Étiquette : 27

  • الصيباري يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي

    توج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بجائزة « الحذاء الذهبي » للدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم، التي تكافئ أفضل لاعب في البطولة الهولندية.

    وفرض لاعب وسط ميدان نادي بي إس في آيندهوفن، البالغ من العمر 25 سنة، نفسه بفارق كبير في هذا التصنيف السنوي الذي تعده الصحيفة الهولندية « دي تيليغراف »، بتعاون مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم والجمعية الممثلة للاعبين المحترفين الهولنديين.

    وتتكون لجنة التحكيم من 35 لاعبا دوليا هولنديا سابقا من أجيال مختلفة، من بينهم لاعبون خاضوا نهائيات كأس العالم سنوات 1974 و1978 و2010، إضافة إلى أبطال أوروبا مع المنتخب الهولندي سنة 1988.

    ومن بين أساطير كرة القدم الهولندية الذين اختاروا الصيباري أفضل لاعب في الموسم، رود غوليت، وويسلي شنايدر، ورافاييل فان دير فارت، وروي ماكاي، وبيرت فان مارفيك.

    ووضع 27 عضوا من أصل 35 في لجنة التحكيم الدولي المغربي في صدارة ترتيبهم، متقدما على ميكا خوتس (أياكس) وجوي فيرمان (بي إس في)، اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث في هذه الجائزة التي تمنح منذ أكثر من أربعين عاما.

    ووقع إسماعيل الصيباري على موسم لافت مع بي إس في، بعدما سجل له 19 هدفا وقدم 9 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، من بينها 15 هدفا و8 تمريرات حاسمة في الدوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز تفكير أمريكي مرموق يرصد إنجازات المغرب الرائدة التي ترسخ موقعه كقوة وسطى صاعدة وجسر بين القارات

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط 
        قدم تقرير حديث صدر عن مركز ستيمسون الأمريكي المغرب كجسر محوري بين أوروبا وأفريقيا و حوض البحر الأبيض المتوسط.   و قال مركز ستيمسون وهو مؤسسة غير ربحية وغير حزبية تكرس أبحاثها لتعزيز السلام والأمن الدوليين من خلال مزيج من التحليل الدقيق والتواصل مع صناع السياسات في تقرير أصدره قبل أيام أن المغرب يدخل عام 2026 كقوة متوسطة متطورة تحتل موقعاً فريداً من الناحية الهيكلية عند تقاطع المناطق الأطلسية والبحر الأبيض المتوسط والساحل مضيفا أن المملكة المغربية لم تعد مجرد دولة عازلة لإدارة الهجرة الأوروبية، بل تطورت لتصبح جهة فاعلة إقليمية استباقية ومرتكزاً مستقراً على مفترق طرق أوروبا وأفريقيا.   تقرير “The Stimson Center” الذي اطلعت عليه العلم أفاد أن المغرب برز كحلقة وصل محورية بين أوروبا وإفريقيا وفضاء البحر الأبيض المتوسط الأوسع، مستفيدا من سياساته الصناعية واندماجه التجاري ودبلوماسيته الاستراتيجية لإعادة تموقعه كقوة إقليمية صاعدة.   التقرير استعرض تقدم المغرب في قطاعات تصنيع السيارات والمعادن الحيوية والطاقة المتجددة ضمن خطة التحول نحو التكامل الاقتصادي ذي القيمة المضافة الأعلى، في حين تهدف الإصلاحات الاجتماعية والرقمية الطموحة إلى الحفاظ على النمو على المدى الطويل من ورش الحماية الاجتماعية الذي وسع التغطية الصحية والتعويضات العائلية لتشمل عموم المواطنين.   ومع ذلك استحضرت الورقة التحليلية بعض القيود الهيكلية كبطالة الشباب، ندرة المياه، وعدم المساواة في الفرص بين الأقاليم و الجهات , التي لا تزال تختبر متانة هذا المسار. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية حول الصحراء الغربية والتنافس مع الجزائر، فإن قدرة المغرب على ترجمة الزخم إلى تنمية شاملة وقادرة على الصمود ستشكل صيغ تفاعله مع نظام إقليمي تنافسي متزايد.   التقرير خلص الى أنه في عهد جلالة الملك محمد السادس، استفاد المغرب من جغرافيته لتسهيل التعاون التجاري والاستثماري والأمني العابر للقارات، وأعاد تشكيل الهيكل الاستراتيجي للمغرب العربي بشكل فعال من خلال ما أسماه المحللون « المعاملات الاستراتيجية »، وهي سياسة خارجية تقوم على المواءمة المنضبطة للمصالح من خلال تأمين الدعم الدبلوماسي والاقتصادي مع تقديم التعاون بشأن الأولويات المشتركة.   التقرير رصد انتقال المغرب المستمر من منصة تصنيع منخفضة التكلفة إلى مصدر صناعي عالي التقنية، ورائد في مجال الطاقة الخضراء، ومركز مواد البطاريات الناشئة. وهو يقيّم نموذج التنمية الجديد الذي تم إطلاقه في عام 2021 مقابل نقاط الضعف الهيكلية المستمرة التي تقيده. في حين أن المملكة قد برزت كأكبر مصنع للسيارات في أفريقيا، وتسيطر على احتياطيات الفوسفات، وراهنت على ادعاء موثوق به للقيادة في مجال الطاقة المتجددة، فإنها تواجه رياحا معاكسة حاسمة: ندرة المياه التاريخية، وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب بعناد، والاقتصاد غير الرسمي الكبير، والجمود الجيوسياسي الذي لم يتم حله على الصحراء الغربية التي تشكل تقريبا كل بعد من سياستها الخارجية.   الورقة البحثية أبرزت أن ثلاث ديناميات متقاطعة تحدد المسار الحالي للمغرب. الأول هو التحول الاقتصادي حيث أدى صعود مجموعات تصدير السيارات والفضاء والمعادن الحيوية المتكاملة إلى تغيير مكانة المغرب في سلاسل التوريد العالمية بشكل جوهري، مما أدى إلى جذب استثمارات أوروبية وخليجية مستدامة ووضع البلاد كوجهة مفضلة للتطوير المباشر وسط الجهود الغربية للحد من الاعتماد على سلسلة التوريد الصينية. الدينامية الثانية حسب ذات المصدر هو التوجه الاجتماعي حيث يمثل إصلاح الحماية الاجتماعية لعام 2021 الذي يوسع نطاق التغطية الصحية و التعويضات العائلية لتشمل جميع السكان أكثر المشاريع الطموحة في السياسة المحلية في جيل واحد، على الرغم من أن استدامتها المالية تعتمد على استمرار أداء الإيرادات وخلق فرص العمل البنيوية.   المؤشر الثالث هو إعادة التموضع الدبلوماسي حيث أورد قرار مجلس الأمن الدولي لعام 2025 الذي يركز على خطة الحكم الذاتي للمغرب للصحراء الغربية مما يمثل انتصارات كبيرة متعددة الأطراف.   مركز التفكير الأمريكي العريق أبرز أن المغرب نجح تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، في توظيف موقعه الجغرافي بشكل يخدم مصالحه ويتيح التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة مع بلدان المنطقة وخاصة في مجال التعاون الأمني.   ولأن “ثورة المغرب الناعمة” تشمل قضية الوحدة الترابية، لفت المركز إلى أهمية قرار مجلس الأمن الدولي 2797 الذي ركز على مبادرة الحكم الذاتي المغربية كإطار لحل نزاع الصحراء.   التقرير المبني على تجميع وتحليل بيانات صادرة عن صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ووكالات الأمم المتحدة، ومجموعة من أبرز مراكز التفكير، أشار أيضا إلى أنه قبل قرار مجلس الأمن، حدث تطور دبلوماسي مهم في دجنبر 2020، حيث اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المملكة على الصحراء المغربية، كما أن الاتحاد الأوروبي أصدر بيانا موحدا باسم الدول الأعضاء الـ27، أشار فيه إلى أن الحكم الذاتي الحقيقي يمكن أن يشكل الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق.   وعلى الصعيد الإفريقي، أبرز المركز أن 31 دولة عبرت عن دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية، كما قامت العديد من الدول بافتتاح قنصليات في مدينتي العيون والداخلة، وهو ما يفسر على أنه تعبير عن دعم ضمني للموقف المغربي وتعزيز للعلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع المغرب” حسب تعبير التقرير.   في المقابل، أكد التقرير ذاته أن الجزائر تمر بمرحلة متقدمة من العزلة، في ظل تراجع موقعها في منطقة الساحل، وبعدها المتزايد عن التحالفات مع القوى السياسية الكبرى.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: مخاطر تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية “منخفضة” رغم وفيات محدودة

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تقييمها لمخاطر تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية راسية قبالة السواحل الأوروبية لا يزال ضمن مستوى “منخفض الخطورة”، رغم تسجيل حالات وفاة مرتبطة بالفيروس خلال الأيام الماضية.

    وأوضحت المنظمة، في بيان رسمي، أنها أعادت تقييم الوضع بناءً على المعطيات المتوفرة، مؤكدة أن “المخاطر على الصحة العامة العالمية ما تزال منخفضة”، مع احتمال محدود لظهور إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم الذين كانوا على اتصال مباشر قبل تطبيق إجراءات الاحتواء.

    ويأتي هذا التقييم بالتزامن مع اقتراب السفينة السياحية MV Hondius من ميناء روتردام في هولندا، حيث يُنتظر أن يتم إنزال الركاب المتبقين، وعددهم 27 شخصاً، بينهم طاقم طبي وبحارة.

    وكانت السفينة، التي تديرها شركة Oceanwide Expeditions، قد أثارت اهتماماً دولياً بعد تسجيل ثلاث وفيات في صفوف ركاب يُشتبه في إصابتهم بفيروس هانتا، وهو فيروس نادر ينتقل عادة عبر القوارض ولا يتوفر له علاج نوعي أو لقاح معتمد.

    وأكدت منظمة الصحة العالمية أن خطر انتقال العدوى من المتوقع أن يتراجع بشكل كبير بعد إنزال الركاب وتطبيق إجراءات المراقبة الصحية اللازمة، مشددة في الوقت ذاته على أهمية الالتزام بالبروتوكولات الوقائية لتفادي أي انتشار محتمل.

    ويعد فيروس هانتا من الفيروسات النادرة التي تثير قلقاً صحياً في حالات التفشي المحدودة، نظراً لغياب علاج مباشر له، واعتماد التدخلات الطبية أساساً على الرعاية الداعمة والوقاية المبكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي الريال يعلن رحيل القائد كارفاخال


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلن ريال مدريد، ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم، رحيل قائده التاريخي المدافع داني كارفاخال في نهاية الموسم، بعد أكثر من عشرين عاما قضاها في النادي، بينها ثلاثة عشر موسما مع الفريق الأول.

    وجاء في بيان للنادي الملكي: “يود ريال مدريد أن يعرب عن امتنانه ومحبته لأحد أعظم أساطير نادينا وكرة القدم العالمية”.

    وعانى القائد المدريدي الحالي من إصابات متتالية منذ عام 2024، وهو يعد أحد أساطير ورموز العملاق الإسباني الذي سيختتم في نهاية الأسبوع المقبل موسمه الثاني تواليا من دون إحراز أي لقب كبير.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسيرحل كارفاخال، البالغ من العمر 34 عاما، عن صفوف ريال مدريد باعتباره أحد أكثر اللاعبين تتويجا في تاريخ كرة القدم برصيد 27 لقبا، بينها ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في الدوري الإسباني، ولقبان في كأس الملك.

    وخاض الدولي الإسباني (52 مباراة دولية) المتوج أيضا بلقب كأس أوروبا عام 2024، الأحد، مباراته رقم 450 بقميص النادي الملكي الذي ارتداه منذ عام 2002، بداية مع فرق الفئات السنية ثم مع الفريق الأول.

    كما لعب موسما واحدا مع باير ليفركوزن الألماني بين عامي 2012 و2013.

    وقال رئيس ريال مدريد المرشح الوحيد حاليا لإعادة انتخابه فلورنتينو بيريس: “داني كارفاخال أسطورة ورمز لريال مدريد ولمركز تكوينه”.

    وأضاف رجل الأعمال البالغ 79 عاما: “صورته إلى جانب حبيبنا الذي لا يُنسى ألفريدو دي ستيفانو وهما يضعان الحجر الأساس لمركز تدريب ريال مدريد، ستبقى محفورة إلى الأبد في قلوب جميع المدريديستا وفي تاريخ نادينا”.

    وأوضح النادي أن الظهير الأيمن سيكرم خلال المباراة الأخيرة من الموسم أمام أتلتيك بلباو، السبت المقبل، على ملعب سانتياغو برنابيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تطمئن: خطر تفشي فيروس “هانتا” لا يزال “منخفضا”

    العمق المغربي

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأحد، أنها ت بقي على تقييمها لتفشي فيروس هانتا باعتباره “منخفض الخطورة”، وذلك مع اقتراب السفينة السياحية التي ظهر فيها الفيروس من سواحل هولندا.

    وذكر بيان صادر عن المنظمة “أ عيد تقييم المخاطر على الصحة العامة بناء على أحدث المعلومات المتاحة، ولا تزال المخاطر العالمية منخفضة”.

    وأضاف “على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، من المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة”.

    ومن المتوقع أن ترسو سفينة “ام في هونديوس” في ميناء روتردام الهولندي بين الساعة العاشرة صباحا (08:00 ت غ) ومنتصف نهار الاثنين، وفقا لمسؤولين، قبل إنزال الركاب ال27 المتبقين على متنها، وبينهم 25 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي.

    وتصدرت السفينة التي تشغلها شركة “أوشن وايد اكسبيديشنز” الهولندية العناوين بعد وفاة ثلاثة ركاب جراء إصابتهم بفيروس هانتا النادر والذي لا توجد له لقاحات أو علاجات محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعلن عن أول أيام عيد الأضحى بالمغرب

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن يومه الإثنين 18 ماي، هو فاتح شهر ذي الحجة لعام 1447، وأن عيد الأضحى المبارك سيكون هو يومه الأربعاء 27 ماي 2026.

    وفي ما يلي نص بلاغ الوزارة :

    “تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هـ مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة 1447 هـ موافق 17 ماي 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.

    وعليه، فإن فاتح ذي الحجة، هو يوم غد الإثنين 18 ماي 2026 م، وسيكون عيد الأضحى المبارك هو يوم الأربعاء 27 ماي 2026م.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تبقي على تقييم « منخفض الخطورة » لفيروس هانتا

     أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأحد، أنها تبقي على تقييمها لتفشي فيروس هانتا باعتباره « منخفض الخطورة »، وذلك مع اقتراب السفينة السياحية التي ظهر فيها الفيروس من سواحل هولندا.

    وذكر بيان صادر عن المنظمة « أعيد تقييم المخاطر على الصحة العامة بناء على أحدث المعلومات المتاحة، ولا تزال المخاطر العالمية منخفضة ».

    وأضاف « على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، من المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة ».

    ومن المتوقع أن ترسو سفينة « ام في هونديوس » في ميناء روتردام الهولندي بين الساعة العاشرة صباحا (08:00 ت غ) ومنتصف نهار الاثنين، وفقا لمسؤولين، قبل إنزال الركاب ال27 المتبقين على متنها، وبينهم 25 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي.

    وتصدرت السفينة التي تشغلها شركة « أوشن وايد اكسبيديشنز » الهولندية العناوين بعد وفاة ثلاثة ركاب جراء إصابتهم بفيروس هانتا النادر والذي لا توجد له لقاحات أو علاجات محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولادة القيصرية في المغرب.. بين الضرورة الطبية ومنطق “اقتصاد الولادة”

    الولادة القيصرية في المغرب.. بين الضرورة الطبية ومنطق “اقتصاد الولادة”
    في الوقت الذي تشدد فيه منظمة الصحة العالمية على تجنب العمليات القيصرية ما أمكن، وتبرر موقفها بمخاطر قصيرة الأمد مثل النزيف والعدوى ومضاعفات التخدير وصعوبات التنفس لدى المولود، إضافة إلى مخاطر بعيدة المدى كتمزق الرحم ومشكلات الحمل اللاحق والعقم، فإنها توصي بها في حالات محددة، إذ تعتبر التدخل الجراحي منقذا للحياة في حالات طبية محددة، من أجل ذلك تعتبر أن نسبتها ينبغي أن تتراوح ما بين 10 و15 في المائة من مجموع الولادات. فكم تبلغ نسبتها في المغرب؟

    تكشف أرقام رسمية أوردها الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، أن نسب الولادات القيصرية بلغ سنة 2017، حوالي 61 بالمائة من مجموع عدد الولادات في صفوف المستفيدات من خدماته، التي قدر عددها في نفس السنة بـحوالي 31 ألف ولادة، بينما لم تكن تتعدى قبل ذلك 35 بالمائة (سنة2006)، و43 بالمائة (سنة2009)، وهو ما يعكس تسارعا واضحا في اعتماد هذا النمط من الولادة خلال فترة زمنية قصيرة. لكن كيف يمكن تفسير هذا الارتفاع اللافت، خصوصا أن الولادات القيصرية بالمستشفيات العمومية، لاتتجاوز نسبة 25 في المائة؟

    تتداخل الكثير من العوامل التي تفسر هذا الارتفاع. فمن جهة، يتزايد الطلب الاجتماعي على الولادة “المتحكم فيها” زمنيا. ومن جهة أخرى تفرض اعتبارات تنظيمية داخل المؤسسات الصحية، خصوصا في القطاع الخاص، ميلا أكبر نحو العمليات القيصرية باعتبارها إجراء قابلا للبرمجة وأقل ارتباطا بعنصر المفاجأة. كما تلعب ظروف العمل والضغط المهني دورا في توجيه الممارسة نحو هذا الخيار. وبين هذه العوامل المتداخلة، يتحول القرار الطبي في حالات كثيرة من استجابة لحاجة سريرية إلى اختيار يتجاوز الاعتبارات الطبية البحتة.

    يؤكد هذا الاتجاه ما تكشفه الأرقام المتوفرة، إذ يستحوذ القطاع الخاص على نحو 90 في المائة من مجموع عمليات الولادة في صفوف المؤمنات، مع تسجيل معدل مرتفع للجوء إلى القيصرية يبلغ حوالي 66 في المائة، مقابل نحو 25في المائة فقط في القطاع العمومي. بل إن بعض المصحات الخاصة في مدن كبرى، مثل الدار البيضاء والرباط وفاس وأكادير، سجلت معدلات قاربت 80في المائة خلال سنة 2017.

    ولا يقتصر هذا الارتفاع على تجاوز النسبة الموصى بها من طرف منظمة الصحة العالمية، والمحددة في حدود 15في المائة، بل يتجاوز أيضا المعدلات المسجلة في 36 بلدا متقدما، والتي لا تتعدى في المتوسط 27.9في المائة، من بينها تركيا وفرنسا واليابان وألمانيا وإسبانيا، بل إنه يفوق حتى بلدان مثل مصر (55.5 في المائة)، والأرجنتين (43.1 في المائة)، أو كولومبيا (36.9 في المائة).

    في مقابل هذه المعطيات، يبرز عامل آخر لا يقل أهمية، يتمثل في إقرار التعريفة المرجعية الوطنية سنة 2006، التي حددت كلفة الولادة عبر عملية قيصرية في حدود 8000 درهم، وهو ما تزامن مع منحى تصاعدي في نسب اللجوء إلى هذا النوع من التدخلات. فماذا استفادت المصحات من هذا التحول؟

    لا تقتصر الإجابة على مجرد ارتفاع رقم المعاملات، بل تمتد إلى إعادة تشكيل منطق تدبير الولادة داخل جزء من المنظومة الصحية. فالولادة القيصرية، بخلاف الولادة الطبيعية، إجراء قابل للبرمجة، يختزل الزمن الطبي، ويتيح للمصحات والأطباء التحكم في تدفق الحالات وتنظيم الموارد البشرية والتقنية بشكل أدق. وبالتالي تصبح كل عملية قيصرية خدمة ذات مردودية واضحة وقابلة للتوقع، وهو ما قد يفسر، جزئيا، الميل المتزايد نحو تفضيل هذا الخيار داخل بعض البنيات الصحية، في سياق تتداخل فيه الاعتبارات الطبية مع محددات تنظيمية واقتصادية.

    وتتجلى هذه الاستفادة، أولا، في الارتفاع اللافت لنفقات العمليات القيصرية المتحملة من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، والتي انتقلت من 13 مليون درهم سنة 2006 إلى 130 مليون درهم سنة 2017، أي زيادة بعشرة أضعاف خلال 11عاما. ولا يمكن تفسير هذا المنحى فقط بارتفاع عدد الولادات أو تعقيد الحالات، بل يعكس توسعا في الاعتماد على هذا النمط من التدخل، خاصة داخل القطاع الخاص الذي يهيمن على الجزء الأكبر من هذه العمليات.

    ولا تقف دلالة هذه الأرقام عند حدود تضخم الكلفة، بل تمتد لتكشف عن هامش مالي معتبر كان بالإمكان التحكم فيه، إذ تشير تقديرات الصندوق إلى أن نحو 70 مليون درهم كان يمكن توفيرها سنويا لو لم تتجاوز نسبة القيصريات 25في المائة، وهي النسبة المسجلة في المستشفيات العمومية. ما يعني أن جزءا من هذه النفقات لا يرتبط بالضرورة بتعقيد الحالات الطبية، بقدر ما يعكس تحولا في أنماط الممارسة، حيث تتقاطع الاعتبارات الطبية مع محددات تنظيمية واقتصادية.

    تبعا لذلك، وفي سنة 2019 بادر الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي إلى وضع شرط إعداد ملف طبي للتعويض قبل قبوله تعويض الولادات القيصرية، لكن رد فعل أطباء القطاع الخاص، كان صادما، فما الذي حدث؟

    في سنة 2019، فجر قرار الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (كنوبس) اشتراط إرفاق ملفات التعويض عن العمليات القيصرية بتقارير طبية مفصلة نقاشا حادا داخل المنظومة الصحية، كاشفا عن توتر عميق بين منطق الضبط المالي ومنطق الاستقلالية الطبية. فقد برر الصندوق هذه الخطوة بضرورة الحد من الارتفاع غير المبرر في نسب القيصريات، عبر فرض آلية تحقق تلزم الأطباء بتبرير اللجوء إلى هذا التدخل الجراحي. غير أن رد فعل أطباء القطاع الخاص جاء رافضا بقوة، معتبرين أن القرار لا يندرج ضمن آليات التنظيم، بل يشكل مساسا بجوهر الممارسة الطبية، عبر التشكيك في نزاهة الأطباء ومحاولة نقل سلطة التقدير الطبي إلى جهة إدارية.

    هذا الرفض لم يكن تقنيا فقط، بل اتخذ طابعا مبدئيا، حيث شددت الهيئات المهنية على أن الطبيب، بحكم تكوينه وخبرته والتزامه الأخلاقي، يظل الجهة الوحيدة المخول لها اتخاذ القرار العلاجي، خاصة في حالات معقدة مثل الولادة. كما رأت في تدخل الصندوق نوعا من “الوصاية” التي قد تفتح الباب أمام تقييد القرار الطبي بمعايير محاسباتية، بدل أن يبقى محكوما بالاعتبارات السريرية. في المقابل، لم يخفِ الصندوق قلقه من تضخم النفقات وارتفاع نسب القيصريات، ما يعكس تناقضا بنيويا بين حماية التوازنات المالية وضمان حرية الممارسة الطبية.

    وقد بلغ هذا التوتر ذروته قبل أن يتدخل وزير الصحة آنذاك، أنس الدكالي، لإطلاق مسار حوار بين الأطراف المعنية، انتهى بالتراجع عن المذكرة المثيرة للجدل، والإبقاء على العمل بالاتفاقيات الوطنية القائمة. كما تم الاتفاق على الاحتكام إلى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، باعتبارها هيئة التحكيم المختصة، مع التأكيد على تسريع إخراج بروتوكولات علاجية وآليات للمراقبة الطبية.

    تكشف هذه الواقعة أن النقاش حول الولادة القيصرية في المغرب لم يعد محصورا في البعد الطبي، بل أصبح مجالا لتقاطع رهانات مهنية، مالية، وتنظيمية. فهل يتعلق الأمر فقط بالدفاع عن استقلالية الطبيب، أم بصراع ضمني حول من يملك سلطة تحديد متى تكون القيصرية ضرورة طبية، ومتى تتحول إلى ممارسة قابلة للضبط؟

    وبناء على ما سبق يُطرح السؤال التالي: هل تملك السيدات الحوامل بالمغرب فعلا حرية الاختيار بين ولادة طبيعية أو قيصرية؟ ليتضح بأنه بين ضغط الواقع داخل المستشفى العمومي، وكلفة الولادة في المصحات الخاصة، وتضارب الآراء الطبية، يصبح القرار رهين توازنات معقدة تتجاوز إرادة الحامل نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الأوقاف تعلن الأربعاء 27 ماي أول أيام عيد الأضحى

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن يوم غد الاثنين 18 ماي 2026 هو فاتح شهر ذي الحجة لعام 1447 هجرية، وأن عيد الأضحى المبارك سيحل يوم الأربعاء 27 ماي 2026.
    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنها راقبت هلال شهر ذي الحجة مساء الأحد 29 ذي القعدة 1447 هـ الموافق لـ17 ماي 2026، حيث ثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتاً شرعياً.

    وبناء على ذلك، أكدت الوزارة أن فاتح شهر ذي الحجة سيكون يوم الاثنين 18 ماي 2026، فيما سيوافق عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 ماي 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى يوم الأربعاء 27 ماي 2026

    فاتح ذي الحجة غدا الاثنين وعيد الأضحى يوم الأربعاء 27 ماي 2026 (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية)

    ومع 

    الرباط – أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن غدا الاثنين هو فاتح شهر ذي الحجة لعام 1447، وأن عيد الأضحى المبارك سيكون هو يوم الأربعاء 27 ماي 2026.

    وفي ما يلي نص بلاغ الوزارة :

    “تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هـ مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة 1447 هـ موافق 17 ماي 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.

    وعليه، فإن فاتح ذي الحجة، هو يوم غد الإثنين 18 ماي 2026 م، وسيكون عيد الأضحى المبارك هو…

    إقرأ الخبر من مصدره