Étiquette : 2797

  • فرنسا: كندينو الهجوم على السمارة وهادشي تهديد للإستقرار وتقويض لقرار مجلس الأمن والحكم الذاتي هو الحل

    الوالي الزاز -گود- العيون ///
    [email protected]

    أدانت فرنسا الهجمات الإرهابية لجبهة البوليساريو التي إستهدفت مدينة السمارة بتاريخ الخامس من ماي الجاري.

    وأعربت فرنسا عن تنديدها للهجوم الذي تبنته جبهة البوليساريو، موردة: “تدين فرنسا الهجوم الذي تبنته جبهة البوليساريو ضد مدينة السمارة، يوم الاثنين 5 مايي، والذي أسفر عن إصابة مدني واحد.”

    وإعتبرت تمثيلية فرنسا لدى الأمم المتحدة الهجوم الإرهابي عاملا مهددا للإستقرار في المنطقة ومقوضا لعملية المفاوضات وقرار مجلس الأمن رقم 2797، قائلة: “إن هذا الهجوم يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض عملية التفاوض التي بدأت عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025) للخطر.”

    ودعت البعثة الفرنسية في البيان البوليسي إلى إحترام إتفاق وقف إطلاق النار وقرار مجلس الأمن، مشددة على دعم باريس للمفاوضات قصزد تسوية النزاع الممتد لأكثر من خمسة عقود.

    وأفادت: “وتدعو فرنسا جبهة البوليساريو إلى احترام وقف إطلاق النار والقرار المذكور أعلاه. كما تدعم جهود المفاوضات الرامية إلى وضع حد لهذا النزاع الذي طال أمده.”

    وشددت باريس على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية بإعتبارها الحل نحو السلام العادل والقاعدة الوحيدة له، حاثة على الإلتزام به، مشيرة: إن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ترسم الطريق نحو سلام عادل ودائم ومقبول من الطرفين، وهو ما ينبغي لجميع الأطراف الالتزام به. وهي تشكل بالنسبة لفرنسا القاعدة الوحيدة للتوصل إلى ذلك.”
    ودعت فرنسا بعثة الأمم المتحدة في الصحراء إلى تسليط الشوء على الهجمات، مثنية على دور “مينورسو”، مبرزة: “إننا ندعو بعثة المينورسو، وبالتنسيق مع السلطات المغربية، إلى تسليط الضوء الكامل على هذه الهجمات. وفي هذا السياق الصعب، تحيي فرنسا العمل الذي تقوم به المينورسو.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدين تصعيد « البوليساريو » بعد قصف مواقع مدنية في السمارة

    دعت الأمم المتحدة إلى تجنب التصعيد العسكري في الصحراء المغربية، عقب الهجوم الصاروخي الذي استهدف، الثلاثاء، سجنا ضواحي مدينة السمارة، ونسبته جبهة « البوليساريو » إلى مقاتليها.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المبعوث الأممي إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، شدد على أن « الوقت الحالي يستدعي الحوار والمفاوضات وليس التصعيد العسكري »، معتبرا أن هذه الهجمات تؤكد الحاجة الملحة إلى العودة لوقف إطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول من جميع الأطراف

    وأضاف المسؤول الأممي أن دي ميستورا يتقاسم أيضا مخاوف بعثة الأمم المتحدة « مينورسو »، التي أعربت عن « قلقها العميق » إزاء إطلاق مقذوفات قرب مناطق مدنية، داعية إلى تجنب أي أعمال قد تهدد المسار السياسي الجاري.

    ويأتي هذا الموقف بعد إعلان ما يسمى « الجيش الصحراوي » التابع لجبهة البوليساريو استهداف قواعد مغربية قرب السمارة، حيث تحدثت تقارير عن سقوط ثلاثة مقذوفات في المنطقة.

    وفي المقابل، اعتبرت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان أن الهجوم استهدف « أهدافا مدنية »، ووصفت الخطوة بأنها محاولة لـ »عرقلة جهود السلام » والمسار الذي ترعاه الأمم المتحدة.

    كما أدانت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة الهجوم، معتبرة أن « مثل هذا العنف يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض التقدم المحرز نحو السلام »، داعية الأطراف إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2797.

    ويستند المسار السياسي الحالي إلى القرار 2797 الذي اعتمده مجلس الأمن في أكتوبر 2025، والذي دعم لأول مرة، على أعلى مستوى داخل الأمم المتحدة، مقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره أساسا لحل تفاوضي للنزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تشهر الورقة الحمراء في وجه “البوليساريو”

    0

    أدانت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة الهجمات التي استهدفت مدينة السمارة بالصحراء المغربية، معتبرة أن هذا التصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض التقدم المحرز في اتجاه تسوية سياسية للنزاع حول الصحراء، في موقف دبلوماسي يعكس دعما أمريكيا واضحا لمسار السلام القائم على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وأكدت البعثة الأمريكية، في منشور على حسابها الرسمي بمنصة “إكس”، إدانتها لهجمات جبهة البوليساريو على السمارة، مشددة على أن هذا العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام، ولا ينسجم مع روح المحادثات الأخيرة الرامية إلى إنهاء هذا النزاع الممتد منذ عقود.

    وأبرزت البعثة أن الوقت قد حان لإنهاء هذا النزاع، مذكرة بأن قرار مجلس الأمن رقم 2797 أكد أن مقترح الحكم الذاتي المغربي يشكل المسار العملي نحو السلام في الصحراء المغربية، داعية جميع الأطراف التي تعارض السلام إلى الانخراط بصدق في مستقبل أفضل.

    ويكتسي هذا الموقف أهمية خاصة، بالنظر إلى صدوره عن بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وفي سياق يتزامن مع تحركات دبلوماسية تروم الدفع بالمسار السياسي إلى الأمام، على أساس المقاربة الأممية الداعية إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم.

    وفي السياق ذاته، عبّر سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان، عن إدانته لهذه الهجمات، مبرزا، في منشور على منصة “إكس”، أنه كان بمدينة الداخلة حيث كان أطباء أمريكيون ومغاربة يشتغلون جنبا إلى جنب لتقديم خدمات طبية لفائدة ساكنة الصحراء المغربية، في الوقت الذي أطلق فيه “معارضو السلام” صواريخ على منشآت مدنية. )

    وجاء موقف السفير الأمريكي مرفقا بإعادة نشر بيان بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، الذي أكد أن مثل هذه الأعمال تهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم نحو السلام، في رسالة سياسية ودبلوماسية واضحة تضع استهداف المدنيين والمنشآت داخل خانة التصعيد المرفوض.

    وتأتي هذه التطورات عقب عمل إرهابي استهدف مدينة السمارة، دون تسجيل خسائر بشرية وفق المعطيات الأولية، وسط متابعة ميدانية وأممية للتطورات المرتبطة بالحادث.

    ويقرأ متابعون هذا الموقف الأمريكي باعتباره تطورا دبلوماسيا نوعيا، خاصة أنه يربط بين إدانة الهجمات على السمارة وبين التشديد على مسار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره الإطار العملي لإنهاء النزاع، وفق ما أكده القرار الأممي الأخير.

    كما يعزز هذا الموقف مكانة المبادرة المغربية للحكم الذاتي داخل النقاش الدولي، ويضع الأطراف الداعمة للتصعيد أمام مسؤولية سياسية واضحة، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الدفع نحو تسوية نهائية لهذا الملف، بعيدا عن منطق التوتر وتهديد الاستقرار الإقليمي.

    وتؤكد الإدانة الأمريكية، من داخل الأمم المتحدة ومن طرف سفارة واشنطن بالرباط، أن استهداف المناطق المدنية بالصحراء المغربية لم يعد ينظر إليه كحادث أمني محدود، وإنما كعمل يهدد جهود السلام، ويضعف فرص بناء الثقة، ويدفع المجتمع الدولي إلى التشديد على ضرورة إنهاء النزاع وفق حل واقعي قائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زامبيا تجدد تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمملكة

    جددت جمهورية زامبيا، اليوم الخميس 07 ماي 2026، التأكيد على موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمغربية الصحراء، مشيدة في نفس الوقت بالقرار الأممي 2797 المكرس للسيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية، الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025.

    كما عبرت عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية باعتباره الأساس الوحيد الجاد، وذا المصداقية والدائم للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف، في بيان مشترك صدر بالرباط، عقب المباحثات التي جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية، زامبيا، مولامبو هايمبي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب.

    كما أعرب هايمبي عن دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية لهذا النزاع الإقليمي، وكذا لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية، معتبرا أنه الحل الوحيد ذو المصداقية والجاد والواقعي لتسوية هذا الملف.

    وأكد، من جهة أخرى، أن هذه المبادرة تشكل أساسا براغماتيا وبناء من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول من الأطراف.

    من جانبه، أشاد بوريطة بالتطور الإيجابي للعلاقات بين البلدين الشقيقين خلال السنوات الأخيرة، والذي تعزز، أساسا، بافتتاح سفارة زامبيا بالرباط وقنصليتها العامة بمدينة العيون في أكتوبر 2020.

    ومن جهة أخرى، أكد الطرفان إرادة البلدين المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات، مشيدين بالدينامية المتزايدة التي تشهدها العلاقات المغربية – الزامبية، وبالإرادة المشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستوى أكثر طموحا ونفعا للبلدين. كما حددا مجموعة من المجالات ذات الإمكانات القوية.

    وستكون هذه المجالات في المستقبل، وفي أفق انعقاد اللجنة المختلطة المقبلة، موضوع مشاريع تعاون، لا سيما في قطاعات الطاقة والمعادن، والتنمية المستدامة، والتعليم، والمنح الدراسية، والبحث العلمي والابتكار، والصحة والحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تدين هجمات السمارة الإرهابية وتحمل البوليساريو مسؤولية تهديد الاستقرار

    *العلم: الرباط*

    أدانت الولايات المتحدة الأمريكية الهجمات التي استهدفت مدينة السمارة، يومه الثلاثاء 05 ماي، محمّلة جبهة البوليساريو مسؤولية هذه الأعمال التي وصفتها بأنها تهدد الاستقرار الإقليمي، وتقوض الجهود المبذولة لإحياء المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة.

    وأعلنت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في تدوينة بمنصة إكس، إدانتها للهجمات التي نفذتها جبهة البوليساريو على مدينة السمارة، مؤكدة أن « هذا العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام »، وأن « هذه الأعمال تتعارض مع روح المباحثات الأخيرة ».

    وأضافت البعثة أن الوقت قد حان « لإنهاء النزاع الذي دام 50 سنة »، وأوضحت أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 أكد أن « مقترح الحكم الذاتي المغربي يضع مساراً واضحاً نحو السلام في الصحراء ».


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الصحراء المغربية.. التسوية النهائية



    الافتتاحية

    تضمنت الإحاطة التي قدمها ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، أمام مجلس الأمن الدولي في اجتماعه الدوري المخصص للنزاع المفتعل، دعوته البوليساريو إلى تقديم ما وصفه بـ«تنازلات تاريخية»، للمساعدة في التوصل إلى حل مقبول من جميع الأطراف.

    هذه الدعوة من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية جاءت في سياق التلميح إلى وجود توجه أطراف النزاع المفتعل نحو القبول باتفاق إطار سيتم التوقيع عليه قبل شهر أكتوبر المقبل، واقترنت بالإشارة إلى توجه نحو مراجعة شاملة لبعثة المينورسو، على أن تُعرض النتائج خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي في شهر أكتوبر القادم. وهذا ما يُستفاد منه أن التوقيع على اتفاق إطار من طرف الأطراف الأربعة، وهي المغرب والجبهة الانفصالية والجزائر وموريتانيا، سيتم قبل اجتماع مجلس الأمن الدولي المقرر عقده خلال شهر أكتوبر من السنة الجارية.

    وبالتحليل المنطقي لمضامين إحاطة ستافان دي ميستورا أمام مجلس الأمن الدولي، نصل إلى أن المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، وترعاه الإدارة الأمريكية، من أجل التوصل إلى تسوية نهائية لهذا الملف، صار أقرب إلى نهاية المطاف، حيث تخطى مرحلة تدبير التعقيدات الصعبة لهذا النزاع المفتعل، ودخل في مرحلة ترتيب الحل المقبول والمتوافق عليه، يكون هو الأساس الذي ينبني عليه اتفاق إطار ستوقع عليه الأطراف الأربعة المعنية.

    وهنا يتبادر إلى الذهن السؤال المحوري، وهو: ما هي هذه «التنازلات التاريخية» التي دعا ستافان دي ميستورا جبهة البوليساريو إلى تقديمها للمساعدة في التوصل إلى الحل المقبول؟ وتأتي مشروعية السؤال ووجاهته من السياق الذي طرحت فيه الدعوة، ومن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، والذي يوحي بأن الملف في طريقه إلى الطي النهائي، وفي وقت قريب لا يتعدى خمسة أشهر.

    لقد حرصت جبهة البوليساريو، ومعها الجزائر، ومنذ الجولة الأولى من جولات المفاوضات، على طرح الفكرة التي تجاوزها تطور ملف الصحراء المغربية، وهي «إجراء الاستفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي»، والإصرار على التمسك بها، على الرغم من أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي هو الأساس للتسوية السياسية، ومنه انطلقت جولات المفاوضات، يخلو نهائياً من تلك الفكرة، ويؤكد على العمل بمشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    ولئن كان منطوق القرار الأممي رقم 2797 واضحاً بما لا مزيد عليه، فلماذا هذا الإصرار من البوليساريو على التشبث بالوهم؟ وكيف يتم القبول بالقرار الأممي هذا، والمشاركة في المشاورات التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية بناء عليه، وفي الوقت نفسه التنكر له، وتجاوزه، والخروج عن مضامينه؟

    فهل إلى هذا تشير عبارة «تنازلات تاريخية»؟ وماذا يحدث إذا لم يتنازل البوليساريو وامتنع عن الاستجابة لدعوة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة؟ وهل هذه «التنازلات التاريخية» ترتبط، بدرجة أو بأخرى، باتفاق الإطار الذي ستوقع عليه الأطراف الأربعة، وضمنها طبعاً البوليساريو؟ وهل تلك التنازلات التي وصفها ستافان دي ميستورا بالتاريخية يتوقف عليها استمرار المسار السياسي في منحاه الإيجابي؟

    أسئلة كثيرة تُطرح عن المعنى الدقيق والواضح للعبارة التي وردت في إحاطة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي، خاصة وأن مضامين تلك الإحاطة كانت إيجابية، أكدت أن مجلس الأمن الدولي انتقل من مرحلة تدبير تعقيدات هذا الملف إلى مرحلة ضمان تسوية نهائية له، الأمر الذي يمثل تحولاً كبيراً في الاتجاه نحو التسوية النهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل اقتربت ساعة الحسم؟.. تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد البوليساريو بعد استهداف السمارة

    في تصعيد جديد يكشف حجم التوتر الذي تسببه تحركات جبهة البوليساريو بالمنطقة، أصدرت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في وقت متأخر من ليلة أمس الأربعاء، بلاغا عبر حسابها على منصة « إكس »، أدانت من خلاله الهجمات التي استهدفت، الثلاثاء الماضي، مدينة السمارة، معتبرة أن هذه الأعمال « تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض جهود السلام » الرامية إلى إنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    في سياق متصل، أكدت أمريكا بشكل صريح إدانتها للهجمات التي نفذتها عناصر جبهة البوليساريو ضد المدينة المغربية، في موقف لافت يعكس تشددًا متزايدًا تجاه الأعمال التي تنفذها عناصر المليشيا الارهابية والتي تستهدف مناطق مدنية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وقالت البعثة الأمريكية في بلاغها: « ندين هجمات جبهة البوليساريو في السمارة »، مشيرة إلى أن « مثل هذا العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام »، قبل أن تؤكد أن هذه الأعمال « تتناقض مع روح المحادثات الأخيرة »، في إشارة إلى الجهود الأممية والدولية المبذولة لإحياء المسار السياسي للنزاع.

    كما أكدت الولايات المتحدة، في الرسالة ذاتها، أن « الوقت قد حان لإنهاء هذا النزاع المستمر منذ خمسين عامًا »، مشددة على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تمثل « الطريق نحو السلام في الصحراء المغربية »، وذلك انسجامًا مع ما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2797.

    ودعت البعثة الأمريكية « كل الأطراف التي ما تزال تقاوم السلام (في إشارة إلى الجزائر والبوليساريو) إلى الالتزام بصدق بمستقبل أكثر إشراقًا »، قبل أن تختم رسالتها بالتأكيد على أن « الوضع الراهن لم يعد قابلاً للاستمرار ».

    ويأتي هذا الموقف الأمريكي عقب الهجمات التي استهدفت مدينة السمارة، والتي خلفت حالة من الاستنفار دون تسجيل خسائر في الأرواح، وسط تنديد واسع باستهداف المناطق المدنية، واعتبار ذلك تهديدًا خطيرًا لأمن واستقرار المنطقة.

    في السياق ذاته، يرى متابعون أن اللهجة الأمريكية الجديدة تحمل رسائل سياسية وأمنية واضحة، خاصة أنها تربط بشكل مباشر بين ضرورة إنهاء النزاع ودعم مقترح الحكم الذاتي المغربي، الذي يحظى بدعم متزايد من قوى دولية وازنة باعتباره حلاً « جادًا وواقعيًا وذا مصداقية » لتسوية هذا النزاع المفتعل.

    كما تعيد هذه الهجمات إلى الواجهة مطالب متزايدة بضرورة تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية، خصوصًا بعد تكرار استهدافها للمناطق المدنية واعتمادها أساليب هجومية تهدد أمن المدنيين والاستقرار الإقليمي. 

    ويشير متابعون إلى أن تنفيذ هذه العمليات انطلاقًا من التراب الجزائري، باستعمال أسلحة سبق أن كشفت تقارير ومعطيات متطابقة أنها إيرانية الصنع، يعزز المخاوف من وجود ارتباطات بشبكات وداعمين إقليميين يسعون إلى تغذية التوتر وزعزعة الأمن بشمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

    إلى جانب ذلك، يؤكد مراقبون أن استمرار هذه الهجمات قد يدفع عدداً من القوى الدولية إلى إعادة تقييم طبيعة الجبهة وتعاملها مع النزاع، خاصة في ظل التحذيرات المتزايدة من تنامي التهديدات العابرة للحدود وتداخلها مع أجندات إقليمية تستهدف استقرار المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة تدين بشدة هجمات البوليساريو على السمارة

    الدار / مريم حفياني

    أدانت بعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة الهجمات التي استهدفت مدينة السمارة، محملة جبهة البوليساريو مسؤولية تهديد الاستقرار الإقليمي وتقويض الجهود المبذولة لإحياء المسار السياسي في الصحراء تحت إشراف الأمم المتحدة.

    وأكدت البعثة الأمريكية، في بيان رسمي، أن “الهجمات التي شنها البوليساريو على السمارة مدانة”، معتبرة أن “مثل هذه الأعمال العنيفة تهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام”. كما شددت واشنطن على أن هذه التحركات “لا تنسجم مع روح المحادثات الأخيرة”، في إشارة إلى الجهود الدولية الرامية إلى الدفع نحو تسوية سياسية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    ويحمل هذا الموقف دلالات سياسية مهمة، خاصة أنه يأتي في سياق تزايد الدعم الدولي للمقترح المغربي للحكم الذاتي، الذي بات يحظى باعتراف واسع باعتباره الحل الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو خمسة عقود.

    وفي هذا السياق، أعادت البعثة الأمريكية التأكيد على مضامين قرار مجلس الأمن رقم 2797، معتبرة أن “مبادرة الحكم الذاتي المغربية تضع الأساس والطريق نحو السلام في الصحراء الغربية”. كما دعت “كل الأطراف التي لا تزال تقاوم السلام إلى الالتزام الصادق بمستقبل أفضل”، مؤكدة أن “الوضع القائم لم يعد قابلا للاستمرار”.

    ويأتي هذا البيان ليكرس استمرار الموقف الأمريكي الداعم لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في وقت تشهد فيه القضية تحولات دبلوماسية متسارعة لصالح الرباط، مدفوعة بتنامي القناعة الدولية بضرورة تجاوز الجمود السياسي وإنهاء النزاع وفق مقاربة واقعية وعملية.

    الإدانة الأمريكية الصريحة للهجمات على السمارة تعكس قلقا متزايدا من أي تصعيد ميداني يمكن أن يهدد الأمن والاستقرار في منطقة الساحل وشمال إفريقيا، خصوصا في ظل التحديات الأمنية المتنامية التي تعرفها المنطقة، وتنامي المخاطر المرتبطة بالجماعات المسلحة وشبكات التهريب والإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تحتضن جولة مفاوضات جديدة حول الصحراء… والأمم المتحدة تراجع دور “المينورسو” في أفق تسوية سياسية

    الدار/ غيثة حفياني

    كشفت صحيفة El País الإسبانية أن العاصمة الأمريكية واشنطن ستحتضن خلال شهر ماي الجاري جولة جديدة من المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو، في إطار جهود دولية متواصلة لإحياء المسار السياسي للنزاع تحت إشراف الأمم المتحدة.

    وبحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة، تأتي هذه المباحثات في سياق تنفيذ مقتضيات القرار الأممي رقم 2797، الذي تم اعتماده نهاية أكتوبر الماضي، والذي يدعو إلى الدفع نحو حل سياسي واقعي ودائم قائم على التوافق، مع التأكيد الحكم الذاتي وعلى دور الأطراف المعنية في إحياء العملية السياسية التي ظلت تراوح مكانها لسنوات.

    وتشير نفس المصادر إلى أن هذه الجولة المرتقبة ستعرف وساطة أمريكية نشطة بين الرباط والجزائر، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تقودها واشنطن لإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة، خاصة بعد تزايد الدعوات داخل مجلس الأمن إلى تجاوز حالة الجمود التي تطبع الملف.

    في موازاة ذلك، تبرز داخل أروقة الأمم المتحدة نقاشات متقدمة بشأن مراجعة مهام بعثة مينورسو، التي تم نشرها قبل أكثر من ثلاثة عقود. وتدفع بعض الأطراف نحو تقليص أو إعادة توجيه وظائفها بما يتماشى مع التحولات السياسية والميدانية، خصوصاً مع تراجع الحديث عن خيار الاستفتاء مقابل شبه اجماع حول الحكم الذاتي بحكم انه أكثر واقعية.

    وتأتي هذه التطورات في وقت يعزز فيه المغرب حضوره الدبلوماسي على الساحة الدولية، مستنداً إلى دعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها سنة 2007، والتي باتت تحظى باعتراف واسع باعتبارها أساساً جدياً وذا مصداقية لحل النزاع.

    كما يعكس اختيار واشنطن لاحتضان هذه الجولة الجديدة من المفاوضات ثقل الدور الأمريكي في هذا الملف، خاصة في ظل رغبة الإدارة الأمريكية في تحقيق اختراق دبلوماسي يساهم في استقرار منطقة شمال إفريقيا والساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات أمريكية لإطلاق مفاوضات جديدة بشأن نزاع الصحراء المغربية

    أفادت صحيفة “الباييس” الإسبانية، أن الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لاحتضان جولة جديدة من المفاوضات تجمع جميع أطراف النزاع الإقليمي المفتعل، خلال شهر ماي الجاري، في إطار جهود ترمي إلى تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر نهاية أكتوبر الماضي، وإعادة بعث المسار السياسي لنزاع الصحراء المغربية عبر تكثيف المشاورات والدفع نحو حل تفاوضي تحت إشراف الأمم المتحدة.

    وفي السياق ذاته، أوضحت الصحيفة أن مجلس الأمن الدولي عقد، خلال الأسبوع الأخير من أبريل، اجتماعا خصص لتقييم حصيلة عمل بعثة “المينورسو”، وذلك ضمن مراجعة استراتيجية شاملة لمهامها، تمهيدا لاتخاذ قرار بشأن مستقبلها قبل موعد تجديد ولايتها المرتقب في أكتوبر المقبل.

    وأشار المصدر إلى أن هذا التقييم يأتي بعد أزيد من ثلاثين سنة على إحداث البعثة، وسط تزايد التساؤلات حول فعاليتها وكلفتها المالية، التي بلغت نحو 58 مليون يورو خلال السنة الماضية، مع بروز توجه داخل الأمم المتحدة نحو تقليص عدد أفرادها وخفض نفقاتها.

    كما أبرزت “الباييس” أن واشنطن تقود، بالتوازي، وساطة مباشرة بين المغرب والجزائر عبر مشاورات غير معلنة، حيث توجه وكيل وزارة الخارجية الأمريكية، كريستوفر لاندو، إلى الجزائر الثلاثاء الماضي، قبل أن يلتقي في اليوم التالي في الرباط مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة.

    الباييس أفادت، أن الدبلوماسي الأمريكي ناقش مع الرئيس الجزائري تطورات العملية السياسية، قبل أن يعلن الأربعاء الماضي في الرباط أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق حل سلمي في غضون فترة زمنية معقولة لنزاع طال أمده بشكل غير مقبول، محذراً بأن الوضع لا يمكن أن ينتظر 50 عاما أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره