Étiquette : 28

  • مباراة السد آخر تحدي للجمعية السلاوية لتفادي الإنحدار

    بعد أن ذاق طعم الانتصار في عدد من المباريات السابقة برسم بطولة القسم الأول هواة ، عاد فريق قراصنة سلا إلى لعنة الهزائم ، إثر تعرضه لخسارة المباريات الأربع الأخيرة في الدورات 27|28|29|30.. حيث انهزم أمام اولمبيك اليوسفية بثلاثة اهداف نظيفة ، وأمام اتحاد أبي الجعد بهدف لصفر، وضد وداد تمارة بنفس النتيجة وأمام اتحاد الخميسات بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
    ويتموقع الفريق حاليا في الرتبة 14 من بين ستة عشر فريقا ب27 نقطة فقط.
    بعض المتتبعين العارفين بشأن الفريق ومكتبه المسير سجلوا لموقع احداث انفو  » أن الفرصة الأخيرة التي بقيت للجمعية السلاوية هي الانتصار في مباراة السد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف نوع جديد من الديناصورات في فوسفاط “أولاد عبدون” بخريبكة

    أعلن فريق دولي من علماء الحفريات عن اكتشاف نوع جديد من الديناصورات من فصيلة الهادروصوريات (الديناصورات ذات منقار البط) في رواسب الفوسفاط بمنطقة أولاد عبدون ضواحي خريبكة، يعود إلى أواخر العصر الطباشيري.

    ويحمل هذا النوع الجديد اسم “تالِتا تالِتا” (Taleta taleta)، وهو ثالث نوع من الليمبوسوريات يعثر عليه في نفس الطبقة الجيولوجية بعد “أجنابيا أوديسيوس” و”مينقارية باتا”.

    وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Gondwana Research بتاريخ 28 ماي 2025، فإن هذا النوع الجديد يتميز بعدد من السمات الفكية الفريدة، أبرزها صف الأسنان المستقيم، والتاج السني الكبير المائل، والحديبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: استخدام الحشيش في المأكولات يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

    دراسة جديدة من جامعة كاليفورنيا تكشف أن استخدام الحشيش بشكل منتظم، خاصة في المأكولات، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنفس درجة تدخين التبغ

    كشفت دراسة علمية حديثة أُجريت في جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو، عن ارتباط بين الاستخدام المزمن للحشيش– وخاصة عند تناوله في شكل مأكولات (edibles) – وزيادة خطر الإصابة بـأمراض القلب والأوعية الدموية، بمستوى يُشبه الآثار الصحية الناتجة عن تدخين التبغ.

    وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في 28 ماي 2025، أن الأشخاص الذينيستهلكون الحشيش ثلاث مرات على الأقل أسبوعياً ولمدة لا تقل عن عام، أظهروا تدهورا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيرين تحيي حفلا غنائيا في المغرب

    تستعد الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، للقاء جمهورها المغربي قريبا، من خلال إحياء حفل غنائي ضمن فعاليات الدورة العشرين من مهرجان موازين إيقاعات العالم.

    وأعلنت شيرين عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” عن مشاركتها في موازين، حيث كتبت: « جمهوري الحبيب الغالي عيد سعيد عليكم انتظروني في حفل موازين المغرب ».

    وستحيي المطربة المصرية شيرين حفلها في اختتام المهرجان وذلك بتاريخ 28 يونيو، على منصة النهضة، ويرتقب أن يعرف حضورا جماهيريا كبيرا وتفاعلا من محبيها على غرار باقي مشاركاتها في حفلات مماثلة بالمغرب في سنوات سابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم المُساءلة البرلمانية.. وزير الفلاحة و »أونسا » يلتزمان الصمت بعد اكتشاف مبيدات حشرية خطيرة في شُحنة خضار مغربية وُجهت إلى فرنسا

    الصحيفة من الرباط

    لا زالت وزارة الفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية « أونسا »، عاجزين عن التعامل مع تسلل المبيدات الحشرية الممنوعة في دول الاتحاد الأوروبي بسبب أضرارها المثبتة علميا على صحة الإنسان، حيث تسبب اكتشاف فرنسا لكميات غير آمنة منها في صادرات مغربية إلى طرح هذا الموضوع داخل البرلمان.

    ووجهت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية سؤالا برلمانيا كتابيا لوزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، عبر النائبة نعيمة الفتحاوي، بخصوص استعمال مبيدي « كلوربيريفوس » و »ثيابندازول »، أدرجه مجلس النواب بتاريخ 28 ماي 2025،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء روس يبتكرون زجاجا مضادا لأشعة “غاما”

    طور علماء من جامعة الأورال الفيدرالية في روسيا، ضمن فريق بحث دولي، نوعا جديدا من زجاج “البوروسيليكات”، المتميز بفعالية أكبر نسبتها 28 بالمائة في الحماية من أشعة “غاما” مقارنة بالخرسانة والمواد التقليدية الأخرى.

    ووفقا للدراسة الجديدة، سيتيح هذا الزجاج إمكانية إنتاج نظارات واقية من الإشعاع، بالإضافة إلى شاشات أرق وأكثر متانة للمعدات الطبية والصناعية والنووية.

    ويستخدم زجاج “البورات” على نطاق واسع في الصناعة النووية نظرا لمقاومته للإشعاع وسهولة إنتاجه. إلا أن كثافته المنخفضة تحد من استخدامه لكونه زجاجا هشا.

    وحل العلماء هذه المشكلة بإضافة أكاسيد ثقيلة إلى زجاج البورات، النيوديميوم والباريوم. ونتيجة لذلك، حصلوا على عينات أقوى مع الحفاظ على الشفافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يحمي بفعالية أكبر من أشعة « غاما ».. علماء روس يطورون نوعا جديدا من زجاج « البوروسيليكات »

    طور علماء من جامعة الأورال الفيدرالية في روسيا، ضمن فريق بحث دولي، نوعا جديدا من زجاج « البوروسيليكات »، المتميز بفعالية أكبر نسبتها 28 بالمائة في الحماية من أشعة « غاما » مقارنة بالخرسانة والمواد التقليدية الأخرى.

    ووفقا للدراسة الجديدة، سيتيح هذا الزجاج إمكانية إنتاج نظارات واقية من الإشعاع، بالإضافة إلى شاشات أرق وأكثر متانة للمعدات الطبية والصناعية والنووية.

    ويستخدم زجاج « البورات » على نطاق واسع في الصناعة النووية نظرا لمقاومته للإشعاع وسهولة إنتاجه. إلا أن كثافته المنخفضة تحد من استخدامه لكونه زجاجا هشا. وحل العلماء هذه المشكلة بإضافة أكاسيد ثقيلة إلى زجاج البورات، النيوديميوم والباريوم. ونتيجة لذلك، حصلوا على عينات أقوى مع الحفاظ على الشفافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متفوقاً على لامين ومبابي.. رافينيا أفضل لاعب في الدوري الإسباني

    اختير البرازيلي رافينيا مهاجم نادي برشلونة، الجمعة، أفضل لاعب هذا الموسم في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعد قيادته الفريق الكتالوني إلى إحراز ثلاثية الدوري والكأس والكأس السوبر المحلية.

    ولعب رافينيا (28 عاما) دورا رئيسا في مشوار برشلونة في الليغا، مع 18 هدفا و9 تمريرات حاسمة، ليتقدم على زميله الموهوب لامين يامال الذي اختير أفضل لاعب تحت 23 عاما، ومهاجم ريال مدريد الفرنسي كيليان مبابي الذي نال لقب هداف الدوري في موسمه الأول مع الفريق الملكي.

    وبعد أن كان قريبا من الرحيل الموسم الماضي، كان الدولي البرازيلي ناجعا وفرض نفسه مرشحا لنيل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، مع 34 هدفا و25 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات.

    وصل رافينيا عام 2022 من ليدز يونايتد الإنجليزي، مقابل نحو 60 مليون يورو، ومدد عقده أخيرا حتى 2028.

    كشف مطلع الموسم انه كان قريبا من الرحيل قبل قدوم المدرب الألماني هانزي فليك، عندما كان إداريو برشلونة يسعون لاستقدام جناح أتلتيك بلباو نيكو وليامز.

    اختار البقاء بعد الثقة التي منحه اياه فليك خصوصا لعبه دور القائد في ظل إصابة الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن ولاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البجوقي في « انتظار الأطباق الطائرة »


    عبد الحميد البجوقي

    رواية “في انتظار الأطباق الطائرة” للبشير الدامون ليست تمرينًا سرديًا عن فتوة تنكسر في أزقة مدينة قديمة. الرواية، في تقديري، نص كثيف بمستوياته النفسية والاجتماعية؛ نصٌّ مُزدحم بالتوترات التي تتقاطع فيها الرغبة بالجسد، المدينة بالبيت، الأم بالأنثى، الحلم بالعقوبة والضياع والتشظي والشعور بالاغتراب. هذه الرواية تستحق، في تقديري، قراءات عديدة من ذوي التخصص في مجال النقد والتحليل الأدبي. وبمناسبة تشريفي في تقديم هذه التحفة الروائية المنظم من لدن جمعية ذُرَرْ للتنمية والثقافة يوم 28 ماي من السنة الجارية، ولأنني لستُ ناقدا ولا متخصصا في المجال، انتقيتُ مقطعا محوريا من الرواية (ص45–50) أثارني وشدَّني بقوة؛ وهو مقطع تتراكم فيه العلامات الرمزية لتمنح القارئ مشهدًا لا يُنسى: مشهد مُكتمل بصور الانكشاف والانهيار، تنسج فيه الكلمات قماشًا من الألم والرغبة والفقد.

    السرد في الرواية وفي هذا المقطع كنموذج ينطلق فوق سطح منزل في المدينة العتيقة تطوان. السطح هنا ليس مجرد مكان؛ بل حدٌ رمزي بين ما يُرى وما يُمنع، بين ما يُتخيل وما يُمارس. فوقه تُرمى الأحلام كما تُرمى البطاطس، في فعل هجائي ساخر لواقع تتحكم فيه السلطة الأخلاقية أكثر من أي قانون.

    في هذا الفضاء الرمزي، تتجسد شخصية “نعيمة” ليس فقط كامرأة جذابة ومُغرية، بل كأنثى مُراوغة، تمنح وتنسحب، تُغري وتعاقب. حضورها البصري شديد الوضوح، لكن لمستها بعيدة، مؤجلة، محفوفة بالخطر. إنها تفاحة موسمية، لا تؤكل في غير موسمها، اسمها ذاته – “نعيمة” – يحيل إلى النعيم المفقود، إلى وعد لا يتحقق، إلى لذة تنقلب إلى عقوبة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الأم في هذا النص ليست مجرد شخصية ثانوية. إنها وجه المدينة “المُحافظ”، الغاضب، القاسي. تُمثل السلطة الأخلاقية القاطعة، الرقيب الذي يسكن داخل الذات ويُفعٍّل العقاب بيدٍ لا ترتجف. الأم تُلخِّصُ خطاب المدينة القديمة حين ترفض ابنها الخارج عن طوعها، لا بالكلام وحده، بل بالفعل: حبة بطاطس تُقذف كأنها حجر على رأس البطل كوسيلة تأديب وعقاب.

    تبلغ الكوميديا السوداء ذروتها في هذا المقطع حين يقترب الجسدان، جسد البطل ونعيمة، ولا تكتمل اللحظة. عوضًا عن النشوة، تأتي الضربة. تتحول “التفاحة” – رمز الحب والجسد والجنة التي كان يحلم بها البطل إلى بطاطا كأداة لطمة، وتتحول تفاحة حواء التي تجسدها شخصية نعيمة إلى تفاحة سخرية، تعيد الحالِم إلى قاع الخراب. لا خلاص هناك، لا فداء. فقط جرح صغير في الركبة، وشتائم كبيرة من الأم، ونفي واضح من المدينة.

    نزول البطل إلى “الخرابة” بحثًا عن دجاجة هو في حقيقته نزول إلى بطن المدينة، إلى ذاكرة الطبقات المنسية، حيث الخشب المكسور والمسامير والرماد. المكان نفسه لا يعكس الفقر فقط، بل انهيار الحلم، تآكل الزمن، وترسبات مجتمع لا يرحم، لا يحن ولا يغفر.

    الخرابة لا تختلف كثيرًا عن الشارع، ولا عن البيت. كلها مواقع لدراما رمزية محكومة بجغرافيا أخلاقية دقيقة: السطح حلم، الخرابة غواية، باب المنزل عقوبة. المدينة هنا تفرز أبناءها كما لو أنها آلة فرز أخلاقي. من يخطئ، يُقصى، من يرغب يُهان، من يحلم يُقذف بحبة بطاطا كأن الحلم صار نجاسة.

    ليست المدينة مجرد خلفية، بل هي كائن رمزي، متآكل، غاضب، ينتج أبناءه ثم يلفظهم، يزرع فيهم الشوق والعار، ويتركهم يتعفنون في سطوح مغلقة أو خرابات مهدمة، وهي ليست رومانسية، ولا حنونة، بل مدينة طاردة، تحمي “شرفها” بالضرب، وتصون حدودها بالقمع.

    يخرج البطل من التجربة لا إلى النضج؛ بل إلى الطرد. كما تقول الأم: “من اليوم، اذهب لتبحث أين ستعيش، أيها الكلب الأجرب الأعرج، والله لو دخلت منولي لقتلتك” ص50. مقطع لا يعني فقط طردًا من البيت، بل من الهوية، من المدينة، من الذكورة نفسها. كأن المدينة العتيقة لم تعد قادرة على احتواء أبنائها؛ بل تدفعهم إلى الخارج، إلى الفراغ.

    النص لا يدور حول لحظة شبقية؛ بل يُفكك بنية صراع نفسي واجتماعي عميق، حيث الجسد مُهدد، والهوية مكسورة، والحلم معلق في مدينة لا تمنح إلا الرفض. فيه شعرية عالية مغمسة بطين الواقع، وسخرية مُرَّة لا تُفرغ المعنى؛ بل تُثقله بدلالات رمزية. إنه نصّ يُذكّرنا بأن المدن ليست دائمًا أماكن للسكنى؛ بل قد تكون كائنات حية تراقب وتُحاسب وتطرد من لا يناسب شكلها الأخلاقي.

    وهكذا، تتحول المدينة إلى نص مُوازٍ، يتحدث ويقسو ويُصدر الأحكام، ولا يبقي للحالم سوى لطمة، وخرابة، وبقايا تفاحة.
    خلفية المدينة في هذا النص ليست مجرد ديكور خارجي؛ بل عمق رمزي يتغلغل في مسارات السرد ومصائر الشخصيات. المدينة في هذا النص جغرافيا أخلاقية دقيقة، حيث ترتبط الفضاءات بالمحرمات والرغبة والعقاب. إنها مدينة تقف ككائن أخلاقي مشروخ، لا يسع الحلم، ولا يرحم الجسد، بل يُقابل الرغبة بالنبذ، والاقتراب بالضرب.

    تتموضع المدينة في رواية “في انتظار الأطباق الطائرة” للبشير الدامون كطبقة زمنية متآكلة، متراكمة فوق نفسها، لم تتجدد؛ بل اختنقت بثقل التاريخ وركام الأطلال. حتى الأم والخرابة والبطاطس ليست سوى أدوات تعبّر عن هذا الانهيار الرمزي. والنتيجة: ذات جماعية خائفة، وأحلام مؤجلة إلى “موسم التفاح”، حيث لا حلم يتحقق في غير أوانه.

    حضرتني بالمناسبة مقارنة هذا النص البديع مع نصوص أخرى، مثل “كازابلانكا” لمحمد زفزاف.. نص اشتغل هو الآخر على المدينة؛ لكن التباين واضح بين المدينتين، مدينة زفزاف تبتلع وتُفرغ، بينما مدينة الدامون تطرد وتعاقب. الأولى تُغري وتُهلك، الثانية تُراقب وتمنع. إنها ليست فقط مدنًا مختلفة (حديثة مقابل عتيقة)؛ بل رؤيتان مختلفتان للمدينة المغربية: واحدة ترى في المدينة فضاء استهلاك، والأخرى تراها سجنًا أخلاقيًا.

    يأتي العنوان “في انتظار الأطباق الطائرة” ليُكمل هذا البناء الرمزي، فهو يحيل إلى الانتظار العبثي، إلى حلم لا يأتي، إلى خلاص مستحيل. “الأطباق الطائرة” لا تحضر أبدًا؛ لكنها تظل وعدًا غامضًا بالخلاص، بحياة أخرى، بحضارة تنقذ الفرد من سطوح الخزي وخرابات الفقر والعقاب. هو عنوان ساخر، يفتح الرواية على أفق كوني؛ لكنه يُبقي القارئ رهين الأرض، حيث لا تحلّق سوى الأحلام المكسورة. إنّه تعبير عن انتظار ممتدّ، عن توق للخلاص الفردي في واقع جماعيّ خانق، انتظار قد يتحوّل، كما تحوّلت التفاحة إلى بطاطا، من وعدٍ بالخلاص إلى صفعةٍ رمزية تنهي الحلم قبل أن يكتمل.

    إنها رواية لا تكتفي بالحكي، بل تحفر في جغرافيا المدينة/ الذات/ الجسد، وتُذكّرنا بأن بعض المدن، في عمقها الرمزي، لا تسكننا؛ بل تطردنا.. ولا تمنحنا النعيم؛ بل تجلدنا بوهمه. رواية تتطلب أكثر من قراءة، وتستحق أكثر من انتظار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تُجري بباريس مباحثات رفيعة المستوى مع نظيرها الفرنسي

    أجرت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بوم الجمعة 06 يونيو 2025، بالعاصمة الفرنسية باريس، لقاء عمل مع مارك فيراشي، الوزير الفرنسي المكلف بالصناعة والطاقة، وذلك في إطار زيارة عمل خصصت لتعزيز أواصر التعاون المغربي الفرنسي في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والانتقال الطاقي.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار الدينامية الجديدة التي أطلقتها زيارة الدولة التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إلى المملكة المغربية، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، خلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024، والتي تُوجت بالتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات الهامة، من أبرزها اتفاق شراكة استراتيجية في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والانتقال الطاقي.

    ويهدف هذا الاتفاق إلى ترسيخ علاقات الصداقة والثقة المتبادلة بين البلدين، وتكريس إرادتهما المشتركة لتطوير تعاون ثنائي موثوق وطموح في الميدان الطاقي، من خلال مواجهة التحديات المشتركة المرتبطة بأمن الإمدادات، والسيادة الصناعية، والقدرة التنافسية، وتعزيز القاعدة الصناعية في كلا البلدين.

    وخلال هذا اللقاء، تم التطرق إلى عدة محاور تقنية واستراتيجية أساسية، على رأسها تقدم مشروع الربط الطاقي بين المغرب وفرنسا، لاسيما الاتصال البحري “خارج الشبكة” (off-grid) وثنائي الاتجاه (bidirectional)، مع التركيز على الجوانب التقنية والتنظيمية الواجب استكمالها من أجل إطلاق اختبار السوق الدولي، في ظل الطابع التاريخي لهذا المشروع الذي يتطلب مد كابل بحري في أعماق غير مسبوقة.

    وباعتبار أن الوزير الفرنسي يشرف أيضا على القطاع الصناعي، فقد تم استعراض فرص الاستثمار المشترك في الصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة، مثل صناعة الكابلات، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والبطاريات، والمكونات الصناعية ذات الصلة.

    كما ناقش الجانبان أبعاد الربط الطاقي عبر “الجزيئات الخضراء”، من قبيل الهيدروجين والأمونياك، واستعمالها في قطاعات حيوية مثل النقل، والطيران، والمجال البحري، مع التأكيد على أهمية التكامل الصناعي في هذا السياق.

    وتم كذلك تسليط الضوء على أهمية البحث والتطوير والابتكار المشترك، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا الحديثة مثل التنقل المستدام، وتخزين الطاقة، والإلكتروليزور، وغيرها، مع الاتفاق على المضي قدمًا في شراكة عملية وبراغماتية بين الهيئات المختصة في كلا البلدين.

    وشكّل هذا اللقاء أيضاً مناسبة لتجديد الالتزام السياسي والمؤسساتي من الطرفين بتعزيز الشراكة العملية بين المغرب وفرنسا، عبر بلورة مشاريع نموذجية تسهم في تحقيق السيادة الطاقية، وتسريع الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون، وذلك في انسجام تام مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى جعل المملكة المغربية منصة إقليمية للطاقة النظيفة وفاعلاً مسؤولاً في الاستجابة للتحديات المناخية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره