Étiquette : 28

  • حرب المعلومات تتسع.. الذكاء الاصطناعي يفاقم التضليل في نزاع الشرق الأوسط

    كشفت تقارير حديثة أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط منذ 28 فبراير 2026 دفعت موجة غير مسبوقة من المحتوى المضلل والمولّد بالذكاء الاصطناعي، في تطور وصفه مدققون وباحثون بأنه الأوسع من نوعه مقارنة بأزمات سابقة، مع ارتفاع لافت في حجم الصور والفيديوهات المفبركة المنتشرة على المنصات الرقمية. وقد وثقت فرانس برس في مواد التحقق التي نشرتها منذ بداية النزاع عددا كبيرا من الحالات المرتبطة بمحتوى مزيف أو خارج سياقه، بينها نسبة مهمة أنشئت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية عن فرق التحقق التابعة لفرانس برس، فإن ما بين 20 و25 في المائة من أكثر من 500 مادة تحقق نشرتها الوكالة منذ اندلاع الحرب كانت مرتبطة بمحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي، وهو مستوى قالت تقارير إنه لم يُسجل بهذه الكثافة في نزاعات حديثة أخرى مثل الحرب في أوكرانيا أو الحرب في غزة. ويرى باحثون أن ما يميز هذه المرحلة ليس فقط حجم المواد المزيفة، بل أيضا واقعيتها المتزايدة بفضل أدوات أرخص وأكثر سهولة في الاستخدام.

    وفي هذا السياق، حذر مختصون من أن المشكلة لم تعد تقتصر على تصديق المحتوى الكاذب، بل امتدت إلى التشكيك في المواد الحقيقية نفسها. وقد نقلت تقارير صحفية عن باحثين في هذا المجال أن الصور والفيديوهات والتسجيلات الصوتية بات ينبغي التعامل معها بكثير من الحذر، لأن تراجع القدرة على التمييز بين الحقيقي والمفبرك يهدد بتقويض الثقة العامة في المعلومات وقت الحروب والأزمات.

    كما أظهرت تقديرات معهد الحوار الاستراتيجي في لندن أن شبكة من الحسابات على منصة « إكس » تنشر محتوى مولدا بالذكاء الاصطناعي حول الحرب حصدت أكثر من مليار مشاهدة منذ بداية النزاع، وهو ما يعكس اتساع نطاق الانتشار وسرعة تداوله، خاصة حين يقترن المحتوى المضلل بالحسابات الموثقة وخوارزميات المنصات التي تكافئ التفاعل المرتفع.

    ومن جهة أخرى، لم يعد التضليل مقتصرا على اختلاق صور وفيديوهات جديدة، بل بات يشمل أيضا استخدام مواد قديمة أو حقيقية في سياقات مضللة، أو وصف صور صحيحة بأنها مزيفة لزرع مزيد من الشك. وقد سحبت مؤسسات إعلامية بالفعل مواد بصرية بعد الاشتباه في احتمال توليدها بالذكاء الاصطناعي، في مؤشر على تعاظم صعوبة التحقق حتى داخل غرف الأخبار ذات الخبرة.

    ويأتي هذا التصاعد في وقت يدعو فيه خبراء التحقق المستخدمين إلى التثبت قبل مشاركة أي مادة بصرية مرتبطة بالحرب، عبر مقارنة المصادر، والبحث العكسي عن الصور، والانتباه إلى التناقضات البصرية والسياقية، مع الإقرار بأن اتساع أدوات التوليد الاصطناعي يجعل مهمة الفصل بين الواقع والتلاعب أكثر تعقيدا من أي وقت مضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الاقتصاد تؤكد ضرورة اعتماد إفريقيا على قدراتها الذاتية لمواجهة الأزمات

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، على الطابع الاستراتيجي لموضوع تعبئة الموارد الداخلية كرافعة أساسية لتنمية إفريقيا، في ظل سياق دولي يتسم بتزايد حالة عدم اليقين وتوالي الأزمات.

    وشدد نادية فتاح، في الكلمة الافتتاحية للاجتماع الوزاري رفيع المستوى المنعقد يوم أمس الأربعاء بطنجة، أن الدول الإفريقية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالاعتماد على إمكاناتها الذاتية لتعزيز مسارات التنمية.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن تعبئة الموارد الداخلية تشكل رافعة أساسية لتمويل الإصلاحات والمشاريع التنموية، بما يحد من اللجوء إلى التمويل النقدي ويحافظ على استدامة الدين العمومي والتوازنات الماكرو-اقتصادية.

    واعتمد الاجتماع الوزاري إعلانا يضع تعبئة الموارد الداخلية في صلب رهانات التنمية بإفريقيا، من خلال مقاربة متعددة الأبعاد ترتكز على أربعة محاور رئيسية تجمع بين تشخيص دقيق للتحديات ورسم التزامات عملية للتنفيذ.

    وأبرز الإعلان، الصادر عقب الاجتماع الوزاري حول موضوع “تعبئة الموارد الداخلية: رافعة أساسية لتنمية إفريقيا”، في شقه الأول، السياق العام الذي تتحرك فيه الاقتصادات الإفريقية، والذي يتسم بتراجع المساعدات العمومية للتنمية وتقلص الهوامش الميزانياتية، ما يفرض إرساء آليات أكثر فعالية لتعبئة الموارد الداخلية وتعزيز صلابة المالية العمومية.

    وفي محور ثان، شدد الإعلان على جملة من الأهداف والالتزامات الرامية إلى تقوية قدرات الدول الإفريقية، عبر تسريع وتيرة الإصلاحات الجبائية، وتوسيع استخدام الرقمنة في التدبير المالي، وتعبئة الادخار الوطني، إلى جانب ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة في إدارة المالية العمومية.

    ودعا الإعلان في محوره الثالث، إلى تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لمواكبة تنزيل هذه الالتزامات، بما يضمن تحقيق أثر ملموس على مسارات التنمية بالقارة، فيما ركز المحور الرابع على ضرورة إرساء حكامة إقليمية فعالة، من خلال إحداث فريق عمل إفريقي مشترك يتولى تتبع تنفيذ مضامين الإعلان وضمان استمرارية التنسيق بين مختلف الفاعلين.

    ويعكس هذا الإعلان، الذي تم اعتماده في ختام أشغال الاجتماع الوزاري الذي ترأسته وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، التزاما جماعيا من قبل الدول والمؤسسات المشاركة بتحويل التوجهات الاستراتيجية إلى إجراءات عملية، خاصة عبر شراكات مع المؤسسات المالية الإفريقية والدولية، بما يعزز استقلالية القرار المالي للدول الإفريقية وقدرتها على تمويل مشاريعها التنموية.

    وشهدت أشغال الاجتماع، وفق بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية، توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، مشاركة وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، ووزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية من مختلف البلدان الإفريقية، إلى جانب ممثلين عن أبرز المؤسسات المالية بالقارة.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية بمداخلات وازنة، من بينها كلمة كلافير غاتيتي، الكاتب التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا، وكيفن شيكا أوراما، كبير الاقتصاديين ونائب رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية المكلف بالحكامة الاقتصادية وتدبير المعرفة.

    وشددت التدخلات على مركزية تعبئة الموارد الداخلية في تمويل التنمية ومواجهة الصدمات الخارجية.

    وخلال المناقشات، أجمع المشاركون على أهمية هذا التوجه، معتبرين أن تعزيز الموارد الداخلية بات ضرورة لتعويض تراجع التمويلات الخارجية، وتمكين الدول الإفريقية من تنفيذ برامجها التنموية في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

    ويهدف هذا اللقاء، وفق البلاغ ذاته، إلى تعزيز دينامية تعبئة الموارد الداخلية بالقارة، من خلال إطلاق حوار سياسي رفيع المستوى، وإرساء آليات عملية للتنسيق والتعاون جنوب-جنوب، إلى جانب تشجيع تبادل الخبرات والتجارب بين الدول الإفريقية في هذا المجال الحيوي.

    وشكل الاجتماع الوزاري مناسبة لتقاسم تجارب ناجحة في هذا المجال، خاصة ما يتعلق برقمنة الأنظمة الجبائية، واعتماد أدوات تمويل مبتكرة، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص، وهي عناصر باتت تشكل ركيزة أساسية في أي استراتيجية فعالة لتعبئة الموارد، يضيف بلاغ وزارة الاقتصاد.

    ويذكر أن الاجتماع الوزاري يأتي في إطار لقاء رفيع المستوى نظمته وزارة الاقتصاد والمالية بشراكة مع اللجنة الاقتصادية لإفريقيا، حول موضوع “تعبئة الموارد الداخلية: رافعة أساسية لتنمية إفريقيا”، وذلك على هامش الدورة الثامنة والخمسين لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، المنعقد بطنجة خلال الفترة الممتدة من 28 مارس إلى 3 أبريل 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدد بإعادة إيران إلى “العصر الحجري” خلال الأسابيع المقبلة

    العمق المغربي

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب موجه للأمة نقل تفاصيله موقع “أكسيوس” بقصف إيران خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة لإعادتها إلى “العصر الحجري”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة كانت قريبة من إنهاء حربها هناك.

    وأوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، فإن الولايات المتحدة ستقصف جميع محطات الطاقة الإيرانية وربما حقولها النفطية، وهو ما سيكون له عواقب وخيمة على السكان المدنيين ومستقبل البلاد، ومن المرجح أن يؤدي إلى أعمال انتقامية ضد حلفاء أمريكا في المنطقة، وقد هوت أسعار العقود الآجلة للأسهم بينما قفزت أسعار النفط عقب خطابه.

    وكشف مصدر مقرب تحدث إلى ترامب الأسبوع الماضي عن الحرب أن تهديد الرئيس بتدمير البنية التحتية للطاقة في إيران يعكس إحباطه الذي عبر عنه في محادثات خاصة من أن القادة الإيرانيين لا يعتقدون أنهم يخسرون الحرب، وبالتالي لا يشعرون بالدافع لإبرام صفقة مواتية.

    ونقل عن المصدر قوله إن “القيادة العسكرية الإيرانية خسرت الكثير لكنها لا تشعر بالألم، وهناك نقاش حول اختبار قدرتها على تحمل الألم”.

    وأشار إلى أن حملة القصف الضخمة القادمة تعد مؤشرا على خطة إدارته لتوجيه “ضربة قاضية” لإنهاء حملة القصف التي بدأت في 28 فبراير.

    وبدا أن ترامب يتراجع عن خطط إرسال قوات عمليات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب في المواقع النووية الإيرانية التي قصفتها الولايات المتحدة، قائلا إن “المواقع النووية التي دمرناها بقاذفات بي 2 قد ضُربت بقوة لدرجة أن الأمر سيستغرق أشهرا للاقتراب من الغبار النووي وهي تحت مراقبة مكثفة بالأقمار الصناعية”.

    وأكد أن الولايات المتحدة أبلغت طهران عبر وسطاء أنها مهتمة بوقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، لكنه أوضح في خطابه سيناريو أكثر قتامة لإيران والاقتصاد العالمي، حيث يمكن للولايات المتحدة أن تترك المضيق مغلقا وتقصف البنية التحتية المدنية الإيرانية قبل إنهاء الحرب.

    وقال: “إذا لم يكن هناك اتفاق، فسنضرب كل محطة من محطات توليد الكهرباء لديهم بقوة وربما في وقت واحد”، مضيفا أن الولايات المتحدة “يمكن أن تضرب نفطهم… وليس هناك ما يمكنهم فعله حيال ذلك”.

    واعتبر ترامب أن الرؤساء السابقين كان يجب أن يتعاملوا مع التهديد الإيراني، لكنه هو من تصدى له أخيرا، مقدما ادعاء وصف بـ “المبالغ فيه” بأن إسرائيل والشرق الأوسط بأكمله كانا سيدمران الآن لو لم ينسحب من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. وزعم أن النظام الإيراني بدأ في محاولة إعادة بناء برنامجه النووي بعد حرب يونيو الماضي، مما استلزم تحركا أمريكيا.

    وتابع أن ادعاءه بأنه شن الحرب ردا على “تهديد وشيك” قد تم التشكيك فيه على نطاق واسع لأن المنشآت النووية الإيرانية لا تزال متضررة بشدة ومخزون الصواريخ الإيراني لا يشمل أي صواريخ يمكن أن تصل إلى الأراضي الأمريكية.

    لكنه جادل بأن إيران كانت تبني قدرتها العسكرية “كدرع” لسلاح نووي في نهاية المطاف، مختتما بأن الحرب تقترب من نهايتها لكن الولايات المتحدة “ستضربهم بقوة شديدة” خلال الأسابيع القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة جديدة من ارتفاع أسعار السجائر تدخل حيز التنفيذ

    في خطوة جديدة ضمن مسلسل إصلاح الضرائب على التبغ، دخلت زيادات في أسعار بيع التبغ المصنع للعموم حيز التنفيذ ابتداء من فاتح أبريل 2026، وذلك بموجب دورية صادرة عن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، تنفيذا لقرار وزيرة الاقتصاد والمالية.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، شملت هذه المراجعة زيادات متفاوتة في أسعار عدد من العلامات الأكثر استهلاكا بالسوق الوطنية، تراوحت في مجملها بين نصف درهم ودرهمين للعلبة الواحدة. ومن بين أبرز العلامات التي طالتها الزيادات، سجائر “ماركيز” و”مارفيل” و”كولواز”، إلى جانب ارتفاع أسعار بعض الأنواع الدولية مثل “كاميل”.

    وسجلت بعض الأسعار مستويات جديدة، حيث بلغ سعر “Casa” حوالي 31.5 درهما، و”Marquise Classic” نحو 31 درهما، فيما استقرت “Gauloises” في حدود 28 درهما، ووصلت بعض أنواع “Camel” (Activate وDouble Activate) إلى 36 درهما للعلبة.

    ولم تقتصر التعديلات على السجائر التقليدية، بل امتدت لتشمل أصنافا أخرى من التبغ، خاصة السيجار والسيجاريلوس، حيث عرفت بدورها زيادات متفاوتة، مع تسجيل أسعار مرتفعة في المنتجات الفاخرة، التي بلغ بعضها مئات أو آلاف الدراهم للوحدة أو العلبة.

    وفي سياق موازٍ، همّت هذه المراجعة أيضا تحديث العرض التجاري، من خلال إدراج علامات جديدة مثل “Manchester” ومنتجات التبغ المسخن “Blends”، إلى جانب تبغ اللف “Pueblo”، مقابل سحب بعض المنتجات من السوق، من بينها أصناف من “Marquise” وبعض منتجات التبغ المسخن.

    كما شملت التغييرات إعادة تسمية بعض المنتجات، على غرار “Marlboro Touch Blue” التي أصبحت تحمل اسم “Marlboro Touch Plus”، مع الحفاظ على نفس السعر.

    وتندرج هذه الزيادات في إطار تنزيل مقتضيات قانون المالية لسنة 2022، الذي أرسى إصلاحا تدريجيا للضريبة الداخلية على الاستهلاك المفروضة على التبغ، وفق مخطط يمتد على خمس سنوات من 2022 إلى 2026، بهدف ملاءمة النظام الضريبي مع التوجهات الصحية والمالية.

    ومن المرتقب أن تنعكس هذه الزيادات على القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المستهلكين، في ظل تواصل تطبيق الجدول الزمني لرفع الضرائب على المواد الخاضعة للضريبة الداخلية على الاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز كاسح للجباري برئاسة تمثيلية القضاة داخل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية

    فاز عبد الرزاق الجباري، ممثلا عن “نادي قضاة المغرب”، بالمرتبة الأولى في انتخابات مجلس التوجيه والمراقبة لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي السلطة القضائية، بعد حصوله على 3230 صوتاً بنسبة 71,53 في المائة من مجموع الأصوات المعبر عنها (4515 صوتا)، في أول اقتراع تنظمه المؤسسة وفق القانون رقم 28.25.

    وجاء هذا الفوز في سياق أول انتخابات تعرفها المؤسسة، التي أُحدثت لتكريس مبدأ التعددية في تمثيل الجمعيات المهنية للقضاة داخل مجلس التوجيه والمراقبة، في خطوة تروم تعزيز الحكامة داخل فضاء الخدمات الاجتماعية الموجهة لمنتسبي السلطة القضائية.

    وأكد الجباري، في كلمة بالمناسبة، أن هذه المحطة الانتخابية تندرج ضمن دينامية ترسيخ القيم الديمقراطية داخل الجسم القضائي، مشيداً بما طبع العملية من شفافية ونزاهة وتكافؤ للفرص، وباعتماد التصويت الإلكتروني الذي اعتبره تجربة تنظيمية متميزة.

    وعبّر المتحدث عن امتنانه لزميلاته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتعرض لأوسع هجوم إيراني منذ بداية الحرب.. ومواقف متضاربة لترامب تثير الجدل

    العمق المغربي

    شهدت إسرائيل، مساء اليوم الأربعاء، واحدة من أوسع موجات الهجمات الصاروخية منذ بداية المواجهة مع إيران، فيما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن موقف متقلب تجاه النزاع، مؤكدا في الوقت ذاته استمرار الضغط العسكري على طهران حتى فتح مضيق هرمز.

    وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إيران أطلقت 10 صواريخ باليستية، مزودة برؤوس عنقودية، باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى تسجيل سقوط شظايا في 8 مواقع مختلفة بوسط البلاد، مع ظهور أعمدة دخان في بعض المناطق.

    وأشارت التقارير إلى أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية تمكنت من اعتراض غالبية الصواريخ، فيما تسببت الرؤوس العنقودية المتفجرة في أضرار محدودة، وأجبرت السكان على البقاء في الملاجئ لأكثر من 20 دقيقة.

    كما شملت الهجمات صواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه الجولان، وتزامنت مع انفجارات في سماء تل أبيب ووسط إسرائيل، وتفعيل مستمر لصفارات الإنذار في مدن كبرى ومستوطنات الضفة الغربية.

    وأكد الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات جزء من عملية “الوعد الصادق 4″، مستهدفا مواقع عسكرية إسرائيلية، بما في ذلك تل أبيب وإيلات، في خطوة تأتي ردا على الضربات الإسرائيلية والأمريكية منذ 28 فبراير الماضي.

    إشارات متضاربة حول إيران

    في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن النظام الإيراني طلب من الولايات المتحدة “للتو” وقف إطلاق النار، فيما نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية صحة هذا التصريح.

    وقال ترمب في منشور على منصة “تروث سوشيال” إن بلاده ستنظر في وقف إطلاق النار فقط عندما يكون مضيق هرمز مفتوحا للملاحة، مؤكدا استمرار الضربات الأمريكية على أهداف إيرانية حتى يتحقق ذلك. وأضاف أن القوات الأمريكية ستخرج من إيران بسرعة إذا لزم الأمر، دون تحديد جدول زمني.

    وأشار ترمب أيضا إلى أن لديه “أهداف متبقية في إيران” وأنه سيعبر عن استيائه من الناتو في كلمته المرتقبة، منتقدا ما وصفه بتقاعس الحلفاء عن دعم العمل العسكري الأمريكي ضد إيران، واصفا الحلف بأنه “نمر من ورق”.

    وتثير التصريحات المتضاربة للرئيس الأمريكي ارتباكا بين المسؤولين، إذ يرى بعضهم أن هذا الارتباك قد يكون مقصودا لإبقاء خصوم واشنطن وحلفائها في حالة من عدم اليقين، فيما يشير آخرون إلى غياب رؤية واضحة للسياسة الأمريكية تجاه النزاع، وهو ما يزيد تعقيدا على الجهود الدبلوماسية المبذولة في المنطقة.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: تصريحات ترامب بشأن طلب وقف إطلاق النار “لا أساس لها من الصحة”

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الأربعاء، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن “طلب رئيس النظام الجديد في إيران منه وقف إطلاق النار” لا أساس لها من الصحة.

    وأضاف بقائي، في تصريح لقناة الجزيرة القطرية نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أنه “لا توجد أي مصداقية لتصريحات ترامب المتعلقة بوقف إطلاق النار”.

    وفي وقت سابق الأربعاء، قال ترامب، إن “رئيس النظام الجديد في إيران طلب منه وقف إطلاق النار”، وأشار إلى أنه سيدرس الطلب “بعد إعادة فتح مضيق هرمز”.

    وفي 2 مارس، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق.

    ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

    كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقاطع الحرف التقليدية بالموسيقى .. فاس تحتفي بالموروث الثقافي والفنون الشعبية

    تنظم الجمعية المغربية للموروث الثقافي الدورة الخامسة من مهرجان فاس الدولي للموروث الثقافي والفنون الشعبية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أبريل 2026 بمدينة فاس، تحت شعار « إيقاعات ومهارات »، وذلك تجسيدا لرؤية ثقافية وفنية تقوم على إبراز العلاقة العميقة بين الحرف التقليدية والإبداع الموسيقي داخل المنظومة الثقافية المغربية.

    و أوضحت الجمعية في بلاغها الصحفي أن هذه الدورة تروم تسليط الضوء على مفهوم الحرف في بعد يتجاوز ما هو إنتاجي « لتتحول إلى فضاء حي ينبض بالصوت والإيقاع والدلالات الجمالية، في تقاطع غني مع أشكال التعبير الموسيقي والروحي في التراث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يتباحث بالرباط مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف.

    وتأتي هذه المباحثات بمناسبة مشاركة السيد علي يوسف في الدورة الـ 58 لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، الذي تنظمه اللجنة الاقتصادية لإفريقيا بطنجة، في الفترة من 28 مارس إلى 03 أبريل.

    وخلال هذا اللقاء، استعرض الجانبان آفاق تعزيز التعاون بين المغرب ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وكذا سبل توطيد هذه الشراكة، وفقا لتطلعات أجندة 2063.

    كما تبادل السيدان بوريطة وعلي يوسف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يجري مباحثات بالرباط مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

    الخط : A- A+

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء 1 أبريل الجاري بالرباط، مباحثات مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف.

    وتأتي هذه المباحثات بمناسبة مشاركة علي يوسف في الدورة الـ 58 لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، الذي تنظمه اللجنة الاقتصادية لإفريقيا بطنجة، في الفترة من 28 مارس إلى 03 أبريل.

    وخلال هذا اللقاء، استعرض الجانبان آفاق تعزيز التعاون بين المغرب ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وكذا سبل توطيد هذه الشراكة، وفقا لتطلعات أجندة 2063.

    كما تبادل بوريطة وعلي يوسف وجهات النظر حول قضايا السلم والأمن في إفريقيا، وكذا حول مبادرات التنمية والاندماج الإقليمي.

    وبهذه المناسبة، أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بمساهمة المملكة، بقياد الملك محمد السادس، في الأجندة الإفريقية للتنمية والسلم والأمن.

    ونوه، من جهة أخرى، بانتخاب المغرب لولاية ثالثة بمجلس السلم والأمن في فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره