Étiquette : 2797

  • الذي يضحك كثيرا هو الذي يضحك أخيرا

    الذي يضحك كثيرا هو الذي يضحك أخيرا

    كتبها: الإعلامي أحمد الدافري

    وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في زيارته الرسمية إلى اليابان التي يقوم بها حاليا، أصدر اليوم الجمعة هو ونظيره الياباني بيانا مشتركا تم التأكيد فيه أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، هي أساس جدي وموثوق لحل النزاع، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي.

    لا سيما القرار 2797 الذي يعتبر أن مخطط الحكم الذاتي هو الحل الوحيد. 

    إنها اليابان. 

    أي الدولة التي صنفها صندوق النقد الدولي خامس أقوى اقتصاد في العالم عام 2025، بعد كل من الولايات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تدخل على خط هجوم “البوليساريو” على السمارة

    أعربت المملكة المتحدة عن إدانتها للهجوم الذي شنته جبهة « البوليساريو » الثلاثاء الماضي على ميدنة السمارة المغربية، بإطلاق 3 مقذوفات أسفرت عن إصابة سيدة.

    وعبرت المملكة المتحدة عبر سفارتها في الرباط عن قلقها من تأثير هذه التصرفات على تقويض الجهود المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة.

    وأكدت السفارة البريطانية، في منشور رسمي لها، دعم المملكة المتحدة للجهود الأممية والأمريكية الرامية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء، وذلك بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797.

    كما شددت لندن على ضرورة انخراط جميع الأطراف المعنية في روح من التوافق والمسؤولية من أجل الوصول إلى حل دائم وشامل لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المتحدة تدين هجمات البوليساريو وتدعو إلى حل دائم لنزاع الصحراء المغربية

    الخط : A- A+

    أعربت المملكة المتحدة عن إدانتها للهجمات التي نفذتها جبهة البوليساريو يوم 5 ماي، معتبرة أنها من شأنها تقويض الجهود المبذولة لإحلال السلام في المنطقة.

    وأكدت لندن، في بيان صادر عن سفارتها في الرباط، دعمها للمساعي التي تقودها الأمم المتحدة والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى حل لنزاع الصحراء المغربية، وذلك وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2797.

    وشددت المملكة المتحدة على أهمية انخراط جميع الأطراف بروح من التوافق والمسؤولية، داعية إلى تغليب منطق الحوار من أجل بلوغ تسوية سياسية دائمة ومستدامة لهذا النزاع.

    ويأتي هذا الموقف في سياق الجهود الدولية الرامية إلى إعادة إحياء المسار السياسي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن وباريس تدينان هجمات السمارة وتؤكدان دعم الحل الأممي

    في سياق دولي متصاعد الحساسية حول تطورات ملف الصحراء، جاءت الإدانات الأمريكية والفرنسية للهجمات التي استهدفت محيط مدينة السمارة لتعيد تسليط الضوء على التحولات في مقاربة القوى الكبرى للنزاع، وعلى طبيعة التعاطي مع أي تصعيد ميداني تعتبره هذه العواصم تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي ومسار التسوية.

    في أول رد فعل رسمي من الولايات المتحدة الأمريكية على الهجمات التي استهدفت محيط مدينة السمارة، أدانت بعثة واشنطن لدى الأمم المتحدة القصف الذي نفذته جبهة البوليساريو الانفصالية، معتبرة أن هذه الأعمال من شأنها أن تهدد الاستقرار في المنطقة وتقوّض التقدم الذي تم إحرازه على طريق تسوية النزاع.

    وأوضحت البعثة الأمريكية، في بيان نشرته على حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أن هذه التحركات تتعارض مع روح المشاورات الأخيرة التي احتضنتها العاصمة واشنطن يومي 23 و24 فبراير الماضي، والتي انصبت على دعم التهدئة وإحياء المسار السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة.

    وأكدت الولايات المتحدة في السياق ذاته أن الوقت قد حان لوضع حد لهذا النزاع المستمر منذ خمسة عقود، مجددة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية، والتي اعتبرها قرار مجلس الأمن رقم 2797 مسارا عمليا نحو تسوية نهائية للنزاع في الصحراء، مع الدعوة إلى انخراط جميع الأطراف بجدية في بناء مستقبل أكثر استقرارا، والتأكيد على أن الوضع الراهن لم يعد قابلا للاستمرار.

    وفي موقف موازٍ، أدانت فرنسا بشدة الهجوم الذي أعلن عنه من طرف جبهة البوليساريو واستهدف مدينة السمارة يوم الاثنين 5 ماي، والذي أسفر عن إصابة مدني.

    وقالت البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة، في بيان على منصة “إكس”، إن هذه الأعمال العدائية تمثل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي، وتضع المسار السياسي الذي حدده مجلس الأمن في قراره رقم 2797 أمام مخاطر حقيقية قد تعرقل تقدمه.

    وشددت فرنسا على ضرورة احترام وقف إطلاق النار والالتزام بالقرارات الأممية ذات الصلة، معتبرة بدورها أن الوقت قد حان لإنهاء هذا النزاع الممتد منذ سنوات طويلة، مع التأكيد على دعم الجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي نهائي.

    كما جددت باريس موقفها القائل إن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تشكل الإطار الأكثر جدية وواقعية لأي تسوية مستقبلية، باعتبارها أساسا كفيلا بإرساء سلام دائم وعادل ومقبول من مختلف الأطراف.

    وفي السياق نفسه، دعت البعثة الفرنسية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المينورسو، بتنسيق مع السلطات المغربية، إلى فتح تحقيق شامل في ملابسات هذه الهجمات، مع الإشادة بدورها الميداني في ظرفية تتسم بالحساسية على مستوى المنطقة.

    عبد العالي سرحان، الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، اعتبر أن هذه المواقف الأمريكية والفرنسية تعكس تحولا واضحا في طريقة التعامل الدولي مع ملف الصحراء، حيث لم يعد التعاطي يقوم على الحياد التقليدي بقدر ما أصبح يرتكز على مقاربة تربط بين أي تحرك ميداني خارج منطق وقف إطلاق النار وبين تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي، وهو ما يعيد صياغة طريقة فهم سلوك الأطراف داخل هذا النزاع.

    وأضاف أن الدلالة الأبرز لهذه المواقف تكمن في انتقال الخطاب من مستوى التباين في وجهات النظر إلى مستوى تحميل المسؤولية السياسية والأمنية، حيث يتم التعامل مع الأحداث بوصفها أفعالا ذات أثر مباشر على مسار التسوية، وليس مجرد وقائع معزولة، وهو ما ينعكس على إعادة ترتيب موقع الأطراف داخل النقاش الأممي.

    وأبرز أن هذا التحول يضع جبهة البوليساريو أمام وضع دبلوماسي أكثر تعقيدا، لأن كل ربط لاسمها بسلوك يُقرأ دوليا كعامل زعزعة للاستقرار يؤدي إلى تقليص هامش تحركها السياسي، ويؤثر على صورتها كطرف تفاوضي داخل المنظومة الدولية.

    ويرى أن التركيز المتكرر على مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الأكثر جدية وواقعية للحل يعكس توجها دوليا نحو تقليص البدائل المطروحة، وإعادة بناء ميزان الشرعية السياسية داخل مجلس الأمن لصالح مقاربة محددة، وهو ما يجعل الخطاب المضاد أقل قدرة على التأثير وأكثر صعوبة في كسب الدعم.

    وأكد أن الخلاصة الأساسية هي أن كلفة أي تصعيد ميداني أو رمزي أصبحت أعلى بكثير في المرحلة الحالية، سواء على مستوى الصورة السياسية أو على مستوى القدرة الفعلية على التأثير في مسار التفاوض، مع تصاعد منطق يعتبر الاستقرار أولوية دولية ويحمّل الأطراف مسؤولية مباشرة عن أي إخلال به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المطلب الأممي ب(التنازلات التاريخية) يرعب الجزائر ويدفع البوليساريو لتكرار رقصة الديك المذبوح

    العلم الإلكترونية – بوشعيب حمراوي 
      لم يعد ملف الصحراء المغربية يتحرك داخل الدائرة القديمة نفسها، ولا داخل اللغة الرمادية التي حكمت مساره لعقود طويلة. فالمعطيات الأخيرة الصادرة عن مجلس الأمن، وتحركات المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا، والمشاورات التي تجري برعاية أمريكية وأممية، كلها تؤكد أن النزاع المفتعل دخل مرحلة جديدة عنوانها العريض: البحث عن تسوية سياسية واقعية، لا إعادة إنتاج شعارات انتهت صلاحيتها السياسية والقانونية والإنسانية. وقد أصبح واضحاً أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لم تعد مجرد مقترح مغربي، بل تحولت إلى أرضية جدية وذات مصداقية للنقاش الدولي، كما أبرزت تقارير حديثة أن مجلس الأمن جدد ولاية المينورسو إلى أكتوبر 2026 في سياق سياسي جديد يضع الحل الواقعي في قلب المشاورات.   دي ميستورا و رسالة .. التنازلات التاريخية   اللافت في الإحاطات الأخيرة للمبعوث الأممي أنها لم تعد تكتفي بتكرار قاموس (استئناف العملية السياسية)أو (دعوة الأطراف إلى الحوار)، بل بدأت تقترب من جوهر العقدة. فحين يدعو دي ميستورا البوليساريو إلى تقديم (تنازلات تاريخية)، فذلك يعني أن الأمم المتحدة تدرك أن زمن المناورة انتهى، وأن الطرف الذي بنى خطابه على وهم الانفصال أصبح مطالباً بالنزول من شجرة الشعارات. التنازل التاريخي هنا لا يعني تعديلاً بسيطاً في الخطاب، بل مراجعة جذرية لمنطق كامل استنزف المنطقة أكثر من نصف قرن، وحوّل مخيمات تندوف إلى فضاء انتظار قاسٍ، وسمح للنظام الجزائري بتوظيف معاناة بشرية في معركة إقليمية ضد المغرب.   الحكم الذاتي لم يعد خياراً مغربياً فقط   المكسب المغربي الأكبر اليوم هو أن مبادرة الحكم الذاتي التي هي أقصى ما يمكن أن يقبل به المغرب، انتقلت من خانة المقترح الوطني، إلى خانة المرجع الدولي العملي. الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا ودول أوروبية وأسيوية أخرها اليابان، وإفريقية كثيرة باتت تعتبر هذا المقترح أساساً جدياً وواقعياً لتسوية النزاع. كما أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025 شكّل، حسب قراءات دولية، تحولاً في مقاربة الملف لأنه أبرز الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية كحل قابل للتطبيق، مع تجديد ولاية المينورسو إلى غاية أكتوبر 2026. بعثة المينورسو ستبعث في صورة جديدة بمراجعة الدور والوظيفة   بعثة المينورسو، التي أُحدثت سنة 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة من أجل تنظيم استفتاء لتقرير المصير، تجد نفسها اليوم أمام واحدة من أعقد الأزمات السياسية والقانونية في تاريخها. فبعد أكثر من ثلاثة عقود ونصف من الانتظار، لم يعد الحديث داخل أروقة الأمم المتحدة يدور حول (متى سيُنظم الاستفتاء؟)، بل أصبح السؤال الحقيقي: هل ما زال هذا الاستفتاء قابلاً أصلاً للتنفيذ؟ وهل ما زالت الظروف الديمغرافية والسياسية والأمنية التي تأسست عليها خطة 1991 موجودة إلى اليوم؟. الواقع يؤكد أن المينورسو تحولت عمليا منذ عقود من بعثة لتنظيم عملية انتخابية إلى جهاز أممي لمراقبة وقف إطلاق النار، ومنع الانفجار العسكري، وضبط التوازنات الهشة في منطقة الساحل والصحراء. علما أن هذه البعثة كانت تؤدي ناقصة وغامضة. باعتبار أنها تتواجد فوق الأراضي المغربية فقط. ولا تتحرى داخل تراب الأراضي المغربية المحتلة بالصحراء الشرقية من طرف الجزائر. والتي تقيم فوقها ذلك الشعب الوهمي.   لنذكر فقط أن المغرب هو من دعا إل تنظيم استفتاء للصحراويين من أجل تقرير مصيرهم. لكن تعثر مشروع الاستفتاء لم يكن فقط بسبب الخلاف التقني حول تحديد من يحق له التصويت، كما حاولت بعض الأطراف الترويج لذلك لسنوات طويلة، بل لأن الملف تعرض منذ بدايته لعمليات اختراق وتلاعب ديمغرافي وسياسي خطير. فالمغرب ظل يؤكد أن الجزائر والبوليساريو لم يكتفيا باحتجاز الصحراويين المغاربة داخل مخيمات تندوف (معظمهم محتجزين ومهددين بالإعدام أو قتل أطفالهم، وقلة مغرر بها)، إلى استقطاب مهاجرين ولاجئين ومشردين من عدة دول إفريقية جنوب الصحراء ومن فضاءات الساحل حيث الهجرة السرية ، ثم إدماج جزء منهم داخل المخيمات وتقديمهم تدريجياً باعتبارهم (صحراويين) تابعين لما يسمى بالشعب الصحراوي. وهكذا تحولت المخيمات، مع مرور السنوات، إلى فضاء بشري شديد التعقيد، اختلطت فيه الهويات والجنسيات والانتماءات، في ظل غياب أي إحصاء رسمي دقيق ترفضه الجزائر إلى اليوم رغم مطالبات مجلس الأمن المتكررة بإجراء إحصاء شفاف لسكان المخيمات.   الأخطر من ذلك أن جزءاً من هؤلاء تم تلقينهم اللغة الحسانية وأسماء القبائل الصحراوية المغربية والمجال الجغرافي للأقاليم الجنوبية، و بعض مما تختزنه الثقافة الحسانية، بهدف إيهام المنظمات الدولية ووسائل الإعلام الأجنبية بأنهم ينتمون فعلاً إلى الصحراء المغربية. وهنا تكمن إحدى أكبر العقد التي أجهضت مشروع الاستفتاء من الداخل، لأن أي عملية تصويت حقيقية كانت ستصطدم بسؤال قاتل: من هو الصحراوي الحقيقي؟ ومن تم إدخاله سياسياً و ديمغرافياً إلى المخيمات لخدمة مشروع الانفصال؟ لذلك لم يكن الخلاف تقنياً فقط، بل تحول إلى صراع حول الهوية والسكان والشرعية والتمثيلية.   كما أن ملف الأطفال ظل واحداً من أكثر الملفات الإنسانية إثارة للجدل داخل المخيمات. فقد اتُّهمت البوليساريو، عبر تقارير حقوقية وشهادات متعددة، بانتزاع أطفال صحراويين من أسرهم وإرسالهم إلى دول أجنبية، خصوصاً خلال سنوات الحرب الباردة، تحت غطاء (التعليم و التكوين)، أو (التضامن الأممي)، بينما كان الهدف في كثير من الأحيان هو صناعة جيل معبأ بخطاب الانفصال، وربط الأسر نفسياً وتنظيمياً بالمخيمات حتى يصعب عليها العودة إلى المغرب أو الخروج من سلطة البوليساريو.    وتحول الأطفال في مراحل معينة إلى وسيلة للضغط السياسي والابتزاز العاطفي، حيث كانت معاناة الأسر وتفككها جزءاً من آليات التحكم داخل المخيمات. كما يتم ابتزاز مجموعة من الصحراويين المقيمين بأوربا، إرغامهم على دعم عصابة البوليساريو، والعودة إلى مخيمات العار، حيث يحتجزون بعضا من أقارربهم.     لهذا بدأت الأمم المتحدة تدرك تدريجياً أن منطق سنة 1991 لم يعد صالحاً للتطبيق في واقع سنة 2026. فالأجيال تغيرت، والخريطة السكانية تبدلت، والمخيمات أصبحت تحمل تركيبة بشرية معقدة، والنزاع انتقل من سؤال (الاستفتاء) إلى سؤال (الحل الواقعي الممكن). كما أن المجتمع الدولي بات أكثر اقتناعاً بأن استمرار المينورسو بوظيفتها القديمة يعني إطالة عمر الجمود فقط، دون أفق عملي للحسم. ولهذا تتزايد اليوم داخل المؤسسات الدولية الأصوات المطالبة بإعادة تعريف دور البعثة، وتحويلها من مجرد آلية لمراقبة وقف إطلاق النار إلى جزء من مواكبة مرحلة التسوية السياسية الجديدة القائمة على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره الخيار الوحيد الذي ما زال يملك قابلية التطبيق والاستقرار في منطقة تعيش أصلاً فوق فوهة تهديدات أمنية وإرهابية متصاعدة.   الجزائر بين الإنكار ورقصة الديك المذبوح   النظام الجزائري، الذي جعل من البوليساريو أداة وظيفية في عدائه للمغرب، وإلهاء الشعب، يواجه اليوم مأزقاً استراتيجياً كبيراً. فقد راهن على الزمن، وعلى إنهاك المغرب، وعلى تحويل المخيمات إلى ورقة ضغط دائمة. لكنه اكتشف أن الزمن اشتغل ضد أطروحته. المغرب قوي ميدانياً، متماسك داخلياً، متقدم دبلوماسياً، وحاضر تنموياً في أقاليمه الجنوبية. في المقابل، يتراجع الاعتراف بالكيان الوهمي، وتتسع دائرة الدعم للحكم الذاتي، وتزداد عزلة خطاب الانفصال. لذلك تبدو ردود فعل الجزائر والبوليساريو أحياناً أقرب إلى “رقصة الديك المذبوح”: ضجيج كثير، تهديدات كثيرة، لكن بلا أفق سياسي حقيقي.   مخيمات تندوف: القنبلة المؤجلة   أي تسوية جدية لا يمكن أن تتجاهل سؤال مخيمات تندوف. من يوجد هناك؟ كم عددهم؟ ما هوياتهم؟ من الصحراوي الحقيقي ومن الوافد من دول الجوار؟ لماذا ترفض الجزائر منذ عقود إحصاء ساكنة المخيمات؟ إن رفض الإحصاء ليس تفصيلاً إدارياً، بل جوهر المناورة. فالغموض في الأرقام يخدم الدعاية، ويضخم المساعدات، ويمنح البوليساريو هامشاً للمزايدة. لذلك، فإن أي مرحلة انتقالية مقبلة ستصطدم حتماً بضرورة الإحصاء، نزع السلاح، تفكيك اقتصاد المخيمات، وتحديد مصير آلاف المحتجزين سياسياً وإنسانياً فوق التراب الجزائري.   المغرب كسب الرهان لأنه يفاوض من موقع قوة لا من موقع خوف   الحكم الذاتي ليس تنازلاً عن السيادة، بل صيغة ذكية لتدبير السيادة. المغرب لا يقدمه لأنه ضعيف، بل لأنه قوي بما يكفي ليقترح حلاً متقدماً يحفظ ماء وجه الجميع ويُنهي مأساة طويلة. فالمغاربة قبلوا بالمقترح الحكومي على مضض، واعتبروه (أبغض الحلال). بأن الصحراء مغربية لدى كل الشعب. لكن السياسات الدولية تقتضي التنازل في حدود الممكن. لأن المصير معروف ولن يتغير بسبب ترافعات واهية.     فالمغرب موجود في صحرائه، يدير مؤسساته، يبني موانئه وطرقه وجامعاته ومستشفياته، وينظم الانتخابات في أقاليمه الجنوبية، بينما الطرف الآخر يعيش على بيانات قديمة وخطابات خشبية ومخيمات معزولة. الفرق بين المشروعين واضح: المغرب يعرض التنمية، والجزائر تعرض الانتظار؛ المغرب يعرض الحكم الذاتي، والبوليساريو تعرض المجهول؛ المغرب يبني المستقبل، ومحور الشر ضد المغرب يقتات من بقايا الماضي.   التصعيد العسكري محاولة لإفساد المسار السياسي   كلما اقترب الملف من لحظة سياسية جادة، تلجأ البوليساريو إلى التصعيد أو التهديد أو الاستفزاز الميداني. كما فعلت قبل أيام بمنطقة السمارة. وقد عبّرت الأمم المتحدة مؤخراً عن قلقها من حوادث إطلاق نار استهدفت مناطق مدنية، ودعت الأطراف إلى تجنب أي عمل قد يعرقل المسار السياسي، مؤكدة أن الوقت هو وقت الحوار لا التصعيد العسكري. وهذا السلوك يكشف مأزق الانفصال: حين تخسر الأطروحة في الدبلوماسية، تبحث عن ضجيج في الميدان. لكن المغرب خبر هذه الأساليب، ويعرف كيف يجمع بين ضبط النفس والحزم، وبين الشرعية الدولية واليقظة الأمنية.   الحكم الذاتي يطرح حاليا بسخاء وقد يرمي به المغرب في القمامة      الدرس الذي يجب أن تستوعبه الجزائر والبوليساريو هو أن الفرص التاريخية لا تبقى مفتوحة إلى الأبد. تجارب نزاعات أخرى أظهرت أن رفض الحلول الواقعية في الوقت المناسب قد يقود إلى فقدان كل شيء لاحقاً. حين يعرض المغرب حكماً ذاتياً واسعاً تحت سيادته، فهو يقدم حلاً سياسياً يحفظ الاستقرار ويجنب المنطقة مزيداً من الاستنزاف. أما الاستمرار في التعنت، فقد يؤدي إلى لحظة دولية أكثر صرامة، لا يكون فيها للطرف المعاند هامش كبير للمناورة.   اليوم لم يعد السؤال: هل الصحراء مغربية؟ فهذا حسمه التاريخ، والجغرافيا، والبيعة، والتنمية، والسيادة الفعلية، والمواقف الدولية المتزايدة. السؤال الحقيقي هو: متى يملك النظام الجزائري الشجاعة للاعتراف بأن مشروعه ضد المغرب فشل؟ ومتى يتم تفكيك البوليساريو، وإنهاء وظيفة المناولة السياسية والعسكرية السخيفة؟ ومتى يُرفع الحصار عن المحتجزين في تندوف ليعودوا إلى وطنهم الطبيعي؟   إن الصحراء في مغربها، والمغرب في صحرائه. وما يجري اليوم ليس بداية اعتراف بهذه الحقيقة، بل بداية نهاية الوهم الذي عطل المغرب الكبير، وبدد ثروات الشعوب، وحوّل قضية مفتعلة إلى جرح إقليمي مفتوح. أما المغرب، فسيواصل طريقه بثبات: سيادة لا مساومة فيها، حكم ذاتي كأقصى حل واقعي، وتنمية تجعل من الأقاليم الجنوبية بوابة إفريقيا والأطلسي والمستقبل.   هاجس النهاية المرعبة لوهمٍ صُنِع فوق رمال تندوف   يعيش النظام الجزائري اليوم واحداً من أكبر هواجسه السياسية والأمنية والاستراتيجية، ليس فقط خوفاً من انتصار المغرب دبلوماسياً في ملف الصحراء المغربية، بل خوفاً من الانهيار الكامل للوهم الذي صنعه ورعاه وموله لعقود طويلة من أموال الشعب الجزائري. فبعد أكثر من نصف قرن من الإنفاق العسكري والدبلوماسي والإعلامي، ومن بناء خطاب عدائي قائم على صناعة (شعب) و(دولة) و(قضية)، يجد النظام نفسه أمام احتمال مرعب: ماذا بعد تسوية الملف نهائياً تحت مظلة الحكم الذاتي المغربي؟ كيف سيشرح لشعبه وللعالم أنه بدد ثروات طائلة في مشروع انفصالي فاشل؟ وكيف سيبرر عقوداً من التضليل السياسي والدبلوماسي والإعلامي؟ الأخطر من ذلك أن الجزائر تدرك أن المخيمات التي صنعتها في تندوف لم تعد تضم فقط صحراويين مغاربة محتجزين أو مغرراً بهم، بل تحولت مع الزمن إلى خليط بشري معقد من أجناس وجنسيات متعددة قادمة من فضاءات الساحل والصحراء والجوار الإفريقي، تم تلقين جزء منها اللغة الحسانية وأسماء القبائل والمناطق الصحراوية المغربية، لتقديمهم أمام المنظمات الدولية والإعلام الأجنبي باعتبارهم (شعباً صحراوياً). وهنا يكمن الرعب الحقيقي للنظام الجزائري: ماذا سيفعل بكل هذا الخليط البشري إذا عاد الصحراويون المغاربة الحقيقيون إلى وطنهم المغرب؟ وكيف سيتعامل مع كيان بشري قد يتحول مستقبلاً إلى عبء أمني واجتماعي وسياسي داخل التراب الجزائري نفسه؟ بل إن بعض التحليلات بدأت تتحدث عن تخوف جزائري من أن تتحول هذه الكتلة البشرية، بعد سقوط ورقة (الانفصال)، إلى جماعات تطالب بالحكم الذاتي أو بحقوق خاصة داخل الجزائر، خصوصاً بعدما تم تسليحها وتغذيتها لسنوات بخطاب المظلومية والهوية المنفصلة. لذلك يبدو النظام الجزائري اليوم وكأنه يخاف من الحقيقة أكثر مما يخاف من الحل؛ لأن الحل لا يعني فقط نهاية نزاع مفتعل، بل قد يعني أيضاً انفجار أكبر كذبة سياسية عاش عليها هذا النظام لعقود طويلة أمام العالم وأمام شعبه نفسه.   خصوصا أن النظام الجزائري ظل يرفض دخول ممثلي الإعلام الدولي والهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية. من أجل التحقيق في ما يجري ويدور. داخل تراب الجزائر من استعباد البشر. وانيهار تام لكل ما يضمن الحياة الكريمة والحرية في التنقل والتواصل وإبداء الرأي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية الأمريكية في الجزائر تدخل على خط هجمات “البوليساريو”

    ط.غ

    أدانت الولايات المتحدة الأمريكية هجمات جبهة البوليساريو التي استهدفت مدينة السمارة، وأسفرت عن إصابة سيدة بجروح، مؤكدة أن الوضع يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض جهود السلام.

    وأعادت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر نشر بيان بعثة واشنطن لدى الأمم المتحدة، مرفقاً بتأكيد على خطورة التطورات الأخيرة، مشددة على أن “الوضع الراهن في الصحراء الغربية لا يخدم مصالح أي طرف، ولا يمكن أن يستمر”.

    وفي بيانها، أدانت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة الهجمات التي استهدفت السمارة، معتبرة أن “مثل هذه الأعمال العنيفة تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض التقدم المحرز في مسار السلام”، مضيفة أن هذه التصرفات “لا تنسجم مع روح المحادثات الأخيرة”.

    وأكدت البعثة الأمريكية أن الوقت قد حان لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو خمسين عاما، مشيرة إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يدعم المسار السياسي الرامي إلى تسوية الملف.

    كما جددت واشنطن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، معتبرة أنها تشكل أساساً واقعياً نحو تحقيق السلام في الصحراء المغربية، داعية جميع الأطراف إلى الانخراط بجدية في جهود التسوية من أجل مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفارة ميريكان فالجزائر اكدات على خطورة الوضع اللي كتحاول البوليساريو فرضه: الوضع فالصحرا ما كيخدم مصلحة حتى واحد

    الوالي الزاز -گود- العيون///
    [email protected]

    علقت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الجزائر على الهجمات الإرهابية لجبهة البوليساريو على مدينة السمارة والتي خلّفت إصابة سيدة بجروح.

    وشاركت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر بيان بعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، معلقة عليه بالتأكيد على خطورة الوضع الذي تحاول جبهة البوليساريو فرضه.

    وقال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الجزائر: “الوضع الراهن بالصحراء الغربية لايخدم مصالح أي احد و لايمكن أن يستمر.”

    وكانت بعثة الولايات المتحدة الأمريكية قد علقت على الإستهداف الإرهابي بالقول: “إننا ندين الهجمات التي شنتها جبهة البوليساريو في مدينة السمارة.”

    وأضافت: “إن مثل هذا العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو تحقيق السلام، كما أن هذه الأفعال لا تتماشى مع روح المحادثات الأخيرة.لقد آن الأوان لإنهاء هذا النزاع الذي طال أمده لـ 50 عاماً.”

    وتابعت: “وكما أكد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، فإن المبادرة المغربية للحكم الذاتي ترسم المسار نحو السلام في الصحراء المغربية. وإننا ندعو كل من يقاوم السلام إلى الالتزام بصدق من أجل مستقبل أكثر إشراقاً.إن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يدين هجوم السمارة ويدعو للحوار

    أدان سفير الاتحاد الأوروبي لدى المغرب، ديميتار تزانشيف، الهجوم الأخير الذي استهدف مدينة السمارة، داعياً إلى تجنب أي تصعيد جديد والعودة إلى المسار السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة. وأكد، في تدوينة نشرتها بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، أن الظرفية الحالية تتطلب تغليب الحوار والتفاوض بدل التصعيد، انسجاماً مع قرار قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025. […]

    The post الاتحاد الأوروبي يدين هجوم السمارة ويدعو للحوار appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تعزز دعمها لمغربية الصحراء وتعتبر الحكم الذاتي الحل الأكثر قابلية للتطبيق

    الرباط – احمد البوحساني

    جددت اليابان تأكيد موقفها الداعم للمسار الأممي الرامي إلى إيجاد حل سياسي واقعي ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مشيدة بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ومعتبرة إياها أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق.

    وأوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، صدر عقب مباحثات مغربية يابانية، أن طوكيو أشادت باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، والذي أكد أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية” يمكن أن يشكل إطارا واقعيا لتسوية هذا النزاع.

    وأكدت اليابان، وفق البيان ذاته، عزمها العمل وفق هذا التوجه على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي، في خطوة تعكس تطورا لافتا في موقف طوكيو تجاه قضية الصحراء المغربية.

    كما عبرت اليابان عن دعمها للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، بهدف الدفع بالعملية السياسية على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يحظى بالقبول المتبادل.

    ودعا البيان مختلف الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات دون شروط مسبقة، وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي، باعتباره أرضية جدية وواقعية للتوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.

    وفي هذا السياق، أبرز المسؤول الياباني استعداد بلاده لمواصلة العمل وفق هذا التوجه الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات الحالية التي تعرفها القضية على المستويين السياسي والدبلوماسي.

    ويعد هذا الموقف تأكيدا إضافيا على تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، انسجاما مع الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تكريس الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء وتعزيز الحل السياسي الواقعي للنزاع.

    وبهذا الموقف، تنضم اليابان إلى عدد متزايد من القوى الدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها الأساس الأكثر جدية ومصداقية لتسوية هذا الملف، مع ما يحمله ذلك من آفاق جديدة على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يدين هجوم السمارة

    أعرب سفير الاتحاد الأوروبي بالرباط، ديميتار تزانشيف، عن استنكاره للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة مؤخراً. 

    ووصف تزانشيف، في تدوينة رسمية عبر صفحة البعثة الأوروبية بالمغرب، هذا الهجوم بـ »التطور المقلق » الذي يحتم ضرورة التحلي بضبط النفس وتفادي أي خطوات قد تؤدي إلى تأجيج التوتر في المنطقة.

    وشدد الدبلوماسي الأوروبي على أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي تصعيد عسكري، بل تفرض العودة العاجلة إلى مسار التفاوض. 

    وأوضح أن الحل النهائي يجب أن يتبلور تحت مظلة الأمم المتحدة، التزاماً بقرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار رقم 2797 لعام 2025، الذي يضع خارطة طريق لتعزيز التسوية السلمية.

    وفي سياق البحث عن حل دائم، جدد تزانشيف تأكيد الاتحاد الأوروبي على دعم التوصل إلى حل سياسي عادل ومقبول من جميع الأطراف. 

    وأشار بوضوح إلى أن مبادرة الحكم الذاتي التي يطرحها المغرب تُعد « أرضية جدية » للنقاش، لكونها تتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتفتح أفقاً لإنهاء النزاع.

    ويندرج هذا الموقف الأوروبي ضمن موجة تنديد دولية واسعة، شملت مواقف مماثلة من الولايات المتحدة وفرنسا. 

    وتتقاطع هذه القوى الدولية في التحذير من أن مثل هذه الاعتداءات لا تهدد الاستقرار الإقليمي فحسب، بل تشكل حجر عثرة أمام الجهود الدبلوماسية الأممية الرامية لطي هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره