Étiquette : 2797

  • ولد الرشيد يستقبل رئيس برلمان “ميركوسور” ويوقعان مذكرة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

    العمق المغربي

    استقبل محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، يوم الاثنين 6 أبريل 2026 بمقر المجلس بالرباط، رودريغو غامارا، رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبي “ميركوسور”، مرفوقا بوفد برلماني هام، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها للمملكة المغربية.

    وفي مستهل هذا اللقاء، أشاد محمد ولد الرشيد بمتانة علاقات التعاون التي تجمع المملكة المغربية بدول أمريكا اللاتينية، مؤكدا التزام المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، بتعزيز الحوار والتعاون جنوب-جنوب، بما يخدم المصالح المشتركة ويكرس التقارب بين الشعوب.

    كما شكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض آليات تفعيل المنتدى الاقتصادي البرلماني المغرب-أمريكا اللاتينية، الذي وقع إعلانه التأسيسي رئيس مجلس المستشارين إلى جانب رؤساء الاتحادات البرلمانية الإقليمية والجهوية بمنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، والرامي إلى إرساء شراكة استراتيجية مثمرة بين الجانبين.

    وأبرز، في هذا السياق، المؤهلات التي يزخر بها المغرب، بفضل موقعه الاستراتيجي كبوابة نحو أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، وما حققه من إصلاحات هيكلية، ومناخ أعمال تنافسي، وبنيات تحتية حديثة، مما يجعله منصة واعدة للاستثمارات المشتركة.

    وفي السياق ذاته، توقف رئيس ولد الرشيد عند المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي تروم تعزيز التكامل الاقتصادي واللوجستي، وتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ الاستقرار في المنطقة، في إطار التعاون جنوب-جنوب.

    من جانبه، نوه رودريغو غامارا بالمكانة التي باتت تحتلها المملكة المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي، معبرا عن تقديره لما تعرفه المملكة من أوراش تحديث وعصرنة، خاصة على مستوى البنيات التحتية والنموذج التنموي، تحت قيادة الملك محمد السادس.

    كما عبر عن إرادته في تعزيز علاقات التعاون مع البرلمان المغربي، من خلال تكثيف الزيارات وتبادل الخبرات، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية.

    وبهذه المناسبة، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجلس المستشارين وبرلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية، حيث أكد الطرفان عزمهما على الارتقاء بالحوار البرلماني إلى مستوى شراكة استراتيجية داعمة للتكامل الاقتصادي بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

    وفي تصريح صحفي أعقب التوقيع على هذه الاتفاقية، أكد رودريغو غامارا دعمه للقرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه في إطار مبادرة الحكم الذاتي لسنة 2007.

    وحضر هذا اللقاء، على الخصوص، الأسد الزروالي، الأمين العام لمجلس المستشارين، ومنصور لمباركي، رئيس الديوان، وسعد غازي، مدير العلاقات الخارجية، وحسن أزرقان، رئيس قسم العلاقات الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يستقبل رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية

    استقبل رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الاثنين بمقر المجلس، رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية، رودريغو غامارا، مرفوقا بوفد برلماني هام، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها للمملكة المغربية.

    وذكر بلاغ للمجلس، أن ولد الرشيد، أشاد في مستهل هذا اللقاء، بمتانة علاقات التعاون التي تجمع المملكة المغربية بدول أمريكا اللاتينية، مؤكدا التزام المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتعزيز الحوار والتعاون جنوب-جنوب، بما يخدم المصالح المشتركة ويكرس التقارب بين الشعوب.

    وأضاف أن هذا اللقاء شكل مناسبة لاستعراض آليات تفعيل المنتدى الاقتصادي البرلماني المغرب-أمريكا اللاتينية، الذي وقع إعلانه التأسيسي رئيس مجلس المستشارين إلى جانب رؤساء الاتحادات البرلمانية الإقليمية والجهوية بمنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، والرامي إلى إرساء شراكة استراتيجية مثمرة بين الجانبين.

    وبهذه المناسبة، أبرز ولد الرشيد المؤهلات التي يزخر بها المغرب، بفضل موقعه الاستراتيجي كبوابة نحو أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، وما حققه من إصلاحات هيكلية، ومناخ أعمال تنافسي، وبنيات تحتية حديثة، مما يجعله منصة واعدة للاستثمارات المشتركة.

    وفي السياق ذاته، توقف عند المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي تروم تعزيز التكامل الاقتصادي واللوجستي، وتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ الاستقرار في المنطقة، في إطار التعاون جنوب–جنوب.

    من جانبه، نوه غامارا بالمكانة التي باتت تحتلها المملكة المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيدا بما تعرفه المملكة من أوراش تحديث وعصرنة، خاصة على مستوى البنيات التحتية والنموذج التنموي، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

    كما عبر عن إرادته في تعزيز علاقات التعاون مع البرلمان المغربي، من خلال تكثيف الزيارات وتبادل الخبرات، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية.

    وبهذه المناسبة، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجلس المستشارين وبرلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية، إذ أكد الطرفان من خلالها عزمهما على الارتقاء بالحوار البرلماني إلى مستوى شراكة استراتيجية داعمة للتكامل الاقتصادي بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

    وفي تصريح صحفي، عقب التوقيع على هذه الاتفاقية، أكد السيد غامارا دعمه للقرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه في إطار مبادرة الحكم الذاتي.

    وحضر هذا اللقاء، على الخصوص، الأمين العام لمجلس المستشارين، الأسد الزروالي، ورئيس الديوان، منصور لمباركي، ومدير العلاقات الخارجية، سعد غازي، رئيس قسم العلاقات الخارجية، حسن أزرقان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة وتأييدها لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية

    مصر تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة وتأييدها لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية

    القاهرة – أكدت جمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين بالقاهرة، دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأييدها لقرار مجلس الأمن 2797 ولحل سياسي متوافق بشأنه بخصوص قضية الصحراء المغربية.

    ويؤكد هذا القرار أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يعد الحل الأكثر قابلية للتطبيق لتسوية قضية الصحراء المغربية.

    ويكرس هذا الموقف، الذي تم التعبير عنه في محضر الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية – المصرية التي انعقدت برئاسة رئيس الحكومة السيد عزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تدعم الوحدة الترابية للمملكة وتؤيد قرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية

     أكدت جمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين بالقاهرة، دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأييدها لقرار مجلس الأمن 2797 ولحل سياسي متوافق بشأنه بخصوص قضية الصحراء المغربية.

    ويؤكد هذا القرار أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يعد الحل الأكثر قابلية للتطبيق لتسوية قضية الصحراء المغربية.

    ويكرس هذا الموقف، الذي تم التعبير عنه في محضر الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية – المصرية التي انعقدت برئاسة رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش ورئيس مجلس الوزراء المصري السيد مصطفى مدبولي، دعم القاهرة لخارطة الطريق الأممية الحالية التي تضع مبادرة الحكم الذاتي المغربية في صلب مسلسل التسوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬يحدد‭ ‬30‭ ‬أبريل‭ ‬كموعد‭ ‬نهائي‭ ‬للحسم‭ ‬في‭ ‬مسألة‭ ‬المراجعة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لبعثة‭ ‬المينورسو‭

     

    حدد‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‮ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬30‭ ‬أبريل‭ ‬الجاري‭ ‬كموعد‭ ‬نهائي‭ ‬للحسم‭ ‬في‭ ‬نقطة المراجعة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لبعثة‭ ‬المينورسو‭ ‬الأممية‭ ‬بالصحراء‭ .‬

    وكشف‭ ‬البرنامج‭ ‬الشهري‭ ‬لأنشطة‭ ‬المجلس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬برئاسة‭ ‬البحرين،‭ ‬عن‭ ‬برمجة‭ ‬جلستين‮  ‬مغلقتين‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬أبريل‭ ‬الجاري‭ ‬لمناقشة‭ ‬ملف‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ .‬

    وستخصص‭ ‬أولى‭ ‬جلسات‭ ‬المجلس‭ ‬المبرمجة‭ ‬في‭ ‬24‭ ‬أبريل‭ ‬الجاري،‭ ‬للاستماع‭ ‬الى‭ ‬إحاطة للمبعوث‭ ‬الشخصي‭ ‬للأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬الصحراء،‭ ‬ستافان‭ ‬دي‭ ‬ميستورا‭ ‬يقدم‭ ‬خلالها‭ ‬تطورات‭ ‬الملف‭ ‬تنفيذا‭ ‬لمقتضيات‭ ‬القرار‭ ‬رقم‭ ‬2797‭ ‬الصادر‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬2025،‭ ‬والذي‭ ‬ينص‭ ‬على‭ ‬إحاطة‭ ‬المجلس‭ ‬بشكل‭ ‬دوري‭ ‬كل‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬بمستجدات‭ ‬النزاع‭ ‬والجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‮  ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬جولات‭ ‬المشاورات‭ ‬غير‭ ‬الرسمية‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬بكل‭ ‬من‭ ‬واشنطن‭ ‬ومدريد،‭ ‬بمشاركة‭ ‬الأطراف‭ ‬المعنية،‭ ‬وهي‭ ‬المغرب‭ ‬والجزائر‭ ‬وموريتانيا‭ ‬وجبهة‭ ‬البوليساريو،‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬تنفيذ‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬والدفع‭ ‬بالمسار‭ ‬السياسي‭.‬

    الجلسة‭ ‬الثانية‭ ‬والمبرمجة‭ ‬يوم‭ ‬30‭ ‬أبريل‭ ‬ستكون‭ ‬حاسمة‭ ‬ومحط‭ ‬ترقب‭ ‬إذ‭ ‬سيقدم‭ ‬الممثل‭ ‬الخاص‭ ‬للأمين‭ ‬العام‭ ‬ورئيس‭ ‬بعثة‭ ‬المينورسو،‭ ‬ألكسندر‭ ‬إيفانكو‭ ‬عرضا‭ ‬مفصلا‭ ‬لأعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬حول‭ ‬الوضع‭ ‬الميداني،‭ ‬بما‭ ‬يشمل‭ ‬التطورات‭ ‬الميدانية‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬وكذا‭ ‬سير‭ ‬عمل‭ ‬البعثة‭ ‬الأممية‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬ومراقبته،‭ ‬كما‭ ‬يرتقب‭ ‬أن‭ ‬يستمع‭ ‬أعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬لتقرير‭ ‬مفصل‭ ‬حول‭ ‬المراجعة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬بشأن‭ ‬البعثة‭ ‬الأممية‭ ‬بالصحراء،‭ ‬على‭ ‬ضوء‭ ‬الزيارات‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬مسؤولو‭ ‬وخبراء‭ ‬إدارة‭ ‬عمليات‭ ‬السلام‭ ‬للمنطقة‭ ‬بهذا‭ ‬الشأن‭ .‬

    وكانت‭ ‬بعثة‭ ‬تابعة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬مكلفة‭ ‬بتقييم‭ ‬وإعداد‭ ‬تصور‭ ‬عملي‭ ‬حول‭ ‬مراجعة‭ ‬ولاية‭ ‬بعثة‭ ‬“المينورسو”‮ ‬‭ ‬قد‭ ‬أنهت‭ ‬قبل‭ ‬أيام‭ ‬زيارتها‭ ‬الرسمية‭ ‬إلى‭ ‬الصحراء،‭ ‬التي‭ ‬امتدت‭ ‬من‭ ‬24‭ ‬إلى‭ ‬30‭ ‬مارس‭ ‬الجاري،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتوجه‭ ‬إلى‭ ‬نواكشوط‭ ‬حيث‭ ‬عقدت‭ ‬سلسلة‭ ‬لقاءات‭ ‬رفيعة‭ ‬المستوى‭ ‬مع‭ ‬مسؤولين‭ ‬مدنيين‭ ‬وعسكريين،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تعكس‭ ‬تسارع‭ ‬المشاورات‭ ‬الدولية‭ ‬قبيل‭ ‬تقديم‭ ‬تقرير‭ ‬حاسم‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬وتنزيل‭ ‬إرادة‭ ‬دولية‭ ‬تتزعمها‭ ‬واشنطن‭ ‬بإعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬صلاحيات‭ ‬و‭ ‬مهام‭ ‬البعثة‭ ‬الأممية‭ ‬بما‭ ‬يؤهلها‭ ‬لمرافقة‭ ‬جهود‭ ‬المنتظم‭ ‬الدولي‭ ‬لإيجاد‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬نهائي‭ ‬لملف‭ ‬الصحراء‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬و‭ ‬أرضية‭ ‬خطة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ .‬

       

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬باعتبارها‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية

    ‮ ‬التصريحات‭ ‬التي‭ ‬ترتقي‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الشهادات‭ ‬لرئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‮ ‬‭ ‬محمود‭ ‬علي‭ ‬يوسف،‭ ‬التي‭ ‬أدلى‭ ‬بها‭ ‬عند‭ ‬زيارته‭ ‬للمغرب،‭ ‬تكتسي‭ ‬أهمية‭ ‬استراتيجية‭ ‬كبرى‭ ‬من‭ ‬ناحيتين،‭ ‬أولاهما‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬حيثية‭ ‬المنصب‭ ‬الذي‭ ‬يشغله،‭ ‬وثانيتهما‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬الظرفية‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬القارة‭ ‬الأفريقية‭ ‬التي‭ ‬يمثلها‭. ‬فقد‭ ‬أشاد‭ ‬المسؤول‭ ‬الأفريقي‭ ‬بالدور‭ ‬المحوري‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية‭ ‬بالقيادة‭ ‬المتبصرة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وأيده،‮ ‬‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬القضايا‭ ‬الأفريقية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬تعد‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية،‭ ‬وفاعلاً‭ ‬أساساً‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬أزمات‭ ‬القارة‭ ‬وإرساء‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتنمية،‭ ‬وتحظى‭ ‬بإنصات‭ ‬الدول‭ ‬الأفريقية‭ ‬وتقديرها‮ ‬‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمثل‭ ‬شراكة‭ ‬استراتيجية‭ ‬يعول‭ ‬عليها‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬ويعتمدها‭ ‬نموذجاً‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬التصنيع‭ ‬والفلاحة،‭ ‬وانتهاءً‭ ‬بالبنيات‭ ‬التحتية‭.‬

    والشهادة‭ ‬بكون‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية‮ ‬‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي،‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬المفصلية‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية،‭ ‬هي‭ ‬ذات‭ ‬دلالة‭ ‬سياسية‭ ‬عميقة،‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬المركز‭ ‬المتقدم‭ ‬الذي‭ ‬يشغله‭ ‬المغرب،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬الصعيدين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والقاري،‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الدولي،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬ملف‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬صار‭ ‬من‭ ‬اختصاص‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬بموجب‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‭ ‬2797‭ ‬الذي‭ ‬كرس‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬إطاراً‭ ‬عاماً‭ ‬لحل‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ .‬

    ويعد‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬الأفريقي‭ ‬الواضح‭ ‬والصريح،‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬بالذات‭ ‬،‭ ‬تطوراً‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭ ‬يعزز‭ ‬شرعية‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬بشأن‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية،‭ ‬ويرسخ‭ ‬الاقتناع‭ ‬بعدالة‭ ‬القضية‭ ‬المغربية‭ ‬المحورية،‭ ‬ويقطع‭ ‬الطريق‭ ‬على‭ ‬أولائك‭ ‬الذين‭ ‬يطعنون‭ ‬في‭ ‬انفراد‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بهذا‭ ‬الملف‭ ‬حصرياً‭ ‬،‭ ‬ويحلمون‭ ‬بدخول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬شريكاً‭ ‬في‭ ‬المسار‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬تقوده‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وترعاه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭.‬

    بناء‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الحيثيات،‭ ‬واستناداً‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬القواعد‭ ‬القانونية،‭ ‬فإن‭ ‬شهادة‭ ‬رئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬باعتبار‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية،‮ ‬تعد‭ ‬بمقاييس‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬العام،‮ ‬‭ ‬ضربةً‭ ‬قاضيةً‭ ‬للمناورات‭ ‬والاستفزازات‭ ‬التي‭ ‬يمارسها‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يبرأ‭ ‬من‭ ‬هوس‭ ‬الحلول‭ ‬الوهمية‭ ‬التي‭ ‬يطالب‭ ‬بها،‭ ‬وعلى‭ ‬أساسها‭ ‬يبني‭ ‬سياسته‭ ‬الخارجية‭ ‬الفاشلة‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬الخط،‭ ‬عبر‭ ‬جميع‭ ‬المراحل‭ ‬السابقة،‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬1976‭ ‬التي‭ ‬تأسست‭ ‬فيها‭ ‬الجمهورية‭ ‬الوهمية،‭ ‬إلى‭ ‬الفترة‭ ‬الحالية‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬فيها‭ ‬الجولات‭ ‬الثلاث‭ ‬للمفاوضات‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬الأربعة‭ ‬المعنية،‭ ‬ومن‭ ‬ضمنها‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭.‬

     ‬وتندرج‭ ‬الإشادة‭ ‬القوية‮ ‬‭ ‬بالقيادة‭ ‬المتبصرة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك،‭ ‬نصره‭ ‬الله،‭ ‬لجهود‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬القضايا‭ ‬الأفريقية‭ ‬وتعزيز‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬المستدامة،‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الدعم‭ ‬الأفريقي،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬السيادة،‭ ‬للمسار‭ ‬السياسي‭ ‬بقيادة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وبرعاية‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬دعماً‭ ‬مؤكداً‭ ‬ثابتاً‭ ‬وقطعياً‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ . ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬تطوراً‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬التي‭ ‬ظل‭ ‬يعتمدها‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬تجاه‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل،‭ ‬ومكسباً‭ ‬دبلوماسياً‭ ‬عالي‭ ‬المستوى‭ ‬وغالي‭ ‬القيمة،‭ ‬حققه‭ ‬المغرب،‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تعزيز‭ ‬الدينامية‭ ‬التي‭ ‬تدفع‭ ‬بها‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية،‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬التسوية‭ ‬الدائمة،‭ ‬بالقيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬رعاه‭ ‬الله‭ ‬ووفقه‭. ‬

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدعات داخلية ودولية ترافق دعم البوليساريو من طرف جنوب إفريقيا

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    جددت المجموعة الإنمائية للجنوب الإفريقي “سادك” اصطفافها إلى جانب البوليساريو، من خلال استقبال ممثلها ومنحه اعترافاً صورياً داخل هياكلها، في خطوة تعاكس المسار الدولي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي، الذي رسخته قرارات مجلس الأمن الدولي؛ خاصة القرار الأخير رقم 2797.

    ويعيد هذا التحرك إلى الواجهة طبيعة المواقف التي تتبناها المنظمة المذكورة في قضية الصحراء المغربية، ويثير تساؤلات حول مدى انسجامها مع التحولات المتسارعة التي يعرفها هذا النزاع المفتعل على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وفي هذا الإطار، استقبل الأمين التنفيذي لـ”سادك”، إلياس ماغوسي، ممثل تندوف في بوتسوانا، الهيبة عباس، الذي جرى اعتماده خلفا للممثل السابق، في خطوة تعكس استمرار القنوات الرسمية في التعامل مع البوليساريو داخل المنظمة، وتكريس حضورها في دوائرها المؤسساتية.

    اختلال مؤسساتي

    قالت مينة لغزال، منسقة “تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية”، إن ارتباط جبهة البوليساريو بمجموعة “سادك” ليس جديداً، مبرزة أن الأمانة التنفيذية للتكتل، ومقرها بوتسوانا، سبق أن انخرطت في أبريل من السنة الماضية في منح ممثل للجبهة صفة داخل المنظمة، وهو ما تُوّج بتوقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين، في سياق تسويق جنوب أفريقيا والجزائر لخطابات مؤطرة بمنطق الحرب الباردة وأطروحات مناهضة الاستعمار التي تجاوزها الزمن، معتبرة أن “هذه الخطوة شكلت منعطفاً أدى إلى تأجيج توتر دبلوماسي داخل المجموعة وكشف عن تصدعات عميقة بين أعضائها”.

    ونبهت لغزال في تصريح لهسبريس إلى أن هذه الخطوة لم تكن معزولة، بل جاءت امتداداً لمخرجات ما سمي بمؤتمر التضامن المنعقد في بريتوريا سنة 2019، وكذا القرارات الصادرة عن قادة دول وحكومات “سادك” في غشت من السنة نفسها، وإعلان بريتوريا الصادر في مارس 2019، بما يعكس توجهاً متدرجاً نحو ترسيخ حضور البوليساريو داخل هياكل التكتل.

    وأوضحت أن هذا المسار يندرج ضمن سعي تقوده الجزائر لإعادة إحياء الملف داخل الأروقة الدبلوماسية المؤثرة دولياً، عبر بناء لوبي ضغط يستهدف التأثير على مواقف الهيئات الدولية، وتسريع وتيرة الاعتراف بالأطروحة الانفصالية التي تدعمها، سواء بشكل معلن أو غير مباشر.

    وأكدت منسقة “تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية”: “أن مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها بين ‘سادك’ والبوليساريو تمت دون عرضها على الهيئة العليا التي تضم رؤساء الدول والحكومات، وهو ما يطرح إشكالاً مؤسساتياً واضحاً، بالنظر إلى أن الأمانة التنفيذية تبقى جهازاً إدارياً لا يملك صلاحية اتخاذ قرارات بهذا الحجم دون التشاور المسبق مع الدول الأعضاء”.

    وبخصوص ذلك، سجلت الفاعلة المدنية أن هذا الإجراء الأحادي خلف استياءً واسعاً داخل عدد من عواصم الجنوب الإفريقي، مشيرة إلى أنه يقوض مبدأ الإجماع الذي تقوم عليه المنظمة، ويمس بقواعد العمل الجماعي التي تؤطر قراراتها.

    وذكرت الباحثة في خبايا نزاع الصحراء أن مواقف بعض الدول الأعضاء، على غرار جزر القمر، عكست رفضاً صريحاً لهذه الخطوة، حيث نبهت إلى خطورة انخراط “سادك” في نزاع الصحراء بشكل يتعارض مع روح قرار مجلس الأمن رقم 2797 ومع الإجماع الدولي الداعم لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي وقابل للتطبيق.

    وأوردت لغزال أن هذا التوجه يتناقض أيضاً مع مقتضيات ميثاق “سادك”، خاصة المادة الخامسة التي تحدد نطاق عمل المنظمة في منطقة الجنوب الإفريقي، دون أن يشمل ذلك نزاعات خارج مجالها الجغرافي، منبهة إلى أن “تجاوز هذا الإطار يطرح تساؤلات قانونية وسياسية حول مشروعية هذه الخطوات”.

    وأنهت مينة لغزال حديثها لهسبريس بتأكيدها أن مواقف دول مثل مالاوي، التي اعترضت رسمياً على هذه الدينامية واعتبرت أن الترويج لقضايا انفصالية يهدد استقرار المنطقة، تعكس وجود وعي متنامٍ داخل التكتل بخطورة الانخراط في أجندات لا تخدم السلم الإقليمي، مشددة على أن عدداً من الدول الأعضاء غير ملزمة بأي التزامات ناتجة عن مذكرة التفاهم المذكورة.

    إشكال إفريقي

    سجل دداي بيبوط، فاعل سياسي وباحث في التاريخ المعاصر والحديث، أن استمرار المجموعة الإنمائية للجنوب الإفريقي “سادك” في دعم تنظيم البوليساريو الانفصالي يطرح إشكالاً مزدوجاً، يتعلق أولاً بغياب الاختصاص المجالي للمنظمة في هذا النزاع، وثانياً بتجاوز الأمانة التنفيذية لاختصاصات حصرية تعود لرؤساء الدول والحكومات، مشيراً إلى أن هذا “التوجه يتم بتشجيع وتحريض من جنوب إفريقيا، وقد أفرز في المقابل تكتلاً معارضاً داخل المجموعة يرفض فرض قرارات دون توافق جماعي”.

    وأوضح بيبوط، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن مواقف عدد من الدول الأعضاء، وعلى رأسها زامبيا واتحاد جزر القمر، عكست رفضاً واضحاً لمذكرة التفاهم، مبرزاً أن الحكومة الزامبية اعتبرت في مذكرة رسمية موجهة إلى سفارة المغرب في لوساكا أن الوثيقة غير ملزمة، مع تجديد دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد الجدي والواقعي للنزاع، كما انضمت إسواتيني إلى هذا الموقف بتأكيدها أن المذكرة لا تكتسي أي طابع إلزامي، مع تمسكها بدعم المقترح المغربي.

    وأكد الفاعل السياسي أن هذه المواقف تمثل مؤشراً واضحاً على تآكل مخططات التقسيم التي تستهدف القوى الإقليمية الصاعدة في إفريقيا، وفي مقدمتها المغرب، الذي بات يثير حفيظة بعض الأطراف بفعل نموذجه الإصلاحي واستقراره السياسي، فضلاً عن الإجماع الوطني الصلب حول قضيته الترابية، في تلاحم لافت بين المؤسسة الملكية وباقي مكونات المشهد السياسي والمجتمعي.

    ولفت بيبوط الانتباه إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية بدورها نأت بنفسها عن مذكرة التفاهم، رغم وزنها داخل التكتل وعلاقاتها التاريخية مع المغرب، حيث أكدت رسمياً دعمها لسيادة المملكة على الصحراء وتجديد التزامها بمبادرة الحكم الذاتي كأفضل حل للنزاع، لافتاً إلى أن هذا الموقف يعكس وعياً متقدماً داخل بعض الدول الإفريقية بطبيعة التحولات الجارية في هذا الملف.

    واسترسل الخبير في نزاع الصحراء بأن مواقف دول مثل مالاوي وزامبيا وجزر القمر وإسواتيني وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومدغشقر والسيشل، والتي تجسدت أيضاً من خلال فتح قنصليات في العيون والداخلة، تمثل اعترافاً عملياً بالسيادة المغربية، كما عكس اصطفافاً سيادياً يناقض ادعاءات البوليساريو، كما تبرز في الآن ذاته تعارض هذه الخطوات الأحادية مع ميثاق المنظمة وقراراتها السابقة التي لم تفوض أي تعامل رسمي مع الكيان الانفصالي.

    وخلص بيبوط في نهاية حديثه لهسبريس إلى أن إقدام الأمانة التنفيذية على هذه الخطوة لا يمكن فصله عن الدعم الجنوب إفريقي المتجذر تاريخياً للبوليساريو، غير أن هذا التوجه يصطدم اليوم بتراجع تأثير الحركات الانفصالية عالمياً، وبمعطيات ميدانية ودبلوماسية جديدة كرّسها قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي رسّخ مبادرة الحكم الذاتي كإطار مرجعي لأي حل سياسي، مؤكداً أن مناورات بعض الأطراف لم تعد قادرة على وقف دينامية دولية متصاعدة تعيد توجيه مسار التسوية نحو مقاربة واقعية ومستدامة، وتطرح في الآن ذاته تساؤلات جدية حول مصداقية وآليات اتخاذ القرار داخل “سادك”، في ظل تنامي الرفض الداخلي وتآكل الإجماع حول هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إشادتها بقرار مجلس الأمن 2797… بريطانيا تجدد دعمها للحكم الذاتي كحل نهائي لقضية الصحراء

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط 
      جددت الحكومة البريطانية تأكيد موقفها الداعم لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، باعتباره “الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية” للتوصل إلى حل دائم للنزاع حول الصحراء المغربية، في خطوة تعكس استمرار تراكم الدعم الدولي لهذا الطرح في مراكز القرار الكبرى.   هذا الموقف المتجدد و الثابت منذ قرابة السنة والذي يرقى في نظر المراقبين إلى اعتراف فعلي من قبل بريطانيا العظمى بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، جرى تأكيده نهاية الأسبوع من قبل هاميش فالكونر، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلال مداخلة له بمجلس العموم، الغرفة السفلى لبرلمان وستمنستر.   فالكونر خاطب منتخبي الهيئة التشريعية العليا في المملكة المتحدة , مبرزا أن المملكة المتحدة تأمل في ايجاد حل دائم لنزاع الصحراء و مردفا بالقول « نحن نعتبر أن دعمنا لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، باعتباره الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية لحل دائم، يندرج في هذا الاتجاه ».   ولهذا السبب يضيف المسؤول البريطاني رحبت المملكة المتحدة أيضا في حينه بالقرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.   جدير بالذكر أن بريطانيا العضو الدائم العضوية بمجلس الأمن الحائز على حق النقض و و الفاعل المؤثر في مجموعة أصدقاء الصحراء الى جانب الولايات المتحدة و فرنسا كانت إعترفت صراحة في بيانٍ مشترك وقّعه فاتح يونيو من السنة الماضية وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، ونظيره المغربي، ناصر بوريطة بمقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره « الأساس الأكثر مصداقيةً وقابليةً للتطبيق وواقعيةً لحلٍّ دائمٍ للنزاع » حول المنطقة.   البيان المشترك الذي توج – مباحثات جمعت المسؤولين بمناسبة زيارة ديفيد لامي التاريخية للمغرب و هي الأولى من نوعها في حينه لوزير خارجية بريطاني إلى المغرب منذ 2011 – أكد في السياق أن المملكة المتحدة « بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تشارك رأي المغرب بشأن الضرورة الملحة لإيجاد حل لهذا النزاع المزمن، بما يخدم مصالح الأطراف ».   البيان شدد أيضا على أن الوقت قد حان لإيجاد حل وإحراز تقدم في هذا الملف، مما يعزز استقرار شمال إفريقيا ويعيد إطلاق الدينامية الثنائية والتكامل الإقليمي.   المسؤول البريطاني صرح في حينه أن بريطانيا تعتزم ٍمواصلة التصرف وفقا لهذا الموقف على الأصعدة الثنائية والإقليمية والدولية من أجل دعم تسوية النزاع قبل أن يجدد أياما بعد دلك أمام برلمان بلاده، تأكيد دعم المملكة المتحدة لمخطط الحكم الذاتي المغربي، باعتباره “الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية” لتسوية النزاع حول قضية الصحراء.   الجزائر التي كانت تراهن قبل وصول وزير الخارجية البريطاني للرباط , على كبح التوجه البريطاني لمرافقة الزخم الدولي المساند لوحدة المغرب الترابية , من خلال صفقات النفط , صدمت بالموقف البريطاني و عممت بيانا بئيسا لخارجيتها يتأسف لقيام المملكة المتحدة بدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف دولها سحبوا اعترافهم بيها والثلث فتحوا قنصليات فالصحرا.. مجموعة “سادك” اعتامدات ممثل جديد ديال البوليساريو عندها

    الوالي الزاز -گود- العيون////

    [email protected]

    تواصل الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي “سادك” ابتي ابودها جنوب أفريقيا تغذية نزاع الصحراء من خلال دعم جبهة البوليساريو والترويج لها في خضم المستجدات الحالية المرتبطة بالحشد الدولي لمبادرة الحكم الذاتي بإعتبارها الأساس لتسوية نزاع الصحراء ، وكذا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي.

    وإستقبل الأمين التنفيذي للجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي، إلياس ماغوسي، ممثل جبهة البوليساريو في بوتسوانا الهيبة عباس، الذي إعتمدته منظمة “سادك” ممثلا للبوليساريو لديها بدلا من الممثل السابق اباه عبد الله، معربة عن دعمها للبوليساريو وللأطروحة الجزائرية المرتبطة بالإنفصال في الصحراء.

    وتقود جنوب أفريقيا مجموعة “سادك” التي تضم عددا من الدول المتشددة في مواقفها إزاء نزاع الصحراء وتجاهر بمعاداتها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وهي المواقف التي لا تعكس حقيقة الوضع وحقيقة رغبة بعض تلك الدول في تحيين موقفها من النزاع والتماهي مع الطرح المغربي على الرغم من الضغوط الإقتصادية والسياسية الجنوب أفريقية.

    وكانت المملكة المغربية قد أفلحت خلال السنوات الماضية في تحقيق إختراق دبلوماسي كبير  مستوى الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي “سادك”، إذ سبق لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، التأكيد أن نصف أعضاء مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي “سادك”سحبوا الاعتراف بالكيان الوهمي وثلثهم فتحوا قنصليات بالداخلة والعيون، وذلك في رد سابق على التدخل الجنوب أفريقي في نزاع الصحراء.

    وتضم مجموعة “سادك ” ستة عشرة دولة من جنوب القارة الأفريقية، ويتعلق الأمر بجنوب أفريقيا والموزمبيق وبوتسوانا وأنگولا وجزر القمر والكونگو الديمقراطية ومدغشقر والليسوتو وموريشيوس ومالاوي، فضلا عن زيمبابوي وتنزانيا وزامبيا والسيشل وناميبيا، ثم إسواتيني.

    ويشار الكونگو الديمقراطية تعترف بمغربية الصحرا وإفتتحت قنصليتها في الداخلة، 19  دجنبر 2020، وجزر القمر كذلك، حيث إفتتحت قنصليتها في العيون دجنبر 2019، وزامبيا بإفتتاحها لقنصليتها في أكتوبر 2020 وإسواتيني التي أحدثت قنصليتها في العيون شهر أكتوبر 2020، علاوة على مالاوي التي إفتتحت قنصليتها بالعيون في يوليوز 2021.

    ويذكر أن دولا أخرى بـ “سادك” باتت أكثر إنفتاحا على الإعتراف بمغربية الصحراء على غرار أنگولا ومدغشقر والليسوتو التي سبق لها سحب الاعتراف بالبوليساريو والعودة عن القرار بعد الضغط الجنوب أفريقي، ثم موريشوس وتنزانيا بدرجة أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صلابة « الحكم الذاتي » تربك حسابات الجزائر الطاقية في العواصم الأوروبية

    هسبريس – أحمد الساسي

    كثّف وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، تحركاته بين عدد من العواصم الأوروبية، في مقدمتها زغرب وبروكسيل وبيرن، حاملاً ملفات التعاون في مجال الطاقة على رأس أجندته، في إطار جولة أوروبية بطابع سياسي مغطى بأبعاد طاقية، وبالتزامن مع تداعيات الأزمة الجيوسياسية الراهنة في سوق الغاز.

    ووفق معطيات متواترة فإن هذه الزيارة التي عرفت عقد لقاءات مع كبار المسؤولين في الحكومات الكرواتية والبلجيكية والسويسرية لم تقتصر على الجوانب الثنائية المرتبطة بإمدادات الطاقة، بل سعت الجزائر إلى توظيف موقعها كمزود محتمل للغاز من أجل التأثير في مواقف بعض الدول الأوروبية من نزاع الصحراء المغربية، عبر الدفع نحو مواقف أكثر قرباً من أطروحتها الانفصالية.

    غير أن هذه المساعي تصطدم بواقع أوروبي متماسك، إذ تلتزم دول الاتحاد الأوروبي بموقف مؤسساتي موحد يدعم مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل للنزاع، وذلك في انسجام مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ما يحدّ من هامش المناورة أمام الدبلوماسية الجزائرية في هذا الملف.

    وتؤكد مخرجات اللقاءات التي عقدها المسؤول الجزائري في محطاته الأوروبية أن الشركاء الأوروبيين يفضلون فصل التعاون الطاقي عن القضايا السياسية الخلافية، مع التشديد على استمرار دعم المسار الأممي، وهو ما يعكس حرصاً على عدم الانخراط في أي مقاربات قائمة على المقايضة بين المصالح الاقتصادية والمواقف السياسية.

    في المقابل يُبرز هذا التطور تقدماً للدبلوماسية المغربية، التي نجحت خلال الفترة الأخيرة في ترسيخ دعم أوروبي واسع لمبادرة الحكم الذاتي، ما جعل التحركات الجزائرية تبدو محدودة الأثر في ميزان التأثير، خاصة في ظل دينامية دولية تقودها الأمم المتحدة وشركاؤها نحو الدفع بتسوية سياسية واقعية ومستدامة للنزاع.

    المقايضة الطاقية

    تفاعلاً مع هذا الموضوع قال نجيب التناني، رئيس المركز المتوسطي لحقوق الإنسان، إن التحركات الجزائرية الأخيرة تأتي في سياق دولي معقد يتداخل فيه البعد الطاقي مع المسار السياسي الأممي، خاصة في ظل تطورات الشرق الأوسط وصدور القرار 2797، الذي أعاد التأكيد على أولوية الحل السياسي القائم على الواقعية والانخراط المباشر للأطراف.

    وأضاف التناني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن حضور وزير الخارجية الجزائري في المشاورات الأممية الأخيرة التي احتضنتها كل من مدريد وواشنطن يعكس اعترافاً ضمنياً بضرورة الانخراط المباشر في المسار السياسي، وهو ما كانت تدفع إليه الأمم المتحدة، مستبعداً إمكانية نجاح الجزائر في تبني سياسة المقايضة مع الأوروبيين أو استمالتهم نحو أطروحتها.

    وأكد المتحدث ذاته أن الموقف الأوروبي شهد منذ أكتوبر الماضي انسجاماً متزايداً في دعم مبادرة الحكم الذاتي، واعتبارها حلاً واقعياً لنزاع الصحراء المغربية، لافتاً إلى أن هذا التوجه يجد تفسيره في ارتباط أوروبا المباشر بهذا الملف، سواء من زاوية الأمن أو الاستقرار الإقليمي.

    واستحضر الخبير في نزاع الصحراء المغربية أن حاجة أوروبا إلى الغاز قد تُستثمر من قبل الجزائر لمحاولة ممارسة ضغوط ظرفية تخدم مصالحها الجيو-إستراتيجية، غير أن هذه المقاربة تظل محدودة الفعالية في ظل تعقيدات السياق الدولي، خاصة ما يرتبط بتباينات المواقف داخل حلف شمال الأطلسي بين الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها الأوروبيين.

    وفي هذا السياق يرى المحلل السياسي ذاته أن مآلات التحركات الحالية ستظل مرتبطة بمخرجات النقاش الأممي المرتقب داخل مجلس الأمن الدولي، من خلال الإحاطتين المنتظرتين: الأولى للمبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، والثانية للمسؤول العسكري عن بعثة “المينورسو”، مؤكداً أن “جوهر المشاورات، سواء العلنية أو غير المعلنة، مازال محاطاً بالكثير من السرية، ما يجعل أي قراءة استباقية عرضة لعدم الدقة، خصوصاً في ظل تحولات أوسع تعرفها بعض الأنظمة الدولية التي بدأت تراجع مواقفها بما ينسجم مع التوازنات الجديدة للنظام العالمي”.

    الدعم الأوروبي

    من جانبه سجل لحسن حمدات، باحث في العلاقات الدولية مختص في قضية الصحراء، أن الجزائر تواصل توظيف مختلف إمكاناتها لمعاكسة مصالح المغرب العليا، مشيراً إلى أن ذلك تجلى مجدداً في التحركات الأخيرة لوزير خارجيتها نحو عواصم أوروبية في محاولة لتوظيف ورقة الغاز في سياق سياسي.

    وأضاف حمدات، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذه الزيارة استهدفت، بالأساس، استمالة مواقف بعض الدول الأوروبية بخصوص نزاع الصحراء، غير أنها تغافلت عن الموقف الموحد للاتحاد الأوروبي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها حلاً واقعياً وجاداً وذا مصداقية، في انسجام مع القرار الأممي رقم 2797.

    وأكد المتحدث ذاته أن التحولات الدولية الراهنة، بما فيها تداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط، لم تعد تتيح هامشاً واسعاً للمناورات الدعائية أو محاولات التأثير التقليدية، لافتاً إلى أن المسار الأممي دخل مرحلة أكثر جدية تقوم على إشراك الأطراف المعنية في مفاوضات مباشرة حول المقترح المغربي.

    أما بشأن “المقايضة الطاقية” فأورد المهتم بنزاع الصحراء أن الرهان على الغاز أو النفط لتغيير مواقف الدول الأوروبية يظل محدود الأثر، بحكم ثبات هذه المواقف وارتباطها باعتبارات إستراتيجية أوسع من المصالح الظرفية، فضلاً عن التزامها بالمرجعية الأممية في معالجة النزاع.

    ولفت المصرح ذاته إلى أن المغرب راكم، على امتداد السنوات الماضية، مجموعة من المؤشرات السياسية والمؤسساتية التي تعزز موقفه، من خلال ترسيخ تمثيلية ديمقراطية لسكان الأقاليم الجنوبية عبر انتخابات دورية، ومؤسسات منتخبة، ونسيج مدني وسياسي نشط يضطلع بدور الترافع عن الساكنة.

    وخلص لحسن حمدات إلى أن التحركات الجزائرية، رغم كثافتها، ستصطدم بواقع دولي وإقليمي متماسك، يعزز من موقع المبادرة المغربية داخل مسار التسوية، ويكرس قناعة متزايدة لدى الشركاء الدوليين بجدواها كمدخل عملي لإنهاء هذا النزاع المفتعل.

    إقرأ الخبر من مصدره