Étiquette : 28

  • الإمارات تنسحب من منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول

    كشفت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) قرار دولة الإمارات بالانسحاب من عضوية المنظمة، بعد أيام قليلة من إعلان الدولة الخليجية انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط « أوبك » وتحالف « أوبك + ».

    وقالت منظمة « أوابك » في بيان مساء الأحد « أحيطت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول علما بكتاب معالي المهندس سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الموجه إلى معالي الدكتور خليفة رجب عبد الصادق، وزير النفط والغاز في دولة ليبيا، ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء المنظمة، المتضمن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من عضوية المنظمة ».

    وأوضح البيان أن قرار انسحاب الإمارات، التي انضمت إلى المنظمة في 1970، دخل حيز التنفيذ في الأول من ماي.

    وتضم « أوابك »، التي تأسست في العام 1968، عشر دول أعضاء بعد انسحاب الإمارات، وهي الكويت، ليبيا، السعودية، الجزائر، البحرين، مصر، العراق، قطر، سوريا، وتونس.

    وأضاف البيان « تعرب الأمانة العامة للمنظمة عن تقديرها للدور الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة طوال فترة عضويتها، وإسهاماتها الفاعلة في دعم مسيرة العمل العربي المشترك في قطاع البترول والطاقة ».

    وأعلنت الإمارات، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، في 28 أبريل انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك +، ودخل القرار حيز التنفيذ الجمعة.

    وسبق للإمارات أن اختلفت مع أوبك بشأن حصص الإنتاج.

    ورفعت السعودية وروسيا وبقية دول أوبك+ حصص إنتاج النفط كما كان متوقعا الأحد، في قرار يهدف إلى إظهار الاستمرارية في التحالف رغم انسحاب الإمارات منه.

    وتتركز احتياطات أوبك+ غير المستغلة أساسا في منطقة الخليج المتضررة من إغلاق إيران لمضيق هرمز منذ بدء الحرب الأميركية الإيرانية عليها في 28 فبراير، والحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية ردا على ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبك+: زيادة رمزية، أزمة حقيقية — التداعيات على المغرب

    أعطت الدول السبع الأعضاء المتبقية في أوبك+ — المملكة العربية السعودية، روسيا، العراق، الكويت، كازاخستان، الجزائر وعُمان — موافقتها المبدئية على رفع أهداف الإنتاج بحوالي 188.000 برميل يوميًا في يونيو، وهو ما سيمثل الزيادة الشهرية المتتالية الثالثة منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير.

    Ø     زيادة وهمية في معظمها

    أدت الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز إلى تقييد صادرات أعضاء أوبك+ وهي المملكة العربية السعودية والعراق والكويت. وقبل النزاع، كانت هذه الدول هي الوحيدة القادرة على رفع إنتاجها داخل المجموعة. وستبقى الزيادة في الإنتاج رمزية إلى حد بعيد ما لم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق بحري بين المغرب والبرتغال يخرج إلى العلن

    0

    بدأ الحديث عن مشروع نفق بحري يربط المغرب بالبرتغال ينتقل من خانة التصورات الأولية إلى مستوى التخطيط العملي، في ورش ضخم يطمح إلى تحويل الواجهة الأطلسية إلى ممر استراتيجي جديد بين شمال إفريقيا وأوروبا، بكلفة أولية تتجاوز 800 مليون يورو.

    وتشير معطيات أوردتها وسائل إعلام برتغالية إلى أن المشروع يقوم على إنشاء طريق سيار بحري عبر نفق مزدوج، بمسارين منفصلين في كل اتجاه، إلى جانب ممر خاص بالطوارئ، مع ربطه بشبكات النقل الكبرى على اليابسة. ويرتقب أن يتصل من الجانب المغربي بمحاور الطرق السريعة شمال طنجة، بينما سيندمج في البرتغال مع شبكة “الألغارف” والطريق السيار A22، بما يمنح هذا الربط بعدا إقليميا يتجاوز العلاقة الثنائية نحو فتح ممر جديد للتبادل بين أوروبا وشمال إفريقيا.

    ويعتمد التصور الهندسي للمشروع على تنفيذ مرحلي يسمح بإنجاز الأشغال على مراحل، مع تقليص أثرها على حركة النقل القائمة. ويرتكز التصميم المقترح على تجهيزات متقدمة، تشمل أنظمة تهوية طولية، ونقاط مراقبة محمية، وملاجئ آمنة، وآليات تدخل سريع داخل فضاء بحري يفرض أعلى درجات الدقة والسلامة.

    وبحسب المعطيات ذاتها، فإن المشروع يستند إلى حلول هندسية مجربة في مجال الأنفاق البحرية، من بينها استعمال مقاطع جاهزة يجري غمرها في قاع البحر، إلى جانب الحفر بواسطة آلات متطورة قادرة على التعامل مع الضغط المرتفع والخصائص الجيولوجية المعقدة للأعماق.

    وقبل المرور إلى مرحلة التنفيذ، يفترض أن يخضع المشروع لسلسلة دراسات دقيقة تشمل الجوانب البيئية، والتحليلات الجيوتقنية، والتصاميم الأولية، ثم إعداد مداخل النفق ومناطق التجميع، قبل الانطلاق في الأشغال البحرية وتركيب الأنظمة التقنية وإجراء اختبارات السلامة.

    وتظل الكلفة النهائية رهينة بعوامل متعددة، في مقدمتها طبيعة التربة البحرية، ومستوى المخاطر الزلزالية، وطبيعة التمويل، ومتطلبات السلامة، خاصة ما يرتبط بالمراقبة الآنية، وحواجز منع تسرب المياه، وبروتوكولات الإجلاء في حالات الطوارئ.

    كما يحتل البعد البيئي موقعا مركزيا في هذا الورش، إذ يرتقب إنجاز دراسات لتقييم تأثير النفق على الحياة البحرية والتيارات والأنظمة البيئية، بهدف تقليص أي أضرار محتملة وضمان انسجام المشروع مع متطلبات حماية المجال البحري.

    ويتقاطع هذا المشروع مع ورش استراتيجي آخر يهم النفق البحري بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق، الممتد على نحو 42 كيلومترا، منها 28 كيلومترا تحت البحر، والمخصص للنقل السككي للركاب والبضائع بين بونتا بالوما في إسبانيا وبونتا مالاباطا في المغرب، في أفق إنجازه بين 2030 و2040.

    ويكشف تزامن المشروعين عن توجه استراتيجي يروم تعزيز موقع المغرب كحلقة وصل كبرى بين إفريقيا وأوروبا، عبر المضيق والواجهة الأطلسية معا، بما يفتح آفاقا واسعة أمام التجارة الدولية، وحركية الأشخاص، والاستثمار، ويمنح المملكة موقعا متقدما في هندسة ممرات الربط العابرة للقارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تواصل تنفيذ الأحكام بالإعدام


    هسبريس – د.ب.أ

    أعلنت السلطة القضائية في إيران، اليوم الأحد، إعدام رجل أدين بالمشاركة في جريمة قتل خلال الاحتجاجات التي هزت الجمهورية الإسلامية بين دجنبر 2025 ويناير 2026.

    وأورد موقع ميزان، التابع للسلطة القضائية، أنه “جرى تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق محراب عبد الله زاده هذا الصباح، بعد استكمال الإجراءات القانونية”.

    وأشار الموقع إلى أن عبد الله زاده أوقف إلى جانب آخرين في موقع تظاهرة في أورمية (شمال غرب)، حيث قضى مزارع بعد أن اعتدى عليه “مثيرو شغب” بالعنف الشديد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحُكم عليه بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”؛ وهي إحدى أخطر التهم في إيران. وحُكم على متهمين آخرين، وكلاهما قاصران، بالسجن.

    تزايدت في إيران عمليات الاعتقال والإعدام، خصوصا المرتبطة باحتجاجات الشتاء الماضي، منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير من السنة الجارية.

    وبحسب منظمات حقوقية، منها منظمة العفو الدولية، فإن إيران هي ثاني أكثر دولة تنفيذا لعقوبة الإعدام بعد الصين.

    وتؤكد السلطات الإيرانية أن الاحتجاجات، التي بلغت ذروتها في يناير، بدأت سلمية قبل أن تتحول إلى “أعمال شغب مدعومة من الخارج”.

    أقرت الحكومة بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص خلال التظاهرات؛ وهي حصيلة قالت إنها تشمل عناصر أمن ومدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق بحري بين المغرب والبرتغال بكلفة 800 مليون يورو يعيد رسم التجارة الأطلسية

    في خطوة تعكس طموحًا متصاعدًا لإعادة رسم خريطة الربط القاري في غرب المتوسط والمحيط الأطلسي، بدأ مشروع نفق بحري جديد يربط المغرب بالبرتغال يخرج من دائرة التصورات إلى مرحلة التخطيط العملي، حيث يجري العمل على تطوير بنية تحتية ضخمة من شأنها تحويل الأطلسي إلى ممر استراتيجي للتقارب الاقتصادي واللوجستي بين الضفتين، بكلفة أولية تتجاوز 800 مليون يورو، ما يعكس حجم الرهان الموضوع على هذا المشروع الطموح.

    المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام برتغالية متفرقة، تشير إلى أن المشروع يقوم على إنشاء طريق سيار بحري مكوّن من نفق مزدوج، يضم مسارين منفصلين لكل اتجاه، إلى جانب ممر تقني مخصص لحالات الطوارئ، مع ربطه بشبكات النقل الكبرى على اليابسة، إذ سيتصل في المغرب بمحاور الطرق السريعة شمال طنجة، بينما سيندمج في الجانب البرتغالي مع شبكة “الألغارف” والطريق السيار A22، ما يمنحه بعدًا إقليميًا يتجاوز الربط الثنائي نحو تعزيز التكامل بين أوروبا وشمال إفريقيا.

    ويعتمد هذا المشروع، بحسب “أوكي دستورية” على تصور “مرحلي” أو “وحداتي”، ما يعني إمكانية تنفيذه على مراحل دون تعطيل حركة النقل الحالية، وهو ما يندرج ضمن مقاربة هندسية معقدة تراعي استمرارية التدفقات اللوجستية، حيث يرتكز التصميم على تقنيات متقدمة تشمل أنظمة تهوية طولية، ونقاط مراقبة مضغوطة، وملاجئ آمنة، إلى جانب تجهيزات سلامة عالية الدقة تتيح التدخل السريع في حالات الطوارئ، في بيئة بحرية تتطلب أعلى درجات الحذر التقني.

    وتؤكد المصادر التقنية، وفق المنصة ذاتها، أن المشروع لا يدخل في نطاق الخيال، بل يستند إلى حلول هندسية مجربة، من بينها استخدام مقاطع جاهزة يتم غمرها في قاع البحر، إضافة إلى الحفر بواسطة آلات متطورة قادرة على التعامل مع الضغط المرتفع والخصائص الجيولوجية المعقدة للأعماق البحرية، ما يعكس مستوى التقدم الذي بلغته تكنولوجيا الأنفاق البحرية في السنوات الأخيرة.

    ويمر المشروع قبل دخوله حيز التنفيذ بعدة مراحل أساسية، تبدأ بالدراسات البيئية والتحليلات الجيوتقنية والتصاميم الأولية، ثم إنشاء مداخل النفق ومناطق التجميع، يليها تنفيذ الأشغال البحرية وبناء النفق، وصولًا إلى تركيب الأنظمة التقنية وإجراء الاختبارات قبل التشغيل، وهي مراحل تجعل من الزمن والتمويل والتراخيص عوامل حاسمة في تحديد وتيرة التقدم.

    ويظل الجانب المالي والتقني من أبرز التحديات المطروحة، إذ إن الكلفة النهائية للمشروع تبقى رهينة بعوامل متعددة، من بينها طبيعة التربة البحرية، ومستوى المخاطر الزلزالية، ونموذج التمويل المعتمد، فضلًا عن متطلبات السلامة التي تشمل أنظمة مراقبة آنية، وحواجز مانعة لتسرب المياه، وبروتوكولات إجلاء متقدمة، ما يعزز من تعقيد المشروع ويزيد من كلفته المحتملة.

    كما يشكل البعد البيئي، تضيف الصحيفة، أحد المحاور الحساسة في هذا الورش الكبير، حيث يُرتقب إجراء دراسات دقيقة لتقييم تأثير النفق على الحياة البحرية والتيارات والأنظمة البيئية، بهدف تقليص الأضرار المحتملة وضمان استدامة المشروع في محيط طبيعي هش، خاصة في ظل تزايد الاهتمام الدولي بحماية النظم البيئية البحرية.

    وفي سياق متصل، يتقاطع هذا المشروع مع مبادرة أخرى لا تقل أهمية، تتمثل في مشروع النفق البحري الذي يربط المغرب بإسبانيا عبر مضيق جبل طارق، والذي يظل بدوره ضمن المشاريع الاستراتيجية قيد الدراسة، حيث يمتد على نحو 42 كيلومترًا، منها 28 كيلومترًا تحت البحر، ويربط بين بونتا بالوما في إسبانيا وبونتا مالاباطا في المغرب، مع تخصيصه للنقل السككي للركاب والبضائع عبر نفق ثلاثي الأنفاق، في أفق إنجازه بين عامي 2030 و2040.

    ويعكس تزامن هذين المشروعين توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز موقع المغرب كحلقة وصل محورية بين أوروبا وإفريقيا، ليس فقط عبر مضيق جبل طارق، بل أيضًا عبر الواجهة الأطلسية، ما يفتح آفاقًا جديدة أمام التجارة الدولية وحركية الأشخاص والاستثمارات، ويعيد طرح أسئلة كبرى حول مستقبل التكامل الإقليمي في ظل مشاريع بنية تحتية عابرة للقارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يبلغ الكونغرس بانتهاء الأعمال العدائية ضد إيران

    أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئاستي مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة الجمعة بأن الأعمال العدائية في إيران قد انتهت، بعد ضغوط مارسها الكونغرس لدفعه إلى طلب تفويض للمضي قدما في النزاع الذي دخل شهره الثالث.

    وجاء في رسالة وجهها ترامب إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون ورئيس مجلس الشيوخ بالإنابة تشاك غراسلي “لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأميركية وإيران منذ السابع من أبريل 2026. لقد انتهت الأعمال العدائية التي بدأت في 28 فبراير 2026”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق أشغال منتزه حي القدس بالدار البيضاء

    العلم – محمد رزا

    وافق يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 انطلاق أشغال تهيئة منتزه القدس بموقع الكلاسي، حيث أشرف رئيس مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي السيد سعيد صابري رفقة السيد عبد الإله جحا نائب الرئيس والسيد حافظ الأسد رئيس مصلحة الأشغال على تفقد الترتيبات الأولية لانطلاق الأشغال.

    وينجز هذا المشروع على مساحة تقدر ب 3000  متر مربع، حيث يعتبر من بين أكبر المنتزهات بمدينة الدار البيضاء، بتكلفة مالية تقدر ب 20 مليون درهم من تمويل مجلس جهة الدار البيضاء سطات، واقتناء الرسم العقاري من طرف جماعة الدار البيضاء مع انتداب شركة التنمية المحلية الدار البيضاء لتهيئة لإنجاز المشروع .

    ويأتي هذا المشروع البيئي كثمرة لمجهود جماعي لعدد من المتدخلين وعلى رأسهم الإدارة الترابية في شخص السيد نبيل خروبي عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، والسيد الوالي محمد امهيدية، والسيدة رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، والسيد رئيس مجلس الجهة الأخ عبد اللطيف معزوز، والسيد رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء عبد القادر بودراع، والسيد الكاتب العام حسن امجيديلة، والسيد الباشا حسن عشاب رئيس الدائرة الحضرية لسيدي البرنوصي وأعضاء مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي، والمجالس المنتخبة وأطر وموظفي وموظفات المقاطعة والمصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني .

    ومعلوم أن المدة الزمنية لإنهاء المشروع هو متم سنة 2026 بحول الله وتوفيقه، وبالتالي فهو يعكس إلى جانب المشاريع المجالية الأخرى بتراب مقاطعة سيدي البرنوصي دينامية متجددة لخدمة ساكنة سيدي البرنوصي والعمل على تحسين جودة الحياة اليومية للساكنة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوبك+” يتجه لزيادة طفيفة في إنتاج النفط ليونيو

    أفاد مصدران مطلعان على توجهات أوبك+، قبيل اجتماع التحالف المقرر عقده الأحد، بأن سبع دول أعضاء ​فيه اتفقت مبدئيا على رفع أهداف إنتاج النفط بنحو 188 ألف ‌برميل يوميا في يونيو حزيران، مواصلة بذلك خططها رغم انسحاب الإمارات من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والتحالف.

    وتعد زيادة الإنتاج رمزية إلى حد كبير في الوقت الحالي مع توقف معظم ​الشحنات عبر مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي ​تتسبب في اضطراب أكبر بكثير في إنتاج الدول الأعضاء في أوبك ⁠مقارنة بالأهداف المتفق عليها للمجموعة.

    وتقترب هذه الزيادة من تلك التي أُقرت الشهر ​الماضي والبالغة 206 آلاف برميل يوميا، بعد خصم حصة الإمارات التي أعلنت بشكل ​مفاجئ الأسبوع الماضي قرار انسحابها اعتبارا من الأول من مايو أيار. وأشار أحد المصدرين سابقا إلى أن هذا القرار يؤكد استمرار أوبك+ في نهجه المعتاد.

    وطلب المصدران عدم الكشف عن هويتيهما. ​ومن المقرر أن يجتمع الأعضاء السبعة عبر الإنترنت غدا الأحد.
    أدت الحرب مع إيران ​التي بدأت في 28 فبراير شباط وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز إلى خنق ‌صادرات ⁠السعودية والعراق والكويت، أعضاء أوبك+، بالإضافة إلى الإمارات. وقبل الصراع، كانت هذه الدول هي الوحيدة في التحالف القادرة على رفع الإنتاج.

    وشهدت إيران، العضو في أوبك لكن ليست من الدول السبع المجتمعة غدا، انخفاضا في صادراتها بسبب الحصار الأمريكي المفروض ​عليها في أبريل ​نيسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بـ “انتهاء الحرب” مع إيران

    الخط : A- A+

    أكد البيت الأبيض للكونغرس في رسالة رسمية له، اليوم الجمعة 01 ماي 2026، أن الحرب مع إيران قد “انتهت” على الرغم من استمرار وجود القوات المسلحة الأمريكية في المنطقة.

    ووفقا لما أوردته “apnews” تعني هذه الخطوة عمليا تجاوز الرئيس دونالد ترامب للموعد النهائي القانوني المحدد في الأول من ماي للحصول على موافقة الكونغرس على استمرار العمليات العسكرية، وهو موعد كان متوقعا أن يمر دون تحرك من النواب الجمهوريين الذين فضلوا ترك القرار للرئيس.

    ومن جهة أخرى، قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لوكالة فرانس برس إن “العمليات القتالية التي بدأت في 28 فبراير انتهت، ولم يسجل أي تبادل للنيران بين القوات المسلحة الأميركية وإيران منذ ليل 7 أبريل”.

    من جانبها، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن طهران سلمت مقترحات تفاوضية جديدة إلى الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، وفي حين لم يُكشف عن فحوى هذه المقترحات، أعرب الرئيس ترامب عن عدم رضاه تجاهها رغم رغبة الجانب الإيراني في الاتفاق، مكتفيا بالقول إن الأمور رهينة بما ستؤول إليه الأيام القادمة دون تحديد نقاط اعتراضه التقنية أو السياسية على العرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بميزانية تفوق 800 مليون يورو.. مشروع الطريق السريع بين المغرب والبرتغال يدخل مرحلة التخطيط

    الخط : A- A+

    أفادت صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية، أن مشروعا للربط البحري -طريق سريع-، دخل مرحلة التخطيط الملموسة هذا الأسبوع، بميزانية ضخمة تتجاوز 800 مليون يورو.

    وحسب ذات المصدر، يمثل هذا الورش اللوجستي قفزة نوعية في الربط القاري، حيث سيعمل على وصل شمال مدينة طنجة بشبكات طرقية عالية السعة، فيما سيتم دمجه في الجانب البرتغالي مع شبكة “الغارف” الحيوية والطريق السريع (A2)، مما يخلق شريانا اقتصاديا جديدا بين إفريقيا وأوروبا.

    ووفقا للصحيفة، يهدف هذا المشروع التاريخي إلى إنشاء ثلاثة أنفاق متوازية أسفل مضيق جبل طارق؛ اثنان منها مخصصان لحركة القطارات لنقل الركاب والبضائع، والثالث كمعرض للخدمة والسلامة، ليربط بذلك بين “بونتا بالوما” في طريفة و”بونتا مالاباتا” قرب طنجة عبر ممر بحري يمتد لـ 28 كيلومترا تحت قاع البحر.

    وعلى الصعيد التقني، يواجه المهندسون تحديا غير مسبوق يتمثل في “عتبة كامارينال”، وهي عبارة عن جبل مغمور تحت الماء يفصل بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، حيث تُعد هذه المنطقة من أعقد البيئات الجيولوجية عالميا بسبب تضاريسها غير المنتظمة والتيارات البحرية القوية التي تولد دوامات إعصارية.

    وفيما يتعلق بالجدول الزمني، أوضحت الصحيفة، أن التقديرات تشير إلى أن المشروع سيُنفذ على مراحل استراتيجية، حيث يتطلب حفر أول نفق استكشافي مدة زمنية تتراوح بين ست وتسع سنوات من العمل المتواصل، وبناء على هذه التوقعات، فإن التشغيل الفعلي للنفق لن يكون ممكنا قبل عام 2035، مما يجعل المشروع رهانا طويل الأمد يسعى لتحويل مضيق جبل طارق من حاجز مائي إلى حلقة وصل لوجستية عالمية تربط القارة الإفريقية بأوروبا، مع استبعاد مرور المركبات الخاصة في المرحلة الراهنة لتركيز الفعالية على النقل السككي.

    وقالت الصحيفة “في عام 2024، شهد المشروع تقدما طفيفا، رغم أنه كان لا يزال في مراحله الأولى، وبناء على طلب شركة “SECEGSA”، كلّفت “INECO” بإجراء دراسة حول “مشروع الربط الثابت عبر مضيق جبل طارق”، وقد تولّت هذه الدراسة شركة “Herrenknecht” الألمانية، وهي شركة عالمية رائدة في مجال آلات حفر الأنفاق، ولها خبرة في مشاريع كبرى مثل نفقَي برينر وغوتارد الأساسيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره