Étiquette : 28

  • بودهان ضد العروي والجابري


    علي بلجراف

    تم أمس (السبت 28 مارس 2026 ) بمدينة الناظور “حفل تأبين” الكاتب الراحل محمد بودهان. يهمني هنا أن أتناول فكر الهوية المغربية عنده من خلال عنصرين رئيسيين يتعلق أولهما بتفكير ما يعرف بالظهير البربري ويتعلق ثانيهما بمفهوم “التحول الجنسي” أو “المتحولون جنسيا” (نسبة إلى الجنسية لا إلى الجنس) الذي نحته “بودهان” نفسه. ولأن “الظهير البربري حضر بقوة في فكر وعمل الحركة الوطنية المغربية، فإن الغرض هنا هو محاولة بيان كيف أن “بودهان”، في تفكيكه ونقده لما يعتبره “أسطورة الظهير البربري”، ينتج فهما مخالفا لرؤية مفكرين مغربيين بارزين لهذا الظهير هما “الجابري” و”العروي”.

    رفض السردية “التخوينية” التقليدية

    يندرج تناول “محمد بودهان” للظهير البربري ضمن ما يمكن نعته ب قراءة نقدية أمازيغية معاصرة للتاريخ المغربي، وهو تناول مختلف عن السردية الوطنية التقليدية التي قدّمت هذا الظهير كأداة استعمارية لتقسيم المغاربة. فهو ينتقد بشدة الرواية التي تعتبر الظهير البربري مؤامرة فرنسية لفصل الأمازيغ عن الإسلام والعرب، ويرى أن هذه القراءة تتميز بتبسيط أيديولوجي استخدم لتبرير هيمنة خطاب قومي عربي، فضلا عن أنها ساهمت في “شيطنة” كل ما هو أمازيغي. ومقابل هذه القراءة التبسيطية، يقدم “بودهان” قراءة نقدية للظهير المذكور في سياقه التاريخي والمؤسساتي( القانوني). فلم يكن الظهير “قطيعة” مع الإسلام كما صُوِّر، بل كان يهدف إلى تنظيم القضاء العرفي الأمازيغي (الأعراف المحلية) الذي كان موجودًا قبل الاستعمار واستمر خلاله ولم يكن بالضرورة مناقضا للشريعة، بل مكمّلا لها في بعض المناطق. كما ينتقد أيضا التوظيف السياسي لهذا الظهير، حيث يرى أن النخبة الوطنية، خاصة المرتبطة بالحركة الوطنية في ثلاثينيات القرن العشرين. فإذا كانت تلك النخبة قد استغلت الحدث لتعبئة الجماهير ضد الاستعمار(قراءة ما سمي باللطيف في أماكن محددة)، فإنها قد استغلته أيضًا لبناء هوية مغربية أحادية (عروبية-إسلامية)على حساب التعدد اللغوي والثقافي المغربي.

    استنادا إلى هذه القراءة، فإن الظهير يبدو كحدث تأسيسي (بالمعنى الأنتروبولوجي) لطمس “أمازيغية المغرب. ذلك، لأنه (الظهير) تحوّل إلى أداة رمزية في الخطاب الوطني استُخدمت لربط الأمازيغية بالاستعمار مما أدى إلى تهميشها في الدولة المستقلة لاحقًا. هكذا يمكن تلخيص موقف “محمد بودهان” في النقاط الثلاث الرئيسية التالية:

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    -الظهير البربري لم يكن مؤامرة بالمعنى الذي روّج له.

    -الخطاب الوطني حوله كان مؤدلجًا وموجّهًا.

    -استُخدم الظهير كحدث تأسيسي لتبرير إقصاء الهوية الأمازيغية بعد الاستقلال.

    إذا قارننا قراءة وموقف الكاتب “بودهان” مع موقفي كل من عبد الله العروي ومحمد عابد الجابري من نفس الظهير نلاحظ اختلافًا عميقًا في المنطلقات الفكرية وفي تصور الهوية والتاريخ بالمغرب.

    1. من حيث توصيف الظهير البربري

    فبينما يرى “بودهان” أن الظهير لم يكن مؤامرة بالمعنى الشائع وأنه مجرد إجراء إداري لتنظيم القضاء العرفي وأن “أسطرة الظهير” صُنعت لاحقًا لأغراض سياسية، وبينما يتم التركيز في قراءة “بودهان” على تفكيك السردية الوطنية، نلاحظ أن عبد الله العروي يتعامل مع الحدث ضمن تحليله لتشكل الحركة الوطنية، حيث يعتبره لحظة سياسية مفصلية استُثمرت لتوحيد المغاربة ضد الاستعمار. فالعروي لا ينشغل كثيرًا بتفاصيل “المؤامرة” بقدر ما يهمه أثرها التاريخي، وهو ما يعني أن التركيز عنده يقع على وظيفة الظهير في بناء الوعي الوطني. لكن السؤال هو: أي وعي وطني؟ وبالمثل تقريبا، فإن “محمد عابد الجابري” يقدم قراءة يمكن وصفها ب “قراءة وطنية كلاسيكية. فهو يرى الظهير كجزء من سياسة استعمارية لتفكيك المجتمع المغربي ويربطه بمحاولة فصل الأمازيغ عن محيطهم الإسلامي، وهو ما يعني أن التركيز عنده يقع على البعد الاستعماري التقسيمي.

    2. من حيث تقييم الخطاب الوطني

    يحتكم “بودهان” في تقييمه للخطاب الوطني إلى النقد والتفكيك إذ يعتبره “إيديولوجيا إقصائية”. ذلك، لأن الخطاب الوطني حمّل الأمازيغية مسؤولية وهمية بربطه إياها بالاستعمار. في حين أن عبد الله العروي لا يدين الخطاب الوطني (خطاب الحركة الوطنية المغربية) أخلاقيًا ما دام يراه خطابًا تاريخيًا ضرورياً في سياق مقاومة الاستعمار. فبالرغم من اعترافه ضمنيًا بأنه تبسيطي، فإنه يقر بفاعليته. أما الجابري، فهو يدافع عن خطاب الحركة الوطنية ويعتبره تعبيرًا عن وعي وطني مشروع، ولا يرى فيه إقصاءً، بل يرى فيه توحيدًا.

    3.من حيث تصور الهوية المغربية

    إذا كان “بودهان” يدافع عن تعددية الهوية (أمازيغية وغيرها) رافضا اختزال المغرب في العروبة والإسلام فقط، مؤكدا على أن الظهير استُخدم لفرض هوية أحادية، فإن العروي يتبنى تصورًا يعد حداثيًا-تاريخانيًا تُعتبَر الهويةُ داخلَه بناء سياسيا حديثا، لكنه يميل إلى اعتبار توحيد الهوية شرطا لبناء الدولة. أما الجابري فيؤكد على المرجعية العربية الإسلامية ويرى فيها الإطار الجامع الضروري دون أن يمنح الأمازيغية أي استقلال رمزي داخله. وبالإجمال، فبينما يفكك محمد بودهان “الظهير البربري” باعتباره أسطورة تستعمل كأداة لإقصاء الأمازيغية، فإن عبد الله العروي يعتبره لحظة سياسية وظيفية في بناء الوطنية، ويراه محمد عابد الجابري تعبيرًا عن مواجهة مشروعة لسياسة استعمارية تقسيمية. وإذا كان هذا هكذا بالنسبة للعنصر الأول المتعلق بتفكيك أسطورة الظهير البربري عند “محمد بودهان” مقارنة بتصوري كل من العروي والجابري، فماذا عن العنصر الثاني في فكر الهوية عند “بودهان” المتعلق بمعنى عبارة “المتحولون جنسيا”؟

    المتحولون جنسيا

    يعد مفهوم “المتحوّلون جنسيًا” (بمعنى الجنسية) عند “محمد بودهان” من أكثر مفاهيمه إثارة للانتباه، لأن هذا المفهوم لا يصف ظاهرة قانونية بسيطة، بل يشتغل كأداة نقدية-تفكيكية لفهم بنية الهوية في المغرب. يستعمل “بودهان” المفهوم بشكل استعاري (métaphorique). فهو لا يقصد به تغيير الجنسية القانونية فقط، بل يقصد حدوث تحوّل في الانتماء الرمزي والهوياتي من أمازيغي إلى “عربي” (ثقافيًا ولسانيًا وتمثّليًا)، ما يعني أن الفرد قد يكون أمازيغي الأصل لكنه يتبنى خطابًا وهوية تُعرّف نفسها كـ”عربية خالصة”. يدل هذا على أن التحول المقصود ليس بيولوجيًا ولا قانونيًا، وإنما هو تحول في الوعي والتمثّل. فما هو البعد النقدي لهذا المفهوم المبتكر من طرف “بودهان” وانعكاساته على مفهوم الهوية؟

    يشتغل هذا المفهوم المبتكر في أولى دلالاته، ضد “الهوية المعلنة”، أي، ضد فكرة أن الهوية العربية في المغرب معطى طبيعي، ويقترح، بدل ذلك، أنها نتيجة عملية تاريخية من التحول والانخراط الإيديولوجي. ومن ثمة، فإن “العروبة” ليست أصلًا، بل هي نتيجة تَبَنّي. كما يشتغل هذا المفهوم أيضا، في دلالته الثانية، كتفكيك لما يمكن اعتباره “آلية الاستيعاب”. (Assimilation)ذلك، لأنه يكشف أن بعض مؤسسات الدولة ( المدرسة + الخطاب الديني) أنتجت نموذجًا معياريًا يرمي إلى ترسيخ: “المغربي = عربي مسلم”. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى ضرب من ضغط رمزي على الأمازيغ قد يدفع إلى “التحول” للاندماج. غير أن أهم دلالة يرتبها هذا المفهوم تتمثل في إشارته إلى ما يمكن اعتباره كشفا عن “عنف رمزي”، في تقاطع غير بعيد عن تصور السوسيولوجي الفرنسي المعروف “بيير بورديو” حول العنف الرمزي. ذلك، لأن “التحول الجنسي” الذي يفلسفه “بودهان”، ليس عملية إرادية حرة تمامًا، بل يأتي نتيجة تهميش اللغة الأمازيغية ونتيجة إقصاء ضمني للهويات غير العربية، كما وأيضا نتيجة ربط العروبة بالشرعية الدينية. وهي قضايا “مختلف حولها” فكريا وديموقراطيا.

    وفضلا عن هذا كله، يشتغل “المتحولون جنسيا”، في نفس الوقت، ك”أداة مفهومية أنثروبولوجية” دالة على أن الهوية ليست ثابتة، بل هي عملية (processus)وليست جوهرًا (essence)باعتبار أن الانتماء قابل لإعادة البرمجة، بحكم أن الفرد يمكن أن يغيّر انتماءه، ليس فقط عبر القانون، كما هو الحال في الحالات السليمة، بل عبر اللغة والخطاب والذاكرة الجماعية في الحالات التي تكون فيها هذه العناصر تمارس عليه نوعا من القهر الاجتماعي. هكذا يبدو الاختلاف بين الأقطاب الثلاثة، ليس مجرد اختلاف حول حدث تاريخي (الظهير البربري)، بل يعكس ثلاث رؤى كبرى: الأولى هي رؤية “ما بعد-وطنية”، يجسدها الكاتب “محمد بودهان” من خلال تفكيك السرديات الكبرى حول الظهير، و”رؤية تاريخانية” يجسدها العروي من خلال فهم كيف تُبنى الأمم، و”رؤية تراثية-وحدوية” يجسدها الجابري من خلال الدفاع عن وحدة الهوية في ارتباطها بوحدة اللغة والثقافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف موعد الدوري الإفريقي.. موتسيبي: دوري الأمم سيستغرق عامين للنسخة

    أعلن رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، عن تغييرات مهمة ستشمل المنافسات القارية، مع عودة الدوري الإفريقي « السوبر ليغ » وبطولة دوري الأمم.

    وقال موتسيبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم، إن دوري الأمم الإفريقي سيقام بنظام التقسيم الجغرافي، وستستغرق كل نسخة من البطولة عامين كاملين، بما يتيح للمنتخبات المشاركة فرصا أكبر للتنافس وتحقيق الاستفادة الفنية.

    وأوضح موتسيبي أن 28 منتخبا ستشارك في كأس أمم إفريقيا في المستقبل، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة ومنح مزيد من الفرص للمنتخبات الإفريقية.

    وأشار رئيس الكونفدرالية إلى أن بطولة الدوري الإفريقي ستعود مجددا نهاية السنة الجارية، مع البحث عن عروض رعاية مناسبة لدعم البطولة وضمان نجاحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الحقيقة والمساءلة تندد بالتضييق على احتجاجات الراشيدية وتعلن استمرار تحركاتها

    نددت لجنة الحقيقة والمساءلة في مقتل الطفل الراعي محمد بوسلخن بما وصفته بـ”التحرش والتضييق” الذي طال الاحتجاجات السلمية بالرشيدية، مؤكدة عزمها مواصلة خطواتها النضالية لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين، بالتوازي مع سلوك المسار القانوني دون تسجيل أي مبادرة مماثلة من أطراف أخرى.

    وجاء ذلك في بيان استنكاري أعلنت فيه اللجنة دعمها الكامل لعائلة الضحية، التي تخوض اعتصاما سلميا أمام محكمة الاستئناف بالرشيدية أيام 26 و27 و28 مارس الجاري، للمطالبة بالحقيقة والعدالة وإعادة القضية إلى واجهة الاهتمام العام.

    وأكدت اللجنة حضورها الميداني المستمر إلى جانب الأسرة، مشددة على أنها لن تتراجع عن متابعة الملف إلى حين تحقيق العدالة الكاملة، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في هذه القضية.

    في المقابل، استنكرت ما اعتبرته “تدخلا غير مسؤول” من طرف أحد رجال السلطة، ومحاولة نسف الشكل النضالي السلمي وجرّ المحتجين إلى العنف، معتبرة ذلك سلوكا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة حاشدة في الولايات المتحدة بمشاركة 8 ملايين شخص ضد سياسات ترامب (فيديو)

    الخط : A- A+

    شهدت الولايات المتحدة، أمس السبت 28 مارس 2026، واحدة من أضخم المظاهرات في تاريخها، حيث خرج ما يقرب من 8 ملايين شخص في مسيرات حاشدة نظمتها حركة “لا للملوك” (No Kings).

    وشملت هذه التعبئة غير المسبوقة أكثر من 3,300 تجمع غطت الولايات الخمسين جميعها، في مشهد عكس حالة من الغضب الشعبي العارم والوحدة ضد التوجهات السياسية الراهنة، وسط مشاركة لافتة من رموز الفن والثقافة مثل بروس سبرينغستين وروبرت دي نيرو.

    وتأتي هذه الاحتجاجات كصرخة جماعية ضد ما وصفه المتظاهرون بأسلوب الحكم “الاستبدادي” للرئيس دونالد ترامب، معلنين رفضهم القاطع للسياسات الصارمة المتعلقة بالهجرة وإنكار أزمة التغير المناخي.

    كما تصدرت المطالب بوقف الحرب في إيران المشهد، حيث رفع المحتجون شعارات تدعو إلى تغليب الحلول الدبلوماسية وحماية المسار الديمقراطي للبلاد من الانزلاق نحو حكم الفرد الواحد وتجاوز المؤسسات الدستورية.

    ويرى مراقبون أن هذا الزخم الشعبي يضع الإدارة الأمريكية أمام ضغط سياسي داخلي هائل، بالنظر إلى حجم المشاركة التي تجاوزت التوقعات وتنوعت جغرافيا واجتماعيا.

    فبينما تحاول الحركة تحويل هذا الحشد إلى قوة ضاغطة للتغيير، تراقب الأوساط السياسية الدولية تداعيات هذا الانقسام الحاد في الشارع الأمريكي، والذي قد يرسم ملامح جديدة للصراع السياسي في الولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طهران.. هجوم أمريكي إسرائيلي يستهدف مبنى يضم مكتب “التلفزيون العربي”- (فيديو)

    استهدف هجوم أمريكي إسرائيلي، الأحد، مبنى في العاصمة الإيرانية طهران، يضم مكتب قناة “التلفزيون العربي”.

    وذكرت القناة ومقرها قطر، في تدوينة عبر منصة “إكس”، أن مبنى يضم مكتبها في طهران تعرّض لهجوم، مشيرة إلى أن عامليها في المكتب بحالة جيدة.

    وأظهرت مقاطع فيديو بثتها القناة أن الطابقين الثاني والثالث، حيث يقع مكتبها، تعرّضا لدمار كامل. ووصلت فرق البحث والإنقاذ إلى موقع الهجوم لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
    وأظهرت المشاهد تحطم النوافذ والأبواب داخل المبنى الذي يضم القناة، إلى جانب أضرار كبيرة لحقت بعدد من المباني والمركبات في محيطه.

    ووقع الهجوم أثناء استعداد موظفي القناة لبث مباشر. وتضررت المعدات التقنية داخل المكتب، دون تسجيل قتلى أو جرحى.

    وقام الموظفون بإخلاء بعض المعدات المتضررة، مثل الحوامل والكاميرات، عبر إنزالها بالحبال من الشرفات.

    وقال مراسل “التلفزيون العربي” في طهران حازم كلاس إن المبنى استُهدف مباشرة بطائرة مسيرة. وأضاف: “نُفذ الهجوم من الجهة الغربية للمبنى بشكل مباشر. كنا حينها في الطابقين الرابع والخامس ومن الجهة الشرقية، لذلك نجونا دون إصابات، لكن لو كنا في مواقعنا المعتادة لكان من المحتمل أن نفقد حياتنا. الطابق الثالث حيث يقع الاستوديو تضرر بالكامل”.

    وأكد كلاس أن المبنى يقع ضمن منطقة سكنية بالكامل ولا توجد فيها أي منشآت عسكرية، مضيفا أن “المنطقة المحيطة بمبنانا سكنية بالكامل، وكان في المبنى نفسه محل حلاقة، ومقهى، وعيادة طبيب أسنان، وعيادة علاج طبيعي”.

    ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

    كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

    غارة تستهدف المبنى الذي يضم مكتب التلفزيون العربي في العاصمة الإيرانية طهران @Hazem_Kallass pic.twitter.com/pwjbSTKfCe

    — التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 29, 2026



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات متسارعة بعد طرد القيادي « أومريبط » من جامعة التعليم (UMT)

    بعد عشرين يوما من قرار تجميد عضويته بشكل احترازي، قرر المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية للتعليم (UMT) الطرد النهائي للمدعو حسن أومريبط من كل هياكل الجامعة الوطنية للتعليم، مع ما يترتب عن ذلك من إسقاط كافة صفاته التنظيمية والتمثيلية، وتجريده من أي حق في الانتماء أو التصرف باسم الجامعة الوطنية للتعليم، مع اعتبار كل تصرف أو ادعاء صادر عنه مستقبلا باسم الجامعة باطلا وعديم الأثر القانوني، مع تحميله كامل المسؤولية القانونية المترتبة عن ذلك، مع إحالة ملف الواقعة إلى الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل لاتخاذ المتعين، على اعتبارها الجهة المخول لها إصدار بطائق الانخراط.

    بلاغ الجامعة الصادر أمس السبت، والذي توصلت « أخبارنا » بنسخة منه، أكد ثبوت ما سماها شبهة تزوير بطائق الانخراط الخاصة بالاتحاد المغربي للشغل، موضحا أنه وبعد فتح تحقيق مستقل من داخل المكتب التنفيذي للجامعة لترتيب الجزاءات، على اعتبار الفعل المرتكب بدلائل قطعية يستوجب المساءلة في إطار إعمال مبدأ الحكامة الجيدة والشفافية والمحاسبة المبنية على التلازم بين ممارسة الفعل النضالي والمسؤولية التدبيرية، ومؤكدا استكمال جميع إجراءات البحث والتحري في الواقعة في احترام تام للمساطر التنظيمية المعمول بها، وما أسفرت عنه من ثبوت الأفعال المنسوبة إلى المعني بالأمر ثبوتا دامغا، مدعومة بأدلة ووثائق رسمية لا يرقى إليها، حسب لغة البلاغ، الشك، مشفوعة بشهادات لمنخرطين تعرضوا للنصب وخيانة الأمانة، وأنه اعتبارا لكون الأفعال المرتكبة تشكل خرقا جسيما لمبادئ الجامعة الوطنية للتعليم، وإخلالا خطيرا بالتزامات العضوية والانتماء، ومساسا بمصداقية التنظيم ووحدته، ناهيك عن استمرار المعني في ترويج المغالطات في محاولة يائسة لاستمالة تعاطف من أوقعهم في شباك النصب والاحتيال، وبعد عرض ملفه على لجنة الأخلاقيات والتحكيم الوطنية، فإن المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية للتعليم، وبعد تداوله في قرارات اللجنة خلال اجتماعه عن بعد يوم السبت 28 مارس 2026، اتخذ قرار الطرد.

    وفي سياق متصل، أصدر رفاق « ميلود معصيد » بلاغا ثانيا في نفس اليوم (أمس السبت 28 مارس)، توصلت الجريدة بنسخة منه كذلك، أعلنوا فيه قرار المكتب التنفيذي للجامعة، بالنظر لما سُجل من خروقات تنظيمية جسيمة صادرة عن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بأكادير إداوتنان، والتي تمثلت أساسا في عدم الانضباط لقرارات الأجهزة الوطنية، والخروج عن مبادئ الجامعة واختياراتها الديمقراطية والنضالية، وما ترتب عن ذلك من ممارسات تسيء إلى مصداقية التنظيم ووحدته وتماسكه، والمحاولة اليائسة لتصريف مواقف اعتبرها البلاغ موغلة في الذاتية عبر بيانات تفتقر لأدنى أدبيات العمل النقابي الحر والنزيه، ولا تحترم الذكاء الجماعي لمنخرطيه وهم شهود على كل التزوير الذي لحقهم، وبناء على كل ما سبق، وبعد التداول في الموضوع في اجتماع المكتب التنفيذي المنعقد عن بعد، ووفقا لما تقتضيه مواد القانون الأساسي للجامعة، لاسيما الفصلين السادس عشر والسابع عشر، حل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بأكادير إداوتنان، والمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لأطر الإدارة التربوية بنفس الإقليم، وذلك بسبب عدم التزامهما بقرارات المكتب التنفيذي ومخالفتهما الصريحة لمبادئ وقوانين الجامعة، وتشكيل لجنة مؤقتة تتولى مهام تدبير المرحلة الانتقالية إلى حين عقد المؤتمر الإقليمي يوم الأحد 5 أبريل 2026 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بأكادير، مع توجيه تحذير للمكتبين المذكورين من تبعات التمادي في ترويج المغالطات أو إصدار أي وثيقة باسم الجامعة الوطنية للتعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بديل” في مستنقع “التزوير”: المهداوي يورط نفسه في قضية جنائية بعد “انتحال” اسم دكتورة لتمرير مقال تشهيري مسموم!

    كواليس – خاص

    سقط قناع “المهنية” المزعومة عن موقع “بديل” وصاحبه حميد المهداوي، ليرتطم بوعاء الفضائح الجنائية هذه المرة.

    ففي واقعة هزت الوسط الإعلامي والأكاديمي، كشفت الدكتورة والباحثة الجامعية إيمان الرازي عن تعرض اسمها وتاريخها الفكري لعملية “قرصنة” دنيئة، بعدما أقدم الموقع المذكور على نشر مادة مسمومة منسوبة إليها زوراً وبهتاناً، في محاولة يائسة لتوريط قامة علمية في مستنقع “التشهير” وتصفية الحسابات الضيقة.

    الواقعة التي تعود لتاريخ السبت 28 مارس 2026، لم تكن مجرد “خطأ تقني”، بل هي عملية تزييف مكتملة الأركان. فقد خرجت الدكتورة إيمان الرازي بتكذيب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات تزوير بطائق الانخراط تطيح بحسن أومريبط من هياكل نقابة التعليم (وثيقة)

    أعلنت الجامعة الوطنية للتعليم، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، اليوم الجمعة 28 مارس 2026، عن الطرد النهائي للنائب البرلماني والكاتب الجهوي السابق حسن أومريبط من كل هياكلها بعدما ثبت لها تورطه في تزوير بطائق الانخراط الخاصة بالنقابة؛ حيث أوضح المكتب التنفيذي في بلاغ طرد رسمي أن التحقيق المستقل الذي أجري في الواقعة أسفر عن دلائل وأدلة رسمية وشهادات لمنخرطين تعرضوا للنصب وخيانة الأمانة، ما اعتبر خرقا جسيما لمبادئ الجامعة وانتهاكا للالتزامات التنظيمية.

    ووفق البلاغ، فقد تم إسقاط كافة الصفات التنظيمية والتمثيلية لأومريبط، وتحميله المسؤولية القانونية عن أي تصرف مستقبلي يدعي فيه تمثيل الجامعة، مع إحالة ملف الواقعة إلى الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل لاتخاذ الإجراءات المتعلقة بإصدار بطائق الانخراط؛ حيث أكد المكتب التنفيذي أن القرار اتخذ ضمن احترام تام للقوانين والمساطر التنظيمية، حرصا على حماية مصداقية الجامعة ووحدتها التنظيمية وإنصافا لمنخرطيها الذين تعرضوا للتدليس.

    يذكر أن أومريبط نفى سابقا تورطه في واقعة تزوير البطائق، مشيرا إلى أنه جمد عضويته النقابية قبل صدور أي قرار، واتهم خصومه السياسيين بمحاولة تشويه سمعته ومساره النضالي؛ مؤكدا أنه سيتخذ الإجراءات القانونية للدفاع عن حقوقه رغم حذف مقال نشرته وسيلة إعلامية قال أومريبط أنه تضمن معلومات مغلوطة دون توضيح أو اعتذار من الموقع الناشر.

    يذكر أن جريدة أخبارنا المغربية حاولت الاتصال بحسن أومريبط للحصول على تعليق رسمي حول قرار الطرد النهائي من الجامعة الوطنية للتعليم، غير أن المحاولات باءت بالفشل بسبب خروج هاتفه عن الخدمة؛ ما حال دون نقل ردوده على الاتهامات المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تندد بمقتل صحافيين في لبنان


    هسبريس – أ.ف.ب

    استنكر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأحد مقتل ثلاثة صحافيين بغارة إسرائيلية في لبنان السبت، مؤكدا أنّه لا ينبغي “أبدا” استهداف المراسلين في بلدان تشهد نزاعات.

    وقال بارو لقناة “فرانس 3” العامة، “إذا ثبت أنّ الصحافيين المعنيين استُهدفوا عمدا من قبل الجيش الإسرائيلي، فإنّ الأمر خطير للغاية ويمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي”، مضيفا “لا ينبغي أبدا استهداف الصحافيين في مناطق الحرب، بما في ذلك عندما تكون لهم صلات بأطراف النزاع”.

    وأودت الغارة بمراسل قناة المنار التابعة لحزب الله علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر الصحافي محمد. وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه قتل شعيب، متهما إياه بالانتماء لوحدة النخبة في حزب الله وكان “متخفيا بصفة صحافي”، من دون أن يعلّق على الصحافيَين الآخرين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس بعدما أطلق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي في 28 فبراير. وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

    وشدد بارو على ضرورة أن تعيد الحكومة اللبنانية بسط “سلطة الدولة من أجل التمكّن من حصر السلاح بيدها وحماية جميع المجتمعات والعيش بسلام وأمن مع جيرانها”. وقال “يجب على إسرائيل احترام وحدة أراضي لبنان والقانون الدولي في جميع الظروف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور تحتفي بحسن أوريد في حفل توقيع “سيرة حمار” وسط حضور ثقافي وازن

    ريف ديا – محمد أزدوفال

    احتضنت مكتبة المركب الثقافي بمدينة الناظور، عشية يومه السبت 28 مارس الجاري، حفل توقيع كتاب “سيرة حمار” للكاتب المعروف والناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي، حسن أوريد، في تظاهرة ثقافية نظمتها جمعية “لوكيوس للمسرح الأمازيغي”، بحضور نخبة من المثقفين والأدباء والكتاب، إلى جانب فنانين وممثلين وأساتذة أكاديميين وباحثين في المجال الأدبي.

    وعرف الحفل، الذي تولى تسييره الدكتور يوسف توفيق، تفاعلاً لافتاً من طرف الحاضرين، الذين تابعوا فقراته باهتمام، في أجواء اتسمت بالنقاش الفكري العميق والانفتاح على مختلف القراءات النقدية.

    وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره