشمسية، والريحية…)، وموقعه الجغرافي الإستراتيجي، وبنياته التحتية ذات الطراز العالمي، ورأسماله البشري المؤهل.

    وبالإضافة إلى الأوراش الكبرى في مجال الطاقة الشمسية والريحية، التي تم إطلاقها تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف تغطية 52 في المائة من احتياجات الطاقة في أفق 2030، رأت العديد من المشاريع الرائدة النور في إطار سياسة تحترم قواعد استغلال الموارد الطبيعية، وفي مقدمتها المياه.

    ويتموقع الحفاظ على التنوع البيولوجي، باعتباره مكونا رئيسيا ضمن السياسات القطاعية، في صدارة الأجندة الحكومية، كما يتجلى ذلك في تطوير ترسانة قانونية تضم أكثر من 250 نصا يتعلق بحماية الموارد الطبيعية.

    وإلى جانب التزامه الراسخ بالبيئة على المستوى الوطني، يعمل المغرب باستمرار على تسريع جهود الجهات الفاعلة العالمية وتعزيز ثقة المجتمع الدولي في تعددية الأطراف المبتكرة والمتضامنة من أجل مستقبل مستدام ومرن.

    وتجسد هذا الالتزام المتواصل بتعزيز المبادرات المشتركة لمواجهة تحديات المناخ، على الخصوص، في تنظيم المؤتمر الثاني والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) في مراكش سنة 2016، والذي حقق نجاحا كبيرا.

    كما وقعت المملكة على مشاركة متميزة في مؤتمر (كوب 29)، الذي عقد في نونبر 2024 في باكو بأذربيجان، حيث انضمت الرباط إلى “مبادرة خفض انبعاثات غاز الميثان من النفايات العضوية”، و”الإعلان حول الماء”، و”الإعلان بشأن العمل المعزز والسياحة”.

    وتمثل التزام المغرب الراسخ بجعل التعاون جنوب-جنوب خيارا إستراتيجيا في سياسته الخارجية أيضا في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، الذي عقد في يونيو الماضي في نيس بفرنسا.

    وخلال هذا المؤتمر الأممي، دعا جلالة الملك، في رسالة إلى المشاركين، إلى مراجعة استراتيجية للدور البحري الإفريقي في إطار ثلاثة محاور: نمو أزرق، وتعاون جنوب-جنوب معزز، وتكامل إقليمي حول الفضاءات المحيطية، ونجاعة بحرية من خلال تكامل السياسات المتعلقة بالمحيط الأطلسي، لافتا جلالته إلى أن القارة الإفريقية القوية، بأصواتها ومؤهلاتها ورؤيتها، تتوق إلى قول كلمتها الحاسمة بشأن مصيرها البحري.

    وبناء على أوجه التقدم المتعددة، يمتلك المغرب جميع المقومات اللازمة لمواصلة تعزيز سيادته الطاقية والتموقع ضمن الاقتصاد الخالي من الكربون خلال العقود المقبلة. كما تفتح التنافسية المتزايدة للطاقات المتجددة آفاقا واعدة للغاية للمملكة، لا سيما في مجال تحلية مياه البحر والهيدروجين الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منحة مالية دسمة لـ”لبؤات الأطلس” رغم خسارة النهائي

    رغم فشله في تحقيق لقب كأس إفريقيا للأمم للسيدات، ضمن المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم منحة مالية قدرها 500 مليون سنتيم، عقب خسارته مساء السبت أمام منتخب نيجيريا بثلاثة أهداف لهدفين في نهائي مثير احتضنه الملعب الأولمبي بالرباط.

    وتُوج منتخب نيجيريا باللقب القاري، ليحصد منحة مالية بقيمة مليار سنتيم، فيما حصل منتخب غانا، صاحب المركز الثالث، على 300 مليون سنتيم، بينما نالت جنوب إفريقيا 250 مليون سنتيم بعد خسارتها في مباراة الترتيب.

    وتعد هذه الهزيمة الثانية تواليا لمنتخب لبؤات الأطلس في نهائي كأس إفريقيا، بعدما خسر أيضا نهائي النسخة الماضية. ورغم الإخفاق، يملك المنتخب فرصة جديدة لانتزاع اللقب عندما يحتضن المغرب نسخة 2027 من البطولة، للمرة الثالثة تواليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دارديري يحافظ على سجله المثالي ويتوج بلقب أوماج

    أحرز الإيطالي لوتشانو دارديري، المصنف 46 عالميًا، لقب دورة أوماج الكرواتية للتنس (250 نقطة)، بعد فوزه على الإسباني كارلوس تابيرنر (المصنف 111) بنتيجة 6-3 و6-3 في المباراة النهائية، ليُتوج بلقبه الرابع في 4 نهائيات خاضها في مسيرته.

    ويواصل الشاب الإيطالي البالغ من العمر 23 عامًا تألقه اللافت على الملاعب الترابية، حيث لم يخسر أي نهائي حتى الآن، وبعد تتويجه الأسبوع الماضي في دورة باشتاد السويدية، عاد ليثبت جدارته بسجل مثالي على التراب: 4 نهائيات، و4 ألقاب.

    وبات دارديري ثالث لاعب يحرز 3 ألقاب أو أكثر هذا الموسم، لينضم إلى الإسباني كارلوس ألكاراز، والكازاخستاني ألكسندر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوبليك يتوج بلقب كيتزبوهيل للتنس

    توج الكازاخستاني ألكسندر بوبليك، بلقبه الثاني على التوالي في الجولة، بعدما تغلب على الفرنسي آرثر كازو، للمرة الثانية في غضون أسبوع، ليحصد لقب بطولة كيتزبوهيل للتنس، فئة 250 نقطة، المقامة على الملاعب الترابية، اليوم السبت.

    وكان بوبليك قد أقصى كازو الأسبوع الماضي، في طريقه نحو لقب بطولة جشتاد، ليكرر تفوقه على الفرنسي البالغ من العمر 22 عامًا ويظفر بلقبه الثالث هذا الموسم، بعد التغلب عليه في المباراة النهائية، بمجموعتين دون رد، بواقع (6-4) و(6-3).

    وقال بوبليك بعد الفوز، بحسب ما نقل موقع رابطة اللاعبين المحترفين “لا أصدق أنني فعلتها، لقد كان أحد أصعب الأسابيع في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين المغرب وأمريكا.. قصة أول اعتراف وسيادة صداقة دامت قرونًا

    الدار/ إيمان العلوي

    في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة الأمريكية للاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيسها عام 1776، تتجه الأنظار إلى واحدة من أقدم وأعمق العلاقات الدبلوماسية التي ما تزال مزدهرة حتى اليوم: الصداقة التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة.

    لقد كان المغرب أول دولة في العالم تعترف رسميًا باستقلال الولايات المتحدة، وذلك سنة 1777، في خطوة دبلوماسية جريئة وغير مسبوقة آنذاك. هذا الاعتراف جاء في وقت كانت فيه القوى الكبرى في العالم – وعلى رأسها الإمبراطوريات الأوروبية – تتردد أو تتجاهل الكيان الأمريكي الوليد. ولكن السلطان محمد الثالث، بحكمة farsight وبُعد نظر، قرر إدراج السفن الأمريكية ضمن مرسومه البحري الذي يضمن الحماية والتجارة الحرة مع موانئ المملكة، واضعًا بذلك أول حجر في بناء علاقة استراتيجية امتدت لما يقارب القرنين ونصف.

    وقد تُوّج هذا الاعتراف التاريخي في عام 1786 بتوقيع معاهدة الصداقة والسلام بين البلدين، وهي أقدم معاهدة صداقة ما تزال سارية المفعول في التاريخ الأمريكي. وهي لا تزال تُدرّس في الجامعات الأمريكية كنموذج فريد للعلاقات المبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

    على مدى العقود التالية، لم تكن هذه العلاقة مجرد وثيقة رسمية أو مجاملة دبلوماسية، بل شراكة قائمة على التعاون العسكري، والاقتصادي، والثقافي، والأمني. المغرب احتضن أولى البعثات الدبلوماسية الأمريكية في العالم، وتطورت العلاقات لاحقًا لتشمل مجالات أوسع مثل مكافحة الإرهاب، وتبادل الخبرات في الطاقة المتجددة، والتعليم، والتكنولوجيا، بل وحتى التعاون في الفضاء.

    المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تواصل لعب دور محوري في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، كما أنها تُعد حليفًا استراتيجيًا موثوقًا لواشنطن في القارة الإفريقية والعالم العربي.

    من جانبها، تثني الولايات المتحدة بشكل مستمر على جهود المغرب في العديد من الملفات الدولية، وعلى رأسها دعم السلام في الشرق الأوسط، ومكافحة التطرف، وتشجيع التنمية المستدامة في إفريقيا. كما تتعزز العلاقات من خلال المبادرات المشتركة، مثل الحوار الاستراتيجي الأمريكي-المغربي، وبرامج التبادل الثقافي والجامعي، والتعاون الدفاعي القائم على اتفاقيات متقدمة.

    في ظل هذه الخلفية التاريخية العريقة، وفي أجواء الاحتفاء الأميركي بمئوية استقلالها الثانية ونصف، تعود قصة المغرب والولايات المتحدة إلى الواجهة، لا كفصلٍ من الماضي، بل كركيزة من ركائز المستقبل.

    هذه الشراكة، التي وُلدت من رؤية بعيدة لسلطان حكيم ودولة ناشئة، باتت اليوم نموذجًا يُحتذى به في العلاقات الدولية الحديثة. إنها شهادة حية على أن الاحترام، والثقة، والمصالح المشتركة، قادرة على بناء تحالفات تصمد أمام الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الصرف يحقق في شبهات تهريب أموال عبر استثمارات خارجية

    باشر مراقبو مكتب الصرف تحقيقات معمقة في وثائق قدمها أربعة مستثمرين مغاربة بالخارج، يُشتبه في تورطهم في عمليات تحويل غير قانوني للأموال، مستغلين مقتضيات المنشور العام لعمليات الصرف.

    ووفق ما أوردته يومية « الصباح » فإن المستثمرين المعنيين حولوا مبالغ مالية ضخمة إلى الخارج، على مراحل، تحت ذريعة تمويل مشاريع استثمارية دولية، دون الالتزام بإعادة توطين العائدات المالية داخل الآجال القانونية. وقد برروا ذلك بتقديم وثائق تفيد بأن استثماراتهم واجهت صعوبات مالية ولم تحقق أرباحا.

    وبحسب المصدر نفسه، فإن المنشور العام لعمليات الصرف يسمح بتحويل ما يصل إلى 200 مليون درهم سنويًا نحو الخارج لتمويل مشاريع استثمارية، على أن تُسترجع العائدات وفق آجال مرتبطة بطبيعة المشروع. وبيّنت التحقيقات أن الاستثمارات المشتبه فيها كانت عبارة عن مساهمات في صناديق استثمار وشركات تدبير جماعي للقيم المنقولة بدبي، بالإمارات العربية المتحدة.

    وجاء افتحاص الوثائق بناء على طلب من المجموعة البنكية التي يدير المستثمرون حساباتهم بها، وذلك بعد تقديمهم لطلبات تتعلق بالمشاركة في عمليات رفع رأس المال بهدف امتصاص خسائر، وهي عمليات تستوجب الحصول على ترخيص مسبق من مكتب الصرف.

    وكتبت « الصباح » أن التحقيقات كشفت عن ممارسات مشبوهة، من بينها تأسيس شركات وساطة مالية في الخارج بالشراكة مع مستثمرين أجانب، استخدمت في عمليات مضاربة في بورصة دبي. كما تم توجيه دعوات عمومية لجمع الادخار من أجل رفع رأس المال، دون وجود شفافية مالية واضحة، حيث اختفت مبالغ كبيرة من حسابات المستثمرين بحجة الخسائر في سوق الأسهم.

    وتوصلت التحقيقات إلى أن اثنين من المستثمرين أنشأوا شركات متعددة، استُخدمت في تحويل الأموال نحو حسابات في ملاذات ضريبية بالمحيط الهادئ، ما عمق الشكوك حول عمليات تهريب أموال محتملة، تقدر قيمتها الإجمالية بحوالي 250 مليون درهم.

    باشر مراقبو مكتب الصرف تحقيقات معمقة في وثائق قدمها أربعة مستثمرين مغاربة بالخارج، يُشتبه في تورطهم في عمليات تحويل غير قانوني للأموال، مستغلين مقتضيات المنشور العام لعمليات الصرف.

    ووفق ما أوردته يومية « الصباح » فإن المستثمرين المعنيين حولوا مبالغ مالية ضخمة إلى الخارج، على مراحل، تحت ذريعة تمويل مشاريع استثمارية دولية، دون الالتزام بإعادة توطين العائدات المالية داخل الآجال القانونية. وقد برروا ذلك بتقديم وثائق تفيد بأن استثماراتهم واجهت صعوبات مالية ولم تحقق أرباحا.

    وبحسب المصدر نفسه، فإن المنشور العام لعمليات الصرف يسمح بتحويل ما يصل إلى 200 مليون درهم سنويًا نحو الخارج لتمويل مشاريع استثمارية، على أن تُسترجع العائدات وفق آجال مرتبطة بطبيعة المشروع. وبيّنت التحقيقات أن الاستثمارات المشتبه فيها كانت عبارة عن مساهمات في صناديق استثمار وشركات تدبير جماعي للقيم المنقولة بدبي، بالإمارات العربية المتحدة.

    وجاء افتحاص الوثائق بناء على طلب من المجموعة البنكية التي يدير المستثمرون حساباتهم بها، وذلك بعد تقديمهم لطلبات تتعلق بالمشاركة في عمليات رفع رأس المال بهدف امتصاص خسائر، وهي عمليات تستوجب الحصول على ترخيص مسبق من مكتب الصرف.

    وكتبت « الصباح » أن التحقيقات كشفت عن ممارسات مشبوهة، من بينها تأسيس شركات وساطة مالية في الخارج بالشراكة مع مستثمرين أجانب، استخدمت في عمليات مضاربة في بورصة دبي. كما تم توجيه دعوات عمومية لجمع الادخار من أجل رفع رأس المال، دون وجود شفافية مالية واضحة، حيث اختفت مبالغ كبيرة من حسابات المستثمرين بحجة الخسائر في سوق الأسهم.

    وتوصلت التحقيقات إلى أن اثنين من المستثمرين أنشأوا شركات متعددة، استُخدمت في تحويل الأموال نحو حسابات في ملاذات ضريبية بالمحيط الهادئ، ما عمق الشكوك حول عمليات تهريب أموال محتملة، تقدر قيمتها الإجمالية بحوالي 250 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس تدعم صمود المزارعين المقدسيين

    وقعت وكالة بيت مال القدس الشريف ووزارة الزراعة الفلسطينية، الأربعاء، في رام الله اتفاقية لتمويل مشروع « صمود » لتمكين المزارعين الفلسطينيين في محافظة القدس.

    وتستهدف الاتفاقية، التي وقعها وزير الزراعة الفلسطيني، رزق سليمية، و المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس محمد سالم الشرقاوي في مرحلة أولى، دعم 250 مزارعا مقدسيا عبر تنفيذ ثلاث تدخلات تشمل، على الخصوص، توزيع أشتال زراعية، وتوزيع صهاريج وتنكات نقل المياه، وتوفير حقائب بيطرية لدعم الثروة الحيوانية في المنطقة.

    وأوضح الوزير الفلسطيني بهذه المناسبة أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في وقت بالغ الأهمية لدعم صمود المزارعين في القدس ومحيطها، وتثبيتهم على أراضيهم، وتعزيز سبل البقاء، مشيراً إلى أنها تمثل بداية لمجموعة من المشاريع المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس تمول مشاريع لتمكين المزارعين الفلسطينيين في القدس

    وقعت وكالة بيت مال القدس الشريف ووزارة الزراعة الفلسطينية، أمس الأربعاء، في رام الله اتفاقية لتمويل مشروع « صمود » لتمكين المزارعين الفلسطينيين في محافظة القدس.

    وتستهدف الاتفاقية، التي وقعها وزير الزراعة الفلسطيني، رزق سليمية، و المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس محمد سالم الشرقاوي، بحضور سفير المملكة المغربية لدى دولة فلسطين عبد الرحيم مزيان، وأطر الوكالة في القدس، في مرحلة أولى، دعم 250 مزارعا مقدسيا عبر تنفيذ ثلاث تدخلات تشمل، على الخصوص، توزيع أشتال زراعية، وتوزيع صهاريج وتنكات نقل المياه، وتوفير حقائب بيطرية لدعم الثروة الحيوانية في المنطقة.

    وأوضح الوزير الفلسطيني بهذه المناسبة أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في وقت بالغ الأهمية لدعم صمود المزارعين في القدس ومحيطها، وتثبيتهم على أراضيهم، وتعزيز سبل البقاء، مشيرا إلى أنها تمثل بداية لمجموعة من المشاريع المستقبلية.

    وأشاد رزق سليمية بالدعم المتواصل الذي تقدمه وكالة بيت مال القدس الشريف، بتوجيه من جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لفائدة المزارعين المقدسيين.

    من جهته، أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات التي تنفذها وكالة بيت مال القدس، بتوجيهات كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، لدعم كافة فئات أهل القدس، بمن فيهم صغار المزارعين داخل المدينة وخارجها، وتمكينهم من مواصلة أنشطتهم الزراعية، في ظل التحديات المتزايدة.

    إثر ذلك قام الشرقاوي، مرفوقا بوكيل وزارة الزراعة الفلسطينية، بدر الحوامدة، والمدير العام للعلاقات الدولية والعامة والإعلام فيها، محمود فطافطة، بزيارة مشاريع زراعية في قرى بيت سوريك وبدو، ومزرعة لتربية الأغنام في قرية الجديرة، واستمع لتجارب أصحابها وقصص نجاحهم في الحفاظ على أراضيهم، التي باتت تحيط بها المستوطنات من كل مكان.

    وبمناسبة هذه الزيارة، ثمن أصحاب المشاريع كل المبادرات الداعمة لصمود المزارعين الفلسطينيين، وعبروا عن تقديرهم للأدوار التي تضطلع بها وكالة بيت مال القدس في هذا المجال، بتعليمات من جلالة الملك، حفظه الله، لاسيما من خلال حملات « عونة » السنوية لقطاف الزيتون، أو من خلال مشروع « صمود » لدعم المزارعين الذي ترعاه وزارة الزراعة الفلسطينية بالتعاون مع وزارة شؤون القدس ومحافظة القدس، وينفذه مركز أبحاث الأراضي، الشريك التنفيذي للوزارة ميدانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج العالمي « نولان » يحط الرحال بـ »الداخلة » لتصوير أضخم أعماله السينمائية بميزانية تفوق 250 مليون دولار

    اختار المخرج السينمائي العالمي كريستوفر نولان مدينة الداخلة المغربية لتكون مسرحا لتصوير أحدث أفلامه الضخمة بعنوان « الأوديسة »، والذي ستشارك في بطولته النجمة العالمية تشارليز ثيرون، بميزانية خيالية تجاوزت 250 مليون دولار.

    نولان، الذي حلّ فعلا بالأقاليم الجنوبية للمملكة، عقد لقاء رفيع المستوى مع وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، خصص لبحث الترتيبات اللوجستيكية والتقنية المرتبطة بتصوير هذا العمل الضخم، الذي يُرتقب أن يُحدث رجة قوية في المشهد الثقافي والاقتصادي بالمنطقة.

    الوزير المغربي أكد أن هذا المشروع السينمائي يُعدّ محطة فارقة في مسار السينما الدولية بالمغرب، ويُجسد ثقة كبريات الشركات العالمية في المؤهلات الطبيعية والبشرية والتقنية التي تزخر بها مدينة الداخلة، التي باتت تُغري كبار المنتجين والمخرجين العالميين.

    ويُتوقع، حسب ذات المصادر، أن يُحدث تصوير فيلم « الأوديسة » ثورة اقتصادية وثقافية حقيقية في جهة وادي الذهب، من خلال خلق مئات مناصب الشغل، ودعم المقاولات المحلية، وإبراز صورة الداخلة على الصعيد الدولي، لاسيما في ظل الحوافز والتسهيلات التي تقدمها المملكة للمستثمرين في قطاع السينما، وفي مقدمتها التنوع الجغرافي، والاستقرار، والبنية التحتية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمواكبة من وزارة الصناعة.. السيادة الغذائية تتعزز بافتتاح وحدة لإنتاج الأجبان بالناظور

    بمواكبة من وزارة الصناعة والتجارة، شهدت مدينة الناظور، اليوم الثلاثاء 22 يوليوز 2025، افتتاح وحدة لإنتاج الأجبان بالحظيرة الصناعية سلوان، من شأنها توفير أزيد من 250 فرصة شغل، فيما كلف إنجاز هذه الوحدة غلافا ماليا بقيمة 160 مليون درهم.

    هذا المشروع الاستثماري في مجال إنتاج الأجبان، واكبته الوزارة ضمن عقد برنامج الخاص بتطوير قطاع الصناعات الغذائية، وذلك بهدف إنتاج مواد ذات جودة عالية وقيمة مضافة، لتلبية الطلب الوطني والدولي المتزايد على الأجبان، يبرز مدير الصناعات الغذائية بوزارة الصناعة والتجارة، يوسف لكبيدة، مشيرا في تصريح على هامش التدشين إلى أن هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره