Étiquette : 26

  • بنك المغرب.. ارتفاع الودائع البنكية بنسبة 9 في المائة نهاية سنة 2024

    أفاد بنك المغرب بأن الودائع لدى البنوك بلغت 1.271,4 مليار درهم عند متم سنة 2024، مسجلة ارتفاعا سنويا نسبته 9 في المائة.

    وأوضح البنك، في لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية” الصادرة عنه، أن ودائع الأسر شهدت ارتفاعا سنويا نسبته 7,5 في المائة، إذ بلغت 924,3 مليار درهم، من بينها 209,6 مليار درهم للمغاربة المقيمين بالخارج.

    وأبرز المصدر ذاته أن ودائع المقاولات الخاصة ارتفعت بنسبة 15,6 في المائة إلى 236,6 مليار درهم.

    وفي ما يتعلق بأسعار الفائدة المطبقة على الودائع لمدة 6 أشهر فقد سجلت تراجعا بمقدار نقطتين أساس لتمر إلى 2,33 في المائة، بينما ارتفعت تلك المتعلقة بالودائع لمدة 12 شهرا بمقدار 26 نقطة أساس، لتمر إلى 3 في المائة.

    وتم تحديد الحد الأدنى للفائدة على حسابات الادخار عند 2,21 في المائة بالنسبة للنصف الأول من سنة 2025، أي بتراجع نسبته 27 نقطة أساس مقارنة بالنصف السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Le Maroc passe à l’heure GMT pour Ramadan

    Dans le cadre des ajustements horaires annuels liés au mois sacré, le Maroc effectuera un retour temporaire à l’heure GMT. Cette mesure, adoptée chaque année, vise à aligner les rythmes quotidiens des citoyens avec les impératifs du jeûne.

    Un ajustement prévu dans la nuit du 22 au 23 février

    Selon le ministère de la Transition numérique et de la Réforme de l’administration, le changement s’opérera dans la nuit du samedi 22 au dimanche 23 février 2025, à 3 heures du matin. Conformément au décret n°2.18.855 du 26 octobre 2018, les Marocains devront retarder leurs horloges d’une heure, marquant ainsi un passage de GMT+1 à GMT.

    Ce retour à l’heure standard est une pratique désormais bien ancrée, mais qui continue de susciter des débats. Si certains y voient une adaptation bénéfique aux exigences du Ramadan, d’autres dénoncent une instabilité qui perturbe les habitudes et les rythmes professionnels.

    Retour à GMT+1 dès le 6 avril 2025

    Le changement ne sera que…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكن.. التمويل التشاركي يصل إلى 24,9 مليار درهم في متم سنة 2024

    أفاد بنك المغرب بأن التمويل التشاركي الموجه للسكن، وخاصة على شكل “المرابحة العقارية”، واصل نموه ليصل إلى 24,9 مليار درهم في متم سنة 2024، بعد أن بلغ 21,6 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضح بنك المغرب، في لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية”، أن هذا التمويل سجل بذلك ارتفاعا نسبته 15,1 في المائة مقارنة بمتم سنة 2023.

    ووفقا للمصدر ذاته، سجلت القروض الموجهة للأسر ارتفاعا سنويا بنسبة 1,7 في المائة، ما يعكس أساسا نموا بنسبة 1,7 في المائة في القروض السكنية و1,4 في المائة في قروض الاستهلاك.

    كما أورد استقصاء الظرفية لبنك المغرب بأن الولوج إلى التمويل البنكي خلال الفصل الرابع من سنة 2024 اعتبر “عاديا” من طرف 75 في المائة من الفاعلين الصناعيين، و “صعبا” بالنسبة لـ 16 في المائة منهم.

    من جهة أخرى، سجلت تكلفة القرض استقرارا حسب 87 في المائة من المقاولات وانخفاضا حسب 10 في المائة منها.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2024، تراجعت أسعار الفائدة المطبقة على القروض الجديدة بسبع نقاط أساس لتبلغ 5,26 في المائة، مقارنة بالفصل السابق. وقد بلغت 5,08 في المائة بالنسبة للمقاولات الكبرى و5,70 في المائة بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق العسكرة على حساب تجويع الشعب

    عبدو حقي

    تتصدر الجزائر قائمة الدول الأكثر إنفاقًا على التسليح في منطقة المغرب العربي، حيث كشفت تقارير حديثة، بما فيها تقرير « فاير باور » لعام 2025، أن الجيش الجزائري يحتل المرتبة الأولى مغاربيًا والثالثة عربيًا والـ 26 عالميًا من حيث القوة العسكرية. ويأتي هذا التصنيف مدعومًا بميزانية دفاع ضخمة بلغت حوالي 25 مليار دولار، في وقت تعاني فيه البلاد من تحديات اجتماعية واقتصادية خانقة، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول أولوية الإنفاق الحكومي وأهدافه الحقيقية.

     

    شهدت الجزائر زيادة غير مسبوقة في الإنفاق العسكري، حيث ارتفعت ميزانية الدفاع بنسبة 76% خلال عام 2023، لتصل إلى 18.3 مليار دولار، قبل أن تقفز لاحقًا إلى 25 مليار دولار في 2025. هذه الأرقام تضع الجزائر في المرتبة الثالثة بين أكثر الدول إنفاقًا على الدفاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متجاوزة بذلك العديد من الدول ذات الاقتصاديات القوية.

     

    وبالنظر إلى أن الجزائر لا تواجه تهديدات مباشرة بحجم يبرر هذا المستوى من التسلح، فإن هذه الزيادة القياسية تثير تساؤلات حول دوافع النظام العسكري في البلاد للرفع من ميزانية التسلح . فهل هو استعداد لمواجهة عسكرية غير مرئية، أم أنه مجرد استمرار لنهج « العسكرة » الذي تعتمده السلطة لإبقاء قبضتها على الحكم؟

     

    في الوقت الذي يخصص فيه النظام الجزائري عشرات المليارات من الدولارات لتحديث ترسانته العسكرية، تعيش شرائح واسعة من الشعب تحت وطأة الفقر والبطالة والتهميش. فوفقًا لبيانات غير رسمية، تتجاوز نسبة البطالة في الجزائر 12%، فيما تصل إلى مستويات أعلى بين الشباب. كما يعاني قطاع الصحة والتعليم من نقص التمويل، ما يجعل الخدمات الأساسية متدنية مقارنة بما يتم إنفاقه على التسليح.

     

    ويواجه الجزائريون أزمات متتالية في مجالات الإسكان والتشغيل والخدمات الاجتماعية، إذ يتزايد الطلب على الدعم الحكومي وسط ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. وبدل أن توجّه هذه المليارات لإنشاء مشاريع تنموية تحسن من مستوى عيش المواطنين، يتم ضخها في صفقات أسلحة لا تُستخدم سوى في الاستعراضات العسكرية والمناورات السياسية.

     

    لطالما اعتُبر الجيش الجزائري اللاعب الرئيسي في المشهد السياسي للبلاد، حيث تسيطر المؤسسة العسكرية على مفاصل السلطة منذ الاستقلال. وبالتالي، فإن استمرار الإنفاق الكبير على التسليح يمكن قراءته كجزء من استراتيجية الجيش لتعزيز نفوذه داخليًا، وضمان عدم ظهور أي قوى سياسية يمكن أن تنافسه على الحكم.

     

    ويعتمد الجيش الجزائري بشكل أساسي على الأسلحة الروسية، حيث تشمل ترسانته دبابات « T-90 » وطائرات « سوخوي 30 » و »ميغ 29″، إلى جانب قدرات بحرية تتكون من فرقاطات وغواصات متطورة. لكن في المقابل، تظل الجزائر متأخرة في تطوير صناعاتها الدفاعية المحلية، ما يجعلها تعتمد بشكل كامل على الواردات العسكرية، وهو ما يعني المزيد من الإنفاق دون تحقيق اكتفاء ذاتي.

     

    في السياق الإقليمي، يرى البعض أن الجزائر تسعى إلى تحقيق تفوق عسكري واضح على جارتها المغرب، خاصة بعد التوترات السياسية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، فإن سياسة سباق التسلح هذه قد تكون مجرد غطاء لمصالح داخلية تخدم النظام العسكري أكثر مما تخدم الشعب الجزائري.

     

    يطرح الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر سؤالًا محوريًا حول مدى جدوى هذا الحجم الهائل من الإنفاق العسكري، في ظل الحاجة الملحة للاستثمار في قطاعات مثل الصحة، والتعليم، والبنية التحتية. فعوضًا عن التركيز على تعزيز رفاهية المواطنين وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، يواصل النظام العسكري تبديد الموارد في شراء الأسلحة، بينما تتزايد الأزمات الداخلية التي تهدد الاستقرار الاجتماعي.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن الدول الناجحة اقتصاديًا ليست بالضرورة تلك التي تمتلك أكبر الجيوش، بل التي تحقق التوازن بين احتياجاتها الدفاعية ومتطلبات التنمية. وحتى في الدول ذات الاقتصادات القوية مثل الولايات المتحدة والصين، يتم توظيف الإنفاق العسكري ضمن استراتيجية اقتصادية شاملة، تساهم في تعزيز الصناعات المحلية وخلق فرص العمل، وهو ما لا يحدث في الجزائر.

     

    يبدو أن السلطة في الجزائر لا تزال رهينة العقلية العسكرية المرتبطة بعقود الحرب الباردة التي تعطي الأولوية للتسلح على حساب احتياجات المواطنين. وفي ظل تزايد التحديات الاقتصادية والاجتماعية، أصبح واضحًا أن استمرار هذا النهج سيعمّق الفجوة بين النظام والشعب، ويؤجج الغضب الاجتماعي، خاصة في ظل غياب إصلاحات حقيقية.

    لقد حان الوقت لكي تعيد الجزائر النظر في أولوياتها، وأن توجه جزءًا كبيرًا من هذه الميزانيات الهائلة إلى التنمية المستدامة، بدلًا من الاستمرار في لعبة التسلح التي لم تجلب للبلاد سوى المزيد من الأزمات. فالدول لا تُبنى فقط بالقوة العسكرية، بل بالاستثمار في الإنسان، وهو ما يغيب عن أجندة النظام الحاكم في الجزائر.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوقف العمل بـ”الساعة الإضافية”

    عمران الفرجاني

    في بلاغ لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، تم الإعلان عن تغيير الساعة القانونية للمملكة بمناسبة شهر رمضان.

    وبحسب ما توصلت به بلبريس، سيتم الرجوع إلى توقيت غرينيتش عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير 2025.

    وأضاف البلاغ أنه بعد نهاية شهر رمضان، ستتم إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية.

    سيكون ذلك عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 06 أبريل 2025.

    ويأتي هذا الإجراء تنفيذا لمقتضيات المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 26 أكتوبر 2018 وقرار رئيس الحكومة 3.17.23 الصادر في 06 مارس 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب قرر الرجوع إلى الساعة الرسمية بحلول الأحد 23 فبراير

    أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أنه سيتم، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير 2025.

    وذكر بلاغ للوزارة أن ذلك يأتي طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم، بعد نهاية شهر رمضان، إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 06 أبريل 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مفرغات الصيد البحري بميناء الداخلة

    بلغت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي، على مستوى ميناء الداخلة، خلال شهر يناير الماضي، 3161 طنا، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 5 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة المنصرمة، وذلك وفق معطيات للمكتب الوطني للصيد.

    وأوضح تقرير دوري للمكتب الوطني للصيد البحري، حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بموانئ المغرب، أن القيمة التجارية لهذه المفرغات سجلت ارتفاعا بنسبة 18 في المائة، حيث بلغت 64,44 مليون درهم، مقابل أكثر من 54,39 مليون درهم المسجلة في يناير من العام الماضي.

    وحسب الأنواع، تراجعت كمية الأسماك السطحية التي تم تفريغها بهذا الميناء بنسبة 6 % خلال شهر يناير الماضي، لتبلغ 1540 طنا، بقيمة تقديرية تناهز 15,10 مليون درهم (- 26 %)، مقابل أزيد من 1635 طنا / 20,35 مليون درهم على أساس سنوي.

    وسجلت من جهتها كمية الأسماك البيضاء المصطادة ارتفاعا بنسبة 18 % لتصل إلى 1618 طنا، بقيمة تزيد على 49,16 مليون درهم، مقارنة بنحو 1.377 طنا/33,93 مليون درهم خلال يناير 2024.

    بخصوص مفرغات صيد الرخويات البحرية، فقد سجلت زيادة بنسبة 83 % لتصل إلى طنين بمداخيل تزيد عن 176.000 درهم (+ 74 %). يذكر أن المكتب الوطني للصيد البحري أفاد بأن قيمة منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة خلال شهر يناير الماضي نمت، من حيث القيمة، بنسبة 22 في المائة إلى قرابة 1,41 مليار درهم، فيما بلغ وزن هذه المنتجات 30 ألفا و 429 طنا، بانخفاض بنسبة 13 في المائة مقارنة مع يناير 2024.

    ظهرت المقالة ارتفاع مفرغات الصيد البحري بميناء الداخلة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الجاري (وزارة)

    أطلس سكوب

    أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أنه سيتم، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير 2025.

    وذكر بلاغ للوزارة أن ذلك يأتي طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم، بعد نهاية شهر رمضان، إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 06 أبريل 2025.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعود للساعة القانونية صباح الأحد 23 فبراير قبيل حلول شهر رمضان

    زنقة20ا الرباط

    أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أنه سيتم، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير 2025.

    وذكر بلاغ للوزارة أن ذلك يأتي طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم، بعد نهاية شهر رمضان، إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 06 أبريل 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العودة إلى الساعة القانونية للمملكة في الساعة الثالثة صباحًا من يوم الأحد 23 فبراير، وذلك تزامنًا مع قدوم شهر رمضان

    أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في 14 فبراير 2025 أنه سيتم العودة إلى الساعة القانونية للمملكة، المعتمدة على توقيت غرينيتش، في الساعة الثالثة صباحًا من يوم الأحد 23 فبراير 2025، وذلك تزامنًا مع قدوم شهر رمضان المبارك.

    وأوضح البلاغ أن هذه الخطوة تأتي وفقًا لمقتضيات المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) والمتعلق بالساعة القانونية.

    كما أشار البلاغ إلى أنه بعد انتهاء شهر رمضان، سيتم إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحًا من يوم الأحد 06 أبريل 2025.

    Facebook
    Twitter
    WhatsApp

    إقرأ الخبر من مصدره