Étiquette : 26

  • أسامة ترغالين يحلم بخوض أول مونديال رفقة المنتخب المغربي

    أعرب الدولي المغربي أسامة ترغالين عن طموحه لخوض أول كأس عالم في مسيرته، معربا عن أمله في التواجد ضمن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي الخاصة بمونديال 2026، المرتقب الكشف عنها في 26 ماي الجاري.

    وقال متوسط ميدان فاينورد الهولندي في حوار نشرته، اليوم الأربعاء، قناة ESPN الرياضية “إنها كأس العالم. الجميع يحلم بالمشاركة فيها”.

    ويملك ترغالين في رصيدة 11 مباراة دولية بقميص أسود الأطلس، وكان قد استدعاه الناخب الوطني محمد وهبي خلال فترتي التوقف الدوليتين الأخيرتين، دون أن يفرض نفسه أساسيا بشكل منتظم.

    وأضاف “لدينا أولا مباراة ودية، وبعدها سنعرف تشكيلة الفريق. آمل أن أكون ضمنها”، مؤكدا أنه “يقوم بكل ما يلزم” لإقناع الناخب الوطني.

    وأوضح اللاعب المغربي البالغ من العمر 24 سنة “أفعل كل ما بوسعي. أعمل وأقوم بما يجب القيام به”.

    وقبل انطلاق المونديال، أكد ترغالين طموح “أسود الأطلس” في الذهاب بعيدا في المنافسة، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب ببلوغه نصف نهائي نسخة 2022.

    وقال “لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم. آمل أن نفوز في جميع مبارياتنا وأن نبلغ الدور الموالي”.

    وختم بالقول “علينا أن نكون في مستوى مكانتنا وأن نذهب إلى أبعد نقطة ممكنة. لماذا لا نبلغ النهائي؟”.

    وسيواجه المنتخب المغربي، خلال دور المجموعات في مونديال 2026، المقرر بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كلا من البرازيل وهايتي واسكتلندا ضمن المجموعة الثالثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب هايتي مينيي: هدفنا صنع التاريخ أمام المغرب والبرازيل

    سفيان أندجار

    أكد المدرب الفرنسي سيباستيان مينيي أن مشاركة منتخب هايتي لكرة القدم في كأس العالم 2026، تحمل الكثير من المعاني والدلالات التي تتجاوز مجرد الإعلان عن قائمة اللاعبين.

    وشدد مدرب هايتي، خصم المنتخب المغربي في المونديال، على أن هذه المشاركة تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة كرة القدم الهايتية، إذ لم يعد الهدف مقتصرا على الحضور المشرف، أو الاكتفاء بالمشاركة الرمزية، بل أصبح الطموح أكبر بكثير، وهو محاولة بلوغ الدور الثاني من البطولة، رغم صعوبة المهمة وقوة المنافسين الذين سيواجههم منتخب هايتي.

    ويعكس هذا الطموح عقلية جديدة لدى اللاعبين والطاقم التقني، والتي تقوم على الإيمان بالقدرة على صناعة إنجاز غير مسبوق، وكتابة فصل جديد في تاريخ الرياضة بالبلاد.

    وأوضح مينيي أن اختيار 26 لاعبا لهذه المغامرة العالمية ليس مجرد إجراء تقني، بل هو بداية مرحلة جديدة تتطلب من كل فرد في المجموعة أن يدخل المنافسات بعقلية مختلفة، قائمة على الانضباط والالتزام والجرأة في مواجهة التحديات.

    وأكد أن الهدف الأول يتمثل في تحقيق أول نقطة في تاريخ هايتي بكأس العالم، وهو إنجاز رمزي، لكنه يحمل قيمة معنوية كبيرة، غير أن الطموح لا يتوقف عند هذا الحد، بل يتعداه إلى محاولة التأهل إلى دور الـ32، وهو ما يتطلب تركيزا كبيرا على أسلوب اللعب وتطوير الأداء الجماعي، بدلا من الاكتفاء بالنتائج الآنية.

    المدرب الفرنسي شدد أيضا على أن مواجهة منتخبات قوية مثل المغرب والبرازيل واسكتلندا ستكون فرصة ذهبية للاعبين لاكتساب خبرة في أعلى مستوى كروي عالمي، وفرصة لإبراز قدراتهم أمام جماهير العالم. هذه المباريات، رغم صعوبتها، قد تشكل لحظة انطلاق جديدة للكرة الهايتية، لأنها ستضع اللاعبين في مواجهة مباشرة مع مدارس كروية مختلفة، ما يساعدهم على تطوير مهاراتهم وتوسيع آفاقهم.

    ويسعى مينيي إلى بناء هوية جديدة للمنتخب الهايتي، تقوم على الجرأة والطموح والبحث عن المجد، بعيدا عن عقدة الخوف من الكبار، أو الاكتفاء بالتمثيل المشرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للمونديال.. المنتخب المغربي يواجه بوروندي وديا بدون جمهور

    الخط : A- A+

    من المنتظر أن يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم، المنتخب البوروندي في مباراة ودية استعدادا، للعرس الكروي العالمي المنتظر مونديال 2026.

    وسيخوض المنتخب المغربي المباراة يوم الثلاثاء 26 ماي، على أرضية مركب محمد السادس بالرباط، بدون حضور الجمهور.

    ويستهل المنتخب المغربي مشواره في كاس العالم بمواجهة قوية أمام البرازيل يوم 13 يونيو، على أن يواجه اسكتلندا في ثاني الجولات يوم 19 يونيو، قبل أن يختم دور المجموعات بمباراة هايتي في 24 من الشهر نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة تقود ثورة الحكامة الاجتماعية.. أزيد من 2540 مشروعاً في حصيلة المبادرة الوطنية

    العلم الإلكترونية – يحيى حيبوري
      أحيت عمالة إقليم القنيطرة، في أجواء مطبوعة بالالتزام التنموي، الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق الورش الملكي الرائد للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار: «حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية». وشكّل هذا اللقاء التواصلي محطة استراتيجية لتسليط الضوء على حصيلة عقدين من العطاء وتدشين جيل جديد من مشاريع القرب التي تضع كرامة المواطن في صلب أولوياتها. وفي كلمة توجيهية، أكد عامل إقليم القنيطرة، السيد عبد الحميد المزيد، على القيمة الاستراتيجية لهذا الورش الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2005، واصفاً إياه بالنموذج المتفرد عالمياً والقائم على حكامة القرب والاستهداف الفعال للفئات الهشة. واستعرض السيد العامل المسار التطوري للمبادرة؛ حيث ركزت المرحلتان الأولى والثانية (2005-2018) على إرساء أسس حكامة ترابية تشاركية لعبت فيها اللجن المحلية دوراً محورياً في تشخيص الحاجيات، بينما شكلت المرحلة الثالثة (2019-2026) قفزة نوعية عبر الانتقال من « تدبير المشاريع » إلى « قيادة البرامج »، وتعزيز الحكامة بإحداث لجن تقنية موضوعاتية ومنصات متطورة للشباب، تروم تثمين الرأسمال البشري والإدماج الاقتصادي للأجيال الصاعدة.   وتترجم لغة الأرقام الطفرة التنموية التي شهدها إقليم القنيطرة بفضل هذا الورش الملكي، حيث يتوفر الإقليم على 12 لجنة محلية للتنمية البشرية، منها 06 بالوسط القروي و06 بالوسط الحضري، وتضم هذه اللجن 315 عضواً يمثلون السلطات المحلية، والمنتخبين، والمجتمع المدني، بنسبة حضور نسائي بلغت 20%، إلى جانب حضور وازن للشباب يعكس الإرادة الحقيقية لإشراكهم في القرار المحلي، حيث عقدت هذه اللجن 138 اجتماعاً إلى غاية نهاية مارس الماضي، بينما عقدت اللجنة الإقليمية المكونة من 27 عضواً 21 اجتماعاً. وقد نجحت المبادرة بالإقليم، على مدى عقدين، في تحقيق منجزات وازنة كماً وكيفاً، عبر تمويل أزيد من 2540 مشروعاً ونشاطاً، بغلاف مالي إجمالي يقارب ملياراً و380 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية بحصة الأسد بنحو مليار و258 مليون درهم، وهي الحصيلة الرقمية المقترنة بعرض مؤسساتي مفصل قدمه قسم العمل الاجتماعي بالإقليم حول هذه المكتسبات.   وتميز اللقاء التواصلي بتوقيع 51 اتفاقية شراكة تهم المشاريع المصادق عليها برسم السنة الجارية 2026، بحضور مختلف الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين، لتكريس روح التعاون والتعبئة الجماعية وتحسين ظروف عيش الساكنة. وتتوزع هذه الاتفاقيات ميزانياتياً بحسب البرامج؛ حيث خُصص لبرنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزاً 05 اتفاقيات بغلاف مالي قدره 14.88 مليون درهم، ولبرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة 20 اتفاقية بغلاف مالي بلغ 11.42 مليون درهم. كما نال برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب 03 اتفاقيات إطار لمواكبة وتمويل 157 مشروعاً لفائدة المقاولين الشباب بغلاف مالي إجمالي قدره 16.87 مليون درهم، في حين حظي برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة بـ 23 اتفاقية بغلاف مالي إجمالي وصل إلى 25.26 مليون درهم.   وفي خطوة ميدانية بارزة تُوج بها هذا اللقاء التواصلي، قام السيد العامل والوفد المرافق له بالدائرة الحضرية الساكنية بمدينة القنيطرة، بإعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مشروع « مركز الإسعاف الاجتماعي المتنقل SAMU »، الممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبمساهمة من جماعة القنيطرة. ويعد هذا المشروع المبتكر قفزة نوعية في منظومة الرعاية الاجتماعية الميدانية بالإقليم؛ إذ يهدف إلى إحداث وحدة متخصصة وقادرة على التدخل الفوري والناجع لإنقاذ وإسعاف الحالات الاجتماعية الحرجة في الشارع العام، مما يساهم في تجويد العرض الاجتماعي وتكريس الجيل الجديد من خدمات القرب التضامنية التي تميز مغرب اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تحتاج مليوني مهاجر.. ما القصة؟

    يوما بعد يوم يتزايد عدد من يرحلون من بلادهم إلى بلاد سواها إما خوفا أو أملا، فهناك من يبحث عن حياة أفضل، وهناك من بات راغبا في الرحيل عن واقعه، غير عابئ بجودة البديل أو حتى بإمكانية الوصول.

    يقول تقرير أممي إن 8 آلاف إنسان ماتوا أو فقدوا في طريق الهجرة خلال العام الماضي، ليرتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 80 ألفا منذ عام 2014.

    ورغم ذلك فموجات الهجرة لا تتوقف، ولا تعبأ بأمواج البحر أو مخاطر الهلاك، فعندما تضيق الأرض بأصحابها أو تضيق عليهم، يصبح البديل هينا، وتصبح المخاطرة قدرا.

    العدد الإجمالي للمهاجرين في العالم وصل إلى 304 ملايين في عام 2024 وفق تقرير منظمة الهجرة الدولية، والوجهة المفضلة هي أوروبا التي ارتفع عدد من استقبلتهم إلى 94 مليونا، مقابل 92 مليونا في آسيا و61 مليونا في أمريكا الشمالية.

    ولأنها الوجهة الأولى والمفضلة، فحديثنا اليوم يركز على القارة الأوروبية وبالتحديد الاتحاد الأوروبي الذي يضم في عضويته 27 دولة.

    ومع أصوات ترتفع بين الحين والآخر في القارة العجوز خلال السنوات الماضية رافضة للهجرة أو محذرة منها، فقد جاء أبلغ الردود في صحيفة الغارديان (The Guardian) البريطانية الشهيرة، حيث لخص الكاتب جورج مونبيو الوضع في عنوان مقاله قائلا: “الحقائق واضحة: على أوروبا أن تفتح أبوابها أمام المهاجرين، وإلا ستواجه حتمية زوالها”.

    لماذا يهاجرون؟
    ربما تكمن الإجابة المختصرة فيما ورد بالفقرة الثانية من هذا الموضوع التي تحدثت عن نحو 80 ألف شخص بين قتيل ومفقود جراء محاولات الهجرة منذ 2014، فما الذي يدفع الناس إلى الهجرة رغم كل هذه المخاطر؟

    لدى المصريين مثل شعبي ذائع الصيت يقدم بعض الإجابة: “إيه اللي رماك على المر؟.. اللي أمر منه”.
    والمعنى واضح، فما الذي يدفع الإنسان إلى أمر صعب إلا أن تكون أوضاعه أصعب، وما الذي يدفعه إلى المخاطرة إلا أن يشعر أنه في خطر.

    وفي الحقيقة يمكننا تقسيم المهاجرين إلى فئتين، واحدة مضطرة بسبب الظروف كالحروب والمجاعات وافتقاد الأمن، والأخرى، أملا أو طمعا في حياة أفضل.

    وبطريقة النقاط يمكننا تقسيم الأسباب كالتالي:

    • أسباب اقتصادية
      البحث عن فرص عمل بظروف أفضل وراتب أعلى. السعي لتحسين المستوى المعيشي وتجنب البطالة والفقر.
    • أسباب أمنية وسياسية
      الهروب من مناطق النزاعات المسلحة والحروب الأهلية. الهروب من الاضطهاد السياسي أو انتهاكات حقوق الإنسان.
    • أسباب اجتماعية ودينية
      الرغبة في لم الشمل والانضمام إلى أفراد الأسرة المقيمين في الخارج. البحث عن حرية المعتقد والتعبير.
    • أسباب علمية وتعليمية
      السعي للالتحاق بالجامعات والمؤسسات التعليمية المرموقة. توفير فرص أفضل للبحث العلمي والتطوير المهني.
    • عوامل بيئية وطبيعية
      مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية كالجفاف وارتفاع درجات الحرارة. الهروب من الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والأوبئة.

    ماذا يقول التقرير الأممي؟

    على الجانب الآخر، باتت أوروبا تتجه شيئا فشيئا نحو القبول بالهجرة والاعتراف بحاجتها إلى المهاجرين، مع البحث في تحسين سبل اندماجهم في المجتمعات الجديدة.

    مؤسسة روكوول برلين وهي مؤسسة بحثية مهمة في ألمانيا، أصدرت مؤخرا تقريرا مهما تضمن العديد من الأرقام المثيرة بداية من الذروة القياسية التي ارتفع إليها عدد المهاجرين المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي. وسنسردها لكم في نقاط تسهيلا للمتابعة:

    • وصل إجمالي عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي إلى 64.2 مليونا في عام 2025
    • العدد تزايد في 2025 بمقدار 2.1 مليون مهاجر عن العام السابق 2024
    • يتضح حجم الزيادة إذا عرفنا أن عدد المهاجرين بلغ 40 مليونا فقط عام 2010

    الأربعة الكبار
    تتصدر ألمانيا دول الاتحاد الأوروبي من حيث استضافة المهاجرين حيث ارتفع العدد بين عامي 2010 و2025، من 10 إلى 18 مليونا هم عدد من ولدوا خارج ألمانيا.

    فرنسا تأتي في المركز الثاني بإجمالي 9.6 مليون مهاجر عام 2025، في حين تأتي إسبانيا ثالثة بفارق ضئيل عن فرنسا حيث بلغ إجمالي المهاجرين فيها 9.5 ملايين في عام 2025.

    لكن ما يجدر ذكره هنا أن إسبانيا شهدت أكبر معدلات النمو في عدد المهاجرين حيث بلغت النسبة 50% مقارنة بعام 2010، في حين تبلغ النسبة في فرنسا 30% فقط. بل إن إسبانيا شهدت رقما لافتا خلال عام 2025 تمثل في استقبالها 700 ألف مهاجر جديد، أي نحو ثلث إجمالي المهاجرين القادمين إلى دول الاتحاد الأوروبي.

    أما إيطاليا صاحبة المركز الرابع فشهدت نموا معتدلا حيث ارتفع عدد المهاجرين فيها من نحو 4.6 ملايين في 2010 ليقترب من 6.9 ملايين في عام 2025.

    وبعيدا عن الأربعة الكبار فقد ارتفع عدد المهاجرين في الـ 23 دولة الأخرى في الاتحاد الأوروبي من 11.6 مليونا عام 2010 إلى 20.4 مليونا في 2025.

    وهنا نود الإشارة إلى أن تقرير روكوول برلين يشمل 26 دولة في حين تم استبعاد الدولة المتبقية وهي البرتغال وذلك بسبب نقص البيانات وقت إعداد التقرير.

    الأرقام المثيرة في هذا التقرير لا تتوقف، حيث ينتقل إلى دول لا يبدو أنها استضافت الكثير من المهاجرين لكن المفارقة تكمن في نسبة المهاجرين إلى عدد السكان الأصلي.

    • لوكسمبورغ: يشكل المهاجرون 52% من سكانها
    • مالطا: 32%
    • قبرص: 28%
    • أيرلندا: 23%
    • النمسا: 23%

    ولكن ماذا عن نسبة المهاجرين إلى السكان في دول أخرى؟

    • ألمانيا: 21%
    • السويد: 20%
    • بلجيكا: 20%
    • إسبانيا: 19%
    • إستونيا: 18%
    • هولندا: 17%
    • سلوفينيا: 16%

    ويبلغ متوسط نسبة المهاجرين إلى السكان في دول الاتحاد الأوروبي بشكل عام نحو 14%، وهي النسبة التي تتوافق معها ثلاث دول هي فرنسا والدنمارك وكرواتيا.

    بعد ذلك تأتي إيطاليا ولاتفيا واليونان التي سجلت نسبا تتراوح بين 11 و12%، ثم فنلندا والتشيك في حدود 10%.

    أما الدول التي تقل نسبة المهاجرين فيها عن 10% فهي ليتوانيا والمجر ورومانيا، في حين تقل النسبة عن 5% في سلوفاكيا وبلغاريا وبولندا.

    أكثر دول الاتحاد الأوروبي استقبالا للمهاجرين عام 2024
    إسبانيا: 1.22 مليون مهاجر
    ألمانيا: 1.03 مليون
    إيطاليا: 410 آلاف
    فرنسا: 353 ألفا
    بولندا: 272 ألفا
    هولندا: 234 ألفا

    وبعد هذه الوجهات الرئيسية، نلحظ تراجع أعداد المهاجرين في بقية الدول، حيث سجلت دول مثل بلجيكا ورومانيا والنمسا وجمهورية التشيك، مستويات معتدلة (بين 100 و150 ألفاً)، أما دول مثل سلوفينيا ولوكسمبورغ وإستونيا ولاتفيا وسلوفاكيا، فقد ظلت أعداد المهاجرين إليها أقل من 30 ألفاً.

    لكن الترتيب يختلف كثيرا إذا انتقلنا من الحديث عن أعداد المهاجرين إلى نسبتهم من إجمالي السكان الأصليين في كل دولة.

    في المقدمة تأتي مالطا بمعدل 57 مهاجرا لكل ألف نسمة من السكان، يليها قبرص (39) ولوكسمبورغ (36)، وبعد ذلك نجد إسبانيا حاضرة أيضا وفقا لهذا المقياس بمعدل 25 مهاجرا لكل ألف نسمة يليها أيرلندا (17).

    هل تستفيد دول المهجر؟
    سنعود للتذكير بما كتبه جورج مونبيو في الغارديان، حيث عارض بشدة من يزعمون أن الهجرة من شأنها، مع عوامل أخرى، تدمير الحضارة الأوروبية.

    “في الواقع، بدون الهجرة، لن تكون هناك أوروبا، ولا حضارة، ولن يبقى أحد ليجادل في ذلك”، وهذا لأن معدل الخصوبة في الاتحاد الأوروبي الذي انخفض مرة أخرى هو ما يشكل فعليا “محوا للحضارة”.

    وقال الكاتب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ينظر إلى الحضارة على أنها ملكية غربية بيضاء مهددة من قبل السود والملونين، “والحقيقة أنه لم يكن هناك ثقافة بيضاء خالصة يوما”.

    يوضح مونبيو ذلك قائلا: “لغتنا، وعلومنا، ورياضياتنا، وموسيقانا، ومطبخنا، وأدبنا، وفنوننا، وبفضل إرث النهب الاستعماري وما بعد الاستعماري، الكثير من ثرواتنا، نشأت في أماكن أخرى”.

    صحيفة آي بيبر (i paper) البريطانية عرضت زاوية أخرى للأمر لكنها محلية وإن كانت موجودة في معظم الدول الأوروبية الأخرى، فماذا قالت الصحيفة؟

    “بريطانيا تواجه أزمة هجرة.. لكنها ليست الأزمة التي تسمعون عنها في الأخبار”، فالتصور السائد حول ضرورة “وقف الهجرة” ليس صحيحا، والتحدي الحقيقي يكمن في تناقص السكان وشيخوخة المجتمع، مما يجعل جذب العمالة المهاجرة ضرورة اقتصادية حتى لتمويل الضرائب والخدمات العامة.

    وتختتم فيكي سبرات مراسلة شؤون المجتمع تقريرها بالصحيفة قائلة: الحقيقة المرة هي أن بريطانيا ستحتاج إلى بعض الهجرة في السنوات القادمة. ولن تساعدنا النقاشات المثيرة للجدل حول الهجرة في هذا البلد على تحديد شكل هذه الهجرة، أو على مساعدة من يشعرون بعدم الارتياح على فهم أسبابها. لكن المؤكد هو أن دول الغرب ستتنافس على استقطاب العمالة الماهرة لتعزيز اقتصاداتها إذا استمرت الاتجاهات الديموغرافية، مثل انخفاض معدلات المواليد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميداوي يكشف تفاصيل 5 جامعات جديدة وتحويل الطب العام إلى تخصص

    هسبريس – محمد حميدي

    كشف عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الثلاثاء، تفاصيل جديدة حول المخطط المديري لإعادة هيكلة الخريطة الجامعية المغربية، موضحا أن رأي المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في شأن المشروع “قد صدر منذ أكثر من أسبوع، وعلى الرغم من أن مسودته الأخيرة لم تصل الوزارة بعد، فإنه، بالنسبة إلينا، إيجابي جدا، وسوف نأخذ بعين الاعتبار ملاحظات” المؤسسة.

    وأبرز ميداوي، خلال حديثه بالجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، بشأن جامعة ابن زهر بأكادير، أن الوزارة “اقترحت تحويلها إلى خمس جامعات تتوزع بمعدل جامعة واحدة في كل من العيون وكلميم والداخلة وآيت ملول وأكادير”، موضحا أن “ورزازات التي كانت تابعة لابن زهر ستصبح تابعة لجهتها؛ وهي الرشيدية”.

    وبشأن كليات الحقوق في المغرب، فقد أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أن مشروع تقسيم هذه المؤسسات “تم تمريره في اللجنة الوطنية للتنسيق، حيث أسفر الجزء الأول عن 26 مؤسسة جامعية”، مبرزا أن “المرسوم الخاص بهذه المؤسسات يوجد في المراحل الأخيرة من مسطرة المصادقة، ويرتقب أن يليه الفوج الثاني الذي سيشمل 23 مؤسسة جامعية جديدة”.

    وشدد المسؤول الحكومي نفسه على أن هذا التقسيم الجديد للخريطة الجامعية الوطنية “يساهم في حل مشكل الاكتظاظ”.

    إلى ذلك، تطرق ميداوي إلى مستجدات رقمنة الجامعات المغربية، تماشيا مع مقتضيات القانون الجديد للتعليم العالي حامل رقم 59.24. وقال: “في ما يخص الجانب العملي، نحن أولا نشتغل في الوزارة من أجل وضع نظام مؤسساتي”، مبرزا أنه تم إحداث منصة للتعليم الرقمي من قبل المركز الوطني للبحث العلمي والتقني؛ “وهي منصة دولية تضم المؤسسات والجامعات المشاركة في هذا النمط من التعليم”.

    وأضاف: “ثانيا، جرى العمل على تمديد وتوسيع شبكة الربط بالإنترنت لمواجهة الضغط المتزايد؛ حيث ارتفع معدل الصبيب من 24 جيجابايت في الثانية إلى 60 جيجابايت في الثانية، أي أكثر من الضعف”.

    وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى “رقمنة المضامين البيداغوجية، وإدراج الوحدات الرقمية في كل المسالك الجامعية بدون استثناء، سواء كان الاستقطاب محدودا أو مفتوحا”.

    الطب العام

    متطرقا إلى موضوع إصلاح التكوين والدراسات الطبية، استعرض ميداوي إصلاح السلكين الأول والثاني، مفيدا: “انتهينا من السلك الثالث؛ حيث تبقت فقط بعض الأمور المتعلقة بالضوابط البيداغوجية لتكوينات السلك الثالث”.

    وفي هذا الصدد، لفت الوزير الوصي على قطاع التعليم في حكومة عزيز أخنوش إلى نص قانوني جديد يتم الاشتغال عليه. ويهم هذا النص “تحويل الطب العام إلى تخصص، سواء طب الأسرة أو الطب العام المتخصص؛ على غرار ما يقع في دول العالم كله ككندا وفرنسا وغيرهما”.

    وتابع المسؤول الحكومي عينه: “هذا سيجيب عن إشكالات عديدة؛ منها هجرة الأدمغة”، مستدركا بأن المشروع “يتطلب وقتا”.

    وفي مجال تشجيع البحث العلمي وتطويره في المغرب، أبرز ميداوي، علاقة بالتمويل، أن الاتحاد الأوروبي “أعطى موافقته على اتفاقية إستراتيجية سوف تمنح المغرب مكانة متقدمة في هذا الصدد؛ إذ بالإضافة إليها هناك فقط دولتان أو ثلاث في حوض البحر الأبيض المتوسط” معنية بهذه الآلية.

    مديريات جهوية

    في سياق ذي صلة، أبرز عز الدين ميداوي مستجدات مشروع قانون جديد يهم المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية، يروم تعزيز مواكبته “للحياة الاجتماعية والثقافية” لكافة الطلبة وليس فقط القاطنين بالأحياء الجامعية.

    وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار: “دور المكتب هو الاهتمام بالحياة الاجتماعية والثقافية والرياضية، ليس فقط بالنسبة إلى 60 ألف طالب القاطنين بالأحياء الجامعية؛ بل لمليون و300 ألف يجب مواكبتهم، ولا يمكن أن يواكبهم جميعا من الرباط”.

    وفي هذا الصدد، أوضح المسؤول الحكومي عينه، “تمّ إعداد مشروع قانون نتمنى أن يصل الغرفة الأولى والثانية من البرلمان قريبا، حيث استبدلنا تسمية المكتب بالمكتب الوطني للحياة الطلابية”، لافتا إلى أنه “سوف نخلق مديريات جهوية تتكلف بالطلبة في الجامعات دون أن تتدخل في الأحياء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسلاح أوتوماتيكي، مقتل ثمانية إثر إطلاق نار عشوائي في أسيوط بصعيد مصر

    أعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل ثمانية أشخاص وإصابة خمسة آخرين في حادث إطلاق نار وصفته بأنه « عشوائي » وقع في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، جنوبي البلاد.

    وذكرت الوزارة، في بيان، أن رجلاً كان يستقل سيارة أطلق النار على المواطنين في موقف لسيارات الأجرة، ما أسفر عن سقوط الضحايا، قبل أن تلاحقه الشرطة إثر هروبه إلى قطعة أرض زراعية، حيث وقع تبادل لإطلاق النار انتهى بمقتله.

    ماذا حدث؟

    تحدثت بي بي سي إلى عدد من شهود العيان وأهالي المنطقة، الذين قالوا إنهم لا يزالون في حالة من الصدمة جراء الحادث، الذي وصفوه بأنه الأول من نوعه في أبنوب، على بعد نحو 350 كيلومترا من القاهرة جنوبي البلاد.

    وبحسب الشهادات التي حصلت عليها بي بي سي، بدأت الواقعة عندما اصطدم الجاني، أثناء قيادته سيارة دفع رباعي، بدراجة نارية كان يقودها أحد سكان المنطقة، ورغم سقوط قائد الدراجة، لم يتوقف الجاني.

    وقال الشهود إن شقيق سائق الدراجة انطلق بصحبة أحد أصدقائه على متن دراجة نارية أخرى لمطاردة الجاني الذي حاول الهروب.

    واطلعت بي بي سي على مقطع مصور من إحدى كاميرات المراقبة في الشارع الذي شهد الواقعة، ويُظهر اصطدام الجاني بالدراجة النارية التي كانت تطارده، قبل أن يوقف سيارته ويطلق النار على الشخصين اللذين كانا على متنها عقب مشادة كلامية استمرت أقل من دقيقة.

    وطبقاً للمقطع، الذي لم تتمكن بي بي سي من التحقق منه بشكل مستقل ولكنه يتفق مع أقوال شهود الواقعة، أطلق الجاني النار بعد ذلك على عدد من الأشخاص الآخرين الذين تصادف وجودهم في محيط الحادث، قبل أن يغادر المكان وسط ذهول المارة.

    وقال أحد السكان إنه نزل مسرعاً من منزله عقب سماع طلقات الرصاص، فوجد مصاباً مستلقياً على الأرض، وعلى بعد أمتار قليلة ثلاثة مصابين آخرين.

    وقال صاحب محل تجاري في موقع الحادث إنه كان داخل متجره عندما سمع طلقات نارية من سلاح آلي « رشاش » على حد وصفه، مضيفاً أنه وجد نفسه وسط مصابين وقتلى، ولم يتمكن من إغلاق المحل من هول الصدمة.

    وأضاف شاهد ثالث أن أباً وابنه وابنته كانوا يستقلون مركبة « توك توك »، وكانوا من بين ضحايا الهجوم، مشيراً إلى أن المسلح أطلق النار عليهم مرتين « ليتأكد من موتهم »، مضيفاً أن نفاد الذخيرة حال دون إطلاق النار عليه وعلى آخرين كانوا في المكان.

    ونُقل المصابون وجثامين الضحايا إلى مستشفى أبنوب العام، فيما تتولى النيابة العامة التحقيق في الحادث.

    وقالت نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب المصري، لبي بي سي إن حالات المصابين الخمسة تتراوح بين مستقرة وغير مستقرة.

    وأوضحت إسكندر أنه بحسب ما علمته من سكان المنطقة، فإن منفذ الهجوم كان معروفاً بمشاركته في جلسات المصالحات والعمل العام في المدينة.

    أب مصري يهدم منزل ابنته بـ »لودر » في صعيد مصر

    صورة من مقطع فيديو للحادثBBCقالت وزارة الداخلية إن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية وكان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات الأمراض النفسية في القاهرةإطلاق نار « عشوائي »

    ووصفت وزارة الداخلية الحادث بأنه إطلاق نار عشوائي، دون مزيد من التفاصيل، كما وصفت الجاني بأنه يعاني اضطرابات نفسية ويعالج في مستشفى بالقاهرة.

    ولا توجد إحصائية رسمية معلنة تحدد العدد الإجمالي لحائزي السلاح في مصر، لكن مسحاً أجرته منظمة « مسح الأسلحة الصغيرة » الدولية المستقلة عام 2017 قدّر عدد قطع السلاح في البلاد بنحو أربعة ملايين قطعة، ربعها فقط مرخص رسمياً.

    ويتيح قانون الأسلحة والذخائر المصري رقم 394 لسنة 1954 وتعديلاته استمرار رخصة حيازة السلاح طالما توافرت « الأهلية الطبية والبدنية » للمواطن، والتي تُقيَّم دورياً عند كل تجديد للرخصة كل ثلاث سنوات.

    ويشترط القانون ألا يقل عمر المتقدم عن 21 عاماً، وألا يكون قد سبق اتهامه أو إدانته في جرائم جنائية أو جرائم مخلة بالشرف والأمانة. كما يقصر الترخيص على فئات محددة، مثل أصحاب الأراضي الزراعية وبعض أصحاب المهن الحرة ورجال الأعمال وغيرهم ممن تستدعي طبيعة عملهم حيازة السلاح.

    ويشدد القانون على أن حيازة السلاح دون ترخيص جريمة يعاقب عليها بالسجن والغرامة، مع إلزام حائزي السلاح بتجديد الرخصة في مواعيدها والالتزام بضوابط الاستخدام القانونية.

    صعيد مصر

    ينتشر استخدام السلاح بين بعض العائلات في صعيد مصر لأسباب متعددة، من بينها الثأر في ظل كثرة النزاعات بين الأهالي، والتباهي في المناسبات الاجتماعية، واستعراض القوة، بحسب الخبير الأمني المصري محمد عبد الحميد.

    ويقول عبد الحميد، الذي عمل ضابط شرطة سابقاً في إحدى محافظات الصعيد: « يزيد من حيازة السلاح في الصعيد أيضاً تحوله إلى عادة موروثة مع انتشار جرائم الثأر ».

    ويضيف أن امتلاك السلاح يمثل لدى بعض أهالي الصعيد مصدر فخر، وأن بعضهم يتنافس في اقتناء أنواع يعتبرونها أفضل.

    ويعرب عبد الحميد عن تخوفه من أن يؤدي الحادث إلى موجة من أعمال الثأر في المدينة.

    لكن نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب المصري، تستبعد هذا السيناريو في الوقت الحالي، مشيرة إلى عدم وجود خلافات سابقة معروفة بين الضحايا ومنفذ الهجوم.

    ومع ذلك، تؤكد إسكندر أن هذا الاحتمال يجب أن يؤخذ بجدية، لضمان عدم تطور الأحداث إلى نزاعات انتقامية لاحقة.

    صورة للشارع الذي شهد الحادثBBCوصف شهود عيان الحادث بالأول من نوعه في أبنوب التي تبعد عن القاهرة على بعد نحو 350 كيلومترا جنوبي البلاد.الصحة النفسية

    وقالت وزارة الداخلية إن التحريات الأولية تشير إلى أن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية، وكان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات الأمراض النفسية في القاهرة.

    وأظهر المسح القومي للصحة النفسية الذي أجرته وزارة الصحة المصرية عام 2018 أن نحو ربع المصريين يعانون من اضطرابات نفسية. وجاءت اضطرابات المزاج، وفي مقدمتها الاكتئاب، في المرتبة الأولى بنسبة 44 في المئة من إجمالي المصابين، تلتها الاضطرابات المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة بنسبة 30 في المئة، ثم اضطرابات القلق العام والخوف بنسبة 25 في المئة.

    وتقول الدكتورة سهير لطفي، الرئيسة السابقة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، لبي بي سي إن هذه النسبة قد تصل حالياً إلى ما بين 26 و30 في المئة، بالنظر إلى أن الدراسة أُجريت عام 2018 عندما كان عدد سكان مصر نحو 96 مليون نسمة، مقارنة بنحو 109 ملايين حالياً.

    وترى لطفي أن هذه الفئة قد تتمكن من الحصول على السلاح بطرق غير شرعية أو خلسة من أحد أفراد الأسرة، مشيرة إلى أن لديهم أحياناً القدرة على التخطيط والتكتيك للحصول عليه.

    وأكدت لطفي أنه كان ينبغي على أسرة منفذ الهجوم متابعة حالته طبياً ونفسياً بعد تلقيه العلاج في أحد مستشفيات القاهرة.

    وأشارت دراسة سابقة صادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إلى أن 70 في المئة من المصريين يترددون على المطببين الشعبيين عند الإصابة بأحد الأمراض النفسية، وأن مصر تعاني من نقص في عدد الأطباء النفسيين.

    • هجوم دامٍ على مسجد في سان دييغو الأمريكية والشرطة ترجح دافع « الكراهية »
    • من هي المشتبه بها في حادث إطلاق النار على مدرسة كندية؟
    • لارتدائهم جلبابا « صعيديا »…منع مصريين من دخول السينما ومحمد رمضان يعلق



    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثاني مهرب حشيش بمطار تطوان خلال 10 أيام على متن الرحلة نفسها إلى الدار البيضاء

    ما كان سابقة أصبح الآن حادثا يتكرر، فقد أوقفت شرطة مطار تطوان، الثلاثاء، شابا يبلغ من العمر 26 عاما، يتحدر من المدينة نفسها، وبحوزته تسعة كيلوغرامات من الحشيش كانت في حقيبة سفره، قبل أن يمتطي طائرته المتجهة، في رحلة داخلية، إلى الدار البيضاء، وفق ما علمت « تيل كيل عربي » من مصدر موثوق.

    وقبل عشرة أيام فقط، أوقفت الشرطة نفسها شابا يتحدر من نواحي مدينة شفشاون، وبحوزته أزيد من سبعة كيلوغرامات في حقيبة سفر محمولة على الظهر، ما اعتُبر حادثا غير مألوف في هذا المطار، حيث لم يسبق أن تجرأ المهربون على عبور مطار للرحلات الداخلية محملين بالمخدرات بسبب سهولة انكشافهم بمجرد عبور جهاز الفحص.

    والغريب أن المشتبه فيه الثاني أيضا كان قد حجز على الطائرة نفسها التي تقلع من تطوان في الواحدة والنصف ظهرا، وقد أثار على الفور شكوك فرقة الشرطة التي يقودها رئيس أمن المطار بالنيابة، التي باتت الآن تعتبر هذا الخط « ساخنًا » لما سُمي بـ »التهريب المتهور » للمخدرات على الصعيد الداخلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوفال يعود إلى الواجهة ويقنع وهبي قبل ودية بوروندي

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    أبدى الناخب الوطني محمد وهبي إعجابه الكبير بالمردود التقني والبدني الذي بصم عليه سفيان بوفال خلال الموسم الحالي مع لوهافر، ما جعله يضع اسمه ضمن اللائحة الأولية للمنتخب المغربي استعدادا للتجمع التدريبي المقبل بمركب محمد السادس، والذي سيتخلله لقاء ودي أمام منتخب منتخب بوروندي.

    ومن المرتقب أن ينضم بوفال إلى معسكر “الأسود” نهاية الأسبوع الجاري، على أن يكون حاضرا في المواجهة الودية المبرمجة يوم 26 ماي بمركب محمد السادس.

    وتمكن اللاعب المغربي من استعادة جزء كبير من مستواه المعهود مع لوهافر، بعدما ساهم في 5 أهداف ضمن منافسات الدوري الفرنسي، رغم مشاركته فقط خلال مرحلة الإياب من الموسم.

    يُذكر أن آخر ظهور لبوفال بقميص المنتخب المغربي يعود إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2024 التي أقيمت بالكوت ديفوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في دستورية المادة 63 من مشروع قانون العدول

    نصت المادة 63 من مشروع قانون العدول المحال على المحكمة الدستورية من طرف المعارضة البرلمانية يوم الجمعة 15 ماي 2026, على مايلي:”يجب على العدل أن يقدم نسخا من العقود والشهادات التي يتلقاها لمكتب التسجيل المختص لاستيفاء إجراءات التسجيل والتنبر إما مباشرة بمكتب التسجيل أو بطريقة إلكترونية، وأداء الواجب في الأجل المحدد قانونا، وأن ينجز الاجراءات الضرورية للتقييد بالسجلات العقاريةوغيرها، ويقوم بإجراءات النشر المطلوبة.

    غير أنه يمكن للأطراف المعنيين إعفاء العدل من إجراءات النشر، وذلك تحت مسؤوليتهم، ويشار إلى ذلك في وثيقة مستقلة ثابتة التاريخ يوقعها الطرف المعني.”. تثير المادة 63 من مشروع القانون رقم 16.22 المنظم لمهنة العدول إشكالات قانونية ودستورية عميقة، خاصة من خلال إقرار الإلتزام بنتيجة في مجال لا يخضع كليا لسلطة العدل وإرادته، وتزداد أهمية هذا النقاش بالنظر إلى ارتباط التقييد العقاري بحماية حق دستوري” حق الملكية”، وبمبادئ أخرى ذات قيمة دستورية نص عليها دستور2011، وأكدتها المحكمة الدستورية في مناسبات عديدة، كما تشكل من جهة أخرى جزءا من المعايير الدولية المؤطرة لفكرة “العقد الرسمي” في الأنظمة القانونية الحديثة، سنحاول تناول بعض الإشكالات التي تطرحها هذه المادة من خلال مايلي:

    أولا: المادة 63 من مشروع قانون العدول وإشكالية الانسجام التشريعي.


    تثير هذه المادة إشكالية الانسجام التشريعي كقاعدة دستورية أكدت عليها المحكمة الدستورية في أكثر من مناسبة آخرها القرار رقم 26/261 م.د الصادر بتاريخ 22/01/2026، ملف عدد 309/26، جاء فيه ان: “من ضمن صلاحيات المحكمة الدستورية مراقبة مدى تحقق مبدأ الانسجام التشريعي في مواد القانون الواحد لغاية ضمان إمكانية تطبيقها، دون تعارض بينها.”

    ذلك أن المادة 63 من المشروع تلزم العدل بتقييد العقد بالسجلات العقارية تحت طائلة تحمله المسؤولية القانونية في حالة الاخلال بهذا الالتزام، دون تمكينه من آليات قانونية تمكنه من تحقيق هذه النتيجة.(الباب العاشر من المشروع المعنون بالمراقبة والبحث والتفتيش والتأديب من المادة 101 إلى المادة 130).

    وتبرز بشكل واضح هذه الاشكالية بشكل جلي عند مقارنة المادة 63 من المشروع التي تعتبر صورة طبق الأصل للمادة 47 من قانون رقم 32.09 المتعلق بمهنة التوثيق(مادتين متطابقتبن حرفيا)، إلا أن الفرق يتجلى في أن المشرع المغربي في قانون مهنة التوثيق كان حريصا على احترام مبدأ الانسجام التشريعي بين مواده بتمكين الموثق من “الية قانونية” تمكنه من تحقيق النتيجة بالمادة 33 من قانون مهنة التوثيق، لكنه أخل بهذا المبدأ بمشروع قانون رقم 16.22 المنظم لمهنة العدول؟

    كما أن المشرع المغربي كان مقصرا في عدم احترام مبدأ دستوري آخر ورد في نفس القرار الصادر عن المحكمة الدستورية المشار اليه أعلاه، وهو: ” أن المشرع لايجوز له إعتماد تقنية تحدد نتيجة معينة دون توافر الشروط القانونية والموضوعية اللازمة لضمان تحقيقها”، وذلك باغفاله في مشروع قانون العدول التنصيص على الشروط القانونية والموضوعية اللازمة لضمان تحقيقها. فيكون قد أخل بمبدأ دستوري آخر.

    في المقابل،نجده كان حريصا أشد الحرص في إغراق المشروع بالواجبات و الجزاءات بشتى أشكالها، وعدم تمكين العدل من الحقوق التي تمكنه من القيام برسالته التوثيقية على أكمل وجه.

    ثانيا: المادة 63 من مشروع قانون العدول والفصل 21 من الدستور:


    ينص الفصل 21 من دستور 2011 على أن الدولة تضمن سلامة الأشخاص وحماية ممتلكاتهم. ولا تقتصر حماية الملكية هنا على الحماية المادية، بل تشمل أيضا الحماية القانونية والأمن التعاقدي المرتبط بالتصرفات العقارية.

    وفي هذا الإطار، فإن المادة 63 تهدف ظاهريا إلى تعزيز هذه الحماية من خلال إلزام العدل باستكمال إجراءات التسجيل والتقييد بالسجلات العقارية، لأن العقد غير المقيد قد يبقى عديم الأثر تجاه الغير، خاصة في نظام التحفيظ العقاري المغربي الذي يجعل التقييد منشئا للحق العيني، غير أن الإشكال الدستوري يظهر في المرحلة الفاصلة بين توقيع العقد وإنجاز التقييد النهائي، إذ يبقى المشتري معرضا لمخاطر متعددة، منها:الحجز على العقار، التفويت اللاحق لفائدة الغير؛ رفض التقييد من طرف المحافظ العقاري ،أو ظهور نزاعات قانونية مفاجئة…

    وفي المقابل، فإن المادة 63 لم تنظم أي آلية فعالة لحماية ثمن البيع خلال هذه المرحلة، كما لم تمنح العدل الوسائل القانونية الكفيلة بضمان الأمن الكامل للمعاملة.
    ومن ثم، فإن تحميل العدل التزاما بنتيجة دون تمكينه من وسائل تحقيق هذه النتيجة قد يؤدي عمليا إلى إضعاف الحماية الدستورية للملكية بدل تعزيزها، لأن الأمن القانوني لا يتحقق فقط بفرض المسؤولية، وإنما أيضا بتوفير الوسائل القانونية والمؤسساتية الكفيلة بتحقيقها.

    ثالثا: المادة 63 والفصل 35 من الدستور.

    يكرس الفصل 35 من الدستور حق الملكية ويضمن حرية المبادرة والتعاقد، ومن هذه الزاوية، فإن تدخل العدل في استكمال إجراءات التقييد يهدف إلى حماية استقرار المعاملات وضمان حجية التصرفات العقارية، وهو ما ينسجم مع فلسفة الفصل 35 القائمة على تأمين التداول القانوني للحقوق.

    لكن الإشكال يكمن في أن المشتري، رغم توقيعه العقد وأدائه للثمن، قد يبقى دون حماية فعلية إلى حين انتهاء جميع الإجراءات الإدارية والقضائية المرتبطة بالتقييد. وهنا يطرح السؤال الجوهري: مصير ثمن البيع خلال هذه المرحلة؟
    ذلك أن المادة 63 لم تنظم أية الية قانونية، رغم أن هذه الآلية تعد من أهم ضمانات الأمن التعاقدي في الأنظمة المقارنة. وبالتالي قد يجد المشتري نفسه أمام وضعية يؤدي فيها الثمن دون أن يكتسب الملكية بصورة نهائية، وهو ما قد يمس بالتوازن العقدي وبالحماية الدستورية للملكية.

    كما أن تحميل العدل مسؤولية النتيجة النهائية، رغم ارتباطها بقرارات الإدارة والمحافظة العقارية، قد يؤدي إلى خلق مسؤولية مفرطة وغير متناسبة مع سلطته الفعلية، الأمر الذي يتعارض مع مبدأ العدالة التعاقدية.

    رابعا: المادة 63 والفصل 154 من الدستور.

    ينص الفصل 154 من الدستور على أن المرافق العمومية تخضع لمبادئ الجودة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتندرج مهنة التوثيق العدلي ضمن المهن ذات الطابع المرفقي، بالنظر إلى اتصالها بتحقيق الأمن التوثيقي وحماية المعاملات.

    ومن هذه الزاوية، فإن المادة 63 تعكس إرادة تشريعية لتطوير جودة الخدمة التوثيقية عبر إلزام العدل بمواكبة العقد إلى غاية استكمال آثاره القانونية، غير أن مبدأ الحكامة الجيدة يقتضي أيضا التناسب بين الاختصاص والمسؤولية والوسائل، فلا يمكن دستوريا تحميل مهني مسؤولية تحقيق نتيجة قانونية إذا كانت هذه النتيجة رهينة بتدخلات إدارية وقضائية خارجة عن نطاق سلطته، فالتقييد العقاري لا يتم بإرادة العدل وحده، بل يخضع:

    لإجراءات التسجيل المرتبطة بادارة التسجيل؛لاجراءات الخطاب على العقد من طرف قاضي التوثيق، ولإجراءات التحفيظ ولمراقبة المحافظ العقاري قبل تقييد العقد نهائيا، ولمختلف الموانع القانونية والإدارية المحتملة.

    وعليه، فإن المادة 63 قد تطرح إشكالا من زاوية الفصل 154، لأنها توسع نطاق المسؤولية دون أن تقرن ذلك بوسائل قانونية ومؤسساتية فعالة.

    خامسا: المادة 63 والفصل 157 من الدستور.

    ينص الفصل 157 على إخضاع المرافق العمومية لمعايير الجودة والشفافية والمحاسبة والمسؤولية، ولا شك أن إخضاع العدل للمساءلة عن إجراءات التقييد ينسجم مبدئيا مع هذا الفصل، لأنه يعزز حماية المتعاقدين ويمنع الإهمال أو التراخي المهني، غير أن مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة يفترض منطقيا أن تكون المسؤولية مرتبطة بسلطة فعلية على أسباب النتيجة. أما إذا كانت النتيجة متوقفة على تدخل جهات أخرى، فإن تحميل العدل مسؤولية مطلقة قد يتحول إلى نوع من المسؤولية غير العادلة أو شبه الموضوعية، ومن ثم، فإن التطبيق السليم للفصل 157 يقتضي معالجة تشريعية لاسيما على مستوى المادة 63 في علاقتها مع المادة 46 و76 و 77 من المشروع، كيف أن العدل يتحمل المسؤولية لوحده لوثيقة ليس هو من أضفى عليها طابع الرسمية؟

    سادسا: مدى مطابقة المادة 63 للمعايير الدولية للعقد الرسمي.


    بالرجوع إلى الأنظمة المقارنة، وخاصة في النموذج اللاتيني للتوثيق الرسمي المعتمد في فرنسا وإسبانيا وعدد من الدول، يقوم العقد الرسمي على ثلاثة عناصر أساسية:الرسمية القانونية؛ الأمن التعاقدي؛ الحماية الفعلية للمتعاقدين.
    غير أن هذه الأنظمة لا تكتفي بتحميل الموثق مسؤولية تحرير العقد والتقييد، بل تمنحه بالمقابل وسائل قانونية ومؤسساتية لتحقيق الأمن التعاقدي، من بينها: نظام حسابات الإيداع المهني، التأمين الإجباري عن المسؤولية المهنية؛ والربط الإلكتروني الفوري مع الإدارات العقارية والجبائية وغيرها.

    أما في المادة 63، فإن المشرع المغربي اتجه نحو توسيع مسؤولية العدل دون إرساء منظومة متكاملة للضمانات المهنية والمؤسساتية المواكبة، وهو ما يجعل النص أقرب إلى تحميل المهني التزاما بنتيجة دون توفير أدوات تحقيقها.

    ومن ثم، فإن المادة 63 تحقق جزئيا المعايير الدولية للعقد الرسمي من حيث السعي إلى تعزيز الأمن التعاقدي، لكنها لا تستجيب بصورة كاملة لمتطلبات الحماية المهنية والمالية التي تشكل جوهر الأنظمة الحديثة للتوثيق الرسمي.

    خاتمة:

    يتضح أن المادة 63 من مشروع القانون رقم 16.22 تسعى في ظاهرها إلى تحديث وظيفة العدل وتعزيز دوره في تحقيق الأمن العقاري، غير أنها تثير إشكالا دستوريا وعمليا يتمثل في تحميله التزاما بنتيجة في مجال لا يملك السيطرة الكاملة على جميع مراحله، كما أن غياب آليات قانونية لحماية ثمن البيع (كركن من أركان العقد) خلال الفترة الفاصلة بين توقيع أطراف العقد والتقييد النهائي يضعف الحماية الفعلية للمشتري، وقد يمس بمقتضيات الفصول 21 و35 و154 و157 من دستور 2011، خاصة من زاوية الأمن القانوني والتناسب بين المسؤولية والوسائل.

    لذلك، فإن تحقيق مبدأ الانسجام التشريعي بين مواد هذا المشروع لكي تؤدي جميع مواده وظيفتها دون تعارض يينها، ومبدأ ملاءمة ومطابقة نصوصه التشريعية مع الدستور والمعايير الدولية للعقد الرسمي يقتضي إعادة النظر في هذه المادة وباقي المواد ذات الصلة، وذلك بإقرار آليات قانونية لحماية الأموال والمعاملات؛ وتوفير وسائل مهنية ومؤسساتية تمكن العدل فعليا من تحقيق النتيجة ضمانا للأمن التوثيقي والتعاقدي.

    وهكذا، إذا علمنا ان من مبررات وجود هذه الاختلالات التي تعرفها المادة 63 من المشروع تتمثل في ملاحظة قطاع حكومي معين (تحفظ على الية الايداع إن صح التعبير بعدما كانت مضمنة بصيغة المشروع الأولى قبل المصادقة)من المفروض فيه ان يحترم الدستور وتحديدا الفصل 157 وقانون 19.54 بمثابة ميثاق للمرافق العمومية،والذي يلزم جميع القطاعات الحكومية التقيد بمضامينه حسب المادة 03 منه، حُقَّ لنا أن نطرح السؤالين التاليين:
    1/هل المادة 63 من مشروع قانون العدول احترمت دستور المملكة المغربية؟
    2/وهل يحق لقطاع حكومي معين الاعتراض على تنزيل الوثيقة الدستورية؟

    ذ.طارق القاسمي،الكاتب العام للمجلس الجهوي لعدول استئنافية سطات سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره