Étiquette : 29

  • أكاديميون: المغرب يرسم ملامح النظام الإقليمي الجديد بغرب إفريقيا والساحل

    محمد الصديقي

    خلص عدد من الباحثين إلى كون المبادرة الأطلسية، التي أطلقها الملك محمد السادس، تشبه في طموحها مشروع مارشال الذي أعاد بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تسعى إلى إعادة بناء إفريقيا الغربية والساحل الأطلسي عبر استثمار المؤهلات البحرية والجغرافية للمغرب، كما تؤكد المبادرة على تحصين الأمن الإقليمي، وتأسيس تكتلات اقتصادية واستراتيجية قادرة على استيعاب التحولات الجارية بالنظام الدولي وإعادة صياغة موازين القوى العالمية.

    وقد أجمع المتدخلون خلال جلسة المحور الجيوسياسي، التي أدارها جواد النوحي، رئيس شعبة القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية- أكدال، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الأول لمنتدى التحليل الاستراتيجي لشؤون الأطلسي الذي تحتضنه مدن العيون والسمارة وبوجدور، أيام 28 و29 و30 أبريل الجاري، على أن المبادرة الأطلسية تمثل نقلة استراتيجية نوعية في تموقع المغرب داخل النظام الإقليمي والقاري، وتعبر عن وعي دبلوماسي متقدم بالتغيرات الدولية، بما يعزز مكانة المغرب كفاعل محوري في إفريقيا والساحل الأطلسي.

    مشروع مارشال

    وأكد عبد الرحيم المنار اسليمي، أستاذ العلاقات الدولية والمحلل السياسي ورئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، أن المبادرة الأطلسية يمكن مقاربتها من زوايا متعددة: زاوية العلاقات الدولية عبر تعزيز المغرب لقوته الإقليمية، وزاوية الجغرافيا السياسية باستثمار واجهتيه الأطلسية والمتوسطية، وزاوية الجيوبوليتيك بتركيزه على قلب إفريقيا، ثم زاوية الاقتصاد السياسي الدولي من خلال انفتاحه على إمكانيات الاقتصاد الأزرق، معتبرا أن المبادرة شبيهة بمشروع مارشال، مع اختلاف السياق، إذ أن المشروع المغربي يهدف إلى إعادة بناء إفريقيا الغربية والساحل برؤية تنموية متكاملة.

    كما أبرز اسليمي أن المبادرة تجد تفسيرها ضمن الإطار المنطقي للسياسة الخارجية المغربية، إذ أن تتبع الخطابات الملكية يكشف عن خط استراتيجي متدرج يمتد من بناء موانئ المتوسط، ثم جعل المغرب بوابة نحو إفريقيا، فتهيئة الدار البيضاء كقطب مالي، مرورا بمقترح الحكم الذاتي، والنموذج التنموي، والعودة للاتحاد الإفريقي، وتحرير معبر الكركرات، وصولا إلى إطلاق المبادرة الأطلسية، مما يعكس رؤية دقيقة واستباقية.

    وأشار إلى أن المبادرة أطْلقت دينامية أعادت القوة لدول الساحل، فيما فشلت محاولات عزل المغرب التي حاولت الجزائر القيام بها عبر استمالة موريتانيا وليبيا وتونس، حيث أدى ذلك إلى عزل الجزائر نفسها إقليميا، مسجلا ازدياد الطلب الدولي على المنطقة من قبل القوى الكبرى كالولايات المتحدة وفرنسا، مما يعزز الدور المرتقب للمحيط الأطلسي في التحولات الكبرى للنظام الدولي المقبل.

    وأوضح اسليمي أن المحيط الأطلسي الذي كان أحد أسباب النزاع سيكون اليوم أحد مداخل الحل، وأن معالجة ملف الصحراء المغربية وصلت مرحلة التفاصيل مع اقتراب الحسم النهائي في أفق أكتوبر 2027، مبرزا أن تكتل إقليمي في الساحل الأطلسي سيمنع الجزائر من المناورة مستقبلا، وسيعزز استقرار المنطقة بشكل حاسم.

    من جانبه، اعتبر محمد الزهراوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شعيب الدكالي، أن المشروع الأطلسي يعكس العقيدة الدبلوماسية الجديدة للمغرب المبنية على الوعي بضرورة تعزيز التموقع الاستراتيجي وسط عالم مضطرب إقليميا ودوليا، مؤكدا أن المغرب استطاع أن يتموضع جيدا بالحوض الأطلسي على غرار نجاحه المتوسطي، مستندا إلى مكتسبات ميدانية ودبلوماسية معتبرة.

    وأشار الزهراوي إلى أن المبادرة تعيد التأكيد على العلاقة التاريخية والاستراتيجية العميقة بين المغرب وعمقه الإفريقي، مشيرا إلى الامتدادات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي ربطت المغرب بدول الساحل وغرب السودان منذ عصر المرابطين في القرن الحادي عشر، مما يضفي على المشروع بعدا تاريخيا واستراتيجيا أصيلا.

    وأوضح أن المشروع الأطلسي يحصن الفضاء الأطلسي ضد الطموحات الجزائرية التي كانت تطمح إلى إيجاد منفذ بحري على الأطلسي عبر النزاع حول الصحراء، مما يجعل المبادرة بمثابة إعلان مغربي حاسم بأن مفاتيح الأطلسي بيد المغرب، وأن أي استفادة اقتصادية أو تجارية للجزائر تمر حتمًا عبر الإقرار بالحقائق الجغرافية والسياسية القائمة.

    وأوضح الزهراوي أن المغرب من خلال هذا المشروع يحرك الجغرافيا الجامدة، مستثمرا إرثه السلطاني والعلاقات التاريخية مع إفريقيا لتجاوز الأزمات الإقليمية نحو بناء شراكات رابح/رابح مع دول الساحل والصحراء، مضيفا أن الجغرافيا أصبحت أداة دينامية لتعزيز الروابط الإقليمية.

    كما اعتبر أن الرهانات الجيوسياسية والأمنية للمشروع الأطلسي تتمثل في تعزيز الحضور المغربي بالقارة الإفريقية، مع استغلال اهتمام القوى الكبرى بالمنطقة، بما يحقق مصالح أمنية واستراتيجية للمملكة تمكنها من التصدي لمخاطر الإرهاب والهجرة العابرة للحدود.

    من جهته، اعتبر عبد الفتاح البلعمشي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض، أن الصراع داخل الاتحاد الإفريقي أصبح واضحا بين تيارين: الأول تمثله الجزائر وجنوب إفريقيا، يسعى إلى الهيمنة السياسية، والثاني يصطف مع المغرب لدعم التنمية والديمقراطية وإصلاح المنظومة القارية، مؤكدا أن المبادرة الملكية جاءت لتعزيز منطق التعاون جنوب-جنوب، ولتحقيق معادلة رابح/رابح التي تتيح للدول الإفريقية فرصا جديدة في الاقتصاد الأزرق والمسارات التجارية الحديثة.

    وأبرز البلعمشي أن المغرب يضع إمكانياته وبنياته التحتية في خدمة هذا المشروع، معتبرا أن نجاح أي مبادرة إقليمية يتطلب شرطين رئيسيين: فرص النجاح وقبول المبادرة من طرف الفاعلين.، مؤكدا أن المبادرة الأطلسية تحظى بقبول إقليمي ودولي واسع لأنها تفتح آفاقا جديدة للنمو الاقتصادي المشترك.

    من جانبه، أشار محمد الغالي، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة، إلى أن المبادرة الأطلسية تعتمد مقاربة جيوسياسية عميقة تفهم التوازنات الدولية الجديدة وتستثمر في الإمكانات الثقافية والإقليمية للقارة الإفريقية، مؤكدا أن المبادرة تترجم إرادة المملكة في الانتقال من تدبير الوحدة الترابية إلى مرحلة الحسم والتغيير الإقليمي العميق.

    رهانات الأمن والاستقرار

    وأوضح الغالي أن إدماج دول مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد ولاحقا السودان في المشروع يخلق حوضا بشريا يضم حوالي 130 مليون نسمة، مما يمثل وزنا اقتصاديا وديمغرافيا استراتيجيا، مع مساهمة قوية في استقرار منطقة الساحل والصحراء بما يعزز فرص التنمية والسلم القاري.

    وأكد الغالي أن الطرح المغربي يتميز بمرونته في استيعاب التحولات الجيوسياسية الدولية، وهو طرح يقوم على نسج علاقات إنسانية وثقافية واجتماعية وروحية عميقة مع الدول الإفريقية، مما يجعل المغرب صمام أمان إقليمي.

    من جهة أخرى، تناول عبد الرحمن الشرقاوي، أستاذ القانون العام بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية، المخاطر الجيوسياسية التي تواجهها المنطقة، والتي تسعى المبادرة الأطلسية إلى مواجهتها. أول هذه المخاطر هو تغلغل الحركات الإرهابية، حيث تنشط أكثر من 19 جماعة إرهابية في الدول المعنية بالمبادرة، مما يشكل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي.

    وأضاف الشرقاوي أن المنطقة تشهد أيضا صراعا بين القوى الكبرى مثل الصين وأمريكا وروسيا وأوروبا على خيراتها الطبيعية، مما يخلق حالة من عدم الاستقرار الدائم. كما أشار إلى مشكلات داخلية متعلقة بالانتقال الديمقراطي والصراعات العرقية، وهي تهديدات تسعى المبادرة إلى احتوائها عبر التضامن الإقليمي.

    ولفت الانتباه إلى خطر التغير المناخي الذي يهدد المنطقة بالتصحّر وتداخل المياه المالحة مع المياه الجوفية، مما يتطلب تكتلا لمواجهة آثاره المستقبلية، بالإضافة إلى مخاطر الهجرة غير الشرعية والنزاعات الانفصالية التي تسعى المبادرة إلى كبح جماحها.

    قاطرة استراتيجية

    فيما أوضح عبد الفتاح نعوم، أستاذ القانون العام بجامعة القاضي عياض، أن المغرب لا يسعى لاحتكار الأطلسي بل يعمل على ربط الدول المجاورة به، بما يحول الأطلسي إلى مجال تعاون لا مجال خاص فردي، مبرزا أن موقع المغرب الجغرافي الفريد، بربطه المتوسط بالأطلسي عبر مضيق جبل طارق، يؤهله ليكون محور الربط بين القارتين الأوروبية والإفريقية.

    اعتبر نعوم أن معبر الكركرات يمثل اليوم إحدى أهم نقاط الربط العالمية، إلى جانب مضيق باب المندب وقناة السويس ومضيق جبل طارق وقناة بنما، مؤكدا أن المغرب، من خلال إحباط مؤامرة فصل الكركرات عن عمقه الإفريقي، رسّخ موقعه كمحور مركزي في منظومتي جنوب الأطلسي وضفتي الأطلسي.

    فيما قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس، كمال الهشومي، إن المبادرة الملكية الأطلسية تجسد فعلا جيواستراتيجيا لإعادة تموضع منطقة الساحل في الفضاء الأطلسي، كما تمثل فعلا سياديا لمغربة الأطلسي الإفريقي، عبر هندسة جديدة لديناميات القوة والاستقرار في القارة.

    وشدد الهشومي على أن المبادرة الملكية الأطلسية تحمل رسالة واضحة للعالم مفادها أن المغرب لا يسعى وراء سباق النفوذ التقليدي، بل يؤسس لنموذج استراتيجي متجدد قوامه: “مغرب المستقبل هو مغرب الأطلسي، ومغرب الأطلسي هو قاطرة إفريقيا الصاعدة”.

    وأبرز المتحدث أن المبادرة الملكية الأطلسية لا تقرأ كمشروع إنمائي ظرفي، بل كمشروع دولة ذات إرادة وسيادة تعيد صياغة مستقبلها ومحيطها الجغرافي، من خلال الانتقال من “ساحل معزول” إلى “أطلسي مفتوح”، ومن “هشاشة مستوردة” إلى “مناعة منتجة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق المرصد الجهوي لليقظة الاستراتيجية والذكاء الترابي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

    في خطوة نوعية لتعزيز آليات التخطيط الترابي المبني على المعطيات والاستشراف، شهد مقر مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يوم الثلاثاء 29 أبريل 2025، اللقاء الرسمي للإعلان عن إطلاق المرصد الجهوي لليقظة الاستراتيجية والذكاء الترابي، وذلك في إطار تنزيل مضامين التصميم الجهوي لإعداد التراب (2021-2046) وبرنامج التنمية الجهوية (2022-2027).

    وترأس اللقاء  عبد اللطيف الغلبزوري، النائب الأول لرئيس مجلس الجهة، بحضور شخصيات وازنة تمثل مختلف القطاعات والمؤسسات الجهوية، من بينها السيد بوشتى المومني، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، والسيد هشام التيجاني، ممثل ولاية الجهة، إلى جانب مسؤولي التخطيط والاستثمار والتنمية، وأعضاء من مجلس الجهة، وأطر الإدارة الجهوية.

    وقدم  ربيع الخمليشي، المدير العام للمصالح بمجلس الجهة، عرضًا شاملاً حول أهداف المرصد وهندسته التنظيمية، والتي تقوم على ثلاث دعائم رئيسية:

    اليقظة الاستراتيجية لرصد التحولات البنيوية والطارئة.

    الذكاء الاقتصادي والترابي كأداة تحليل واستشراف.

    تعزيز المقاربة التشاركية عبر إشراك مختلف الفاعلين الترابيين.

    كما تم بالمناسبة تقديم المنصة الرقمية للمرصد (www.orvsit.crtta.ma) من طرف السيدة رجاء البوهالي، المشرفة على المشروع، التي استعرضت القدرات التقنية والتحليلية التي تتيحها المنصة في تتبع المؤشرات وتوفير الدعم المعرفي لصانعي القرار.

    وشهد اللقاء في لحظة لاحقة التحاق السيد عمر مورو، رئيس مجلس الجهة، الذي نوه بالجهود المبذولة في بلورة المشروع، مشددًا على أهمية المرصد في ترسيخ حكامة جهوية فعالة واستباقية، ودعا إلى تعبئة جماعية لضمان نجاح هذه الآلية المبتكرة.

    اللقاء عرف كذلك تدخلات متنوعة ساهمت في إغناء النقاش وتقديم مقترحات عملية لتفعيل المرصد وضمان فعاليته، واختُتم بتنظيم ورشة تكوينية من تأطير الخبير الاقتصادي إدريس الفينة، تم خلالها تقديم أدوات التحليل والتخطيط الكفيلة بدعم الفاعلين الترابيين في اتخاذ قرارات مبنية على معطيات دقيقة وآنية.

    ويمثل المرصد الجهوي ثمرة شراكة متعددة الأطراف بين مجلس الجهة وعدد من المؤسسات الجهوية، ويطمح إلى إرساء نموذج متقدم لحكامة ترابية قائمة على الذكاء الجماعي والرؤية الاستراتيجية طويلة الأمد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش : باشا مدينة بن الطيب يترأس حملات موسعة لمواجهة مخاطر المخدرات بالمؤسسات التعليمية

    احتضنت كل من الثانوية اعدادية بن الطيب 1 ومدرسة العهد الجديد و ثانوية محمد السادس التأهيلية ببن الطيب إقليم الدريوش صباح يومه الثلاثاء 29 أبريل 2025 حملة تحسيسية موسعة لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية ترأسها باشا المدينة مرفوقا بقائد الملحقة الادارية الثانية ببن الطيب وممثل المجلس العلمي المحلي باقليم الدريوش السيد احمد السهيلي وقائد مركز سرية بني وليشك للدرك الملكي وعناصر القوات المساعدة وممثلي جمعيات اباء وامهات أولياء امور التلاميذ ومدراء واطر تربوية والسادة الاساتذة والاستاذات بذات المؤسسات وذلك في إطار الجهود الرامية إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الثلاثاء 29 أبريل 2025 بالرباط، اجتماعا خصص لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل، يندرج في إطار سلسلة الاجتماعات التي يترأسها لتتبع تنزيل هذه الخارطة بشكل فعال، ووضع ميكانيزمات الحكامة وآليات التنسيق بين مختلف المتدخلين.

    وخصص هذا الاجتماع الثاني من نوعه الذي يترأسه رئيس الحكومة منذ إصدار المنشور الخاص بخارطة الطريق شهر فبراير الماضي، لتدارس آليات تعزيز الإدماج الاجتماعي والمهني للفئات الأكثر هشاشة، لاسيما الشباب والنساء ودعم الأسر في الوسط القروي، والتي تشكل محورا رئيسيا في خارطة طريق قطاع التشغيل، من خلال مبادرات تهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب.. دعوة إلى سن تشريعات تؤطر استخدام الذكاء الاصطناعي

    دعا برلمانيون أعضاء برابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي “أسيكا”، اليوم الثلاثاء (29 أبريل) بمجلس المستشارين، إلى سن تشريعات تؤطر استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق انتقال رقمي متوازن وشامل بدول الجنوب.

    وأكد البرلمانيون، خلال جلسة حول “التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية والتطوير الصناعي في دول الجنوب”، ضمن أشغال المنتدى الثالث للحوار البرلماني جنوب-جنوب، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الدور البارز للبرلمانات في وضع سياسات تواكب من جهة الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، وتتصدى من جهة أخرى لمختلف التحديات التي يواجهها.

    ونبّهوا في هذا السياق، إلى أن توالي الهجمات السيبيرانية وانتشار الأخبار المضللة والكاذبة واستهداف المعطيات الخاصة للأفراد من ضمن التحديات التي تجعل من الضبط الصارم للفضاء الرقمي ووضع منظومة أخلاقية متكاملة، أولوية تشريعية مُلحة.

    كما سجلوا ضرورة الاستثمار في البنيات التحتية الرقمية من أجل تطوير الاقتصاد الرقمي، مبرزين أنه “لم يعد ممكنا اليوم استهلاك ما يتيحه الذكاء الاصطناعي فحسب”، بل يجب تعزيز السيادة الرقمية جنوب-جنوب.

    مقابل ذلك، لفت البرلمانيون إلى أن محدودية الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي وغياب الولوج العادل إلى التكنولوجيا ونقص التغطية بالأنترنيت، لاسيما بالنسبة للمجال القروي، يطرح ضرورة وضع سياسات دامجة تراعي العدالة الرقمية.

    وفي هذا الإطار، دعوا إلى تشجيع الابتكار المحلي والاستثمارات التكنولوجية والتعاون مع القطاع الخاص لتعزيز الانتقال الرقمي والاستفادة من مختلف الفرص التي يتيحها في جميع المجالات.

    واستعرض البرلمانيون تجارب دولهم في تطوير منظومات تشريعية تستخدم الذكاء الاصطناعي سواء في مجال القضاء أو التعليم أو الصحة أو القطاع المالي، لكنهم نبّهوا أيضا إلى التحدي الذي يفرضه إدماج الذكاء الاصطناعي في المجالات الهامة من “اختفاء” لمجموعة من المهن وبالتالي تراجع فرص التوظيف.

    يشار إلى أن النسخة الثالثة من منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب، المنظمة تحت شعار ” الحوارات البين إقليمية والقارية بدول الجنوب، رافعة أساسية لمجابهة التحديات الجديدة للتعاون الدولي وتحقيق السلم والأمن والاستقرار والتنمية المشتركة”، تسعى إلى تعميق النقاش وتعزيز التشاور البرلماني حول القضايا المرتبطة بتحقيق التنمية المشتركة والتكامل والاندماج الإقليمي.

    وتشكل جلسات المنتدى منصة لعرض فرص الاستثمار المتاحة وتشخيص إمكانيات التعاون جنوب- جنوب، من أجل اندماج وتكامل إقليمي أوسع من خلال تعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتشبيك العلاقات الاقتصادية، واتخاذ التدابير التشريعية والسياسية الكفيلة بتوطيد الشراكات وتحقيق التكامل والتنمية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخص بحوزته حوالي 6 آلاف قرص بالدارالبيضاء

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 29 أبريل الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 33 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج 5991 قرص مهلوس.
    وقد جرى توقيف المشتبه فيه على مستوى مدخل مدينة الدار البيضاء، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة خفيفة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزته على 5991 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق بين الديستي وأمن الدار البيضاء يطيح بثلاثيني متورط في ترويج القرقوبي

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 29 أبريل الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 33 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج 5991 قرص مهلوس.

    ووفق مصدر أمني فقد جرى توقيف المشتبه فيه على مستوى مدخل مدينة الدار البيضاء، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة خفيفة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزته على 5991 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”.

    وأضاف أنه تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث مؤسف بالجزائر يودي بحياة 9 أشخاص

    أنا الخبر| analkhabar|

    أعلنت مصالح الحماية المدنية في الجزائر عن وقوع حادث سير مؤسف اليوم الثلاثاء 29 أبريل الجاري، في ولاية تمنراست، وتحديدًا في منطقة إن صالح التي تبعد حوالي 1200 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائر.

    وأوضح بيان صادر عن الحماية المدنية أن فرق الإسعاف التابعة لها تدخلت على الفور للتعامل مع حادث انحراف وانقلاب سيارة كانت مخصصة لنقل البضائع. وقع الحادث على مستوى الطريق الوطني رقم 1، المعروف أيضًا بالطريق العابر للصحراء، والذي يعتبر شريانًا حيويًا يربط بين العاصمة الجزائرية في الشمال وولاية تمنراست في جنوب البلاد.

    وذكرت الحماية المدنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السباق الأول على الطريق بمراكش للتحسيس بسرطان البروستات تحت شعار: “لنجرِ جميعاً ضد سرطان البروستات”

    الأحداث

    في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوعي الصحي والوقاية من الأمراض المزمنة، تنظم الجمعية المغربية لصحة البروستات بشراكة مع جمعية مراكش الرياضة للجميع، السباق الأول على الطريق لصحة البروستات، وذلك يوم الأحد 4 ماي 2025 بمدينة مراكش، تحت شعار: “لنجرِ جميعاً ضد سرطان البروستات”.

    ويهدف هذا السباق إلى التحسيس بخطورة سرطان البروستات، الذي يُعد من أكثر السرطانات فتكا في صفوف الرجال الذين تجاوزوا سن الخمسين، كما يسعى إلى التوعية بأهمية التشخيص المبكر كحل آمن وفعّال يساهم في تسهيل العلاجات، خاصة غير الجراحية منها.

    ويأتي هذا النشاط التوعوي في سياق انخراط الجمعية المغربية لصحة البروستات في تنزيل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تؤكد على أولوية الصحة ضمن مسار التنمية الشاملة، وعلى ضرورة تعزيز الوعي الصحي والاهتمام بالوقاية والكشف المبكر، تماشياً مع الورش الملكي الكبير المتعلق بالحماية الاجتماعية.

    وفي هذا الإطار، تؤكد الجمعية أن المملكة المغربية تتوفر على كافة المقومات الضرورية لمواجهة داء سرطان البروستات، سواء من حيث البنيات التحتية الصحية المتطورة، أو من خلال الكفاءات الطبية والتمريضية والتقنية المؤهلة تأهيلاً عالياً، ما يجعل المغرب في موقع ريادي على مستوى المنطقة في مجال محاربة هذا المرض.

    كما أن الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، وتوجيهاته السديدة، قد مكنت المغرب من أن يكون من بين الدول الرائدة في مجال الوقاية من الأمراض المزمنة، وعلى رأسها سرطان البروستات.

    وتدعو الجمعية عموم المواطنين، خاصة الرجال، إلى الانخراط الفعّال في هذا الحدث الرياضي، الذي لا يهدف فقط إلى تعزيز النشاط البدني، بل يحمل في طياته رسالة صحية نبيلة تهدف إلى إنقاذ الأرواح من خلال الوقاية والكشف المبكر.

    Tags :البروستاتسرطانمراكشهيئة التحرير29 أبريل، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من التوتر إلى التسلح الذكي: المغرب يعانق البحر بسفينة “أفانتي 1800” الإسبانية ذات القدرات الخارقة

    في خطوة تعكس التقدم المستمر في تحديث القدرات الدفاعية البحرية للمغرب، تواصل شركة “نافانتيا” الإسبانية بنجاح بناء السفينة الحربية المتعددة المهام “أفانتي 1800” لفائدة البحرية الملكية المغربية، رغم ما شاب العلاقات بين الرباط ومدريد من توتر سياسي في السنوات الأخيرة.

    فقد أفادت تقارير صادرة يوم 29 أبريل 2025 عن منصة “ديفانس أطلس” أن وتيرة إنجاز سفينة الدورية الساحلية من طراز “أفانتي 1800″ تمضي بخطى ثابتة في ورشات بناء السفن التابعة لـ”نافانتيا” بمدينة سان فرناندو (قادس)، بعد أن تم وضع العارضة الأولى في شتنبر 2024، عقب حفل قطع الفولاذ في يوليوز 2023….

    إقرأ الخبر من مصدره