Étiquette : 26

  • براءات الاختراع بالمغرب.. تقديم 2926 طلبا خلال 2024

    سجل نشاط الملكية الصناعية والتجارية حصيلة إيجابية بخصوص جميع المؤشرات في العام الماضي. حيث بلغ عدد الطلبات، 31581 طلباً لتسجيل العلامات التجارية، و2926 طلباً بالنسبة لبراءات الاختراع، و6818 في ما يخص التصاميم والنماذج الصناعية.

    وفي ما يتعلق بالشهادات السلبية، أكد المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية إصدار أكثر من 126000 اسم تجاري خلال سنة 2024، مشددا على أن هذا التطور الملحوظ مقارنة بالسنة الفارطة، يعكس الأهمية التي توليها المقاولات المغربية للملكية الصناعية والتجارية.

    وسجلت الطلبات الخاصة بالعلامات التجارية، نمواً بنسبة 13% مقارنةً بسنة 2023، حيث ارتفعت من 27786 طلباً متعلقاً بالعلامات التجارية إلى 31581 طلباً.

    وتمثل طلبات تسجيل العلامات التجارية من أصل مغربي، 68% من إجمالي طلبات التسجيل الجديدة، وهو ما يعكس ديناميكية العلامات التجارية المغربية.

    وبخصوص القطاعات التي تستقطب أكبر عدد من طلبات تسجيل العلامات التجارية، يأتي قطاع الصناعات الكيميائية (المواد الصحية والمنظفات) في المرتبة الأولى بحصة 24%، يليه قطاع المنتجات الصيدلانية بحصة 15% وفي المرتبة الثالثة قطاع الخدمات الإعلانية وإدارة الأعمال بحصة 13%.

    وفي ما يخص التصاميم والنماذج الصناعية، تم إيداع 6818 تصميمًا صناعيًا في سنة 2024 مقارنة بـ 5561 تصميمًا في سنة 2023، أي بزيادة قدرها 26%. 80% من هذه التصاميم أودعت من طرف مصممين أو مقاولات مغربية. وتهم هذه التصاميم على وجه الخصوص قطاع التغليف بحصة 51% من الطلبات، تليه في المرتبة الثانية مواد الزخرفة بحصة 10%، وفي المرتبة الثالثة البناء ومواد البناء بحصة 8%.

     أما بالنسبة لبراءات الاختراع، فقد تلقى المكتب 2926 طلبا، خلال سنة 2024، مسجلا زيادة قدرها %4 مقارنة بسنة 2023 التي شهدت إيداع 2802 طلب. وقد عرفت الطلبات من أصل مغربي زيادة أكبر تعادل 26% مقارنة بالسنة الفارطة.

     يتصدر قطاع المنتجات الصيدلانية ترتيب طلبات براءات الاختراع، بحصة قدرها 28%، يليه قطاعا المواد الكيميائية العضوية الدقيقة والتكنولوجيا الحيوية بنسبة 13% لكل منهما.

     وأكد التصنيف حسب نوع المودع لطلبات براءات الاختراع، حسب المكتب، مكانة الجامعات المغربية باعتبارها المودع الأول لبراءات الاختراع من أصل مغربي، بحصة 60% تليها الشركات بنسبة 20% وفي الرتبة الثالثة الأشخاص الذاتيون بنسبة 15%.

    من جهة أخرى، فقد شهدت سنة 2024، إصدار 126985 شهادة سلبية لإحداث المقاولات مقارنةً بـ 121383 شهادة في 2023، وهو ما يمثل تطورا إيجابيا بنسبة 5%.

    ويظهر التوزيع الجهوي للشهادات السلبية المسلمة تمركز جهة الدار البيضاء-سطات بالمرتبة الأولى بنسبة 37 % من مجموع الشهادات السلبية المسلمة، تليها جهة الرباط-سلا-القنيطرة بنسبة 15% وجهة مراكش آسفي بنسبة 13%. وتأتي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في المرتبة الرابعة بنسبة 11% من مجموع الشهادات السلبية المسلمة.

    وتنعكس هذه النتائج، حسب  المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، التقدم الذي أحرزه المغرب على الصعيد الدولي. ففي سنة 2024، تقدم المغرب بأربع مراتب في مؤشر الابتكار العالمي بتبوئه المرتبة 66 من بين 133 اقتصادا تم تقييمهم.

     وأكد المكتب أن هذا التقدم يتجلى على وجه الخصوص في مجال الأصول اللامادية بفضل تصنيفه في المرتبة الحادية عشر عالميًا في هذا المكون، وفي المرتبة الأولى في مجال التصاميم الصناعية حسب المنشأ والناتج المحلي الإجمالي، وفي المرتبة الثلاثين في مجال العلامات التجارية حسب المنشأ والناتج المحلي الإجمالي. بالإضافة إلى ذلك، وللسنة الثانية على التوالي، احتل المغرب المرتبة الأولى في إفريقيا والعالم العربي وفقًا للمؤشر الدولي للملكية الفكرية لسنة 2024 الصادر عن غرفة التجارة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة المضيق تحتضن السباق الدولي 10 كلم في نسخته الخامسة تحت شعار « الرياضة رافعة للتنمية البشرية »

    العلم الإلكترونية : عبدالقادر خولاني

    تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، تحتضن مدينة المضيق السباق الدولي 10 كلم في نسخته الخامسة، والذي تنظمه الجمعية المغربية لأصدقاء السباقات على الطريق بشراكة مع عمالة المضيق الفنيدق ومجلس العمالة والمجالس المحلية المنتخبة والمديرية الإقليمية للتعليم والرياضة وفعاليات مدينة المضيق، تحت شعار « الرياضة رافعة للتنمية البشرية »، وذلك صباح يوم الأحد 26 فبراير 2025 على الساعة 10.
     
    وتهدف اللجنة المنظمة لهذه التظاهرة الرياضية الدولية إلى تشجيع ممارسة الرياضة بالمنطقة، وتوعية السكان بأهمية ذلك وفوائدها الصحية، كما تهدف إلى تشجيع ودعم السياحة بالإقليم.
     
    ويرتقب أن تشهد هذه التظاهرة الرياضية الدولية حضورًا واسعًا للعدائين المحترفين والهواة، وهي مفتوحة لكافة المواطنين، نساء ورجالًا، من مختلف الأعمار.
     
    وفي هذا الصدد، تم تسخير كل الوسائل اللوجستيكية من طرف الجهات المنظمة، لتمر التظاهرة في أحسن الظروف من أجل إشعاع المدينة والمنطقة، التي عرفت تأهيلًا متميزًا يعكس التنمية البشرية والتطور المشهود بالمدينة على جميع المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدن مونديالية بلا مراحيض عمومية!

          بينما تجري الأشغال على قدم وساق وفق تعليمات ملكية سامية بسائر مدن المملكة المغربية، وخاصة منها تلك التي وقع عليها الاختيار لاحتضان مباريات في كرة القدم بين المنتخبات المشاركة في بطولتي كأس أمم إفريقيا 2025 أو كأس العالم 2030، حتى تكون في مستوى هذين الحدثين الهامين وعلى أتم الجاهزية لاستقبال الجماهير الغفيرة من الزوار والسياح، الذين يفترض أن يحجوا إلى بلادنا للاستمتاع الكروي واكتشاف غناها الثقافي وتنوعها السياحي، فإذا بالمغاربة ومعهم شعوب البلدان المعنية يقفون فجأة  يوم الأحد 26 يناير 2025 على هول صدمة كبرى خلال « الماراطون » الدولي بمدينة النخيل مراكش، والمتمثلة في افتقار هذه المدينة التاريخية والسياحية إلى مراحيض عمومية مناسبة.  

          فمباشرة بعد لحظات من إعطاء انطلاقة ذلك الحدث الرياضي الكبير (ماراطون مراكش الدولي) الذي يعد من بين أبرز المناسبات التي يجتمع فيها عداؤون من مختلف أنحاء العالم، تم تداول مقاطع فيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي توثق لصور بعض المشاركين في الماراطون وهم يتبولون في الشارع العام جراء غياب مراحيض عمومية في مدار السباق.

          ومما لا شك فيه أن المرحاض العمومي فضاء عام مشترك يختلف كليا عن باقي الفضاءات العمومية الأخرى من حافلات ومقاهي وغيرها، لما له من خصوصية. إذ يتميز بما يقام فيه من نشاط بيولوجي، فهو واحد من الأمكنة الأكثر خصوصية وسرية، على مستوى التفريغ الحشوي للفضلات البشرية من بول وبراز. وأنه لولا ما تكتسيه المراحيض العمومية أو دورات المياه من بالغ الأهمية في حياة المواطنات والمواطنين عبر مختلف بلدان العالم، ما كان للهيئة الأممية أن تعلن 19 نونبر من كل عام يوما عالميا للاحتفاء بها، مؤكدة على ضرورة توفير مرافق صحية مستدامة للجميع، إلى جانب وجود مرافق المياه النظيفة للمساعدة في حياة الأمن الصحي والحفاظ على النظافة، تفاديا لانتشار الأمراض المعدية الفتاكة…  

          فعلى هذا الأساس ونظرا لما تلعبه المراحيض العمومية من دور هام في حياة الأشخاص على اختلاف أعمارهم، اعتبر عديد الملاحظين والمهتمين بالشأن العام ببلادنا، أن ما حدث بالمدينة الحمراء المرشحة لاستقبال المزيد من الزوار والسياح خلال التظاهرات الرياضية الكبرى القادمة، فضيحة بكل المقاييس. حيث أنها أثارت ردود فعل غاضبة وكشفت عما تعانيه المدينة ذات الاستقطاب السياحي الواسع من إهمال من قبل المنظمين لمثل هذه التظاهرات الرياضية الدولية، الذين لم يجشموا أنفسهم عناء التفكير حتى في توفير مراحيض متنقلة بمختلف مسارات السباق، فضلا عن تقصير القائمين على شؤونها، وفي مقدمتهم عمدة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري التي هي نفسها وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والمنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، ومعها القيادي في نفس حزب « الجرار » ورئيس جهة مراكش آسفي سمير كودار.

          ويشار في هذا الصدد إلى أنه طالما نبهت عدة جمعيات حقوقية وفعاليات مدنية إلى افتقار المدينة التي يطلق عليها عاصمة السياحة إلى أبسط البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية، التي من شأنها ضمان العيش الكريم للساكنة والزوار كذلك، ومنها قلة المرافق الصحية واهتراء أسطول الحافلات التي تجاوزت مدة صلاحيتها، وسوء تدبير قطاع النظافة رغم استنزافه ملايير السنتيمات، وإلا ما معنى أن تعج المدينة بكل مقاطعاتها بالنقط السوداء لتراكم الأزبال والقاذورات وانتشار الحشرات؟ ثم هل يعقل أن تظل مدينة بقيمة مراكش وشهرتها العالمية عرضة للمشاكل والأزمات، وأن تدبر شؤونها بشكل ارتجالي دون تخطيط استراتيجي واهتمام بالجوانب الخدماتية المناسبة، مما يعيق تحقيق أي تنمية اقتصادية واجتماعية؟

          فالأسوأ من ذلك أن الغياب شبه التام للمراحيض العمومية لا يخص المدينة الحمراء وحدها، بل هو مشكل تعاني منه جميع المدن المغربية الكبرى والصغرى على حد سواء، مما يهدد صحة آلاف المواطنين خاصة المرضى والأطفال الصغار، الذين يضطرون أحيانا إلى قضاء حاجاتهم البيولوجية بعيدا عن عيون المارة في العراء خلف الأسوار والأشجار، وفي الأماكن المظلمة أو المهجورة، وهو ما قد يؤدى إلى الإصابة بالأمراض والأوبئة، جراء التعفنات الناتجة عن انعدام النظافة. وليس هذا وحسب، بل إن أزمة المراحيض ترخي بظلالها على البيئة والمآثر التاريخية للمدن.

          إننا لا نعتقد أن هناك فرصة سانحة لإحداث مراحيض عمومية كافية وذات مواصفات دولية، ليس فقط بالنسبة لوزيرة السكنى وعمدة مدينة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري وهي الطامحة لقيادة « حكومة المونديال » المقبلة، بل لجميع مدبري الشأن العام بمختلف المدن وخاصة في المدن المونديالية الأخرى، أفضل من هذه الفترة التي يشهد فيها المغرب حركة دائبة، إثر التحضيرات الجارية بوتيرة مرتفعة لاستضافة العرسين الكبيرين الإفريقي والعالمي، وهو الذي يراهن عليهما من أجل تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات المدن لتكون في مستوى التحديات الكبرى، ومؤهلة لاستقبال الجماهير الرياضية الغفيرة، والوفود السياحية المرافقة للمنتخبات المشاركة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع معدل البطالة إلى 13,3 في المائة خلال سنة 2024

    أفادت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بأن معدل البطالة ارتفع إلى 13,3 في المائة خلال سنة 2024.

    وأبرزت المندوبية أن “معدل البطالة انتقل من 13 في المائة سنة 2023 إلى 13,3 في المائة سنة 2024 (زائد 0,3 نقطة).

    وحسب وسط الإقامة، انتقل معدل البطالة من 6,3 في المائة إلى 6,8 في المائة (زائد 0,5 نقطة) بالوسط القروي، ومن 16,8 في المائة إلى 16,9 في المائة بالوسط الحضري (+0,1 نقطة)”.

    ووفق المصدر ذاته، فإن عدد العاطلين ارتفع بـ 58 ألف شخص، ما بين سنتي 2023 و2024، منتقلا من 1.580.000 إلى 1.638.000 عاطل عن العمل، وهو ما يعادل ارتفاعا قدره 4 في المائة، وذلك نتيجة ارتفاع عدد العاطلين بـ 42 ألف شخص بالوسط الحضري وبـ 15 ألف شخص بالوسط القروي.

    كما أوردت المندوبية أن معدل البطالة ارتفع بـ 1,1 نقطة لدى النساء، منتقلا من 18,3 في المائة إلى 19,4 في المائة، وبـ 0,1 لدى الرجال، منتقلا من 11,5 في المائة إلى 11,6 في المائة.

    بالإضافة إلى ذلك، هم هذا الارتفاع جميع الفئات العمرية، حيث انتقل معدل البطالة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة من 35,8 في المائة إلى 36,7 في المائة (زائد0,9 نقطة)، ومن 20,6 في المائة إلى 21 في المائة (زائد 0,4 نقطة) لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة، ومن 7,4 في المائة إلى 7,6 في المائة (زائد 0,2 نقطة) لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 35 و44 سنة، ومن 3,7 في المائة إلى 4 في المائة (زائد 0,3 نقطة) لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق.

    وحسب الشهادة، عرف معدل البطالة شبه استقرار لدى حاملي الشهادات (-0,1 نقطة)، منتقلا من 19,7 في المائة إلى 19,6 في المائة، وارتفاعا بـ 0,3 نقطة في صفوف الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي شهادة، منتقلا من 4,9 في المائة إلى 5,2 في المائة.

    وسجل معدل البطالة أهم الارتفاعات بين حاملي الشهادات في التأهيل المهني (+1,5 نقطة بنسبة 23,9 في المائة)، يليهم حاملو شهادات التعليم الثانوي التأهيلي (+1,3 نقطة بنسبة 24,6 في المائة).

    علاوة على ذلك، خلال هذه الفترة، تميزت البطالة بزيادة نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل حديثا. وارتفعت نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل لمدة أقل من سنة من 33,3 في المائة إلى 37,1 في المائة، وبذلك انخفض متوسط مدة البطالة من 32 شهرا إلى 31 شهرا.

    من جهة أخرى، وجد 30 في المائة من العاطلين في هذه الوضعية بعد الطرد أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة و25,6 في المائة بعد انتهاء الدراسة.

    كما أن 50,7 في المائة من العاطلين هم عاطلون سبق لهم أن اشتغلوا. ويقيم حوالي 80 في المائة من العاطلين بالوسط الحضري، كما أن أكثر من ثلاثة أرباعهم هم ذكور (77,5 في المائة) وأكثر من نصفهم ينتمون لفئة الشباب البالغين ما بين 15 و34 سنة (57,5 في المائة). وما يقارب 72 في المائة من العاطلين الذين سبق لهم أن اشتغلوا حاصلون على شهادة؛ 45,2 في المائة ذات مستوى متوسط و26,8 في المائة ذات مستوى عال.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن 85,8 في المائة من هؤلاء العاطلين كانوا مستأجرين و12,8 في المائة كانوا يعملون لحسابهم الخاص، كما أن أكثر من نصفهم (55,6 في المائة) كانوا يزاولون بقطاع “الخدمات”، و17,7 في المائة بقطاع “البناء والأشغال العمومية”، و15,7 في المائة بقطاع “الصناعة”.

    وانتقل حجم الشغل الناقص، من 2023 إلى 2024، من 1.043.000 إلى 1.082.000 شخص، من 560.000 إلى 585.000 بالوسط الحضري، ومن 483.000 إلى 496.000 بالوسط القروي. وهكذا انتقل معدل الشغل الناقص من 9,8 في المائة إلى 10,1 في المائة على المستوى الوطني، ومن 8,7 في المائة إلى 8,9 في المائة بالوسط الحضري ومن 11,6 في المائة إلى 12,2 في المائة بالوسط القروي.

    وحسب القطاعات الاقتصادية، فقد سجل الارتفاع في معدل الشغل الناقص بقطاع “الفلاحة والغابة والصيد” بـ 0,9 نقطة (من 11,2 في المائة إلى 12,1 في المائة)، وقطاع “البناء والأشغال العمومية” بـ 0,4 نقطة (من 19,2 في المائة إلى 19,6 في المائة) وقطاع “الخدمات” بـ 0,2 نقطة (من 7,7 في المائة إلى 7,9 في المائة).

    وبلغ حجم الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل 595.000 شخص سنة 2024 على المستوى الوطني، مقابل 512.000 السنة الماضية. وهكذا، انتقل معدل الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل من 4,8 في المائة إلى 5,6 في المائة على المستوى الوطني، ومن 4 في المائة إلى 4,3 في المائة بالوسط الحضري، ومن 6,2 في المائة إلى 7,7 في المائة بالوسط القروي.

    وانتقل الشغل الناقص المرتبط بالدخل غير الكافي للشغل أو عدم ملاءمة الشغل مع المؤهلات والتكوين من 531.000 شخص سنة 2023 إلى 486.000 سنة 2024.

    وهكذا، تراجع معدل هذا النوع من الشغل الناقص من 5 في المائة إلى 4,6 في المائة على المستوى الوطني، ومن 4,8 في المائة إلى 4,6 في المائة بالوسط الحضري، ومن 5,4 في المائة إلى 4,5 في المائة بالوسط القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات المطرية ترفع حقينة السدود إلى أكثر من 4.4 مليار متر مكعب

    أنعشت التساقطات المطرية التي عرفتها مختلف أقاليم ومدن المملكة خلال هذا الأسبوع، حقينة السدود المغربية بشكل ملحوظ، حيث بلغت الكمية الإجمالية للمياه المخزنة في السدود أكثر من 4.466 مليار متر مكعب، ما يعادل نسبة ملء بلغت 27.71%، وذلك إلى حدود يوم الأحد 2 فبراير الجاري.

    وبحسب معطيات وزارة التجهيز والماء، ساهمت الأمطار التي تساقطت على المملكة منذ الأربعاء 29 يناير الماضي في زيادة نسبة ملء حوض اللوكوس إلى 45.05%، ما يعادل 860.68 مليون متر مكعب، مقارنة بنسبة 38.77% أي 667.49 مليون متر مكعب خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    كما شهد حوض ملوية تحسنًا كبيرًا في نسبة ملئه، حيث انتقلت من 23.96% (191.05 مليون متر مكعب) العام الماضي إلى 35.80% (284.52 مليون متر مكعب) نهاية الأسبوع الجاري. أما حوض سبو فقد سجل زيادة في نسبة ملئه ليصل إلى 36.68%، بما يعادل ملياري و37 مليون متر مكعب.

    من جانب آخر، أسهمت الأمطار التي تساقطت على حوض أبي رقراق في رفع حقينته إلى 37.84%، أي 409.54 مليون متر مكعب، بينما سجل سد أم الربيع زيادة في حقينته التي بلغت 259.73 مليون متر مكعب، وحوض درعة وادنون وصل إلى 322.71 مليون متر مكعب. كما سجل حوض زيز كير غريس زيادة ملحوظة في نسبة ملئه، حيث بلغ 50.12% مقارنة بـ26.58% السنة الماضية.

    وفي جهة الشمال، شهد سد وادي المخازن ارتفاعًا في نسبة الملء إلى حوالي 68.8%، في حين انتقلت حقينة سد المسيرة من 15 مليون متر مكعب إلى 48.6 مليون متر مكعب.

    هذه الزيادة في مخزون السدود تعكس تأثيرات الأمطار الإيجابية على الموارد المائية للمملكة، وتساهم في تلبية احتياجات المياه للزراعة والشرب والطاقة خلال الفترات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تصدم الحكومة وتكشف عن إحصائيات مخيفة بخصوص البطالة في المغرب

    أفادت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بأن معدل البطالة ارتفع إلى 13,3 في المائة خلال سنة 2024.

    وأبرزت المندوبية أن « معدل البطالة انتقل من 13 في المائة سنة 2023 إلى 13,3 في المائة سنة 2024 (زائد 0,3 نقطة)، وحسب وسط الإقامة، انتقل معدل البطالة من 6,3 في المائة إلى 6,8 في المائة (زائد 0,5 نقطة) بالوسط القروي، ومن 16,8 في المائة إلى 16,9 في المائة بالوسط الحضري (+0,1 نقطة) ».

    وبحسب المصدر ذاته، فإن عدد العاطلين ارتفع بـ 58 ألف شخص، ما بين سنتي 2023 و2024، منتقلا من 1.580.000 إلى 1.638.000 عاطل عن العمل، وهو ما يعادل ارتفاعا قدره 4 في المائة، وذلك نتيجة ارتفاع عدد العاطلين بـ 42 ألف شخص بالوسط الحضري و بـ 15 ألف شخص بالوسط القروي.

    كما أوردت المندوبية أن معدل البطالة ارتفع بـ 1,1 نقطة لدى النساء، منتقلا من 18,3 في المائة إلى 19,4 في المائة، وبـ 0,1 لدى الرجال، منتقلا من من 11,5 في المائة إلى 11,6 في المائة.

    بالإضافة إلى ذلك، هم هذا الارتفاع جميع الفئات العمرية، حيث انتقل معدل البطالة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة من 35,8 في المائة إلى 36,7 في المائة (زائد0,9 نقطة)، ومن 20,6 في المائة إلى 21 في المائة (زائد 0,4 نقطة) لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة، ومن 7,4 في المائة إلى 7,6 في المائة (زائد 0,2 نقطة) لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 35 و44 سنة، ومن 3,7 في المائة إلى 4 في المائة (زائد 0,3 نقطة) لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق.

    وحسب الشهادة، عرف معدل البطالة شبه استقرار لدى حاملي الشهادات (-0,1 نقطة)، منتقلا من 19,7 في المائة إلى 19,6 في المائة، وارتفاعا بـ 0,3 نقطة في صفوف الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي شهادة، منتقلا من 4,9 في المائة إلى 5,2 في المائة.

    وسجل معدل البطالة أهم الارتفاعات بين حاملي الشهادات في التأهيل المهني (+1,5 نقطة بنسبة 23,9 في المائة)، يليهم حاملو شهادات التعليم الثانوي التأهيلي (+1,3 نقطة بنسبة 24,6 في المائة).

    علاوة على ذلك، خلال هذه الفترة، تميزت البطالة بزيادة نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل حديثا. وارتفعت نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل لمدة أقل من سنة من 33,3 في المائة إلى 37,1 في المائة، وبذلك انخفض متوسط مدة البطالة من 32 شهرا إلى 31 شهرا.

    من جهة أخرى، وجد 30 في المائة من العاطلين في هذه الوضعية بعد الطرد أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة و25,6 في المائة بعد انتهاء الدراسة.

    كما أن 50,7 في المائة من العاطلين هم عاطلون سبق لهم أن اشتغلوا. ويقيم حوالي 80 في المائة من العاطلين بالوسط الحضري، كما أن أكثر من ثلاثة أرباعهم هم ذكور (77,5 في المائة) وأكثر من نصفهم ينتمون لفئة الشباب البالغين ما بين 15 و34 سنة (57,5 في المائة). وما يقارب 72 في المائة من العاطلين الذين سبق لهم أن اشتغلوا حاصلون على شهادة؛ 45,2 في المائة ذات مستوى متوسط و26,8 في المائة ذات مستوى عال.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن 85,8 في المائة من هؤلاء العاطلين كانوا مستأجرين و12,8 في المائة كانوا يعملون لحسابهم الخاص، كما أن أكثر من نصفهم (55,6 في المائة) كانوا يزاولون بقطاع « الخدمات »، و17,7 في المائة بقطاع « البناء والأشغال العمومية »، و15,7 في المائة بقطاع « الصناعة ».

    وانتقل حجم الشغل الناقص، من 2023 إلى 2024، من 1.043.000 إلى 1.082.000 شخص، من 560.000 إلى 585.000 بالوسط الحضري، ومن 483.000 إلى 496.000 بالوسط القروي. وهكذا انتقل معدل الشغل الناقص من 9,8 في المائة إلى 10,1 في المائة على المستوى الوطني، ومن8,7 في المائة إلى8,9 في المائة بالوسط الحضري ومن11,6 في المائة إلى 12,2 في المائة بالوسط القروي.

    وحسب القطاعات الاقتصادية، فقد سجل الارتفاع في معدل الشغل الناقص بقطاع « الفلاحة والغابة والصيد » بـ 0,9 نقطة (من 11,2 في المائة إلى 12,1 في المائة)، وقطاع « البناء والأشغال العمومية » بـ +0,4 نقطة (من 19,2 في المائة إلى 19,6 في المائة) وقطاع « الخدمات » بـ +0,2 نقطة (من7,7 في المائة إلى 7,9 في المائة).

    وبلغ حجم الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل 595.000 شخص سنة 2024 على المستوى الوطني مقابل 512.000 السنة الماضية. وهكذا، انتقل معدل الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل من 4,8 في المائة إلى 5,6 في المائة على المستوى الوطني، ومن 4 في المائة إلى 4,3 في المائة بالوسط الحضري، ومن 6,2 في المائة إلى 7,7 في المائة بالوسط القروي.

    وانتقل الشغل الناقص المرتبط بالدخل غير الكافي للشغل أو عدم ملاءمة الشغل مع المؤهلات والتكوين من 531.000 شخص سنة 2023 إلى 486.000 سنة 2024.

    وهكذا، تراجع معدل هذا النوع من الشغل الناقص من 5 في المائة إلى 4,6 في المائة على المستوى الوطني، ومن 4,8 في المائة إلى 4,6 في المائة بالوسط الحضري، ومن 5,4 في المائة إلى 4,5 في المائة بالوسط القروي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عين على خصوم «الأسود» في «كان المغرب 2025»

    خالد الجزولي

    أسفرت قرعة بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم في نسختها 35، «المغرب 2025»، التي سحبت الاثنين الماضي بالرباط، عن مجموعات متوازنة، مع مواجهات قوية وتحديدا على مستوى المجموعة الأولى، إذ يفتتح «الأسود» البطولة الإفريقية بمواجهة منتخب جزر القمر في مجموعة تضم أيضا منتخبي مالي وزامبيا.

    ويتطلع منتخب «أسود الأطلس» لتجديد العهد مع لقب البطولة الغائب عن خزائنه منذ قرابة نصف قرن، وتحديدا منذ نسخة عام 1976، وقد يواجه ضغوطا نفسيا خلال المنافسة كونه مطالبا بالظفر بلقب النسخة المقبلة المقامة على أرضه وبين جماهيره،

    بعد أن كان مرشحا للظفر بلقب النسخة الأخيرة عقب بلوغه نصف نهائي «مونديال» قطر 2022، قبل أن يغادر من الدور الثاني للحدث الكروي الإفريقي.

    عبر التقرير التالي  ترصد «الأخبار» تاريخ مواجهات المنتخب الوطني مع باقي منافسيه في دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا المقبلة، مع التركيز على الأرقام والإحصائيات المتعلقة بمسارهم في الأدوار الإقصائية المؤهلة للعرس الكروي المقبل والمقرر نهاية العام الجاري ومطلع السنة الميلادية المقبلة.

    «الأسود» في اختبار ثان أمام جزر القمر

    يقص المنتخب الوطني شريط منافسات كأس أمم إفريقيا، في نسختها 35، بمواجهة منتخب جزر القمر، في ثاني مواجهة بينهما على مستوى نهائيات «الكان»، بعد أن سبق والتقيا في نسخة «الكاميرون 2022»، برسم الجولة الثالثة من دور المجموعات، في مباراة انتهت لصالح «الأسود» بهدفين نظيفين من توقيع اللاعبين سليم أملاح وزكرياء أبوخلال، بقيادة المدرب السابق البوسني وحيد حاليلوزيتش. وتعد المباراة الافتتاحية لـ«الكان» المقبل الرابعة التي ستجمع المنتخبين في تاريخهما، إذ سبق لهما أن التقيا خلال تصفيات كأس إفريقيا سنة 2018، حيث كان الفوز للمنتخب الوطني في مباراة الذهاب بالمغرب، بهدف دون رد حمل توقيع فيصل فجر في الدقيقة 94، وخلال مباراة الإياب تعادل الطرفان بهدفين لمثلهما، حيث كان جزر القمر سباقا إلى التهديف عبر نجمه ألفردو بن في الدقيقة 8 وأدرك خالد بوطيب التعادل في الدقيقة 53 قبل أن يضيف نور الدين أمرابط الهدف الثاني في الدقيقة 62، ليعود ألفردو بن ويدرك التعادل لجزر القمر في الدقيقة 92.

    تصدر منتخب جزر القمر، المصنف 103 عالميا، مجموعته في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2025، دون تكبد أي هزيمة، في مشوار مذهل وتأهل مستحق، حيث أكمل مبارياته العشرة، التي خاضها في 2024، من دون تلقي أي هزيمة، لينهي التصفيات الإفريقية برصيد 12 نقطة في المركز الأول، متقدما على منتخب تونس الوصيف بنقطتين، بينما تجمد رصيد منتخب غامبيا عند 85 نقطة في المركز الثالث ومدغشقر في المركز الأخير بنقطتين.

    وبالإضافة إلى التأهل المريح لأمم إفريقيا، يتصدر منتخب جزر القمر مجموعته التاسعة المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026، برصيد 9 نقاط من أصل 4 مباريات لعبها، مناصفة مع منتخب غانا ومتقدما على منتخبات مدغشقر ثالثا بـ 7 نقاط، مالي رابعا بمجموع 5 نقاط، وجمهورية إفريقيا الوسطى خامسا بـ 4 نقاط ومنتخب تشاد أخيرا من دون نقاط.

    ذكريات موجعة لمالي مع المنتخب

    يظل سجل المواجهات بين المنتخب الوطني ونظيره المالي حافلا بالأرقام، من خلال 26 نزالا جمع بينهما، إذ حقق «الأسود» الفوز في 13 مناسبات و5 تعادلات، مقابل 8 انتصارات لفائدة «نسور مالي».

    وانطلقت أولى مواجهات المنتخب الوطني ونظيره المالي عام 1972، برسم تصفيات الألعاب الأولمبية ميونخ الألمانية، وفاز «الأسود» في مباراتي الذهاب والإياب بمجموع 6 أهداف مقابل هدف وحيد، وفازوا من جديد برباعية نظيفة عن تصفيات كأس إفريقيا 1984، وكرروا الفوز من جديد وهذه المرة من قلب مالي بواقع هدفين نظيفين برسم تصفيات كأس إفريقيا 1984.

    وبتاريخ 9 و11 أبريل 1989، اكتفى المنتخب الوطني بالتعادل أمام مالي في مباراتي الذهاب والإياب، بمجموع هدف لمثله، برسم تصفيات كأس إفريقيا 1990، قبل أن يستعيد نغمة الفوز في ودية بالمغرب بتاريخ 4 دجنبر 1991. وخلال تصفيات كأس إفريقيا 1994، تغلب «الأسود» ذهابا بهدفين نظيفين، وتعرض لأول هزيمة أمام مالي في الإياب بهدفين مقابل هدف واحد بتاريخ 20 أكتوبر 1992، ثم خاض بعدها منتخب المغرب سبع مباريات ودية داخل القواعد في الفترة ما بين أبريل 1993 ونونبر 2003، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادلا واحدا مقابل هزيمتين.

    وشكلت كأس أمم إفريقيا 2004 بتونس أول مباراة جمعت المنتخبين في نهائيات «الكان»، حقق خلالها «الأسود» فوزا عريضا على مالي برباعية نظيفة، بتاريخ فبراير 2004، ثم التقى المنتخبان في ودية بمالي شهر ماي من العام ذاته، وانتهت بالتعادل السلبي، ثم انتصر منتخب المغرب على نظيره المالي بهدف نظيف في مسابقة كأس الجمعية الإسلامية بالطائف السعودية شهر أبريل 2005، تلتها أربع مباريات ودية في الفترة ما بين 2006 و2013، انتهت بانتصارين لكل منتخب، قبل أن يلتقيا من جديد في تصفيات كأس إفريقيا 2018، حيث انتصر «أسود الأطلس» بسداسية نظيفة بالرباط، مقابل تعادل سلبي بباماكو، عن المجموعة الثالثة.

    وأنهى منتخب مالي تصفيات «الكان» 2025 متصدرا مجموعته بمجموع 14 نقطة، متقدما على موزمبيق بثلاث نقط، واستهل مشوار التصفيات بتعادل مخيب للآمال على أرضه أمام موزمبيق، وفاز على إسواتيني وغينيا بيساو، وتعادل إيابا أمام المنتخب نفسه، قبل أن ينتصر على موزمبيق في عقر داره ويهزم إسواتيني بسداسية، ليبلغ بذلك العرس الكروي القاري للمرة 14 في تاريخ مشاركته.

    كفة «الأسود» تميل دائما أمام زامبيا

    يعد منتخب زامبيا المنافس الثاني للمنتخب الوطني في نهائيات «الكان» المقبلة بالمغرب، وبالعودة إلى تاريخ المواجهات بين المنتخبين، فقد التقيا في 20 مناسبة، آل الفوز خلالها لـ«أسود الأطلس» في 11 مناسبة، بينما حسم التعادل 3 مباريات، مقابل 6 انتصارات لفائدة المنتخب الزامبي. وسجل المنتخب المغربي في مرمى نظيره الزامبي 24 هدفا واستقبلت شباكه 19 هدفا، خلال المواجهات التي جمعت بينهما عبر التاريخ.

    وانطلق مسار المباريات بين المنتخبين عام 1973 ضمن تصفيات الألعاب الأولمبية بميونخ الألمانية، سجلت فوز زامبيا برباعية نظيفة عن مباراة الذهاب، قبل أن يرد «الأسود» الاعتبار في مباراة الإياب وعبروا أحد الأدوار الإقصائية على حساب زامبيا ضمن تصفيات كأس العالم 1982، بضربات الجزاء، بعدما انتهت مباراتا الذهاب والإياب بهدفين لمثلهما، ثم فاز منتخب المغرب بهدفين مقابل هدف واحد ضمن تصفيات كأس إفريقيا 1982 وتعرض للهزيمة بالحصة ذاتها في مباراة الإياب. وتعد كأس أمم إفريقيا 1986 بمصر أول مواجهة رسمية بين المنتخبين في «الكان»، وانتهت لفائدة النخبة الوطنية بهدف نظيف، ثم التقيا من جديد في تصفيات «مونديال» 1990 بإيطاليا، حيث فاز المغرب ذهابا بهدف نظيف وخسر إيابا بهدفين مقابل هدف واحد، وهي النتيجة ذاتها التي انتهت بها مباراتيا الذهاب والإياب من تصفيات «مونديال» 1994 بأمريكا، واكتفى المنتخبان بالتعادل الإيجابي في نهائيات «الكان» 1998 ببوركينافاسو، تلتها ست مباريات ودية بينهما في الفترة ما بين 2001 و2022 بالمغرب، حقق خلالها «الأسود» ثلاثة انتصارات وتعادلين مقابل هزيمة واحدة.

    وجدد المنتخب الوطني الفوز على مستوى «الكان»، في النسخة الماضية بالكوت ديفوار، بهدف نظيف، عن الجولة الثالثة من دور المجموعات، وبعدها التقى المنتخبان، من جديد، عن الجولة الثالثة من تصفيات «مونديال» 2026 بالقارة الأمريكية، وانتصر خلالها «الأسود» بهدفين مقابل هدف واحد.

    وتصدر منتخب زامبيا مجموعته في التصفيات، بمجموع 13 نقطة، متقدما بنقطة عن منتخب كوت ديفوار، الفائز بلقب النسخة الأخيرة. ورغم أنه بدأ مسار الإقصائيات بهزيمة أمام «الفيلة» بهدفين دون رد، إلا أن منتخب زامبيا استجمع قواه وفاز على سيراليون وتعادل أمام تشاد ثم فاز عليه إيابا، ورد الدين لمنتخب كوت ديفوار وفاز عليه، ثم تغلب على سيراليون في آخر جولة عن التصفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يسجل ارتفاع معدل البطالة في المغرب

    سجلت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل أن معدل البطالة ارتفع إلى 13,3 في المائة، خلال سنة 2024.

    وأوضحت المندوبية أن « معدل البطالة انتقل من 13 في المائة، سنة 2023، إلى 13,3 في المائة، سنة 2024 (0,3+ نقطة). وحسب وسط الإقامة، انتقل معدل البطالة من 6,3 في المائة إلى 6,8 في المائة (0,5+ نقطة) بالوسط القروي، ومن 16,8 في المائة إلى 16,9 في المائة بالوسط الحضري (0,1+ نقطة) ».

    وتابع المصدر ذاته أن « عدد العاطلين ارتفع بـ58 ألف شخص، ما بين سنتي 2023 و2024، منتقلا من 1.580.000 إلى 1.638.000 عاطل عن العمل، وهو ما يعادل ارتفاعا قدره 4 في المائة، وذلك نتيجة ارتفاع عدد العاطلين بـ42 ألف شخص بالوسط الحضري، وبـ15 ألف شخص بالوسط القروي ».

    وأضافت المندوبية أن معدل البطالة ارتفع بـ1,1 نقطة لدى النساء، منتقلا من 18,3 في المائة إلى 19,4 في المائة، وبـ0,1 لدى الرجال، منتقلا من 11,5 في المائة إلى 11,6 في المائة.

    وأبرزت أن هذا الارتفاع هم جميع الفئات العمرية؛ حيث انتقل معدل البطالة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة من 35,8 في المائة إلى 36,7 في المائة (0,9+ نقطة)، ومن 20,6 في المائة إلى 21 في المائة (0,4+ نقطة) لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة، ومن 7,4 في المائة إلى 7,6 في المائة (0,2+ نقطة) لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 35 و44 سنة، ومن 3,7 في المائة إلى 4 في المائة (0,3+ نقطة) لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق.

    وعرف معدل البطالة شبه استقرار لدى حاملي الشهادات (0,1- نقطة)، منتقلا من 19,7 في المائة إلى 19,6 في المائة، وارتفاعا بـ0,3 نقطة في صفوف الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي شهادة، منتقلا من 4,9 في المائة إلى 5,2 في المائة، حسب المذكرة.

    وأشارت المندوبية إلى أن معدل البطالة سجل أهم الارتفاعات بين حاملي الشهادات في التأهيل المهني (1,5+ نقطة بنسبة 23,9 في المائة)، يليهم حاملو شهادات التعليم الثانوي التأهيلي (1,3+ نقطة بنسبة 24,6 في المائة).

    وتابعت أن البطالة تميزت بزيادة نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل حديثا، مضيفة أن نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل لمدة أقل من سنة ارتفعت من 33,3 في المائة إلى 37,1 في المائة. وبذلك، انخفض متوسط مدة البطالة من 32 شهرا إلى 31 شهرا.

    من جهة أخرى، وجد 30 في المائة من العاطلين في هذه الوضعية بعد الطرد أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة، و25,6 في المائة بعد انتهاء الدراسة.

    كما أن 50,7 في المائة من العاطلين هم عاطلون سبق لهم أن اشتغلوا. ويقيم حوالي 80 في المائة من العاطلين بالوسط الحضري، كما أن أكثر من ثلاثة أرباعهم هم ذكور (77,5 في المائة)، وأكثر من نصفهم ينتمون إلى فئة الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و34 سنة (57,5 في المائة). وما يقارب 72 في المائة من العاطلين الذين سبق لهم أن اشتغلوا حاصلون على شهادة؛ 45,2 في المائة ذات مستوى متوسط، و26,8 في المائة ذات مستوى عال.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن 85,8 في المائة من هؤلاء العاطلين كانوا مستأجرين، و12,8 في المائة كانوا يعملون لحسابهم الخاص، كما أن أكثر من نصفهم (55,6 في المائة) كانوا يزاولون بقطاع « الخدمات »، و17,7 في المائة بقطاع « البناء والأشغال العمومية »، و15,7 في المائة بقطاع « الصناعة ».

    وسجلت المندوبية أن حجم الشغل الناقص، ما بين عامي 2023 و2024، انتقل من 1.043.000 إلى 1.082.000 شخص؛ من 560.000 إلى 585.000 بالوسط الحضري، ومن 483.000 إلى 496.000 بالوسط القروي. وهكذا، انتقل معدل الشغل الناقص من 9,8 في المائة إلى 10,1 في المائة على المستوى الوطني، ومن8,7 في المائة إلى8,9 في المائة بالوسط الحضري، ومن11,6 في المائة إلى 12,2 في المائة بالوسط القروي.

    وحسب القطاعات الاقتصادية، سجل الارتفاع في معدل الشغل الناقص بقطاع « الفلاحة والغابة والصيد » بـ0,9 نقطة (من 11,2 في المائة إلى 12,1 في المائة)، وقطاع « البناء والأشغال العمومية » بـ0,4+ نقطة (من 19,2 في المائة إلى 19,6 في المائة)، وقطاع « الخدمات » بـ0,2+ نقطة (من7,7 في المائة إلى 7,9 في المائة).

    وبلغ حجم الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل 595.000 شخص، سنة 2024، على المستوى الوطني، مقابل 512.000 السنة الماضية. وهكذا، انتقل معدل الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل من 4,8 في المائة إلى 5,6 في المائة على المستوى الوطني، ومن 4 في المائة إلى 4,3 في المائة بالوسط الحضري، ومن 6,2 في المائة إلى 7,7 في المائة بالوسط القروي.

    كما أفاد المصدر ذاته بأن الشغل الناقص المرتبط بالدخل غير الكافي للشغل أو عدم ملاءمة الشغل مع المؤهلات والتكوين انتقل من 531.000 شخص، سنة 2023، إلى 486.000، سنة 2024.

    وهكذا، تراجع معدل هذا النوع من الشغل الناقص من 5 في المائة إلى 4,6 في المائة على المستوى الوطني، ومن 4,8 في المائة إلى 4,6 في المائة بالوسط الحضري، ومن 5,4 في المائة إلى 4,5 في المائة بالوسط القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدنمارك تهزم كرواتيا وتتوج بكأس العالم لكرة اليد

    تمكن منتخب الدنمارك من الفوز بلقب بطولة كأس العالم لكرة اليد 2025، للمرة الرابعة تواليا، بعد فوزه على كرواتيا بنتيجة 32 – 26، في المباراة النهائية التي جرت الأحد بقاعة « يونيتي أرينا » بالعاصمة النرويجية أوسلو.

    وأضافت الدنمارك لقبا رابعا لخزائنها، بعد 26 مشاركة في البطولة العالمية من أصل 29 نسخة، لتواصل سيطرتها على كرة اليد العالمية خلال السنوات الأخيرة.

    وفازت بطلة العالم باللقب الأولمبي الأول في تاريخها سنة 2016 في أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل، والذي أتبعته بلقبها الأول في بطولة العالم في نسخة سنة 2019 التي استضافتها مشاركة مع ألمانيا.

    وكررت الدنمار الإنجاز العالمي في نستختي 2021 و2023، وصولا إلى تتويجها باللقب الأولمبي الثاني في أولمبياد باريس الصيف الماضي، بعد خسارتها نهائي أولمبياد طوكيو 2021 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم لكرة اليد: المنتخب الدنماركي يحرز اللقب للمرة الرابعة على التوالي

    كرس المنتخب الدنماركي سيطرته على بطولة العالم لكرة اليد عندما أحرز اللقب للمرة الرابعة على التوالي في إنجاز غير مسبوق بتفوقه أمس الأحد في المباراة النهائية بأوسلو على نظيره الكرواتي 32-26. وجاء تتويج المنتخب الدنماركي باللقب العالمي بعد ستة أشهر من ظفره بذهبية دورة الألعاب الأولمبية في باريس بفوزه الكبير على ألمانيا (39-26) في مدينة ليل.

    وفرض المنتخبي الدنمارك نفسه بقوة في الأعوام الأخيرة وتحديدا منذ تتويجه باللقب الأولمبي الأول في تاريخه سنة 2016 في ريو دي جانيرو، أتبعه بلقبه الأول في بطولة العالم في 2019 التي نظمت على أرضه مناصفة مع ألمانيا.

    كما توج المنتخب الدنماركي في نسخة 2021 بمصر و2023 في بولندا والسويد، وصولا إلى تتويجه باللقب الأولمبي الثاني في باريس الصيف الماضي معوضا خسارته نهائي 2021 في طوكيو.

    وعادلت الدنمارك إنجاز السويد كثاني المنتخبات الأكثر تتويجا باللقب (4 مرات سنوات 1954 و1958 و1990 و1999) بفارق لقبين خلف فرنسا المتصدرة (1995 و2001 و2009 و2011 و2015 و2017).

    وفرضت الدنمارك وصيفة نسخ 1967 و2011 و2013 والتي غاب عن صفوفها النجمان ميكيل هانسن ونيكلاس لاندين لاعتزالهما عقب الاولمبياد، سيطرتها بقيادة مدربها ولاعبها السابق منذ سنة 2017 نيكولاي ياكوبسن، على منافسات كأس العالم، حيث فازت في جميع مبارياتها بفارق مذهل بلغ 12,5 هدفا.

    وقال ياكوبسن “لقد لعبنا كرة يد رائعة منذ اليوم الأول وحتى اليوم الأخير. أحسن اللاعبون وهنيئا لهم، فهم ليسوا رائعين فقط على أرض الملعب ولكن أيضا خارجه. هؤلاء الشباب يحبون لعب كرة اليد”.

    وحسمت الدنمارك، صاحبة برونزية نسخة 2007، الشوط الاول في صالحها بفارق أربعة أهداف (16-12) قبل أن تتفوق في الثاني بفارق هدفين (16-14) حارمة كرواتيا من لقبها الثاني بعد الاول عام 2003.

    وقال مدربها الإيسلندي داغور سيجوردسون “إنهم منتخب رائع لمشاهدته ومن الصعب جدا اللعب ضدهم. لا أرى أي نقاط ضعف لديهم”.

    وحسمت فرنسا مباراة المركز الثالث أمام البرتغال عندما تغلبت عليها 35-34 (الشوط الاول 19-17).

    وهي المرة الخامسة التي تنهي فيها فرنسا العرس العالمي في المركز الثالث بعد اعوام 1997 و2003 و2005 و2019، علما أنها حلت وصيفة في مناسبتين (1993 و2023).

    إقرأ الخبر من مصدره