Étiquette : 28

  • إيران تكشف تفاصيل مقترحها لواشنطن

    كشف نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي تفاصيل مقترح طهران الأخير المقدَّم للولايات المتحدة الأمريكية من أجل إنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وإسرائيل على بلاده في 28 فبراير/شباط.

    جاء ذلك خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، حيث قدم آبادي تقريرا شاملا بشأن آخر مستجدات مسار الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.

    كما تضمن التقرير المقترح الذي قدمته طهران إلى واشنطن، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” الثلاثاء.

    وأكد آبادي أن حق إيران في تخصيب اليورانيوم والاستفادة من الطاقة النووية السلمية يُعد من المبادئ الأساسية في المفاوضات.

    وأشار إلى أن المقترح الإيراني الأخير يتضمن أيضا وقف الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، ورفع الحصار البحري الأمريكي، وإعادة الأصول الإيرانية، وتعويض الأضرار الناجمة عن العقوبات.

    ولفت إلى أنه يشمل رفع جميع العقوبات والقرارات الصادرة ضد طهران من مجلس الأمن، إضافة إلى انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران.

    وفي 10 مايو/ أيار سلمت إيران إلى باكستان ردها على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، إلا أن الرئيس دونالد ترامب وصف المقترح بأنه “غير مقبول إطلاقا”.

    والسبت، لوَّح ترامب مجددا بتجديد التصعيد العسكري ضد إيران، ونشر على منصته “تروث سوشيال”، صورة تظهر سفنا حربية ترفع العلم الأمريكي، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة “هدوء ما قبل العاصفة”.

    ومساء الاثنين أعلن قراره تعليق الهجوم الذي كان مقررا الثلاثاء ضد إيران، بطلب من السعودية وقطر والإمارات.

    وأضاف بتدوينة أنه وجه وزارة الدفاع “بالاستعداد لهجوم شامل وواسع النطاق على إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول”.

    وإثر تعثر مفاوضاتها مع طهران بوساطة باكستانية تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

    وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب.

    وفي 28 فبراير بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تعلن إنشاء هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز

    أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران الاثنين تشكيل هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز الذي أغلقته طهران فعليا وتسعى لفرض رسوم على السفن لعبوره في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا عليها.

    وشارك المجلس الأعلى للأمن القومي عبر حسابه الرسمي على منصة إكس منشورا لـ”هيئة مضيق الخليج الفارسي” جاء فيه أنها ستقدم “تحديثات فورية بشأن عمليات مضيق هرمز وآخر التطورات”.

    وشارك حساب القوة البحرية التابعة للحرس الثوري المنشور نفسه.

    ولم يتضح على الفور ما الذي ستفعله الهيئة الجديدة، لكن قناة “برس تي في” الإيرانية الناطقة بالإنكليزية قالت في وقت سابق من الشهر الحالي إن الهيئة تشكل “نظاما لممارسة السيادة على مضيق هرمز”، وإن السفن العابرة للمضيق تلق ت “لوائح تنظيمية” عبر البريد الإلكتروني [email protected].

    وأغلقت إيران إلى حد كبير حركة الملاحة عبر هذا المضيق الحيوي منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير. وتسري هدنة هشة منذ 8 نيسان/ابريل.

    وقد هزت قبضة إيران على الممر المائي الأسواق العالمية ومنحت طهران نفوذا كبيرا، فيما فرضت الولايات المتحدة من جانبها حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية.

    وفي أوقات السلم، يمر عبر هذا الطريق نحو خ مس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، إلى جانب سلع أساسية أخرى بينها الأسمدة.

    ومنذ بدء الحرب، أكدت إيران مرارا أن حركة الملاحة عبر المضيق “لن تعود إلى وضعها قبل الحرب”، وقالت الشهر الماضي إنها تلقت أول إيرادات من الرسوم المفروضة على الممر المائي.

    وقال رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي السبت، إن إيران “أعدت آلية مهنية لإدارة حركة المرور” عبر المضيق، مضيفا أنه سيتم “الكشف عنها قريبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن لم تقدم « أي تنازل ملموس » ردا على اقتراح طهران

    أورد الإعلام الإيراني، الأحد، أن الولايات المتحدة لم تقدم « أي تنازل ملموس » في ردها على الاقتراحات الإيرانية، وخصوصا على صعيد الملف النووي، البند الخلافي الرئيسي بين واشنطن وطهران.

    وقالت وكالة فارس إن الولايات المتحدة طرحت خمس نقاط تطالب فيها خصوصا بأن تحتفظ إيران فقط بمنشأة نووية واحدة وبأن تنقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب الى واشنطن.

    وأشارت « فارس » إلى أن الولايات المتحدة رفضت الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج « حتى بنسبة 25 بالمئة » أو دفع أي تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب التي اندلعت في 28 فبراير.

    من جانبها، ذكرت وكالة مهر أن الأمريكيين لم يقدموا لإيران « أي تنازل ملموس »، منددة بـ »شروط مفرطة » فرضتها واشنطن.

    وتابعت « مهر » أن واشنطن « تريد فرض قيود صارمة جدا وطويلة الأمد على القطاع النووي الإيراني وتربط وقف الأعمال العدائية على كل الجبهات ببدء مفاوضات ».

    الإثنين، أشارت الدبلوماسية الإيرانية إلى أن طهران تطالب، في مقترحاتها، بوقف فوري للأعمال العدائية في المنطقة، لا سيما في لبنان، وكذلك برفع الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على موانئها.

    كما طالبت إيران بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، الخاضعة منذ زمن طويل للعقوبات الأمريكية.

    وصباح الأحد، حذر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي الولايات المتحدة من مغبة شن أي هجوم جديد.

    ونقلت عنه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) قوله « على الرئيس الأمريكي أن يدرك أن أي عدوان جديد على إيران سيواجه بردود قوية ومفاجئة، وسيدفع بجيشه المنهك إلى مستنقع صنعته سياساته المتهورة ».

    بدوره، حذر نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد رضا حاجي بابائي من شن أي هجوم على البنى التحتية النفطية لإيران.

    ونقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) قوله « إذا لحقت أضرار بالنفط الإيراني، ستتخذ إيران تدابير من شأنها حرمان الولايات المتحدة والعالم من الوصول إلى نفط المنطقة لفترة طويلة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكليف رئيس مجلس الشورى الإيراني بالإشراف على العلاقات مع الصين

    أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، بأن رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، كلف بالإشراف على العلاقات مع الصين.

    وذكرت وكالة تسنيم نقلا عن « مصادر مطلعة » أن « محمد باقر قاليباف عين أخيرا ممثلا خاصا للجمهورية الإسلامية الإيرانية لشؤون الصين »، فيما أوردت وسائل إعلام أخرى تقارير مماثلة.

    ووفقا لوكالة تسنيم، عين قاليباف بناء على اقتراح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وموافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

    وأضافت الوكالة أنه سيتولى « تنسيق مختلف قطاعات العلاقات بين إيران والصين ».

    وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الذي قضى في غارة في 17 مارس، كان يشغل المنصب المذكور.

    وأشرف لاريجاني على دفع المفاوضات مع الصين، والتي أدت في العام 2021 إلى اتفاقية تعاون لمدة 25 عاما.

    ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير عقب غارات أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، برز قاليباف كشخصية محورية تقود الدبلوماسية في جولة المحادثات الوحيدة مع الولايات المتحدة في أبريل، بعد مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين على رأسهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كونفدرالية تدعو القيادة الجديدة لـ”الباطرونا” لحوار مع ممثلي المقاولات الصغيرة

    دعت كونفدرالية المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة القيادة الجديدة للاتحاد العام لمقاولات المغرب “الباطرونا” إلى القطيعة مع مقاربات القيادات السابقة في التعامل مع قضايا المقاولات الصغيرة، داعية الرئيس الجديد للاتحاد، مهدي تازي، إلى فتح حوار منظَّم وصريح مع ممثلي المقاولات الصغيرة جدّا و الصغرى والمتوسطة.

    وأضافت الكونفدرالية، في بيان “بين التهنئة وضرورة إدماج فعلي للمقاولات الصعيرة جدّا و الصغرى و المتوسطة”،  
    أن المقاولات الصغيرة جدّا والصغرى والمتوسطة تأمل من الولاية الجديدة لقيادة الاتحاد العام لمقاولات المغرب أن تحدث قطيعة حقيقية مع المقاربات السابقة، التي اتسمت في الغالب بخطابات عامة بعيدة عن واقع المقاولات الصغرى.

    ودعت الكونفدرالية الرئاسة الجديدة للاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى فتح حوار منظَّم وصريح مع المنظمة الممثِّلة للمقاولات الصغيرة جدّا و الصغرى والمتوسطة، منذ الأسابيع الأولى من ولايتها، حواراً يرتكز على صدق الأرقام والعدالة الاقتصادية.

    وذكرت الكوندفرالية القيادة الجديدة بأن توليها هذه المسؤولية يأتي في سياق بالغ الحساسية، مشيرةً إلى أن دراسة وطنية كشفت أن “المقاولة الصغيرة جداً: محرّك معطوب” وتعيش واقع لا يحتمل المجاملة.

    وبلغة الأرقام، أوردت الكونفدرالية أن أكثر من 52 ألف مقاولة أغلقت خلال سنة 2025، 99 في المئة منها مقاولات صغيرة جداً، بمعنى أنه كل 10 دقائق تغلق مقاولة صغيرة جدًا، لافتةً إلى “الهشاشة المزمنة في الخزينة، وشبه انعدام التمويل، والإقصاء هيكلي من الصفقات العمومية”.

    وخاطبت الكونفدرالية القيادة الجديدة للـ”CGEM” بالقول إن المقاولات الصغيرة جداً تُمثّل 97 في المئة من النسيج المقاولاتي الوطني و83 في المئة من التشغيل الخاص: لا يمكن أن تظل هامشاً في السياسات الاقتصادية في حين أنها أساسها ورافدها الأول.

    وأضافت أن المقاولات الصغيرة جدّا والصغرى والمتوسطة تأمل من هذه الولاية أن تحدث قطيعة حقيقية مع المقاربات السابقة، التي اتسمت في الغالب بخطابات عامة بعيدة عن واقع المقاولات الصغرى، داعية الرئاسة الجديدة إلى فتح حوار منظَّم وصريح مع المنظمة الممثِّلة للمقاولات الصغيرة جدّا و الصغرى والمتوسطة، منذ الأسابيع الأولى من ولايتها، حواراً يرتكز على صدق الأرقام والعدالة الاقتصادية.

    ودعت الكونفيدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة مهدي تازي، الرئيس الجديد للاتحاد، إلى المشاركة في الملتقى الوطني الأول للمقاولات الصغيرة جداً، المزمع تنظيمه يومي 27 و28 يونيو 2026 بالدار البيضاء، مبرزةً أن هذا الملتقى سيجمع ممثلين عن المقاولات الصغيرة جداً من جميع جهات المملكة، إلى جانب المؤسسات والخبراء وصناع القرار، للبحث في برنامج إصلاحي ملموس. ومشاركته ستكون الإشارة القوية الأولى على انبثاق عهد جديد من التعاون المؤسسي بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب والمنظمة الممثِّلة للغالبية الساحقة من النسيج المقاولاتي المغربي ألا وهي المقاولات الصغيرة جدّا.

    وشددت الكونفدرالية على أنه لن ينجح المغرب في مساره نحو الاستثمار والتشغيل والتماسك الاجتماعي دون وضع المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة في صميم الأولويات. لقد آن الأوان للانتقال من تصريحات النوايا إلى عمل ملموس ومنسَّق وجريء. الكونفيدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة مستعدة لذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان كان.. المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب على إيران وبقمع الاحتجاجات

    أعرب المخرج الإيراني أصغر فرهادي الجمعة عن أسفه لقتل المدنيين في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على بلاده، و”المجزرة” بحق المحتجين على سلطات الجمهورية الإسلامية مطلع العام.

    ووصل فرهادي الحائز على جائزتي أوسكار، إلى فرنسا الأسبوع الماضي للمشاركة في مهرجان كان السينمائي، حيث عُرض فيلمه “إيستوار باراليل” (Histoires Paralleles، أي “قصص متوازية”).

    واختار فرهادي كلماته بعناية في الحديث عما شهدته بلاده منذ مطلع سنة 2026، بدءا بالاحتجاجات التي قمعتها السلطات بعنف ما أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص، ولاحقا الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير وأودت بالآلاف كذلك.

    ورأى فرهادي أن بلاده شهدت “حدثين مأساويين” في الآونة الأخيرة، منددا بـ”موت عدد كبير من الأبرياء، من الأطفال والمدنيين الذين قُتلوا خلال الحرب، أثناء الهجوم الذي تعرّضت له إيران”.

    وأضاف: “قبل هذه الحرب، مات عدد كبير من المتظاهرين، أشخاص نزلوا إلى الشوارع للاحتجاج، كانوا أبرياء بالقدر نفسه، وتعرّضوا لمجزرة”.

    ورأى أن “كلّ عملية قتل هي جريمة. لا يمكنني من أي زاوية كانت وتحت أي مبرّر، أن أقبل بسلب حياة أي إنسان، سواء كان ذلك في حرب، أو عبر الإعدام، أو في مجازر ضد المتظاهرين”.

    ويواجه السينمائيون في الجمهورية الإسلامية قواعد رقابة صارمة وضغوطا من السلطات. وقد تعرّض عدد من المخرجين البارزين، من بينهم جعفر بناهي الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان العام الماضي، ومحمد رسولوف، للسجن أو أرغموا على مغادرة البلاد.

    ونال فرهادي جائزتي أوسكار لأفضل فيلم أجنبي، وذلك عن “انفصال” (2011) و”البائع” (2016). لكن فيلمه الجديد، وهو قصة عن التلصص والفن في باريس من بطولة النجمتين الفرنسيتين كاترين دونوف وإيزابيل أوبير، لقي تقييما مخيبا للآمال بعد عرضه الأول الخميس.

    ووصفت مجلة “سكرين” السينمائية الفيلم بأنه “معقّد وسطحي”، بينما رأت “فارايتي” أنه “مرتبك على نحو غريب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: الرئيس الصيني متفق معي في ضرورة فتح إيران المضيق

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرئيس الصيني شي جين بينغ متفق معه في ضرورة أن تعيد طهران فتح مضيق هرمز، لكن الصين لم تبد إشارة إلى أنها ستتدخل في هذا الشأن.

    وخلال عودة ترامب من بكين أمس الجمعة بعد محادثات على مدى يومين مع شي، قال الرئيس الأمريكي إنه يدرس رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني. والصين أكبر مشتر للخام الإيراني.

    وقال ترامب ردا على سؤال أحد الصحفيين على متن طائرة الرئاسة عما إذا كان شي تعهد بالتزام قاطع بالضغط على الإيرانيين لإعادة فتح المضيق الحيوي “أنا لا أطلب خدمات، لأن المرء إذا طلب خدمات، فعليه أن يقدم خدمات في المقابل”.

    ولم يدل شي بتعليقات بشأن محادثاته مع ترامب حول طهران، لكن وزارة الخارجية الصينية أصدرت بيانا عبرت فيه عن خيبة أمل بكين إزاء حرب إيران، وقالت الوزارة إنه صراع “ما كان ينبغي أن يحدث أبدا، ولا يوجد سبب لاستمراره”.

    “نريد المضيق مفتوحا”

    أغلقت إيران فعليا المضيق الذي كان ينقل خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير شباط. وتسبب تعطل حركة الملاحة في أكبر أزمة في إمدادات النفط على الإطلاق وهو ما دفع أسعار الخام إلى ارتفاع حاد.

    وقتلت الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية آلاف الإيرانيين ولقي نحو ثلاثة آلاف آخرين في لبنان حتفهم منذ تجدد القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من طهران.

    وعلقت الولايات المتحدة هجماتها على إيران الشهر الماضي، لكنها بدأت حصارا على موانئها. وقالت طهران إنها لن تفتح المضيق قبل أن تنهي الولايات المتحدة الحصار. وهدد ترامب بمهاجمة إيران مجددا إذا لم تبرم اتفاقا.

    وقال ترامب في بكين “لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحا نوويا، نريد المضيق مفتوحا”.

    وتقول طهران إنها لا تعتزم تصنيع سلاح نووي. وترفض إنهاء أبحاثها النووية أو التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

    وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تلقت رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى أن واشنطن مستعدة لمواصلة المحادثات والتواصل.

    وقال للصحفيين في نيودلهي “نأمل أن نتوصل، مع تقدم المفاوضات، إلى نتيجة جيدة ليتسنى تأمين مضيق هرمز بالكامل، وتسريع عودة حركة المرور عبر المضيق إلى وضعها الطبيعي”.

    وقال ترامب في مقابلة بثت يوم الخميس في برنامج (هانيتي) على شبكة (فوكس نيوز) إن صبره على إيران بدأ ينفد، وإن طهران “يجب أن تبرم اتفاقا”.

    وارتفعت أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمئة لتصل إلى حوالي 109 دولارات للبرميل أمس بسبب المخاوف من عدم إحراز تقدم في حل الصراع، في حين بلغت عوائد سندات الخزانة الأمريكية أعلى مستوياتها منذ نحو عام مع توقعات بأن يضطر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى رفع أسعار الفائدة

    وتوقفت المحادثات حول إنهاء الحرب، التي أصبحت عبئا على ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني، منذ الأسبوع الماضي عندما رفضت إيران والولايات المتحدة أحدث المقترحات التي قدمتها كل واحدة للأخرى.

    وقال عراقجي أمس الجمعة إن إيران سترحب بأي مساهمة من الصين، مضيفا أن طهران تحاول إعطاء الدبلوماسية فرصة لكنها لا تثق بالولايات المتحدة التي عرقلت جولات المفاوضات السابقة بشن غارات جوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الضرائب تطلق منصة رقمية جديدة لتحصيل TVA عن بعد على الخدمات الإلكترونية 

    كشفت المديرية العامة للضرائب عن بدء تشغيل منصة إلكترونية مخصصة لتدبير الضريبة على القيمة المضافة المتعلقة بالخدمات الرقمية المقدمة عن بعد، وذلك عبر فضاء الخدمات الإلكترونية المتوفر على البوابة الرسمية tax.gov.ma⁠.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ رسمي، أن هذه الخدمة تستهدف الأشخاص غير المقيمين الذين لا يتوفرون على مؤسسة بالمغرب، ويقدمون خدمات رقمية لفائدة زبناء غير خاضعين للضريبة على القيمة المضافة داخل التراب المغربي، سواء كانوا يتوفرون على مقر أو موطن ضريبي بالمملكة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن المنصة الجديدة، التي تحمل اسم “Taxation on digital services”، ستتيح للموردين المعنيين ابتداء من 11 يونيو 2026 استكمال مختلف الإجراءات المرتبطة بالضريبة على القيمة المضافة بشكل إلكتروني، وذلك تطبيقا لمقتضيات المادة 28 من المرسوم رقم 2.25.862 المعدل لمرسوم تطبيق الضريبة على القيمة المضافة.

    وتشمل الخدمات المتاحة عبر هذه المنصة التسجيل والحصول على رقم التعريف الضريبي، إلى جانب التصريح برقم المعاملات المحقق بالمغرب في نهاية الشهر الأول من كل ربع سنة، فضلا عن أداء الضريبة المستحقة إلكترونيا.

    كما تلزم المنصة مقدمي الخدمات الرقمية بالاحتفاظ بسجل مفصل للعمليات المنجزة لفائدة الزبناء بالمغرب، مع ضرورة وضعه رهن إشارة المديرية العامة للضرائب عند الطلب، ويتضمن هذا السجل جميع المعطيات المرتبطة بعمليات البيع الإلكترونية المنفذة داخل المملكة.

    وفي إطار مواكبة الشركات والموردين المعنيين بهذا النظام الجديد، وفرت المديرية دليلا توضيحيا للاستعمال عبر بوابتها الإلكترونية، ضمن قسم “Téléservices SIMPL / Taxation on digital services”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ عاجل من المديرية العامة للضرائب

    أعلنت المديرية العامة للضرائب عن إتاحة منصة إلكترونية جديدة مخصصة لتدبير وجمع الضريبة على القيمة المضافة المتعلقة بالخدمات المقدمة عن بعد، تحت اسم “Taxation on digital services”، وذلك عبر فضاء الخدمات الإلكترونية المتوفر على البوابة الرسمية للمديرية: www.tax.gov.ma.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن هذه الخطوة تندرج في إطار تفعيل المقتضيات القانونية المرتبطة بتوسيع وعاء الضريبة على القيمة المضافة، وتهم بشكل خاص الأشخاص غير المقيمين الذين لا يتوفرون على منشآت داخل المغرب، والذين يقدمون خدمات رقمية لفائدة زبناء يوجد مقرهم أو موطنهم الضريبي داخل المملكة.

    وأضاف البلاغ أن المنصة أصبحت جاهزة للاستعمال ابتداء من 11 يونيو 2026، وتمكن المعنيين من إنجاز مجموعة من الإجراءات المرتبطة بالامتثال الضريبي، وذلك وفقا لمقتضيات المادة 28 من المرسوم رقم 2.25.862 المتمم للمرسوم 2.06.574 المتعلق بتطبيق الضريبة على القيمة المضافة، الصادر بالجريدة الرسمية في دجنبر 2025.

    وتشمل هذه الإجراءات، وفق المصدر ذاته، تسجيل الموردين والحصول على معرف ضريبي، ثم التصريح برقم المعاملات المحقق داخل المغرب بشكل ربع سنوي، إلى جانب التصريح بالمدفوعات المتعلقة بالضريبة، فضلا عن مسك سجل مفصل للعمليات والخدمات الرقمية المقدمة، ووضعه رهن إشارة الإدارة الضريبية عند الطلب.

    كما أكدت المديرية أن المنصة تهدف إلى تبسيط المساطر وتسهيل الامتثال الضريبي بشكل رقمي، داعية الموردين المعنيين إلى الاطلاع على دليل الاستعمال المتاح عبر بوابتها الإلكترونية ضمن ركن Téléservices SIMPL / Taxation on digital services، من أجل ضمان الاستخدام السليم لهذا النظام الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاز سفينة قبالة سواحل الإمارات واقتيادها إلى مياه إيران

     احتجزت سفينة قبالة سواحل الإمارات من جانب أشخاص مجهولين واقتيدت إلى المياه الإيرانية الإقليمية الخميس، قرب مضيق هرمز الحيوي الذي تحاصره طهران، وفق ما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

    وأفادت هيئة « يو كي إم تي أو » بأنها « تلقت بلاغا عن حادثة وقعت على بعد 38 ميلا بحريا شمال شرق الفجيرة في الإمارات »، وبأن « السفينة احتجزت من جانب أفراد غير مصرح لهم أثناء رسوها، ويتم اقتيادها حاليا إلى المياه الإقليمية الإيرانية ».

    وأغلقت طهران مضيق هرمز عمليا عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير. ومذاك، تعرضت سفن بعضها تجاري، لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة أثناء محاولتها المرور.

    ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ الثامن من أبريل، لم تحل أزمة المضيق الحيوي للشحن وإمدادات الطاقة، وأضيف إليها حصار واشنطن موانئ إيران.

    ورصدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عشرات الحوادث التي تخللها إطلاق القوات الإيرانية مقذوفات نحو السفن في هرمز.

    ويشكل الوضع في مضيق هرمز ومياه الخليج نقطة تجاذب رئيسية بين إيران والولايات المتحدة، لما له من انعكاس على حركة الشحن البحري وأسعار موارد الطاقة عالميا.

    وتتحكم إيران بهذا الممر الحيوي لنقل النفط والغاز والأسمدة، وأنشأت آلية دفع لفرض رسوم على السفن التي تحاول المرور عبره. وردت واشنطن بمحاصرة موانئ إيران.

    وأعلن الجيش الإيراني، الأربعاء، أن سيطرة طهران على مضيق هرمز قد تدر عائدات اقتصادية « كبيرة » وتعزز موقع البلاد على الساحة الدولية.

    وحذرت القوات المسلحة الإيرانية، الأحد، الدول التي تمتثل للعقوبات الأمريكية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، من أنها ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز.

    وسمحت إيران بمرور محدود للسفن عبر المضيق الذي يمر عبره في الظروف الطبيعية نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية، إلى جانب سلع أساسية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره