Étiquette : 2797

  • الجالية الموريتانية المقيمة بالصحراء المغربية تلتمس من الرئيس الموريتاني فتح قنصلية لبلادها في العيون

    الخط : A- A+

    قدمت الجالية الموريتانية المقيمة بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، ملتمسا إلى رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، تطالب فيه بتقريب الخدمات القنصلية منها، عبر إحداث قنصلية لبلادها في مدينة العيون.

    وقالت الجالية الموريتانية المتواجدة في المغرب، ممثلة في تنسيقية قبائل الجنوب، في ملتمسها، “لا يخفى على علم فخامتكم فإن أراضي المملكة المغربية يتواجد بها كم هائل من المواطنين الموريتانيين وخاصة بالجهات الجنوبية للمملكة”.

    وتابعت التنسيقية قائلة: “إلا أن هذه الجالية التي تعد بالآلاف تعاني من بعض الإكراهات أهمها تحمل أعباء السفر إضافة إلى التكاليف المادية من أجل الحصول على خدمات القنصلية بالدار البيضاء”.

    والتمست الجالية الموريتانية، من الرئيس ولد الشيخ الغزواني فتح قنصلية بمدينة العيون حاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة، خاصة بعد تكريس الشرعية الدولية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية عبر قرار مجلس الأمن رقم 2797.

    وختمت الجالية ملتمسها بالقول: “إننا واثقون لما عهدنا فيكم من حب لمصلحة الوطن والمواطنين، بأن هذا الملتمس سيحظى برعايتكم واهتمامكم لما فيه خير الصالح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبحث تعزيز التعاون الثنائي.. أخنوش يجري مباحثات مع رئيس وزراء الصومال

    أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس (27 نونبر) بالرباط، مباحثات مع رئيس الوزراء بجمهورية الصومال الفيدرالية، حمزة عبدي بري، تناولت عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل الارتقاء بالعلاقات العريقة التي تجمع بين البلدين، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود.

    وخلال هذا اللقاء، جدد رئيس الحكومة التأكيد على حرص جلالة الملك، على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون المثمر بين المغرب والصومال، مشدداً على التزام المملكة بدعم كل المبادرات الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار وصون سيادة الصومال على كامل أراضيه.

    كما أشاد أخنوش بالمواقف الثابتة للصومال الداعمة للوحدة الترابية للمملكة، لاسيما تصويتها في 31 أكتوبر 2025، بصفتها عضواً غير دائم في مجلس الأمن، لصالح القرار الأممي التاريخي 2797، الذي اعتمد مبادرة الحكم الذاتي كمرجعية أساسية لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    ومن جهته، نقل حمزة عبدي بري تحيات حكومة وشعب الصومال لجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً أن المباحثات مع رئيس الحكومة المغربي شكلت فرصة لبحث آفاق جديدة لتوطيد العلاقات الثنائية، ودعم التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.

    كما همّت المباحثات سبل تطوير الشراكة الاقتصادية وتعميق التعاون وتبادل الخبرات في مختلف المجالات، بما يعكس الإرادة المشتركة للبلدين لدفع العلاقات الثنائية إلى مستويات أرحب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة إفريقية تُنهي حلم “البوليساريو” بدعم مغربية الصحراء

    جدد وزير الشؤون الخارجية الغامبي، سيرين مودو نجي، الأربعاء بطنجة، دعم بلاده للمملكة المغربية، مشيدا باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 الذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه.

    وقال مودو نجي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش افتتاح الدورة السابعة عشرة للمنتدى الدولي “ميدايز”، إن “غامبيا بلد صديق للمغرب، ونواصل الدعم والعمل مع المملكة”، مؤكدا أن القرار الأممي 2797 “جدير بالإشادة”.

    كما أشار الوزير إلى أن مشاركة الوفد الغامبي في منتدى “ميدايز” يشكل مناسبة لتعزيز التعاون وتقوية الشراكة بين المغرب وغامبيا.

    وينظم منتدى ميدايز تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمبادرة من معهد أماديوس، ويعد أحد أبرز الملتقيات على مستوى القارة الإفريقية، حيث يجمع سنويا رؤساء دول وحكومات ووزراء، ومسؤولين سياسيين، وخبراء، وفاعلين دوليين.

    وتقترح دورة هذا العام، التي تنعقد من 26 إلى 29 نونبر تحت شعار “الانقسامات والاستقطابات: إعادة ابتكار المعادلة العالمية”، حوالي خمسين جلسة تغطي مجموعة واسعة من القضايا الجيو – استراتيجية الرئيسية، مع تركيز خاص على التحديات والرهانات والفرص التي تواجهها إفريقيا ودول الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غامبيا تدعم سيادة المغرب على الصحراء

    هسبريس – و.م.ع

    جدد وزير الشؤون الخارجية الغامبي، سيرين مودو نجي، الأربعاء بطنجة، دعم بلاده للمملكة المغربية، مشيدا باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 الذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه.

    وقال مودو نجي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش افتتاح الدورة السابعة عشرة للمنتدى الدولي “ميدايز”، إن “غامبيا بلد صديق للمغرب، ونواصل الدعم والعمل مع المملكة”، مؤكدا أن القرار الأممي 2797 “جدير بالإشادة”.

    كما أشار الوزير إلى أن مشاركة الوفد الغامبي في منتدى “ميدايز” يشكل مناسبة لتعزيز التعاون وتقوية الشراكة بين المغرب وغامبيا.

    وينظم منتدى ميدايز تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمبادرة من معهد أماديوس، ويعد أحد أبرز الملتقيات على مستوى القارة الإفريقية، حيث يجمع سنويا رؤساء دول وحكومات ووزراء، ومسؤولين سياسيين، وخبراء، وفاعلين دوليين.

    وتقترح دورة هذا العام، التي تنعقد من 26 إلى 29 نونبر تحت شعار “الانقسامات والاستقطابات: إعادة ابتكار المعادلة العالمية”، حوالي خمسين جلسة تغطي مجموعة واسعة من القضايا الجيو – استراتيجية الرئيسية، مع تركيز خاص على التحديات والرهانات والفرص التي تواجهها إفريقيا ودول الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غامبيا تشيد باعتماد قرار مجلس الأمن 2797 بشأن الصحراء المغربية

    جدد وزير الشؤون الخارجية الغامبي، سيرين مودو نجي، الأربعاء بطنجة، دعم بلاده للمملكة المغربية، مشيدا باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 الذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه.

    وقال السيد مودو نجي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش افتتاح الدورة السابعة عشرة للمنتدى الدولي « ميدايز »، إن « غامبيا بلد صديق للمغرب، ونواصل الدعم والعمل مع المملكة »، مؤكدا أن القرار الأممي 2797 « جدير بالإشادة ».

    كما أشار الوزير إلى أن مشاركة الوفد الغامبي في منتدى « ميدايز » يشكل مناسبة لتعزيز التعاون وتقوية الشراكة بين المغرب وغامبيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميدايز” يستلهم روح طنجة المنفتحة لإعادة ابتكار التوازنات العالمية وسط الانقسامات الراهنة

    تتجاوز الدورة السابعة عشرة لمنتدى “ميدايز” في طنجة كونها مجرد حدث سنوي، لتتحول إلى منصة جيوسياسية تستلهم “روح المدينة” القائمة تاريخياً على التقاطع والانفتاح، حيث يسعى المشاركون إلى توظيف الهوية المركبة لعاصمة البوغاز لإعادة ابتكار المعادلات العالمية في زمن “الانقسامات والاستقطابات”.

    ويكتسب هذا التوجه شرعيته من التحول العميق الذي شهدته المدينة نفسها؛ فوفقا لعمدة طنجة، منير ليموري، لم يعد المنتدى موعدا دبلوماسياً معزولاً، بل بات يجسد الرؤية الملكية التي نقلت المدينة من مجرد موقع جغرافي إلى “نموذج للتحديث”.

    ويرى العمدة أن المسار الممتد من “ميناء طنجة المتوسط” إلى مشروع “طنجة الكبرى” برهن على أن هذه الحاضرة ليست مجرد فضاء للاستثمار، بل أصبحت “مركز تفكير جماعي” في مستقبل العالم، مما يمنح النقاشات السياسية فيها بعداً واقعياً يستند إلى نجاحات تنموية ملموسة.

    ويظهر هذا التلاقي بين “الدينامية المحلية” و”الرهانات الدولية” بوضوح في مقاربة المغرب لموقعه الدولي انطلاقاً من منصة طنجة. وفي هذا السياق،

    ةيشدد الرئيس المؤسس لمعهد أماديوس، إبراهيم الفاسي الفهري، على أن المملكة تبرز اليوم كـ”قوة توازن” داخل الجنوب العالمي.

    ويستدل الفهري بالقرار الأممي 2797 حول الصحراء المغربية، معتبراً أنه “أعاد ضبط مسار نصف قرن من الغموض”، ومؤكداً أن هذا الوضوح الدبلوماسي ينسجم مع هوية طنجة كفضاء متعدد، مما يسمح للمغرب بلعب أدوار متقدمة بحزم وانفتاح.

    وتتحول “روح طنجة” في قراءات القادة الأفارقة إلى نموذج عملي للتعاون؛ إذ يرى الرئيس الغامبي أداما بارو أن ما يحدث هنا هو “إعادة صياغة لمفهوم التعاون جنوب – جنوب” عبر مبادرات ملموسة تتجاوز الشعارات إلى التنمية والتعليم.

    وتتقاطع هذه الرؤية مع دعوة الرئيس الليبيري جوزيف بواكاي إلى “تفكير جماعي” يمنح القارة موقعها الشرعي، مستلهماً من فضاء المنتدى القدرة على بلورة صوت إفريقي موحد داخل نظام عالمي متغير.

    ويبرز دور طنجة كـ”مساحة آمنة للحوار” في أوقات الأزمات من خلال مواقف الدول التي تبحث عن منصات للتواصل؛ حيث نوه رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري بالدور المغربي في تعزيز الحوار بين دول الجنوب.

    وفي سياق متصل، أكد رئيس وزراء غرينادا ديكون ميتشيل على حاجة الدول الصغرى إلى مثل هذه الفضاءات القادرة على “تحويل التوترات الدولية إلى فرص للتعاون”، وهو ما توفره طنجة التي نجحت تاريخياً في إدارة التناقضات بين الشمال والجنوب.

    وفي المحصلة، يظهر المنتدى كانعكاس مباشر لروح طنجة التي تمزج بين الثقافة والسياسة والجغرافيا. ففي دورة تناقش انقسامات عالم مضطرب، يجد المشاركون في هذه المدينة،

    كما تعكس مداخلاتهم، فضاءً لا يكتفي بعرض المشاكل، بل يسمح بإعادة ابتكار الحلول بأدوات هادئة، مكرساً بذلك إرث المدينة كملتقى للثقافات ونقطة ارتكاز محورية في الحوار العالمي.

    ظهرت المقالة “ميدايز” يستلهم روح طنجة المنفتحة لإعادة ابتكار التوازنات العالمية وسط الانقسامات الراهنة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬تجهض‭ ‬مناورات‭ ‬جزائرية‭ ‬لتحريف‭ ‬الترجمة‭ ‬العربية‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم 2797

    *العلم  – الرباط*

    نشرت‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬يومه الثلاثاء 25 نونبر،‭ ‬نص‭ ‬القرار‭ ‬رقم‭ ‬2797‭ ‬الذي‭ ‬اعتمده‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬نهاية‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬الماضي‭.‬

    تأخر‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أسابيع‭ ‬كاملة‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬القرار‭ ‬في‭ ‬نسخته‭ ‬الرسمية‭ ‬المترجمة‭ ‬باللغة‭ ‬العربية‭ ‬مرده‭ ‬إلى‭ ‬مسلسل‭ ‬طويل‭ ‬لمناورات،‭ ‬ضغوط‭ ‬ومساعي‭ ‬حثيثة‭ ‬بذلها‭ ‬مندوب‭ ‬الجزائر‭ ‬طيلة‭ ‬الأسابيع‭ ‬الماضية‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬يائسة‭ ‬لتحريف‭ ‬ترجمة‭ ‬لفظ‭ ‬بنص‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬للتغطية‭ ‬القانونية‭ ‬على‭ ‬تملص‭ ‬الجزائر‭ ‬المتعمد‭ ‬و‭‬الارادي‭ ‬من‭ ‬مسؤوليتها‭ ‬التاريخية‭ ‬و‭‬السياسية‭ ‬من‭ ‬الخلاف‭ ‬الإقليمي‭ ‬المصطنع‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.

    تمثيلية‭ ‬الجزائر‭ ‬بالأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومجلس‭ ‬الأمن‭ ‬اعترضت‭ ‬بإلحاح‭ ‬غريب‭ ‬على‭ ‬الترجمة‭ ‬العربية‭ ‬لمصطلح‭ ‬‮ «الأطراف‮»‬،‭ ‬كما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬المسودة‭ ‬‮ ‬النهائية‭ ‬باللون‭ ‬الأزرق‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬‮ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬اعتمادها‭ ‬بأغلبية‭ ‬عريضة‭, ‬وطالبت‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بتعويضها‭ ‬بـ«الطرفين»‮ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬يائسة‭ ‬ووقحة‭ ‬لحصر‭ ‬مسار‭ ‬التسوية‭ ‬الأممية‭ ‬للقضية‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬والجبهة‭ ‬الانفصالية‭ .‬ بعد‭ ‬أزيد‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬أسابيع‭ ‬من‭ ‬سلوك‭ ‬الابتزاز‭ ‬‮‬الجزائري،‭ ‬حسم‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬والأمانة‭ ‬العامة‭ ‬الأمر،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نشر‭ ‬القرار،‭ ‬بست‭ ‬لغات‭ ‬رسمية،‭ ‬مع‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬بمصطلح «‬الأطراف»‬ وليس‬‮ «‬الطرفين» ‬في‭ ‬جميع‭ ‬التراجم‭ ‬المعتمدة‭ ‬رسميا‭ ‬لنص‭ ‬القرار‭ ‬‮‬مما‭ ‬يكرس‭ ‬بشكل‭ ‬قانوني‭ ‬لا‭ ‬لبس‭ ‬فيه‭ ‬ولا‭ ‬مجال‭ ‬لتأويله‭ ‬المتحايل، ‬الأطراف‭ ‬الأربعة‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬السياسية و‭‬على‭ ‬رأسها‭ ‬الجزائر‭ ‬‮‬باعتبارها‭ ‬طرفا‭ ‬رئيسيا‭ ‬في‭ ‬معادلة‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭.‬

    النص‭ ‬الرسمي‭ ‬للقرار‭ ‬المنشور‭ ‬بالموقع‭ ‬الرسمي‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬يشدد‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬فقراته‭ ‬على‭ ‬أطراف‭ ‬النزاع‭ ‬و‭‬لا‭ ‬يحصرها‭ ‬رغم‭ ‬أنف‭ ‬المناورات‭ ‬الجزائرية‭ ‬في‭ ‬طرفين‭.‬

    الترجمة‭ ‬العربية‭ ‬للقرار‭ ‬الذي‭ ‬يكتسي‭ ‬منذ‭ ‬نشره‭ ‬الصيغة‭ ‬القانونية‭ ‬الملزمة‭ ‬يعرب‭ ‬بلغة‭ ‬صريحة‭ ‬عن‭ ‬دعمه‭ ‬الكامل‭ ‬للأمين‭ ‬العام‭ ‬ومبعوثه‭ ‬الشخصي‭ ‬في‭ ‬تيسير‭ ‬المفاوضات‭ ‬وإجرائها‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬مقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬المغرب‭ ‬بهدف‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬عادل‭ ‬ودائم‭ ‬للنزاع‭ ‬تقبله‭ ‬الأطراف‭ ‬وفقا‭ ‬لميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ .‬

    وهو‭ ‬بهذا‭ ‬المنحى‭ ‬‮‬يكرس‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‭ ‬على‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة‭ ‬و‭‬يكرس‭ ‬خطة ‬‮‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬كأساس‭ ‬للمفاوضات‭ ‬ويقبر‭ ‬بشكل‭ ‬قطعي‭ ‬و‭‬نهائي‭ ‬أسطورة‭ ‬استفتاء‭ ‬تقرير‭ ‬المصير‭ ‬الذي‭ ‬تتشدق‭ ‬به‭ ‬بشكل‭ ‬ببغائي‭ ‬الجزائر‭ ‬و‭‬صنيعتها‭ ‬الانفصالية‭ .‬

    القرار‭ ‬الأممي‭ ‬يهيب‭ ‬بالأطراف‭ » ‬و‭‬ليس‭ ‬الطرفين » ‬إلى‭ ‬الشروع‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المفاوضات‭ ‬دون‭ ‬شروط‭ ‬مسبقة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬مقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬المغرب‭ ‬بهدف‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬نهائي‭ ‬للخلاف‭ ‬المصطنع‭ ‬قبل‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭ ‬بإرادة‭ ‬مبيتة‭ ‬‮‬و‭‬أجندة‭ ‬أطماع‭ ‬جزائرية‭ ‬مكشوفة‭ .‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب بوجمعة لحلو كاتبا إقليميًا لحزب الاستقلال بشيشاوة

    هبة بريس – محمد ضاهر

    عقد حزب الاستقلال بإقليم شيشاوة، عصر يوم أمس الأربعاء، الدورة العادية للمجلس الإقليمي للحزب، تحت شعار: “مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية ورهانات المغرب الصاعد” بجماعة سيدي المختار.

    وترأس مولاي أحمد أفيلال، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، فعاليات الدورة العادية للمجلس الإقليمي للحزب بشيشاوة، حيث أكد على قوة الدبلوماسية المغربية بفضل الرؤية الاستشرافية للملك محمد السادس، والتي حققت نجاحات على الصعيد الدولي، وكان آخرها القرار الأممي 2797 الذي حسم قضية الصحراء المغربية وفق التصور المغربي وانتصر لمبدأ الحكم الذاتي كحل واقعي لهذه القضية المفتعلة.

    وشدد أفيلال على الأدوار البارزة المنوطة بالأحزاب المغربية في تثمين المقترح المغربي للحكم الذاتي، حيث كان حزب الاستقلال مساهماً كما هو الأمر في جميع المحطات التاريخية ببلادنا، وقدم تصوره لهذا القرار الهام والمصيري في إطار السيادة الوطنية.

    وقال مولاي أحمد أفيلال إن حزب الاستقلال، وانطلاقاً من أدواره التاريخية في تدبير الجماعات الترابية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، يعتبر مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية منطلقاً للتنمية الشاملة بالصحراء المغربية، مما سينعكس إيجاباً على المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية لفائدة الساكنة المحلية.

    وعرف اللقاء الحزبي نقاشاً مستفيضاً حول مشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية تحت السيادة الوطنية، واستشراف التنمية بالمغرب الصاعد.

    واختتم المجلس الإقليمي بانتخاب بوجمعة لحلو، النائب الأول لجماعة سيدي المختار وعضو المجلس الوطني للحزب، كاتبا إقليميًا لحزب الاستقلال بشيشاوة.

    وعبر لحلو عن أن “حجم الثقة يحتم علينا جميعاً أن نشتغل بكل مسؤولية وانضباط لتقوية تنظيمنا الحزبي عبر تجديد باقي فروعه، وتأسيس وتثمين المنظمات الموازية في أفق الارتقاء بحزب الاستقلال إلى الهيئة السياسية الأكثر تنظيماً بإقليم شيشاوة”.

    وأضاف الكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال بشيشاوة: “أننا سنبني معاً هذا المسار وفق الدينامية التي أسس لها الدكتور نزار بركة، الأمين العام، وتماهياً مع المبادئ التاريخية للحزب في خدمة الوطن والمواطن، واستمراراً للأدوار الرائدة التي انبنت على سياسة القرب من المواطنين والترافع عن قضاياهم اليومية، وعبر فتح نقاش حزبي يسائل قضايا التعليم والتشغيل والصحة والاستثمار والتأهيل الحضري بالمراكز الصاعدة، في أفق الرفع من مؤشرات العدالة المجالية والاجتماعية بإقليم شيشاوة”.

    وشدد ذات المتحدث على أن “إقليم شيشاوة في حاجة إلى كل أبنائه، في حاجة إلى نخب حزبية قادرة على الترافع إقليمياً وجهوياً ومركزياً، نخب سياسية قادرة على قول الحقيقة بلغة الحقيقة وبكل مسؤولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬قدم‭ ‬لإفريقيا‭ ‬نموذج‭ ‬التدبير‭ ‬الترابي‭ ‬المستدام‭ ‬والتماسك‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الصاعد



    الافـتتاحية

    تعد‭ ‬الكلمة‭ ‬العميقة‭ ‬والمستوعبة‭ ‬لمضامين‭ ‬المخطط‭ ‬التنموي‭ ‬للأقاليم‭ ‬الجنوبية‭‬،‮ ‬التي‭ ‬ألقاها‭ ‬‬الدكتور‭ ‬نزار‭ ‬بركة‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لحزب‭ ‬الاستقلال، ‬في‭ ‬افتتاح‭ ‬أشغال‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬السنوية‭ ‬العاشرة‭ ‬لشبكة‭ ‬البرلمانيين‭ ‬الأفارقة‭ ‬لتقييم‭ ‬التنمية، ‬تعد‭‬، ‬وبكل‭ ‬المقاييس‭ ‬العلمية‭ ‬والمعايير‭ ‬المنهجية‭‬، ‬مرافعةً‭ ‬عظيمة‭ ‬الشأن‭ ‬عن‭ ‬التطور‭ ‬الشامل‭ ‬والتغيير‭ ‬الكبير‭‬، ‬اللذين‭ ‬يشكلان‭ ‬مرجعاً‭ ‬للتحول‭ ‬الأفريقي‭ ‬المستدام‭ ‬والتماسك‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الصاعد‭‬، ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬المتبصرة‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬إحداث‭ ‬دينامية‭ ‬مستدامة‭‬، ‬بفضل‭ ‬انسجام‭ ‬الرؤية‭ ‬الترابية‭ ‬مع‭ ‬المشاركة‭ ‬المحلية‭ ‬والحكامة‭ ‬الاستباقية‭ ‬والإندماج‭ ‬القطاعي‭ .‬

    وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬قال‭ ‬عنه‭ ‬‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للحزب‭‬، ‭‬إنه‭ ‬يتميز‭ ‬بوضوح‭ ‬منهجيته‭ ‬المهيكلة‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬تجلياتها‭ ‬مؤشرات‭ ‬قابلة‭ ‬للقياس، ‬تتيح‭ ‬تقييم‭ ‬نتائجه‭ ‬وتأثيره‭ ‬على‭ ‬الأرض، ‬سواء‭ ‬أكان‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬أم‭ ‬تحسين‭ ‬ظروف‭ ‬المعيشة، ‬أم‭ ‬إحداث‭ ‬الفرص‭‬، ‬أم‭ ‬تقليص‭ ‬الفوارق‭ ‬المجالية‭.‬ وذلك‭ ‬إعمالاً‭ ‬للتوجه‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬بتعميق‭ ‬ثقافة‭ ‬النتائج‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬العمومية، ‬وفي‭ ‬برامج‭ ‬التنمية‭ ‬الترابية‭ ‬المحلية‭ ‬المندمجة‭ .

    ‬وهو‭ ‬المنحى‭ ‬الجديد‭ ‬الذي‭ ‬يتلاءم‭ ‬مع‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة، ‬ويستجيب‭ ‬لمتطلبات‭ ‬المواطنين‭ ‬والمواطنات، ‬ويعبر‭ ‬عن‭ ‬الطبيعة‭ ‬المميزة‭ ‬لمرحلة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬يوم‭ ‬31‭ ‬أكتوبر‭ ‬،2025الذي‭ ‬انبثق‭ ‬فيه‭ ‬المغرب‭ ‬الموحد‭ ‬تحت‭ ‬سيادة‭ ‬العرش‭ ‬العلوي‭ ‬المجيد، ‬بصدور‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬رقم‭ ‬2797‭ ‬الذي‭ ‬كرس‭ ‬مقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‭ ‬باعتباره‭ ‬الحل‭ ‬الأكثر‭ ‬جدوى‭ ‬للنزاع‭ ‬المفتعل‭.‬

    لقد‭ ‬أكد‭ ‬‬بركة‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬البليغة‭ ‬أمام‭ ‬هذا‭ ‬المؤتمر‭ ‬الإفريقي‭ ‬المهم‭‬، ‭‬أن‭ ‬المخطط‭ ‬التنموي‭ ‬للأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية، ‭‬نموذج‭ ‬فريد‭ ‬من‭ ‬نوعه‭‬،‭‬ للتدبير‭ ‬الترابي‭ ‬المستدام‭‬، ‬وللتماسك‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الصاعد‭‬، ‬وللإندماج‭ ‬الأفريقي‭ ‬الواعد،‭ ‬وخلص‭ ‬إلى‭ ‬نتيجة‭ ‬موضوعية‭ ‬جامعة‭ ‬ووافية، ‬صاغها‭ ‬في‭ ‬العبارات‭ ‬ذات‭ ‬الدلالات‭ ‬التالية (‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬أفريقية‭ ‬والسعي‭ ‬نحو‭ ‬تكامل‭ ‬ثرواتها‭ ‬ومؤهلاتها‭‬، ‬مدخل‭ ‬أوحد‭ ‬لتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬بإفريقيا)‭.

    واحتل‭ ‬ميناء‭ ‬الداخلة‭ ‬الأطلسي‭ ‬مكان‭ ‬الصدارة‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬الأخ‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الميناء‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬القارة‭ ‬الأفريقية، ‬يمثل‭‬، ‬بحق‭ ‬وحقيق، ‬قاطرةً‭ ‬قاريةً‭ ‬ومنشأة‭ ‬استراتيجية‭ ‬لممارسة‭ ‬نشاط‭ ‬اقتصادي‭ ‬شامل‭ ‬تندمج‭ ‬فيه‭ ‬الدول‭ ‬الأفريقية‭ ‬غير‭ ‬الأطلسية‭.‬

    وحيث‭ ‬إن‭ ‬كلمة‭ ‬‬بركة‭ ‬قد‭ ‬ركزت‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يتميز‭ ‬به‭ ‬النموذج‭ ‬التنموي‭ ‬في‭ ‬أقاليمنا‭ ‬الجنوبية،‭ ‬فقد‭ ‬أعلن‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬مميزات‭ ‬النموذج‭ ‬التنموي،‭ ‬تحديده‭ ‬لأهداف‭ ‬ومؤشرات‭ ‬رقمية‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬قياس‭ ‬نجاعة‭ ‬النتائج‭ ‬بعد‭ ‬إنجاز‭ ‬مختلف‭ ‬الأوراش‭ ‬و‭‬المشاريع، ‬وخاصة‭ ‬مضاعفة‭ ‬الناتج‭ ‬الداخلي‭ ‬الخام‭ ‬للجهات‭ ‬الثلاث‭‬، ‬والحد‭ ‬من‭ ‬الفقر‭ ‬بدرجة‭ ‬ملموسة‭‬، ‬وإرساء‭ ‬توازنات‭ ‬اجتماعية‭ ‬أكثر‭ ‬عدالة، ‬وإيجاد‭ ‬120‭ ‬ألف‭ ‬فرصة‭ ‬شغل‭ ‬جديدة، ‬وتخفيض‭ ‬معدل‭ ‬البطالة‭.‬ وهي‭ ‬منجزات‭ ‬بالغة‭ ‬الأهمية‭‬، ‬ومؤشرات‭ ‬عالية‭ ‬المستوى، ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬كلمة‭ ‬‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للحزب‭‬، ‬وثيقة‭ ‬تتجاوز‭ ‬المناسبة‭ ‬التي‭ ‬ألقيت‭ ‬فيها،‭ ‬إلى‭ ‬الاستدامة‭ ‬التي‭ ‬تناسب‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة‭ ‬و‭‬تتوافق‭ ‬مع‭ ‬المراحل‭ ‬القادمة‭ .‬وذلك‭ ‬هو‭ ‬الطابع‭ ‬المميز‭ ‬للوثيقة‭ ‬التاريخية‭‬، ‬وفق‭ ‬المعايير‭ ‬العلمية‭ ‬للتوثيق‭ ‬السياسي‭ ‬والتنميط‭ ‬المرجعي‭ ‬و‭‬نجاعة‭ ‬الخطاب‭ ‬المناسب‭ ‬في‭ ‬الزمن‭ ‬المناسب‭ ‬وباللغة‭ ‬المناسبة‭ .‬
      العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سقوط رواية “الطرفين”.. امتحان شعارات الجزائر بطاولة المفاوضات

    أصدرت الأمانة العامة للأمم المتحدة النسخة الرسمية للقرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية، لتُسقِط بذلك محاولات الجزائر تحريف تأويل القرار، وتؤكد مسؤوليتها كطرف فاعل في النزاع، إذ يأتي نشر القرار بعد تأخير غير مسبوق استمر 24 يومًا نتيجة اعتراض الجزائر على الترجمة العربية لمصطلح “الأطراف”، ومطالبتها بتغييره إلى “الطرفين”، مما أثار استنكار أعضاء مجلس الأمن واهتمام الصحافة والرأي العام.

    وهدفت المناورات الجزائرية إلى تقييد العملية السياسية على المغرب و”البوليساريو”، في محاولة يائسة للتنصل من مسؤوليتها المباشرة في النزاع الإقليمي، لكن مجلس الأمن أكّد، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من التأجيل، صحة الصياغة الأصلية للقرار بمصطلح “الأطراف”، مع الإشارة بوضوح إلى الأطراف الأربعة الفاعلة، بما فيها الجزائر كطرف رئيسي.

    ويُكرّس القرار 2797، المنشور الآن باللغات الستّ الرسمية للأمم المتحدة، من بينها العربية، شفافية العملية السياسية ويضع حدًّا لأي محاولات لتغيير إطارها أو معاييرها، كما يؤكد النص الرسمي على موقع الأمم المتحدة أن الجزائر تبقى طرفًا أساسيًا في النزاع، وأن أي مناورة أو تحريف للترجمة لن يغيّر هذا الواقع الذي أقرّه مجلس الأمن.

    عبد العالي سرحان، الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، اعتبر أن صدور القرار 2797 لم يكن مجرد إجراء تقني، بل محطة تعيد رسم ميزان القوى داخل النقاش الدولي حول الصحراء المغربية، لافتا إلى أن القرار جاء ليُعرّي، بصياغته الدقيقة، حدود اللعبة الدبلوماسية التي ظلت الجزائر تُتقنها طيلة عقود، حين كانت تتخفّى خلف شعارات “الدعم الإنساني” و“الحياد الإقليمي” وأن القناع سقط بالكامل، “لأن الاعتراف الأممي بصفة الأطراف ينسف البنية التي بنت عليها الجزائر خطابها الرسمي منذ السبعينيات”.

    وأكد سرحان أن أهمية هذا القرار تكمن في أنه يضع الجزائر أمام مسؤولياتها، لا من خلال النص فقط، بل من خلال طريقة صدوره وسياقه، مشيرا إلى أن تعطيل نشر قرار صادر عن مجلس الأمن يفتح أعين العواصم الكبرى على سلوك يُنظر إليه كتعطيل لعمل مؤسسة دولية، وليس مجرد اختلاف لغوي كما حاولت الجزائر تصويره، مؤكدا أنه “في عالم العلاقات الدولية، لا شيء يثير حساسية القوى الكبرى مثل محاولات التأثير على آليات الأمم المتحدة، لأن ذلك يُقرأ كتصعيد غير محسوب وخروج عن الأعراف الدبلوماسية”.

    ومن زاوية توازنات القوى، لفت الباحث في العلاقات الدولية إلى أن هذا القرار يوجّه رسالة واضحة مفادها أن القضية لم تعد مجرد ملف إقليمي، بل باتت عنصرًا في حسابات جيوسياسية أوسع، مضيفا :”الولايات المتحدة، بحكم كونها حامل القلم ومهندس الصياغة النهائية، لم تكتفِ بترسيخ الجزائر كطرف، بل بعثت بإشارة تفيد بأنها لم تعد مستعدة لترك العملية السياسية رهينة لمناورات ثانوية.. وهذا التحول يعني أن واشنطن باتت تنظر إلى الدور الجزائري باعتباره عنصرًا يجب ضبطه وإدخاله في إطار تفاوضي مؤسَّس، لا تركه يتحرك وفق مزاج سياسي متقلب”.

    وبحسب المتحدث، فإن تثبيت الجزائر كطرف في النزاع لا يحمل فقط بعدًا قانونيًا، بل يفتح الباب أمام قراءة جديدة للمسؤولية الإقليمية، إذ إن الدول تُقاس أدوارها اليوم بقدرتها على المساهمة في الاستقرار، لا بإعادة إنتاج نزاعات عابرة للحدود، مسجلا أن الجزائر، التي حاولت لسنوات تقديم نفسها كفاعل استقرار في الساحل والصحراء، تجد نفسها اليوم أمام اختبار حقيقي: هل تستطيع تحمّل مسؤولياتها السياسية بما يليق بدولة تقول إنها قوة إقليمية، أم ستستمر في سياسة الهروب التي فقدت فعاليتها في المحافل الدولية؟”.

    ومع هذا التحول، خلص سرحان إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد ضغطًا متزايدًا على الجزائر للجلوس إلى طاولة المفاوضات، ليس فقط من الرباط أو الأمم المتحدة، بل من واشنطن تحديدًا، خاصة أن الإدارة الأمريكية، التي تراقب السلوك الجزائري منذ أشهر، تعتبر أن استمرار التملص من العملية السياسية يخلق فراغًا دبلوماسيًا قد تستغله أطراف أخرى في المنطقة. “لذلك، باتت الجزائر مطالَبة بالانتقال من موقع المعرقل إلى موقع الملتزم، وإلا فإن موقعها داخل المعادلة المغاربية سيتعرض لاهتزاز غير مسبوق في حسابات القوى الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره