Étiquette : 27

  • مستشارو الملك بين المسارات السياسية والتجارب المهنية (2)

    محمد شقير

    يتمتع مستشاروا الملك ، على غرار باقي مكونات النخب السياسية بمجموعة من المؤهلات المهنية والتقنية التي تسهل عملية انتقائهم من طرف الملك كمستشارين ضمن الديوان الملكي الذي يعتبر بمثابة المطبخ السياسي لصناعة أهم القرارات السياسية خاصة في عهد الملك الحسن الثاني .لكن يبدو أن هذه المؤهلات تخضع لمعايير سياسية تقوم على محددين أساسيين الاشتغال بالمحيط الملكي والاستوزار.

    مستشارو الملك والاشتغال بالمحيط الملكي

    يبدو أن مسار بعض مستشاري الملك ارتبط عبر مراحله بالاشتغال ضمن محيط الملك سواء من خلال التدريس في المعهد المولوي أو عبر روابط الزمالة أو التكليف بمهمة في الديوان الملكي أو ترؤس إدارة الديوان الملكي:

    – فالمستشار عبد الهادي بوطالب عمل أستاذا بالمدرسة المولوية بعدما تخرج من جامعة القرويين حيث كان أستاذا للملك الراحل الحسن الثاني والملك الحالي محمد السادس بالمعهد الملكي بالرباط. كما أن المستشار عباس الجيراري سبق أن عين أستاذا بالمعهد المولوي خلال الفترة ما 1979 و 2000 ، بعدما أحرز على دكتوراه الدولة في الآداب من الجامعة نفسها. وبهذا الصدد كتب بوطالب في مذكراته (نصف قرن من السياسة ) بأن السلطان محمد بن يوسف قد حضر الدرس الجامعي الذي ألقاه بعد تخرجه حيث ” تابع السلطان الدرس الجامعي الذي ألقيته، وحضر أيضا وقائع الأسئلة والأجوبة في الحوار الذي أجرته معي اللجنة العلمية وحصلت بعده على نقطة 20 على 20 برتبة حسن جدا ” وهو الذي وقع شهادة تخرجه.

    – في حين أن المستشار فؤاد عالي الهمة الذي يلقب بـ”علبة أسرار” الملك، و”الآتي من جنوب المغرب، ومن عائلة بسيطة، حيث كان والده رجل تعليم بسيط، انضم إلى زملاء ولي العهد سيدي محمد في المدرسة المولوية، هذه الزمالة التي تحولت إلى صداقة قوية، ومكنته من تسلق هرم السلطة الذي كان يطمحه له…”.

    -بينما ترأس محمد عواد إدارة الديوان الملكي في عهد الملك محمد الخامس وتم تعيين أحمد رضى كديرة مديرا عاما للديوان في بداية عهد الملك الحسن الثاني مما منح له سلطات واسعة كانت” أكبر من سلطات باقي الوزراء”.

    من هنا يظهر بأن الاشتغال بالمحيط الملكي قد لعب دورا أساسيا في رسم المسار السياسي لبعض المستشارين من خلال ربطهم علاقات ثقة وروابط شخصية مع الملك سواء من خلال علاقات أستاذية أو زمالات دراسية أو صداقات شخصية .كما أن الاشتغال بالديوان الملكي فسح المجال لبعضهم للتدرج في تقلد مناصب وزارية في حكومات مختلفة. إذ ” يعتبر الديوان الملكي محطة عبور بين وزارتين لشخصيات النظام ، كما يقدم نقطة عبور استراتيجية لكل الذين ليست لهم وظائف آنية مهمة .وبذلك فإن الملحقين بالديوان كانوا مجرد عابرين في انتظار ما هو أحسن”.

    مستشارو الملك والتجربة الدبلوماسية والحكومية

    يبدو أن الملك محمد الخامس كان يحرص على أن يحيط به رجال يحظون بثقته حيث أشار الباحث الأمريكي جون واتربوري في مؤلفه( أمير المؤمنين ) بأن ” الديوان الملكي عندما تم تكوينه سنة 1950 كان يضم بعض الرجال الذين يحظون بثقة محمد الخامس ، يشرف عليه آنذاك محمد أبا حنيني الذي كان أستاذا للاميرين مولاي الحسن ومولاي عبد الله بالمعهد السلطاني ” .لكن مع تولي الملك الحسن الثاني الحكم انضاف إلى معيار الثقة معيار الاستحقاق والخبرة الذي لا يتحقق إلا من خلال تقلد المناصب الوزارية . وبهذا الصدد كشف عبد الهادي بوطالب في إحدى استجواباته قائلا : “عندما أستُدْعيت من لدن جلالة الملك لأكون أحد مستشاريه الأربعة أحمد رضا اكديرة، وإدريس السلاوي وأحمد بن سودة، و(عبد الهادي بوطالب)، لم أكن أعرف طبيعة المهمة الجديدة، فقال لنا الملك: ستكونون مستشارين لي بالديوان الملكي، ودعوني أشرح لكم شروط اختيار المستشار والمؤهلات التي يجب أن تتوفر له ليشغل عن جدارة هذا المنصب الكبير، أنا لا أختار مستشارا لي إلا من تقلب في وظائف وزارية كبرى ونجح فيها، وإلا من يتوفر على التكوين السياسي لرجل الدولة”.
    ويوضح الجدول أسفله بأن جل مستشاري الملك الحسن الثاني قد راكموا تجارب سياسية من خلال تقلدهم لمسؤوليات دبلوماسية ووزارية :

    وهكذا يلاحظ من خلال الجدول أعلاه أن سمتين قد طبعت مسار أغلب مستشاري الملك الحسن الثاني : الخلفية الدبلوماسية والتجربة الحكومية:

    الخلفية الدبلوماسية

    حرص الملك الحسن الثاني على تعيين بعض المحيطين به الذين سيصبحون مستشاريه فيما بعد سفراء في دول عربية أو غربية:
    -فمحمد عواد الذي اختاره الملك محمد الخامس سكرتيرا خاصا لولي العهد آنذاك الحسن الثاني، وكان أول مدير عام للديوان الملكي سنة 1959، عينه الملك الحسن الثاني سفيرا لدى الجزائر المستقلة حديثا، حيث مكث فيها الى غاية 1965، ليعينه بعد ذلك سفيرا بتونس الى غاية 1967.

    – كما عين الملك عبد الهادي بوطالب سفيرا للمغرب بكل من بيروت، دمشق، ليتم تعيينه فيما بعد سفيرا في واشنطن والمكسيك (1974-1976)
    – كما عين الملك أحمد بنسودة سفيرا للمغرب في لبنان، خلفا لعبد الرحمن بادو السفير المغربي المعين من طرف الملك محمد الخامس
    ولعل انتقاء الملك الحسن الثاني لهذه الشخصيات للقيام بمهام دبلوماسية خاصة من خلال تعيينهم بعواصم عربية أو غربية حساسة كانت تعكس استفراد الملك بالمجال الدبلوماسي كمجال محفوظ للملك ، بالإضافة إلى الاستفادة مستقبلا من تجاربهم الدبلوماسية في إدارة السياسة الخارجية.

    وهكذا “كان الملك يوفد بنسودة في مهمات سرية إلى رؤساء الدول العربية، سيما وأن بنسودة له صداقات عربية كثيرة، وهو موطن ثقة الفلسطينيين وتربطه صلات جيدة مع السعودية ودول الخليج. كما أنه خلال الثمانينيات من القرن 20 وبعدما أصبح المغرب قبلة للقمم العربية وأضحى جلالة الملك الراحل الحسن الثاني “مهندس القمم” في عيون العديد من المحللين، وقتئذ وجد أحمد بن سودة ضالته، وهو الخبير بأمور العالم العربي.فقد تولى آنذاك مهام دقيقة من بينها تليين مواقف الذين كانوا يتمنعون في كل مرّة عن حضور القمة. إنه صاحب العبارة الشهيرة “قمة عربية بمن حضر”، وهي القمة التي أعادت مصر إلى العالم العربي بعد سنوات المقاطعة بسبب “كامب ديفيد”.

    التجربة الحكومية

    يمكن القول أن الاستوزار قد طغى على مسار جل مستشاري الملك الحسن الثاني ، حيث كتب أحد الباحثين بهذا الصدد بأن ” أغلب مستشاري الملك الراحل الحسن الثاني استوزروا في الحكومات الأولى:ثلاثة على الأقل من مستشاري الملك الراحل الحسن الثاني ترددت أسماؤهم في الحكومات الأولى التي أعقبت الاستقلال ، وهم عبد الهادي بوطالب، الذي شغل في الحكومة الأولى منصب وزير الشغل والشؤون الاجتماعية وكان محسوبا على حزب الشورى والاستقلال، ومحمد عواد، كوزير للبريد والتلغراف والتلفون، وأحمد رضا اكديرة، الذي عمل وزير دولة باسم حزب الأحرار المستقلين.كما عهد إلى إدريس السلاوي في تلك التشكيلة بكتابة الدولة في الداخلية وقبله جرى تعيين مستشار آخر، هو أحمد بن سودة، كاتب دولة في الشبيبة والرياضة. فالملك الراحل الحسن الثاني كان يختار مستشاريه من بين الوزراء الأوائل في الحكومات المتعاقبة. وباستثناء أندريه أزولاي، الذي جاء من عالم المال والأعمال متأخرا، وعلال سيناصر الذي عمل بدوره وزيرا للثقافة في مطلع تسعينيات القرن الماضي، فإن الاختيار الملكي ركز بالأساس على التمرس والخبرة في قطاعات عمومية. وكان أكثر المستشارين الملكيين من تعاقب على المسؤوليات الحكومية هما عبد الهادي بوطالب وأحمد رضا اكديرة. من بين المستشارين، سيتولى محمد عواد مسؤولية وزارة الدفاع في حكومة رئيس الوزراء عبد الله إبراهيم، خلفا لمحمد اليزيدي، بينما ستسند وزارة التجارة والصناعة والملاحة التجارية في الحكومة التي تلتها إلى إدريس السلاوي، وسيحتفظ ولي العهد الأمير مولاي الحسن بسلطات وزارة الدفاع. وعندما أسندت لأحمد رضا اكديرة في حكومة الملك الراحل الحسن الثاني وأسند وزارتي الداخلية والفلاحة، كان إدريس السلاوي قد توارى إلى الخلف كي يعود وزيرا للأشغال العمومية، وذلك قبل أن يصبح فيها إدريس السلاوي وزيرا للمالية في الحكومة الموالية.” وقد بقيت سمة الاستوزار مصاحبة لباقي المستشارين المعينين من طرف الملك الحسن الثاني:
    – فعبد العزيز مزيان بلفقيه ،الذي بدأ مشواره المهني سنة 1968 بوزارة الأشغال العمومية بصفة مهندس إعداد سد مولاي يوسف على نهر تاساوت، وعين سنة 1974 رئيسا للقسم التقني بمديرية الطرق ثم مديرا للطرق من 1980 إلى 1983، وكاتب عام لوزارة الأشغال العمومية والتكوين المهني وتكوين الأطر ابتداء من سنة 1983 إلى غاية 1992، عين في 17 نونبر 1993 وزيرا للفلاحة والإصلاح الزراعي. ليعاد تعيينه وزيرا للفلاحة والإصلاح الزراعي في الحكومة التي ترأسها عبد اللطيف الفيلالي. وفي 31 يناير 1995 كلفه الملك الراحل الحسن الثاني بمهام وزير الأشغال العمومية والتكوين المهني وتكوين الأطر بالنيابة. وفي فبراير 1995 عين وزيرا للأشغال العمومية، وفي 13 غشت 1997 عين وزيرا للفلاحة والتجهيز والبيئة، وهو المنصب الذي شغله إلى غاية مارس 1998.

    – كما عين محمد معتصم وزيراً منتدباً لدى الوزير الأول مكلفاً بالعلاقات مع البرلمان في الحكومتين اللتين شكلتا في 11 نوفمبر 1993 برئاسة محمد كريم العمراني و7 يونيو 1994 برئاسة عبد اللطيف الفيلالي، قبل أن يعين في 25 فبراير 1995 مكلفاً بمهمة في الديوان الملكي، ليتم تعيينه بعد أربع سنوات على مستشاراً للملك.

    – في حين عين الطيب الفاسي الفهري كاتبا للدولة في الشؤون الخارجية والتعاون في حكومات11 نونبر1993 و7 يونيو1994 و27 فبراير1995 و13 غشت1997 ليتم تعيينه من طرف الملك محمد السادس كاتبا للدولة في الشؤون الخارجية. و وزيرا منتدبا لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون في7 /11 /2002 .(2)

    –وحتى زليخة نصري ،التي أمضت حياتها المهنية بمديرية التأمينات بوزارة المالية التي أدارتها منذ 1994 والتدريس في معاهد عليا مختلفة ، عينها الملك الحسن الثاني في غشت 1997 ، كاتبة للدولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية مكلفة بالتعاون الوطني إلى غاية مارس 1998 ، حيث كانت واحدة من أربع نساء في الحكومة .

    -ونفس الامر يصدق على عمرالقباج ، الذي عين وزيرا منتدبا لدى الوزير الأول في حكومتي كريم العمراني وعبد اللطيف الفيلالي، وعمر عزيمان الذي عين وزيرا للعدل. بل حتى فؤاد عالي الهمة سبق له أن عين وزيراً منتدباً بوزارة الداخلية خلال الفترة 1999-2000.

    من هنا يظهر بأنه ، باستثناء اندريه أزولاي وعبد اللطيف المنوني وعباس الجيراري اللذين لم يسبق ان تولوا مناصب وزارية، فجل مستشاري الملك سواء في عهد الملك الحسن الثاني أو في عهد الملك محمد السادس سبق أن تقلدوا مناصب وزارية قبل تعيينهم مستشارين للملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميلانشون يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة في 2027

    أعلن زعيم اليسار الراديكالي في فرنسا جان-لوك ميلانشون مساء الأحد 03 ماي 2026، ترشحه للانتخابات الرئاسية للعام 2027، معتبرا أن اليمين المتطرف سيكون “خصمه الرئيسي”.

    وكان ممثلو حزب “فرنسا الأبية” المنتخبون قد وافقوا في وقت سابق من يوم الأحد، على ترشيح ميلانشون البالغ من العمر 74 عاما للرئاسة.

    وفي مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة “تي إف 1″، قال ميلانشون “بالنسبة إلينا الأمور واضحة ومحسومة. هناك فريق، وبرنامج، ومرشح واحد”.

    واعتبر أنه “الأفضل استعدادا” في “فرنسا الأبية”، مشيرا إلى أن إعلانه الترشح قبل عام من موعد الاستحقاق إنما سببه “الطابع الملح” للمرحلة.

    وقال “من دون تهويل، ولكن من باب الوضوح، نحن ندخل مرحلة شديدة الاضطراب في تاريخ العالم. نحن مهددون بحرب شاملة، ومهددون بتغير مناخي جذري. كما أن هناك أزمة اقتصادية واجتماعية تلوح في الأفق”.

    في الانتخابات الرئاسية للعام 2022، لم يصل ميلانشون إلى الدورة الثانية وتخلف بفارق 420 ألف صوت عن زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن التي حلت ثانية خلف الرئيس (المنتهية ولايته حينها) إيمانويل ماكرون.

    وحصد ميلانشون في الدورة الأولى من ذاك الاستحقاق نحو 22 بالمئة من الأصوات، مقابل أكثر من 23 بالمئة للوبن وأكثر من 27 بالمئة لماكرون.

    ولفت ميلانشون إلى أن عدم خوض رئيس منتهية ولايته الاستحقاق يجعل من “التجمع الوطني”، الحزب اليميني المتطرف، “خصمه الرئيسي”، مشككا في دقة ما تفيد به استطلاعات الرأي لناحية توقع تأهل اليمين المتطر ف إلى الدورة الثانية.

    وقال ميلانشون “أعتقد أننا سنلحق بهم هزيمة ساحقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم عالميون وعرب يؤثثون برمجة الدورة الـ21 لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”

    أعلنت جمعية “مغرب الثقافات” عن انضمام كوكبة من النجوم العالميين والعرب إلى برمجة الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، التي ستقام في الفترة ما بين 19 و27 يونيو المقبل بالرباط وسلا.

    وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيستضيف ليالي طربية واحتفالية، حيث سيكون الجمهور يوم 19 يونيو المقبل على موعد مع “مطربة الأجيال” ميادة الحناوي، التي ستطرب الحضور بروائعها الخالدة، فيما سيلتقي يوم 22 يونيو الفنانة “إيماني” (Imany) بصوتها الساحر الذي يمزج بين “السول” و”الفولك”.

    وأضاف المصدر ذاته أن أسطورة الجاز العالمية “دي دي بريدجواتر” ستعتلي خشبة المسرح نفسه يوم 26 يونيو في سهرة مفعمة بالرقي والبراعة الموسيقية.

    وعلى منصة “النهضة” المخصصة للموسيقى العربية، سيضرب “نجم الجيل” تامر حسني موعدا مع معجبيه في سهرة ختامية استثنائية يوم 27 يونيو، “واعدا بعرض مليء بالحماس والطاقة”.

    أما منصة “OLM السويسي”، فستشهد أجواء احتفالية عالمية، إذ ستقدم الظاهرة الموسيقية “ماجور ليزر” (Major Lazer) عرضا من الإيقاعات الحديثة يوم 20 يونيو، فيما سيلهب النجم “نيكي جام” (Nicky Jam)، أحد أيقونات “الريغيتون”، حماس الجمهور يوم 22 يونيو.

    وتأتي هذه الأسماء لتنضاف إلى قائمة الفنانين الذين أعلن عنهم سابقا، ومن بينهم مغني الراب “نينيو” (Ninho)، وأيقونة الموسيقى الإفريقية أومو سانغاري، والنجم الشعبي حسن شاكوش.

    يذكر أن مهرجان موازين، الذي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس، يواصل تكريس مكانته كحدث فني عالمي يجمع بين كبار النجوم الدوليين والعرب، إلى جانب الاحتفاء بالمواهب المغربية، مجسدا قيم الانفتاح والتبادل الثقافي عبر الموسيقى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الوطنية الإحترافية ”إنوي” لكرة القدم (الدورة 18) ..الرجاء الرياضي يفوز على ضيفه الدفاع الحسني الجديدي (1-0)

    الدار البيضاء/ 3 ماي 2026 (ومع) فاز فريق الرجاء الرياضي على ضيفه الدفاع الحسني الجديدي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الدورة الـ 18 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم في قسمها الأول.

    وسجل هدف الفريق الأخضر الظهير الأيمن أيوب العملود (د 14).

    وعقب هذه النتيجة، ارتقى الرجاء الرياضي إلى المركز الثاني مؤقتا بـ 36 نقطة، فيما تجمد الدفاع الحسني في المركز السادس بـ 27 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء الرياضي يفوز على ضيفه الدفاع الحسني الجديدي (1-0)

    فاز فريق الرجاء الرياضي على ضيفه الدفاع الحسني الجديدي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الدورة الـ 18 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم في قسمها الأول.

    وسجل هدف الفريق الأخضر الظهير الأيمن أيوب العملود (د 14).

    وعقب هذه النتيجة، ارتقى الرجاء الرياضي إلى المركز الثاني مؤقتا بـ 36 نقطة، فيما تجمد الدفاع الحسني في المركز السادس بـ 27 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يحسم مواجهة الجديدة بهدف العملود ويواصل مطاردة الصدارة

    حقق نادي الرجاء الرياضي فوزًا ثمينًا خارج ميدانه على حساب مضيفه الدفاع الحسني الجديدي، بهدف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما برسم الجولة الـ18 من البطولة الاحترافية.

    وجرت أطوار اللقاء على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، في أجواء استثنائية غابت عنها الجماهير بسبب عقوبة “الويكلو”، التي فُرضت على الفريق الأخضر عقب أحداث الشغب التي شهدتها مباراة “الكلاسيكو” أمام الجيش الملكي الأسبوع الماضي.

    ودخل الرجاء المباراة بعزيمة واضحة لحصد النقاط الثلاث، وهو ما تأتى له مبكرًا بعدما نجح أيوب العملود في هز الشباك عند الدقيقة 14 من الشوط الأول، مانحًا فريقه هدف التقدم الذي ظل صامدًا حتى صافرة النهاية.

    ورغم محاولات الدفاع الحسني الجديدي للعودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، إلا أن التنظيم الدفاعي المحكم للرجاء حال دون تعديل الكفة، لتنتهي المباراة بانتصار ثمين للفريق الأخضر.

    وبهذا الفوز، رفع الرجاء الرياضي رصيده إلى 36 نقطة، معززًا موقعه في المركز الثاني خلف المتصدر المغرب الفاسي، فيما تجمد رصيد الدفاع الحسني الجديدي عند 27 نقطة في المركز السابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديربي سايس.. التعادل بين النادي المكناسي والمغرب الفاسي

    تعادل فريق النادي المكناسي مع ضيفه المغرب الفاسي بصفر لمثله، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت (02 ماي)، على أرضية الشرفي بمكناس، برسم الدورة الـ 18 من البطولة الاحترافية لكرة القدم للقسم الأول.

    وعقب هذه النتيجة، عزز المغرب الفاسي صدارته لترتيب البطولة مؤقتا برصيد 37 نقطة، فيما ارتقى النادي المكناسي إلى المركز السادس برصيد 27 نقطة، مناصفة مع الدفاع الحسني الجديدي.

    ويتواصل برنامج الدورة، يوم غد الأحد، بإجراء مباريات نهضة الزمامرة والوداد الرياضي، والرجاء الرياضي ضد الدفاع الحسني الجديدي، واتحاد تواركة في مواجهة الفتح الرياضي، ثم اتحاد طنجة يستضيف الجيش الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يقرر تسليم مغربي إلى بلاده بعد قضائه عقوبة سجنية وحصوله على الإقامة

    أمرت المحكمة الوطنية الإسبانية بتسليم مواطن مغربي إلى السلطات القضائية في بلاده، على خلفية اتهامه بالمشاركة في تنظيم عمليات للهجرة غير النظامية عبر مضيق جبل طارق، وذلك رغم كونه سبق أن قضى عقوبة سجنية في إسبانيا عن جزء من هذه الوقائع.

    ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن المعني بالأمر كان قد أُوقف سنة 2018 بعد قيادته قاربا تقليديا (قارب هجرة سرية) نقل مهاجرين من السواحل المغربية نحو جنوب إسبانيا، حيث أُدين سنة 2019 من طرف محكمة في مالقة، وقضى عقوبته قبل أن يعيد ترتيب حياته ويستقر بإسبانيا.

    غير أن السلطات المغربية واصلت متابعته على خلفية وقائع أخرى مرتبطة بثلاث رحلات سرية جرت خلال صيف 2018، نقل خلالها 27 شخصا، بينهم قاصرون، انطلاقاً من سواحل مغربية نحو ألميريا وقادس. وتشير التحقيقات إلى أن المشتبه فيه لم يكن مجرد سائق للقارب في إحدى الرحلات، بل يُشتبه في كونه منسقا ومنظما للعملية برمتها.

    وبناء على ذلك، أصدرت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بتطوان سنة 2022 مذكرة بحث دولية في حقه عبر الإنتربول، ليتم توقيفه مجددا في إسبانيا سنة 2023، وفتح مسطرة تسليمه إلى المغرب.

    وخلال أطوار المحاكمة، دفع دفاع المعني بالأمر بعدة مبررات لرفض التسليم، من بينها أنه سبق أن حوكم في إسبانيا عن نفس الأفعال، إضافة إلى استقراره العائلي وحصوله على إقامة، فضلا عن تشكيكه في بعض معطيات الملف.

    غير أن المحكمة الوطنية رفضت معظم هذه الدفوع، معتبرة أن الاستقرار العائلي أو الإقامة القانونية لا يُشكلان مانعا قانونيا للتسليم وفق الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، كما لم تُسجل أي خروقات تمس بضمانات المحاكمة العادلة في المسطرة المغربية.

    في المقابل، أقرت المحكمة بمبدأ “عدم محاكمة الشخص مرتين على نفس الأفعال”، واستثنت من قرار التسليم الوقائع التي سبق أن أُدين بها في إسبانيا، والمتعلقة برحلة 3 غشت 2018.

    وبناء على ذلك، قررت المحكمة تسليمه إلى المغرب لمحاكمته بشأن رحلتين أخريين تعودان إلى 21 يوليوز و13 غشت من السنة نفسها، حيث قد يواجه عقوبات تتراوح بين 10 و15 سنة سجناً وفق القانون المغربي المتعلق بتنظيم الهجرة غير النظامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعادل بطعم الخسارة يحسم ديربي سايس بين “الماص” و”الكوديم”

    انتهى ديربي سايس بين المتصدر المغرب الفاسي والنادي المكناسي على وقع تعادل سلبي (0-0) مخيب لآمال الفريقين، في مباراة اتسمت بالندية والفرص الضائعة، لحساب قمة الجولة الـ18 من الدوري الاحترافي، التي جارت رحاها على أرضية الملعب شرفي بالعاصمة الإسماعيلية.

    ورغم البداية المتحفظة في الشوط الأول، عرفت الجولة الثانية انتفاضة هجومية وتبادلا للفرص السانحة، غير أن تألق الحارسين وغياب اللمسة الأخيرة حالا دون هز الشباك.

    وإثر التعادل، وسع المتصدر المغرب الفاسي الفارق مع أقرب مطارديه، الجيش الملكي، إلى أربع نقاط، بعدما رفع رصيده إلى 38 نقطة، فيما لم اقتسام نقاط المواجهة النادي المكناسي دفعة قوية للارتقاء في جدول الترتيب، إذا صعد إلى المركز السادس بـ27 نقطة.

    وشهدت انطلاقة المباراة تأخرا لدقيقتين، بسبب دخان الشهب الاصطناعية التي أشعلتها الجماهير المكناسية، في مشهد حماسي لم ينعكس على الـ45 دقيقة الأولى.

    وعرفت الدقائق الأولى أول تهديد من جانب الفريق المكناسي، عندما انفرد زهير الديب داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة، غير أنه بدل التسديد بالرأس لمس الكرة بيده، ليهدر بذلك فرصة محققة لافتتاح التسجيل مبكرا.

    وطبع الإيقاع المتوسط مجريات الشوط الأول، حيث انحصر اللعب في وسط الميدان، مع غياب الحلول الهجومية من الطرفين، وإن كانت الأفضلية النسبية قد مالت لصالح أصحاب الأرض والجمهور، الذين أظهروا رغبة أكبر في البحث عن هدف التقدم.

    في المقابل، وجد فريق المغرب الفاسي صعوبة في اختراق الدفاع المتقدم والمنظم لـ”الكوديم”، ما دفعه إلى الاعتماد على الكرات الطويلة والعالية، دون أن ينجح في تهديد مرمى أيمن مجيد، الذي ظل في راحة تامة طيلة دقائق الجولة الأولى.

    مع انطلاقة الشوط الثاني من ديربي سايس، ارتفع نسق المباراة، حيث بادر الفريق المكناسي بالضغط منذ الدقيقة 47، بعدما أتيحت له فرصة محققة للتسجيل عبر انفراد محمد زيناف، غير أن الحارس صلاح الدين شهاب تدخل في اللحظة الحاسمة وتصدى للكرة مانعا هدفا محققا.

    ورد المغرب الفاسي سريعا في الدقيقة 48، عندما انفرد سليمان العلوش بالحارس المكناسي، محاولا رفع الكرة فوقه، إلا أن يقظة الحارس حالت دون ذلك، ليتمكن من إمساك الكرة بسهولة.

    واستمر تبادل المحاولات الهجومية، حيث سدد سفيان بنجديدة كرة منخفضة قوية في الدقيقة 52 مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى “الكوديم”.

    وفي الدقيقة ذاتها، عاد النادي المكناسي ليشكل خطورة جديدة عبر زهير الديب، الذي انفرد بالحارس مجددا، غير أن حارس المغرب الفاسي تألق بشكل لافت وتصدى للكرة ببراعة، محافظا على نظافة شباكه.

    وواصل الحارس صلاح الدين شهاب تألقه، بعدما تصدى لفرصة محققة في الدقيقة الـ55، إثر تسديدة قوية من أشرف حمايدو، تغير مسارها بعد اصطدامها بالمدافع آيت الخرصة، غير أن الحارس تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة ببراعة منقذا مرماه من هدف محقق.

    وعاد زهير الديب ليهدد مرمى المغرب الفاسي في الدقيقة الـ58 عبر رأسية مخادعة كانت في طريقها إلى الشباك، قبل أن يتدخل شهاب مجددا وينقذ الكرة من فوق خط المرمى.

    وأمام الضغط المكناسي، سارع مدرب “الماص” فرانكو مارتن إلى إجراء أول تغيير بإدخال حمزة أفصال مكان أنس الطاهيري في الدقيقة الـ60.

    وفرض صلاح الدين شهاب نفسه نجما للجولة الثانية إثر تصديه لهدف محقق في الدقيقة الـ64 من عرضية على شكل تسديدة لحمايدو كانت متجهة إلى الشباك، قبل أن يرتمي حارس “الماص” ببراعة ويبعدها إلى الركنية.

    وواصل مدرب الزوار تغييراته بحثا عن الشراسة الهجومية بإدخال المهاجمين أمين الودغيري ويانغا مكان أشرف هرماش وبريكا في الدقيقة الـ72، وقت انتظر مدرب المحليين، عبد العزيز الدنيبي، حتى الدقيقة الـ82 لإجراء أول تغيير بإخراج محمد زيناف وإدخال عبداللطيف بنقصو.

    وواصل مدرب “الكوديم” تغييراته في الدقيقة الـ88 بإخراج أونزو وبنقطيب وإشراك الثنائي يوسف أنور ويونس ساخي، بحثا عن النجاعة الهجومية الغائبة عن كتيبته.

    ورمى مدرب “الماص” بآخر أوراقه في الدقيقة الأخيرة من عمر المواجهة، بإخراج العلوش وبنجديدة وإشراك يوسف دالوزي وكابيلو، بينما دخل في صفوف الكوديم محمد شرمال مكان أشرف حمايدو.

    وأضاع “الماص” فرصة خطف النقاط الثلاث في آخر أنفاس المواجهة، بعدما مرر البديل يانغا كرة فوق طبق من ذهب إلى البديل الآخر دالوزي، الذي سدد فوق الشباك الفارغة بغرابة، ليطلق حكم المواجهة صافرة نهاية اللقاء بلا غالب ولا مغلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف أولمبية كندية 20 شهرا بسبب خروق قواعد مكافحة المنشطات

    أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى، أمس الجمعة، عن إيقاف العداءة الكندية أليشا نيومان لمدة 20 شهرا، على خلفية فشلها في الامتثال لقواعد تحديد مكان الوجود الخاصة بمراقبة المنشطات، في خطوة تعكس صرامة الهيئات الرياضية في تطبيق اللوائح التأديبية.

    وأوضحت الوحدة، في بيان رسمي، أن العقوبة تسري ابتداء من 3 دجنبر 2025، مع شطب جميع النتائج التي حققتها اللاعبة منذ 23 أكتوبر من العام نفسه، بسبب ثلاث مخالفات مرتبطة بعدم تقديم معلومات دقيقة حول أماكن تواجدها خلال فترة 12 شهرا.

    وسجلت هذه المخالفات في تواريخ 27 فبراير، و17 و23 غشت 2025، وهي خروقات تعد من الانتهاكات الجسيمة لقواعد مكافحة المنشطات، رغم عدم ثبوت تعاطي مواد محظورة، إذ تفرض هذه القوانين على الرياضيين الإدلاء بمعلومات دقيقة لتسهيل إجراء فحوص مفاجئة.

    وكانت البطلة الكندية، البالغة من العمر 31 سنة، والحاصلة على الميدالية البرونزية في مسابقة القفز بالزانة خلال الألعاب الأولمبية باريس 2024، قد خضعت لإيقاف مؤقت في 3 فبراير 2026، قبل أن يتم تثبيت العقوبة بشكل رسمي.

    ويؤكد هذا القرار أن منظومة مكافحة المنشطات لا تقتصر فقط على تعقب المواد المحظورة، بل تشمل الالتزام الصارم بإجراءات المراقبة والتتبع، باعتبارها جزءا أساسيا من ضمان نزاهة المنافسات.

    يشار إلى أن نيومان لم تشارك في أي منافسة منذ ظهورها الأخير في إحدى محطات الدوري الماسي، التي احتضنتها العاصمة المغربية الرباط خلال شهر ماي الماضي، ما يضع مسيرتها الرياضية أمام تحد جديد في مرحلة حساسة من مشوارها الاحترافي.

    إقرأ الخبر من مصدره