Étiquette : 27

  • يهم الجيش الملكي.. صن داونز يفتقد مدافعه في نهائي العصبة

    تلقت مكونات نادي صن داونز الجنوب إفريقي، خبرا سيئا، عقب إصابة أفضل مدافعي فريقها في مباراة جرت برسم الدورة 27 من بطولة جنوب إفريقيا.

    وشهدت المباراة التي جمعت بين صن داونز وغريمه كايزر شيفس، إصابة قوية للمدافع كينو كوبيدو، حيث غادر المباراة قبل نهاية الشوط الأول.

    إصابة المدافع كوبيدو، ترمت إرتباكا لدى الفريق والطاقم التقني، الذي يقوده المدرب البرتغالي ميغيل كاردوزو، وصن داونز مقبل على مواجهة مصيرية أمام الفريق العسكري، الجيش الملكي، في ذهاب نهائي عصبة  الأبطال الإفريقية، التي ستقام يوم الأحد 17 ماي 2026

    على مدينة تشواني، إنطلاقا من الساعة 16…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يدرس خيارات لمواجهة خطر نقص وقود الطائرات في الصيف

    أدت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، وإغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار وقود الطائرات، وأثار الوضع مخاوف من حدوث نقص في الإمدادات خلال ذروة موسم السفر في أوروبا.

    ستنشر وكالة سلامة الطيران الأوروبية الجمعة توصيات بشأن السماح باستخدام وقود الطائرات الأمريكي “جيت ايه” الذي لا يُستخدم حاليا في أوروبا لأسباب فنية.

    كذلك ستحدد المفوضية الأوروبية تدابير للدول الأعضاء بهدف ترشيد استخدام وقود الطائرات، لا سيما من خلال إدارة حمولة الطائرات وتنظيم مواعيد الإقلاع والهبوط في المطارات.

    وشددت بروكسل مرارا على أن الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة، لا يواجه نقصا في وقود الطائرات في هذه المرحلة.

    وقال المتخصص في النقل الجوي ماتيو ميرولو لوكالة فرانس برس “حاليا، تُعدّ هذه المشكلة اقتصادية وتتعلق بتكاليف الوقود أكثر من توفّره”، لكنه أضاف “علينا التفكير في الإمدادات، خصوصا أنها لن تكون الأزمة الأخيرة التي نواجهها”.

    قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز عمليا، كان حوالى 20% من الكيروسين المستهلك في أوروبا يمر عبر مضيق هرمز.

    ومع ارتفاع الأسعار، أعلنت شركات طيران عديدة، ولا سيما المنخفضة التكلفة إلغاء رحلات.

    وقال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورغنسن الثلاثاء، إنه في حال استمرار الأزمة، تستعد بروكسل لاحتمال حدوث “مشاكل تتعلق بأمن الإمدادات”.

    وأضاف “لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، لكنها واردة”.

    وأعلنت المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي أنها ستنشئ “مرصدا للوقود” لتتبع إنتاج الاتحاد الأوروبي ووارداته وصادراته ومستويات مخزونه من وقود النقل. ويتوقع أن يبدأ تشغيله في الأيام المقبلة.

    وحتى الآن، لا يملك الاتحاد الأوروبي تقييما شاملا ودقيقا لمخزونات الوقود الاستراتيجية في كل الدول الأعضاء.

    ويشترط التشريع الأوروبي على الدول الاحتفاظ بمخزونات نفطية تعادل 90 يوما من صافي الواردات و61 يوما من الاستهلاك المحلي، ولكنه لا يُميّز بين المنتجات المختلفة كالبنزين والديزل ووقود الطائرات.

    وقال مصدر في المفوضية إن بعض الدول، مثل إيرلندا، أكثر عرضة للخطر بسبب نقص في القدرة على التكرير، بينما تبدو دول أخرى بينها فنلندا، أكثر استعدادا.

    وأعرب المصدر عن قلقه من أن بعض شركات الطيران قد تستغل الأزمة لإلغاء مسارات غير مربحة.

    ولا يُنتظر صدور تدابير جوهرية جديدة من بروكسل حاليا، لكن ستسعى المفوضية لتوضيح الأدوات المتاحة للحكومات وشركات الطيران لترشيد استخدام وقود الطائرات وضمان أقل تكلفة ممكنة.

    ويُرجح أن تُخفف المفوضية القواعد التي تؤطر “التزوّد المفرط بالوقود”، وهي تزود الطائرات بكميات من الوقود تفوق الحاجة لتجنب شراء وقود أغلى ثمنا في مطارات أخرى.

    وهناك أيضا خطط لإدخال مرونة مؤقتة في تحديد مواعيد الإقلاع والهبوط في المطارات حتى لا تتضرر شركات الطيران التي تغير جدول رحلاتها بشكل استثنائي بسبب ارتفاع تكاليف الوقود.

    وفي حال طالت الأزمة، يدرس الاتحاد الأوروبي اتخاذ الدول الأعضاء إجراءات منسّقة للإفراج عن مخزونات الطوارئ وتبادل وقود الطائرات طوعا.

    كما ينتظر الاتحاد الأوروبي أن تصدر وكالة سلامة الطيران الأوروبية توجيهات الجمعة بشأن مدى ملاءمة اللجوء إلى وقود الطائرات البديل المُنتج في الولايات المتحدة.

    وقود الطائرات “جيت إيه” المُنتج في الولايات المتحدة، والذي يختلف عن وقود “جيت إيه-1” المُستخدَم في أماكن أخرى من العالم، غير مسموح به حاليا في أوروبا.

    يتميز وقود “جيت إيه” بنقطة تجمد أعلى، ما يجعله أقل مقاومة لدرجات الحرارة المنخفضة جدا خلال الرحلات الطويلة. ويتطلب السماح باستخدامه تعديلات تنظيمية ولوجستية من المرجح أن تستغرق وقتا.

    وأعلن مفوض النقل في الاتحاد الأوروبي أبوستولوس تزيتزيكوستاس مؤخرا عن عملية تقييم جارية قبل اتخاذ أي قرار.

    ومع ذلك، يرغب الاتحاد الأوروبي في دراسة هذا الخيار، وتضغط بعض شركات الطيران للحصول على استثناءات مؤقتة في أقرب وقت ممكن هذا الصيف.

    على المدى البعيد، تُشدد بروكسل أيضا على ضرورة تطوير أنواع وقود طيران مستدامة غير أحفورية.

    وقال ميرولو “ينبغي أن تدفع هذه الأزمة الدول إلى الاستثمار في أنواع وقود الطيران المستدامة البديلة بالنسبة للطيران المدني والعسكري، ليس فقط لأسباب مناخية، بل أيضا لتحقيق السيادة في مجال الطاقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تعتمد منهجية جديدة لقياس البطالة

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن اعتماد مقاربة إحصائية جديدة لقياس سوق الشغل، وذلك من خلال إطلاق بحث وطني جديد حول القوى العاملة (EMO 2026)، في خطوة تهدف إلى ملاءمة المعايير الوطنية مع توصيات منظمة العمل الدولية. ويأتي هذا التحول في سياق يتسم بنقاش عمومي متزايد حول دقة أرقام البطالة وحدود قدرتها على عكس الواقع الاجتماعي.

    ويتمثل التحول الأبرز في تحديث أدوات القياس، وتعريف بنية سوق الشغل. فبينما كان المنهج القديم يعتمد على تقسيم ثلاثي بسيط (مشتغلون، عاطلون، إضافة إلى غير النشيطين، وهي الفئة التي لا تشتغل لكنها لا تبحث عن عمل) تقدم المقاربة الجديدة تصنيفا أكثر تفصيلا، من خلال إدخال فئة “القوة العاملة المحتملة”.

    وعليه فإنه عند احتساب معدل البطالة الرسمي سيتم احتساب من لا يشتغل، ويبحث عن عمل بشكل نشط، ومستعد للعمل فورا ضمن معدل البطالة الرسمي، بينما تضم فئة “خارج القوى العاملة”، الفئة التي لا تشتغل، ولا تصنف ضمن العاطلين، وهم إما أنهم لا يبحثون عن عمل، أو يوجدون خارج سوق الشغل، على غرار الطلبة والمتقاعدين…

    ويندرج ضمن فئة القوة العاملة المحتملة، الأشخاص الذين لا يشتغلون ويرغبون في العمل، لعدم استيفائهم شروط التصنيف الإحصائي، وعلى رأسها البحث النشط عن شغل أو الجاهزية الفورية للالتحاق به.ويعني ذلك أن عددا من الأشخاص الذين كانوا يدرجون سابقا ضمن العاطلين قد يصنفون اليوم خارج هذا المؤشر، ضمن فئات أخرى.

    ورغم أن المندوبية تؤكد أن اعتماد هذه المنهجية يندرج في إطار التحديث التقني والامتثال للمعايير الدولية، إلا أن هذا التحول يأتي أيضا في سياق داخلي شهد في السنوات الأخيرة انتقادات متكررة للأرقام الرسمية، خصوصا عندما كانت تعكس مستويات مرتفعة من البطالة أو التفاوتات الاجتماعية.

    وبحسب المذكرة الإخبارية الأخيرة، بلغ عدد السكان في سن العمل (15 سنة فما فوق) خلال الفصل الأول من سنة 2026 نحو 27,8 مليون شخص، منهم 11,6 مليون ضمن القوى العاملة، التي تشمل المشتغلين والعاطلين عن العمل وفق المفهوم الضيق.

    وكشفت معطيات المذكرة الأخيرة أن الإشكال في سوق الشغل بالمغرب يتجاوز مستوى البطالة إلى ضعف الاندماج الاقتصادي، إذ لا تتجاوز نسبة المشاركة 41,8%، بينما لا يشتغل فعليا سوى 37,3% من السكان في سن العمل. كما تبرز اختلالات واضحة، على رأسها الإقصاء الحاد للنساء، اللواتي لا يمثلن سوى 21% من القوى العاملة و14,7% فقط من المشتغلين، مقابل حضور قوي لهن خارج السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل زد يستخدم الذكاء الاصطناعي.. لكنه لم يعد يثق به

    يتزايد القلق بين فئة واسعة من الشباب تجاه الذكاء الاصطناعي، رغم أن هذه الفئة تُقدَّم غالباً باعتبارها الأكثر استعداداً لتبنّي التقنيات الجديدة. فبين التحذيرات من تأثيره على الوظائف، وفرضه داخل المدارس والجامعات والشركات، أصبح الذكاء الاصطناعي بالنسبة إلى كثيرين أداة مفروضة أكثر من كونه خياراً حراً.

    ووفق تقرير نشره موقع « The Verge »، تظهر ردود الفعل السلبية بوضوح بين أفراد جيل زد، الذين يستخدم كثير منهم أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسة أو العمل، لكنهم يبدون في الوقت نفسه استياءً متزايداً من حضورها في تفاصيل حياتهم اليومية. ويعكس هذا التحول مفارقة لافتة، إذ إن الجيل الذي كان يُنظر إليه باعتباره الأقرب إلى التكنولوجيا بات من أكثر الفئات تشككاً في مستقبلها.

    وتغذي هذا الرفض مخاوف متعددة، من بينها احتمال فقدان الوظائف، وتراجع مهارات التفكير النقدي، والاعتماد المفرط على أدوات جاهزة لإنتاج النصوص والأفكار، إضافة إلى القلق من الأثر البيئي لمراكز البيانات. كما يرى بعض الطلاب أن إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم قد يهدد جودة التعلم، خاصة إذا تحول إلى بديل عن البحث والتحليل الشخصي.

    وتشير نتائج استطلاع حديث أجرته مؤسسة « غالوب » إلى تراجع واضح في حماس الشباب تجاه الذكاء الاصطناعي، إذ قال 18% فقط من أفراد جيل زد إنهم يشعرون بالأمل تجاهه، بعدما كانت النسبة 27% في العام السابق. كما تراجع الشعور بالحماس، بينما ارتفعت مشاعر الغضب والقلق المرتبطة بهذه التقنية.

    ولا يقتصر الرفض على المواقف النظرية، بل يمتد أحياناً إلى سلوك داخل أماكن العمل. فقد أظهر تقرير صادر عن شركتي « Writer » و »Workplace Intelligence » أن 44% من موظفي جيل زد أقروا بأنهم عرقلوا بشكل أو بآخر استراتيجيات الذكاء الاصطناعي داخل شركاتهم، سواء برفض استخدام الأدوات، أو استعمال أدوات غير معتمدة، أو إدخال معلومات حساسة في منصات عامة.

    ويرى مراقبون أن هذا التحول لا يعني بالضرورة رفض الذكاء الاصطناعي كلياً، بل يعكس مقاومة لطريقة فرضه السريعة داخل التعليم والعمل والحياة اليومية. فالشباب لا يعارضون التقنية فقط، بل يعترضون أيضاً على شعورهم بأنهم مجبرون على استخدامها للحفاظ على فرصهم، في وقت لا تزال فيه أسئلة الأخلاق والخصوصية والوظائف مفتوحة دون إجابات واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر السغروشني: الحق في الحصول على المعلومات ركيزة للديمقراطية والحكومة المنفتحة وترسيخ للسيادة والوحدة الترابية (صور)

    الخط : A- A+

    أكد عمر السغروشني، رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، ورئيس اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن المغرب يواصل ترسيخ مقاربة متقدمة في مجال الحق في الحصول على المعلومات، تقوم على البناء المشترك مع المجتمع المدني، وتعزيز الشفافية، وصيانة الكرامة الإنسانية، في إطار رؤية وطنية وإفريقية منفتحة تحترم السيادة والثقافات الوطنية.

    جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها بالرباط، في إطار فعاليات برنامج دعم الحكومات المنفتحة الفرنكوفونية PAGOF 2026، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين ورؤساء الهيئات الدستورية ومؤسسات الحكامة وممثلي المجتمع المدني.

    وفي مستهل كلمته، أبرز عمر السغروشني أن هذه المشاركة تشكل “يوما بالغ الأهمية” بالنسبة للجنة الحق في الحصول على المعلومات، مذكرا بأن القانون رقم 31.13، المؤطر للفصل 27 من دستور المملكة، يحدد نطاق وكيفيات ممارسة الحق في الحصول على المعلومات لدى الإدارات والمؤسسات العمومية والهيئات المكلفة بالمرفق العام.

    وأوضح أن تركيبة اللجنة تعكس بعدها المؤسساتي التشاركي، باعتبارها تضم ممثلين عن الحكومة والبرلمان ومؤسسات الحكامة والمجتمع المدني، بما يجعلها  مؤسسة جامعة تسهر بصورة أفقية وشمولية على حسن ممارسة هذا الحق.

    وتوقف رئيس اللجنة عند التحديات التي تواجه تنزيل الحق في الحصول على المعلومات، مشيرا إلى وجود “ثلاثة أصناف من المعارضة”، تتراوح بين بعض الأصوات المتشائمة، وبعض التقارير الصادرة عن منظمات غير حكومية تفتقر، إلى الدقة والإحاطة الكافية، فضلا عن بعض النزعات الذاتية الطبيعية التي تبقى قابلة للتجاوز.

    وفي هذا السياق، لاخظ السغروشني أن منظمات غير حكومية تجد صعوبة حتى في مراعاة وحدة المغرب الترابية، معتبرا أن الدفاع عن الحق في الحصول على المعلومات لا يستقيم مع طمس الحقائق أو تجاهل الثوابت الوطنية.

    وأكد أن اللجنة تراهن على توسيع شبكة شراكاتها مع جمعيات المجتمع المدني بمختلف جهات المملكة، معتبرا أن مبادرة الحكومة المنفتحة يمكن أن تشكل فضاء للتقارب والبناء المشترك بين مختلف الفاعلين.

    وشدد على أن الديمقراطية لا تنفصل عن مبدأ المساءلة، وبالتالي عن الحق في الحصول على المعلومات، مضيفا أن هذا الحق يمثل أحد الأعمدة الأساسية للحكومة المنفتحة، شريطة أن تكون حكومة تحترم الكرامة الإنسانية والسيادة والثقافات الوطنية، بعيدا عن أي توظيف للتضليل أو زعزعة الاستقرار.

    كما أبرز أن اللجنة تعمل على تنزيل البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات، التي عرفت انخراط عدد من المؤسسات، من بينها البرلمان ووزارات ومؤسسات الحكامة، إضافة إلى مؤسسات العدالة، ممثلة في المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، ووزارة العدل.

    وأشار إلى أن هذه المنصة من الجيل الثاني مكنت من الانتقال من منطق عمودي إلى منطق أفقي في تدبير الحق في الحصول على المعلومات، مؤكدا استعداد المغرب لتقاسم هذه التجربة مع البلدان الإفريقية، في إطار رؤية متعددة اللغات واللهجات الوطنية.

    كما دعا إلى اعتماد معايير عملية لقياس التطبيق الفعلي للحق في الحصول على المعلومات بصورة ملموسة، منتقدا بعض المقاربات التي ما تزال تنظر إلى الدول الإفريقية باعتبارها غير قادرة على اقتراح نماذج جديدة نابعة من خصوصياتها الثقافية والحضارية.

    وفي ما يتعلق بالتعاون الدولي، أوضح السغروشني أن اللجنة عضو بالمؤتمر الدولي لمفوضي المعلومات، وعضو بالمكتب التنفيذي وأمين مال الشبكة الإفريقية لمفوضي المعلومات، مبرزا أن المغرب سيحتضن خلال يونيو 2026 الجمعية العامة للشبكة الإفريقية لمفوضي المعلومات.

    وأكد أن اللجنة لا تكتفي بإنتاج تقارير أو تصورات نظرية، بل تشتغل على مبادرات عملية وملموسة تستجيب للحاجيات الواقعية للمواطنين، في انسجام مع التوجيهات الدستورية التي تمنح المجتمع المدني دورا محوريا في تقييم السياسات العمومية.

    كما شدد على أهمية المقاربة التشاركية “من الأسفل إلى الأعلى”، إلى جانب المقاربة التقليدية “من الأعلى إلى الأسفل”، مؤكدا أن عمل اللجنة داخل المغرب يمتد دون تمييز من طنجة إلى الكويرة، فيما تنفتح رؤيتها الإفريقية على امتداد القارة “من طنجة إلى جوهانسبورغ، ومن الداخلة إلى نيروبي”، بما يعكس طموحا للتعاون والتقاسم مع مختلف الفضاءات الإفريقية.

    وفي ختام كلمته، أبرز السغروشني التكامل بين الحق في الحصول على المعلومات وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، باعتباره أيضا رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، مشددا على أن هذه المقاربة تعكس انخراط الدولة في ترسيخ منظومة متكاملة تقوم على الشفافية، وحماية الحياة الخاصة، وصيانة الكرامة الإنسانية.

    كما ذكر عمر السغروشني في كلمته بإطلاق منصة “ثقتنا” “ti9atouna.ma”، الهادفة إلى تعزيز الاندماج مع المجتمع المدني وترسيخ الثقة المشتركة، مشيرا إلى أنها متوفرة حاليا باللغة العربية، وستتوفر قريبا بالأمازيغية والحسانية، قبل أن تنفتح مستقبلا على فضاء إفريقي متعدد اللغات واللهجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معدل البطالة بلغ 10,8 في المائة خلال الفصل الأول من 2026

    أفادت المذكرة الإخبارية الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بالمغرب بأن معدل البطالة بالمفهوم الضيق بلغ 10,8 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026. وأوضحت المندوبية، في هذه المذكرة المستندة إلى نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة (EMO 2026)، أن هذا المعدل استقر عند 13,5 في المائة بالوسط الحضري و6,1 في المائة بالوسط القروي، فيما بلغ أعلى مستوياته لدى النساء بنسبة 16,1 في المائة مقابل 9,4 في المائة لدى الرجال. وحسب المصدر ذاته، يظل الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة الفئة الأكثر عرضة للبطالة بمعدل قدره 29,2 في المائة، يليهم الأشخاص البالغون ما بين 25 و34 سنة بنسبة 16,1 في المائة. ومن حيث الحجم، بلغ عدد العاطلين بالمفهوم الضيق 1.253.000 شخص خلال الفصل الأول من سنة 2026، يقطن 79,6 في المائة منهم بالوسط الحضري، و31,3 في المائة منهم نساء. كما أنه من بين الأشخاص المشتغلين مقابل دخل 671.000 شخص هم في حالة الشغل الناقص المرتبطة بعدد ساعات العمل، يقطن 52,9 في المائة منهم بالوسط الحضري. وفي ما يتعلق بالقوة العاملة المحتمة فقد بلغت 884.000 شخص، وهو ما يمثل 5,5 في المائة من بين الأشخاص خارج القوى العاملة. أما المعدل المركب للبطالة بالمفهوم الضيق والشغل الناقص المرتبط بساعات العمل، الذي يحدد حجم قوة العمل التي تعاني من نقص في ساعات العمل (كليا أو جزئيا)، فقد بلغ 16,6 في المائة على الصعيد الوطني، 18,3 في المائة بالوسط الحضري و13,6 في المائة بالوسط القروي. كما بلغ هذا المعدل 19,8 في المائة في صفوف النساء مقابل 15,7 في المائة في صفوف الرجال. وبالنسبة للمعدل المركب للبطالة بالمفهوم الضيق والقوى العاملة المحتملة، الذي يرصد حجم الضغط الحالي والمحتمل على سوق الشغل، فقد بلغ نسبة 17,1 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026، حيث وصل إلى 20,4 في المائة بالوسط الحضري مقابل 11,2 في المائة بالوسط القروي. ويبلغ هذا المعدل 27,9 في المائة لدى النساء مقابل 13,9 في المائة لدى الرجال. وفي ما يخص المعدل المركب للاستخدام غير الكامل للقوى العاملة، الذي يجسد الحجم الإجمالي للنقص في استخدام القوى العاملة (من خلال دمجه للبطالة بالمفهوم الضيق، والشغل الناقص المرتبط بساعات العمل، والقوى العاملة المحتملة)، فقد استقر عند 22,5 في المائة على المستوى الوطني (24,8 في المائة بالوسط الحضري و18,3 في المائة بالوسط القروي). وسجلت أعلى المعدلات لدى فئتي الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة (45,3 في المائة) والنساء (31,1 في المائة)، مما يعكس تداخل مختلف مكونات الاستخدام غير الكامل للقوى العاملة لدى هاتين الفئتين.  ويشكل بحث القوى العاملة 2026 أول بحث من الجيل الجديد للبحوث حول سوق الشغل في المغرب منجز وفقا لأحدث المعايير الدولية المعتمدة في المؤتمرات الدولية 19 و20 و21 لإحصائيي سوق الشغل المنظمة من طرف منظمة العمل الدولية. ويأتي هذا البحث ليعوض البحث الوطني حول التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يحافظ على مكاسبه القوية.. وهذه أسعار البيع بالمغرب اليوم

    شهدت أسعار الذهب، اليوم الخميس 7 ماي 2026، استقرارا قرب أعلى مستوياتها في أسبوع، في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تلقي بظلالها على الأسواق العالمية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4688.16 دولارا للأوقية، بعدما سجل قفزة قوية قاربت 3 في المائة خلال تعاملات أمس الأربعاء، ليبلغ أعلى مستوى له منذ 27 أبريل الماضي.

    كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة لتصل إلى 4696.60 دولارا.

    ويأتي هذا التحرك في ظل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صن داونز يخسر رسميا مدافعه البارز في لقاء الجيش الملكي

    تلقى البرتغالي ميغيل كاردوزو مدرب ماميلودي صن داونز صدمة قوية بعد إصابة أحد أبرز عناصر الفريق الأصفر هذا الموسم، في مباراة كايزر شيفس التي تندرج ضمن الجولة 27 من الدوري الجنوب إفريقي.

    وتعرض المدافع كينو كوبيدو لإصابة قوية في مباراة كايزر شيفس استوجبت مغادرته قبل نهاية الشوط الأول متأثرا بإصابته، ليخضع بعد ذلك اللاعب لفحوصات طبية أكدت انتهاء موسمه واستحالة مشاركته في كأس العالم رفقة منتخب جنوب إفريقيا.

    وتعد إصابة كوبيدو ضربة قوية لصن داونز كونه يشكل دعامة مهمة في خط الدفاع لاسيما في ظل عدم جاهزية المدافع المخضرم مفالا الذي غاب لفترة طويلة بسبب الإصابة هو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” (الدورة 19).. الوداد الرياضي يفوز على النادي المكناسي (2-0)

    الدار البيضاء/ 6 ماي 2026 (ومع) فاز فريق الوداد الرياضي على ضيفه النادي المكناسي بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، برسم الدورة الـ 19 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم في قسمها الأول.

    وسجل ثنائية أصحاب الأرض حكيم زياش (د 23 و45 6 ض. ج.)

    وعقب هذه النتيجة، عزز الوداد الرياضي موقعه في المركز الرابع بـ 34 نقطة، فيما تجمد رصيد النادي المكناسي في المركز السادس بـ 27 نقطة، مناصفة مع الدفاع الحسني الجديدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 27 سنة سجنا نافذا لشابين بطنجة بعد جريمة قتل من أجل 50 درهما

    في جريمة صادمة هزت مدينة طنجة، قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بإدانة شابين متورطين في قتل شخص بسور “المعاكازين”، حيث أصدرت أحكاما ثقيلة بلغ مجموعها 27 سنة سجنا نافذا في حق المتورطين.

    وحسب المعطيات التي كشفتها المحاكمة، فقد تمت مؤاخذة المتهم الرئيسي “مروان.أ” بتهمة القتل العمد، ليُدان بـ20 سنة سجنا، فيما حكمت الهيئة القضائية على المتهم الثاني “عصام.أ” بـ7 سنوات حبسا نافذا، بعد متابعته من أجل السرقة والتعدد وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر.

    الوقائع، كما استعرضتها جلسات المحاكمة، تعود إلى حوالي الساعة الثالثة صباحا، حين كان المتهمان، اللذان يعيشان حالة تشرد، ضمن مجموعة من المنحرفين المعروفين باعتراض سبيل المارة بسور “المعاكازين”.

    وفي تلك الليلة، ترصدوا للضحية الذي كان يغادر حانة في حالة سكر، قبل أن يحاول الجلوس غير بعيد عن المكان، ليتحول في لحظات إلى هدف لاعتداء إجرامي.

    وأمام مقاومته لمحاولة السرقة، أقدم المتهم الرئيسي على دفعه من أعلى السور، ليسقط بقوة على رأسه، في مشهد دموي خلف صدمة في صفوف الحاضرين.

    الأكثر صدمة، أن المتهم الثاني، وبعد فرار باقي المجموعة، عاد إلى الضحية وهو مضرج في دمائه، وقام بتفتيشه وسلبه 50 درهما، رغم تأكيده أن الضحية كان لا يزال على قيد الحياة، دون أن يكلف نفسه عناء تقديم أي مساعدة له.

    وخلال التحقيق، حاول المتهم الرئيسي التملص من مسؤوليته، مدعيا أن الضحية هو من اعتدى عليه، غير أن تسجيلات كاميرات المراقبة قلبت المعطيات، حيث وثّقت لحظة الاعتداء وأظهرت بوضوح أن الضحية كان ضحية هجوم جماعي، ما أسقط رواية المتهم وقطع الشك باليقين.

    إقرأ الخبر من مصدره