Étiquette : 28

  • باريس .. انعقاد الاجتماع السابع للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية – الفرنسية حول الهجرة

    عقدت المجموعة المشتركة الدائمة المغربية – الفرنسية حول الهجرة، اليوم الأربعاء بباريس، اجتماعها السابع في صيغته العامة، برئاسة مشتركة لكل من الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية خالد الزروالي، ومدير الهجرة بوزارة الداخلية الفرنسية فريديريك جورام.
    وأوضح بلاغ مشترك لوزارتي الداخلية بالمغرب وفرنسا، أن هذا اللقاء يأتي امتدادا للإعلان حول “الشراكة الاستثنائية الوطيدة “، الذي وقعه بتاريخ 28 أكتوبر 2024 صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية، فخامة السيد إيمانويل ماكرون، وشكل انطلاقة فصل جديد في تاريخ العلاقات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة ليلا داونز: مهرجان موازين منارة ثقافية تغري كبار الفنانين

    الخط :
    A-
    A+

    عبّرت الفنانة المكسيكية ليلا داونز، اليوم الأربعاء بالرباط، عن اعتزازها بالمشاركة في مهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، واصفة إياه بتظاهرة ثقافية ذات إشعاع دولي كبير تستقطب اهتمام أبرز الفنانين عبر العالم، وتشكل بالنسبة لها محطة فنية مميزة.

    وفي تصريح خصّت به وكالة المغرب العربي للأنباء، قبيل حفلتها المرتقبة مساء اليوم على خشبة مسرح محمد الخامس بالرباط، أعربت داونز عن فخرها بالمشاركة في دورة تحتفي بعشرين سنة من التألق الفني والتنوع الثقافي، مشيدة في الوقت ذاته بما لمسته من غنى في الثقافة المغربية وتعدد روافدها الحضارية.

    وأوضحت الفنانة، التي تحيي أول عرض لها بالمغرب، أنها منبهرة بجمال المعمار المغربي وثراء تاريخه العريق، مشيرة إلى أوجه التشابه الثقافي بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية، ومعتبرة زيارتها بمثابة عودة إلى أحد جذورها الرمزية.

    كما عبّرت عن شوقها للقائه الجمهور المغربي، ووعدت بحفل فني يحمل طابعاً إنسانياً وروحياً، يلامس مشاعر مختلف الأجيال، من خلال باقة من الأغاني التي تتمحور حول الحب والهوية، وقالت: “أغني عن حكايتي كامرأة تنتمي للشعوب الأصلية، وأتمنى أن تبعث كلماتي الفرح والأمل في قلوب الحاضرين”.

    وعن هويتها الفنية، أكدت داونز أن موسيقاها تسلط الضوء على قضايا المرأة، لا سيما النساء التقليديات اللواتي يمثلن رموزاً للحب والتضحية والانتماء للأسرة والوطن. وأضافت أن رسالتها كفنانة هي تكريم هؤلاء النسوة من خلال الفن، باعتباره أداة قوية للتعبير والتقدير.

    وشددت على قدرة الموسيقى في تضميد الجراح وتجاوز الحدود، وعلى دور الثقافة في تعزيز التقارب بين الشعوب، مشيدة بمبادرات المغرب الثقافية، وفي مقدمتها مهرجان موازين، الذي يعكس برأيها مدى التقدير الذي يوليه المغرب للإبداع والفن.

    وفي ما يخص مشاريعها المستقبلية، كشفت الفنانة المكسيكية أنها تعمل حالياً على إعداد أغانٍ جديدة تسعى من خلالها إلى التوعية بمخاطر التلوث، خاصة النفايات البلاستيكية، في إطار التزامها الفني بقضايا البيئة والإنسان.

    يذكر أن الدورة العشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تتواصل إلى غاية 28 يونيو الجاري، وتعرف مشاركة فنية غنية تجمع بين أبرز نجوم الموسيقى العربية والدولية، ما يجعل من الرباط وسلا فضاءً مفتوحاً للتبادل الثقافي والحوار الحضاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس .. انعقاد الاجتماع السابع للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية – الفرنسية حول الهجرة

    الصحيفة من الرباط

    عقدت المجموعة المشتركة الدائمة المغربية – الفرنسية حول الهجرة، اليوم الأربعاء بباريس، اجتماعها السابع في صيغته العامة، برئاسة مشتركة لكل من الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية خالد الزروالي، ومدير الهجرة بوزارة الداخلية الفرنسية فريديريك جورام.

    وأوضح بلاغ مشترك لوزارتي الداخلية بالمغرب وفرنسا، أن هذا اللقاء يأتي امتدادا للإعلان حول « الشراكة الاستثنائية الوطيدة « ، الذي وقعه بتاريخ 28 أكتوبر 2024 صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية، فخامة السيد إيمانويل ماكرون، وشكل انطلاقة فصل جديد في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملف الشائك على طاولة مباحثات بين المغرب وفرنسا

    المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة، اليوم الأربعاء بباريس، اجتماعها السابع في صيغته العامة، برئاسة مشتركة لكل من الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية خالد الزروالي، ومدير الهجرة بوزارة الداخلية الفرنسية فريديريك جورام.

    وأوضح بلاغ مشترك لوزارتي الداخلية بالمغرب وفرنسا أن هذا اللقاء يأتي امتدادا للإعلان حول “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”، الذي وقعه بتاريخ 28 أكتوبر 2024 الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، وشكل انطلاقة فصل جديد في تاريخ العلاقات العريقة بين المغرب وفرنسا.

    يدعو هذا الإعلان، على الخصوص، إلى وضع أجندة شاملة حول قضايا الهجرة، تشمل تسهيل التنقلات النظامية، ومكافحة الهجرة غير النظامية، والتعاون في مجال إعادة القبول ومنع المغادرة، وكذا تعزيز التنسيق بين بلدان المصدر والعبور والإقامة، على أساس مبدأ المسؤولية المشتركة.

    وشدد الطرفان، يضيف البلاغ، على أهمية اللقاء الذي جمع وزيري داخلية البلدين يوم 14 أبريل 2025 بالرباط، والذي شكل محطة حاسمة في توطيد التعاون الثنائي في هذا المجال.

    ومكن هذا الاجتماع من تعزيز أسس العمل المشترك، لا سيما من خلال إطلاق أوراش مهمة لتحسين المساطر الإدارية المرتبطة بالهجرة في كلا البلدين، وتوحيد المؤشرات ذات الصلة، ووضع شبكة مشتركة لقراءة وتحليل المعطيات المرتبطة بالهجرة. ويجسد هذا التقارب العملي تعاونا نموذجيا في مجال الهجرة من شأنه أن يشكل نموذجا يتجاوز الإطار الثنائي.

    وفي هذا الإطار، انتقلت البعثة المشتركة الفرنسية-المغربية، التي أطلقها الوزيران في أبريل الماضي، لاقتراح تحسينات عملياتية في مجال تحديد الهوية وتسليم رخص المرور القنصلية إلى فرنسا والمغرب خلال شهري ماي ويونيو 2025، وقدمت خلاصاتها وتوصياتها في اجتماع للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة.

    ونوه الطرفان بالتقدم الذي أحرزته هذه البعثة، والذي مكن من تحديد مجموعة من محاور التحسن الكفيلة بإعطاء دينامية متجددة لمجموع هذا المسلسل.

    وبخصوص تدبير التنقلات القانونية، أكد الطرفان التقاء جهودهما من أجل تعزيز آليات الهجرة الدائرية، وتنقل الأفراد في إطار متحكم فيه. وفي هذا الصدد، اتفق الجانبان على تعزيز هيكلة الإجراءات التي تمكن من تأمين تنقل العمال الموسميين واحترام حقوقهم. كما أشاد الرئيسان المشتركان للمجموعة بحيوية الجالية المغربية بفرنسا والجالية الفرنسية بالمغرب، باعتبارهما رافدين للتقارب الإنساني الذي يوطد الروابط متعددة الأبعاد بين البلدين.

    وجدد الطرفان التأكيد على التزامهما المشترك بتسهيل إقامة مواطنيهما، ولا سيما الطلبة، والباحثين المقيمين على ضفتي المتوسط، الذين يشكلون جسرا بين البلدين لنقل المعرفة والمهارات والتقارب الثقافي بين شبابهما.

    وفي ما يتعلق بمسألة القاصرين غير المصحوبين، ذكر الجانب المغربي بالتعليمات الملكية الداعية إلى إعادة جميع القاصرين المغاربة غير المصحوبين، الذين تم تحديد هويتهم على النحو الواجب.

    وجدد الطرفان إرادتهما في تفعيل إعلان النوايا الموقع في دجنبر 2020 بين وزارتي العدل في البلدين، والذي مكن من إرساء إطار للتعاون يوفر الحماية والدقة، ويحترم المصلحة الفضلى للطفل والاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية ذات الصلة.

    وفي الختام، سلط هذا الاجتماع الضوء على التقارب الكبير بين فرنسا والمغرب في مواجهة التحديات الجيو-استراتيجية والأمنية الراهنة، ولا سيما الأشكال المتعددة للجريمة المنظمة التي تغذي عدم الاستقرار الإقليمي، فضلا عن عزم المغرب وفرنسا على مواجهتها بشكل مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفناير”.. الفن الجاد والتطور المتواصل أساس الاستمرارية في زمن التحديات الرقمية

    الثقافة و الإعلام
    الرباط 25 يونيو 2025 (ومع) أكدت مجموعة الراب المغربية “الفناير”، خلال ندوة صحفية نظمت اليوم الأربعاء بفضاء فيلا الفنون بالرباط، أن علاقتها بجمهورها تظل أحد أعمدة استمرارها، معتبرة أن هذا الارتباط الإنساني والعاطفي يشكل بالنسبة لها وقودا حقيقيا للإبداع والعطاء.

    وعلى هامش مشاركة “الفناير” في الدورة العشرين لمهرجان موازين، قال أعضاء المجموعة إنهم سعداء جدا بالتواجد ضمن برمجة هذه الدورة، التي تتيح لهم فرصة تجديد الصلة بجمهورهم الواسع، الذي ظل وفيا لأعمالهم طيلة سنوات.

    وتطرقت المجموعة إلى التحولات التي تعرفها الساحة الفنية في ظل بروز وسائل التواصل الاجتماعي وتطورها، مشيرة إلى أن هذه الوسائط فرضت إيقاعا جديدا على الفنانين، حيث “لم تعد الشهرة حكرا على الأسماء الفنية”، بل أصبحت متاحة للجميع.

    وفي هذا الصدد، أبرز المؤلف والملحن محسن تيزاف، عضو المجموعة، أن هذا الوضع يفرض تحديات مضاعفة، ويستدعي من الفنان التشبث بجودة العمل، والوفاء لخصوصيته الإبداعية.

    وفي ردهم على سؤال حول سر استمرارية المجموعة وتماسكها، أكد أعضاء “الفناير” أن ذلك يرجع إلى تراكم من العمل الجاد والمثمر، وإلى رؤية فنية واضحة، مشيرين إلى أنهم يواصلون اليوم جني ثمار مسار طويل من المثابرة والاجتهاد، مبني على الاحترام المتبادل والأساس الصلب.

    كما عبرت المجموعة عن إيمانها بأهمية التطور الفني كشرط للبقاء، موضحة أن الجمهور، خاصة فئة الشباب، لا يزال متعطشا لتلقي إنتاجات جديدة، شرط أن تكون أصيلة وتحترم الذوق العام.

    وشدد الفنانون على أن هويتهم الفنية تستمد جوهرها من الموروث الثقافي المغربي، من خلال استلهام عناصر غنائية وموسيقية من فنون شعبية عريقة كعيساوة وكناوة، إلى جانب التأثر برواد الأغنية الملتزمة من قبيل “ناس الغيوان” و”جيل جيلالة”، مع الحرص على تقديم توليفات جديدة، قوامها الكلمة الهادفة والإيقاع الخفيف واللحن السلس.

    يذكر أن “الفناير” مجموعة راب مغربية تأسست سنة 2001 بمدينة مراكش، وتتميز بدمج الراب الغربي بالألحان والأهازيج المغربية العتيقة كالدقة المراكشية وفنون عيساوة والموسيقى الصحراوية والأمازيغية وغيرها.

    من أشهر أعمال المجموعة ألبوم “لفتوح” (2004) الذي ضم أغاني بأهازيج مراكشية تقليدية، وأغنية “ما تقيش بلادي” تضامنا مع ضحايا الأعمال الإرهابية بتاريخ 16 ماي 2003 بالدار البيضاء، إضافة إلى ألبوم “يد الحنا” (2007).

    وشكل التعاون مع الفنانة سميرة سعيد محطة بارزة في مسار المجموعة، إذ أسهم بشكل كبير في تعزيز حضورها العربي والدولي، لاسيما من خلال أغنية “Be Winner” التي حققت صدى واسعا، وتوجت بنجاح باهر مكن المجموعة من الفوز بجائزة Africa Music Awards العالمية.

    وتتواصل فعاليات الدورة العشرين من مهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، الذي تنظمه جمعية مغرب الثقافات تحت رعاية الملك محمد السادس، إلى غاية 28 يونيو، مقدما توليفة موسيقية غنية تجمع نجوم الغناء العربي والعالمي، وتحو ل مدينتي الرباط وسلا إلى فضاء مفتوح للقاء الثقافات والإيقاعات.

    ويعد المهرجان، الذي تم إحداثه سنة 2001، وتنظمه جمعية مغرب الثقافات، حدثا لا يمكن تفويته من قبل عشاق الموسيقى في المغرب. فمع حضور أكثر من مليوني متفرج في كل دورة من دوراته الأخيرة، يعتبر هذا المهرجان ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد اجتماع المجموعة المشتركة المغربية – الفرنسية حول الهجرة

    عقدت المجموعة المشتركة الدائمة المغربية – الفرنسية حول الهجرة، اليوم الأربعاء بباريس، اجتماعها السابع في صيغته العامة، برئاسة مشتركة لكل من الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية خالد الزروالي، ومدير الهجرة بوزارة الداخلية الفرنسية فريديريك جورام.

    وأوضح بلاغ مشترك لوزارتي الداخلية بالمغرب وفرنسا، أن هذا اللقاء يأتي امتدادا للإعلان حول “الشراكة الاستثنائية الوطيدة “، الذي وقعه بتاريخ 28 أكتوبر 2024 صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية، فخامة إيمانويل ماكرون، وشكل انطلاقة فصل جديد في تاريخ العلاقات العريقة بين المغرب وفرنسا.

    ويدعو هذا الإعلان، على الخصوص، إلى وضع أجندة شاملة حول قضايا الهجرة، تشمل تسهيل التنقلات النظامية، ومكافحة الهجرة غير النظامية، والتعاون في مجال إعادة القبول ومنع المغادرة، وكذا تعزيز التنسيق بين بلدان المصدر والعبور والإقامة، على أساس مبدأ المسؤولية المشتركة.

    وشدد الطرفان، يضيف البلاغ، على أهمية اللقاء الذي جمع وزيري داخلية البلدين يوم 14 أبريل 2025 بالرباط، والذي شكل محطة حاسمة في توطيد التعاون الثنائي في هذا المجال. ومكن هذا الاجتماع من تعزيز أسس العمل المشترك، وسيما من خلال إطلاق أوراش مهمة لتحسين المساطر الإدارية المرتبطة بالهجرة في كلا البلدين، وتوحيد المؤشرات ذات الصلة، ووضع شبكة مشتركة لقراءة وتحليل المعطيات المرتبطة بالهجرة. ويجسد هذا التقارب العملي تعاونا نموذجيا في مجال الهجرة من شأنه أن يشكل نموذجا يتجاوز الإطار الثنائي.

    وفي هذا الإطار، انتقلت البعثة المشتركة الفرنسية – المغربية، التي أطلقها الوزيران في أبريل الماضي لاقتراح تحسينات عملياتية في مجال تحديد الهوية وتسليم رخص المرور القنصلية إلى فرنسا والمغرب خلال شهري ماي ويونيو 2025 ، وقدمت خلاصاتها وتوصياتها في اجتماع للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة.

    ونوه الطرفان بالتقدم الذي أحرزته هذه البعثة والذي مكن من تحديد مجموعة من محاور التحسن الكفيلة بإعطاء دينامية متجددة لمجموع هذا المسلسل.

    وبخصوص تدبير التنقلات القانونية، أكد الطرفان التقاء جهودهما من أجل تعزيز آليات الهجرة الدائرية، وتنقل الأفراد في إطار متحكم فيه. وفي هذا الصدد، اتفق الجانبان على تعزيز هيكلة الإجراءات التي تمكن من تأمين تنقل العمال الموسميين واحترام حقوقهم. كما أشاد الرئيسان المشتركان للمجموعة بحيوية الجالية المغربية بفرنسا والجالية الفرنسية بالمغرب، باعتبارهما رافدين للتقارب الإنساني الذي يوطد الروابط متعددة الأبعاد بين البلدين.

    وجدد الطرفان التأكيد على التزامهما المشترك بتسهيل إقامة مواطنيهما، ولا سيما الطلبة، والباحثين المقيمين على ضفتي المتوسط، الذين يشكلون جسرا بين البلدين لنقل المعرفة والمهارات والتقارب الثقافي بين شبابهما.

    وفي ما يتعلق بمسألة القاصرين غير المصحوبين، ذكر الجانب المغربي بالتعليمات الملكية السامية الداعية إلى إعادة جميع القاصرين المغاربة غير المصحوبين ، والذين تم تحديد هويتهم على النحو الواجب.

    وجدد الطرفان إرادتهما في تفعيل إعلان النوايا الموقع في دجنبر 2020 بين وزارتي العدل في البلدين، والذي مكن من إرساء إطار للتعاون يوفر الحماية والدقة، ويحترم المصلحة الفضلى للطفل والاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية ذات الصلة.

    وفي الختام، سلط هذا الاجتماع الضوء على التقارب الكبير بين فرنسا والمغرب في مواجهة التحديات الجيوستراتيجية والأمنية الراهنة، ولا سيما الأشكال المتعددة للجريمة المنظمة التي تغذي عدم الاستقرار الإقليمي، فضلا عن عزم المغرب وفرنسا على مواجهتها بشكل مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تحتضن الاجتماع السابع للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية – الفرنسية حول الهجرة

    عقدت المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة، اليوم الأربعاء بباريس، اجتماعها السابع في صيغته العامة، برئاسة مشتركة لكل من الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية خالد الزروالي، ومدير الهجرة بوزارة الداخلية الفرنسية فريديريك جورام.

    وأوضح بلاغ مشترك لوزارتي الداخلية بالمغرب وفرنسا أن هذا اللقاء يأتي امتدادا للإعلان حول “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”، الذي وقعه بتاريخ 28 أكتوبر 2024 الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، وشكل انطلاقة فصل جديد في تاريخ العلاقات العريقة بين المغرب وفرنسا.

    يدعو هذا الإعلان،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وفرنسا يبحثان ملف الهجرة


    هسبريس – و.م.ع

    عقدت المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة، اليوم الأربعاء بباريس، اجتماعها السابع في صيغته العامة، برئاسة مشتركة لكل من الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية خالد الزروالي، ومدير الهجرة بوزارة الداخلية الفرنسية فريديريك جورام.

    وأوضح بلاغ مشترك لوزارتي الداخلية بالمغرب وفرنسا أن هذا اللقاء يأتي امتدادا للإعلان حول “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”، الذي وقعه بتاريخ 28 أكتوبر 2024 الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، وشكل انطلاقة فصل جديد في تاريخ العلاقات العريقة بين المغرب وفرنسا.

    يدعو هذا الإعلان، على الخصوص، إلى وضع أجندة شاملة حول قضايا الهجرة، تشمل تسهيل التنقلات النظامية، ومكافحة الهجرة غير النظامية، والتعاون في مجال إعادة القبول ومنع المغادرة، وكذا تعزيز التنسيق بين بلدان المصدر والعبور والإقامة، على أساس مبدأ المسؤولية المشتركة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشدد الطرفان، يضيف البلاغ، على أهمية اللقاء الذي جمع وزيري داخلية البلدين يوم 14 أبريل 2025 بالرباط، والذي شكل محطة حاسمة في توطيد التعاون الثنائي في هذا المجال.

    ومكن هذا الاجتماع من تعزيز أسس العمل المشترك، لا سيما من خلال إطلاق أوراش مهمة لتحسين المساطر الإدارية المرتبطة بالهجرة في كلا البلدين، وتوحيد المؤشرات ذات الصلة، ووضع شبكة مشتركة لقراءة وتحليل المعطيات المرتبطة بالهجرة. ويجسد هذا التقارب العملي تعاونا نموذجيا في مجال الهجرة من شأنه أن يشكل نموذجا يتجاوز الإطار الثنائي.

    وفي هذا الإطار، انتقلت البعثة المشتركة الفرنسية-المغربية، التي أطلقها الوزيران في أبريل الماضي، لاقتراح تحسينات عملياتية في مجال تحديد الهوية وتسليم رخص المرور القنصلية إلى فرنسا والمغرب خلال شهري ماي ويونيو 2025، وقدمت خلاصاتها وتوصياتها في اجتماع للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة.

    ونوه الطرفان بالتقدم الذي أحرزته هذه البعثة، والذي مكن من تحديد مجموعة من محاور التحسن الكفيلة بإعطاء دينامية متجددة لمجموع هذا المسلسل.

    وبخصوص تدبير التنقلات القانونية، أكد الطرفان التقاء جهودهما من أجل تعزيز آليات الهجرة الدائرية، وتنقل الأفراد في إطار متحكم فيه. وفي هذا الصدد، اتفق الجانبان على تعزيز هيكلة الإجراءات التي تمكن من تأمين تنقل العمال الموسميين واحترام حقوقهم. كما أشاد الرئيسان المشتركان للمجموعة بحيوية الجالية المغربية بفرنسا والجالية الفرنسية بالمغرب، باعتبارهما رافدين للتقارب الإنساني الذي يوطد الروابط متعددة الأبعاد بين البلدين.

    وجدد الطرفان التأكيد على التزامهما المشترك بتسهيل إقامة مواطنيهما، ولا سيما الطلبة، والباحثين المقيمين على ضفتي المتوسط، الذين يشكلون جسرا بين البلدين لنقل المعرفة والمهارات والتقارب الثقافي بين شبابهما.

    وفي ما يتعلق بمسألة القاصرين غير المصحوبين، ذكر الجانب المغربي بالتعليمات الملكية الداعية إلى إعادة جميع القاصرين المغاربة غير المصحوبين، الذين تم تحديد هويتهم على النحو الواجب.

    وجدد الطرفان إرادتهما في تفعيل إعلان النوايا الموقع في دجنبر 2020 بين وزارتي العدل في البلدين، والذي مكن من إرساء إطار للتعاون يوفر الحماية والدقة، ويحترم المصلحة الفضلى للطفل والاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية ذات الصلة.

    وفي الختام، سلط هذا الاجتماع الضوء على التقارب الكبير بين فرنسا والمغرب في مواجهة التحديات الجيو-استراتيجية والأمنية الراهنة، ولا سيما الأشكال المتعددة للجريمة المنظمة التي تغذي عدم الاستقرار الإقليمي، فضلا عن عزم المغرب وفرنسا على مواجهتها بشكل مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس حار وزخات رعدية متوقعة اليوم الأربعاء بعدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأربعاء، ارتفاعا في درجة الحرارة مع طقس حار في الجنوب الشرقي وداخل الأقاليم الجنوبية، وطقس نسبيا حار بالمنطقة الشرقية والسهول الداخلية الشمالية والوسطى.

    كما سيلاحظ نمو خلايا رعدية مرفوقة بقطرات مطرية أو بزخات فوق كل من مرتفعات الأطلس المتوسط و الكبير والهضاب الشرقية.

    وستكون السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بباقي المنطقة الشرقية والجنوب الشرقي والأطلس الصغير، مع تسجيل هبات رياح محليا قوية نوعا ما بالسواحل المحيطية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 23 و 28 درجة بالجنوب الشرقي وشرق الأقاليم الجنوبية، وما بين 17 إلى 23 درجة في باقي المناطق.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وبالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ومحليا هائجا إلى قوي الهيجان جنوب كاب بباريس في بداية الصلاحية.,

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احوال الطقس

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليومه الأربعاء، ارتفاعا في درجة الحرارة مع طقس حار في الجنوب الشرقي وداخل الأقاليم الجنوبية، وطقس نسبيا حار بالمنطقة الشرقية والسهول الداخلية الشمالية والوسطى.

    كما سيلاحظ نمو خلايا رعدية مرفوقة بقطرات مطرية أو بزخات فوق كل من مرتفعات الأطلس المتوسط والكبير والهضاب الشرقية.

    وستكون السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بباقي المنطقة الشرقية والجنوب الشرقي والأطلس الصغير، مع تسجيل هبات رياح محليا قوية نوعا ما بالسواحل المحيطية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 23 و 28 درجة بالجنوب الشرقي وشرق…

    إقرأ الخبر من مصدره