Étiquette : 28

  • مع اشتباكات في الخليج.. لا مؤشر على نهاية وشيكة لحرب الشرق الأوسط

    لا تظهر مؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران اليوم ​السبت من إنهاء الحرب بينهما، بعد أن تبادل الطرفان إطلاق النار في الخليج وسط وقف إطلاق نار هش، في حين خلص تحليل استخباراتي أمريكي ‌إلى أن طهران قادرة على الصمود في وجه حصار بحري لعدة أشهر.

    وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد في القتال داخل مضيق هرمز وحوله منذ بدء وقف إطلاق النار قبل شهر، فيما تعرضت الإمارات لهجوم جديد أمس الجمعة.

    وتنتظر واشنطن رد طهران على اقتراح أمريكي من شأنه إنهاء الحرب رسميا قبل إجراء محادثات حول قضايا أكثر تعقيدا، مثل البرنامج النووي الإيراني. وقال وزير الخارجية ماركو ​روبيو أمس الجمعة خلال زيارة إلى روما إن الولايات المتحدة تتوقع ردا خلال ذلك اليوم، لكن متحدثا باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال إن بلاده لا ​تزال تدرس كيفية الرد.

    اشتباكات تختبر وقف إطلاق النار
    أفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية بأن الاشتباكات المتفرقة استمرت أمس الجمعة ⁠بين القوات الإيرانية والسفن الأمريكية في مضيق هرمز. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء لاحقا عن مصدر عسكري إيراني قوله إن الوضع هدأ، لكنه حذر من احتمال تجدد الاشتباكات.

    وقال الجيش ​الأمريكي إنه قصف سفينتين مرتبطتين بطهران كانتا تحاولان دخول ميناء إيراني، وأصابت مقاتلة أمريكية مدخنتي السفينتين وأجبرتاهما على العودة.

    ومنعت طهران إلى حد بعيد مرور السفن غير الإيرانية عبر ​المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط بضربات جوية أمريكية وإسرائيلية على أنحاء إيران. وقبل الحرب، كان خمس إمدادات النفط العالمية يعبر هذا الممر المائي الضيق.

    و فرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي حصارا على السفن الإيرانية. لكن مسؤولا أمريكيا مطلعا ذكر أن تحليلا لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) أشار إلى أن طهران لن تعاني من ضغوط اقتصادية شديدة نتيجة الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية لمدة ​أربعة أشهر أخرى تقريبا، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير الرئيس دونالد ترامب على طهران في صراع لا يحظى بتأييد واسع لدى الناخبين الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة.

    ووصف ​مسؤول استخباراتي كبير “الادعاءات” المتعلقة بتحليل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، الذي كانت صحيفة واشنطن بوست أول من تحدث عنه، بأنها غير صحيحة.

    ولم يقتصر التوتر على الاشتباكات في المضيق، إذ قالت الإمارات إن ‌دفاعاتها الجوية ⁠تعاملت أمس الجمعة مع صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيرة قادمة من إيران، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى إصابة ثلاثة بجروح متوسطة.

    ودأبت إيران منذ اندلاع الحرب على استهداف الإمارات ودول خليجية أخرى تستضيف قواعد عسكرية أمريكية. وكثفت طهران وتيرة الهجمات على الإمارات خلال الأسبوع الماضي بعد إعلان ترامب عن “مشروع الحرية” الذي كان يهدف إلى مرافقة السفن في المضيق، لكن واشنطن أوقفته بعد الإعلان عنه بيومين.

    وقال ترامب يوم الخميس إن وقف إطلاق النار المعلن في السابع من أبريل نيسان لا يزال قائما رغم تصاعد حدة الاشتباكات، ​بينما اتهمت إيران الولايات المتحدة بخرقه.

    وقال ​وزير الخارجية عباس عراقجي أمس “في كل ⁠مرة يطرح فيها حل دبلوماسي، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية متهورة”. وأفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية بمقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة 10 آخرين وفقدان ستة في هجوم شنته البحرية الأمريكية على سفينة تجارية إيرانية في وقت متأخر من مساء الخميس.

    أمريكا تواصل ​الجهود الدبلوماسية وتكثف العقوبات

    لم تجد الولايات المتحدة دعما دوليا يذكر في هذا الصراع. فبعد لقائه مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ​ميلوني، تساءل روبيو عن ⁠سبب عدم دعم إيطاليا والحلفاء الآخرين لجهود واشنطن الرامية لإعادة فتح المضيق، محذرا من أن السماح لطهران بالسيطرة على ممر مائي دولي ينطوي على وضع خطير غير مسبوق.

    وبينما تواصل الولايات المتحدة الجهود الدبلوماسية، تصعد أيضا عقوباتها للضغط على إيران.

    فقبل أيام من سفر ترامب إلى الصين للقاء الرئيس شي جين بينغ، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أمس فرض عقوبات على 10 ⁠أفراد وشركات، ​بعضها في الصين وهونج كونج، لمساعدتهم الجيش الإيراني في الحصول على الأسلحة والمواد الخام المستخدمة في ​تصنيع طائرات شاهد المسيرة.

    وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي شركة أجنبية تدعم أي نشاط تجاري إيراني غير مشروع، وقد تفرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية، بما في ذلك المؤسسات ​ذات الصلة بمصافي النفط الصينية المستقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تعلن تعرضها لاعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران

    أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات العربية المتحدة في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، أن الدفاعات الجوية للبلاد تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

    وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية مع الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.

    ونصحت الوزارة السكان بأنه “يمنع الاقتراب أو لمس أو تصوير أي حطام أو أجسام سقطت نتيجة التعاملات الجوية الناجحة، و(يجب) ترك التعامل معها للجهات المختصة”.

    وكانت الإمارات قد تعرضت الاثنين والثلاثاء لهجمات نسبتها أيضا لإيران وأسفرت عن إصابة 3 أشخاص بهجوم على منطقة نفطية في إمارة الفجيرة، وحظيت بإدانات عربية ودولية.

    وهددت إيران، الثلاثاء الماضي، بالرد بحزم على أي إجراء ضد جزرها وسواحلها وموانئها انطلاقا من الإمارات، ونفى مقر خاتم الأنبياء أن تكون القوات الإيرانية نفذت حينها أي عمليات صاروخية أو بالطائرات المسيّرة ضد الإمارات. لكنه أضاف: “إذا اتُّخذ أي إجراء ضد جزرنا أو موانئنا وسواحلنا انطلاقا من أراضي الإمارات فسنرد بحزم وقوة”.

    وقبل ساعات، قال الجيش الأمريكي إنه اعترض هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تابعة للبحرية في مضيق هرمز ليلة الجمعة و”استهدف منشآت عسكرية إيرانية مسؤولة عن مهاجمة القوات الأمريكية”.

    وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن القوات الأمريكية اعترضت “هجمات إيرانية غير مبررة” وردت بضربات دفاعا عن النفس.

    وأوضح الجيش الأمريكي أن السفن لم تُصَب، وذكر أنه لا يسعى للتصعيد، ولكنه “لا يزال متمركزا ومستعدا لحماية القوات الأمريكية”.

    من جهته، أخبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الصحفيين في واشنطن أن وقف إطلاق النار لا يزال صامدا رغم هذه الاشتباكات.

    وصمد وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير منذ 8 أبريل، وفشلت المحادثات المباشرة بين البلدين، التي استضافتها باكستان الشهر الماضي، في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.

    المصدر: وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارولاين ليفيت ترزق بمولودتها الثانية خلال إجازة الأمومة

    أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أنها رزقت بمولودتها الثانية التي اختارت لها اسم “فيفيانا”، وذلك في الأول من ماي الجاري، مؤكدة أن الطفلة “بصحة جيدة وفي حالة ممتازة”.

    ونشرت ليفيت، البالغة من العمر 28 عاما، صورة لها وهي تحمل مولودتها داخل غرفة مزينة باللون الوردي، عبر منصة “إكس”، في أول ظهور لها منذ دخولها إجازة الأمومة أواخر أبريل الماضي.

    وتعد ليفيت أصغر شخصية تتولى مهمة التواصل الصحافي داخل البيت الأبيض، وكانت قد أعلنت في 24 أبريل شروعها في إجازة أمومة استعدادا لوضع مولودها الثاني، بعد أقل من عامين على ولادة طفلها الأول في يوليوز 2024.

    ورغم اقتراب موعد الولادة، شاركت ليفيت في اليوم الموالي بحفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض بواشنطن، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو الحفل الذي شهد حالة استنفار أمني عقب محاولة شخص مسلح اقتحام القاعة.

    ولم تكشف المتحدثة باسم البيت الأبيض عن مدة غيابها، كما لم يتم الإعلان عن تعيين بديل رسمي لها خلال فترة الإجازة، في وقت يتولى فيه عدد من مسؤولي إدارة ترامب مهمة التواصل مع الصحافيين، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو.

    وتعرف كارولاين ليفيت بأسلوبها الحاد في التعامل مع وسائل الإعلام، كما برزت خلال السنوات الأخيرة كأحد أبرز الوجوه الإعلامية المقربة من ترامب، خاصة بعد انخراطها في حملته الانتخابية خلال صيف 2024، مباشرة بعد أيام قليلة من ولادة طفلها الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هرمز في الحسابات الألمانية.. تحرك مبكر في انتظار نهاية الحرب

    انطلقت كاسحة الألغام الألمانية « فولدا » من القاعدة البحرية الألمانية كيل-فيك على بحر البلطيق باتجاه البحر الأبيض المتوسط، ومن المقرر أن يتم دمجها هناك أولًا في وحدة إزالة الألغام التابعة لحلف الناتو. وهذه الكاسحة مختصة في الكشف عن الألغام البحرية وتدميرها. وفي حال حدوث انتشار دولي في مضيق هرمز فستكون الكاسحة أقرب إلى موقع انتشارها المحتمل.

    أغلق النظام في طهران منذ بداية حرب إيران في 28 شباط/فبراير مضيق هرمز المهم للملاحة التجارية، والذي من المفترض أنَّ النظام الإيراني قام بتلغيمه. وقد أدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية.

    إغلاق المضيق يؤثر بشدة على الاقتصاد الألماني

    وضمن هذا السياق أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس (من الحزب المسيحي الديمقراطي) عدة مرات أنَّ ألمانيا مستعدة للمساعدة في ضمان التوصل إلى تسوية سلمية وتأمين الملاحة في المضيق، ولكن فقط بعد انتهاء الحرب مع إيران. وأكد ميرتس مساء الأحد في برنامج « كارين ميوسغا » على القناة الأولى الألمانية (ARD) أنَّه وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا بذلك.

    وقال: « أخبرته مرارًا وتكرارًا خلال زيارتي الأخيرة وكذلك في محادثاتنا الهاتفية أنَّ هذه الحرب باتت تؤثر علينا بشكل كبير، وأنَّنا نرغب في انتهائها، وأنَّنا نعرض تقديم المساعدة ».

    من المعروف أنَّ البحرية الألمانية لديها خبرة واسعة في إزالة الألغام. فهي تعمل باستمرار منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على إزالة الذخائر غير المنفجرة، خاصة في بحر البلطيق.

    وتستخدم البحرية الألمانية عشر كاسحات ألغام مجهَّزة بمسيَّرات حديثة وغواصين مختصين في إزالة الألغام، وهذا هو سبب شهرتها الدولية المميزة في هذا المجال، الذي لا يعمل فيه كثيرون. إذ تعتبر القدرة على إزالة الألغام ميزة نادرة داخل حلف الناتو.

    الكلمة الأخيرة بيد البرلمان الألماني (البوندستاغ)

    ومشاركة البحرية الألمانية في مهمة بحرية محتملة داخل مضيق هرمز ترتبط بشروط معينة، مثل أية مهمة عسكرية يقوم بها الجيش الألماني (البوندسفير) في الخارج. وهذه الشروط مصدرها القانون الأساسي الألماني (الدستور) وأحكام المحكمة الدستورية الاتحادية، وهي أعلى محكمة في ألمانيا. أولًا يجب أن تكون مثل هذه المهمة جزءًا من « نظام أمن جماعي ». وهذا يشمل الأمم المتحدة وحلف الناتو والاتحاد الأوروبي.

    وثانيًا يجب إبلاغ البرلمان الألماني (البوندستاغ) بشأن المهمة الخارجية، ويجب أن يناقشها البرلمان ويوافق في النهاية على منحها تفويضا. ويتم في هذا التفويض تحديد مهمة الجيش الألماني بدقة، بالإضافة إلى القدرات العسكرية المقدّمة، ومنطقة العمليات، والحد الأقصى لعدد القوات المشاركة وكذلك مدة المهمة.

    البحرية الألمانية مثقلة بالأعباء أصلًا

    وقد تمضي أيام أو حتى أسابيع حتى يوافق البرلمان الألماني على المهمة. ولذلك فقد بدأت الآن البحرية الألمانية الاستعداد للمهمة، التي تتطلب منها إعادة ترتيباتها.

    وحول ذلك قالت إنكا فون بوتكامر، وهي قائدة فرقاطة وقائدة سرب كاسحات الألغام الثالث، في مؤتمر صحفي عُقد مؤخرًا في قاعدة كيل البحرية: « كل ما لدينا يعتبر قيد الاستخدام. وهذا ينطبق بشكل خاص على سرب كاسحات الألغام البحرية ».

    وأضافت أنَّ « أية مهمة جديدة تأتي دائمًا على حساب مهمة سابقة ». ويُذكر أنَّ البحرية الألمانية، التي تعتبر بحسب وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس « أصغر قوة بحرية في تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية »، تشارك بالفعل في العديد من مهام الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والأمم المتحدة.

    وكذلك قالت قائدة الفرقاطة إنكا فون بوتكامر إنَّ العمل الخطير في حقل ألغام ممكن فقط مع توفر الحماية: « لهذا السبب لا يمكن لوحدات إزالة الألغام أن تبدأ العمل إلا عند إبعاد التهديدات من البحر والجو.

    وذلك لأنَّ كاسحة الألغام لا تستطيع خوض معركة جوية، كفرقاطة لا تستطيع العثور على لغم بحري. ولهذا السبب ستروننا دائمًا نعمل بالتنسيق مع فرقاطات أو طرَّادت ». ومن الممكن أيضًا استخدام طائرات الاستطلاع البحرية الجديدة من طراز P-8 بوسيدون في مثل هذه العمليات.

    « تأمين مضيق هرمز غير ممكن دون مشاركة واشنطن »

    ومن جانبه أكد وزير الدفاع الألماني بيستوريوس أنَّ مهمة تأمين مضيق هرمز دون مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية أمر غير قابل للتصور. وقال: « الأمريكيون يمتلكون أفضل صورة للوضع في المنطقة ».

    وكذلك أوضح سياسي الحزب الديمقراطي الاشتراكي في نيسان/أبريل، خلال برنامج « تقرير من برلين » على القناة الألمانية الأولى: « الأمريكيون هم من يخوضون هذه الحرب بالتعاون مع الإسرائيليين، ولذلك هم الوحيدون الذين يجب علينا العمل معهم عندما يتعلق الأمر بالعواقب ».

    لا يزال من غير الواضح ما مدى انتشار الألغام في مضيق هرمز. ومن غير الواضح أيضًا متى سيتحقق الشرط الأساسي لمشاركة الجيش الألماني في مهمة تأمين مضيق هرمز: أي نهاية حرب إيران بشكل دائم. ولكن يبدو أنَّ هذه النهاية لن تحدث في الوقت الحالي، وذلك لأنَّ التوترات المحيطة بمضيق هرمز قد تصاعدت مؤخرًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يترقب رد إيران على أحدث مقترحات الولايات المتحدة لإنهاء الحرب 

     تترقب عواصم العالم وأسواقها، الخميس، رد طهران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز العابرة في الخليج.

    فقد ارتفعت الأسهم الآسيوية وانخفضت أسعار النفط بعدما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا بأن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا عقب محادثات إيجابية، وأعلنت إيران أنها ستنقل موقفها الأخير من الحل المقترح عبر الوسيط الباكستاني.

    كما أن أي اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن ينعكس على لبنان، حيث تعرضت الهدنة الهشة أصلا مع إسرائيل لضغوط متجددة بعد غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن مقتل قيادي كبير في حزب الله.

    وقد اندلعت الحرب بهجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، فيما ردت طهران بهجمات طالت أنحاء الشرق الأوسط وبإغلاق شبه تام لمضيق هرمز، وهو بوابة رئيسية لصناعات النفط والغاز في الخليج وممر تجاري استراتيجي كان يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

    أطلق ترامب هذا الأسبوع عملية بحرية لمرافقة السفن التجارية وفتح مضيق هرمز، ثم أوقفها بعد ساعات، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران التي تتوسط فيها باكستان وتدعمها دول الخليج العربية حليفة واشنطن.

    « قيد المراجعة »

    قال ترامب للصحافيين، الأربعاء: « أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق »، مكررا تهديده المعتاد بالعودة إلى القصف إذا رفضت طهران الامتثال لمطالب الولايات المتحدة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المقترح الأميركي لا يزال « قيد المراجعة »، وإن طهران ستنقل ردها إلى باكستان التي تقود الوساطة بين الطرفين بعد أن « تستكمل بلورة موقفها ».

    وبحسب تقرير لشبكة « إن بي سي نيوز » الأميركية، جاءت انعطافة ترامب الجديدة بعدما رفضت السعودية، التي قيل إن ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان تحدث مباشرة مع ترامب، السماح للقوات الأميركية باستخدام مجالها الجوي وقواعدها لتنفيذ العملية الرامية لفتح مضيق هرمز بالقوة.

    وأفاد موقع « أكسيوس » الأميركي، نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، بأن طهران وواشنطن على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار عمل للمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

    وكان ترامب قد صرح، في وقت سابق، بأن القيادة في إيران منقسمة عقب مقتل عدد من الشخصيات البارزة في ضربات أميركية وإسرائيلية.

    لكن الرئيس مسعود بيزشكيان قال، الخميس، إنه التقى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنا منذ تعيينه مطلع مارس.

    وقال بيزشكيان، في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي، إن « أكثر ما لفتني في هذا اللقاء هو رؤية المرشد الأعلى للثورة الإسلامية ونهجه المتواضع والصادق ».

    ولم يدلِ مجتبى خامنئي، الذي أصيب في ضربات وقعت في اليوم الأول من الحرب وأسفرت عن مقتل والده وسلفه في منصب المرشد الأعلى علي خامنئي، بأي تصريحات سوى عبر بيانات منذ تعيينه.

    انخفاض أسعار النفط 

    انخفضت أسعار النفط مجددا بنسبة 2 في المائة، الخميس، بعد أن تراجعت بنحو 10 في المائة خلال اليومين السابقين. وقاد مؤشر « نيكاي » في طوكيو موجة صعود قوية أخرى في أسواق الأسهم الآسيوية، مدفوعا بتفاؤل متجدد بشأن انتهاء الحرب.

    ولا تزال أسعار الطاقة أعلى بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، لكن خام برنت الدولي وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي انخفضا إلى ما دون مستوى 100 دولار.

    وقد انتاب الأسواق قلق بالغ بشأن مضيق هرمز الذي يمر عبره، في زمن السلم، خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، فضلا عن جزء كبير من الأسمدة.

    وتصاعدت المخاوف، الاثنين، عندما اشتعلت النيران في سفينة الشحن الكورية الجنوبية « إتش إم إم نامو » أثناء محاولتها عبور المضيق رغم الحصار الإيراني.

    وقال ترامب لاحقا إن إيران أطلقت « بعض الطلقات » على السفينة، وحث كوريا الجنوبية على الانضمام إلى الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإعادة الملاحة عبر المضيق، بينما صرحت سفارة طهران في سيول بأنها « ترفض بشدة وتنفي بشكل قاطع » هذه الادعاءات.

    وفي طهران، قالت إحدى السكان لصحافيي وكالة فرانس برس في باريس إن احتمال التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الإيرانية الحالية « مرعب ».

    وقالت المترجمة آزاده (43 عاما): « لقد مررنا بالكثير من المصاعب والمعاناة، لينتهي الأمر دون تحقيق أي إنجازات للشعب؟ بصراحة، كل ما أتمناه هو أن يسقطوا هذا النظام ».

    وعلى الجبهة اللبنانية، شنت إسرائيل غارة على ضاحية بيروت الجنوبية، الأربعاء، في أول هجوم من نوعه منذ نحو شهر، ما أسفر عن مقتل قيادي بارز في حزب الله من قوة الرضوان.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريح مصور الخميس: « أقول لأعدائنا وبشكل واضح: لا حصانة لأي إرهابي. كل من يهدد دولة إسرائيل سيدفع الثمن ».

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن هجوما بطائرة مسيرة أسفر عن إصابة أربعة من جنوده، أحدهم بجروح خطيرة، في جنوب لبنان في اليوم السابق.

    (أ ف ب) –

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حدث عالمي كبير يرسو بسواحل طنجة

    تستعد مدينة طنجة لاحتضان واحد من أبرز التظاهرات الرياضية البحرية على الصعيد العالمي، وذلك من خلال تنظيم بطولة العالم للإبحار الشراعي “Optimist World Championship 2026”، المرتقب إجراؤها ما بين 18 و28 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من الأبطال الصاعدين من مختلف دول العالم.

    ويأتي تنظيم هذا الحدث الدولي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما يعكس الأهمية التي توليها المملكة لتطوير الرياضات البحرية وتعزيز إشعاعها على المستوى الدولي، فضلاً عن ترسيخ مكانة طنجة كوجهة رياضية وسياحية متميزة.

    وتنظم هذه البطولة بشراكة بين الجامعة الملكية المغربية للشراع والنادي الملكي للزوارق بطنجة، اللذين يراهنان على إنجاح هذه التظاهرة العالمية، مستفيدين من المؤهلات الطبيعية والبنيات التحتية التي تزخر بها المدينة، خاصة موقعها الاستراتيجي المطل على واجهتين بحريتين.

    ومن المنتظر أن تعرف البطولة مشاركة واسعة لأبطال فئة “Optimist”، التي تُعد من أهم الفئات التكوينية في رياضة الإبحار الشراعي، حيث تشكل منصة لاكتشاف المواهب الشابة وصقل مهاراتها في أجواء تنافسية عالية المستوى.

    كما يرتقب أن تسهم هذه التظاهرة في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمدينة، من خلال استقطاب وفود رياضية دولية، إضافة إلى تعزيز صورة المغرب كوجهة قادرة على تنظيم كبريات الأحداث الرياضية العالمية.

    ويرفع المنظمون شعار “حيث تلتقي الرياح بالأمم”، في إشارة إلى البعد الدولي للبطولة، التي ستجمع بين ثقافات متعددة في فضاء رياضي واحد، عنوانه التنافس الشريف والتبادل الحضاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي المغربي بلال ندير على رادار ستراسبورغ الفرنسي

    الخط : A- A+

    أفاد موقع “أفريكا فوت” بأن الدولي الأولمبي المغربي بلال ندير، الذي يقترب عقده مع أولمبيك مارسيليا من نهايته، يحظى باهتمام متزايد من إرسي ستراسبورغ تحسبا لضمه خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

    وأضاف المصدر أن النادي الفرنسي يدرس الإبقاء على اللاعب في الدوري المحلي، مع تركيز المفاوضات حاليا على الجانب المالي للصفقة.

    وأشار الموقع إلى أن عدة أندية أوروبية تتابع وضعية اللاعب عن قرب، خاصة في ظل إمكانية انتقاله مجانا، بعد تعثر مفاوضات تجديد عقده مع مارسيليا.

    وانضم ندير إلى مارسيليا سنة 2021 قادما من نيس، غير أن مسيرته تأثرت بإصابة قوية على مستوى الركبة أثرت على تطوره داخل الفريق.

    ورغم ذلك، لا تزال مؤهلات لاعب الوسط الهجومي الشاب تثير اهتمام أندية عدة، بفضل قدراته التقنية وإمكانية انسجامه مع المشاريع التي تعتمد على اللاعبين الشباب.

    ومن بين الأندية المهتمة، برز اسم جيرونا وفياريال في إسبانيا، إضافة إلى ليدز يونايتد، التي تدرس جميعها إمكانية التقدم بعرض لضمه.

    وخاض ندير خلال الموسم الجاري 28 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وقدم خمس تمريرات حاسمة.

    وسبق للاعب أن استدعي سنة 2023 إلى المنتخب الأولمبي المغربي للمشاركة في وديتين أمام الدنمارك والولايات المتحدة، ضمن قائمة ضمت 26 لاعباً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن بطولة العالم للشراع “Optimist 2026”

    تستعد مدينة طنجة لاحتضان واحد من أبرز التظاهرات الرياضية البحرية على الصعيد العالمي، وذلك من خلال تنظيم بطولة العالم للإبحار الشراعي “Optimist World Championship 2026”، المرتقب إجراؤها ما بين 18 و28 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من الأبطال الصاعدين من مختلف دول العالم.

    ويأتي تنظيم هذا الحدث الدولي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما يعكس الأهمية التي توليها المملكة لتطوير الرياضات البحرية وتعزيز إشعاعها على المستوى الدولي، فضلاً عن ترسيخ مكانة طنجة كوجهة رياضية وسياحية متميزة.

    وتنظم هذه البطولة بشراكة بين الجامعة الملكية المغربية للشراع والنادي الملكي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديرات أمريكية: إيران ما تزال قريبة من تطوير سلاح نووي رغم الحرب

    كشفت ثلاثة مصادر مطلعة بأن تقييمات أجهزة الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن الإطار الزمني اللازم لإيران لتطوير سلاح نووي لم يشهد تغييراً يُذكر منذ الصيف الماضي، حين قدّر محللون أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية أخّرت هذا المسار لمدة قد تصل إلى عام.

    وبحسب المصادر، لا تزال التقديرات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ثابتة إلى حد كبير، رغم مرور نحو شهرين على اندلاع الحرب التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي هدفت من بين أمور أخرى إلى منع طهران من امتلاك قنبلة نووية، بحسب “رويترز”.

    ووفقاً لمصدرين، كانت الاستخبارات الأميركية قد قدّرت قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو 2025 أن إيران قد تتمكن من إنتاج ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلة نووية خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر.

    إلا أن الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان أدّت إلى إرجاء هذا الإطار الزمني إلى ما بين تسعة أشهر وسنة تقريباً.

    ويرى محللون أن ثبات التقديرات يعكس تركيز الحملة العسكرية الأخيرة على أهداف غير نووية، في وقت لا تزال فيه المواد النووية الإيرانية قائمة، وربما مخزنة في مواقع عميقة تحت الأرض يصعب استهدافها.

    ورغم تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بثلاث منشآت رئيسية لتخصيب اليورانيوم، لا تزال الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير قادرة على تحديد موقع نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. وتشير التقديرات إلى أن جزءاً من هذه الكمية قد يكون مخزناً في أنفاق تحت الأرض في أصفهان، دون تأكيد رسمي بسبب تعليق عمليات التفتيش.

    كما تقدّر الوكالة أن إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب قد يكون كافياً لصنع ما يصل إلى 10 قنابل نووية، في حال رفع نسبة التخصيب.

    في هذا السياق، أشار المحلل السابق في الاستخبارات الأميركية إريك بروير إلى أن الضربات الأخيرة لم تستهدف بشكل مباشر العناصر الأساسية للبرنامج النووي، مضيفاً أن إيران لا تزال تحتفظ بموادها النووية.

    وبحث مسؤولون أميركيون خلال الأسابيع الماضية خيارات إضافية لتعطيل البرنامج، من بينها عمليات ميدانية لاستعادة اليورانيوم عالي التخصيب.

    فيما يرى خبراء أن تقييم القدرات النووية الإيرانية لا يزال معقداً، خصوصاً في ظل تأثير الضربات العسكرية وعمليات اغتيال علماء نوويين، والتي قد تؤثر على الخبرات الفنية رغم بقاء المعرفة العلمية.

    وقال الخبير النووي ديفيد أولبرايت إن هذه العمليات تزيد من حالة عدم اليقين بشأن قدرة إيران على تطوير سلاح نووي، مشيراً إلى أن المعرفة لا يمكن تدميرها، لكن الخبرة التقنية يمكن أن تتأثر بشكل كبير.

    واندلعت الحرب الحالية في 28 فبراير، وركّزت بشكل أساسي على أهداف عسكرية تقليدية، في حين نفّذت إسرائيل ضربات طالت عدداً من المنشآت النووية الرئيسية. ويشير ثبات التقديرات إلى أن إحداث تراجع كبير في البرنامج النووي الإيراني قد يتطلب تدمير أو إزالة المخزون المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب.

    يذكر أن العمليات العسكرية توقفت مع دخول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيّز التنفيذ في 7 أبريل، في مسعى لاحتواء التصعيد، إلا أن التوتر لا يزال قائماً، لا سيما مع قيام إيران بتقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما أثّر على نحو 20% من إمدادات النفط العالمية وأثار أزمة طاقة.

    في السياق، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن واشنطن تسعى لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً من خلال المفاوضات الجارية. كما شدد نائب الرئيس جيه دي فانس على أن منع إيران من الحصول على سلاح نووي يمثل الهدف الأساسي للعملية العسكرية.

    في المقابل، تنفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي، فيما تشير تقييمات استخباراتية وتقارير دولية إلى أنها أوقفت برنامج تطوير الرؤوس الحربية عام 2003، رغم استمرار الجدل حول احتفاظها ببعض مكونات البرنامج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الحرب الأمريكي: وقف إطلاق النار مع إيران قائم

     أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، اليوم الثلاثاء، أن وقف إطلاق النار مع إيران ما يزال ساريا، مشددا على أن واشنطن تسعى إلى تحقيق “استقرار الوضع” من أجل استئناف حركة التجارة.

    وقال هيغسيث، خلال مؤتمر صحافي، إن “وقف إطلاق النار مازال ساريا (…) نحن بصدد تحقيق استقرار الوضع حتى يتم استئناف حركة التجارة، لكننا ننتظر من باقي بلدان العالم أن تتسلم المشعل في الوقت المطلوب”.

    جاء تصريح رئيس البنتاغون في ثاني أيام عملية أمريكية تروم تمكين السفن التجارية من اجتياز مضيق هرمز، الذي قامت طهران بإغلاقه منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي في 28 فبراير الماضي.

    وقال المسؤول الأمريكي: “لا نسعى إلى القتال، لكننا لن نسمح بأن تغلق إيران ممرا ملاحيا دوليا في وجه بلدان لم ترتكب أي ذنب”.

    وفي رد على سؤال حول تأثير الأحداث الأخيرة، المرتبطة بتدمير القوات الأمريكية لسبعة زوارق إيرانية سريعة بعد إطلاق نار إيراني استهدف سفنا تابعة لدول أخرى، أشار هيغسيث إلى أن الولايات المتحدة “كانت تتوقع حدوث اصطدامات في البداية، وهو الأمر الذي حدث”.

    كما دعا رئيس البنتاغون إيران إلى توخي الحذر لتجنب أي انتهاك لوقف إطلاق النار، مضيفا أن كلمة الحسم تعود للرئيس الأمريكي لتحديد ما إذا كان أي حادث يشكل انتهاكا لوقف إطلاق، منبها طهران إلى اتخاذ الحيطة لتجنب أي إجراءات تتخذها لتفادي اجتياز هذا الخط.

    وأضاف أن العملية الأمريكية الهادفة إلى مرافق السفن التجارية في مضيق هرمز ستكون “مؤقتة” وأن بلدانا أخرى يرتقب أن تتسلم المشعل.

    من جهته، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كاين، الذي كان حاضرا إلى جانب هيغسيث، أن الجيش الأمريكي “مستعد لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران في حال صدر الأمر بذلك”.

    وحذر من أنه “لا ينبغي على أي خصم أن يخلط بين ضبط النفس الذي ننهجه حاليا وغياب العزيمة”.

    وكان الرئيس دونالد ترامب أعلن، أمس الاثنين، أن القوات الأمريكية دمرت سبعة زوارق “سريعة” تابعة لإيران، بعد إطلاق نار إيراني استهدف سفنا تابعة لدول أخرى، لا سيما سفينة شحن من كوريا في مضيق هرمز.

    ودخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ منذ الثامن من أبريل الماضي، وتم تمديده إلى إشعار لاحق من طرف الرئيس الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره