Étiquette : 250

  • مافيا الماستر.. حين تتحول الجامعة من منارة للعلم إلى سوق نخاسة لبيع الذمم

    يدير اكيندي

    الفساد يضرب قلب التعليم العالي… ومصداقية الوطن على المحك

    مرة أخرى، يَطفو على السطح وجه بشع من وجوه الفساد في بلادنا، بعد تفجر فضيحة الاتجار بالشواهد الجامعية، وبالضبط شهادات الماستر، في واحدة من مؤسسات التعليم العالي التي يُفترض فيها أن تُخرّج نخبة النخبة. والكارثة أن هذه الشهادات ليست مجرد أوراق، بل مفاتيح لولوج مراكز القرار، ومسالك البحث العلمي، ومواقع المسؤولية في القضاء والإدارة والتعليم والثقافة. فماذا يعني أن تُباع هذه المفاتيح لمن يملك الثمن؟ وماذا تبقّى من الوطن إذا تساوى الحاذق والغشاش، والعالم والمزوّر، في فرص الصعود؟

    فكيف يمكن لمجتمع أن ينهض إذا كان التعليم، أساس بناء الإنسان، يُباع ويُشترى؟ وكيف نضمن مستقبلاً وطنياً إذا كانت المناصب العليا تُمنح لمن يدفع أكثر، لا لمن يستحق؟

    ما وقع في جامعة أكادير ليس حادثا معزولا، بل هو مؤشّر خطير على هشاشة منظومتنا القيمية، وعلى مدى تمدّد سرطان الغش والتدليس في جسد المجتمع. أن يصبح الغش “حقا مكتسبا” لدى بعض الفئات، فتلك بداية نهاية العقد الاجتماعي بين المواطنين والدولة. من غير المعقول أن تنحصر المساءلة في الأستاذ المتهم وحده، بل إن كل من استفاد، بشكل مباشر أو غير مباشر، من هذه “التجارة اللاشرعية”، يجب أن يُحاسب ويُتابع بتهمة التزوير في وثائق رسمية، والاحتيال على الدولة، والولوج إلى مواقع المسؤولية دون وجه حق ، مما يجعل الفساد التعليمي قنبلة موقوتة تهدد أمن المجتمع بأكمله

    هنا تبرز ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، فلا يكفي معاقبة الأستاذ المتورط في فضيحة أكادير، بل يجب استدعاء كل من استفاد من هذه “الصفقات” وملاحقته بتهمة التزوير والتدليس..

    إننا لا ننسى الضحايا الحقيقيين لهذه الفضيحة: أبناء وبنات هذا الوطن، الذين أُقصوا لأنهم لم يملكوا 250 ألف درهم لشراء شهادة، وليس لأنهم يفتقرون للكفاءة أو الجدارة. كم من طاقة وطنية شريفة حُرمت من فرصتها، ودُفنت أحلامها، وانهزمت ثقتها في مؤسسات الدولة! وكم من شاب وشابة حُرموا من الماستر والدكتوراه، لا لضعف مستواهم العلمي، بل فقط لأنهم لا يملكون رصيدًا بنكيًا محترمًا! أليس هذا هو الوجه الحقيقي لانهيار القيم، وبداية تصدع الوطن؟

    هذه الممارسات لا تدمر الأفراد فحسب، بل تقتل روح الانتماء لدى الشباب، وتجعلهم يفقدون الثقة في الوطن. وكما قال الكاتب البرازيلي باولو كويلو في روايته “الكيميائي”: “عندما تُحارب أحلامك، فإن الكون بأسره يتآمر لمساعدتك”، لكن ماذا لو كان الفساد هو من يحارب الأحلام؟ حينها لن يجد الشباب سوى

    اليأس أو الهجرة
    لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الجريمة. فالوطن الذي نريده ليس مبنيًا على الريع والزبونية، بل على تكافؤ الفرص والاستحقاق. كما ورد في النموذج التنموي الجديد، الذي دعا إليه جلالة الملك محمد السادس، فإن بناء مغرب الغد يمر عبر بناء مجتمع قوي إلى جانب دولة قوية، مجتمع يؤمن بالعدل، والكرامة، والنزاهة، ويقاوم كل أشكال الغش والإفساد.

    فكيف تكون الدولة قوية إذا كان تعليمها ضعيفاً؟ وكيف يكون المجتمع قوياً إذا كان أفراده يعيشون على الوهم؟

    ولعل ما قاله الكاتب البرازيلي باولو كويلو في رسالته إلى ابنه: “إن بناء الإنسان أصعب بكثير من بناء المدن، لكنه الأساس الحقيقي لأي حضارة”، ينطبق تمامًا على ما نحتاجه اليوم. فالتعليم هو حجر الزاوية لبناء الإنسان، والعبث به هو تقويض لكل إمكانيات النهوض.
    ألم يقل الفيلسوف الفرنسي مونتسكيو: ” « وهل هناك عدل حين يحصل المزوّرون على مناصب ومسؤوليات، بينما يُقصى النجباء لأنهم لا يملكون المال؟

    هل هناك دولة قانون، حين يتحول التعليم إلى مزاد علني؟

    إننا أمام لحظة فارقة: إما أن تتحرّك النيابة العامة بصرامة، ويُفتح تحقيق شامل يُحاسب فيه كل من تواطأ أو استفاد أو سكت عن هذا الفساد، أو أن نترك هذا الورم الخبيث يتفشى في جسد الدولة والمجتمع، ويُعمق فقدان الثقة، ويقضي على كل أمل في الإصلاح.

    إننا ننتظر من وزارة التعليم العالي أن تنتصب كمطالب بالحق المدني في هذه القضية، وأن تُعلن حربا لا هوادة فيها على كل المتلاعبين بسمعة الجامعة المغربية. فالتعليم لا يجب أن يكون سلعة، ولا يجب أن يُترك للمفسدين ينشرون سمومهم بين الطلبة والأساتذة، ويهدمون ما تبقى من الأمل في غد نزيه وعادل.

    وحده العدل، وحدها المساواة، وحده القانون، يمكن أن يؤسسوا لوطن يسع الجميع. أما الاستسلام فليس خيارًا، والسكوت تواطؤ. فلننتفض، دفاعًا عن الكرامة، عن العدالة، عن مغرب يستحق أن نحلم به… لا أن نخجل منه.

    فضيحة شواهد الماستر ليست قضية أكاديمية عابرة، بل هي معركة وجودية ضد فسادٍ ينهش جسد الوطن. إن لم نتحرك اليوم، فسنواجه غداً جيلاً يعتقد أن الغش “إنجاز”، والتدليس “ذكاء”.

    الفساد الجامعي ليس مجرد جريمة أخلاقية، بل تهديد مباشر للأمن المجتمعي. عندما تتحول الجامعة إلى مصنع لشواهد مزورة، فإنها تنتج مسؤولين بلا كفاءة، وقضاة بلا ضمير، وأساتذة بلا علم. وحينها لا يمكن بناء مغرب الغد

    السكوت عن هذه الجريمة هو خيانة للأمل، وتواطؤ مع الفساد، ومساهمة في قتل طموحات شباب حُرموا من فرص حقيقية لأنهم لم يملكوا ما يكفي لشراء شهادة. إن ضحايا هذه المافيا معروفون: شباب اجتهدوا وكافحوا، لكنهم صُدوا لأنهم لم يكونوا جزءاً من لعبة النفوذ والرشوة

    * يدير اكيندي، أستاذ العلوم الاقتصادية والاجتماعية، خبير في التنمية الشاملة والإعاقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت ذكي يدعم كبار السن ويحميهم من السقوط

    نجح باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تطوير روبوت صغير مبتكر يحمل اسم « إي بار » (E-BAR)، مصمم خصيصًا لدعم كبار السن أثناء السقوط ومساعدتهم في المهام اليومية، مما يعزز من قدرتهم على العيش باستقلالية في منازلهم.

    ويتميز « إي بار » بنظام ربط متقدم مكوّن من 18 قضيبًا، إلى جانب محرك متعدد الاتجاهات ووسائد هوائية سريعة النفخ، ما يجعله قادرًا على تقديم دعم آمن وفعال عند حدوث اختلال في التوازن أو التعرض للسقوط. ووفقًا لموقع « ستادي فايندز »، فإن الروبوت قلّل بشكل كبير من صعوبة المهام اليومية في التجارب العملية، مما قد يسهم في سد النقص في مقدمي الرعاية، ويمنح كبار السن القدرة على البقاء في منازلهم بثقة أكبر.

    على عكس روبوتات رعاية المسنين التقليدية، يتميز « إي بار » بتصميم نحيف يصل إلى 38 سم عند أضيق نقطة، مما يتيح له التنقل بسهولة في المنازل التقليدية وبين الأثاث. ويعمل الروبوت كشبكة أمان غير مرئية موضوعة خلف المستخدم، مع شوكته المصممة على شكل حرف U لتوفير الدعم تحت الذراعين أو الساعدين، ما يتيح لهم القيام بأنشطة كانت تعدّ محفوفة بالمخاطر، مثل الانحناء لالتقاط الأغراض أو الخروج من أحواض الاستحمام.

    يحتوي « إي بار » على 4 وسائد هوائية سريعة النفخ، يمكن تفعيلها في أقل من 250 ملي/ثانية عند استشعار السقوط. وقد تم تصميم النظام لمراقبة مشاكل التوازن والتنبؤ بالسقوط قبل حدوثه، مما يمنح الوسائد الهوائية الوقت الكافي للانتفاخ وتوفير حماية آمنة.

    وأشار الباحثون إلى أن هذه الوسائد الهوائية صُممت بعناية لتناسب بشرة كبار السن، حيث تُغطى بطبقة من إسفنج النيوبرين لتوفير احتكاك عالٍ مع الملابس، وتوزيع الضغط بشكل متساوٍ لمنع الكدمات والإصابات المحتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائيات “مدرستنا”.. احتفاء بالإبداع الشبابي في السينما والمسرح

    تستعد الدار البيضاء لاستضافة الحدث الفني الختامي لمشروع “مدرستنا”، وهو مبادرة مشتركة بين مؤسسة علي زاوا ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    وستشهد الفترة من 26 إلى 28 ماي 2025 منافسات حماسية بين فرق طلاب المرحلة الإعدادية، الذين يمثلون 12 جهة من ربوع المملكة، وذلك أمام لجنة تحكيم مرموقة تضم قامات فنية من عالم السينما والمسرح.

    بعد أسابيع من المنافسات الإقليمية الشيقة التي جرت في مختلف أنحاء المغرب، يصل إلى الدار البيضاء نخبة من الطلاب الموهوبين يمثلون حوالي 250 مؤسسة تعليمية رائدة، لخوض المرحلة النهائية من هذه التجربة الملهمة.

    يوم 26 ماي، سيكون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الضرائب تتعقب المقاولات النائمة

    زنقة 20 | علي التومي

    شرعت المديرية العامة للضرائب في تنفيذ عملية واسعة لتعطيل ما لا يقل عن 250 ألف مقاولة “نائمة”، لم تعد تمارس أي نشاط فعلي، ولم تتقدم بأي تصريح جبائي خلال فترة طويلة.

    وكشفت مصادر “الصباح” أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود محاربة التهرب الضريبي وتنقية النسيج المقاولاتي من الكيانات الوهمية أو المجمدة.

    وتمكّن مراقبو الضرائب من رصد آلاف الشركات غير النشيطة، خاصة تلك التي تتخذ من شركات التوطين مقرا قانونيا لها، دون أن تكون لها أنشطة تجارية حقيقية على الأرض.

    وفي هذا السياق، وجهت الإدارة إشعارات إلى شركات التوطين تطلب منها مدّها بمعلومات دقيقة حول هوية وأنشطة المقاولات الموطّنة لديها.

    وتسعى مصالح الضرائب من خلال هذه العملية إلى تحديث قاعدة بياناتها، وتفادي بقاء هذه المقاولات النائمة ضمن الإحصائيات الرسمية، مما يخلق صورة غير دقيقة عن وضعية النسيج الاقتصادي الوطني.

    كما تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز الشفافية ومحاربة استعمال الشركات الصورية لأغراض غير مشروعة، كغسل الأموال أو التهرب من الأداءات الجبائية.

    وتُعد هذه الخطوة جزءًا من ورش إصلاح جبائي أوسع، يراهن على رقمنة المعاملات وتكثيف المراقبة، من أجل تحسين تعبئة الموارد المالية وضمان عدالة ضريبية بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة في نيويورك بعد اصطدام سفينة مكسيكية بجسر بروكلين تُسفر عن قتلى وجرحى

    الدار/ تقارير

    في حادث بحري مأساوي هز مدينة نيويورك مساء السبت، لقي شخصان مصرعهما وأصيب 19 آخرون، بينهم أربعة في حالة حرجة، بعد اصطدام سفينة شراعية مكسيكية تاريخية بجسر بروكلين العريق، وذلك أثناء مشاركتها في جولة ترويجية بحرية.

    السفينة، المعروفة باسم “كواوتيموك”، والتابعة للبحرية المكسيكية، كانت في خضم رحلة دولية لتدريب طلبة الكلية البحرية، حينما اصطدمت صواريها الثلاثة العلوية بهيكل الجسر أثناء مرورها تحته، ما أدى إلى انهيار جزئي في تلك الصواري وتسبب في وقوع الحادث المأساوي.

    وأكد عمدة نيويورك، إريك آدامز، في مؤتمر صحفي صباح الأحد، أن جسر بروكلين، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1883، لم يتعرض لأضرار إنشائية جسيمة وفق التقييمات الأولية، لكنه شدد على أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة تفاصيل الحادث وأسبابه، بالتعاون مع مختلف الأجهزة المختصة، بما في ذلك إدارة النقل وخفر السواحل والسلطات البحرية.

    ومن جانبها، أعلنت إدارة النقل في المدينة أن فرق المهندسين تواصل أعمال الفحص الفني للجسر، وسط تأكيدات بعدم رصد أية أضرار هيكلية حتى الآن، بينما تواصل السفن الأمنية والفرق المختصة جهودها لتأمين موقع الحادث وضمان عدم وقوع أي مخاطر إضافية على الملاحة في المنطقة.

    أما البحرية المكسيكية فقد أصدرت بيانًا أوضحت فيه أن سفينة “كواوتيموك” لن تتمكن من مواصلة رحلتها التدريبية التي كانت من المقرر أن تشمل 22 ميناءً في 15 دولة، ضمن مسار يمتد لأكثر من 250 يومًا. وقد غادرت السفينة ميناء أكابولكو مطلع أبريل وعلى متنها 277 فردًا بين طاقم ومتدربين.

    وتمثل “كواوتيموك” رمزًا بحريًا وتاريخيًا للبحرية المكسيكية، حيث أُطلقت لأول مرة في عام 1982، وتُستخدم سنويًا كمنصة تدريبية لطلبة الكلية البحرية، وتشارك في عروض دولية، مما يجعل هذا الحادث ضربة قوية للبعثة التدريبية ولسجل السفينة الطويل في الملاحة البحرية الآمنة.

    وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددًا على أهمية التنسيق الدقيق بين السلطات البحرية والبلدية خلال الفعاليات البحرية الكبرى، خاصة في المدن التي تمتاز بجسور تاريخية ومنشآت بحرية حساسة.

    ومن المتوقع أن تصدر تقارير مفصلة خلال الأيام المقبلة بعد انتهاء التحقيقات الرسمية، لتحديد المسؤوليات الفنية والإدارية عن الحادث، وسط حالة من الحزن والترقب تسود الأوساط البحرية والسياحية في المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيطرة على حريق بالمدرج العلوي لملعب « مولاي عبد الله » قيد الإنشاء مع عدم وجود أي إصابة بين العمال

    الصحيفة من الرباط

     نشب حريق، زوال اليوم، السبت، في الجزء العلوي لملعب « مولاي عبد الله » قيد الإنشاء، حيث احترق حوالي 250 من الكراسي من الجيل الخامس التي تم تثبيتها على المدرجات قبل أسابيع، في سياق تهيئ الملعب لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025 نهاية العام الجاري وبداية العام المقبل. 

    ووفق المعطيات، فإن الحريق شبّ زوال اليوم، قبل أن يتم السيطرة عليه بعد ثلاث ساعات من نشوبه، حيث تصاعدت ألسنة الدخان من مدرجات الملعب، وكانت بادية للعيان من على مسافة عشر كيلومترات بسبب الحريق الذي شمل كراسي الملعب المصنوعة من مادة « البولي بروبلين كوبوليمر » التي أطالت عمر الحريق بسبب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لكرة المضرب .. ياسمين القباج تقابل لاعبة مجربة وآية العوني في مواجهة لاعبة من التصفيات

    أسفرت قرعة الدورة الـ 23 من الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لكرة المضرب (250 نقطة)، التي جرت اليوم السبت بملاعب نادي اتحاد سككيي المغرب لكرة المضرب بالرباط، عن مواجهة المغربية ياسمين القباج للاعبة كرة المضرب المجربة اللتوانية، أنستازيا سيفاستوفا، بينما ستنتظر آية العوني التصفيات من أجل معرفة اللاعبة التي ستواجهها في الدور الأول للفردي.

    وحطت سيفاستوفا (35 عاما)، التي دخلت عالم الاحتراف سنة 2006 وبلغت المركز الـ 11 في ترتيب رابطة اللاعبات المحترفات في 15 أكتوبر 2018، الرحال بالرباط وهي تملك سجلا مميزا، خصوصا وصولها إلى نصف نهائي بطولة أمريكا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة 30 من أفضل 100 لاعبة تنس بالعالم في الجائزة الكبرى للأميرة للا مريم للتنس

    أكد مدير الدورة الـ 23 للجائزة الكبرى للأميرة للا مريم لكرة المضرب (250 نقطة)، خالد أوطالب، التي ستقام ما بين الـ 17 و24 ماي الجاري، بملاعب نادي اتحاد سككيي المغرب لكرة المضرب بالرباط، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أن 30 من ضمن أفضل 100 لاعبة في العالم يشاركن في دورة هذه السنة.

    وأضاف أوطالب، في المؤتمر الصحافي، الذي انعقد أمس الاثنين بالرباط، لتقديم هذه الدورة المنظمة من طرف نادي الاتحاد الرياضي للسككيين بالمغرب، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب ورابطة محترفات كرة المضرب، أن اللاعبات المصنفات على مستوى العالم سيحضرن هذا الموعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميداوي يكشف “معطيات صادمة” عن واقع الجامعة المغربية.. اختلالات هيكلية وميزانيات غير مستغلة واكتظاظ خانق

    الخط :
    A-
    A+

    كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، الأربعاء المنصرم، ضمن جلسة له أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال الوضع الراهن للجامعة المغربية، حيث اعترف الوزير بوجود “إكراهات موضوعية” تستدعي “الواقعية والاعتراف” بها لإيجاد حلول ناجعة، لكنه في المقابل كشف عن اختلالات بنيوية “صادمة” تعيق تطور هذا القطاع الحيوي.

    ومن أبرز هذه الاختلالات، أشار ميداوي إلى أن بعض الجامعات المغربية، رغم ضخامة ميزانياتها المرصودة، تعجز عن صرفها بكفاءة، مرجعا ذلك إلى “الهيكلة والمسائل الموضوعية” التي تعيق عملية الصرف. وفي سياق متصل، لفت إلى أن هناك جامعات مدينة للدولة بمبالغ طائلة تصل إلى 40 مليار درهم، مؤكدا على ضرورة صرف الميزانيات أولا قبل الحديث عن عدم كفايتها.

    كما انتقد الوزير بشدة غياب نظام معلوماتي شامل وموحد على مستوى الجامعات، معتبرا ذلك “مسألة تحز في القلب” لوزارة يفترض فيها الريادة في البحث العلمي والابتكار، وأوضح أن هذا الغياب يؤدي إلى تضارب في أرقام الطلبة ويحول دون اتخاذ قرارات استراتيجية مستنيرة.

    وعلى صعيد الهياكل التنظيمية، وصف ميداوي المجالس التمثيلية بالجامعات بأنها “محدودة الفعالية” و”متجاوزة”، مشيرا إلى أن اجتماعاتها قد تستغرق ساعات طويلة لاتخاذ قرارات بسيطة. كما انتقد توقف عملية التعاقد الدولية وغياب التقييم المستمر كآلية أساسية لتكريس الاستقلالية الجامعية.

    أما فيما يتعلق بالجانب البيداغوجي، فقد سلط الوزير الضوء على مشكلة الاكتظاظ الحاد، حيث يصل متوسط عدد الطلبة في الجامعة الواحدة إلى 95 ألف طالب، مع معدل تأطير ضعيف جدا (موظف لكل 300 طالب وأستاذ لكل 250 طالب مقارنة بالمعدل العالمي الذي يتراوح بين 10 و15 طالبا لكل أستاذ).

    كما عبر عن أسفه لضعف المردودية الداخلية والخارجية، مشيرا إلى أن 40% من المسجلين يتغيبون عن امتحانات الفصل الأول لأسباب مختلفة، منها التسجيل المزدوج للاستفادة من المنحة.

    ودعا ميداوي إلى أخذ مسألة ولوج خريجي الجامعات لسوق الشغل بنسبية، مؤكدا أن الجامعة لم تُطلب منها إعداد “بروفايلات” محددة لسوق العمل، وأن السنتين الأوليين في التعليم العالي عالميا تكون متشابهة قبل التخصص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب الأول عالميا من حيث انخفاض تكلفة تصنيع السيارات

    أظهر تقرير حديث صادر عن شركة “أوليفر وايمان” للاستشارات الصناعية أن المغرب يحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث انخفاض تكلفة تصنيع السيارات، إذ لا تتعدى تكلفة اليد العاملة لإنتاج سيارة واحدة حوالي 1000 درهم (ما يعادل 106 دولارات أمريكية). ووفقاً للتقرير، فقد تصدّر المغرب قائمة تضم أكثر من 250 مصنعاً تم تحليلها عالمياً، متقدماً على دول مثل رومانيا (273 دولاراً)، والمكسيك (305 دولارات)، وتركيا (414 دولاراً)، والصين (597 دولاراً). وأشار التقرير إلى أن اليد العاملة تمثل ما بين 65 و70 في المائة من إجمالي تكلفة التحويل الصناعي، ما يجعل التحكم فيها عاملاً أساسياً لتحقيق الربحية وتعزيز القدرة التنافسية. ويعود هذا التميز المغربي، حسب التقرير، إلى اجتماع عدة عوامل، من بينها انخفاض الأجور، وارتفاع الإنتاجية، وتحديث البنية التحتية الصناعية، مما جعل من المملكة وجهة بديلة ومفضلة لكبرى شركات صناعة السيارات، لا سيما الفرنسية، التي تواجه تحديات داخلية في بلدانها الأم. وسجل قطاع السيارات في المغرب نمواً ملحوظاً بنسبة 29 في المائة في الإنتاج بين عامي 2019 و2024، في وقت شهدت فيه دول أوروبية تراجعاً في هذا المجال. كما أرجع التقرير انخفاض التكلفة أيضاً إلى اعتماد المغرب على نماذج إنتاج بسيطة إلى متوسطة، ما يقلل الحاجة إلى عدد كبير من ساعات العمل الهندسي، ويساهم في تقليص الكلفة النهائية لكل مركبة، دون التأثير على الجودة أو التنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره