Étiquette : 2797

  • موقف مصر من الصحراء المغربية يقوّي التوافق العربي ويدعم الحل الأممي

    هسبريس – أمال كنين

    في خطوة دبلوماسية لافتة أكدت مصر، الإثنين من العاصمة القاهرة، دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، مجددة تأييدها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، ومشددة على ضرورة التوصل إلى حل سياسي متوافق بشأنه لقضية الصحراء المغربية، يقوم على أساس الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق.

    ويأتي هذا الموقف في سياق دولي وإقليمي يتسم بتسارع الدينامية المرتبطة بملف الصحراء، وهو ما يضفي عليه أبعاداً إستراتيجية تتجاوز طابعه الدبلوماسي المباشر، خاصة بالنظر إلى مكانة مصر داخل النظامين العربي والإفريقي.

    في هذا الإطار أوضح إدريس لكريني، الخبير في العلاقات الدولية، أن الموقف المصري الجديد بشأن قضية الصحراء المغربية ينطوي على قدر كبير من الأهمية، وله مجموعة من الدلالات، خاصة بالنظر إلى وزن مصر في الدائرتين العربية والإفريقية، وكذلك لكونه يأتي في سياق الدينامية التي شهدها الملف، وخصوصاً في أعقاب صدور قرار مجلس الأمن باعتباره المسؤول الرئيسي عن حفظ السلم والأمن الدوليين.

    وأضاف لكريني، ضمن تصريح لهسبريس، أن ما يجعل الموقف المصري يتماشى مع متطلبات الشرعية الدولية تأكيده على أهمية القرار الأممي، مشيراً إلى أن هذه الدلالة تكتسي أهمية خاصة في ظل التحولات التي يعرفها هذا النزاع؛ كما لفت إلى تبعات إيجابية، أولاً على مستوى تعزيز التوافق العربي إزاء هذا الملف، ودعم الطرح المغربي، مع آثار إيجابية داخل الفضاء العربي.

    واسترسل المتحدث ذاته: “هذا الموقف يعكس كذلك رغبة البلدين في إرساء تعاون متقدم وتعزيز الشراكة بينهما، وهي الشراكة التي ستكون لها حتماً تبعات على مستوى إعادة الاعتبار للنظام الإقليمي العربي، خصوصاً على المستويين الاقتصادي والسياسي، بالنظر إلى مكانة البلدين، وكذلك إلى الإشكالات التي تعرفها المنطقة العربية على عدة مستويات؛ وهو ما سيعمق تعزيز هذا التعاون من جهة، وكذلك التفاهم إزاء مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين”.

    وخلص الخبير نفسه إلى أن العلاقات المغربية المصرية علاوة على أهميتها وعلى عمقها التاريخي هي مرشحة، في ظل هذا الموقف، إلى أن تتطور بشكل متسارع، وأن تتعزز بشكل يرسخ عمق الروابط بين الجانبين.

    من جانبه أكد عبد الفتاح الفاتيحي، الباحث في العلاقات الدولية، أن انعقاد اللجنة المشتركة المصرية المغربية يمثل واحداً من المستويات الرفيعة التي تُشيِّد العلاقات المغربية المصرية على أسس متينة، إذ تكرس توافقاً عميقاً في الرؤى الجيوسياسية المغربية المصرية حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

    وأوضح الفاتيحي، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “حتى وإن كانت أجندة اللجنة المشتركة بين البلدين ليست سياسية بحتة، بل اقتصادية في جوهرها، فإن ذلك يؤكد مستوى التوافق الكبير بين وجهات نظر البلدين، وهو ما يعزز القول إن العلاقات بينهما باتت تتجاوز التنسيق الجيوسياسي إلى مستويات التعاون الجيو-اقتصادي”.

    وأضاف الباحث ذاته أن “الموقف المصري من قضية الوحدة الترابية يعد تحصيلاً حاصلاً لمواقف مصر الداعمة تاريخياً للوحدة الترابية للمملكة المغربية، كما أنه يشكل جواباً عن بعض التوقعات التي كانت تعتقد أن العلاقات المغربية المصرية قد تكون في أسوأ حالاتها نتيجة بعض التطورات الإقليمية، من بينها التقارب العسكري المغربي الإثيوبي في الفترة الأخيرة”.

    وأشار المتحدث نفسه إلى أن “هذا الموقف يعيد تأكيد الإجماع العربي على دعم الاتجاه الأممي القاضي بحل نزاع الصحراء على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية”، مبرزاً أن أي رهان خارج هذا الطرح يعني، في نظره، مواصلة بعض الأطراف، وعلى رأسها الجزائر والبوليساريو، الابتعاد عن مخارج الإجماع العربي والدولي، الذي يجمع على ضرورة تسريع حل هذا النزاع على أساس مبادرة الحكم الذاتي، المسنودة بالقرار الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2797.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا تجدد دعمها للسيادة المغربية على الصحراء

    قال وزير الشؤون الخارجية بمملكة الأراضي المنخفضة، السيد توم بيريندسن، خلال لقاء صحفي اليوم الثلاثاء بالرباط، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، إن “الأراضي المنخفضة تعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق” للنزاع حول الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف أيضا في بيان مشترك صادر عقب المباحثات التي أجراها السيد بوريطة مع السيد بيريندسن، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب يومي 7 و8 أبريل الجاري.

    كما جدد السيد بيريندسن دعم الأراضي المنخفضة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2797 ولجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، السيد ستافان دي ميستورا، من أجل “تسهيل وإجراء مفاوضات قائمة على مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، وذلك بهدف التوصل إلى حل سياسي، عادل، ودائم ومقبول لدى الأطراف”.

    ومن جهة أخرى، سجل وزير الشؤون الخارجية بمملكة الأراضي المنخفضة، حسب البيان المشترك، أن الأراضي المنخفضة ستعمل على هذا الأساس، انسجاما مع موقفها، بما في ذلك على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي، في احترام للقانون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب وهولندا في شراكة استراتيجية على أسس الاحترام المتبادل والطموح المشترك

     أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء بالرباط، بالدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين المملكة المغربية ومملكة الأراضي المنخفضة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أنها تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والشفافية والمسؤولية، وفق رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس للسياسة الخارجية المبنية على « الوضوح والطموح ».

    وأوضح الوزير، خلال لقاء صحفي عقب مباحثاته مع نظيره الهولندي، توم بيريندسن، أن الموقف الهولندي الصادر في دجنبر الماضي حول قضية الصحراء المغربية شكل نقطة تحول مهمة، مشيرا إلى توافقه مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، لا سيما القرار رقم 2797، وما مثله من رافعة لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة بين البلدين على المستوى الإقليمي والدولي.

    وأضاف بوريطة أن اختيار نظيره الهولندي للمغرب كأول وجهة لزيارته خارج الفضاء الأوروبي يعكس عمق العلاقات والرغبة المشتركة في إعطاء الأولوية للشراكة بين البلدين، مشيراً إلى أن هولندا تعد شريكاً أساسياً في الفضاء الأوروبي، وفاعلا محترما ومسموعا على المستوى متعدد الأطراف والأمم المتحدة، وهو ما يعزز الحوار السياسي والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.

    وتطرق الوزير المغربي إلى مجالات التعاون العملي بين البلدين، بما في ذلك التعاون القنصلي والقضائي، ومحاربة الجريمة والتطرف والإرهاب، مؤكداً أن أفريقيا تشكل عنصراً محورياً في العلاقات الثنائية، مع السعي لتشجيع القطاعين الخاصين المغربي والهولندي على تعزيز الاستثمار واستغلال فرص التجارة في القارة الإفريقية.

    وفي السياق الاقتصادي، أبرز بوريطة أن المغرب وهولندا شريكان مهمان، مع وجود آفاق لتطوير الشراكة في المجال التجاري والاستثماري، خصوصا في ظل الاستعدادات لاستضافة المغرب لكأس العالم والشراكة الاستراتيجية المغربية-الأوروبية، وهو ما يفتح فرصا قوية للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

    من جانبه، أكد وزير الشؤون الخارجية بالأراضي المنخفضة، توم بيريندسن، أن المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس يكرس مكانته كشريك موثوق وفاعل ملتزم من أجل السلم والاستقرار الدوليين، مشيدا بالالتزام الشخصي لجلالة الملك، وبصفته رئيس لجنة القدس، في دعم القضية الفلسطينية، وبتعاون المغرب في إطار التحالف العالمي لتفعيل حل الدولتين.

    وأشار بيريندسن إلى البنيات التحتية المتطورة في المغرب، والفرص الاقتصادية والاستثمارية الهامة، مؤكدا أن المغرب يشكل شريكا استراتيجيا للأراضي المنخفضة بالنظر إلى روابطه الوثيقة مع إفريقيا الغربية ومنطقة الساحل ودول الخليج، ودوره الفاعل في دعم التنمية والاستقرار في هذه المناطق.

    ويشكل هذا اللقاء إطاراً لتعزيز التنسيق الثنائي، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية، بما يعكس مستوى غير مسبوق من الشراكة بين الرباط ولاهاي، ويؤكد على مكانة المغرب كشريك استراتيجي موثوق على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يشيد بالدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين المملكة المغربية ومملكة الأراضي المنخفضة خلال السنوات الأخيرة

     أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، بـ”الدينامية الجديدة” التي تعرفها العلاقات بين المملكة المغربية ومملكة الأراضي المنخفضة خلال السنوات الأخيرة.

     وأكد السيد بوريطة، في لقاء صحفي عقب مباحثاته مع نظيره الهولندي، توم بيريندسنان، أن تطور هذه العلاقات يتم وفق المبدأ الذي وضعه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للسياسة الخارجية للمملكة، وهو “الوضوح والطموح”، وهو ما مكن من بناء “علاقات ثنائية على أسس قوية ومتينة، قائمة على الاحترام المتبادل، والشفافية والمسؤولية، وشراكة حقيقية تأخذ بعين الاعتبار أولويات كل طرف”.

       وقال إن الموقف الذي عبّرت عنه هولندا في دجنبر الماضي حول قضية الصحراء المغربية شكّل نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، مشددا على أن هذا الموقف البناء ينسجم مع القانون الدولي وكذا مع قرارات الأمم المتحدة، لاسيما القرار الأخير رقم 2797.

     وتابع أن هذا الموقف شكل أيضا “رافعة قوية لتطوير علاقاتنا الثنائية وتعزيز الشراكة بين فاعلين إقليميين مهمين على المستوى الدولي”.

      من جهة أخرى قال السيد بوريطة إن اختيار نظيره الهولندي للمغرب كأول وجهة لزيارته خارج الفضاء الأوروبي “دليل على عمق العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في إعطاء الأولوية للشراكة بين البلدين.

        وسجل في هذا الصدد أن “هولندا، التي تعتبر فاعلا أساسيا في الفضاء الأوروبي، ومدافعا على شراكة مغربية أوروبية قوية، وفاعلا محترما ومسموعا في الأمم المتحدة، وعلى المستوى متعدد الأطراف، أصبحت شريكا مهما بالنسبة للمملكة المغربية في مجال الحوار السياسي”.

       وقال إن “التنسيق بيننا في القضايا الإقليمية والدولية مهم، ونشتغل، بنفس مبادئ الشراكة، في التعاون القنصلي، وفي المجال القضائي، ومحاربة الجريمة والتطرف والإرهاب”، مضيفا أن “افريقيا تعد أحد العناصر في علاقاتنا الثنائية، وسنشتغل على كيفية تشجيع القطاعين الخاصين المغربي والهولندي لتعزيز الاستثمار واستغلال فرص التجارة في القارة الافريقية”.

       ومن جهة أخرى، أبرز السيد بوريطة أن هولندا شريك اقتصادي مهم للمغرب، مسجلا أن “هناك آفاقا لتطوير هذه الشراكة الاقتصادية بشكل أكبر سواء في المجال التجاري أو الاستثمار”. وقال بهذا الشأن إن مختلف الاستحقاقات، سواء تنظيم المغرب لكأس العالم أو الشراكة الاستراتيجية المغربية-الأوروبية تفتح آفاقا قوية وواسعة للشراكة الاقتصادية بين المغرب ومملكة الاراضي المنخفضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا تحسم موقفها.. الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية « الحل الأكثر واقعية »

     قال وزير الشؤون الخارجية بمملكة الأراضي المنخفضة، السيد توم بيريندسن، خلال لقاء صحفي اليوم الثلاثاء بالرباط، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، إن « الأراضي المنخفضة تعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق » للنزاع حول الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف أيضا في بيان مشترك صادر عقب المباحثات التي أجراها السيد بوريطة مع السيد بيريندسن، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب يومي 7 و8 أبريل الجاري.

    كما جدد السيد بيريندسن دعم الأراضي المنخفضة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2797 ولجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، السيد ستافان دي ميستورا، من أجل « تسهيل وإجراء مفاوضات قائمة على مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، وذلك بهدف التوصل إلى حل سياسي، عادل، ودائم ومقبول لدى الأطراف ».

    ومن جهة أخرى، سجل وزير الشؤون الخارجية بمملكة الأراضي المنخفضة، حسب البيان المشترك، أن الأراضي المنخفضة ستعمل على هذا الأساس، انسجاما مع موقفها، بما في ذلك على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي، في احترام للقانون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارب الرباط والقاهرة يفتح الطريق أمام زيارة للسيسي إلى المغرب

    0

    تشهد العلاقات المغربية المصرية دينامية متجددة تعكس إرادة مشتركة لدى قيادتي البلدين لإعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي، في أفق بناء شراكة استراتيجية أكثر توازنا وانسجاما مع التحولات الإقليمية والدولية.

    وفي هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد يقوم بزيارة إلى المملكة المغربية.

    وأضاف المصدر ذاته أن الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة المغربية إلى القاهرة تندرج ضمن هذا المسار، مبرزا أن الحركية الدبلوماسية الجارية تتجاوز إطار تبادل الزيارات، لتعكس توجها مشتركا نحو إعادة تنشيط العلاقات الثنائية والدفع بها نحو آفاق أوسع من التعاون، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياسية.

    وكانت جمهورية مصر العربية قد أكدت، خلال أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية، دعمها للوحدة الترابية للمملكة ولسيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية.

    كما شددت القاهرة، بالمناسبة ذاتها، على تأييدها لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر، والذي أكد أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تشكل الأساس لأي تسوية سياسية للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وتوحي هذه المعطيات بأن العلاقات المغربية المصرية مقبلة على مرحلة جديدة قوامها تعزيز التنسيق السياسي وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية، في إطار رؤية تقوم على المصالح المشتركة للبلدين.

    ويرتقب أن تسهم الزيارات المتبادلة على أعلى مستوى في تعزيز هذا التوجه وإرساء مرحلة أكثر وضوحا واستقرارا في مسار العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا تجدد دعمها من الرباط.. الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الخيار الأكثر قابلية للتطبيق

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    في أول زيارة له خارج الفضاء الأوروبي منذ توليه منصبه، أعلن وزير خارجية هولندا، توم بيريندسن، عن دعم بلاده المتجدد لمقترح الحكم الذاتي، معتبراً إياه “الحل الواقعي والأكثر قابلية للتطبيق” لتسوية نزاع الصحراء المغربية.

    وجاء هذا الموقف، خلال مباحثات أجراها المسؤول الهولندي بالعاصمة الرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث تم التطرق إلى سبل الدفع بالمسار السياسي قدماً، في أفق التوصل إلى حل نهائي للنزاع.

    وأكد بيريندسن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقب المباحثات، أن بلاده تدعم قرار مجلس الأمن رقم 2797، كما تساند الجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، لتيسير المفاوضات على أساس مبادرة الحكم الذاتي، بهدف الوصول إلى تسوية “عادلة، دائمة ومقبولة من جميع الأطراف”.

    وشدد المسؤول ذاته، على أن “الحكم الذاتي الحقيقي في إطار السيادة المغربية” يظل الخيار الأكثر جدية وواقعية، مجدداً موقف أمستردام الداعم للمبادرة التي تقدم بها المغرب سنة 2007.

    كما أشار إلى، أنه ناقش مع بوريطة سبل تعزيز الدينامية السياسية المرتبطة بهذا الملف، مرحباً بإمكانية توسيع نطاق تفعيل مضامين القرار الأممي خلال المرحلة المقبلة.

    ويعكس هذا الموقف الهولندي، وفق ما أكده بيريندسن، التزام بلاده باحترام سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، إلى جانب دعمها للمسار الأممي الرامي إلى إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬تفتح‭ ‬إحدى‭ ‬أهم‭ ‬الجبهات‭ ‬الساخنة‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬بحث‭ ‬تسوية‭ ‬عادلة‭ ‬للنزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية

    *العلم: الرباط*

    هل‭ ‬فتحت‭ ‬أخيرا‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬الملفات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالنزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬تشابكا‭ ‬و‭ ‬تعقيدا‭ ‬؟‭ ‬الأخبار‭ ‬الواردة‭ ‬تكشف‭ ‬أن‭ ‬المنتظم‭ ‬الأممي‭ ‬أقدم‭ ‬فعلا‭ ‬على‭ ‬فتح‭ ‬هذه‭ ‬الجبهة‭ ‬من‭ ‬الجبهات‭ ‬الساخنة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالنزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭‬، ‬حيث‭ ‬أفادت‭ ‬هذه‭ ‬الأخبار‭ ‬أن‭ ‬المفوض‭ ‬السامي‭ ‬لشؤون‭ ‬اللاجئين‭ ‬عقد‭ ‬لقاءات‭ ‬مع‭ ‬طرفي‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭‬، ‬المغرب‭ ‬و‭ ‬الجزائر‭ ‬في‭ ‬شخص‭ ‬سفيريهما‭ ‬في‭ ‬جنيف‭ ‬السيدين‭ ‬عمر‭ ‬زنيبر‭ ‬و‭ ‬رشيد‭ ‬بلادهان‭ ‬خصّصتا‭ ‬لبحث‭ ‬سبل‭ ‬إجراء‭ ‬إحصاء‭ ‬للاجئين‭ ‬الموجودين‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف‭ ‬التابعة‭ ‬لجبهة‭ ‬البوليساريو‭ ‬الانفصالية‭ ‬و‭ ‬الموجودة‭ ‬فوق‭ ‬التراب‭ ‬الجزائري‭ .‬

    وقال‭ ‬بلاغ‭ ‬صادر‭ ‬عن‭ ‬المفوض‭ ‬السامي‭ ‬لشؤون‭ ‬اللاجئين‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬أن‭ ‬المباحثات‭ ‬التي‭ ‬جمعت‭ ‬المسؤول‭ ‬الأممي‭ ‬والدبلوماسيين‭ ‬المغربي‭ ‬والجزائري‭ ‬ركزت‭ ‬على‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬منطق‭ (‬إدارة‭ ‬اللجوء‭) ‬إلى‭ ‬منطق‭ (‬إيجاد‭ ‬الحلول‭ ‬النهائية‭) ‬تكون‭ ‬قابلة‭ ‬للتنفيذ‭.‬

    وأضاف‭ ‬البلاغ‭ ‬أن‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬جمع‭ ‬المفوض‭ ‬السامي‭ ‬لشؤون‭ ‬اللاجئين‭ ‬مع‭ ‬السفير‭ ‬المغربي‭ ‬استعرض‭ ‬الدور‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬المغرب،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬التنويه‭ ‬بالسجل‭ ‬المغربي‭ ‬الحافل‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حماية‭ ‬وادماج‭ ‬اللاجئين،‭ ‬كما‭ ‬ناقش‭ ‬الجانبان‭ ‬سبل‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬لقضايا‭ ‬النزوح‭ ‬والتعاون‭ ‬المشترك‭ ‬بالنسبة‭ ‬للأولويات‭ ‬الإنسانية‭ .‬في‭ ‬حين‭ ‬بحث‭ ‬لقاء‭ ‬المسؤول‭ ‬الأممي‭ ‬بالسفير‭ ‬الجزائري‭ ‬واقع‭ ‬استضافة‭ ‬الجزائر‭ ‬للاجئين‭ ‬الصحراويين‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭.

    ‬بما‭ ‬يفيد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المباحثات‭ ‬تطرقت‭ ‬إلى‭ ‬بحث‭ ‬حلول‭ ‬عملية‭ ‬لمعضلة‭ ‬اللاجئين‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تفتقر‭ ‬إلى‭ ‬أبسط‭ ‬شروط‭ ‬العيش‭ ‬الكريم‭ ‬،‭ ‬مما‭ ‬يحتم‭ ‬معالجة‭ ‬مسؤولة‭ ‬و‭ ‬واقعية‭ ‬لهذا‭ ‬الملف‭ ‬للكشف‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الحقائق‭ ‬المرتبطة‭ ‬خصوصا‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالعدد‭ ‬الحقيقي‭ ‬لهؤلاء‭ ‬اللاجئين‭ ‬وبالتحقق‭ ‬من‭ ‬هوياتهم‭ .‬

    ويذكر‭ ‬أن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬منذ‭ ‬عشرات‭ ‬السنين‭ ‬أوصت‭ ‬بضرورة‭ ‬إجراء‭ ‬إحصاء‭ ‬دقيق‭ ‬لهؤلاء‭ ‬اللاجئين،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬رفض‭ ‬دوما‭ ‬وبصفة‭ ‬مطلقة‭ ‬الامتثال‭ ‬لمضامين‭ ‬هذه‭ ‬القرارات‭ ‬وامتنع‭ ‬عن‭ ‬إجراء‭ ‬هذا‭ ‬الإحصاء‭ ‬،مما‭ ‬خلف‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬كما‭ ‬هائلا‭ ‬من‭ ‬الأسئلة‭ ‬تتعلق‭ ‬كلها‭ ‬بالعوامل‭ ‬الحقيقية‭ ‬وراء‭ ‬إحجام‭ ‬الجزائر‭ ‬عن‭ ‬إجراء‭ ‬هذا‭ ‬الإحصاء‭ ‬و‭ ‬خلفيات‭ ‬ذلك‭ ‬؟‭ .‬

    وتجمع‭ ‬الدلائل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الرفض‭ ‬الجزائري‭ ‬يخفي‭ ‬حقائق‭ ‬صادمة‭ ‬لا‭ ‬تتلاءم‭ ‬و‭ ‬حسابات‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل، ‭‬حيث‭ ‬أن‭ ‬إجراءه‭ ‬سيكشف‭ ‬عن‭ ‬تغيير‭ ‬كبير‭ ‬وجوهري‭ ‬في‭ ‬البنية‭ ‬الديموغرافية‭ ‬للاجئين‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف،‭ ‬من‭ ‬تراجع‭ ‬العدد‭ ‬بسبب‭ ‬عوامل‭ ‬الهجرة‭ ‬والوفيات‭ ‬ومعدلات‭ ‬الإنجاب‭ ‬ووجود‭ ‬لاجئين‭ ‬نازحين‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬لا‭ ‬علاقة‭ ‬لهم‭ ‬بالأرض،‭ ‬و‭ ‬أيضا‭ ‬عدم‭ ‬الإقامة‭ ‬الدائمة‭ ‬لعدد‭ ‬مهم‭ ‬منهم‭ ‬في‭ ‬المخيمات‭ ‬و‭ ‬استقرارهم‭ ‬فوق‭ ‬تراب‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يحافظون‭ ‬على‭ ‬مساكن‭ ‬متواضعة‭ ‬لهم‭ ‬داخل‭ ‬المخيمات‭ ‬المعنية‭.‬

    وأكدت‭ ‬شهادات‭ ‬لعائدين‭ ‬و‭ ‬تقارير‭ ‬لمنظمات‭ ‬دولية‭ ‬متخصصة‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬الهجرة‭ ‬و‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬هذه‭ ‬الحقائق‭ ‬التي‭ ‬تفسر‭ ‬أسباب‭ ‬رفض‭ ‬الجزائر‭ ‬رفض‭ ‬إجراء‭ ‬الإحصاء‭.

    ‬كما‭ ‬أكدت‭ ‬مصادر‭ ‬متخصصة‭ ‬ضمنها‭ ‬تقارير‭ ‬عرضت‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬أن‭ ‬الجزائر‭ ‬وجبهة‭ ‬البوليساريو‭ ‬الانفصالية‭ ‬يصرون‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬التجاوب‭ ‬مع‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رفض‭ ‬إجراء‭ ‬الإحصاء‬، بهدف‭ ‬تقديم‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬للاجئين‭ ‬لاستغلال‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬الاستفادة‭ ‬بأكبر‭ ‬كميات‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬دول‭ ‬ومنظمات‭ ‬للاجئين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المخيمات،‭ ‬وهي‭ ‬المساعدات‭ ‬التي‭ ‬أكدت‭ ‬تقارير‭ ‬أخرى‭ ‬للبرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬ولمنظمات‭ ‬دولية‭ ‬أنها‭ ‬تتعرض‭ ‬لاختلاسات‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬تحويل‭ ‬وجهتها‭ ‬لفائدة‭ ‬شخصيات‭ ‬نافذة‭ ‬في‭ ‬جبهة‭ ‬البوليساريو،‭ ‬وضبط‭ ‬تسويقها‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭.‬

    والواضح‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬بلاغ‭ ‬المفوض‭ ‬السامي‭ ‬أن‭ ‬لقاءاته‭ ‬مع‭ ‬الديبلوماسيين‭ ‬المغربي‭ ‬والجزائري‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬وضعية‭ ‬اللاجئين‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف،‭ ‬لها‭ ‬علاقة‭ ‬مباشرة‭ ‬بالمباحثات‭ ‬الجارية‭ ‬بين‭ ‬أطراف‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭‬، تحت‭ ‬إشراف‭ ‬مباشر‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬والأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بتنزيل‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬رقم 2797، ‬ويؤشر‭ ‬على‭ ‬إصرار‭ ‬الجهات‭ ‬الراعية‭ ‬لها‭ ‬على‭ ‬اعتماد‭ ‬مقاربة‭ ‬شاملة‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالبحث‭ ‬عن‭ ‬تسوية‭ ‬عادلة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬مشروع‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬المغرب،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬إدراج‭ ‬جميع‭ ‬القضايا‭ ‬الخلافية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بهذا‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬التسوية‭ ‬الحالي‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معنى‭ ‬أن‭ ‬تجدد‭ ‬بريطانيا‭ ‬دعمها‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬بعد‭ ‬10‭ ‬أشهر

     

     

    في‭ ‬شهر‭ ‬يونيو‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬أعلنت‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬دعمها‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية،‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬ديفيد‭ ‬لامي‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬البريطاني‭ ‬عند‭ ‬زيارته‭ ‬للرباط‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬التقى‭ ‬بناصر‭ ‬بوريطة‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الأفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج،‭ ‬وأجرى‭ ‬معه‭ ‬محادثات‭ ‬مهمة‭ ‬أسفرت‭ ‬عن‭ ‬إعلان‭ ‬دعم‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي،‭ ‬مما‭ ‬عُد‭ ‬تحولاً‭ ‬استراتيجياً‭ ‬في‭ ‬موقفها‭ ‬حيال‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.

    ‬وبعد‭ ‬عشرة‭ ‬أشهر‭‬، ‭‬جدد‭ ‬هاميش‭ ‬فالكونر‭ ‬الوزير‭ ‬بوزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬البريطانية‭ ‬المكلف‭ ‬بالشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬أفريقيا‭‬، ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭  ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الذي‭ ‬طرحه‭ ‬المغرب،‭ ‬واصفاً‭ ‬إياه‭ ‬بأنه‭ ‬يبقى‭ ‬الحل‭ ‬الوحيد‭ ‬القابل‭ ‬للتطبيق‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تسوية‭ ‬دائمة‭ ‬وعادلة‭ ‬للنزاع‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭.

    ‬وقال‭ ‬المسؤول‭ ‬البريطاني‭ ‬في‭ ‬مداخلة‭ ‬له‭ ‬بمجلس‭ ‬العموم،‭ ‬الغرفة‭ ‬السفلى‭ ‬لبرلمان‭ ‬ويستمنستر‭ )‬نحن‭ ‬نعتبر‭ ‬أن‭ ‬دعمنا‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الذي‭ ‬اقترحه‭ ‬المغرب‭ ‬باعتباره‭ ‬الأساس‭ ‬الأكثر‭ ‬مصداقية‭ ‬وقابلية‭ ‬للتطبيق‭ ‬وبراغماتية‭ ‬لحل‭ ‬دائم،‭ ‬يندرج‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاتجاه ).

    وأضاف‭ ‬الوزير‭ ‬البريطاني‭ ‬المكلف‭ ‬بالشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬أفريقيا، ‬قائلاً ‭)‬لهذا‭ ‬السبب‭ ‬رحبنا‭ ‬أيضاً‭ ‬بالقرار‭ ‬2797‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة).‭

    ‬وبجميع‭ ‬المقاييس،‭ ‬تعد‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬للمسؤول‭ ‬البريطاني‭ ‬البارز، ‭‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬بالذات‭‬، ‬تأكيداً‭ ‬قاطعاً‭ ‬وقوياً‭ ‬لدعم‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي، ‭‬من‭ ‬طرف‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬الدائمة‭ ‬العضوية‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ .‬

    فلماذا‭ ‬اختيار‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬الفاصلة‭ ‬موعداً‭ ‬لتجديد‭ ‬التأكيد‭ ‬للدعم‭ ‬البريطاني‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية؟

    ولماذا‭ ‬هذا‭ ‬التفصيل‭ ‬في‭ ‬التصريحات‭ ‬التي‭ ‬أدلى‭ ‬بها‭ ‬الوزير‭ ‬بوزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬البرطانية،‭ ‬تحت‭ ‬قبة‭ ‬مجلس‭ ‬العموم‭ ‬البريطاني‭ ‬؟‭ ‬الجدير‭ ‬بالملاحظة‭ ‬في‭ ‬بادئ‭ ‬الأمر،‭ ‬أن‭ ‬زيارة‭ ‬ديفيد‭ ‬لامي‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬البريطاني‭ (‬هو‭ ‬اليوم‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬كير‭ ‬ستارمر‭) ‬التي‭ ‬أداها‭ ‬للمغرب،‭ ‬جاءت‭ ‬قبل‭ ‬أربعة‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬صدور‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‭ ‬2797‭ ‬بتاريخ‭ ‬31‭ ‬أكتوبر‭ ‬2025،‭ ‬وهو‭ ‬الحدث‭ ‬البارز‭ ‬الذي‭ ‬غير‭ ‬في‭ ‬المعادلة‭ ‬الخاصة‭ ‬بملف‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية.

    وعُد‭ ‬الموقف‭ ‬السيادي‭ ‬لبريطانيا‭ ‬انتقالاً‭ ‬من‭ ‬حالة‭ ‬التردد‭ ‬السابقة‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬التأييد‭ ‬والدعم‭ ‬الكاملين،‭ ‬وتجاوزاً‭ ‬للحياد‭ ‬لتصبح‭ ‬بريطانيا‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬المؤيدة‭ ‬للمغرب‭ ‬والداعمة‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬ذي‭ ‬الصلة‭ ‬بشأن‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬

    فهل‭ ‬معنى‭ ‬هذا‭ ‬التأكيد‭ ‬المجدد‭ ‬لموقف‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬حيال‭ ‬المسار‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬تقوده‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وترعاه‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬البريطانية‭ ‬تمهد‭ ‬للإعلان‭ ‬عن‭ ‬خطوة‭ ‬قادمة‭ ‬ستخطوها‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬تحريك‭ ‬المسار‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬تباطأ‭ ‬بسبب‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬العربي؟‭ ‬وهل‭ ‬يعني‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬بريطانيا‭ ‬ترى‭ ‬من‭ ‬المصلحة‭ ‬الدفع‭  ‬بالعملية‭ ‬السياسية‭ ‬بخصوص‭ ‬حل‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية،‭ ‬نحو‭ ‬الأمام‭ ‬؟

    ومهما‭ ‬يكن‭ ‬من‭ ‬أمر‭ ‬تجديد‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬لموقفها‭ ‬السيادي‭ ‬إزاء‭ ‬دعم‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬فإن‭ ‬المغرب‭ ‬يكسب‭ ‬كثيراً،‭ ‬وعلى‭ ‬جميع‭ ‬الأصعدة،‭ ‬من‭ ‬تصريحات‭ ‬الوزير‭ ‬البريطاني‭ ‬الداعمة‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬،‭ ‬والمجددة‭ ‬للموقف‭ ‬السيادي‭ ‬لبلاده‭ .‬

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة وتأييدها لقرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية

    القاهرة – أكدت جمهورية مصر العربية، أمس الاثنين بالقاهرة، دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأييدها لقرار مجلس الأمن 2797 ولحل سياسي متوافق بشأنه بخصوص قضية الصحراء المغربية.

    ويؤكد هذا القرار أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يعد الحل الأكثر قابلية للتطبيق لتسوية قضية الصحراء المغربية.

    ويكرس هذا الموقف، الذي تم التعبير عنه في محضر الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية – المصرية التي انعقدت برئاسة رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش ورئيس مجلس الوزراء المصري السيد مصطفى مدبولي، دعم القاهرة لخارطة الطريق الأممية الحالية التي تضع…

    إقرأ الخبر من مصدره