Étiquette : 2797

  • معارضة بوتسوانا تدعم مغربية الصحراء

    هسبريس من الرباط

    يتواصل الغموض في الموقف الرسمي لجمهورية بوتسوانا من قضية الصحراء المغربية، رغم بروز مواقف سياسية جديدة داخل البلاد تميل إلى دعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وعلى رأسها التصريحات الأخيرة لزعيم حزب الجبهة الوطنية البوتسوانية، ميفاتو ريجي ريتايل، الذي أعلن بشكل صريح دعمه مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، مشيرا إلى أنها تشكل “الحل الواقعي والعملي” للنزاع الإقليمي المفتعل.

    وأوضح ريتايل، في تصريح خص به جريدة هسبريس بالإنجليزية، أن موقفه الجديد “نابع من مضامين قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بشأن الصحراء، الذي جدد التأكيد على دعم الحل السياسي المتفاوض بشأنه على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية”، مضيفا: “لسنا مطالبين بتوريث قناعات لم تعد تخدم مصالحنا، فالمطلوب اليوم هو أن تكون السياسة الإفريقية جد تقدّمية وبعيدة النظر”.

    وشدد المسؤول الحزبي ذاته على ضرورة أن تكون السياسة الإفريقية “تقدّمية وتنظر إلى المستقبل”، موردا أن موقفه الذي عبّر عنه في بيان صحافي لقي ترحيبا واسعا في الأوساط السياسية، وأنه يعتزم طرح القضية على برلمان بوتسوانا لمناقشتها.

    ويُعدّ هذا الموقف تحولا تاريخيا وخروجا استثنائيا عن التوجه التقليدي للدبلوماسية البوتسوانية، التي حافظت تاريخيا على علاقات مع جبهة “البوليساريو” الانفصالية، مع اعترافها بـ”الجمهورية الوهمية”، وهو الموقف الذي يحيل على تبني مقاربة جديدة في منطقة إفريقيا الجنوبية نحو مراجعة مواقفها السابقة من النزاع.

    وكانت بوتسوانا اعترفت بما تسمى “الجمهورية الصحراوية”، غير أن انفتاح الرباط الدبلوماسي في المنطقة الجنوبية من القارة توسّع خلال السنوات الأخيرة، مدعوما ببعثات تجارية وشراكات في مجالات الطاقة المتجددة وإنتاج الأسمدة.

    كما دعمت بوتسوانا علنا عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي سنة 2016، إذ تحدث مسؤولون منها آنذاك عن مناقشات جرت مع نظرائهم المغاربة لتعزيز التعاون الثنائي بين الدولتين.

    وخلال جلسة حديثة للجنة السلم والأمن بالبرلمان الإفريقي دعت البرلمانية المغربية هناء بنخيار المؤسسات الإفريقية إلى التوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2797، باعتباره “خطوة حاسمة نحو تسوية عادلة ودائمة للنزاع المفتعل”.

    وتأتي تصريحات ميفاتو ريجي ريتايل، رئيس حزب الجبهة الوطنية البوتسوانية، في إطار اتجاه إقليمي وقاري تدريجي تشهده إفريقيا الجنوبية، إذ أعربت عدة دول، من بينها زامبيا وإسواتيني وملاوي، عن دعمها مخطط الحكم الذاتي المغربي أو افتتحت قنصليات في مدينتي العيون والداخلة.

    حري بالذكر أن حزب الجبهة الوطنية البتسوانية تأسس سنة 2019 على يد الرئيس الأسبق إيان خاما، ويصنف من الأحزاب المعارضة الصغيرة ذات التأثير المحدود، لكن ذات الحضور الرمزي المهم في المشهد السياسي المحلي، خاصة في منطقة سيروي، معقل الرئيس السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيب موريتاني بقرار الأمم المتحدة الداعم لمغربية الصحراء

    رحب السياسيون الموريتانيون بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي أكد أهمية التوصل إلى تسوية تفاوضية للنزاع الإقليمي حول الصحراء على أساس خطة المغرب للحكم الذاتي، معتبرين القرار خطوة استراتيجية تفتح الطريق أمام تعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة، حيث أشادوا في الوقت ذاته بدعوة الملك محمد السادس المتجددة للجزائر لتجاوز الخلافات الماضية والعمل على بناء حوار أخوي وصادق بين البلدين.

    ووصف نائب رئيس حزب « الصواب » الموريتاني، أحمد ولد عبيد، خطاب الملك بأنه إيجابي ومنفتح، مشيرا إلى أنه يعكس التزام المغرب بتعزيز وحدة شعوب المغرب العربي ويتيح لموريتانيا فرصة قيمة لدعم خطة الحكم الذاتي كأساس واقعي لحل النزاع، مضيفا أن الملك عازم على التوصل إلى حل لقضية الصحراء على قاعدة « لا فائز ولا خاسر »، بما يحفظ كرامة جميع الأطراف، مؤكدا أن موريتانيا لطالما اتبعت سياسة حياد إيجابي وسعت إلى تحقيق نتائج مقبولة ومتوازنة، معتبرا أن القرار الأممي يمثل فرصة ثمينة لدعم هذه المبادرة وتحقيق حل نهائي للنزاع.

    من جانبها، أشادت زينب التقي، رئيسة حزب النماء الموريتاني، بالقرار الأممي معتبرة إياه مفتاحا لركوب « قطار التنمية » في المنطقة، ورأت أن مقترح المغرب للحكم الذاتي هو الخيار الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق، وأن تنفيذه يمكن أن يخرج المغرب العربي من حالة الجمود التي طال أمدها، حيث أكدت التقي أن المنطقة بحاجة ماسة إلى السلام لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مشددة على أن القرار الأممي يمثل فرصة لإعادة تصحيح المسار السياسي، في ظل إرادة المغرب الواضحة لتحقيق حل سياسي نهائي قائم على التعاون والاحترام المتبادل.

    وقالت التقي إن مبادرة الحكم الذاتي المغربية تمثل نموذجا حضاريا لإدارة النزاعات الداخلية بطريقة تحفظ وحدة الدولة وكرامة مكوناتها، داعية جميع الفاعلين في المغرب العربي إلى اغتنام هذه اللحظة والانخراط في مسار جديد للحوار والتكامل، محذرة من أن الوقت لم يعد يسمح بمزيد من الانقسامات التي أرهقت الشعوب وأضعفت قدرتها على مواجهة التحديات المشتركة.

    وتواصل موريتانيا الحفاظ على موقف رمادي تجاه قضية الصحراء، رغم أن العديد من المراقبين يرون أنه من مصلحة نواكشوط إعادة تقييم موقفها لدعم الجهود الرامية إلى حل النزاع، حيث أجرى السفير المغربي في موريتانيا، حميد شبار، قبل تصويت مجلس الأمن محادثات مع وزير الخارجية الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوق، حول الدينامية المتنامية للعلاقات الثنائية وسبل تعميق التعاون في مختلف المجالات، لا سيما التنسيق السياسي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وصوت مجلس الأمن الجمعة الماضية على مشروع قرار أكد أهمية مبادرة الحكم الذاتي المغربية كآلية لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وحظي القرار بدعم 11 عضوا في المجلس، داعيا إلى استئناف العملية السياسية بين الأطراف المعنية لتحقيق حل واقعي ودائم ومرتكز على التوافق، كما شدد على ضرورة استمرار انخراط المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو في العملية التي تقودها الأمم المتحدة والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

    وأشارت حركة « الصحراويون المؤيدون للحكم الذاتي من أجل السلام » إلى أن القرار يمنح موريتانيا القدرة القانونية على منع ميليشيات البوليساريو من عبور أراضيها لمهاجمة الجدار الأمني، كما يسرع فتح الطريق الدولي الرابط بين السمارة وبئر مغرين، مستندة في ذلك إلى القانون الدولي واعتراف الأمم المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض لأبرز إهتمامات الصحف الوطنية الصادرة في ذكرى المسيرة الخضراء

    اشتوكة بريس

    في ما يلي عرض لأبرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم الخميس 06 نونبر 2025:

    صاحب الجلالة يقرر جعل 31 أكتوبر من كل سنة عيدا وطنيا تحت إسم “عيد الوحدة” (الأحداث المغربية)
    أفاد بلاغ من الديوان الملكي بأنه “اعتبارا للتحول التاريخي الذي عرفه مسار قضيتنا الوطنية، واستحضارا للتطورات الحاسمة التي حملها القرار رقم 2797/2025 لمجلس الأمن، والتي كانت موضوع الخطاب السامي الأخير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، إلى شعبه الوفي، فقد تقرر جعل يوم 31 أكتوبر، من كل سنة، عيدا وطنيا، ومناسبة يتفضل فيها جلالته بإصدار عفوه السامي”.

    التنمية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستافان دي ميستورا: قرار مجلس الأمن 2797 يعتمد الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس للتفاوض لحل نهائي لنزاع الصحراء

    الدار/ مريم حفياني

    في أول تصريح له عقب تبني مجلس الأمن للقرار رقم 2797 بشأن قضية الصحراء المغربية، خرج المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، من مقر إقامته في بروكسيل، بتصريحات وصفها مراقبون بأنها تحمل نَفَسًا جديدًا وإشارات واضحة إلى بداية مرحلة أكثر جدية في مسار التسوية السياسية لهذا النزاع الممتد منذ نصف قرن.

    دي ميستورا، الذي تحدث بالإنجليزية في بيان رسمي تُرجم لاحقًا إلى الفرنسية، أكد أن القرار الأممي الجديد يمثل “تحولًا مهمًا ليس فقط في مضمونه، بل أيضًا في ما يعكسه من دينامية دولية متجددة وإرادة حقيقية لحل أحد أقدم النزاعات في إفريقيا”. وأضاف أن “الأمم المتحدة أشبه بسفينة تمتلك خبرة الإبحار، لكنها تحتاج إلى رياح قوية وثابتة، أي إلى التزام جاد من الدول الأعضاء، وخاصة من القوى المؤثرة داخل مجلس الأمن”.

    وأشار المبعوث الأممي إلى أن القرار 2797 جاء ثمرة “انخراط فاعل من عدة أطراف داخل المجلس، بقيادة كل من الدكتور مسعد بولص والسفير مايك والتز”، مؤكدًا أن النص الذي تمت صياغته بعناية شديدة “يُرسّخ إطارًا واضحًا للمفاوضات دون فرض نتيجة مسبقة”، مذكرًا بأن “الحل الدائم لا يمكن أن يُفرَض من الخارج، بل يُبنى عبر مفاوضات بنّاءة وبحسن نية”.

    وفي معرض حديثه عن الخطوات المقبلة، أوضح دي ميستورا أن الأمم المتحدة تتطلع إلى أن يقدم المغرب نسخة موسّعة ومحدّثة من مبادرة الحكم الذاتي، كما أعلن الملك محمد السادس في خطابه الأخير، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة “ستظل أساسًا جوهريًا للمفاوضات المقبلة”، مع إدماج مقترحات الأطراف الأخرى، بما فيها جبهة البوليساريو، في إطار نقاش شامل ومنفتح.

    وأكد أن المرحلة التالية ستقوم على “دعوة جميع الأطراف إلى تقديم تصوراتها ومقترحاتها لتصميم برنامج للمفاوضات المباشرة أو غير المباشرة حول القضايا الجوهرية”، مضيفًا أن “القرار يمنح المبعوث الشخصي والأمين العام تفويضًا واضحًا لتيسير المفاوضات، بل وقيادتها عند الضرورة”.

    كما عبّر عن ارتياحه لتمديد ولاية بعثة المينورسو إلى غاية أكتوبر 2026، معتبرًا أن هذا التمديد “سيساهم في خلق جو من الاستقرار الضروري لإنجاح المباحثات المقبلة”.

    وفي رده على أسئلة الصحفيين، رفض دي ميستورا توصيف القرار بأنه منحاز لطرف دون آخر، مشيرًا إلى أن “القرارات الأممية ليست أحكامًا بل خارطة طريق”، موضحًا أن النص الأممي الجديد “يوازن بين المرجعيات كافة، من التأكيد على مبدأ تقرير المصير إلى الإشارة الصريحة إلى سيادة المغرب، مع الدعوة إلى التوصل إلى حل واقعي، متوافق عليه، ودائم”.

    وأضاف أن القرار “يحدد بوضوح الأطراف المعنية: المغرب، جبهة البوليساريو، الجزائر، وموريتانيا”، وأنه “يفتح الباب لتقديم أفكار جديدة ضمن إطار الحكم الذاتي الحقيقي، مع الدعوة إلى مفاوضات بلا شروط مسبقة”.

    وعندما سُئل عن موقف البوليساريو، اكتفى بالقول: “من الأفضل أن يُسألوا هم مباشرة، لكننا سنعمل على إشراكهم في العملية، وأتمنى أن يكونوا جزءًا فاعلًا منها”.

    وفي ختام كلمته، شدد دي ميستورا على أن “العمل الحقيقي يبدأ الآن”، داعيًا جميع الأطراف إلى “التحلي بالمسؤولية والجدية للحفاظ على الزخم الإيجابي الذي خلقه القرار الأممي الجديد”، ومؤكدًا أن “فرصة التوصل إلى حل نهائي وعادل باتت أقرب من أي وقت مضى، شرط أن تبقى الإرادة السياسية حاضرة”.

    بهذا التصريح، بدا واضحًا أن المبعوث الأممي يحاول رسم معالم مرحلة جديدة قوامها الواقعية والانفتاح، مع الإقرار بدور المغرب ومبادرته كمرجعية أساسية للحل، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الرباط لمعرفة تفاصيل “النسخة الموسعة” من خطة الحكم الذاتي التي قد تشكل محور المفاوضات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي سابق في جبهة البوليساريو: الملك استَخرج « سند مِلكية » للصحراء

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    أكد مصطفى بوه، القيادي السابق في “جبهة البوليساريو” وسفير مغربي سابق بعدد من الدول الإفريقية، أن “تقرير المصير لا يعني تقسيم الدول أو خلق كيانات جديدة؛ فالعالم تغير، والمغرب يمد يده دائما للجزائر”، مثمنا بقوة مضامين الخطاب الملكي ليوم 31 أكتوبر 2025.

    وقال بوه، خلال فعاليات ندوة وطنية نظمها عشية الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء حزب التجمع الوطني للأحرار بمقره المركزي في الرباط حول موضوع “القرار التاريخي لمجلس الأمن.. تأكيد لمغربية الصحراء وتأييد دولي لمشروع الحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية”، إن “العفو عند المقدِرة من شيم الكبار (…) ذلك ما فعله جلالة الملك، حيث وجه نداء واضحا إلى إخواننا في تندوف قائلا: “الدار داركم”.

    وأضاف القيادي السابق بالجبهة الانفصالية: “وأنا بدوري أقول لهم: لا تُفوتوا القطار، والْتَحِقُوا بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، لأن المستقبل هنا ولا تبقوا في رصيف تندوف (…)”.

    وأورد المتحدث خلال مداخلة له خلال الندوة ذاتها، نالت تفاعل وتصفيقات الحاضرين، أن “الملك الراحل الحسن الثاني كان قد قال بعد المسيرة الخضراء: “حررنا الصحراء لكن دون أن نحصل على شهادة أو سَند الِملكية أو “الرسم العقاري” (Titre foncier)، لافتا إلى أن “الملك محمدا السادس، اليوم، بفضل بحكمته وتبصره وبُعد نظره الدبلوماسي، تمكن من الحصول على هذه الشهادة.. والنزاع المفتعل قد انتهى من زاوية السيادة”.

    وفي رد مباشر، استرسل مصطفى بوه، المعروف بلقب “البرزاني”، بقوله: “مَن يزعم أن القرار 2797 شابته ثغرات إنما يُرضي نفسَه فقط…”، مشيرا إلى أن “الفقرات التي يعتبرها البعض نقاط ضعف هي في الأصل ضد خصوم الوحدة الترابية؛ ذلك أن تقرير المصير كما يتصورُونه قد انتهى، والحكم الذاتي هو الشكل الحقيقي لتقرير المصير.

    وأضاف المسؤول الدبلوماسي السابق في دول أنغولا والكاميرون أن المبعوث الأممي لم يتحدث عن تنظيم استفتاء، وهو ما يؤكد أن “هذا الخيار تم تجاوزه نهائيا وفي إطار الشرعية الأممية”.

    ولم يتوان بوه في نعتِ القرار الأممي بـ”العظيم”. وقال: “هو لا يشفي غَليلَنا فقط، بل يمثل سلاحا دبلوماسيا قويا سيُستعمل في مواجهة الكثير من الدول، والمغرب مُسلح بشرعية أممية لا لبس فيها كما أن التنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة تُقنع القاضي والداني”.

    بعد قرار 31 أكتوبر، صار وجود جبهة “البوليساريو” في الاتحاد الإفريقي “غير شرعي؛ لأن الأمم المتحدة أكدت عدم إمكانية خلق كيان وهمي”، حسب بوه الذي أضاف: “القرار الجديد سيفتح الباب أمام مصالحات واسعة؛ في حين بدأت قيادات انفصلت عن الجبهة تُعبر عن ترحيبها به”.

    ونوّه الدبلوماسي المغربي السابق بالرؤية الملكية لقضية الصحراء، معتبرا أنها “منذ سنة 1999 كانت مقاربة حكيمة، بدأت من الاهتمام بالتنمية في الأقاليم الجنوبية؛ وهو ما جعلها اليوم نموذجا يُقنع القاصي والداني.. كما أن إطلاق سراح عدد من المعتقلين وفتح أوراش تنموية كبرى في الصحراء أضفى بعدا إنسانيا وتنمويا قويا على القضية”.

    وفي تقديره، فعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي من “الانتصارات الكبرى”، مشددا: “غادَرْنا هذه المنظمة لمدة طويلة حيث استغل خصومنا الوضع وكنا غائبين؛ لكن جلالة الملك بتبصره أعاد المغرب بقوة، دون أن يُعير اهتماما للتفاصيل الشكلية، فحتى الجلوس إلى جانب “البوليساريو” ليس اعترافا بها، بل خطوة استراتيجية نحو الهدف الأسمى”.

    وختم مصطفى بوه بأن الانتصار “تُرجم-اليوم– في غياب أي كلمة مسيئة للمغرب داخل الاتحاد الإفريقي مستدلا بكونه “شاهدا على تحول كبير في مواقف دول كانت معادية للوحدة الترابية، مثل أنغولا ونيجيريا، حينما كان قد عمِلَ بها دبلوماسيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة وطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار: القرار2797 يكرّس السيادة المغربية ويُسقط أطروحة الانفصال

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    في إطار التفاعل الوطني مع المستجدات الدولية المتعلقة بقضية الصحراء المغربية، نظّم حزب التجمع الوطني للأحرار ندوة وطنية خصصت لمناقشة القرار التاريخي 2797 الصادر عن مجلس الأمن، الذي أقرّ بمغربية الصحراء ودعم مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي في ظل السيادة الوطنية.

    وخلال هذه الندوة التي انعقدت مساء اليوم الأربعاء 5 نونبر 2025، بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، تحت شعار “القرار التاريخي لمجلس الأمن: تأكيد لمغربية الصحراء وتأييد دولي للحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية”، أكد عضو المكتب السياسي للحزب، محمد أوجار، أن المغرب يعيش اليوم منعطفاً حاسماً في تاريخه الحديث، بعد أن كرّس المجتمع الدولي من خلال القرار الأممي الأخير الشرعية التاريخية والقانونية للمغرب على أقاليمه الجنوبية.

    كما اعتبر أوجار، أن هذا الموقف الأممي يمثل انتصارًا تاريخيًا للدبلوماسية المغربية وللرؤية الملكية الحكيمة في تدبير ملف الصحراء، مضيفاً أنه على مدى خمسة عقود من العمل المتواصل، ظل متشبثًا بحقوقه المشروعة ومدافعًا عن وحدته الترابية، من خلال تعزيز التنمية الشاملة في الأقاليم الجنوبية وتحصين الحدود في وجه كل محاولات التشويش والمناورات السياسية التي قادها خصوم المملكة.


    وفي معرض مداخلته، أكد أوجار، أن سكان الأقاليم الجنوبية للمملكة ظلوا دائمًا في صميم المشروع الوطني، من خلال مشاركتهم الواسعة في الاستحقاقات الانتخابية ومساهمتهم الفعلية في مختلف الأوراش التنموية، وهو ما يعكس، عمق انخراطهم في مسيرة البناء الوطني وثقتهم الراسخة في مؤسسات الدولة.

    واختتم أوجار كلمته، على أن مبادرة الحكم الذاتي، التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس سنة 2007، شكلت منعطفًا حاسمًا في مسار التسوية، إذ قدمت نموذجًا متطورًا للجهوية المتقدمة واللامركزية التنموية، قبل أن يتوج القرار الأممي الصادر في 31 أكتوبر الماضي هذا التوجه باعتباره مرجعًا وحيدًا للحل تحت السيادة المغربية، ما يمثل طيًّا نهائيًا لأطروحات الانفصال، وتأكيدًا دوليًا متزايدًا بعدالة القضية الوطنية ووحدة التراب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا في أول تعليق بعد القرار الأممي الجديد الداعم لمغربية الصحراء: “مفاوضات مباشرة في الأفق وحلّ النزاع يقترب”

    في خروج إعلامي هو الأول من نوعه منذ اعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2797 بخصوص قضية الصحراء المغربية، أكد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، أن القرار الجديد ليس مجرد وثيقة دبلوماسية، بل “إطار متجدد للحل” و“زخم دولي غير مسبوق” لطيّ نزاع دام لأزيد من نصف قرن.

    وقال دي ميستورا، خلال كلمة ألقاها من بروكسيل، إن الأمم المتحدة اليوم أمام لحظة فارقة، مشدداً على أن القرار الأخير يعكس “تصميماً دولياً واضحاً” للتقدم نحو حل واقعي وعملي. وأضاف قائلاً: “الأمانة العامة مثل سفينة لديها خبرة للوصول إلى الميناء، لكنها تحتاج رياحاً قوية… وهذه الرياح بدأت تهب الآن”.

    وأشار المبعوث الأممي إلى الدور الأميركي البارز في صياغة القرار، مبرزاً أن الجهد كان ثمرة “انخراط نشط من الدولة الحاملة للقلم، بقيادة الدكتور مسعد بولس والسفير مايك والتز”، إلى جانب أعضاء آخرين داخل مجلس الأمن.

    وفي خطوة لافتة، كشف دي ميستورا أن الأمم المتحدة تنتظر من المغرب تقديم نسخة موسعة ومحدثة من مبادرة الحكم الذاتي، انسجاماً مع ما أعلنه الملك محمد السادس في خطابه الأخير، مؤكداً أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية لسنة 2007 تظل “القاعدة الأساسية للنقاش”، مع انفتاح المسار على مقترحات أخرى من الأطراف المعنية.

    وبخصوص المرحلة المقبلة، أوضح المبعوث الأممي أنه سيعمل على إطلاق جولة جديدة من الاتصالات والمشاورات بغية بلورة برنامج مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة حول القضايا الجوهرية، مذكّراً بأن الحل لن يأتي إلا عبر مفاوضات تتم بحسن نية، وليس بفرض شروط مسبقة.

    وختم قائلاً: “العمل الحقيقي يبدأ الآن… ونتطلع إلى التزام جميع الأطراف بالحفاظ على الزخم الإيجابي”.

    هذا ويُنظر للقرار الأممي الجديد، وفق المراقبين، باعتباره تعزيزاً واضحاً للموقف المغربي داخل المنتظم الدولي، وترسيخاً لمسار الحل الواقعي القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة في ملف الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا..ننتظر باهتمام أن يقدم المغرب خطة الحكم الذاتي الموسعة للصحراء

    في أول خروج إعلامي له بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار 2797 يوم الجمعة الماضي، قال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا في كلمة له اليوم الأربعاء ببروكسيل أن القرار مهم، و أهميته لا تكمن فقط في مضمونه، بل أيضاً في كونه يعكس طاقة وتصميماً دوليين متجددين لحل نزاعٍ عمره خمسون عاماً.

    وتابع دي ميستورا كلمته بالقول:”لم نشهد من قبل زخماً مماثلاً. وهذا الزخم الجديد يكتسي أهمية خاصة في الوقت الراهن. وكما قلت لبعض الدول الأعضاء، فإن أمانة الأمم المتحدة تشبه أحياناً مركباً شراعياً: تمتلك الخبرة اللازمة للوصول إلى ميناء آمن، لكنها تحتاج إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية الصحراء.. من شرعية الإجماع الوطني إلى ترسيخ الشرعية الشعبية

    مصطفى عنترة

    منذ اندلاع النزاع حول الصحراء المغربية منتصف السبعينيات من القرن الماضي، احتلت هذه القضية موقعا مركزيا في الوعي السياسي المغربي، وشكلت ركيزة أساسية في إعادة بناء العلاقة بين الدولة والمجتمع. فملف الصحراء لم يكن مجرد نزاع إقليمي على السيادة، بل تحول إلى أداة استراتيجية لترميم الشرعية السياسية وتحصين الجبهة الداخلية في مرحلة حساسة من تاريخ المغرب الحديث.

    كان هذا الملف، ولا يزال، أحد أهم القضايا الوطنية التي ساهمت في توحيد الصف المغربي. فقد شكل في الماضي حجر الزاوية في بناء الإجماع الوطني حول “القضية الوطنية الأولى”، وأسهم في إطلاق المسلسل الديمقراطي سنة 1975. كما ساعد على تخفيف حدة التوتر السياسي الذي أعقب المحاولتين الانقلابيتين سنتي 1971 و1972، حين استخدمت السلطة هذه القضية كمدخل لاستعادة الثقة الداخلية وتوجيه جزء من المؤسسة العسكرية نحو الجنوب.

    في تلك الفترة، كان المغرب يعيش أزمة ثقة داخلية وعزلة خارجية. وجاءت قضية الصحراء لتعيد ترتيب البيت الوطني، إذ تحولت من ملف جيوسياسي إلى قضية جامعة استطاعت أن توحد الدولة والقوى السياسية والمجتمعية بمختلف توجهاتها. وكانت المسيرة الخضراء سنة 1975 تجسيدا فعليا لهذا الإجماع، إذ حولت الالتفاف الشعبي إلى فعل سياسي موحد، وأعادت للنظام شرعيته الوطنية على أساس المشاركة والوحدة.

    بعد نحو نصف قرن، تعود قضية الصحراء لتؤدي الدور نفسه ولكن في سياق مختلف. فاليوم لم تعد الحاجة إلى الإجماع السياسي التقليدي بقدر ما تبرز الحاجة إلى ترسيخ الشرعية الشعبية وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع، في ظل التحولات الاجتماعية وتنامي وعي الأجيال الجديدة بحقوقها ومطالبها.

    ورغم تغير الظروف، ما زالت القضية تحتفظ بأهميتها الاستراتيجية. فقد شكل القرار الأخير لمجلس الأمن حول مقترح الحكم الذاتي لجهة الصحراء انتصارا جديدا للدبلوماسية الملكية الهادئة التي نجحت في نقل الملف من نزاع إقليمي إلى إطار السيادة الوطنية، مع اعتراف المجتمع الدولي بالمقترح المغربي كحل واقعي وحيد لإنهاء نزاع طال أمده.

    لقرار الأممي رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025 رسخ الاعتراف الدولي بالوحدة الترابية للمملكة، ودشن مرحلة جديدة من الحسم الدبلوماسي القائم على الحكمة وبعد النظر الذي ميز قيادة الملك محمد السادس لهذا الملف. ولم يعد المغرب في موقع الدفاع، بل في مرحلة تثبيت المكتسبات وتعزيز موقعه كفاعل إقليمي مسؤول ومؤثر في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

    هذا الانتصار الدبلوماسي جاء متزامنا مع حراك اجتماعي تقوده فئة الشباب، التي رفعت مطالب مشروعة تتعلق بالصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد، الشيء الذي يفسر التجاوب الشعبي الواسع للرأي العام مع هذه المطالب التي تعكس تطور الوعي المجتمعي واتساع المشاركة في النقاش العمومي حول التنمية والحكامة، وتشير إلى نضج سياسي ومدني متزايد داخل المجتمع المغربي.

    في هذا السياق، تبرز قضية الصحراء مرة أخرى كعامل توحيد رمزي يجدد الثقة بين الدولة والمجتمع، لا عبر الخطاب التقليدي، بل من خلال الإحساس المشترك بالمصير الواحد والانتماء الجماعي. فقد أصبحت المكاسب الدبلوماسية الأخيرة مناسبة لتجديد التلاحم الوطني وتوجيه النقاش نحو أولويات الإصلاح والتنمية.

    قال الملك الراحل الحسن الثاني ذات يوم عن الصحراء هي الاصل والمنبع للخير، وقد رد عنه مقولة: “الخير كله يأتي من الصحراء، والشر كله يأتي من الصحراء.” عبارة تختزل بعمق الدور المزدوج الذي لعبته هذه القضية في تاريخ المغرب، فهي مصدر وحدة وطنية وميزان نضج سياسي في آن واحد. وقد كانت لعقود قضية مقدسة وخطا أحمر، غير أن المرحلة الراهنة تعيد تعريف هذا التقديس من قناعة رسمية إلى وعي شعبي يدرك أن الدفاع عن الوحدة الترابية جزء من الدفاع عن مشروع وطني شامل للتنمية والعدالة.

    اليوم تواصل قضية الصحراء أداء دورها الاستراتيجي في ترسيخ شرعية المؤسسة الملكية وتعزيز بعدها الشعبي، باعتبارها رافعة للإصلاح والتحديث. وبعد أن ساهمت بالأمس في بناء الشرعية السياسية للنظام، أصبحت اليوم أداة لترسيخ الشرعية الشعبية، في ظل الدعم الدولي الواسع للمقترح المغربي من قبل القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا.

    لقد عبّر الشارع المغربي عن هذا الزخم الوطني من خلال احتفالات عفوية عمّت المدن، رفعت فيها الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، تعبيرا عن التفاف شعبي حول المشروع الوطني الوحدوي والإصلاحي الذي يقوده.

    إن قضية الصحراء اليوم ليست فقط قضية حدود وسيادة، بل عنوان لمسار وطني متجدد يسعى إلى بناء دولة ديمقراطية متماسكة، قوامها الشرعية الشعبية والعدالة والتنمية. فمنذ 1975 إلى 2025، ظلت الصحراء مرآة تعكس رحلة المغرب نحو التحديث دون التفريط في الثوابت، ونحو الديمقراطية دون المساس بالوحدة.

    والظاهر أن الصحراء ستفرض مرة اخرى إعادة النظر في بنية الدولة المغربية ككل، وانفتاح النسق السياسي المغربي على درب الدمقرطة وتكريس دولة الحقوق والحريات.

    وبالفعل فإن الخير كل الخير، يأتي من الصحراء….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: قرار الصحراء منعطف تاريخي

    أكد سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 بشأن الصحراء المغربية، والذي تم اعتماده يوم الجمعة الماضي، يشكل “منعطفا تاريخيا” في التسوية النهائية لقضية الصحراء المغربية.

    ووصف لوكورتيي، الذي حل ضيفا على برنامج “أنتر ماتان” لمحمد بحيري، الذي تم بثه اليوم الأربعاء على إذاعة “شين أنتر”، 31 أكتوبر بـ “اليوم التاريخي”.

    وأضاف: “بصفتي دبلوماسيا، كان لي عظيم الشرف أن أكون شاهدا على هذا القرار التاريخي. شاهد منخرط في كل ما حدث خلال السنوات الأخيرة”.

    وأكد السفير الفرنسي أن “فرنسا تعرب عن بالغ ارتياحها…

    إقرأ الخبر من مصدره