Étiquette : 28

  • عزوف المخاطرة يُبقي تقلب الذهب


    هسبريس ـ وكالات

    توقع محللون استمرار التقلبات الحادة في أسعار الذهب على المدى القريب، في ظل تزايد توجه المستثمرين لتقليل المخاطر، مع تصاعد الحرب مع إيران وما تسببه من مخاوف تتعلق بالتضخم وتراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة، إضافة إلى الضغط على آفاق النمو العالمي.

    ورغم ذلك، أشار الخبراء إلى أن دور الذهب كأداة لحفظ القيمة سيظل قائماً على المدى الطويل.

    ومع دخول الحرب على إيران أسبوعها الرابع، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 15% منذ بداية النزاع في 28 فبراير، كما انخفض بنحو 22% مقارنة بمستواه القياسي المسجل في يناير.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويُعد الذهب عادة ملاذاً للتحوط ضد التضخم، إلا أن توقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، تشكل ضغطاً على جاذبيته كأصل لا يدر عائداً.

    وقال جون ريد، كبير محللي السوق في مجلس الذهب العالمي، إن الذهب يفترض أن يحقق أداءً جيداً في بيئات “الركود التضخمي”، كما هو معتاد، لكنه توقع في المقابل استمرار عمليات جني الأرباح والتصفية في المرحلة الحالية.

    كما أوضح محللون في بنك ANZ أن الارتفاع السريع للذهب مع بداية الحرب، تلاه تراجع لاحق، يتماشى مع أنماط سابقة لأزمات حادة، حيث تتفوق الحاجة إلى السيولة في المراحل الأولى على الطلب على الملاذات الآمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل حالة الطقس في المغرب خلال الأيام المقبلة

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن الحالة الجوية بالمملكة ستشهد تقلبات ملموسة طيلة الأسبوع الجاري، تتميز بتساقطات مطرية وزخات رعدية وانخفاض في درجات الحرارة، قبل أن تبدأ الأجواء في الاستقرار التدريجي مع حلول نهاية الأسبوع.

    وتتوقع المديرية أن تشهد مناطق واسعة من البلاد، اليوم الاثنين، تساقطات مطرية وزخات رعدية أحيانا، ستهم بالخصوص مناطق الريف، والسايس، والهضاب العليا الشرقية، والأطلس الكبير والمتوسط، بالإضافة إلى السهول الغربية المجاورة وهضاب الفوسفاط ووالماس. كما لا يُستبعد نزول أمطار متفرقة بمنطقة سوس والجنوب الشرقي والسواحل الجنوبية.

    أما بخصوص درجات الحرارة، فستتراوح بين 6 و12 درجة بالأطلس الكبير، وبين 17 و22 درجة في باقي المناطق الداخلية والساحلية، بينما تظل مرتفعة نسبياً بالأقاليم الجنوبية والجنوب الشرقي لتتراوح ما بين 22 و28 درجة.

    وسيستمر الطقس المتقلب يوم غد الثلاثاء، حيث من المرتقب نزول تساقطات ثلجية خفيفة فوق قمم الأطلس الكبير، مع استمرار الأمطار بالأطلس المتوسط والمناطق المجاورة والمنطقة الشرقية. وستعرف درجات الحرارة الدنيا انخفاضا ملحوظا، حيث ستتراوح بين 0 و6 درجات بالمرتفعات والهضاب العليا.

    أما يوم الأربعاء، فستزداد حدة عدم الاستقرار الجوي، حيث يُتوقع تسجيل زخات رعدية قوية بالسهول الواقعة غرب الأطلس، والجنوب الشرقي، والسواحل الجنوبية، مع تسجيل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال النهار ورياح قوية بمنطقة طنجة والأقاليم الجنوبية.

    وحسب المصدر ذاته، ستتواصل هذه التقلبات الجوية يومي الخميس والجمعة في مناطق الأطلس، السهول الغربية، السايس والريف، قبل أن تبدأ الحالة الجوية في التحسن التدريجي ابتداء من يوم السبت، حيث يُرتقب أن تستعيد الأجواء استقرارها بجل ربوع المملكة.

    وتدعو المديرية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر أثناء التساقطات الرعدية وهبات الرياح القوية، وضرورة متابعة النشرات الإنذارية الرسمية بانتظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير مؤشر الإرهاب العالمي 2026: المغرب يكرس “الاستثناء الأمني” في منطقة ملتهبة ويتحول إلى “قلعة صمود” استراتيجية

    كواليس – متابعة

    رسم التقرير السنوي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام بسيدني لعام 2026، صورة قاتمة لتحولات الخطر الإرهابي عبر العالم، لكنه أفرد للمملكة المغربية مساحة استثنائية بوصفها “نموذجاً فريداً” للاستقرار والفعالية الأمنية في محيط إقليمي مضطرب.

    فبينما سجل العالم انخفاضاً بنسبة 28% في ضحايا الإرهاب خلال عام 2025، برزت منطقة الساحل جنوب الصحراء كبؤرة دموية تحتضن أكثر من نصف الوفيات العالمية، في حين نجح المغرب في الحفاظ على سجل “صفر ضحية” منذ عام 2011، ليُصنف ضمن قائمة ضيقة تضم 25 دولة فقط هي الأكثر أماناً على كوكب الأرض.

    إن هذا التفوق المغربي، كما يحلله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر الإرهاب العالمي 2026: المغرب نموذج في الاستقرار وشريك دولي ملهم في مكافحة التطرف

    كشف معهد الاقتصاد والسلام (Institute for Economics and Peace)، ومقره الرئيسي في سيدني بأستراليا، في تقريره السنوي الخاص بـ مؤشر الإرهاب العالمي (GTI) لعام 2026، عن تحول كبير في المشهد الأمني الدولي، حيث سجل العالم انخفاضاً جوهرياً بنسبة 28% في عدد ضحايا الإرهاب خلال عام 2025 (5582 حالة وفاة)، ترافق مع تراجع في العمليات الإرهابية بنسبة 22%، لتصل إلى 2944 حادثة.

    وعلى صعيد الدول الأكثر تضرراً، تصدرت باكستان القائمة لأول مرة، متجاوزة بوركينافاسو، حيث سجلت 1139 حالة وفاة و1045 عملاً إرهابياً في عام 2025، وهي عودة دموية تُربط مباشرة بتداعيات عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021.إقرأ الخبر من مصدره

  • خارجية إيران: مضيق هرمز ليس مغلقا

    قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران “لن ترضخ” للتهديدات الأمريكية بشأن مضيق هرمز، مؤكدا أن المضيق “ليس مغلقا”.

    جاء ذلك في تدوينة لوزير الخارجية الإيراني على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، بضرب منشآت الطاقة الإيرانية “بدءا من أكبرها” ما لم تفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.

    وأضاف عراقجي: “مضيق هرمز ليس مغلقا. والسفن تتردد (في عبوره) لأن شركات التأمين تخشى الحرب التي أشعلتها أنت (ترامب)، لا إيران”.

    وأضاف: “لن ترضخ أي شركة تأمين، ولا أي إيراني، بمزيد من التهديدات”.

    وتابع: “جربوا الاحترام”.

    وشدد عراقجي على أنه “لا وجود لحرية الملاحة دون حرية التجارة. احترموا كليهما، أو لا تترقبوا أيا منهما”.

    وفي تدوينة عبر حسابه على منصته “تروث سوشيال” قال ترامب، الأحد: “إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ودون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة ستضرب وتدمر محطات الطاقة التابعة لها، بدءا بأكبرها”.

    وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، ردًا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر.

    ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف اقتصادية عالمية.

    والجمعة، دعا ترامب، الدول التي تستخدم مضيق هرمز لتولي “حمايته وتأمينه حسب الضرورة”.

    جاء ذلك بينما أخفق الرئيس الأمريكي في الأيام الأخيرة في تشكيل تحالف دولي واسع لتأمين الملاحة في المضيق.

    ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد الراحل علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

    وتستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تتوعد باستهداف محطات الطاقة في عموم المنطقة إذا نفذ ترامب تهديده

    عرضت وسائل إعلام رسمية في إيران، اليوم الاثنين، خرائط لمحطات كهربائية في دول المنطقة، توعدت باستهدافها في حال نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بقصف محطاتها ما لم يتم فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز.

    وأمهل ترامبـ ليل السبت إلى الأحدـ إيران 48 ساعة لإعادة فتح المضيق المغلق عمليا منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير، متوعدا بـ »تدمير » مختلف محطاتها لإنتاج الطاقة.

    وردت القوات المسلحة الإيرانية على ذلك متعهدة بـ »إغلاق تام » للمضيق وتدمير محطات الإنتاج في دول المنطقة.

    ونشرت وسائل إعلام إيرانية بينها موقع « ميزان أونلاين » التابع للسلطة القضائية، رسوما بيانية الاثنين لأهداف محتملة في إسرائيل، من بينها أوروت رابين وروتنبرغ، وهما أكبر محطتي كهرباء.

    كما نشرت وكالة مهر رسما عنوانه « قولوا وداعا للكهرباء! »، تضمن أهدافا محتملة في السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت.

    وجاء في المنشور « في حال وقوع أدنى هجوم على البنية التحتية الكهربائية للجمهورية الإسلامية، سيغرق كامل الإقليم في ظلام دامس ».

    وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف قال الأحد إنه « بمجرد استهداف معامل إنتاج الطاقة والبنى التحتية في بلادنا »، سيتم اعتبار البنى التحتية الحيوية « على امتداد المنطقة، أهدافا مشروعة، وسيتم تدميرها إلى حد لا يمكن إصلاحه ».

    وتوقفت حركة الملاحة عمليا في هرمز الذي كان يمر عبره نحو خمس النفط الخام العالمي والغاز الطبيعي المسال. ولم يتمكن سوى عدد محدود من السفن من عبوره، بحسب شركة كبلر.

    وهاجمت القوات الإيرانية سفنا قائلة إنها لم تلتزم بـ »التحذيرات » من عبور هذا الممر المائي. وفي الأيام الأخيرة، سمحت طهران بعبور بعض السفن التابعة لدول تعتبرها صديقة، فيما حذرت من أنها ستمنع مرور تلك التابعة لدول مشاركة في « العدوان » عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجمات بصواريخ ومسيرات تستهدف دولا خليجية

    أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الاثنين، في اليوم الرابع والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط، أن منطقة الرياض استهدفت بصاروخين بالستيين، كما أفادت دول خليجية أخرى بأن إيران أطلقت صواريخ ومسيرات في اتجاه أراضيها.

    وأوضحت وزارة الدفاع السعودية أنه تم اعتراض أحد الصاروخين، وسقط الآخر في منطقة غير مأهولة.

    وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين، أن دفاعاتها تصدت « لاعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران » موضحة أن الأصوات التي سمعت « في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة ».

    وأطلقت البحرين بدورها الاثنين « صافرة الإنذار » طالبة من « المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن »، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية البحرينية على وسائل التواصل الاجتماعي.

    منذ اندلاع الحرب بهجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير، ترد طهران باستهداف دول المنطقة.

    واستهدفت إيران منشآت عسكرية تستضيف قوات أمريكية، وبنى تحتية مدنية بينها مطارات وموانئ ومنشآت نفطية في أنحاء الخليج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تحذر من بلوغ النزاع بالشرق الأوسط “مرحلة خطيرة” إثر استهداف مواقع نووية

    العمق المغربي

    حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، من أن النزاع الدائر في الشرق الأوسط قد بلغ “مرحلة خطيرة” على خلفية تبادل الضربات التي طالت مواقع نووية في كل من إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع الفوري عن أي تصعيد عسكري.

    وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في منشور على منصة (إكس)، أن “الهجمات التي تستهدف المواقع النووية تمثل تهديدا متصاعدا للصحة العامة والسلامة البيئية”، داعيا بشكل عاجل جميع الأطراف إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي تحركات من شأنها التسبب في حوادث نووية”.

    وشدد المسؤول الأممي على ضرورة أن يولي القادة الأولوية القصوى لخفض التصعيد وحماية المدنيين.

    وفي سياق متصل، أوضح غيبرييسوس أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع عن كثب تداعيات هذه الضربات، مشيرا إلى أنه “لم يتم، حتى الآن، تسجيل أي مؤشرات على وجود مستويات إشعاع غير عادية خارج الموقعين المذكورين”.

    وأبرز المدير العام أن منظمة الصحة العالمية باشرت، منذ اندلاع هذه المواجهات في 28 فبراير الماضي، تدريب طواقمها وكوادر تابعة للأمم المتحدة في 13 بلدا، وذلك لضمان الاستعداد والاستجابة السريعة لأي تهديدات محتملة للصحة العامة في حال وقوع أي طارئ نووي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرق الأوسط.. الصحة العالمية تحذر من بلوغ النزاع « مرحلة خطيرة » إثر استهداف مواقع نووية

    حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، من أن النزاع الدائر في الشرق الأوسط قد بلغ « مرحلة خطيرة » على خلفية تبادل الضربات التي طالت مواقع نووية في كل من إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع الفوري عن أي تصعيد عسكري.

    وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في منشور على منصة (إكس)، أن « الهجمات التي تستهدف المواقع النووية تمثل تهديدا متصاعدا للصحة العامة والسلامة البيئية »، داعيا بشكل عاجل جميع الأطراف إلى « ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي تحركات من شأنها التسبب في حوادث نووية ».

    وشدد المسؤول الأممي على ضرورة أن يولي القادة الأولوية القصوى لخفض التصعيد وحماية المدنيين.

    وفي سياق متصل، أوضح غيبرييسوس أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع عن كثب تداعيات هذه الضربات، مشيرا إلى أنه « لم يتم، حتى الآن، تسجيل أي مؤشرات على وجود مستويات إشعاع غير عادية خارج الموقعين المذكورين ».

    وأبرز المدير العام أن منظمة الصحة العالمية باشرت، منذ اندلاع هذه المواجهات في 28 فبراير الماضي، تدريب طواقمها وكوادر تابعة للأمم المتحدة في 13 بلدا، وذلك لضمان الاستعداد والاستجابة السريعة لأي تهديدات محتملة للصحة العامة في حال وقوع أي طارئ نووي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال استهداف منشآت الطاقة

    هددت القوات الإيرانية، اليوم الأحد، بإغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده باستهداف منشآت الطاقة في الجمهورية الإسلامية.

    وقال « مقر خاتم الأنبياء »، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، « إذا تم تنفيذ تهديدات الولايات المتحدة بشأن منشآت الطاقة الإيرانية… سيتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل، ولن تتم إعادة فتحه إلى أن تتم إعادة بناء منشآت الطاقة المدمرة لدينا ».

    ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير، ترد طهران باستهداف دول المنطقة وإغلاقها بشكل شبه تام لمضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة من الخليج، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز عالميا.

    وأضاف الجيش أنه سيضرب أيضا « محطات الكهرباء والطاقة والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إسرائيل »، إلى جانب محطات الطاقة في دول المنطقة التي تستضيف قواعد أمريكية وشركات ذات مساهمين أمريكيين.

    وأوضح أنه سيتم اتخاذ هذه الإجراءات « للدفاع عن وطننا وعن مصالح أمتنا ».

    ويتمكن عدد قليل نسبيا من السفن من عبور مضيق هرمز، أي حوالي خمسة في المائة من حجم العبور قبل الحرب، وفقا لتحليلات شركة كبلر التي تراقب حركة الملاحة البحرية.

    وهاجمت القوات الإيرانية سفنا عدة، مشيرة إلى أنها لم تستجب « للتحذيرات » بشأن عبور الممر الاستراتيجي. وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران لبعض السفن التابعة لدول تعد قريبة منها بالمرور، بينما حذرت من أنها ستمنع سفن الدول التي تقول إنها انضمت إلى « العدوان » ضدها.

    ويدرس البرلمان الإيراني فرض رسوم على الشحن عبر المضيق، بينما أعلن رئيسه محمد باقر قاليباف أن حركة الملاحة البحرية « لن تعود إلى وضعها قبل الحرب ».

    إقرأ الخبر من مصدره