Étiquette : 26

  • كل مدن الشرق ما عدا الناظور تحصل على هدية مغربية كبيرة؟

    أصبحت مدن الجهة الشرقية بالمغرب، مرشحة لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات في الفترة الممتدة من 5 إلى 26 يوليوز 2025.

    وأشارت مجموعة من التقارير، إلى أن مدن وجدة وبركان والحسيمة، تعتبر الأقرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا للسيدات صيف 2025، وذلك لتوسيع قاعدة المدن المحتضنة للمنافسات الدولية و القارية بالمملكة.

    ومن المقرر أن يحتضن المغرب عدداً من البطولات والتظاهرات الكبرى، خلال السنة الحالية.

    ومن المنتظر أن ينظم ’’كان السيدات’’، بملاعب جهة الشرق ويتعلق الأمر بكل من المركب الشرفي بوجدة والملعب البلدي ببركان والملعب الكبير بالحسيمة، الذي يشهد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية لطقس الخميس

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الخميس، أن يكون الطقس ضبابيا بالقرب من السواحل وبالوديان، خلال الليل وبداية الصباح، مع تكون صقيع فوق المرتفعات خلال الليل والصباح.

    ويرتقب أن تكون الأجواء مشمسة نهارا بجل مناطق البلاد، مع إمكانية تطاير الغبار محليا داخل الأقاليم الصحراوية، فضلا عن تسجيل هبات رياح معتدلة شرقية إلى شمالية-شرقية بالأقاليم الجنوبية، وضعيفة عموما من القطاع الشمالي بباقي المناطق.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 03- و02 درجات بالمرتفعات، وما بين 03 و06 درجات بالسفوح الجنوبية-الشرقية للبلاد، وما بين 05 و09 درجات بوسط وشمال البلاد، وستكون ما بين 11 و16 درجة بالجنوب.

    أما درجات الحرارة العليا، فستتراوح ما بين 26 و31 درجة بوسط وجنوب البلاد، وما بين 22 و26 درجة بالشمال، وما بين 12 و17 درجة بالمرتفعات.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وعلى طول الساحل الأطلسي، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهمتها بـ”التنصل” من التزاماتها.. نقابة تعليمية تستنكر إقفال الوزارة باب الحوار القطاعي “بدون مبرر ولا سبب”

    عبرت النقابة الوطنية للتعليم عن استنكارها إغلاق وزارة التربية الوطنية باب الحوار القطاعي “بشكل مفاجئ”، متهمة إياها بـ”التنصل” من الالتزامات الواردة في اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، وفي مرسوم النظام الأساسي الجديد.

    كما اتهمت النقابة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الوزارة الوصية، بـ”التنكر للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية، مما ينم عن قصور في الرؤية، وضبابية في فهم طبيعة القطاع، وما يعتمل داخل الساحة التعليمية”.

    وقالت النقابة إن الحكومة ووزارة التربية الوطنية انقلبتا على اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، وعلى مقتضيات النظام الأساسي الجديد، عبر “إقفال باب الحوار القطاعي بدون مبرر ولا سبب، والتسويف والمماطلة في إخراج العديد من القرارات المهمة، وعدم الوفاء بالالتزامات، والتنكر للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية، والتوجه نحو الزج بالقطاع في المجهول في ظرفية حساسة تقتضي التعاطي معها بحكمة وتبصر ومسؤولية وطنية، تضع المصلحة الفضلى لبنات وأبناء المغاربة فوق كل اعتبار”.

    واعتبرت النقابة ذاتها أن “إغلاق باب الحوار القطاعي ومحاولة الالتفاف على ما تم الإتفاق عليه مع الحكومة، ووزارة التربية الوطنية، جاء كرد فعل على النجاح الكبير للإضراب العام الإنذاري ليوم 5 فبراير 2025 والإنخراط الواسع للشغيلة التعليمية فيه”.

    وجددت النقابة التأكيد على “حاجة المدرسة العمومية لإصلاح حقيقي يتجاوز منطق التجريب والانتقائية في الاختيارات التربوية والبيداغوجية، ويعبر عن رفضه لمنهجية الاستفراد باختيار المناهج والبرامج، ويؤكد على التزام النقابة بتنظيم يوم دراسي حول مدارس الريادة”.

    وأعلنت النقابة تسطير “برنامج نضالي تصعيدي مفتوح على كل الأشكال”، وفوضت للمكتب الوطني “صلاحية تدبير المرحلة بما تتطلبه من عمل نضالي وحدوي على أرضية وحدة مطالب نساء ورجال التعليم”.

    كما دعت، كل الأجهزة النقابية، وعموم مناضلات ومناضلي نقابتنا، وكل الشغيلة التعليمية، إلى “رص الصفوف، والرفع من وتيرة التعبئة، والاستعداد لخوض النضال لفرض تنفيذ الاتفاقات، والالتزام بالتعهدات، والدفاع عن المدرسة العمومية، وعن الكرامة والحقوق، والمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدمة في بلاد الكابرانات.. الجزائر تفقد مكانتها كأكبر مصدر للغاز!

    رصدت تقارير عدة تراجع مستويات إنتاج المحروقات بالجزائر، وذلك بالتزامن مع حديث الكابرانات عن ضرورة تنويع الاقتصاد الجزائري وعدم الاعتماد على المحروقات وحدها، وهو ما يزكي ما أشيع حول ظهور علامات استنزاف حقول النفط والغاز الجزائرية، والتي سبق أن رصدتها وكالة الفضاء الأمريكية بمناسبة مراقبتها لنشاط الحقول الجزائرية عبر الأقمار الصناعية، وفق ما كشفه البنك الدولي. ويأتي هذا في ضوء التوجه العالمي نحو الطاقات النظيفة، الذي من شأنه أن يؤثر على الطلب على المحروقات، مما ينذر بخطر محدق بالاقتصاد الجزائري.

    وفي السياق ذاته، أكدت منصة « الطاقة » في تقرير حديث لها أن الجزائر تراجعت عن صدارة قائمة أكبر مصدّري الغاز إلى إسبانيا في شهر يناير 2025، لأول مرة منذ دجنبر 2023، بنسبة 28.4%، دون وصول أيّ شحنات من الغاز المسال للشهر الثاني على التوالي. كما انخفضت واردات تركيا من الغاز المسال الجزائري بنسبة 43% خلال الشهر الماضي، مقارنة بالمستوى البالغ 0.325 مليون طن في دجنبر 2024.

    وقد أكد هذه المعطيات لـ »أخبارنا » الدكتور فاضل المريني، المتخصص في الدراسات الماكرو-اقتصادية، الذي اعتبر أن « تراجع إنتاج الغاز خاصة، والمحروقات عموما، يتجاوز التصدير لبعض الدول، إذ تؤكده معطيات دقيقة لوحدة أبحاث الطاقة بواشنطن، والتي حسب تقديراتها، فإن إجمالي إنتاج الغاز الجزائري انخفض إلى 88.94 مليار متر مكعب خلال الأشهر الـ11 الأولى من 2024، مقابل 95.86 مليارًا في المدة نفسها من 2023 ».

    ويضيف المتحدث نفسه أن « صادرات الغاز المسال الجزائري لم تتجاوز 0.39 مليون طن في دجنبر الماضي، مقابل 0.77 مليون طن خلال دجنبر 2023، مما يمثل انخفاضًا كبيرًا جدًا يصل إلى نسبة 50% على أساس شهري ».

    ومن المستغرب، حسب المصدر نفسه، أنه « في ظل هذه المعطيات، حققت الجزائر في عام 2023 قفزة نوعية في صادرات الغاز الطبيعي المسال، حيث ارتفعت بنسبة 26.1% لتصل إلى 12.9 مليون طن، وهو أعلى مستوى منذ عام 2010، مما يظهر أن الجزائر، نظرًا لاعتمادها المطلق على قطاع المحروقات، تعمل على استكشاف حقول جديدة وتحسين إنتاج الحقول الحالية ».

    وكانت شركة سوناطراك قد أعلنت عن تحقيق 8 اكتشافات مهمة للنفط والغاز منذ بداية عام 2024، كما تخطط لزيادة إنتاج الغاز إلى 150 مليار متر مكعب بحلول عام 2025، في محاولة لاستعادة الغاز الجزائري لموقعه، رغم توتر العلاقات بين الجزائر ومختلف المستوردين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال القيادي الاستقلالي عبد اللطيف أبدوح

    محمد اليوبي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن الفرقة الولائية للشرطة القضائية تمكنت، صباح أمس الثلاثاء، من إيقاف عبد اللطيف أبدوح، المستشار البرلماني السابق، والقيادي الاستقلالي، رفقة مستشارين جماعيين بمجلس المدينة، من أجل تنفيذ العقوبات السجنية المحكوم بها عليهم في قضية «كازينو السعدي»، حيث تم إيداعهم سجن «الأوداية» لقضاء هذه العقوبات.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمدينة مراكش قد توصل، أول أمس الاثنين، بقرار محكمة النقض القاضي برفض طلب الطعن في الأحكام الصادرة في حق المتهمين المتورطين في ملف «كازينو السعدي»، وعلى رأسهم القيادي الاستقلالي، عبد اللطيف أبدوح، المحكوم في هذا الملف بخمس سنوات سجنا، إلى جانب عبد الرحمان مروان، نائب رئيس مقاطعة «جليز»، ومحمد الحر، عضو المجلس الجماعي لمدينة مراكش، المحكومين بثلاث سنوات حبسا نافذا.

    وكانت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمراكش قد أصدرت بتاريخ 26 نونبر 2020، قرارا يقضي بتأييد الحكم الجنائي الابتدائي الصادر في قضية «كازينو السعدي»، وهو الحكم الذي سبق أن قضى بإدانة المتهم الرئيسي، المستشار البرلماني الاستقلالي، عبد اللطيف أبدوح، بخمس سنوات سجنا نافذا وغرامة نافذة قدرها 50000 درهم، وعلى كل واحد من المتهمين الآخرين بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة 40000 درهم، ضمنهم مستشارون جماعيون ومقاولون وموظفون.

    وقضت المحكمة بمصادرة وتمليك خزينة الدولة الشقق موضوع استفادة عبد اللطيف أبدوح كرشوة بتجزئة «سينكو»، وحكمت ببراءة المتهم المهدي الزبيري من المنسوب إليه، وبراءة المتهم أحمد البردعي من جناية المشاركة في تبديد أموال عمومية، وسقوط الدعوى العمومية في حقه بالنسبة إلى التهم الأخرى، والحكم على المتهم عبد الغني المتسلي بسنتين حبسا نافذا وغرامة قدرها 30000 درهم.

    وكان أبدوح يحضر إلى مجلس المستشارين في الولاية التشريعية السابقة، بإذن قضائي من قاضي التحقيق المكلف بالجرائم المالية لدى محكمة الاستئناف بمراكش، بعد متابعته رفقة باقي المتهمين في قضية «كازينو السعدي» من طرف النيابة العامة المختصة في جرائم الأموال بتهم تتمثل في الرشوة، وتبديد أموال عمومية، واستغلال النفوذ، والتزوير في محررات رسمية، والإرشاء، وإعمال محررات رسمية مزورة، والمشاركة في استغلال النفوذ، والمشاركة في تبديد أموال عمومية، والتوصل إلى تسلم رخص إدارية عن طريق الإدلاء ببيانات غير صحيحة.

    وانطلقت فصول محاكمة المتهمين في ملف «كازينو السعدي» في سنة 2010، وتدور حول تفويت الأرض التي أقيم عليها المنتجع السياحي المشهور باسم «كازينو السعدي»، لكن الشرارة الأولى لهذا الملف انطلقت في سنة 2006، عندما تم تسريب شريط صوتي ينقل كواليس عملية التفويت، ويثبت تلقي أبدوح «رشوة» لتفويت الأرض، بلغت قيمتها ثلاثة ملايير سنتيم.

    وتفجرت القضية في وجه المستشار البرلماني عن حزب الاستقلال عبد اللطيف أبدوح، الذي شغل منصب رئيس بلدية المنارة جليز بين سنتي 1997 و2003، عقب شكاية رفعتها الهيئة الوطنية لحماية المال العام بمراكش عن طريق رئيس فرعها بمراكش سابقا محمد الغلوسي، حول عملية تفويت للأرض التي يقوم عليها فندق السعدي المشهور بمراكش، الذي تم تشييده في الحي الشتوي بمراكش خلال فترة الاستعمار الفرنسي، بناء على اتفاق بين باشا مراكش التهامي الكلاوي وشركة فرنسية على منحها 12 ألف متر مربع مقابل سعر رمزي قدره فرنك فرنسي واحد للمتر المربع.

    ونصت الاتفاقية الموقعة سنة 1930 على أن تقوم الشركة بتجهيز منطقة الحي الشتوي، وعلى استرجاع مدينة مراكش ملكية العقار والبنايات والتجهيزات، بعد 75 عاما على توقيعها. وهي المهلة التي انتهت سنة 2005، غير أن مجلس بلدية المنارة قرر سنة 2001 في عهد المتهم الرئيسي في القضية، تفويت الأرض التي أقيم عليها «كازينو السعدي» لأصحابه بثمن حدده في 600 درهم للمتر مربع، في الوقت الذي كان ثمن المتر المربع بالمنطقة يتجاوز مبلغ 15 ألف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التسويف وتعليق الحوار القطاعي » يغضبان نقابات تعليمية بالمغرب


    هسبريس – محمد حميدي

    دعت نقابات تعليمية، تتمتع بصفة الأكثر تمثيلية، رجال التعليم إلى الرفع من وتيرة التعبئة والاستعداد لخوض كل “الأشكال النضالية المتاحة”، تفاعلا منها مع “تعليق الحوار القطاعي”، محذرة من “تواصل سياسة التماطل والتسويف”، داعية إلى “التعجيل بتنفيذ مقتضيات كافة مضامين اتفاقي 10 و23 دجنبر”، وذلك بعد تأجيل جلسة مشتركة بين الإطارات النقابية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الخميس الماضي، “إلى أجل غير مسمى”.

    وكشفت مصادر نقابية لجريدة هسبريس الإلكترونية أن لقاء تنسيقيا، مرتقبا يوم الجمعة، بين النقابات التعليمية الأربع: الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، يعوّل عليه لحسم طريقة الرد في حال “استمّر هذا التعليق”، فيما أفاد بعضها بشكل يكاد يكون حاسما بأن “الرد الميداني” غير مستبعد، خصوصا أمام عدم تجاوب الوزير سعد برادة مع مراسلة التنسيق لعقد لقاء.

    الجامعة الوطنية للتعليم (FNE) جددت، في بلاغ، دعوة وزارة التربية الوطنية إلى “القطع مع سياسة التماطل والتسويف، والتعجيل بتنفيذ كافة مضامين اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023″، محذرة الحكومة والوزارة “من أي تأجيل لتنزيل كل الملفات التي تم حسمها في الاجتماعات المشتركة خلال الأسابيع الماضية أو الالتفاف حول مضامينها المتفق عليها”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأهابت بمناضليها وعموم الشغيلة التعليمية “تكثيف التعبئة والاستعداد لتجسيد كل الأشكال النضالية من أجل الدفاع عن الحقوق والمكتسبات والمطالب العادلة والمشروعة”.

    من جانبها، اعتبرت النقابة الوطنية للتعليم، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن “إغلاق باب الحوار القطاعي ومحاولة الالتفاف على ما تم الاتفاق عليه مع الحكومة ووزارة التربية الوطنية، جاء كرد فعل على النجاح الكبير للإضراب العام الإنذاري ليوم 5 فبراير 2025 والانخراط الواسع للشغيلة التعليمية فيه”.

    واستنكر المجلس الوطني للنقابة، عقب عقده دورة استثنائية، الثلاثاء، “هذا الإغلاق (…) بشكل مفاجئ والتنصل من الالتزامات الواردة في اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، وفي مرسوم النظام الأساسي الجديد، والتنكر للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية”.

    وقرر المجلس نفسه “تسطير برنامج نضالي تصعيدي مفتوح على كل الأشكال”، مهيبا “بكل الأجهزة النقابية، وعموم مناضلات ومناضلي نقابتنا، وكل الشغيلة التعليمية، رص الصفوف والرفع من وتيرة التعبئة والاستعداد لخوض النضال لفرض تنفيذ الاتفاقات والالتزام بالتعهدات”، وفق البلاغ.

    “الرد الميداني” وارد

    يونس فيراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، أفاد بأن “آخر جلسة حوار عقدتها اللجنة التقنية كانت يوم الثلاثاء 3 فبراير الجاري، بعد أن تم إلغاء اللقاء الذي كان مبرمجا الخميس الموالي”، معتبرا أن “مجموعة من المطالب التي تهم فئة عريضة من الشغيلة التعليمية، كالمرتبطة بتخفيض ساعات العمل، والتعويض التكميلي والتعويض عن العمل في العالم القروي، ما زال رد وزير التربية عليها غائبا”.

    وأكد فيراشين، في تصريح لهسبريس، أن “القضايا المذكورة لا يمكن حلها في اللجان التقنية، وإنما تتطلب قرارا سياسيا من الوزير والحكومة”، قائلا: “أساسا، هذه التزامات واردة في اتفاقي دجنبر، وليست مطالب مستجدة لرجال التعليم، غير أنه لا تفاعل معها”، مضيفا: “أكثر من ذلك، تفاجأنا بأن الجهة التي تم تكليفها بموضوع مراجعة ساعات العمل، أي اللجنة الدائمة للبرامج والمناهج، لم تجتمع ولم تناقشه، بل إن رئيسها قدم استقالته”.

    كما أشار فيراشين إلى وجود “خلل في منهجية الحوار؛ فمثلا، بعد أن كانت سابقا مجموعة من القضايا تناقش على مستوى اللجان التقنية ثم ترفع إلى لجنة عليا للحسم فيها، لم تنعقد هذه اللجنة منذ مجيء الوزير الجديد”.

    وتطرق الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم إلى “إشكالية عدم التزام الوزارة بالتواريخ المعلن عنها لتنفيذ الالتزامات؛ فعلى سبيل المثال، بالنسبة للمباراة المهنية للترقية بالشهادة، ـخصوصا بالنسبة للماستر، أعلنت الوزارة أربعة تواريخ لإجرائها، إلا أنها أخلفت جميع هذه المواعيد حتى الآن، فلم تنظم”.

    وأفاد فيراشين بأن أعضاء المجلس الوطني للنقابة المذكورة، “اقترحوا مجموعة من الصيغ النضالية، لكننا نشدد دائما على أن التحرك يجب أن يكون في إطار وحدوي، ولذلك سننتظر ما سيتمخض عنه الاجتماع مع النقابات التعليمية، المرتقب يوم الجمعة، من أجل الاتفاق على برنامج نضالي وحدوي يحدد بموجبه شكل الرد على الوزارة”.

    وتفاعلا مع سؤال لهسبريس حول الاتجاه العام لهذا الرد من خلال النقاشات الأولية بين النقابات، قال فيراشين: “ثمة عموما اتفاق بينها على أن طريقة وزارة التربية لا مسؤولة وتنطوي على إخلال بالالتزامات”، معتبرا أن “وزير التربية لم يستجب للرسالة التي وجهها إليه تنسيق النقابات الأربع لعقد لقاء بهذا الشأن، وبالتالي سوف يكون ردا ميداني”.

    “معركة مفتوحة”

    من جهته، قال عبد الله اغميمط، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي، إنه في وقت “أثمر الحوار القطاعي طي ملفات عدة مرتبطة بتنزيل اتفاقي دجنبر، ما زالت أخرى لم يتم حلها بعد”، مضيفا: “كانت الأمور تسير نحو تنزيل كافة المقتضيات، إلا أن النقابات فوجئت بإغلاق الحوار من طرف وزارة التربية، أو توقيفه وتأجيل مجموعة من الاجتماعات”.

    واستحضر اغميمط، في تصريح لهسبريس، أن “النقابات التعليمية الأربع أصدرت بيانا بهذا الشأن، وراسلت الوزير من أجل توضيح مواقفه من مختلف المستجدات داخل القطاع، غير أنه لم يستجب حتى الآن، وهذا يسجل ضده”، موردا أن “هذا يجعلنا نعتبره يمارس التمييز ضد الحركة النقابية، إذ في وقت استقبل نقابة لم يستقبل أربع نقابات”. وزاد: “اللقاء الذي طلبناه غرضه أساسا معرفة أسباب تغير المنهجية والتخلي عن المقاربة التشاركية”.

    وشدد اغميمط على أن “غياب التفاعل مع الحركة النقابية، أمر غير مقبول، ويقتضي من الوزير تحمل مسؤوليته”، مؤكدا “الاستعداد للعودة للساحة النضالية للدفاع عن الاتفاقات في شموليتها في إطار أشكال نضالية وحدوية، على أنه في نهاية المطاف وحدها الوزارة من تتحمل مسؤوليتها في هذا التسويف”.

    تعهد وزاري

    هسبريس تواصلت مع مصدر مأذون من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة للحصول على رد الوزارة بشأن هذه المعطيات، غير أنه لم يتسن لنا ذلك حتى الآن، رغم تأكيد المصدر مدنا بالرد حال التوصل به.

    وكانت الجامعة الوطنية للتعليم، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، التقت محمد سعد برادة، الوزير الوصي، الاثنين 11 فبراير، “حيث كان اللقاء فرصة ليؤكد المكتب التنفيذي أن مواقفه المعبر عنها في بياناته السابقة والرافضة لكل العبث الذي يسود الاجتماعات التي فاقت 50 اجتماعا دون أن يكون لها أثر على عدد من الملفات الطارئة (…) ليست لتصفية حسابات ضيقة كما تسوق لذلك بعض الأبواق المأجورة، ولكن نابعة من مبادئه والتزاماته بضرورة تحقيق الإنصاف لكل الفئات المتضررة”.

    وأفاد المكتب التنفيذي، في بلاغ له، بأنه “في معرض رده، أكد الوزير تشبثه بالمقاربة التشاركية في تدبير مختلف الملفات، والتزامه بتصحيح الوضع وبتنفيذ كل مخرجات الحوار القطاعي بما يضمن حقوق كل الفئات المتضررة، معلنا عن استئناف جولات الحوار القطاعي في قادم الأيام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غدا قرعة كأس الأمم الأفريقية لاقل 20 سنة 2025 بكوت ديفوار

    اعلنت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم اليوم ان قرعة كأس الأمم الإفريقية للشباب تحت 20 سنة، كوت ديفوار 2025، ستقام يوم الخميس 13 فبراير بمقر الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) بالقاهرة في تمام الساعة 14:25 بالتوقيت المحلي (12:25 بتوقيت غرينتش)، بمشاركة الدولي المالي السابق أداما كوليبالي وكذلك النجم السينغالي السابق سليمان كامارا، اللذين سيعملان كمساعدين في عملية القرعة.
    ومن جهة أخرى ، ستجمع المسابقة 13 دولة في الفترة من 26 أبريل إلى 18 مايو 2025. وستتأهل الفرق الأربعة الأولى إلى كأس العالم للشبان تحت 20 عامًا 2025، والتي ستقام في الشيلي من 27 ستنبر إلى 19…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة نصف نهائي كأس الملك.. ريال مدريد يلاقي سوسيداد وبرشلونة يواجه أتليتكو مدريد

    جرت اليوم الأربعاء، قرعة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا حيث أسفرت عن مواجهات قوية من المسابقة المحلية.

    وسيواجه برشلونة في نصف نهائي نظيره أتليتكو مدريد، بينما أوقعت القرعة ريال مدريد في اصطدام مع ريال سوسيداد.

    وتقام منافسات الدور نصف النهائي في بطولة كأس ملك إسبانيا بنظام الذهاب والإياب، حيث ستقام مرحلة الذهاب يوم 26 فبراير الحالي، بينما ستقام مرحلة الإياب يوم 2 أبريل المقبل.

    ونجح برشلونة في التأهل إلى نصف النهائي بعد سحقه لفالنسيا بخماسية نظيفة في دور الربع، في حين تخطى ريال مدريد بصعوبة عقبة ليغانيس.

    وأتلتيكو مدريد ذل خيتافي بخماسية نظيفة في ملعب “مترو بوليتانو”، في حين ريال سوسيداد فاز على أوساسونا بهدفين نظيفين.

    يذكر أن النهائي سيقام يوم 26 أبريل على ملعب “لا كارتوخا” في مدينة إشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  قرعة كأس إسبانيا تجنب الريال مواجهة برشلونة

    جنبت قرعة الدور نصف النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا التي أجريت الأربعاء بملعب سيوداد ديل فوتبول لاس روزاس، ريال مدريد من مواجهة غريمه التقليدي برشلونة.

    وأسفرت القرعة عن مواجهة نارية لبرشلونة ضد أتلتيكو مدريد، في حين يلتقي ريال مدريد مع سوسيداد، وتقام مباراتي الذهاب بملعبي “لويس كومبانيس” وريالي أرينا”، بينما سيكون الإياب على ملعبي “ميتروبوليتانو” و”سانتياغو برنابيو”.

    وتم تحديد موعد مرحلة الذهاب خلال الفترة من 25 – 27 فبراير/ شباط الحالي، بينما تقام مرحلة الإياب خلال الفترة من 1 – 3 أبريل/نيسان المقبل، من أجل التأهل للمباراة النهائية يوم 26 إبريل على ملعب “لاكارتوخا” في “إشبيلية”.

    وصعد برشلونة للدور نصف النهائي بعدما تغلب على فالنسيا بخماسية نظيفة، بينما تفوق ريال مدريد على ليغانيس بنتيجة 3 – 2، كما فاز أتلتيكو مدريد على خيتافي بخماسية نظيفة، بينما فاز ريال سوسيداد على أوساسونا بهدفين دون مقابل.

    ويعد برشلونة أكتر المتوجين بالبطولة في التاريخ برصيد 31 لقبا، في حين يأتي أتلتيك بلباو، حامل لقب النسخة الماضية، في المركز الثاني كأكثر المتوجين باللقب تاريخيا برصيد 24 مرة، والذي البطولة من الدور ربع النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-فرنسا.. انخراط كامل للوكالة الفرنسية للتنمية في الدينامية المتجددة للعلاقات الثنائية (مسؤولة)

     تتموقع الوكالة الفرنسية للتنمية كشريك استراتيجي للمغرب من أجل تنمية مستدامة وشاملة، في روح الدينامية المتجددة للتعاون الثنائي التي تعززت بقوة بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون مؤخرا للمغرب.

    وأبرزت مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية، كويتيري بانسونت في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوكالة الفرنسية للتنمية التي تقدم الدعم للمشاريع ذات الأثر الكبير بيئيا واقتصاديا واجتماعيا، قد عبأت 536 مليون يورو في عام 2024، تماشيا مع أهدافها المحددة في إطارها الاستراتيجي 2022-2026، لاسيما لدعم طموحات النموذج التنموي الجديد.

    وأضافت المديرة أن الهدف في جوهره يتمثل في مواكبة دينامية الاستثمار الخاص ومبادرة روح المقاولة، مع دعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء والشباب، فضلا عن إزالة الكربون من القطاعات الاقتصادية والمرونة البيئية والاجتماعية للمجالات.

    و في معرض حديثها عن القطاعات الرئيسية المستهدفة بتدخلات الوكالة، أكدت بانسونت أنه تم خلال سنة 2024  فتح آفاق جديدة لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية (الوكالة الفرنسية للتنمية، مؤسسة التنمية المالية الفرنسية، وكالة الخبرة الفرنسية) مع التزام مالي كبير في مختلف القطاعات ،التي تقع في قلب الشراكة المغربية -الفرنسية .

    وتعكس العمليات الممولة التزاما مشتركا ببناء شراكة تتجاوز الأبعاد التقليدية للتعاون، لتنخرط ضمن  دينامية طموحة في شكل إجراءات ملموسة ونتائج قابلة للقياس في قطاعات أساسية للمملكة.

    وأشارت الى أنه على الصعيد الاقتصادي والبيئي، تسارعت وتيرة التزام الوكالة في إطار شراكات استراتيجية مثل الشراكة مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط التي حصل برنامجها الخاص بإزالة الكربون على تمويل بقيمة 350 مليون يورو كـ “خطوة بارزة نحو نموذج صناعي أكثر استدامة، يعكس طموح المغرب في الصناعات المستدامة والابتكار المناخي لخدمة الأمن الغذائي في القارة”.

    وفي السياق ذاته، أتاحت الشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية مواكبة منصة التمويل الفلاحي بإفريقيا التي تديرها شركة InnovX، من أجل دعم تنمية القطاعات الزراعية في إفريقيا، وكذلك الابتكار في مجال الهيدروجين منخفض الكربون والبيئة في إطار التعاون مع معهد أبحاث الطاقة الشمسية والطاقة الجديدة (IRESEN).

    وفي سنة 2024، تم منح أول قرض مباشر من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية لجهة كلميم وادنون، بتمويل قدره 26 مليون يورو يروم مواكبة برنامجها الجهوي للتنمية والجاذبية الترابية.

    وارتباطا بالمجال الاجتماعي ذكرت المسؤولة الفرنسية أن التعاون مع الوكالة يتمركز حول تعميم نطاق التغطية الصحية الإجبارية بتمويل يزيد عن 102 مليون يورو.

    و سجلت في هذا السياق انه لم يتم  إستبعاد الميزانية المراعية للنوع الاجتماعي من دينامية التعاون، والتي يتمثل أحد طموحاتها في وضع المساواة بين الرجل والمرأة في قلب السياسات العامة، حيث أوضحت بينسنت أن “هذا الدعم الذي تبلغ قيمته 51,5 مليون يورو، سيواكب أيضا التنزيل التدريجي للميزانيات المراعية للنوع الاجتماعي على صعيد الجماعات الترابية، كما سيدعم تطوير اقتصاد الرعاية والاعتراف بمهن العمل الاجتماعي”.

    وبنفس روح دعم الاستثمار المنتج، رأت مبادرات استراتيجية النور على غرار “مسرع الاستثمارات المغربية – الفرنسية”، وهو تعاون بين صندوق محمد السادس للاستثمار والوكالة الفرنسية للتنمية، ومؤسسة التنمية المالية الفرنسية (بروباركو)، والوكالة الفرنسية للخبرة،  وصندوق الاستثمار ذو التأثير (STOA)، وبنك الاستثمارات العمومي الفرنسي، بهدف دعم منظومة المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الاستثمارات المستدامة”.

    وو في حديثها عن  الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال 2025، سلطت السيدة بينسنت الضوء على الإرادة التي أبان عنها الطرفان لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التحديات العالمية، معربة عن رغبتها في”فتح آفاق جديدة لمواكبة المغرب في تحقيق طموحاته الاستراتيجية، لا سيما من خلال توسيع نطاق عمل الوكالة الفرنسية للتنمية ليشمل جهتي العيون-الساقية الحمراء والداخلة-وادي الذهب”.

    المصدر: الدار– وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره