Étiquette : 29

  • الهجرة والاتجار بالبشر: بين الإطار القانوني وتقنيات البحث الأمني

    يشكل موضوع الهجرة والاتجار بالبشر أحد أبرز التحديات التي تتقاطع فيها الأبعاد الأمنية والحقوقية والإنسانية، في سياق دولي متسارع التحول، تتزايد فيه ظواهر الهجرة غير الشرعية، وما يرتبط بها من أنشطة إجرامية عابرة للحدود، وعلى رأسها جريمة الاتجار بالبشر. ويعد هذا الملف من القضايا المعقدة التي تستوجب توازنا دقيقا بين حماية الأمن العام واحترام حقوق الإنسان.

    وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الميثاق العالمي للهجرة بمراكش سنة 2018، على مركزية هذا التوازن، حين قال: “إن ميثاق مراكش ليس غاية في حد ذاته، بل هو نقطة انطلاق حقيقية نحو تغيير حقيقي في كيفية تناول مسألة الهجرة”.

    أولا: الإطار القانوني لمكافحة الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية

    على المستوى الدستوري، كرس دستور المملكة المغربية لسنة 2011 منظومة متكاملة لحماية حقوق الإنسان، حيث ينص الفصل 23 على حظر التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، فيما يضمن الفصل 29 حرية التنقل. وانسجاما مع التزاماتها الدولية، صادقت المملكة على عدد من الاتفاقيات الهامة، من أبرزها:

    • بروتوكول “باليرمو” المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية.
    • الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.
    • اتفاقية مناهضة التعذيب.
    • اتفاقية حقوق الطفل، وبروتوكولها الاختياري المتعلق ببيع الأطفال واستغلالهم جنسيا.

    أما على صعيد التشريع الوطني، فقد أصدر المغرب القانون رقم 27.14 المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر، الذي يشكل مرجعا شاملا لتجريم هذا الفعل، ويوفر آليات للحماية والمساعدة والتعويض لفائدة الضحايا، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الهشة كالنساء، والأطفال، والمهاجرين في وضعية غير قانونية.

    ثانيا: تقنيات البحث الجنائي في قضايا الاتجار بالبشر

    إن التعامل مع قضايا الهجرة والاتجار بالبشر يفرض على الأجهزة الأمنية تبني مقاربة مزدوجة: نجاعة في التصدي للجريمة، واحترام صارم للحقوق الأساسية للضحايا. ويترجم ذلك ميدانيا من خلال تقنيات بحث متقدمة، نذكر من بينها:

    • الرصد والتحري القبلي لاستباق نشاط الشبكات الإجرامية.
    • التنسيق الدولي الأمني، خصوصا مع بلدان المصدر والعبور والاستقبال.
    • فتح الأبحاث التمهيدية وفق المقتضيات القانونية للمسطرة الجنائية.
    • اعتماد وسائل استماع مرنة وإنسانية تراعي الحالة النفسية والاجتماعية للضحايا.
    • اللجوء إلى آليات البحث الخاصة بإذن قضائي، كالمراقبة الإلكترونية والتنصت والتسليم المراقب.

    وبناء عليه، قامت المديرية العامة للأمن الوطني بتعزيز قدرات مواردها البشرية في هذا المجال، من خلال تنظيم دورات تكوينية متخصصة بشراكة مع هيئات وطنية ودولية، واعتماد مقاربة وقائية قائمة على التحسيس، والتعاون الوثيق مع فعاليات المجتمع المدني والمنظمات ذات الصلة.

    ثالثا: حماية الضحايا بين القانون والممارسة

    إن معالجة قضايا الاتجار بالبشر، خاصة ما يتصل منها بالأطفال والنساء ضحايا الاستغلال الجنسي أو العبودية الحديثة، تتطلب تدخلا حازما -في إطار القانون- ووفق ما تنص عليه الممارسات الفضلى الدولية، التي تدعو إلى عدم تجريم الضحايا، بل معاملتهم كأشخاص يحتاجون إلى الحماية والدعم، وليس كفاعلين في الجريمة.

    ويتمثل التحدي الأساسي في كيفية تفكيك الشبكات الإجرامية دون المساس بحقوق الضحايا أو انتهاك حرمتهم الجسدية والمعنوية، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال ترسيخ مبادئ التحقيق النزيه، والمحاكمة العادلة، والمعاملة الإنسانية، والاعتماد على أدلة تقنية وقانونية دامغة، بدلا من الاقتصار على الاعترافات.

    خاتمة: نحو سياسة أمنية عادلة وإنسانية

    ختاما، فإن قضايا الهجرة والاتجار بالبشر ليست فقط ملفات أمنية، بل إشكاليات مجتمعية عميقة، تستوجب تعاونا متعدد الأطراف بين الفاعلين الأمنيين والقضائيين، والمؤسسات الحكومية، والمجتمع المدني، من أجل إرساء سياسة أمنية قائمة على الوقاية، والعدالة، والإنصاف، في انسجام تام مع روح دستور 2011، والتزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الدب الروسي لا يموت جوعا ».. كيف اخترقت موسكو الحصار الاقتصادي؟

    توفيق بوفرتيح من موسكو

    كشجرة الصنوبر السيبيري التي تقاوم عواصف الشتاء الباردة بكل صلابة في غاباتها الشمالية، صمدت روسيا بثبات في مواجهة موجة العقوبات الغربية التي تجاوزت 29 ألف عقوبة وشملت مختلف المجالات والقطاعات الإنتاجية، وهدفت إلى عزل روسيا اقتصاديا ومنع تمويل جهودها العسكرية في أوكرانيا، لكن هذا الحصار لم يكن نهاية المطاف لموسكو، التي اعتادت التعامل مع العقوبات، بل تحوّل إلى حافز لإعادة تشكيل الاقتصاد الوطني وفرصة لتعزيز السيادة الاقتصادية لأكبر دولة في العالم.

    لم يكن الأمر مجرد مقاومة اقتصادية لسياسات الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، بل تحوّل إلى ملحمة وطنية سطرتها أيادي العمال في المصانع وعبقرية المهندسين في المختبرات، بالإضافة إلى إصرار ربات البيوت اللائي استبدلنَ منتجات الرفاهية الغربية ببدائل محلية خالصة؛ إذ حرّرت روسيا طاقاتها الكاملة، وضاعفت وتيرة الاستثمار في البنية التحتية، وفتحت الباب أمام الشركات ورواد الأعمال المحليين، الذين قادوا موجة غير مسبوقة من التصنيع المحلي في مختلف المجالات.

    في شوارع العواصم الروسية الكبرى مثل موسكو وسانت بطرسبورغ، اختفت لافتات سلسلة مطاعم “ماكدونالدز” الأمريكية، وحلّت محلها سلسلة “فنكا” الروسية، بينما تحولت مقاهي “ستاربكس” إلى “روسكي كوفي”، التي تفوح منها رائحة القهوة الممزوجة بالفخر الوطني. وهذا ينطبق على العديد من الشركات الغربية التي غادرت السوق الروسية، تاركة المجال للروس لإعادة بناء اقتصادهم تحت شعار “صُنع في روسيا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لم تقتصر جهود روسيا على استبدال السلع الاستهلاكية الغربية فحسب، بل أطلقت أيضا منظومتها الرقمية الخاصة. ففي قطاع التكنولوجيا، لم تعد الأجهزة والحلول الغربية مهيمنة، حيث برزت شركات روسية تقدم حلولا تنافسية، بل ونجح بعضها في الوصول إلى الأسواق العالمية.

    في هذا الإطار، شهدت سوق التطبيقات الروسية تحولا جذريا؛ فقد استغنى الروس عن منصتي “فيسبوك” و”إنستغرام” لصالح المنصة المحلية “VK”، وحلّ تطبيق “ياندكس غو” محل “أوبر” في خدمات النقل الذكي، بينما ظهرت منصة “روستوك” كبديل لـ”غوغل بلاي”، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيادة الرقمية وبناء حصن إلكتروني منيع ضد العواصف الجيو-سياسية.

    على الصعيد الخارجي، أجبرت العقوباتُ الغربية، بما في ذلك حرمان روسيا من نظام “سويفت” للمعاملات المالية الدولية، موسكو على تعزيز تعاونها مع دول الشرق وآسيا الوسطى والقوقاز، وخاصة الصين، التي انضمت إلى النظام المالي الروسي البديل “SPFS” وحققت المبادلات التجارية الروسية معها أرقاما غير مسبوقة، وكأن التاريخ يدفع باتجاه تحالف هذين العملاقين لإعادة صياغة نظام عالمي جديد يهزّ هيمنة الغرب.

    لم يلعب الروس دور الضحية أمام العقوبات الأمريكية والأوروبية، بل انطلقوا بثبات لبناء عالم موازٍ، بعيداً عن أحلام الغرب الذي تمنى رؤية روسيا منهارة، لكن ما حدث كان العكس تماما، بفضل الصمود الروسي الذي ليس مجرد رد فعل، بل فلسفة حياة متجذرة في ثقافتهم، خاصة بعد أن أدركوا أن الاعتماد على الذات لم يعد خيارا، بل ضرورة استراتيجية في عالم لا يرحم إلا الأقوياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرارات تأديبية تطال مسؤولين رياضيين بسبب اختلالات وتجاوزات انتخابية

    أصدرت لجنة الأخلاقيات، التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم ، سلسلة من العقوبات التأديبية في حق عدد من المسؤولين والأطر الرياضية، شملت التوقيفات والغرامات المالية، على خلفية اختلالات في التدبير الإداري والمالي، وأحداث شغب رافقت جمعا عاما انتخابياً

    وفي أبرز القرارات، تم توقيف رئيس عصبة جهوية لمدة ثلاث سنوات عن أي نشاط رياضي، مع غرامة مالية بقيمة 50 ألف درهم، بسبب اختلالات في التسيير. نفس العقوبة طالت نائب أمين المال بالعصبة ذاتها وللأسباب نفسها.

    وفي ما يتعلق بالأحداث التي شهدها الجمع العام الانتخابي المنعقد بتاريخ 29 غشت 2024، والتي اتسمت بوقوع أعمال شغب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمان أمريكا الوسطى يجدد دعمه للوحدة الترابية للمغرب

    أكد رئيس برلمان أمريكا الوسطى (البرلاسين)، كارلوس ريني هيرنانديز، أن الزيارة التي قام بها مؤخرا للمغرب، على رأس وفد من (البرلاسين)، وما تخللها من زيارة لمدينة العيون، رسخت لدى أعضاء هذه الهيئة البرلمانية الإقليمية صوابية موقفهم الداعم للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على كافة أراضيها.

    وشدد ريني هيرنانديز على أن هذه الزيارة، التي جاءت بدعوة من رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، كرست أيضا لدى أعضاء (البرلاسين) صوابية دعمهم الصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي وذا المصداقية لهذا النزاع الإقليمي.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن هذا التأكيد جاء خلال لقاء عقده ريني هيرنانديز مع ممثل مجلس المستشارين لدى (البرلاسين)، أحمد الخريف، وممثل مجلس النواب لدى الهيئة البرلمانية الإقليمية نفسها، عبد العالي الباروكي، بحضور سفير المملكة بجمهورية الدومينيكان، هشام دحان، وذلك بمناسبة انعقاد الجمعية العامة لبرلمان أمريكا الوسطى، أمس الأربعاء بسانتو دومينغو.

    وخلال هذا اللقاء، عبر ريني هيرنانديز أيضا عن امتنان مكونات هذه الهيئة البرلمانية الإقليمية للدعم الذي قدمه مجلس المستشارين من أجل تنظيم المنتدى الإقليمي حول الهجرة، المنعقد على هامش أشغال الجمعية العامة لـ (البرلاسين)، معربا، في هذا الصدد، عن امتنانه وأعضاء الوفد المرافق له لما لقوه من ترحيب وحفاوة استقبال خلال الزيارة الأخيرة التي قاموا بها للمملكة من 14 إلى 17 أبريل المنصرم.

    كما ذكر بمختلف اللقاءات النوعية التي جمعت الوفد بالمسؤولين البرلمانيين والترابيين، مثمنا، في هذا الإطار، مضامين اللقاء الذي جمع مكتب مجلس المستشارين، برئاسة محمد ولد الرشيد، وبرلمان أمريكا الوسطى، بمدينة العيون، والذي توج بـ “إعلان العيون 2025″؛ الذي أكد على تثمين برلمان أمريكا الوسطى لجو الاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وتأكيد الموقف الراسخ لهذه الهيئة البرلمانية الإقليمية بخصوص عدالة قضية الوحدة الترابية للمغرب.

    من جهته، أكد السيد الخريف أن هذه الزيارة الأخيرة كانت خير تخليد للذكرى العاشرة لانضمام برلمان المملكة المغربية، بصفة عضو ملاحظ دائم لدى برلمان أمريكا الوسطى، كما جسدت متانة مسار العلاقات التي تجمع بين المؤسستين البرلمانيتين، وفتحت آفاقا جديدة للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى نموذج حقيقي للتعاون البرلماني جنوب-جنوب.

    كما أشاد بالمواقف الأخوية النبيلة التي عبر عنها رئيس برلمان أمريكا الوسطى، خلال مداخلته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار البرلماني جنوب-جنوب، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل مجلس المستشارين ورابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، يومي 28 و 29 أبريل المنصرم.

    وكان رئيس برلمان أمريكا الوسطى جدد خلال هذه المداخلة التعبير عن تقديره وتثمينه لمبادرات جلالة الملك التنموية والتضامنية الرامية إلى تعزيز ودعم التعاون جنوب-جنوب، مما بوأ المملكة موقع الريادة في ربط جسور التواصل والتعاون بين إفريقيا والعالم العربي ومنطقة أمريكا اللاتينية والكراييب، وضمنها البلدان الأعضاء في (البرلاسين).

    من جانبه، استعرض السيد الباروكي مختلف المحطات البارزة في مسار علاقات برلمان المملكة المغربية ببرلمان أمريكا الوسطى، والتي ظلت طيلة عشر سنوات من التعاون قائمة على الاحترام والتشاور وتنسيق المواقف في المحافل المتعددة الأطراف.

    وشدد على أن الحرص على تعزيز وتمتين هذا المسار يستمد روحه من الخيار الإستراتيجي للمملكة في تنويع الشركاء وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، الذي يقوده ويرعاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهو ما أكده جلالته من خلال الزيارة التاريخية لدول أمريكا اللاتينية سنة 2004.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغلبية الحكومية تتأهب لمواجهة مقترح يمنع مزدوجي الجنسية من الاستوزار

    حددت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب الساعة الثانية عشرة ظهرًا من يوم الثلاثاء 13 ماي الجاري، كآخر أجل لاستقبال التعديلات المقترحة على القانون التنظيمي المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة والوضع القانوني لأعضائها.

    ويأتي تحديد هذه المهلة في ظل احتدام النقاش بين أطراف من الأغلبية والمعارضة حول نقطة خلافية جوهرية تتمثل في منع أو السماح لحاملي جنسية أجنبية إلى جانب الجنسية المغربية بتولي مناصب وزارية.

    وتصاعد هذا الخلاف بشكل خاص خلال اجتماع اللجنة المنعقد يوم الثلاثاء 29 أبريل الماضي.

    وفي هذا السياق، كشف مصدر برلماني لـ »تيلكيل عربي » عن توجه قوي لدى فرق الأغلبية نحو رفض التعديل الذي تقدمت به مجموعات نيابية في المعارضة، والذي يهدف إلى منع مزدوجي الجنسية من تقلد الحقائب الوزارية.

    ويقترح حزب العدالة والتنمية، من خلال مجموعته النيابية، تعديل المادة 31 من القانون التنظيمي المذكور، من أجل التنصيص على « لا يؤهل لعضوية الحكومة الأشخاص الحاصلون على جنسيات أخرى ».

    يُذكر أن مقترحات التعديل على القانون التنظيمي المشار إليه، والتي تهم عدة مواد، تقدمت بها كل من فرق التقدم والاشتراكية، والعدالة والتنمية، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، بالإضافة إلى النائبة البرلمانية فاطمة التامني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخيرًا.. ابتدائية مراكش تغلق ملف « دعارة SPA » التي يتابع فيها 18 شخصًا بينهم أجانب وفتيات

    بالفعل، قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، في جلستها المنعقدة أول أمس الثلاثاء 29 أبريل 2025، في الملف الذي يتابع فيه 18 شخصًا، بينهم 12 امرأة و3 أجانب، بعد ضبطهم بمحل مشبوه، ظاهره تقديم خدمة تدليك وباطنه خدمات دعارة وجنس، بعقوبات تراوحت بين 5 أشهر حبسًا موقوف التنفيذ وسنتين حبسًا نافذًا، إلى جانب غرامات نافذة.

    وهكذا، قضت المحكمة ببراءة المتهم “ل.ا.ع” من جنح أخذ نصيب مما يتحصل عليه الغير من الدعارة، والوساطة في الدعارة، وجلب أشخاص لممارسة البغاء، ومؤاخذته بالتالي من باقي التهم، والحكم عليه بستة أشهر حبسًا نافذًا، وغرامة نافذة قدرها 3000 درهم.

    كما تمت مؤاخذة باقي المتهمين من أجل المنسوب إليهم، والحكم على المتهمة “س.خ” بسنتين حبسًا نافذًا وغرامة نافذة قدرها 4000 درهم، والحكم على المتهمة “ف.ا” بسنة واحدة حبسًا نافذًا وغرامة نافذة قدرها 3000 درهم، والحكم على المتهم “ا.و” بعشرة أشهر حبسًا نافذًا وغرامة نافذة قدرها 3000 درهم.

    كما حكمت المحكمة على كل واحد من باقي المتهمين بخمسة أشهر حبسًا موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرها 2000 درهم، مع الصائر والإجبار في الأدنى، وسحب الترخيص المتعلق بـ SPA، ومصادرة الكفالات المودعة من قبل ثمانية متهمين لفائدة الخزينة العامة، وتصفية باقي الكفالات طبقًا للقانون، وإرجاع باقي المحجوزات لمن له الحق فيها.

    للإشارة، فالعملية الأمنية التي تمت بداية شهر أبريل بشقة بأحد أحياء مراكش، يشتبه في كون صاحبتها تقدم خدمات جنسية بها تحت لافتة محل للتدليك، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات عن ضبط مسيرة المحل، ومجموعة من المستخدمات، ووسيطين، وبرفقتهما أربعة زبناء، وهم في حالة تلبس بممارسة هذا النشاط الإجرامي.

    كما أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل المنزل عن حجز عوازل طبية، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذه الأنشطة الإجرامية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، وكذا كل امتداداتها المحتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إلغاء مفاجئ لبرنامج كان سيشارك فيه.. حموني يلمح إلى “منع غير معلن” لصوته من على شاشة قناة خاصة

    في تدوينة مثيرة نشرها على صفحته الشخصية، عبّر رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية (معارضة) بمجلس النواب، عن “أسف بالغ” لما وصفه بـ”حكاية محزنة” عاش فصولها مساء الثلاثاء 29 أبريل 2025، بعد تلبيته دعوة للمشاركة في برنامج سياسي مباشر على إحدى القنوات الخاصة، دون أن يُبثّ كما كان مقررا.

    وقال حموني، إنه شدّ الرحال من الرباط إلى الدار البيضاء بعد يومين حافلين بالمهام السياسية، من أجل حضور حلقة من برنامج سياسي، كان من المفترض أن يناقش فيها قضايا آنية، أبرزها الجدل المتواصل حول استيراد المواشي بدعم حكومي، بالإضافة إلى مخرجات الحوار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء خارجية “البريكس” وشركاؤهم يجتمعون في ريو دي جانيرو

    الدار/ ترجمات

    شهدت مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في 29 أبريل 2025، اجتماعًا موسعًا لوزراء خارجية دول مجموعة “البريكس” والدول الشريكة، في إطار جلسة مخصصة لتعزيز التعاون في الجنوب العالمي والتأكيد على أهمية التعددية في العلاقات الدولية. وترأس اللقاء وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، بمشاركة عدد من كبار ممثلي الدول الشريكة، حيث ناقش المجتمعون سبل تعزيز العمل المشترك ومواجهة التحديات العالمية الراهنة.

    وشهدت الجلسة حضور وزير الخارجية الصيني وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، وانغ يي، الذي أكد في كلمته أن روح البريكس القائمة على الانفتاح والتعاون المتبادل تمثل ركيزة أساسية في مسار تطور المجموعة. ولفت إلى أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لمقر بنك التنمية الجديد التابع للبريكس، جاءت لتؤكد التزام بلاده بدعم مشاريع التنمية المشتركة وتوسيع دائرة التعاون مع دول الجنوب.

    وأشار وانغ إلى أن التكتل الذي يضم اليوم عددًا متزايدًا من الدول، يمثل أكثر من نصف سكان العالم ويستحوذ على نحو 30% من الناتج الاقتصادي العالمي، مما يجعله قوة بارزة على الساحة الدولية.

    ودعا وانغ دول البريكس إلى الوقوف صفًا واحدًا في وجه الأحادية والهيمنة، والدفاع عن العدالة الدولية، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتفعيل دور التكتل في بناء نظام عالمي أكثر توازنًا وإنصافًا، يقوم على التعددية والتعاون. كما شدد على أهمية الحفاظ على دور الأمم المتحدة كمظلة أساسية في إدارة النظام العالمي، مع ضرورة إصلاح المؤسسات الدولية لتحقيق مزيد من الشفافية والعدالة في الحوكمة العالمية.

    وتناول المسؤول الصيني أيضًا قضايا الأمن والسلام، مؤكدًا أن الحوار والطرق السلمية تظل الخيار الأمثل لحل الأزمات الدولية، سواء في أوكرانيا أو في القضية الفلسطينية، حيث عبر عن دعم بلاده للمبادرات العربية والإسلامية بشأن إعادة إعمار غزة وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

    كما لم تغب القضايا الاقتصادية عن طاولة النقاش، إذ أعرب وانغ عن رفض الصين لسياسات الحمائية التجارية وفرض الرسوم التعسفية، معتبرًا أن هذه الممارسات تقوض استقرار الاقتصاد العالمي، داعيًا إلى الالتزام بقواعد التجارة الدولية والوقوف في وجه الإجراءات الأحادية التي تنتهك قوانين منظمة التجارة العالمية.

    من جهتهم، شدد الوزراء المشاركون على أن تعزيز التعددية والحوار والانفتاح يبقى السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات الحالية، ودعوا إلى إلغاء العقوبات الأحادية والإجراءات الاقتصادية القسرية التي تخل بالاستقرار الدولي، مؤكدين التزامهم ببناء نظام عالمي يقوم على التعددية والتعاون المتبادل والمساواة بين الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأسيس الأكاديمية المغربية للدراسات السياسية والدستورية: نتيجة للدينامية الاكاديمية في المغرب

    تم تنظيم نهاية شهر أبريل المنصرم، مؤتمر دولي تحت اسم مؤتمر التحليل الاستراتيجي لشؤون الأطلسي و الساحل انعقدت أشغاله في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية بحضور ثلة من الأستاذة و الباحثين و المسؤولين الدوليين المعنيين بدراسة و تحليل شؤون الساحل و الأطلسي و قد تضمن هذا المؤتمر عدة جلسات علمية وبحثية لمناقشة المبادرة الملكية الأطلسية التي تهدف إلى التنمية الإقليمية وفتح طريق تنموي على دول الساحل جنوب الصحراء و تسليط الضوء عليها خصوصا على مستوى الابعاد الاقتصادية و السياسية و التنموية حيث و بالنظر لهذه المبادرة الملكية فهي تحمل رسالة مهمة للعالم تبرز أن المملكة المغربية لا تسعى لترسيخ نفوذ تقليدي مهيمن على دول الجوار أو متدخل في سيادتها بل هو يسعى إلى نموذج دينامي جديد يمزج بين القوة و الاستقرار الإقليمي كما أن هذه المبادرة تسعى إلى الرفع من التنمية الشاملة لكل البلدان المنخرطة فيها و المتفاعلة معها في إطار رابح-رابح.

    كما أن المبادرة الملكية ليس لها بعد إنمائي لحظي بل لها تصور بعيد المدى في إطار مشروع دولة تسعة لتحقيق إرادة تنموية تعود بالنفع عليها وعلى دول الجوار في رؤية تهدف إلى نقل الساحل الافريقي من وضع معزول إلى أفق أكثر رحابة واتساعا على العالم الخارجي والقفز من هشاشة واقعية إلى مستقبل منتج وفعال.

    وقد عرف هذا المؤتمر حضور أسماء أكاديمية وازنة على ساحة التحليل والتنظير الاستراتيجي من قبيل الأستاذ عمر شرقاوي والأستاذ منار سليمي والأستاذ المهدي منشيد والأستاذ سعيد خمري وغيرهم من الباحثين. وقد عرف هذا المؤتمر عقب اختتام أشغاله تأسيس صرح أكاديمي بحثي مهم تحت عنوان : الأكاديمية المغربية للدراسات السياسية والدستورية .

    كان الإعلان عن تأسيس هذا المولود الجديد على الشكل التالي :

    يُعلن الأساتذة الباحثون المجتمعون بمدينة العيون يومي الإثنين والثلاثاء 28و29 ابريل عن تأسيس الأكاديمية المغربية للدراسات السياسية والدستورية ،وهي إطار جامعي علمي مستقل يُعنى بالفكر والنقاش والدراسة والتحليل والاقتراح والترافع حول القضايا الدستورية والسياسية وإعداد أوراق تقدير موقف وأوراق تنبيه سياسي دستوري وسياسي وأوراق سياسات ورصد وتقديم تقارير دورية وإعداد لقاءات وطنية .

    وتجمع هذه الأكاديمية باحثين من كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية من تخصصات القانون الدستوري وعلم السياسة والعلاقات الدولية والسياسات العمومية والاقتصاد السياسي .

    وقد تشكلت الأكاديمية من الفريق التنفيذي التالي :

    ذ- عبد الرحيم المنار اسليمي ،رئيسا .

    ذ- محمد الغالي وذ- عمر الشرقاوي : نائبا الرئيس .

    ذ- محمد الزهراوي : كاتبا عاما .

    ذ- محمد لوليد ، امينا للمال .

    والأساتذة: سعيد خمري -جواد النوحي – عبد الفتاح بلعمشي – كمال هشومي

    هذه الاكاديمية البحثية من شأنها أن تحرك النقاش من جديد وتشكل نواة استراتيجية للدراسة والتحليل والاقتراح كما أنها قد تعطي دفعة لكفاءات وطاقات اكاديمية أخرى للحذو حذوها وخلق مؤسسات مشابهة في محالات أخرى اقتصادية او تربوية او اجتماعية وبالتالي الرقي والرفع من مستوى النقاش المجتمعي وإخراج الأساتذة الجامعيين من رواق الكليات على فساحة الفضاء العمومي.

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير عمر هلال يبرز بمانيلا المبادرات الملكية الاستراتيجية لفائدة البلدان النامية

    مانيلا – استعرض السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، المبادرات الملكية الاستراتيجية لفائدة البلدان النامية، بما في ذلك البلدان ذات الدخل المتوسط، خلال افتتاح المؤتمر الوزاري لهذه الفئة من البلدان، المنعقد بمانيلا يومي 28 و29 أبريل.

    شكل هذا الحدث مناسبة من أجل تسليم رئاسة مجموعة البلدان ذات الدخل المتوسط رسميا من المغرب إلى جمهورية الفلبين.

    وأمام هذا المؤتمر، الذي ترأسه وزير الشؤون الخارجية الفليبيني، إنريكي مانولو، تطرق السيد هلال على الخصوص إلى مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، والمبادرة الملكية من أجل تعزيز ولوج بلدان…

    إقرأ الخبر من مصدره