Étiquette : 28

  • بعد زيارتي باريس وأبو ظبي.. « مزراري » يؤكد أن موريتانيا تتأهب لقرار مصيري بشأن ملف الصحراء المغربية

    كما هو معلوم، زار الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في الأيام القليلة الماضية كلًا من فرنسا والإمارات العربية المتحدة، في تحرك دبلوماسي تزامن مع سياق إقليمي ودولي بالغ الحساسية، يتسم بتصاعد التوتر في منطقة الساحل، وتفاقم الأوضاع الدامية في مالي، إلى جانب استمرار تداعيات الحرب في الخليج، وما تفرضه من إعادة ترتيب للأولويات والتحالفات في أكثر من منطقة.

    وفي قرائته للمشهد، يرى الدكتور عبد الهادي مزراري، الكاتب الصحفي المتخصص في العلاقات الدولية، أن محطتي باريس وأبو ظبي لا يمكن قراءتهما كزيارتين عاديتين في الأجندة الدبلوماسية الموريتانية، بل إنهما تحملان في طياتهما مؤشرات مرتبطة بماضي موريتانيا السياسي وبمستقبل تموقعها الإقليمي، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول ما إذا كانت نواكشوط بصدد التحضير لإعادة رسم سياستها الخارجية، أم أنها تواصل فقط نهجها التقليدي القائم على التحرك الروتيني والمشاورات المتكررة.

    ومع محاولة تفكيك موقع موريتانيا كما تشكّل في الوعي الإقليمي والدولي، يلفت مزراري الانتباه إلى أن البلاد ظلت لعقود طويلة في موقع متقدم من الهامش السياسي، إذ ارتبط حضورها الإقليمي بنمط من الدبلوماسية الحذرة التي تقوم على مبدأ “درء المفسدة وجلب المصلحة”، دون انخراط مباشر في صراعات المحاور.

    ومنذ إعلان تأسيسها في 28 نونبر 1960 عقب انسحاب فرنسا من المنطقة، يضيف ذات الخبير، وجدت موريتانيا نفسها في قلب محيط إقليمي مضطرب، جعلها الحلقة الأكثر تأثرًا بما يجري حولها، أكثر من كونها فاعلًا مؤثرًا فيه، خصوصًا في ظل الإرث الاستعماري الفرنسي الذي ترك بصماته على بنيتها السياسية والمؤسساتية، وما رافق ذلك من تدخلات خارجية وهزات داخلية متكررة.

    إلى ذلك، يبرز مزراري أن الجغرافيا السياسية لعبت دورًا حاسمًا في رسم حدود الحركة الموريتانية، حيث ظلت البلاد تواجه إكراهات متعددة، من التوترات الحدودية مع السنغال، إلى الوضع الأمني غير المستقر في مالي، مرورًا بالضغوط الجيوسياسية المتواصلة من الجزائر، فضلًا عن ثقل ملف الصحراء المغربية الذي جعلها، وفق هذا التحليل، في قلب صراع إقليمي معقد بين الرباط والجزائر.

    وعلى المستوى الإفريقي، يشير مزراري إلى أن موريتانيا، مثلها مثل عدد من الدول، لم تتمكن من ترسيخ حضور مؤثر في مسار تطور القارة، في ظل استمرار إشكالات الاستقرار السياسي، وتكرار ظاهرة الانقلابات، وما رافق ذلك من تعطيل لمسارات التنمية، فضلًا عن تحديات الفساد وضعف الاستفادة من الثروات الطاقية والمعدنية، التي تُوجَّه عائداتها في جزء كبير منها إلى الخارج، وفق هذا الطرح.

    أما عربيًا، فيوضح ذات الخبير أن موريتانيا ظلت جزءًا من منظومة جامعة الدول العربية، متأثرة بتقلبات الصراع العربي الإسرائيلي، رغم بعدها الجغرافي عن منطقة الشرق الأوسط، حيث تبنت مواقف متحركة بين التطبيع والمقاطعة، في انسجام مع التحولات التي عرفها المحيط العربي على مدى عقود.

    وفي هذا الإطار، وبالعودة إلى ملف الصحراء المغربية، يشدد مزراري على أن هذا الملف شكل أحد أكثر المحددات تأثيرًا في السياسة الخارجية الموريتانية، حيث تعاملت نواكشوط معه بمنطق “تاجر القافلة”، عبر محاولة الحفاظ على توازن دقيق بين أطراف النزاع، وتفادي الانخراط المباشر في الاصطفافات الحادة.

    ومنذ اندلاع الأزمة في منتصف السبعينيات، يضيف مزراري، تعرضت موريتانيا لهجمات مسلحة قادتها جبهة البوليساريو، كان أبرزها الهجوم على العاصمة نواكشوط سنة 1976، وهو الهجوم الذي شكل نقطة تحول في مسار المواجهة، خاصة بعد مقتل زعيم الجبهة المصطفى الوالي السيد خلال تلك المرحلة.

    وتحت ضغط تلك التطورات، ومع تصاعد تأثير التوازنات الإقليمية، خصوصًا الدور الجزائري، اتجهت نواكشوط إلى الاعتراف بجبهة البوليساريو، مع الحفاظ في الوقت ذاته على علاقات مستقرة مع المغرب، في مقاربة وُصفت بأنها “حياد إيجابي”، قائم على انتظار تسوية نهائية للنزاع دون الدخول في قطيعة مع أي طرف.

    في المقابل، يضيف مزراري، انتهج المغرب سياسة تقوم على تجنب التصعيد مع موريتانيا، في إطار ما يمكن اعتباره حرصًا على استقرار العلاقات الثنائية، وتفادي فتح جبهات دبلوماسية إضافية في محيط إقليمي شديد الحساسية.

    وبالانتقال إلى تطورات الملف، يشير ذات المحلل إلى أن قضية الصحراء المغربية عرفت خلال العقود الماضية مسارًا طويلًا من التفاعلات، بين قرارات مجلس الأمن، وتعاقب المبعوثين الأمميين، وتعدد المبادرات السياسية الرامية إلى إيجاد تسوية، قبل أن تتجه المعطيات الدولية في السنوات الأخيرة نحو مقاربة أكثر واقعية ترتكز على خيار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    ويؤكد مزراري أن موريتانيا استفادت، خلال فترة طويلة، من حالة “اللا حسم” في هذا الملف، ما منحها هامشًا دبلوماسيًا سمح لها بالتحرك بين الأطراف دون الدخول في مواجهة مباشرة مع أي منها، غير أن هذا الوضع، وفق تحليله، بدأ يتغير بشكل واضح مع التحولات الدولية الأخيرة.

    وفي هذا السياق، يلفت ذات المتحدث إلى أن صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، أعاد رسم جزء من معادلات التعاطي مع الملف، خاصة أنه عزز التوجه نحو حل سياسي يقوم على مقترح الحكم الذاتي، كما وضع موريتانيا إلى جانب الجزائر والبوليساريو كأطراف معنية بالمساهمة في التوصل إلى تسوية نهائية، ما يضيّق هامش “الحياد التقليدي” الذي اعتمدته نواكشوط لعقود.

    وبالعودة إلى السياق الإقليمي الأوسع، يشدد الدكتور مزراري على أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يتحرك اليوم في بيئة شديدة التعقيد، حيث تتقاطع ضغوط التحولات في منطقة الساحل مع إعادة توزيع النفوذ بين الفاعلين الإقليميين والدوليين، في وقت يشهد فيه الدور الجزائري تحديات متزايدة في بعض الملفات، مقابل توسع ملحوظ للحضور الدبلوماسي المغربي على الساحة الدولية.

    كما يضيف مزراري أن نواكشوط تبدو أمام مرحلة إعادة تقييم دقيقة لأولوياتها الاستراتيجية، في ظل سعيها إلى الحفاظ على الاستقرار الداخلي من جهة، وتحصين موقعها الإقليمي من جهة ثانية، وسط بيئة تتغير بسرعة وتفرض إعادة تعريف طبيعة التحالفات وشبكات الشراكة.

    ويخلص الدكتور عبد الهادي مزراري إلى أن موريتانيا تقف اليوم أمام لحظة مفصلية في سياستها الخارجية، حيث تتقاطع التحولات الإقليمية العميقة مع التطورات الدولية المتسارعة، في وقت لم يعد فيه خيار “الوقوف في المنتصف” كما كان في السابق قابلًا للاستمرار بنفس السهولة، ما يجعل من ملف الصحراء المغربية أحد أبرز العناوين الحاسمة في المرحلة المقبلة، سواء على مستوى التموقع أو القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الجنوبية تدرس الانضمام إلى العملية الأمريكية في مضيق هرمز عقب الهجوم على إحدى سفنها

    قالت كوريا الجنوبية الثلاثاء إنها ستُجري “مراجعة لموقفها” بشأن الانضمام إلى العمليات الأمريكية في مضيق هرمز، بعدما حثّها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ذلك عقب الهجوم على إحدى سفنها في محيط المضيق.

    وأُبلِغ الاثنين عن انفجار وحريق وقعا على متن سفينة شحن كورية جنوبية في الممرّ البحري المغلق فعليا منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير.

    لكن وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أكدت الثلاثاء أن جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 24 شخصا على متن السفينة المتضرّرة “إتش إم إم نامو”، ومن بينهم ستة كوريين جنوبيين، لم يُصابوا بأذى.

    وتعليقا على العملية، اعتبر ترامب أن ما حصل يجب أن يدفع سيول للانضمام إلى الجهود الأمريكية الهادفة إلى مرافقة السفن العالقة عبر المضيق.

    إزاء ذلك، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الثلاثاء إنها ستقوم بمراجعة موقفها بعناية، من دون الالتزام بإجراء أي تغيير في الوقت الراهن.

    وأضافت الوزارة أن سيول ستحدّد موقفها بالاستناد إلى القانون الدولي، وسلامة الممرات البحرية الدولية، وتحالفها مع الولايات المتحدة، إضافة إلى الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخابرات الأمريكية تشير لأضرار محدودة ببرنامج إيران النووي

     (رويترز)

    – ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن تقييمات المخابرات الأمريكية تشير إلى أن المدة التي تحتاجها إيران لصنع سلاح نووي لم تتغير منذ الصيف الماضي، عندما قدر محللون أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي أرجأ الجدول الزمني لمدة تصل إلى عام.

    ولا تزال التقييمات المتعلقة ببرنامج طهران النووي دون تغيير بشكل عام حتى بعد مرور شهرين على اندلاع الحرب التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق أهداف عدة منها منع الجمهورية الإسلامية من صنع قنبلة نووية.

    وركزت الحرب الأمريكية والإسرائيلية الحالية التي اندلعت في 28 فبراير شباط على أهداف عسكرية تقليدية، لكن إسرائيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير: الطريق السريع البحري بين المغرب والبرتغال يدخل مرحلة حاسمة

    كشفت تقارير إعلامية، أن مشروع الطريق السريع البحري بين المغرب والبرتغال، دخل مرحلة متقدمة من التخطيط، بكلفة تفوق 800 مليون يورو، في خطوة تروم إرساء ممر لوجستي جديد يربط أوروبا بإفريقيا عبر المحيط الأطلسي.

    وأوضح موقع “أوك دياريو”، أن المشروع الطموح يهدف إلى تحويل المحيط الأطلسي إلى “ممر قرب”، من خلال إنشاء طريق سريع بحري يربط بين المغرب والبرتغال، مدعوما ببنيات لوجستية برية وروابط بحرية مكملة تعزز التكامل بين الضفتين.

    وتابع الموقع الإسباني أن هذا المسار سيرتبط في الجانب المغربي بمحاور طرقية عالية السعة شمال طنجة، في حين سيندمج في الجانب البرتغالي مع شبكة الألغارف والطريق السريع A22، بما يضمن استمرارية الربط الطرقي وتسهيل تدفق الحركة بين البلدين.

    وزاد أن التقنيين المشاركين في المراحل الأولى يعتبرون المشروع “قفزة بنيوية تعيد تصور المجال”، مشيرين إلى أنه سيُنفذ وفق نموذج معياري على مراحل، دون التأثير على حركة النقل الإقليمي، مع اعتماد تنسيق ثنائي عبر كونسورتيوم يعتمد معايير موحدة للسلامة والتشغيل البيني والاستدامة البيئية.

    وأبرز “أوك دياريو”، أن التصميم يعتمد على نفق مزدوج الممرات، مع فصل اتجاهي السير وممر تقني مخصص للطوارئ، إلى جانب أنظمة تهوية متقدمة تجمع بين السحب الطولي ونقاط تحكم مضغوطة، فضلاً عن تجهيزات السلامة والملاجئ الخاصة.

    وذكر أن الحلول التقنية المقترحة تشمل استخدام مقاطع مسبقة الصنع تُغمر تحت الماء، إضافة إلى تقنيات الحفر بواسطة آلات متخصصة قادرة على التعامل مع الضغط العالي والظروف الجيولوجية المعقدة لقاع البحر، في إطار هندسة دقيقة بمعايير أمان مرتفعة.

    وأفاد بأن الغلاف المالي الأولي للمشروع يتجاوز 800 مليون يورو، ويغطي الدراسات التمهيدية والتراخيص والبنيات التحتية للولوج وتصنيع المكونات الأساسية، على أن تتحدد الكلفة النهائية بناءً على طبيعة التربة والمخاطر الزلزالية ونموذج التمويل المعتمد.

    وفي سياق ذي صلة، أشار التقرير إلى مشروع آخر يهدف إلى ربط المغرب بإسبانيا عبر نفق تحت مضيق جبل طارق، حيث جرى بحث تفاصيله خلال زيارة وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي إلى المغرب في مارس 2025، مع اهتمام الشركات الإسبانية بالمشاركة فيه.

    وأوضح أن هذا المشروع يشمل نفقًا بطول يقارب 42 كيلومترًا، منها نحو 28 كيلومترًا تحت البحر، وسيتكون من ثلاث قنوات مخصصة لحركة القطارات والصيانة، في أفق إنجازه ما بين 2030 و2040، بما يفتح آفاقًا جديدة للتجارة الدولية وربط القارتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: سنخرج السفن العالقة في مضيق هرمز

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده ستبدأ اعتباراً من اليوم الاثنين بمساعدة السفن التابعة لدول “محايدة” والعالقة في مضيق هرمز على العبور.

    جاء ذلك في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، مساء الأحد، أعلن فيها عن بدء عملية جديدة في مضيق هرمز أطلق عليها اسم “مشروع الحرية”.

    وقال ترامب إن العديد من الدول التي لا علاقة لها بشكل مباشر في التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران طلبت مساعدته في إخراج سفنها العالقة في مضيق هرمز.

    وأضاف: “من أجل مصلحة إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول أننا سنخرج سفنها بأمان من هذا المضيق المحظور حتى تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية ودون مشاكل”.

    وأشار إلى أن العملية الجديدة في مضيق هرمز ستكون “لأغراض إنسانية في المقام الأول”، وفق تعبيره.

    وتابع: “هذه العملية ستبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط. يجري ممثلونا محادثات إيجابية للغاية مع إيران، وقد تُسفر هذه المحادثات عن نتائج إيجابية للجميع”.

    ولفت إلى أن مخزون الغذاء على متن السفن العالقة بدأ بالنفاد، وأنه من الضروري خروجها من المضيق لضمان بقاء طواقمها بصحة جيدة.

    وحذر الرئيس الأمريكي من أن أي تدخل من جانب إيران لعرقلة مرور هذه السفن، سيُقابل برد “حازم” من الولايات المتحدة.

    وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

    وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 أبريل الفائت، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار الماضي.

    ومع بداية الهدنة في 8 أبريل، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

    وفي 11 أبريل، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرنوصي.. إطلاق الرصاص لتوقيف جانح كان في حالة تخدير واعتدى على شخص بالسلاح الأبيض

    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بالدار البيضاء لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، زوال اليوم الاثنين 4 ماي الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير وعرّض سلامة المواطنين وموظفي الشرطة لتهديد جدي باستعمال السلاح الأبيض.

    وكان المشتبه فيه قد عرض ضحية للعنف باستعمال السلاح الأبيض وألحق خسائر مادية بسيارة مركونة بالشارع العام، حيث تدخلت دورية للشرطة من أجل ضبطه قبل أن يرفض الامتثال ويواجه عناصر الأمن الوطني بمقاومة عنيفة باستعمال السكين، وهو الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي وإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء.

    وقد مكن هذا الاستعمال التحذيري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيفه وهو في حالة تخدير متقدمة، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدارالبيضاء.. شرطي يطلق رصاصتين لتوقيف مشتبه فيه هدد المواطنين بسلاح أبيض

    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بالدار البيضاء لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، زوال اليوم الاثنين 4 ماي الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير وعرّض سلامة المواطنين وموظفي الشرطة لتهديد جدي باستعمال السلاح الأبيض.

    وكان المشتبه فيه قد عرض ضحية للعنف باستعمال السلاح الأبيض وألحق خسائر مادية بسيارة مركونة بالشارع العام، حيث تدخلت دورية للشرطة من أجل ضبطه قبل أن يرفض الامتثال ويواجه عناصر الأمن الوطني بمقاومة عنيفة باستعمال السكين، وهو الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي وإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء.

    وقد مكن هذا الاستعمال التحذيري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيفه وهو في حالة تخدير متقدمة، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء. 

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. مفتش شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف جانح عرض سلامة مواطنين للخطر

    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بالدار البيضاء لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، زوال اليوم الاثنين 4 ماي الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير وعرّض سلامة المواطنين وموظفي الشرطة لتهديد جدي باستعمال السلاح الأبيض.

    وكان المشتبه فيه قد عرض ضحية للعنف باستعمال السلاح الأبيض وألحق خسائر مادية بسيارة مركونة بالشارع العام، حيث تدخلت دورية للشرطة من أجل ضبطه قبل أن يرفض الامتثال ويواجه عناصر الأمن الوطني بمقاومة عنيفة باستعمال السكين، وهو الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي وإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء.

    وقد مكن هذا الاستعمال التحذيري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيفه وهو في حالة تخدير متقدمة، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدمرات أميركية تدخل منطقة الخليج


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلن الجيش الأميركي، الاثنين، أن عددا من مدمراته المزودة بصواريخ موجهة دخلت الخليج في إطار مهمة لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الحيوي.

    وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان إن السفن الحربية “تعمل حاليا في الخليج العربي بعد عبورها مضيق هرمز لدعم +مشروع الحرية+”، في إشارة إلى العملية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب الأحد.

    وأضافت “سنتكوم” أن “القوات الأميركية تساهم بنشاط في الجهود المبذولة لاستعادة حركة الملاحة التجارية”، لافتة إلى أن “سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي عبرتا مضيق هرمز بنجاح، وتكملان طريقهما بأمان”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في المقابل، أوردت البحرية الإيرانية أنها أطلقت صواريخ “تحذيرية” قرب قطع حربية أميركية في هرمز.

    وكانت طهران قد أغلقت المضيق الذي يشكل ممرا حيويا لشحنات النفط والغاز ردا على الحرب الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، في وقت تواصل واشنطن حصارها للموانئ الإيرانية.

    ومدّد ترامب وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل أسبوعين الى تاريخ غير محدد، إلا أن تداعيات الحرب الاقتصادية تتصاعد مع انعقاد جولة تفاوض مباشر وحيدة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد لم تسفر عن اي نتيجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام إيراني يتحدث عن إطلاق صواريخ على فرقاطة أمريكية في مضيق هرمز وواشنطن تنفي

    ذكرت وكالة فارس للأنباء الاثنين أن إيران أطلقت صاروخين على فرقاطة للجيش الأمريكي كانت تقترب من مضيق هرمز المغلق عمليا منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.

    غير أن الجيش الأمريكي نفى تعر ض أي من سفنه للاستهداف.

    وكتبت وكالة فارس من دون أن تحدد مصادرها أن « الفرقاطة التي كانت تبحر الاثنين في مضيق هرمز، في انتهاك لقواعد الملاحة البحرية والأمن البحري قرب (ميناء) جاسك، استهدفت بهجوم صاروخي بعدما تجاهلت تحذيرا للبحرية الإيرانية ». ولم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه المعلومات.

    وذكرت الوكالة أن السفينة، بعد إصابتها، « لم تتمكن من مواصلة مسارها واضطرت إلى العودة والفرار من المنطقة ».

    وقالت القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم) عبر منصة « إكس » إن « أي سفينة للبحرية الأمريكية لم تستهدف »، مضيفة أن « القوات الاميركية تدعم +مشروع الحرية+ وتشدد الحصار البحري للموانىء الإيرانية ».

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية الاثنين لتحرير السفن العالقة منذ شهرين في الخليج، من دون تقديم تفاصيل، في حين ردت طهران أن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب خمس إنتاج العالم من المحروقات، سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار.

    ويقع ميناء جاسك في جنوب إيران، على خليج عمان، على بعد حوالى 200 كيلومتر من مضيق هرمز.

    ولم ي حدد الموقع الدقيق للحادث.

    وردا على إعلان دونالد ترامب، حذرت إيران من أنها ستهاجم القوات الأمريكية إذا اقتربت من المضيق.

    ومنذ بداية الحرب، لم تسمح القوات الإيرانية إلا لعدد محدود من السفن بالمرور، وعلى هذه السفن الحصول على تصريح لمغادرة الخليج أو دخوله عبر مضيق هرمز.

    إقرأ الخبر من مصدره